السبت، 22 ديسمبر، 2007

تحديث الموقع … وفترة توقف

حان الوقت لبعض التغيير في هذا الموقع، في البداية لا زلت أستخدم نسخة قديمة من وورد بريس، ولا بد من تحديثها، خطوة تكاسلت طويلاً عن تنفيذها، كما أريد حذف بعض المواضيع، وتحديث بعضها وتقليل عدد التصنيفات في الأرشيف، وتحسين التصميم قليلاً.

لذلك في الأيام القادمة قد لا يعمل الموقع بشكل صحيح، قد تظهر أخطاء في التصميم، لا بأس بذلك، لا داعي لمراسلتي بخصوص هذه الأخطاء.

ملاحظة اخرى، أحدهم طلب مني في رسالة أن أضيف خاصية "أرسل إلى صديق" أي وسيلة لإرسال روابط المواضيع عبر البريد من خلال الموقع، وأعتذر عن إضافة هذه الخاصية، يمكن من خلال إضافات مختلفة في المتصفح فايرفوكس أن تقوم بهذا العمل، وأعلم أن الكثير من الناس لا يستخدمون هذا المتصفح، لكنني أشجعهم على فعل ذلك.

من هنا وهناك

حتى أعود للكتابة مرة أخرى إليك هذه الروابط:

الإعلانات

بعد ما يقرب من خمس سنوات أظن أنه حان الوقت لكي يقوم الموقع بدفع تكاليفه، هل هذا يعني أنني سأضع إعلانات في كل مكان؟ بالتأكيد لا، النوع الوحيد من الإعلانات سيكون نصياً وغالباً في مكان واحد.

في الشهر الماضي قمت باستشارة ثلاثة أشخاص حول مشروع إعلانات، وقد كانت إجاباتهم منطقية ومشجعة وقررت المضي في مشروعي مع معرفتي بالكثير من العوائق، لكن بعد ذلك قررت إلغاءه نهائياً والاعتماد على إعلانات غوغل، ما كنت سأفعله كان سيضمن لي لو نجح دخلاً ثابتاً يكفيني ويزيد عن حاجتي، لكن مع التفكير رأيت أن هذا الأسلوب لن يكون عملياً فلماذا يدفع شخص ما مبلغاً كبيراً مقابل إعلان لأسبوع واحد في حين أنه يستطيع أن يدفع أقل من ذلك بكثير لإعلانات أكثر فعالية ودقة؟

ثم هناك مشكلة إدارة المشروع، فكرتي تحتاج إلى اتصال وتواصل مع الآخرين مرات عديدة قبل وضع الإعلان وبعده، قد تحدث مشكلة عند دفع تكلفة المال وقد تتأخر المبالغ في الوصول، وهكذا أضيع وقتي في الكثير من الاتصالات، بينما إعلانات غوغل وما يماثلها لا تحتاج لكل هذا فهي ستعمل 24 ساعة بدون تدخل كبير مني.

مع تحديث الموقع ستضاف الإعلانات، وأعتذر لمن ستزعجه هذه الخطوة، صدقوني ليس لدي خيار هنا، لو كان بإمكاني تجنب ذلك لفعلت.

الجمعة، 21 ديسمبر، 2007

الناسوخ والشاكور!

بين حين وآخر أقوم بالبحث في غوغل عن عناوين مواضيعي التي أكتبها في مدونتي، أفعل ذلك لأرى من نسخ ونقل المواضيع وفي الغالب أجد منتديات مختلفة تنسخ ما كتبت، وغالباً لا يذكر المصدر أو توضع الكلمة المشهورة "منقول" لكن هذا لا يضايقني فلم أعد أهتم بأن يذكر المصدر، ثم إذا حاولت إجبار الجميع على ذكر المصدر فلن يتبقى وقت لفعل أي شيء آخر.

ما يضايقني فعلاً هو أنني أشعر بأن الناقل لا يفهم حقاً ما قرأ، ومن قام بالرد عليه لم يقرأوا جيداً ما نقل، فمواضيعي غالباً ما تحوي روابط لمصادر مختلفة، هذه تختفي عند نقل الموضوع إلى المنتديات، ثم قد أضع ملاحظة في بداية الموضوع أو في نهايته تتعلق بي أو بالموقع ولا علاقة لها بالموضوع، وأجد الناقل نسخ هذه الملاحظة أيضاً، وبعض الناقلين ينسخون الموضوع مع الردود.

أما من يرد على المواضيع فتجد أغلب ردودهم لا تخرج عن إطار "مشكوووووووووووور" و غيرها من الكلمات، ولو قرأ بعضهم ما نقل لوجد أن هناك أمور غير منطقية، فماذا تعني جملة "لقاء مصور مع فلان الفلاني" في نهاية الموضوع؟ يفترض بالجملة أن تكون رابطاً، لكن الناسخ لم يتعب نفسه وينسخ الروابط أيضاً، أو أن المنتدى يمارس سياسة غبية تتمثل في منع الروابط لأي موقع خارجي.

هذا يقودني إلى سؤالي: هل نحن نعي ما نفعل في الشبكة أو في حياتنا؟ لا أدري لماذا أتخيل أعضاء المنتديات كآلات مختلفة وكل آلة لها وظائف محددة:

