‏إظهار الرسائل ذات التسميات شخصي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شخصي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 25 أبريل 2008

ملخص الأسبوع الماضي

أخي أبو عيلان نبهني إلى أنني أستخدم بعض الكلمات في كتابي بشكل متكرر مثل قم، الكثير، القليل، البعض، وفي الأسبوع الماضي كنت فقط أدقق في هذه الكلمات وأحاول تغيير الجمل لكي أتجنب تكرارها كثيراً، ومع نصائح أخرى من أبو عيلان أدركت أنني لا أفقه شيئاً في اللغة، لا زلت حتى الآن غير قادر على كتابة بعض الكلمات بشكل صحيح بسبب الهمزة التي لا أعرف أين موقعها، لا زلت أستخدم بعض الحروف في غير مواضعها.

أنا بحاجة لتعلم بعض أساسيات وفنون اللغة إذا أردت السير خطوة للأمام.

على أي حال، إنجاز الكتاب يسير بخطوات لا بأس بها، وقد حددت يوماً لنشره وهو الثاني عشر من الشهر القادم، قبل هذا اليوم سأكتب إن شاء الله عن تجربتي مع كتابة الكتاب وسأكتب عن الحماقات التي ارتكبتها أثناء هذه الرحلة لكي يتجنبها كل من سيمر بنفس التجربة.

قبل أن أختم لدي سؤال سخيف لا علاقة له بأي شيء كتبته سابقاً، إذا كان لدينا عشرات من أنواع السيارات، وعدد كبير من مختلف الأحذية والملابس، وإذا كان لدينا على الأرض أكثر من 200 دولة ولغة وثقافة، وإذا كان لدينا أكثر من 300 نوع من الجبن! فلماذا ... لماذا نرضى بأن يكون لدينا خيار واحد أو اثنين عندما نتحدث عن أنظمة التشغيل؟

من هنا وهناك

الجمعة، 18 أبريل 2008

ملخص الأسبوع الماضي

لاحظ بعضكم وجود إعلانات غوغل في الموقع، وقد اعترض البعض على ذلك والبعض بارك، أقول للفريقين: لم أرغب في وضع هذه الإعلانات إلا كحل أخير، قد يأتي يوم وأزيلها لأنني أريد من موقعي أن يكون للمحتوى وللمحتوى المفيد فقط.

لا أدري لماذا يظن البعض أنني ضد الإعلانات وقد قلت سابقاً وبوضوح أنني لست ضد الإعلانات، أنا ضد أنواع معينة منها، أما الإعلانات النصية فلا أرى مشكلة فيها، البعض اعترض على فكرة الإعلان نفسه لأنه قد يدفعني لكتابة مواضيع تجذب الزائر لموقعي بدلاً من أن أركز على كتابة مواضيع مفيدة، أو تجعل البعض يظن أنني أركز على الربح المادي بدلاً من تقديم الفائدة.

من حق أي شخص أن يظن ما يشاء، كل ما أريد أن أقوله هو أن نترك الأحكام للمستقبل ونرى.

ما أنا متأكد منه هو أنني وصلت إلى مرحلة لم أعد أستطيع فيها تقديم المزيد، لا أقول أن ليس لدي ما أقدمه، بل لدي، لكن المشكلة أنني سأكرر نفسي وسأكتب ما قد كتبته سابقاً، بينما في مجال المحاضرات والدورات لدي الكثير ويمكنني التواصل مع الناس مباشرة وطرح العديد من الأفكار والقضايا ومواصلة النقاش على أرض الواقع، حيث التأثير سيكون أكثر إيجابية وأكثر وضوحاً.

أما الكتابة فكما قلت وصلت إلى مرحلة لم يعد لدي شيء أكتبه إلا القليل، أنا بحاجة إلى إجازة طويلة للقراءة واكتساب المزيد من المعرفة والخبرة العملية لكي أعود وفي جعبتي ما يمكنني أن أفيد به الآخرين.

أما بخصوص الكتاب، فإليكم ما حدث، في الأسبوع الماضي استطعت إنجاز ما وعدت بإنجازه، وفي هذا الأسبوع لم أستطع، ليس لضيق الوقت فلدي منه الكثير، ليس لأن ما أكتبه صعب فهو سهل بسيط، لكنني لا أدري لم لا أستطيع كتابة شيء.

قمت ببعض العمل هنا وهناك لكنني لم أنجز كل شيء، يمكنني أن أعتذر بثلاث مواعيد في عيادة الأسنان لكن هذا ليس بعذر، يمكنني أن أعتذر بأعمال منزلية لكن هذا ليس بعذر أيضاً، على العكس تماماً الأعمال المنزلية كانت وسيلة رائعة لتأجيل إنجاز الكتاب.

حسناً، في الأسبوع القادم سأخصص ساعتين كل صباح للكتاب، لا لشيء آخر، وسأجبر نفسي على كتابة أي شيء حتى لو كنت غير راض عنه، أظن أن محاولة السعي للكمال تجعلني أخشى خوض غمار الكتابة، لذلك علي أن أتخلص من هذه العقدة وأتذكر بأن كل شخص يرتكب الحماقات.

قصة محتل

لأنني وعدت أخي، أود أن أعرض عليكم هذه الصورة:

صورة قطة مختبأة داخل صندوق
التقطها أخي أبو محمد، وبالمناسبة، لم أتحدث عن محمد، فهو العضو الجديد في عائلتنا والمولود الأول لأخي.

أما الصورة فلها قصة صغيرة، فهذه القطة تعيش في بيتنا، ليس داخل المنزل بل خارجه أي ضمن سور المنزل، نحن لم نأتي بها بل هي أتت من مكان ما ودخلت المنزل وبدأت تأكل من بقايا الغداء كل يوم، شيئاً فشيئاً بدأت تألفنا حتى وصلت إلى الثقة التامة بنا، لم تعد تخاف منا وحتى أطفالها يعتادون علينا مع الأيام.

المشكلة أنها اعتادت علينا أكثر من اللازم، فحينما يأتي الغداء تأتي معه القطة بدون استئذان، يتطوع أحدنا لكي يخرجها ويغلق الباب خلفها، فتدخل من النافذة! نخرجها ونغلق النافذة، فتدخل من الجانب الآخر للمنزل وتمشي حتى غرفة المعيشة وتعلن وصولها بالمواء والتمسح بأرجل الكراسي.

بين حين وآخر نلاحظ انتفاخ بطن القطة معلناً عن قدوم كتيبة جديدة من القطط تبدأ هذه الأم المنتجة بالبحث عن مكان مناسب لأطفالها، فتدخل منزلنا وتدور فيه غرفة غرفة، في آخر مرة استطاعت أن تصل إلى أعلى المنزل، وهناك وجدت بين الصناديق مكاناً مناسباً، فوضعت أطفالها في صندوق، أخذ أخي بعض الصور لها، وطلب مني أن أكتب هذا الموضوع.

