الجمعة، 11 أبريل، 2008

ملخص الأسبوع الماضي

في الأسبوع الماضي طرحت تحد على نفسي بأني أنهي جزء HTML وCSS من الكتاب وقد فعلت ذلك، لكنني لم أنشر جزء CSS لأنني أدركت أن البعض يطبق جزء HTML على ما فيه من عيوب وأخطاء، هذا أفادني في اكتشاف الأخطاء، لكنني قضيت وقتاً لا بأس به في تصحيح الأخطاء للبعض وشرحت لهم أن الكتاب لا زال بحاجة إلى المزيد من التعديلات.

هذه المرة أطرح على نفسي تحد أكبر، هل أستطيع إنجاز الكتاب بأكمله في الأسبوع القادم؟ وأقصد بالإنجاز هنا:

  • كتابة كل ما تبقى من الكتاب.
  • وضع الصور التوضيحية.
  • تصحيح الأخطاء الإملائية والنحوية والتقنية.

بقي هناك شيء واحد، هل لدى أحدكم استعداد لرعاية الكتاب؟ وأعني بالرعاية هنا الدعم المالي مقابل مدة محددة، الكتاب سينشر إلكترونياً في البداية، وستكون هناك نسخة للطباعة لمن يريد أن يطبع الكتاب بنفسه، وربما ستكون هناك نسخة مطبوعة، إذا قامت جهة أو موقع برعاية الكتاب ستوضع عبارة واضحة على الغلاف بأن الكتاب برعاية المؤسسة الفلانية أو الموقع الفلاني.

لا أدري إن كانت هذه فكرة جيدة أم لا، لذلك أطرحها على الجميع، أريد آرائكم، هل توافق على الفكرة أم لا ولماذا؟

كتاب: عوائق وهمية في طريق التوبة

مؤلف الكتاب هو أخي أبو عيلان، الكتاب يأتي 48 صفحة ويذكر العديد من الأوهام التي توقف بعض الناس عن سلوك طريق التوبة، كلنا نخطأ وكلنا نذنب، وليس العيب في الخطأ لكن في عدم الرجوع عنه، العيب في اليأس وتمكين الشيطان والهوى، العيب أن يتمادى الإنسان في ذنوبه ويظن أنه منافق ولا يستحق الرحمة فيخسر دنياه وآخرته.

هذا الكتاب تذكرة لنا جميعاً بأن الله يقبل التوبة عن عباده، فنحن لسنا ملائكة ولو لم نذبن لجاء الله بأناس يذنبون فيتوبون.

أتمنى من أخي أن يضع الكتاب في موقعه ليصل إلى جمهور اكبر.

ألقاب لا أحبها

لا أدري كيف أتحدث عن هذا الموضوع، بعضكم يصفني بعميد المدونين، وأبو المدونين، وهناك من يبالغ في ذلك كثيراً، وأنا حقيقة لا أحب أي ألقاب ولا أحب المديح، ما يسعدني حقاً أن أرى من يستفيد مما أكتبه فيدرسه ويتعلم المزيد ثم يكتب ليعلمني ما لم أكن أعرفه، أو يصحح لي أخطائي، هذا ما يسعدني، أما المديح والإعجاب والكلمات الجميلة فأنا أقدرها لكنني لا أستطيع بلعها فهي ثقيلة على القلب.

نقطة أخرى مهمة، من الظلم أن ينسب كل الفضل لشخص واحد، يؤسفني فعلاً أن أقرأ موضوعاً كتبه شخص ما يريد فيه خيراً لكنه ظلم الآخرين بنسيان جهودهم، ما يحدث في المواقع العربية من تغيرات إيجابية ليست من صنيع شخص واحد، قبل أن يكون هناك سردال كان هناك شخص ما علمني كيف أقوم بتركيب البرامج على المواقع، بدون هذه المعلومة البسيطة لا أظن أنني سأقوم بإنشاء هذا الموقع، والتدوين العربي قام على جهود أناس من مختلف بلداننا العربية، فلنتذكرهم أو على الأقل لنتجنب أن ننسب الفضل لشخص واحد.

هذا رجاء للجميع، كفوا عن وضع هذه الألقاب واكتفوا بالأخ عبدالله، هذا أقصى ما يمكن أن يقال.

رأيي في مدونتك

بعض الأخوة يراسلونني ويطلبون مني تقييم مدوناتهم الجديدة، وقد كنت في الماضي أكتب بعض النصائح وأضع رابطاً للمدونة في موقعي، الآن لم أعد أستطيع فعل ذلك ولم يعد من المجدي فعل ذلك، لأن المدونات الجديدة مهما كانت متميزة فعلى أصحابها أن يستمروا في الكتابة ويقدموا الكثير، أما أن يطلب أحدهم رأيي وهو لم يكتب سوى ثلاثة مواضيع فمن الصعب هنا أن أكون أي رأي.

ثم لماذا يطلب رأيي أنا؟ قلت سابقاً وسأكرر هذا كثيراً، لا توجد قواعد للمدونات، لا توجد قوانين للمدونات، يمكنك أن تقوم بإنشاء مدونة بأي شكل في أي تخصص، يمكنك أن تجعل طريقة عرض مواضيع المدونة مبتكرة جديدة، يمكنك فعل ما تريد، هذا مجال خصب للتجربة وللتعلم من الأخطاء، ماذا يفيدك رأي شخص لديه مدونة تقليدية جداً ليست متخصصة وليست شخصية؟ أستطيع أن أخبرك عن بعض تجاربي لكنها لن تفيدك، أغلقت التعليقات مثلاً، فهل أنصحك بأن تغلق التعليقات في مدونتك؟ لا أدري، أنت الذي يجب أن يحدد أولوياته.

إذا كانت لديك مدونة جديد سواء شخصية أو متخصصة فاتبع هذه النصائح:

  • قم بنشر مدونتك في دون، تدوين، تووت وTechnorati.
  • أخبر الآخرين عنها، عائلتك، أصدقائك، أناس تعرفهم عن طريق الشبكة، إذا كنت تشارك في منتدى فضع عنوان الموقع في توقيعك.
  • علق على مواضيع الآخرين في مدوناتهم، لكن لا تضع عنوان موقعك في كل تعليق، هناك مكان مخصص لعناوين المواقع، ضعه هناك فقط.
  • استمر في الكتابة ولمدة عامين على الأقل، ولا تنتظر أي شيء في مقابل ما تقدمه، إن كنت تريد أن تقدم الفائدة للآخرين بإخلاص فلا تنتظر النتائج لأنها ستأتيك حتماً، عاجلاً أو آجلاً.