  • الناسوخ: وظيفته نسخ المواضيع ونقلها وتكرار نقلها إلى منتديات أخرى وإلى القوائم البريدية، وقد ينقل الموضوع الواحد مرة أخرى بعد سنوات لأنه نسي ما نسخ في الماضي.
  • الشاكور: كلمة جديدة تعني الشخص الذي يبالغ في الشكر فيمد الواو إلى آخر حد، وهذا وظيفته إرسال برقيات الشكر إلى كل ناسوخ مجد في عمله.
  • المبسام: كنت على وشك أن أسميه "الباسوم" لكي يتفق مع وزن الآلات "الفاعول" لكنني أردت التغيير قليلاً! المبسام لا يختلف كثيراً عن الشاكور إلا في كونه يضع الكثير من الابتسامات :) ;) =) :^) !) :-)، ويستخدم كل الصور المتوفرة في المنتدى ليعبر عنزاته .. أعني ليعبر عن ذاته!
  • العداد: لا يهمه أي شيء في المنتدى سوى أن يكون هو الأول من ناحية عدد المواضيع والردود.
  • أبو توقيع: يتفنن في وضع أطول وأكبر توقيع في المنتدى، وإذا كان متحركاً وبتقنية الفلاش فلن يتردد، وخير من ذلك ملف صوتي لإغنية عاطفية هادئة.
  • الممنوع: عضو مزعج وظيفته كتابة مواضيع وردود تحذف أو تغلق، وهو مدمن على التسجيل في المنتديات فكلما طرد من أحدها ذهب لآخر، فالمنتديات العربية "على قفا من يشيل" كما يقولون.
  • مستر مؤامرة: كل شيء في هذا الوجود مؤامرة ضدنا، هذا ما يصدقه المستر ويروج له، فمن الطائرات وحتى حليب المراعي، كل شيء يمكنه أن يكون مؤامرة بلي عنق المعاني والكلمات.
  • المروج: هذا يختلف عن الآخرين بأنه صاحب منتدى ولذلك يزعج الآخرين بقائمة بريدية يرسلها لكل شخص لم يسجل فيها عن طيب خاطر، ويضع فيها عناوين مواضيع مثيرة مع روابط مختلفة لكنه يمارس الوقاحة إلى أبعد حد بأن يجبرك على التسجيل قبل أن تقرأ الموضوع.
  • المعقد: يملك منتدى لكنه يضع قواعد غاية في التناقض مثل "لا يمكنك المشاركة حتى تشارك بخمس مواضيع!"
  • المضيع: يريد أن يمتلك منتدى، هذا كل شيء يعرفه في الدنيا!

هل يعقل ما يحدث في منتدياتنا العربية؟ أتريد مثالاً لعدم وجود أي وعي حول ما ينقل ويناقش في معظم المنتديات؟ قم باختراع موضوع مثير، وليكن شيئاً حول الدين والسياسة، أخبرهم أن هناك من رسم رسماً فكاهياً يسخر من ديننا نشر في جريدة تصدر في عاصمة أوروبية، واخترع اسم الرسام واسم الجريدة، وانتظر بضعة أيام لتجد الموضوع قد انتشر إلى عشرات المنتديات، هل تظن أن هذا غير ممكن؟ في الحقيقة حدث هذا كثيراً وقد جربه البعض بغرض السخرية، البعض يلعب بالعواطف الدينية لكي يتمكن من ترويج مواضيع لا أساس لها من الصحة.

عندما أدخل إلى المجتمعات الإلكترونية الأجنبية على اختلاف لغاتها أجدها تدور حول شيء ما، ولاحظوا أنني أقول الأجنبية وليس "الإنجليزية" لأنني أعني المجتمعات الإلكترونية من اليابان وكوريا والبرازيل وغيرها، هذه المجتمعات متخصصة في شيء واحد، الرسم مثلاً، أو الكتابة أو القراءة، أو تدور حول هواية معينة أو جانب علمي أو مدينة أو أي شيء آخر، نعم هناك منتديات أجنبية فارغة لا معنى لها وهي كثيرة، لكن هناك المنتديات المفيدة وهي كثيرة أيضاً.

معظم مجتمعاتنا الإلكترونية تدور حول اللا شيئ، حول منقول ومشكور، حول هذه إغنية وهذه صورة وهذا فيديو وآخر فضيحة.

إلى متى؟

الخميس، 20 ديسمبر، 2007

الويب قبل ظهور الويب

في الثمانينات والتسعينات كانت هناك شبكة حواسيب في دولة ما حققت نجاحاً كبيراً واستطاعت أن تبدأ تجارة إلكترونية وقدمت العديد من الخدمات في حين أن بقية دول العالم لم تعرف هذا النوع من الخدمات إلا في منتصف التسعينات حينما بدأت مواقع الويب التجارية بالظهور، هل تستطيع أن تسمي لي هذه الشبكة؟ لا ليست الإنترنت لأنها كانت شبكة مخصصة لأغراض عسكرية وأكاديمية حتى بدايات التسعينات، وهي أيضاً لا مركزية فليس هناك مركز رئيسي يتحكم بالإنترنت، بينما الشبكة التي أتحدث عنها مركزية وتتحكم بها شركة واحدة.

الشبكة التي أتحدث عنها هي مينيتيل، شبكة فرنسية أنشأتها الحكومة الفرنسية لأغراض مدنية، وصل عدد مستخدمي الخدمة في 1999م إلى 25 مليون مستخدم، لكن من الصعب تحديد عدد المستخدمين بدقة لأن الاشتراك الواحد قد يستخدمه أكثر من شخص واحد، ولاحظ أن هذا عدد المستخدمين في عام 1999م أي في نفس الفترة التي بدأت فيها شبكة الويب بالانتشار والتوسع عالمياً، فكيف حققت الشبكة هذا النجاح؟

البداية في عام 1982م حيث قامت شركة الاتصالات الفرنسية فرانس تيليكوم المملوكة آن ذاك للحكومة الفرنسية بإنشاء الشبكة الإلكترونية ووزعت حواسيب صغيرة على المستخدمين مجاناً، وهي حواسيب طرفية بسيطة يمكنها الاتصال بشبكة مينيتيل وغيرها ويمكنها عرض النصوص والصور باستخدام تقنية تسمى VideoTex.

الشبكة ومنذ أيامها الأولى قدمت خدمات عديدة:

  • المعلومات والإحصائيات الحكومية.
  • أدلة المكتبات لحجز الكتب.
  • شراء تذاكر الطيارات والقطارات.
  • التجارة الإلكترونية.
  • دفع الفواتير إلكترونياً.
  • البحوث والأدب والشعر.
  • المنتديات وغرف الدردشة والبريد الإلكتروني.
  • الصحف والمجلات.
  • دليل الهاتف.
  • دليل الصفحات الصفراء.
  • الألعاب.
  • وغيرها الكثير.

الشبكة تقدم أكثر من 26 ألف خدمة، وهناك شركات تقدم خدماتها الخاصة، أي أن المستخدم يمكنه الاتصال بها مباشرة بدون الحاجة إلى الاتصال بشبكة مينيتيل، ويمكن للمستخدم أيضاً الاتصال بأي خدمة مماثلة خارج فرنسا.