هذا كل شيء، أظن أن علي لجم لساني قليلاً فلا أحرج نفسي بالوعود فأكتب مثل هذه المواضيع :-)

من هنا وهناك

  • أسامة يودع التدوين، من المؤسف أن يحدث هذا، أتفهم أسباب الاعتزال وأتمنى لك التوفيق في حياتك، ستعود حتماً باسم مختلف وعنوان مختلف، مجتمعنا لا زال يسير على البركة بمعونة من "دهان السير" ونحن بحاجة إلى المزيد من الناس الذين يشيرون إلى الأمور المزعجة ويخبروننا بوجود عيب هنا وعيب هناك، وما دام هناك أناس يفعلون ذلك ستجد فريقاً مستعداً لإسكات الكتاب وأصحاب الرأي بأي وسيلة ممكنة، نحن في حرب وأنا في انتظار عودتك.
  • منتدى أوبونتو العربي
  • الاستاذ جعفر علي
  • مجلة المعرفة تك، العدد الأول
  • جديد، مدونة عربية تستحق المتابعة.
  • Wii Remote Hacks، شاهد هذا الفيديو لباحث استخدم لعبة وجعلها أداة مفيدة لأغراض مختلفة.
  • فيديو آخر وهذه المرة لمدرس زار كوريا الشمالية وحصل على بعض الصور والقصص، الجمهور يضحك على نكت الرجل لكنني وجدت ضحكهم سخيفاً فما يحدث في كوريا الشمالية صورة قريبة جداً من رواية 1984، تصور أن شرطية المرور تقوم بعملها على أكمل وجه لساعات، فتنظم مرور السيارات لأنهم لا يستخدمون إشارة كهربائية، وهي تفعل ذلك بدقة عالية، المشكلة أنه لا توجد سيارة واحدة في الطريق! مع ذلك هي تشير بيديها وتعمل كأن هناك سيارات، ألا يحزنكم هذا؟ أشعر بالاشمئزاز من ضحك الجمهور كلما تذكرته.
  • How To Make a Bookmarklet For Your Web Application

الاثنين، 14 أبريل 2008

نظفها تصبح بيضاء!

كتبت في الأيام الماضية مواضيع متفرقة ثم رأت أن أجمعها في موضوع واحد، لكن قبل هذا دعوني أخبركم عن تجربتي مع عيادة الأسنان، اليوم بدأت رحلة علاج أسناني في عيادة خاصة، مشكلتي هو خوفي الشديد من الألم الذي قد أعاني منه في العيادة، لكن الخوف هذا غير مبرر، هذا الخوف هو ما يجب أن أتجنب لأنني في العيادة وفي تجارب سابقة لم أعاني من أي ألم.

ذهبت اليوم مع أخي لكي أجد بعض الشجاعة، العيادة أنيقة جداً والدكتور أجنبي يعرف المصطلحات العربية بشكل جيد وهذا ما ساعدني على التواصل بسهولة معه، قاموا أولاً بعمل صورة أشعة لركام الأسنان، ثم شرح لي الطبيب حالة كل سن وضرس، هناك اثنان يحتاجان إلى عملية تجديد شاملة، أعني أنه سيركب لي بدلاً منهما أسناناً صناعية، هناك ضرس عقل بحاجة إلى خلع، لدي تسوس في ثلاثة ضروس، هناك ضرس متكسر تماماً ويحتاج إلى إزالة.

شرح الطبيب كم سيحتاج إنجاز كل هذا من وقت وكم سيكلفني، سأحتاج شهراً تقريباً أما التكلفة فدعوني أكتفي بأن أقول أنها كبيرة ... جداً.

تصوروا لو أنني قمت في عشرين سنة ماضية بشراء معجون أسنان كل شهر، وفرشاة كل شهرين، وقمت بتنظيف أسناني ثلاث مرات كل يوم، لو قمت بفعل هذا طوال عشرين عاماً فلن يكلفني نصف ما سأدفعه للعيادة خلال شهر واحد، لكن لا فائدة للندم الآن، إن أردت العلاج وبسرعة فعلي أن أدفع، وإن أردت العيادات الحكومية المجانية فعلي أن أنتظر الموعد التالي في عام 2020م.

طلبت من الدكتور إجراء عملية تنظيف شاملة كما نصحني أن أفعل، وبدأ العمل، لكم أن تتصوروا كيف كان حالي في هذا الوقت، آلات عجيبة توضع في فمي، أغلقت عيني وبدأت أسمع صوت الحفر في جمجمتي، أود أن أصرخ أو أقوم من مكاني لكن الحياء يمنعني، الطبيب يعمل بسرعة وبضع تلك الآلة العجيبة التي تزيل الجير عن الأسنان، ما إن تحتك قليلاً بالسن حتى أشعر بها في كل رأسي، هناك مضخة هواء بارد تستخدم وهي مؤلمة بالفعل ومزعجة بشكل كبير، ثم هناك مضخة لسائل بطعم غريب، متى سنتهي هذا العذاب؟!

بعد مرور قرن من الزمان بشرني الطبيب بأنه انتهى بجملة "much better now" ثم وضح لي ما فعل، آثار إدمان الشاي ذهبت، الجير ذهب لكن اللثة تنزف، أسناني الامامية أصبحت نظيفة لكن منظرها لا زال سيئاً، طلب مني الطبيب أن أتمضمض بماء مالح ثلاث مرات كل يوم ولمدة ثلاثة أيام، وأن أبدل فرشاة الأسنان، وأن أعود بعد يومين!

خرجت ودفعت التكلفة وذهبت إلى أخي الذي ينتظرني، كنت في حالة لا تسمح لي بالكلام، الألم ليس كبيراً، ويمكنني أن أتحدث، لكن ما حدث في العيادة يشبه الصدمة النفسية، خوفي مبالغ فيه أكثر من اللازم، لكنني عائد.

الآن ... عليك أن تستفيد من حماقتي وتتجنبها، فالسعيد من اتعض بغيره، ومن الحماقة أن تكرر نفس الخطأ، وتذكر أغنية الأطفال التي تقول: نظف أسنانك تحميها!

تعريب البرامج

هذه رسالة لمن يقوم بتعريب أي برنامج، في البداية تأكد أن المحرر النصي الذي تستخدمه يدعم UTF-8، من المؤسف أن أرى برامج معربة يفترض أن تعرب باستخدام اليونيكود لكن المعرب استخدم محرراً نصياً في نظام ويندوز واستخدم صفحة المحارف windows-1256، ما الخطأ في ذلك؟ المشكلة تكمن هنا أن قاعدة البيانات قد تستخدم اليونيكود، وصفحات الموقع قد تستخدم windows-1256 والبرنامج كتب أصلاً قبل التعريب باستخدام اليونيكود، هنا تظهر الكثير من المشاكل بسبب هذا التضارب.

شخصياً أستخدم لينكس وبالتحديد أبونتو وواجهة جنوم، ولدي محرر نصي هو gedit الذي أستخدمه عندما أريد تعريب أي شيء، إذا كنت تعرب أي برنامج فاستخدم هذا البرنامج أو غيره، استخدم لينكس، أو تأكد جيداً أن المحرر النصي الذي تستخدمه في نظام ويندوز يدعم العربية ويونيكود بشكل كامل.

بدون فعل ذلك ستعاني البرامج المعربة من مشاكل صعبة لا حل لها سوى أن يعاد تعريبها.

ليسكت الكبار ... الشباب يتحدثون!

ما حدث في مصر في الأيام الماضية لا يجب أن يمر مرور الكرام على أصحاب المدونات والمهتمين بالتقنيات، فالتقنية ليست مجرد أدوات عندما نسمع هذه الأخبار، التقنيات هنا لها تأثير اجتماعي وما حدث في مصر من دعوة للإضراب نظمت عبر الشبكة مؤشر إلى أن المدونات والمواقع الاجتماعية مثل Facebook بدأت تؤثر بشكل واضح على الناس وفي المستقبل سيكون تأثيرها أكبر وأكثر فعالية.

ما يهمني هنا أن كل هذا حدث من خلال الشبكة، تصور لو أن الشبكة تستخدم لأغراض أخرى، مثل التوعية والتثقيف، التكاتف الاجتماعي، العمل الخيري، التطوع، تنظيم أنشطة حول هواية ما ... ليس هناك سقف لهذه الأفكار، آن الأوان أن نستخدم الشبكة بهذا الشكل بدلاً من الاكتفاء بالتواصل الإلكتروني.

من هنا وهناك

تحديث: نسيت أن أضيف موقع مختارات وهو موقع يجمع خدمات الويب العربية.
  • باحث، مدونة عربية.
  • موقع متصفح الويب Flock محجوب في الإمارات! راسلت اتصالات لكي يرفعوا الحجب، هذه رجاء لكل شخص يعيش في الإمارات ويقرأ هذه الكلمات، أتمنى أن تراسل اتصالات لكي يرفعوا الحجب عن هذا الموقع.
  • شخصياً قمت بإضافة لموقع Flock إلى خدمة ديليشس تحت تصنيف Blocked، أتمنى أن يقوم كل شخص منكم بفعل ذلك، سواء كنت في الإمارات أو في غيرها، احفظ المواقع المحجوبة وضع ملاحظة تقول "This site is blocked in UAE" وإن كنت في بلد آخر ضع اسم بلدك، إذا فعل ذلك عدد لا بأس به من الناس سنتمكن من تكوين قاعدة لا بأس بها من عناوين المواقع المحجوبة.
  • رائد السعيد وفيلم من حديد
  • We need a Wikipedia for data، في هذه المقالة يتحدث الكاتب عن حاجتنا لموقع مثل ويكيبيديا لكنه يقدم بيانات مهمة وحرة للجميع مثل خرائط الدول، الصفحات البيضاء، برامج التلفاز، الإحصائيات الرياضية، وغيرها من المعلومات التي تقوم بعض الشركات بجمعها وبيعها بينما لا يوجد مصدر حر يمكن لأي شخص أن يستخدمه.

الجمعة، 11 أبريل 2008

ملخص الأسبوع الماضي

في الأسبوع الماضي طرحت تحد على نفسي بأني أنهي جزء HTML وCSS من الكتاب وقد فعلت ذلك، لكنني لم أنشر جزء CSS لأنني أدركت أن البعض يطبق جزء HTML على ما فيه من عيوب وأخطاء، هذا أفادني في اكتشاف الأخطاء، لكنني قضيت وقتاً لا بأس به في تصحيح الأخطاء للبعض وشرحت لهم أن الكتاب لا زال بحاجة إلى المزيد من التعديلات.

هذه المرة أطرح على نفسي تحد أكبر، هل أستطيع إنجاز الكتاب بأكمله في الأسبوع القادم؟ وأقصد بالإنجاز هنا:

  • كتابة كل ما تبقى من الكتاب.
  • وضع الصور التوضيحية.
  • تصحيح الأخطاء الإملائية والنحوية والتقنية.

بقي هناك شيء واحد، هل لدى أحدكم استعداد لرعاية الكتاب؟ وأعني بالرعاية هنا الدعم المالي مقابل مدة محددة، الكتاب سينشر إلكترونياً في البداية، وستكون هناك نسخة للطباعة لمن يريد أن يطبع الكتاب بنفسه، وربما ستكون هناك نسخة مطبوعة، إذا قامت جهة أو موقع برعاية الكتاب ستوضع عبارة واضحة على الغلاف بأن الكتاب برعاية المؤسسة الفلانية أو الموقع الفلاني.

لا أدري إن كانت هذه فكرة جيدة أم لا، لذلك أطرحها على الجميع، أريد آرائكم، هل توافق على الفكرة أم لا ولماذا؟

كتاب: عوائق وهمية في طريق التوبة

مؤلف الكتاب هو أخي أبو عيلان، الكتاب يأتي 48 صفحة ويذكر العديد من الأوهام التي توقف بعض الناس عن سلوك طريق التوبة، كلنا نخطأ وكلنا نذنب، وليس العيب في الخطأ لكن في عدم الرجوع عنه، العيب في اليأس وتمكين الشيطان والهوى، العيب أن يتمادى الإنسان في ذنوبه ويظن أنه منافق ولا يستحق الرحمة فيخسر دنياه وآخرته.

هذا الكتاب تذكرة لنا جميعاً بأن الله يقبل التوبة عن عباده، فنحن لسنا ملائكة ولو لم نذبن لجاء الله بأناس يذنبون فيتوبون.

أتمنى من أخي أن يضع الكتاب في موقعه ليصل إلى جمهور اكبر.

ألقاب لا أحبها

لا أدري كيف أتحدث عن هذا الموضوع، بعضكم يصفني بعميد المدونين، وأبو المدونين، وهناك من يبالغ في ذلك كثيراً، وأنا حقيقة لا أحب أي ألقاب ولا أحب المديح، ما يسعدني حقاً أن أرى من يستفيد مما أكتبه فيدرسه ويتعلم المزيد ثم يكتب ليعلمني ما لم أكن أعرفه، أو يصحح لي أخطائي، هذا ما يسعدني، أما المديح والإعجاب والكلمات الجميلة فأنا أقدرها لكنني لا أستطيع بلعها فهي ثقيلة على القلب.

نقطة أخرى مهمة، من الظلم أن ينسب كل الفضل لشخص واحد، يؤسفني فعلاً أن أقرأ موضوعاً كتبه شخص ما يريد فيه خيراً لكنه ظلم الآخرين بنسيان جهودهم، ما يحدث في المواقع العربية من تغيرات إيجابية ليست من صنيع شخص واحد، قبل أن يكون هناك سردال كان هناك شخص ما علمني كيف أقوم بتركيب البرامج على المواقع، بدون هذه المعلومة البسيطة لا أظن أنني سأقوم بإنشاء هذا الموقع، والتدوين العربي قام على جهود أناس من مختلف بلداننا العربية، فلنتذكرهم أو على الأقل لنتجنب أن ننسب الفضل لشخص واحد.

هذا رجاء للجميع، كفوا عن وضع هذه الألقاب واكتفوا بالأخ عبدالله، هذا أقصى ما يمكن أن يقال.

رأيي في مدونتك

بعض الأخوة يراسلونني ويطلبون مني تقييم مدوناتهم الجديدة، وقد كنت في الماضي أكتب بعض النصائح وأضع رابطاً للمدونة في موقعي، الآن لم أعد أستطيع فعل ذلك ولم يعد من المجدي فعل ذلك، لأن المدونات الجديدة مهما كانت متميزة فعلى أصحابها أن يستمروا في الكتابة ويقدموا الكثير، أما أن يطلب أحدهم رأيي وهو لم يكتب سوى ثلاثة مواضيع فمن الصعب هنا أن أكون أي رأي.