هذه هي خدمة مينيتيل باختصار، إحدى أنجح شبكات الحاسوب قبل ظهور الويب وبقيت مشهورة وناجحة حتى بعد ظهور الويب، ومع اشتداد المنافسة قامت فرانس تيليكوم بتطوير أجهزة مختلفة للخدمة تحوي خصائص أكثر تطوراً، ثم طورت برامج يمكن من خلالها استخدام مينيتيل من خلال أي حاسوب أو هاتف نقال أو حاسوب كفي.

حاول البعض في دول أخرى تقديم خدمات مماثلة لكن لم يصل أحد إلى مستوى نجاح مينيتيل، فالشركات الأخرى حاولت بيع الأجهزة بدلاً من تقديمها مجاناً، أو جعلت تكلفة الاتصال عالية إلى حد تصبح معه الخدمة غير عملية على المدى الطويل، مينيتيل لم تفعل ذلك، فالجهاز يؤجره المستخدم ولا يملكه وتكلفة الإيجار بسيطة، وكذلك تكلفة الاتصال بسيطة، ثم شجعت الشركات ومقدمي المحتويات على المشاركة في الخدمة، وشجعت الناس على اقتناء الأجهزة بتقديم فترة استخدام مجانية وكذلك بإيقاف توزيع أدلة الهاتف وإخبار الزبائن بأن أدلة الهاتف أصبحت رقمية.

من ناحية تقنية، الأجهزة تعتمد معايير موحدة، لأن مقدم الخدمة شركة واحدة وهي التي تصمم الأجهزة فلن تكون هناك مشكلة عدم توافق بين الأجهزة والخدمة، ثم الخدمة أكثر أماناً وبساطة من مواقع الويب، وهناك أناس يعتمدون عليها كلياً ولا يستخدمون الإنترنت على الإطلاق.

باستخدام مينيتيل يمكن للمستخدم سحب مبالغ مالبة من حسابه في البنك، ودفع الفواتير، وشراء الأسهم ومتابعتها، والتسوق في المحلات الكبرى وكذلك في البقالة القريبة التي ستقوم بإيصال البضائع في نفس اليوم، يمكن للمستخدم أيضاً قراءة الصحف والمجلات ومعرفة آخر الأخبار ومعرفة آخر الأحداث والفعاليات الرياضية والثقافية والتجارية.

هل يمكن أن تنجح لدينا؟

تصور أن الخدمة ستقدم في بلدك هل يمكن لها أن تنجح اليوم مع وجود شبكة الويب؟ شخصياً أرى أن هناك إمكانية كبيرة لنجاحها بشروط:

  • أن تقدم كبديل للهاتف التقليدي، فقد قرأت أن شركة الاتصالات الإماراتية تبحث في وسائل تطوير الهاتف التقليدي، وأظن أن مثل هذه الخدمة ستكون تطويراً رائعاً للهاتف، ويجب ألا تسوق الخدمة كبديل للإنترنت.
  • يجب أن يؤجر الجهاز بتكلفة منخفضة.
  • تكلفة الاتصال يجب أن تكون مماثلة لتكلفة اتصال هاتفي.
  • يجب توفر خدمات متنوعة كثيرة ومن أهمها التسوق الإلكتروني، للأسف مواقع الويب لم تنجح حتى الآن في تحويل الناس إلى التسوق الإلكتروني لأسباب مختلفة، مثل هذه الخدمة يمكنها أن تنجح إن تعاونت البنوك والشركات.
  • يجب أن تتحول الخدمة إلى وسيلة اتصال اجتماعية، فالإنترنت شبكة عالمية وأي موقع يمكن لأي شخص أن يزوره، بينما خدمة مينيتيل وما يماثلها مخصصة فقط لأهل البلاد.

هناك جهاز يسمى E-m@iler يقدم العديد من الخدمات لمستخدمي الهاتف، أظن أن هواتف المستقبل يمكنها أن تكون بهذا الشكل بدلاً من بقاءها كما هي اليوم، ثم يمكن لمثل هذه الخدمة أن تكون مفيدة للمناطق النائية من الدولة والمناطق التي يصعب فيها تقديم خدمة إنترنت، بالنسبة للدول الفقيرة مثل هذه الخدمة يمكن أن تكون خطوة تسبق دخول الإنترنت.

الأربعاء، 19 ديسمبر، 2007

كتاب: The Computer - الجزء التاسع والأخير

ما الذي يخبأه المستقبل لنا في عالم الحاسوب؟ هناك الكثير من التقنيات الواعدة، لكن التقنيات لوحدها لا تكفي فلا بد أن تستخدم عملياً ولا بد أن تكون تكلفتها في متناول اليد، بعض التقنيات الجديدة قد لا تجد طريقها للأسواق بسبب تعقيدها أو تكلفتها أو لأن الناس لم يقتنعوا بعد بجدواها أو لأن الناس لا يريدون أن يظهروا بشكل مضحك عند استخدامها.

هناك الكثير من التقنيات والأفكار في الماضي لم تجد طريقها للأسواق لأسباب سياسية أو اقتصادية، ما نستخدمه اليوم من تقنيات ليس بالضرورة أن تكون هي الأفضل، ففي الماضي ظهرت تقنيات هي أفضل مما لدينا اليوم لكنها لم تنجح لأسباب مختلفة.