ثم لماذا يطلب رأيي أنا؟ قلت سابقاً وسأكرر هذا كثيراً، لا توجد قواعد للمدونات، لا توجد قوانين للمدونات، يمكنك أن تقوم بإنشاء مدونة بأي شكل في أي تخصص، يمكنك أن تجعل طريقة عرض مواضيع المدونة مبتكرة جديدة، يمكنك فعل ما تريد، هذا مجال خصب للتجربة وللتعلم من الأخطاء، ماذا يفيدك رأي شخص لديه مدونة تقليدية جداً ليست متخصصة وليست شخصية؟ أستطيع أن أخبرك عن بعض تجاربي لكنها لن تفيدك، أغلقت التعليقات مثلاً، فهل أنصحك بأن تغلق التعليقات في مدونتك؟ لا أدري، أنت الذي يجب أن يحدد أولوياته.

إذا كانت لديك مدونة جديد سواء شخصية أو متخصصة فاتبع هذه النصائح:

  • قم بنشر مدونتك في دون، تدوين، تووت وTechnorati.
  • أخبر الآخرين عنها، عائلتك، أصدقائك، أناس تعرفهم عن طريق الشبكة، إذا كنت تشارك في منتدى فضع عنوان الموقع في توقيعك.
  • علق على مواضيع الآخرين في مدوناتهم، لكن لا تضع عنوان موقعك في كل تعليق، هناك مكان مخصص لعناوين المواقع، ضعه هناك فقط.
  • استمر في الكتابة ولمدة عامين على الأقل، ولا تنتظر أي شيء في مقابل ما تقدمه، إن كنت تريد أن تقدم الفائدة للآخرين بإخلاص فلا تنتظر النتائج لأنها ستأتيك حتماً، عاجلاً أو آجلاً.

الأحد، 6 أبريل 2008

جزء HTML شبه جاهز

انتهيت لتوي من كتابة الجزء الأول من الكتاب وهو جزء HTML، بالطبع هناك تفاصيل لم أنتهي منها مثل الصور وبعض السطور التوضيحية، أتمنى من كل من لديه وقت أن يقرأ الصفحة ويخبرني إن لم يفهم شيئاً ما، أو يدلني على أي خطأ إملائي أو نحوي.

السبت، 5 أبريل 2008

ملخص الأسبوع الماضي

الأسبوع الماضي وقبله كان حافلاً بكل شيء إلا العمل على الكتاب، دورة الحاسوب كانت تستهلك الوقت والطاقة، لكنني اضطررت إلى التوقف عن تقديمها لظروف شخصية، كنت أنتظر انتهاء الدورة للقيام بشيء ما لكن يبدو أن علي إنجازه في أقرب وقت، ماذا عن الدارسين في الدورة؟ هناك من هو خير مني ويعرف جيداً كيف يقدم دورة الحاسوب وهو الآن يتكفل بها، فجزاه الله خيراً.

كلما اقترب الصيف ازداد ابتعادي عن الحاسوب واقترابي من المكتبة، الصيف موسم القراءة، في العام الماضي كتبت قائمة تحوي كل عناوين الكتب التي قرأتها ووجدت أنني قرأت نصف الكتب في الصيف فقط، وهذا الصيف إن شاء الله لن يكون مختلفاً.

الأسبوع القادم سيكون حافلاً، لن أتحدث عن أموري الشخصية فهذه لا تهم أحداً، أريد أن أطرح تحد لنفسي، أريد إنجاز جزء HTML من الكتاب وكذلك جزء CSS خلال الأسبوع القادم، فهل أستطيع فعل ذلك؟

من هنا وهناك

الخميس، 27 مارس 2008

أهلاً بك في الجحيم

هل تتصل كثيراً بالمؤسسات الحكومية والخاصة؟ إن كنت تفعل فهل لاحظت أن الحواسيب هي التي ترد عليك وحتى الناس أصبحوا كالحواسيب؟ وإذا كنت تعيس الحظ واضطررت للاتصال بشركة خاصة توظف كل جنسيات العالم إلا المواطنين ستلاحظ أن من يرد عليك لا يفهم لغتك ولا تستطيع أن تفهم إنجليزيته حتى لو كنت بلبلاً مغرداً بالإنجليزية.

اتصل بمؤسسة ما لترد علي موظفة بقصيدة معلقة تقرأها في ثانيتين، وردة فعلي لا تزيد عن قول: هاه؟! فتعيد الموظفة نفس القصيدة لكن بشكل أبطأ قليلاً فألتقط حرفين من هنا وحرفين من هناك وأدرك أنها تتحدث بالعربية!

أسأل: هل هذا قسم الصي ... تقاطعني "لحظة من فضلك، رح أحولك على القسم" ... ثم تبدأ الموسيقى التي تفهمك أنك على وضعية الانتظار أو ما يسمى جحيم hold.

بعد 10 دقائق أقطع المكالمة وأعيد الاتصال بنفس المؤسسة ليتكرر نفس الأمر، لقد لدغت من نفس الجحر مرتين! عار عليك! أعيد الاتصال مرة أخرى وقبل أن تلقي الموظفة قصيدتها أخبرها بسرعة أن الأمر لا ينفع، عليها أن تفعل شيئاً فتقرأ رواية خلاصتها أنها موظفة مسكينة ولا علاقة لها بأي شيء وليس لديها سوى أن تحولني إلى القسم ... طوووط ... الموسيقى مرة ثالثة ... العار مرة أخرى، والغباء أن أعيد نفس الأفعال وأتوقع نتائج مختلفة.

مؤسسة أخرى وتجربة أخرى، يرد علي الموظف الذي يتحدث بلغته الأم، أسأل بالعربية: هل هذه شركة إدفع واسكت؟ فيرد: هاه؟! فأسأل بالإنجليزية فيكون رده: هاه؟! لا أعرف الأوردو وإلا لسألت، فأطلب منه أن يحولني لشخص يتحدث العربية، موسيقى الانتظار ... 10 دقائق ... اقطع المكالمة وأعد القصة نفسها!

لم يعد الهاتف مفيداً في مثل هذه الحالات، فأذهب إلى الشركة مرة ومرتين وثلاثاً حتى ينجزوا ما أريد، يصل بي الغضب إلى أن أفكر جدياً في استخدام أسلوب قلة الأدب ورفع الصوت لأن هؤلاء البشر في الشركات لا يعاملونني معاملة البشر، لكنني أذكر نفسي بأنني لن أنزل إلى مستواهم فأكظم الغيظ.

تعساً لهم ولمنتجاتهم وخدماتهم، هؤلاء لا يجيدون سوى أمرين: شفط المال وإتقان عدم إنجاز أي شيئ آخر بشكل صحيح، عند وقت الدفع تجد ابتساماتهم، وعند الخدمة تجد الوعود تلو الوعود، سنصلح، سنفعل، سنقدم، حتى لو فعلوا فأنت ستمر بتجربة تعيسة لا تريد المرور بها مرة أخرى، لكن حظك التعس سيجبرك على أن تعود لهم أو لغيرهم، وستمر بنفس التجربة وتلدغ مرة أخرى.

الثلاثاء، 25 مارس 2008

الملخص الأخير: مارس 24

مضى ما يقرب من شهر وأنا أكتب هذه اليوميات، أظن أن الوقت قد حان لتصبح "أسبوعيات" وهذا آخر موضوع أكتبه ليومياتي، الأسابيع القادمة لن يكون فيها الكثير من العمل، يوم الخميس لدي محاضرة، ثم دورة الحاسوب، وكتاب تطوير المواقع للمبتدئين، إن أنهيت كل هذا سيكون علي إنجاز كتابي الثاني "سنوات التدوين" وما بعد ذلك أتركه للمستقبل.