مستقبل الحاسوب

  • الحاسوب يتقن إرسال الصور والصوت والنصوص، لكنه لا يستطيع أن يجعلك نشعر بملمس ثوب تريد شراءه من متجر إلكتروني، هنا تأتي تقنية Haptic التي ستتيح لك الشعور بملمس الأشياء وحتى اللعب مع شخص آخر من أي مكان حول العالم لعبة مصارعة الأيدي، هذه التقنية تستخدم الآن على نطاق ضيق في مجال الطب والألعاب.
  • تصور حواسيب صغيرة جداً، لا أعني صغيرة بحيث يمكن وضعها في الملابس، بل أصغر من ذلك، صغيرة لدرجة أنها تسمى الغبار الذكي! ذرات الغبار الذكي يمكنها أن تحلق وتتصل ببعضها البعض لترسل بيانات حول الحرارة والرطوبة والتلوث، وتنتقل البيانات من ذرة لأخرى حتى تصل إلى الحاسوب الرئيسي في الشبكة.
  • تقنية Augmented reality تضيف طبقة من المعلومات على العالم الواقعي، فيمكنك مثلاً أن تسير في طرقات مدينة تزورها لأول مرة ويقوم حاسوب صغير بعرض المعلومات لك على نظارة فيدلك على الطريق أو يخبرك بمعلومات حول المعالم السياحية، ويمكن لهذه التقنية أن تستخدم لأغراض كثيرة، من الترفيه وحتى الحروب.
  • الحياة الاصطناعية مجال قد يكون مهماً في المستقبل البعيد، فهذه التقنية هي عبارة عن برامج تتطور مع مرور الزمن وتتعلم من أخطائها لتطور أشكالاً جديدة من البرامج.
  • في 2004م أعلن سوني عن الرجل الآلي QRIO وقبل ذلك أنتجت الكلب الآلي الشهير AIBO، وهناك تنافس بين الشركات اليابانية على إنتاج روبوت مفيد يمكنه أن يقدم خدمات مختلفة لمالكه، هذه مهمة أصعب بكثير من إنتاج روبوت لصنع سيارة، لأن الرجل الآلي المخصص للمصنع عليه أن يؤدي وظائف قليلة ولا يحتاج إلى أن يتحرك من مكانه وهو مزود بالطاقة بشكل دائم.
  • شركة Ambient Devices تقوم بصنع منتجات تؤدي مهمات بسيطة تعتمد على التقنيات الرقمية، مثل المظله التي تضاء بألوان مختلفة بحسب حالة الطقس، فإن كان يتوقع أن يكون الطقس ماطراً ستضيء بلون تعرف من خلاله أن عليك حملها معك، قد نرى في المستقبل المزيد من هذه الأجهزة البسيطة، أجهزة تؤدي مهمة واحدة بإتقان.
  • الحاسوب الكمي لا زال في بداياته، لكن إن نجح الباحثون في صنع واحد سيكون أقوى بكثير من أي سوبر كمبيوتر نعرفه اليوم.
  • تقنية MEMS تعني صنع أجهزة ميكانيكية صغيرة جداً، هذه التقنية تستخدم فعلياً في الكثير من المنتجات مثل السيارات، وقد تمكن الباحثين من صنع مزودات طاقة بالغة في الصغر.
  • المركبات بدون سائق وكذلك الطيارات بدون طيار ستتطور مع الأيام، وهي حالياً تستخدم غالباً في المجالات العسكرية لكن يمكن استخدامها لاستكشاف أماكن يصعب الوصول لها مثل المريخ! ويمكن كذلك استخدامها لأغراض بيئية وعلمية وبالتأكيد لأغراض ترفيهية.
  • يمكن لتقنية Holographic إن نجحت أن تزودنا بأجهزة صغيرة الحجم لكنها تفوق الأقراص الصلبة من ناحية مساحة تخزين البيانات، وفي نفس الوقت ستكون أكثر كفاءة، قد نرى القرص المنتج الذي يستخدم هذه التقنية في عام 2009م.
  • تقنية الورق الإلكتروني بدأت تستخدم فعلياً وظهرت العديد من المنتجات التي تستخدم هذه التقنية، في المستقبل القريب قد نرى شاشات يمكن طيها وكذلك ورق إلكتروني ملون ويمكنه عرض صور متحركة، في المستقبل البعيد قد تزود الهواتف المتحركة والحواسيب المحمولة بمثل هذه الشاشات فيمكن بذلك تصغير الأجهزة أكثر وأكثر أو تزويدها بشاشات أكبر دون التضحية بحجم الجهاز.
  • بدأت تقنية OLED بالظهور في منتجات مختلفة، وهي أفضل من تقنية LCD لأنها تستطيع أن تضيء بنفسها بدون الحاجة إلى إضاءة خلفية، وهذا يعني أنها تستهلك طاقة أقل ويمكن أن تقلل من حجم الشاشة، لكنها لا زالت بحاجة إلى تطوير لتجاوز مشكلة في الألوان.
  • الشبكة الشخصية تربط الأجهزة التي تحملها معك ببعضها البعض، فإن أخذت صورة بكاميرة رقمية ستقوم هذه الكاميرا بالاتصال بجهاز GPS لمعرفة موقع الصورة، وسيقوم الحاسوب بإنزال هذه الصورة من الكاميرا عند دخولك إلى المنزل، هذه هي فكرة الشبكة الشخصية والتي يمكن تحقيقها اليوم، لكن على الشركات الاتفاق على معايير قياسية لكيفية اتصال الأجهزة.

هكذا أكون قد انتهيت من تلخيص كتاب The Computer، وهذه قائمة بالأجزاء السابقة:

الثلاثاء، 18 ديسمبر، 2007

كتاب: The Computer - الجزء الثامن

بدون إنترنت لن تكون هناك شبكة ويب، وبدون الويب لن نعرف نيتسكيب، غوغل، أمازون، ويب 2.0، التدوين وغيرها الكثير من الشركات والأفكار، الشبكة يعتبرها البعض أهم اختراع بعد الكتابة، البعض يقول بأنها أهم اختراع على الإطلاق، وهي بالفعل اختراع مهم جداً، لكن بداياتها كانت عسكرية، الجيش الأمريكي مول الأبحاث والمهندسين الذين أسسوا هذه الشبكة، وقد بنيت الشبكة على أساس ألا تستغل تجارياً وبقيت كذلك حتى بدايات التسعينات.