الموضوع الأسبوعي القادم سأكتبه في يوم الجمعة بعد القادم إن شاء الله، ولن أتحدث مرة أخرى عن خطبة الجمعة!

بالمناسبة بلادنا أصبحت الآن الإمارات 2.0! شعار جديد لامع يشبه في لمعانه شعارات مواقع خدمات ويب 2.0!

الاثنين، 24 مارس 2008

ملخص 23 مارس

  • من المفترض أن أبدأ تقديم دورة الحاسوب اليوم، لكن لظرف ما أجل الأمر إلى يوم الثلاثاء.
  • اليوم قضيت معظمه في الإعداد لمحاضرة يوم الخميس عن المجتمعات الإلكترونية، لدي شعور بأنها ستكون إحدى أفضل محاضراتي، أتمنى ذلك.
  • هذا كل شيء!

الأحد، 23 مارس 2008

ملخص 22 مارس

  • البعض لعله لا يفهم واقع وزارة الأوقاف لدينا، يظن أن المسئلة سهلة فلماذا لا أذهب إلى مسجد آخر بدلاً من الذي أذهب له كل جمعة وأشتكي؟ بكل بساطة لأن خطبة الجمعة موحدة في كل مساجد الدولة كما أعلم فلا فرق بين مسجد وآخر إلا في الأداء، إن كان هناك شخص يعرف مسجداً في أبوظبي غير ملزم بخطبة وزارة الأوقاف فليخبرني.
  • بدأت من اليوم في تعويد نفسي تجاهل بعض الرسائل التي تصلني، نعم أقرأها جميعاً لكنني لا أرد عليها جميعاً، لم يعد من المجدي أن أحاول الرد على الجميع، ليعذرني من لم يصله أي رد مني، تذكر أن يومي مثل يومك، كلاهما 24 ساعة، لذلك الآن لا أرد إلا على البريد المتعلق بعملي، أما غيره فأنا مجبر على عدم الرد عليه.
  • ذهبت مرتين إلى السوق اليوم لشراء مستلزمات مختلفة للمنزل ومرة لشراء أموري الشخصية، لكنني لم أوفق في المرة الثانية حيث الزحام في المساء على أشده.
  • بقية اليوم قضيته في قراءة ودراسة المادة التي يفترض أن أقدمها لدورة الحاسوب، أكمل قراءة الموضوع لمعرفة التفاصيل.

دورة حاسوب

في الغد سأبدأ في تقديم دورة حاسوب لمؤسسة حكومية، الدورة باختصار هي ICDL، نعم هذه الدورة التي سبق وأن انتقدتها سأقوم بتقديمها بنفسي!

الدورة في حد ذاتها ليست سيئة إلى ذلك الحد، ففي القسم الأول منها يتعرف الدارس على أجزاء الحاسوب وأنواع الحواسيب والملحقات وأنظمة التشغيل.

المادة التي تقدم في الدورة ليست دقيقة فهناك أخطاء بسيطة منتشرة، وهناك تعميمات يمكن أن نقول بأنها آراء وليست حقائق، من المؤسف أن تطرح مثل هذه المادة على أنها أساس الشهادة الدولية لقيادة الحاسوب ومن لا يملك هذه الشهادة فهو رسمياً يعاني من الأمية في الحاسوب!

المشكلة الثانية تكمن في الأدوات التي تشرح، فالدورة تركز على نظام مايكروسوفت ويندوز وبرامج أوفيس، وهذا خطأ كبير، من المفترض أن يتعلم الدارس كيف يقوم بكتابة وتنسيق سيرته الذاتية باستخدام أي برنامج وفي أي نظام تشغيل، أو يقوم بإنشاء قاعدة بيانات للحسابات أو جدول إلكتروني لأي غرض، من المفترض أن يتعلم كيفية استخدام الحاسوب بشكل فعال لكي يساعده في تقديم عرض بغض النظر عن البرامج المختلفة.

هناك أيضاً سلبية أخرى في مادة الدورة، فهي تحوي الكثير من المعلومات التي يمكن أن يجدها أي شخص في مصادر مختلفة، هذا التلقين للمعلومات ليس مفيداً بشكل كبير ولا يمكن قياس قدرة استخدام الشخص للحاسوب على درجة معرفته بأشياء كثيرة لا علاقة لها بالاستخدام العملي.

يمكن لأي شخص أن يتعلم قيادة السيارة دون أن يعرف طريقة عملها، وكذلك الحاسوب، ليس بالضرورة أن يعرف المرء كيفية عمل الحاسوب لكي يتمكن من استخدامه، فلماذا تحشى مادة الدورة بأشياء كثيرة قد لا تفيد أي شخص وقد ينساها بمجرد حصوله على الشهادة؟

من أمثلة المعلومات التي حشيت بها مادة الدورة هناك قسم خاص لكيفية استخدام الحاسوب بأمان، وكيف تجلس أمامه بشكل صحي، وهذه معلومات مهمة لكن من المفترض ألا تكون في الدورة، من المفترض أن تكون المادة متوفرة مجاناً في أي موقع ليقرأها الجميع.

نقطة أخيرة ومهمة: لماذا لا توضع كل مادة الدورة مجاناً على الشبكة؟ يمكن أن تكون تفاعلية فتضاف الصور وأفلام الفيديو وغرف المحادثة لطرح أي سؤال، أليس الهدف من الدورة هو زيادة وعي الناس بالحاسوب؟ فلم لا توضع مجاناً على الشبكة؟

ما أنا متأكد منه هو أنني سأجد في بريدي الإلكتروني بضعة رسائل يخبرني فيها أصحابها أن المادة متوفرة بالفعل في مصادر مختلفة، لكنني أستبق ذلك وأطلب مصادر رسمية وليس كتباً منسوخة بشكل غير قانوني، هل هناك جهات رسمية توفر المادة مجاناً على الشبكة؟

السبت، 22 مارس 2008

اليوم جمعة … ليبدأ التعذيب!

  • أسامة نشر صور تايلاند، ألقي نظرة على البلاد الجميلة والصور والرائعة.
  • قرأت موضوعاً بعنوان Computer History Matters، يتحدث فيه الكاتب عن أهمية تاريخ الحاسوب، الجميل في هذا التاريخ أن كثيراً من صناعه لا زالوا أحياء يرزقون ويشاركون فيه حتى اليوم.
  • شاهدت هذا الفيديو، لا أستطيع أن أصفه لك، شاهده بنفسك إذا كنت مهتماً بالتعليم.
  • أخبار مشروع OLPC مؤخراً غير سارة، كنت متفائلاً بهذا المشروع لكن ما حدث مؤخراً يجعلني أعيد النظر في كل ما قلته سابقاً، في الماضي كان المشروع مبنياً على مبادئ أدعمها وأشجعها، وعلى هذا الأساس شارك العديد من المتطوعين في المشروع، لكنه شيئاً فشيئاً يسير نحو الاتجاه المعاكس.
  • قائمة أجمل 100 سيارة، الماضي أجمل حتى في عالم السيارات، أتمنى لو أنهم يصنعون سيارات بأفكار الماضي وجودة اليوم، أي سيارات جميلة الشكل، خفيفة الوزن، تستهلك وقوداً أقل أو حتى لا تستهلك أي وقود.
  • بالطبع اليوم جمعة، فلم أقم بعمل شيء، أصبحت خطبة الجمعة كحصة تعذيب أسبوعي، لا يمكن لأحد أن يلومني على هذا الشعور، بعد أن اعتدت على خطب رائعة تحرك القلوب وتعلي الهمم وتخرج من القلب إلى القلب، لا يمكنني بعد ذلك أن أقبل بخطب باردة وكلام مكرر، حتى الدعاء أصبح مكرراً، الآن أسلي نفسي بتوقع ما سيقوله الخطيب.

الجمعة، 21 مارس 2008

ملخص 20 مارس

  • للأسف لم أكمل جزء HTML اليوم، لكن قمت بنشره ليطلع الجميع عليه، قمت بوضع ملاحظات لما لم أكمله، وأريد ملاحظاتكم على ما أنجز حتى الآن.
  • الأسبوع القادم سيكون مزدحماً جداً، ففي يوم الأحد سأبدأ تقديم دورة عملية لمؤسسة حكومية حول استخدام الحاسوب، الدورة للمبتدئين تماماً، لكنها ستتطلب شهراً ونصف، والمؤسسة تقع في مدينة الرحبة بين أبوظبي ودبي، سأذهب ثلاثة مرات في الأسبوع، تجربة جديدة والوقت ضيق جداً للإعداد.
  • في يوم الخميس لدي محاضرة وحتى الآن لم أعد لها بشكل جيد وهي عن المجتمعات الإلكترونية.

بخصوص المحاضرة، ستكون في يوم 27 من هذا الشهر، أي الخميس القادم، التجمع سيكون في الساعة السادسة والنصف مساء في دبي، قرية المعرفة، قاعة المؤتمرات 2، مقابل إمارات مول، خلف مدينة دبي للإنترنت.

هناك خريطة لموقع المحاضرة وهو لا يبعد كثيراً عن مقر مجموعة الإمارات للإنترنت.

وهذه بعض الروابط:

الخميس، 20 مارس 2008

ملخص 19 مارس

  • وصلني كتابين اليوم من الأخ محمد الفارس، فجزاك الله كل خير، الكتاب الأول هو The Starbucks Experience وقد تحدث عنه الأخ شبايك في موضوع بعنوان لقطات من تجربة ستاربكس، الكتاب الثاني هو Habits of The High Tech Heart ويتحدث عن مخاطر التقنية، الكاتب لا ينظر إلى التقنية بشكل سلبي، بل إلى ينظر إلى النتائج السلبية التي تحدثها التقنية في مجتمعاتنا، فمع التغيير الإيجابي هناك تغيير سلبي علينا ألا نستبعد حدوثه.
  • انقطعت الكهرباء اليوم في الوقت الذي كنت سأبدأ فيه العمل، نزلت لأحضر كوباً من الشاي وعندما مررت على غرفة أخي خرج معلناً: انقطعت الكهرباء! لا فائدة من الحسرة وتضييع الوقت على أي شيء، أخذت كتاباً وبدأت في القراءة حتى عادت الكهرباء.
  • في ساعات قليلة وصلتني العديد من الرسائل حول الملف الذي نشرته بالأمس والمتعلقة بمقدمة الكتاب، وصلتني رسالتين على الأقل لشخصين يريدان المشاركة في تحرير الملف، أشكرهم جزيل الشكر وأعتذر عن عدم الموافقة، أود أن أخوض هذه التجربة لوحدي.
  • قمت بتصحيح الأخطاء في المقدمة، إذا رأيت أي خطأ آخر فراسلني، وأشكر الأخ محمد أبو حميد الذي أرسل لي صورة يبين فيها الأخطاء، وسيلة رائعة واضحة وفرت علي الوقت.
  • غداً إن شاء الله أنشر رابط الجزء الأول حتى لو لم أكمل كتابته.
  • ذهبت اليوم مع أخي للتبرع بالدم، بنك الدم لا يبعد عن منزلنا كثيراً، وهذه المرة الأولى التي اتبرع فيها بالدم، أخي يفعل ذلك منذ سبع سنوات، وقد أخبرني الممرض هناك أنهم يحتاجون المزيد من المتبرعين وبشكل دائم، فهذه دعوة للجميع للتبرع بالدم والأمر لا يأخذ أكثر من نصف ساعة، سواء كنت في الإمارات أو في أي بلد آخر، تبرع بدمك ولك الأجر إن شاء الله.
  • قبل أن أذهب للتبرع بالدم كنت أحدث أخي وأقول له بلهجة مصرية ساخرة: دا دم دا؟! أول مرة أشوف دم لونه أخضر! وفي بنك الدم أجروا لي فحصاً لمعرفة نوع الدم، وضع الرجل نقاط من دمي على لوح زجاجي ثم وضع فوق كل نقطة مادة مختلفة بلون مختلف، لم يحدث أي تغيير إلا للعينة الأولى من الدم إذ أصبح لونها أخضر!

من هنا وهناك

الأربعاء، 19 مارس 2008

ملخص 18 مارس

  • كان علي أن أخطط للكتاب بشكل أكبر، في كل مرة أكتب شيئاً أكتشف أن هناك خطأ ما فأعيد التخطيط، كان من المفترض أن أخصص 25 يوماً للتخطيط وخمسة أيام فقط للكتابة، لأن الكتاب قصير وهو أقرب إلى أن يكون مقالة طويلة.
  • الجزء الأول جعلته الآن يتبع المقدمة ولم أكمله، هناك بعض التفاصيل الصغيرة التي لم أكتبها وهناك أيضاً مقدمة الكتاب التي سأكتبها لاحقاً، ويمكن للجميع قراءة ما كتبت، أريد ملاحظاتكم، هل ما كتبته كاف كمقدمة؟ هل هناك شيء غامض؟ هل يجب إضافة شيء ما؟
  • في يوم الخميس إن شاء الله سأنشر الجزء الأول والذي سيكون عن HTML.
  • دراسة مقارنة لثلاث لغات برمجة عربية.

الثلاثاء، 18 مارس 2008

ملخص 17 مارس

  • قمت بالعمل على الجزء الأول من الكتاب، سينتهي إن شاء الله في يوم الجمعة أو السبت.
  • بدأت أتضايق من خدمة Google Reader، من ناحية الخصائص الخدمة أكثر من رائعة، ويقوم فريق الخدمة بإضافة الخصائص بين حين وآخر كان آخرها خاصية معرفة المحتويات التي يشارك بها الأصدقاء، بمعنى آخر أن من اتصل بي من خلال البريد يمكنه أن يريني محتويات لمواقع لا أتابعها، المزعج في الموضوع أنه لا توجد طريقة لإغلاق هذه الخاصية تماماً، فكلما ظهر شخص جديد علي أن أحدد بأنني لا أريد أي محتويات مشتركة من هذا الشخص، وهذا أمر مزعج.
  • بالطبع أدرك أن المحتويات التي أريد مشاركة الآخرين بها قد تزعج البعض أيضاً عندما تظهر لهم في Google Reader، أليس من حقنا أن نوقف هذه الخاصية؟ هذا أمر مزعج جداً.
  • افتتاح نادي العقول الرقمية.
  • قرأت عن Armari وهي شركة طورت سوبر كمبيوتر شخصي، قامت بتطوير العديد من القطع الخاصة للحاسوب، وسعره لن يكون رخيصاً، شخصياً أرى أن هذا حاسوب عالي الأداء وليس سوبر كمبيوتر.
  • كيف تعيد تصنيع أي شيء؟، المقالة تتحدث عن أمريكا بالطبع، هناك وسائل كثيرة لإعادة تصنيع أي شيء، فمتى سنلحق بهم؟
  • شاهد استهزاء العربية، وراسل القناة.