الشبكة وما بعدها

  • عندما تجري مكالمة هاتفية لرقم في النصف الآخر من الكرة الأرضية فأنت تستخدم خطاً متصلاً من هاتفك إلى هاتف الشخص الآخر، شبكة الإنترنت لا تعمل بهذا الشكل، فلو أرسلت رسالة من حاسوبك ستقسم هذه الرسالة إلى أجزاء مختلفة وكل جزء سيمر بمجموعة مختلفة من الحواسيب، وفي النهاية يصل إلى حاسوبك الذي يجمع هذه الأجزاء ويعرضها لك على شكل رسالة كاملة، هذه التقنية تسمى Packet switching.
  • البريد الإلكتروني يسبق شبكة الإنترنت نفسها، فقد ظهرت له الحاجة عندما بدأت مؤسسات بإنشاء شبكات حواسيب داخلية، أما البريد الذي نعرفه اليوم في الإنترنت فقد بدأ بمبرمج هو راي توملينسون الذي برمج نظاماً يتيح لأي حاسوب إرسال واستقبال الرسائل، وهو أول من استخدم علامة @ في عناوين البريد.
  • جون درابر أحد هواة العبث بشبكات الهاتف قبل أن تنتشر الإنترنت لعامة الناس، كان جون يستطيع الوصول إلى أي مكان في شبكة الهاتف باستخدام لعبة صفارة! قبض عليه مرتين ويعمل الآن في مبرمجاً في مجال أمن الحواسيب.
  • الفرنسيون سبقوا الآخرين وقاموا بإنشاء شبكة مينيتيل في عام 1982م والتي كانت تقدم وقتها خدمات توفرها العديد من المواقع اليوم.
  • في عام 1983م ظهر فيلم WarGames، الفيلم الذي يقول البعض بأنه جعل الناس والصحافة يصدقون فعلاً أن أي مراهق قادر على أن يبدأ حرباً نووية من غرفته المظلمة باستخدام حاسوب منزلي! من ناحية أخرى حقق الفيلم نجاحاً كبيراً وشجع الكثير من المراهقين على شراء الحواسيب واستخدامها للبرمجة وتعلم كيفية عملها.
  • ستيوارت براند نشر في عام 1969م أول عدد من The Whole Earth Catalog وهو دليل تعليمي لكيفية استخدام واستغلال الأدوات، كان ستيوارت يرى الحواسيب كأجهزة شخصية يمكنها أن تقدم الكثير لأي شخص، وفي عام 1984م قام بإنشاء The WELL أحد أقدم المجتمعات الإلكترونية.
  • في 1988م قام روبرت مورس بكتابة فايروس ينسخ نفسه عبر حواسيب شبكة إنترنت، لكنه أخطأ في كتابة الفايروس فجعله ينسخ نفسه بسرعة أكبر مما توقعه روبرت، أدى هذا إلى انتشار الفايروس بسرعة كبيرة في حواسيب مختلفة حتى وصل إلى شبكات طبية وعسكرية، أدى ذلك إلى إنفاق الآلاف من الدولارات وتضييع المئات من الساعات من التخلص من آثار هذا الفايروس، لم يقصد روبورت إيذاء أحد فقد كان فضولياً ويريد معرفة ما سيحدث، لكنه عوقب بغرامة 10 آلاف دولار و400 ساعة عمل تطوعي.
  • تيم بيرنرز لي الفيزيائي البريطاني كان يعمل في الثمانينات في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية، هناك قام بإنجاز مشروع جانبي يتيح للباحثين حول العالم تبادل النصوص والصور على اختلاف الحواسيب التي يستخدمونها، ظهر هذا الاختراع للعالم في 1990م وسماه World Wide Web أو ويب اختصاراً، ولم يقم يحتكر تيم اختراعه بأي شهادات ملكية فكرية بل أتاح استخدامه للجميع وبدون مقابل، تحية احترام لهذا الرجل.
  • شاب فنلندي يعمل في في غرفة صغيرة على برمجة نظام تشغيل، أعلن عنه في 1991م في رسالة متواضعة يقول فيها أن نظامه لن يكون كبيراً ومحترفاً، لكنه اليوم يقود سوقاً يبلغ حجمه المليارات من الدولارات.

تتابع ظهور شركات جديدة تعتمد على الويب:

  • نيتسكيب، 1994
  • أمازون، 1994م وقد كان اسمها في البداية Cadrabra.com
  • ياهو، 1995
  • إي باي، 1995م
  • غوغل، 1998
  • في نهاية التسعينات ظهرت عشرات من شركات الدوت كوم وقد أنفق المستثمرون فيها الملايين، لكنها بعد ذلك انهارت وأصبحت قصة تروى.

بقي جزء واحد فقط.

الأحد، 16 ديسمبر، 2007

كتاب: The Computer - الجزء السابع

ألعاب الفيديو تدر أرباحاً أكبر من أفلام هوليوود، صناعة الألعاب بدأت صغيرة وبسيطة ومرت بفترات كساد، لكنها اليوم جزء أساسي في حياة الكثير من الناس، وبدأت الشركات والأفراد في إنتاج ألعاب تناسب جمهوراً أكبر، هذه الصناعة بدأت بألعاب ورقية ثم تجارب على حواسيب كبيرة ثم جاءت أتاري.