تخلص من السيرة الذاتية

كنت أردد على نفسي أن السيرة الذاتية أو ما يسمى CV ما هي إلا مضيعة وقت، وقد فكرت بجدية في التخلص منها والتركيز أكثر على التواصل المباشر بدلاً من مراسلة المؤسسات ورمي الأوراق هنا وهناك، لكن لم أفعل لأنني بمجرد طرح الفكرة سأجد العديد من الأصوات ترتفع قائلة: لا!

اليوم Seth Godin نشر موضوعاً يقول فيه أن الأشخاص المميزين لا يحتاجون سيرة ذاتية، هؤلاء الذين وجدوا وظائف رائعة لم يحصلوا عليها بإرسال السيرة الذاتية.

عندما ترسل سيرة ذاتية فأنت تقول: أريد أن أكون مجرد موظف آخر في مؤسستكم، المشكلة أن هناك المئات أو الآلاف من الناس يفعلون نفس الشيء، لذلك صوتك يضيع بين الأصوات.

إلى أي مدى تفيدنا السيرة الذاتية؟

أكاذيب حقيقية

قرأت رواية 1984 قبل سنتين وكتبت عنها وهي رواية مظلمة ترعبني، ما يرعبني فيها حقاً أنها تصور جزء من الحقيقة في واقعنا اليوم.

شخصية الرواية الرئيسية هي وينستون سميث الذي يعمل في وزارة الحقيقة التي تهدف إلى حرق التاريخ وتزييفه ومحو كل ذاكرة له وتطويعه ليخدم الحزب الحاكم، تصور أن هذا يحدث في عالمنا وليس مجرد فكرة خيالية في رواية.

في الرواية الحزب الحاكم يخبر الناس كل عام أن الإنتاجية زادت والمزارع تنتج المزيد من الغذاء وفي كل شيء هناك المزيد من التقدم والرقي، وينستون سميث يطرح على نفسه أفكاراً محرمة يشكك فيها بمثل هذه الأخبار فهو يعمل في وزارة الحقيقة ويعلم جيداً أن الحزب الحاكم يقوم بتفصيل الحقائق على المقياس الذي يراه مناسباً.

من المؤسف حقاً أن هذا يحدث لدينا حيث تنشر الأكاذيب التي تصور على أنها منجزات وطنية تستحق أن نفخر بها، فكل عام هناك المزيد من التقدم، المزيد من الرقي، في حين أن التقارير تعد على عجل لكي يرضى فلان أو فلان، وفي هذه العجلة لا يجد الموظف حرجاً من إضافة المزيد من الأرقام لكي يجعل الحقيقة أكثر إشراقاً.

نعم قد يكون هذا أمراً غير مقصود، قد يكون مجرد إهمال وعدم تنظيم، قد يكون مجرد محاولة من الموظف أو مديره لتملق من يعلوهم في المسؤولية، لكن النتيجة في النهاية نفسها: الأكاذيب يروجها الإعلام بقصد أو بغير قصد على أنها حقائق.

الاثنين، 17 مارس 2008

ملخص 16 مارس

  • المصادر المفتوحة العربية بين الواقع والخيال: الجزء الأول، الثاني، الثالث.
  • إذا كنت من متابعي أخبار البرامج الحرة فتابع موقع fsdaily.com.
  • كركور، مدونة عربية تحوي معلومات غريبة ومفيدة وطريفة.
  • مدونة علاء.
  • ذهبت اليوم إلى معرض الكتاب وهذا آخر يوم له، خمسة أيام ليست كافية للمعرض، على أي حال لم أكن أخطط للذهاب إلى المعرض، اتفقت مع أحد الأصدقاء أن نلتقي في مساء يوم الجمعة هناك لكن لظروفه العائلية اعتذر، ظننت أنني لن أذهب إلى هناك، لكن الأخ أسامة أراد أن يذهب وهذه فرصة لأنني لم ألتقي به منذ وقت طويل، فذهبنا واشترى هو بعض الكتب وأنا رأيت بعض العناوين التي سأشتريها في وقت لاحق، المعرض بالنسبة لي لا يحوي جديداً.
  • لم أعمل على الكتاب اليوم، ماذا دهاني؟! حسناً ... في نهاية هذا الأسبوع سيكون الجزء الأول جاهزاً إن شاء الله، وقد أعرضه على الجميع لتلقي الملاحظات.

الخصوصية في الشبكة

وصلتني اليوم رسالة من موقع أجنبي جديد يقدم شبكة اجتماعية ويحاول أن يربط بين العديد من الخدمات في مكان واحد، لا شيء غريب هنا، الغريب أن الرسالة تحوي قائمة بالمواقع الأخرى التي أشترك فيها مثل فليكر وقائمة الكتب التي أتمنى شراءها في أمازون وحسابي في خدمة Picasa Web التي أحتفظ فيها ببعض الصور.

الموقع قام بعملية بحث ومطابقة بين البيانات لكي يعرض علي هذه القائمة، تصور كيف ستكون ردة فعل شخص آخر مشترك في العديد من الخدمات، هذا يعني أن أي شخص وأي مؤسسة يمكنه أن يفعل نفس الشيء ويجمع بيانات كثيرة عن شخص واحد.

بعد فترة وصلتني رسالة أخرى من الموقع يخبرني بأن شخصاً ما أرسل دعوة استضافة، وقد قمت بالتعامل مع هذه الرسالة كما أتعامل مع كل الرسائل الأخرى المماثلة: إلى سلة المهملات.

أنا لا أشارك في أي شبكة اجتماعية مثل فايس بوك أو ماي سبيس أو غيرها ولن أشارك، يكفيني ما يجمعه غوغل من بيانات وما يمكن أن تجمعه العديد من المؤسسات والمواقع من بيانات.

المشكلة في هذه البيانات أنها قد تستخدم ضدك اليوم أو غداً أو حتى بعد مماتك، لا أدري إلى أي مدى ستحاول الشركات أن تصل وتجمع المزيد من البيانات عن الناس، لكنني أعلم جيداً أن هذا الجمع لن يكون غرضه شريفاً 100%.

الأحد، 16 مارس 2008

ملخص 15 مارس

  • قمت بإنجاز جزء لا بأس به من الكتاب، يبدو أنه سيكون أقصر بكثير مما خططت له، وهذا أمر إيجابي للقارئ، حجم الكتاب لا يهم كثيراً ما دام أنه يقدم الفائدة.
  • كتبت موضوعاً لمنتدى سوالف سوفت بعنوان عن النقد، سأضع له رابطاً عندما ينشر.
  • تابع أسبوع اكتشاف التقنية، فكرة جيدة.
  • حتى الرمز Pi أصبح له موقع خاص، كل ما أذكره عن هذا الرمز هو كيفية نطق الأستاذ له بشكل سريع: باي نق تربيع!
  • قرأت مقالة بعنوان Administrative Debris يتحدث فيها الكاتب عن الواجهات أو ما يسمى interface، الفكرة الأساسية هنا: المحتويات هي الواجهة، هكذا يجب أن تكون واجهات البرامج وأنظمة التشغيل والمواقع.
  • لماذا نستخدم لينكس؟ لأنه كما يقول كاتب موضوع The REAL reason we use linux أكثر متعة! هذا صحيح وينطبق على الكثير من مستخدمي لينكس.
  • تجربة أخرى لتشغيل لينكس على حاسوب قديم قرأت عنها في مقالة بعنوان Building a highly functional desktop with lightweight software، هذه إحدى مميزات لينكس، إذا لم يعجبك شيء قم بتغييره.
  • هل تعرف siftables؟ فكرة رائعة لشاشات صغيرة تفاعلية، يمكن لهذه الفكرة أن تقدم الكثير لكن من المؤسف حقاً أن مثل هذه الأفكار لا تصل إلى السوق.

السبت، 15 مارس 2008

إجازة سعيدة

  • اليوم جمعة، إجازة سعيدة، أتذكر هذه الجملة جيداً لأن التلفاز في الماضي يكون مملاً يوم الجمعة، كانت قناة أبوظبي تكتفي بفترة واحدة للرسوم المتحركة نتسمر فيها أمام التلفاز لكن بعد ذلك تأتي برامج مختلفة من بينها برنامج "اليوم جمعة، إجازة سعيدة" والذي كان ... حقيقة لا أتذكر ما كان يعرض في البرنامج، المهم أن هذا زمان مضى وأتمنى لو يعود ليرى ماذا فعلت أكثر من 400 فضائية عربية!
  • لولا أن صلاة الجمعة فرض ديني لما ذهبت إلى المسجد، هذا موضوع تكرر كثيراً لكنني لا أستطيع التوقف عن تكرار الشكوى هنا، ما ينقذ خطبة الجمعة هو وجود الإنترنت، فبعد صلاة الجمعة يمكن الاستماع لخطبة الحرم عبر التلفاز أو انتظار بعض المواقع التي تقوم بتسجيل خطب من مساجد مختلفة، أما خطبة الجمعة لدينا فهي إذاعة مدرسية والخطيب ما هو إلا قارئ والاختلاف بين الخطباء يكمن في الأداء فقط.
  • هل سبق أن زرت موقع Jay is Games؟ هذا المدونة تعرض كل يوم مجموعة من الألعاب وغالباً ألعاب بتقنية فلاش، بدأت بسيطة والآن تنظم مسابقات رائعة لتطوير الألعاب، تبدو لي فكرة رائعة لدرجة تجعلني أستغرب حقاً من عدم ظهور فكرة عربية مماثلة، نعم أنا أدعو للتقليد هنا! لكن ليكن هدف المقلد أن يبدأ مجتمعاً إلكترونياً متحمساً لتعلم البرمجة وصنع ألعاب إبداعية، نعم هي ألعاب لكنها من أفضل الوسائل لتعلم البرمجة، وربما تصبح مصدر دخل جيد.
  • إذا كنت من مستخدمي لينكس ولم تكتفي حتى الآن من رؤية البطريق فإليك Tux Droid، بطريق آلي لا يفدم الكثير من الفائدة لكنه مسلي وقد يعلمك البرمجة!
  • بعد أن ترى الفيديو في مقالة High Wire Act وتقرأ المقال، لا تتحسر، أرسله إلى أي معلم أو أي شخص له علاقة بالتعليم في مدارسنا، قل له: لماذا لا تكون كل المدارس بهذا الشكل؟

الجمعة، 14 مارس 2008

ملخص 13 مارس

لا أرغب بكتابة شيء اليوم، في بعض الأحيان تخطط وتحفز نفسك ليأتي شيء لا تتوقعه أبداً ويأخذ كل طاقتك وحماسك، هذا حالي اليوم، لذلك لن أكتب شيئاً، سأكتفي ببعض الروابط:

الخميس، 13 مارس 2008

ملخص 12 مارس

  • أسوأ ما يمكن أن يحدث لأي محاضر هو أن يواجه جمهوراً يختلف عن الجمهور الذي كان يتوقعه، لو أنه مثلاً واجه مشكلة في الحاسوب ولم يستطع استخدام العرض فلا بأس، يمكنه إيجاد بدائل، لو أن عدد الحضور كان قليلاً جداً فيمكنه أن يجعل المحاضرة أكثر متعة بإدخال الحوار، لكن أن أواجه طلبة الصف السابع بينما من المفترض أن أجد طلاباً في الثانوية العامة فهذه مشكلة فعلية، لأنني أولاً لا أحسن التعامل مع طلاب هذه المرحلة فلست أنا الشخص المناسب لهم، ثم المحاضرة ليست الوسيلة الأنسب لإيصال الأفكار لهم.
  • مع إدراكي لتغير فئة الحضور قمت بتجاوز الكثير من النقاط المهمة.
  • إعدادي للمحاضرة كان جيداً، لكن لأول مرة أخرج وأنا غير مسرور بما حدث، كل محاضراتي السابقة تجعلني أخرج وأنا سعيد بما قدمت وتدفعني للمزيد من العمل، لم تكن حالي بهذا الشكل اليوم، لا بأس، هذا حال الدنيا، مرة لك ومرة عليك.
  • ألقيت المحاضرة في مدرسة، من الغريب حقاً أن أشعر بالخوف منها حتى بعد كل هذه السنين، عندما رأيت الطلاب يسيرون في طرقات المدرسة تذكرت مدرستي الابتدائية.
  • قبل فترة قمت بشراء طابعة ليزر لكنني أبقيتها عند الأهل، في بعض الأحيان أقوم بطباعة وثائق لكن لا تظهر بالشكل الصحيح، فماذا أفعل بالأوراق؟ بكل بساطة أقوم بتقسيمها إلى أربع قطع وأستخدمها لكتابة الملاحظات وأي شيء آخر، هذا أفضل من شراء أوراق جديدة من المكتبة وأفضل من رمي الأوراق بدون أي استخدام، هذا شيء بسيط أفعله لأنني أريد ألا أساهم في إنتاج المزيد من الورق وهذا يعني المزيد من قطع الأشجار، لنفكر جميعنا بطرق صغيرة للحفاظ على البيئة.
  • في موقع OLPC News هناك خبر بأن ويندوز أكس بي سيوضع في حاسوب XO، إذا كان هذا الخبر صحيحاً فهذا بالنسبة لي يعني كما يعني لكاتب الخبر نهاية مشروع حاسوب الأطفال، مشروع مثل هذا كان يهدف إلى توفير بيئة ببرامج حرة يمكن للطالب أن يرى مصدرها ويتعلم منها ويطورها، كان يهدف إلى أن يكون أداة تعليم تتيح للطالب تعلم كيفية التعلم واكتشاف العالم من حولهم باستخدام الأدوات المتوفرة لهم، عندما تضع نظام تشغيل تجاري ولا يهم أي نظام كان فعندها يصبح المشروع مجرد مشروع آخر سبقه العشرات تحاول تعليم الطلاب مهارات الحاسوب وهي استخدام واستهلاك البرامج بدلاً من إنتاجها ... أمر مؤسف حقاً.
  • لم أعمل على الكتاب اليوم للأسف، سأحاول التعويض غداً.