إلى الألعاب

  • في عام 1933م أعلنت شركة في كاليفورنيا عن أول لعبة pinball تستخدم الكهرباء لتحريك الآلة، هذه اللعبة تسببت في خروج كل الألعاب السابقة المماثلة لها من السوق.
  • طورفيزيائي لعبة سماها التنس لشخصين في عام 1958م وقد استخدم جهاز راسم الإشارة ليفعل ذلك، وكان هدفه هو جذب الزوار لمعهد الأبحاث الذي كان يعمل فيه.
  • لعبة Spacewar ظهرت في العام 1962م وهي من أول الألعاب التي برمجت على حاسوب رقمي، وقد كان الحاسوب هو PDP-1 أحد أهم الحواسيب في الستينات.
  • شركة سيغا للألعاب أنتجت لعبتها الأولى Periscope في عام 1966م وقد لاقت اللعبة نجاحاً كبيراً.
  • نولن بوشنيل أحد مؤسسي أتاري كان قبل ذلك قد أسس شركة أخرى وطرح من خلال هذه الشركة لعبة Spacewar لكنها لم تلقى نجاحاً لصعوبة التحكم بها.
  • ألعاب المغامرات والألعاب الاستراتيجية اليوم بدأت بسيطة مع لعبة تسمىHunt the Wumpus والتي أنتجت في عام 1972م وقد كانت لعبة نصية بسيطة.
  • في يناير من عام 1972م أعلن عن لعبة Odyssey التي يمكن أن نقول بأنها بداية صناعة الألعاب كما نعرفها اليوم.
  • في 1977م أعلنت أتاري عن لعبتها 2600 والتي حققت نجاحاً كبيراً، وهي اللعبة الإلكترونية الأولى التي استخدمها في بدايات الثمانينات، لا أذكر كم كان عمري في ذلك الوقت، في 1980م وصلت أرباح أتاري إلى 2 مليار دولار! لكنها وبعد سنوات قليلة تعرضت لفشل كبير أنهى حياة الشركة.
  • لعبة Space Invaders أو غزاة الفضاء أنتجت في 1978م وهي من أوائل الألعاب التي لاقت نجاحاً كبيراً في ذلك الوقت.
  • اللعبة الأولى التي تستخدم الأبعاد الثلاثة كانت Battlezone والتي بمعايير اليوم يمكن أن نعتبرها غير مكتملة وبدائية جداً، في ذلك الوقت كانت هذه اللعبة ثورة.
  • من اليابان جاءت لعبة أخرى بعد غزاة الفضاء، لعبة باك مان، إحدى أشهر الألعاب، برمجها شاب تعلم البرمجة بنفسه.
  • في 1981م تسببت لعبة Berzerk في موت شاب يبلغ من العمر 19 عاماً بنوبة قلبية، هذا جعل اللعبة أكثر شهرة، ولكنها تسببت أيضاً في مقتل شاب آخر بنوبة قلبية أيضاً، السبب يمكن في جلوس الشابين لمدة طويلة أمام اللعبة لكن هذا ليس خطأ اللعبة نفسها.
  • كان شيغرو ماياموتو يعمل في شركة نينتندو للألعاب قبل أن تدخل سوق ألعب الفيديو، طلب منه مديره أن يصمم لعبة فيديو فخرج بلعبة دونكي كونغ في 1983م وقد حققت نجاحاً هائلاً ثم ابتكر ماياموتو ألعاباً وشخصيات كثيرة لا زالت تحقق نجاحاً حتى اليوم.
  • من روسيا جائت تيتريس أحد أشهر الألعاب حتى اليوم، صممها مهندس الحاسوب Aelxey Pajitnov في 1985م في معهد سوفيتي للحاسوب، مع النجاح الهائل الذي حققته اللعب أليكسي لم يكسب شيئاً منها، هناك فيلم وثائقي عن اللعبة شاهدته قبل ما يزيد عن عام وللأسف حذف من غوغل فيديو، إبحث عنه في مواقع التورنت وقد تجده، قصة لعبة تحولت إلى ملايين الدولارات.
  • نينتدو أنتجت في 1983م جهاز NES والذي حقق نجاحاً كبيراً وحرك سوق الألعاب الذي كان يمر بمرحلة كساد في ذلك الوقت.
  • سيغا أنتجت لعبة سيستم ماستر في 1985م ولم تحقق نجاحاً كبيراً إلا في أمريكا الجنوبية حيث لا زالت تنتج هناك حتى اليوم، وهي اللعبة التي كنت أهرب لها من المدرسة!
  • أتاري صنعت لعبة 7800 في 1986م وفشلت وكان سبباً آخر في انهيار أتاري، وقد صنعت لوحة مفاتيح تحول اللعبة إلى حاسوب.
  • في 1989م نينتندو أعلنت عن GameBoy إحدى أكثر الألعاب مبيعاً في العالم، وقد اشتراها الكثير من الناس لكي يلعبوا تيتريس، اللعبة الروسية.
  • لعبة دووم أنتجت في عام 1993م ووزعت مجاناً كبرنامج مشترك ومن أراد اللعبة كاملة فعليه أن يشتريها، حققت هذه الفكرة نجاحاً كبيراً للشركة المنتجة وأصبحت دووم إحدى أشهر الألعاب وأكثرها تأثيراً.
  • سيغا أنتجت ساترن في 1995م وقد كانت متقدمة من الناحية التقنية لكنها يصعب برمجة الألعاب لها، ومع دخول سوني في المنافسة بلعبة أرخص سعراً فشلت منتج سيغا.
  • بعد أسابيع من الإعلان عن سيغا ساترن، أعلنت سوني عن بلاي ستيشن، لا حاجة لأن أقول المزيد هنا.
  • نينتندو أنتجت في 1996م لعبة 64 وصممت لهذه اللعبة ألعاباً شهيرة مثل سوبر ماريو 64.
  • من اليابان ظهرت لعبة Tamagotchi، إحدى الأفكار المجنونة التي كنت ألاحظ انتشارهاً سريعاً واختفاءها سريعاً، وهي لعبة صغيرة تحوي شاشة تظهر لك مخلوقاً إلكترونياً عليك العناية به! هذا كل شيء، المنتج نجح بشكل كبير لكن الشركة المنتجة بالغت في صنع اللعبة بكميات كبيرة وخسرت بسبب 6 مليار ين.
  • حاسوب ديب بلو فاز في لعبة شطرنج ضد اللعب الروسي الشهير غاري كاسبروف، هذا لا يعني أن الحاسوب يستطيع أن يفكر كالإنسان.

الأربعاء، 12 ديسمبر، 2007

كتاب: The Computer - الجزء السادس

فترة السبعينات والثمانينات هي العصر الذهبي للحاسوب كما أرى، شخصياً لدي اهتمام كبير بهذه الفترة لأن الحاسوب تحول من أجهزة كبيرة تكلف الملايين إلى أجهزة صغيرة يمكن لأي شخص أن يقتنيها ويستخدمها ويتعلمها، كانت هذه الفترة هي بداية حركة تغيير قادها العديد من المهندسين ومن يسمون أنفسهم هاكر، هؤلاء كانوا يؤكدون على أهمية مشاركة الآخرين بالمعلومات والمعرفة وتبادل الخبرات.

كانت الشركات تشتري الحواسيب الكبيرة وتضعها في قاعات واسعة مكيفة لأن الحاسوب ينتج الكثير من الحرارة ولا بد من تبريده باستمرار، كانت القاعات تفصل بحاجز زجاجي يمكن الموظفين من رؤية الحاسوب من بعيد، وعليهم احترام هذا الجهاز وعدم الدخول إلى القاعة وإذا أرادوا استخدامه فعليهم التواصل مع قلة من المهندسين الذين يعملون كواجهة بين الحاسوب وبقية الموظفين، كان وقت الجهاز ثميناً فلا يسمح لأحد أن يضيعه في مهمات صغيرة أو غير مفيدة.

هذا جعل الكثيرين يحلمون بحاسوب شخصي يستخدمونه في المنزل، هذه الفكرة كانت خيالية غريبة في ذلك الوقت، فلا أحد مثلاً يريد مفاعلاً نووياً في منزله فلماذا يريد حاسوباً شخصيا؟ كانت الحواسيب الشخصية في بداياتها لا تقدم الكثير، بعضها في الحقيقة لا يفعل شيئاً، لكن مع الأيام بدأت تتحول إلى أجهزة مفيدة ثم إلى ألعاب مسلية ثم اكتسحت عالم الحواسيب فأصبحت هي الأساس في المنزل والعمل.

التحول إلى حاسوب شخصي

  • الحاسوب الشخصي الأول لم يظهر في السبعينات، بل في الخمسينات وكان صنعه عالم الحاسوب إدموند بريكلي وكان اسم الحاسوب Simon وهناك العديد من الحواسيب التي تدعي أنها الحاسوب الشخصي الأول.
  • في عام 1955م بدأ بريكلي ببيع حواسيب يدوية رخيصة السعر ويمكن أن يقوم أي شخص بتركيبها وتأتي مع كل الأجزاء ومع دليل للتركيب، الحاسوب هو Geniac.
  • في عام 1960 قامت شركة هيثكت بإنتاج حاسوب لأغراض تعليمية وهو EC-1.
  • أنتج مينيفاك 601 في عام 1961م وقد صممه كلاود شانون أحد أبرز علماء الحاسوب، وكان بإمكان الجهاز أن ينتج أرقاماً عشوائية ويلعب Tic-tac-toe وألعاباً أخرى!
  • في عام 1964 اخترع دوغلاس إنغلبارت الجهاز الصغير الذي يسمى الفأرة.
  • شركة ديجيتال أنتجت في عام 1965م حاسوب PDP-8، ولم يكن رخيص السعر وهو موجه للشركات، لكنه مقارنة مع غيره كان أقل سعراً وحجماً ويمكن للكثير من الشركات شراءه، وفي عشر سنوات تمكنت ديجيتال من بيع ما يزيد عن 30 ألف نسخة من هذا الحاسوب.
  • في عام 1965م قامت هونيوال بإنتاج أسخف فكرة حاسوب - كما أرى - وهو حاسوب المطبخ الذي يأتي مع لوح تقطيع! ويكلف أكثر من 10 آلاف دولار ويبلغ وزنه 68 كيلوغرام وكانت باستطاعته حفظ وصفات الطبخ، لكن يجب أن تكون مهندس حاسوب لتفعل ذلك، ولم يقم أحد بشراء هذا الحاسوب ... لا أحد على الإطلاق، مجموعة بطاقات ورقية تكلف أقل من دولار واحد يمكنها أن تؤدي نفس الوظيفة وبفعالية أكبر.
  • قامت إنتل بإنتاج المعالج الأول لها بإسم 4004 في عام 1971م، خطوة صغيرة وتأثير كبير.
  • ستيف وزنياك وستيف جوبز قاما في عام 1976م بإنشاء شركة أبل كمبيوتر، وزنياك أنتج الكثير من الأجهزة قبل ذلك، فمنذ صغره كان يشارك في المعارض العلمية، وقد شارك آلة حاسبة تستخدم الترانزستور وفاز بالمركز الأول في المعرض، وصنع حاسوباً سماه Cream Soda Computer وصنع جهاز Blue box غير القانوني الذي يتيح لمستخدمه التوغل في شبكات الهاتف والاتصال بأي رقم في العالم.
  • في عام 1967م قام ثلاث أشخاص بنشر كتاب بعنوان "How To Build a Working Digital Computer" أو "كيف تصنع حاسوباً رقميا؟"وقد كان الكتاب بسيطاً بحيث يمكن لأي قارئ أن يصنع حاسوبه باستخدام معدات موجودة في منزله مثل مشبك الورق ومعلبات حفظ الطعام، وقامت شركة بإنشاء حاسوب على أساس الكتاب سمته Arkay ct-650.
  • أعلنت آي بي أم عن القرص المرن في عام 1971م، وسيلة التخزين الرئيسية للحواسيب الشخصية إلى أواخر التسعينات.
  • متحف تاريخ الحاسوب يعتبر حاسوب كينباك-1 هو الحاسوب الشخصي الأول وقد أنتج في عام 1971م.
  • في مارس من 1975م عقد اللقاء الأول لنادي صانعي الحاسوب والذي كان نواة للعديد من شركات الحاسوب الشخصي، أشهره بالطبع أبل.
  • في الشهر نفسه أعلن عن حاسوب ألتير 8800، أول حاسوب شخصي كما يظن الكثير من الناس، لكنه أحدث تأثيراً كبيراً بين هواة الحاسوب وكأن أول منتج يصنع بأعداد كبيرة.
  • في عام 1976م أنتج ستيف وزنياك حاسوب أبل 1 والذي كان أساساً لتطوير أبل 2 أحد أشهر الحواسيب الشخصية وأكثرها نجاحاً.

تتابعت الحواسيب الشخصية بعد ذلك، وإذا أردت المزيد حول أي حاسوب فعليك بالبحث في موسوعة ويكيبيديا:

  • حاسوب Commodore PET من كومودور، 1977م.
  • راديو شاك TRS-80 من تانداي، 1977م.
  • حاسوب Apple Lisa من أبل، 1979م.
  • سنكلير ZX80 أنتج في العام 1980م، ثم تبعه ZX81 بعد عام.
  • الحاسوب المحمول الأول كان Osborne 1 والذي أنتج في عام 1981م.
  • حاسوب آي بي أم الشخصي أعلن عنه في 1981م.
  • هيئة الإذاعة البريطانية BBC أنتجت حاسوب BBC Micro وقد وجد شهرة في بريطانيا وبيع منه ما يقرب من مليون نسخة.
  • كمودور أنتجت حاسوباً آخر هو Commodore C64 والذي بدأ إنتاجه في 1982م وتوقف بعد 11 عاماً، 30 مليون نسخة من هذا الحاسوب بيعت حول العالم.
  • أبل ماكنتوش الحاسوب الشهير أنتج في عام 1984م، لم يلقى نجاحاً كبيراً في البداية.
  • ستيف جوبز أقيل من الشركة التي أسسها فقام بإنشاء شركة أخرى وهي نكست والتي أنتجت محطات عمل متقدمة كان أحدها يستخدم في سويسرا في معهد أبحاث الطاقة النووية ومن هذا الحاسوب بدأت شبكة الويب.

أعلم أن المقالة كبيرة وفيها العديد من الروابط، لذلك لن أكتب موضوعاً جديداً إلا في يوم الأحد القادم إن شاء الله، مع العلم بأنني لم أكتب كل شيء ذكر في الكتاب فقد تجاوزت العديد من الأخبار لأركز فقط على الأجهزة والشركات.

الثلاثاء، 11 ديسمبر، 2007

كتاب: The Computer - الجزء الخامس

بعد التطور الكبير للحواسيب أثناء الحرب العالمية الثانية بدأت الكثير من الشركات في استخدام الحواسيب لأغراض تجارية، وقد كانت آي بي أم هي الشركة الرائدة في ذلك الوقت، لكن مديرها في ذلك الوقت ثوماس واتسون لم يكن مقتنعاً بصنع الحواسيب وبيعها، وما قامت به آي بي أم من دعم مشاريع إنشاء الحواسيب في الجامعات كان هدفه هو الدعاية والتسويق لاكتساب سمعة حسنة بين الناس، لكن ابنه ثوماس واتسون مضى قدماً في إنشاء الحواسيب لأغراض تجارية وحول الشركة إلى عملاق عالمي.

الحاسوب في عالم الأعمال

  • في عام 1939م قام كل من ديف هيولت وبيل باكارد بإنشاء شركة أتش بي في وادي السيليكون قبل أن يسمى بهذا الاسم، ولم تكن الشركة متخصصة في شيء إلا أنها أنتجت العديد من الإلكترونيات ثم دخلت سوق الحاسوب في الستينات وأصبحت أحد أكبر الشركات المزودة لخدمات ومنتجات الحاسوب حول العالم.
  • اخترع الترانزستور في عام 1947 وكان هذا بداية عهد جديد للحواسيب، إذ يستطيع الترانزستور أن يقوم بكل وظائف الصمامات المفرغة لكن بفعالية أكبر واستهلاك أقل للطاقة وحرارة أقل.
  • كانت الصمامات المفرغة سبباً في توقف الحواسيب عن العمل بشكل يومي وتكلفتها عالية، لذلك كانت هناك محاولات مختلفة لإيجاد بديل لها، فظهر اختراع يسمى core memory في عام 1949م، وقد استخدم بشكل رئيسي لإنشاء ذاكرة للحواسيب، وقد كانت تكلفتها منخفضة واستخدمت إلى السبعينات من القرن الماضي.
  • نوع آخر من وسائل تخزين المعلومات في الحواسيب كان مشهوراً في الخمسينات والستينات هو drum memory أو بترجمة حرفية "ذاكرة الطبل".
  • بدأ بيع حاسوب Z5 في عام 1951م الذي صنعه المهندس الألماني كونراد سوزه ونجح في بيع العديد منها.
  • في عام 1953م قام عالم الحاسوب جون باكوس بتصميم لغة البرمجة فورتران وظهر أول دليل استخدام لها بعد ثلاث سنوات، وقد استخدمت بشكل واسع منذ ذلك الوقت وحتى اليوم.
  • الاتحاد السوفيتي أطلق القمر الصناعي سبوتنك 1 والذي بدأ سباق الفضاء وظهرت الإنترنت كنتيجة لهذا السباق.
  • اخترعت الدائرة التكاملية - كما تسمى في ويكيبيديا العربية - وهي ما نعرفه اليوم بإسم chip اختصاراً، هذه الدوائر تقلص أجزاء الإلكترونيات إلى حجم لا يمكن للإنسان أن يراه، وهكذا بدأ تصغير مكونات الحاسوب حتى وصلنا اليوم إلى حواسيب يمكن أن نضعها في ملابسنا.
  • في عام 1964 أعلنت آي بي أم عن نظام الحواسيب System/360 وهو في رأي الكثير من المهتمين في هذا المجال أهم الحواسيب على الإطلاق، فقد صمم لكي يكون متوافقاً مع عائلة كاملة من الحواسيب، وصمم لكي يكون قابلاً للترقية والتوسع، ومن هذه العائلة استطاعت آي بي أم أن تصبح عملاقاً في مجال الحواسيب الكبيرة ولا زالت.

الاثنين، 10 ديسمبر، 2007

كتاب: The Computer - الجزء الرابع

الحرب العالمية الثانية كانت حرباً عالية التقنية، فقد استخدمت الحواسيب لأول مرة لتحديد مواقع إسقاط الصواريخ ولكسر الشفرات السرية المستخدمة في وسائل الاتصال، كان الألمان يستخدمون آلة تسمى Enigma لإرسال الرسائل مشفرة وكان على من يستلم الرسالة أن يستخدم نفس الآلة لكي يتمكن من قراءة الرسائل، لكن تسربت معلومات حول الآلة مكنت الحلفاء من صنع آلة مماثلة لكسر الشفرة.

هنا أصبحت المنافسة مختلفة، الألمان تركيزهم منصب على تطوير التشفير لتصبح أكثر تعقيداً وتحتاج إلى مدة أطول لكسرها والحلفاء يطورون آلات تواكب هذا التعقيد، لكن الألمان طوروا آلة لا يمكن كسر شفرتها باستخدام Enigma إلا بعد قرون! لكن المهندسين في بريطانيا استطاعوا تطوير أول حاسوب رقمي يمكن برمجته وسموه Colossus والذي استطاع كسر شفرة معظم الرسائل.

الحواسيب تذهب إلى الحرب

  • بدأ استخدام الحواسيب لأغراض عسكرية في أوائل القرن العشرين، حيث كانت تستخدم لحساب مواقع القصف، ومتابعة الأهداف المتحركة والتحكم بالطائرات التي لا يقودها طيار.
  • حاسوب ENIAC أحد الحواسيب الأولى الرقمية التي يمكن برمجتها ومن أكثرها شهرة وقد صنع خصيصاً لأغراض عسكرية، كلف صنعه 500 ألف دولار ويزن 27 طناً! وبالطبع كان يأخذ مساحة غرفة كبيرة ويستخدم أكثر من 17 ألف صمام مفرغ، صنع الجهاز في عام 1943م وطور أكثر في 1946م وأحيل إلى التقاعد في 1955م.
  • جون فون نيومان كتب بحثاً حول معمارية الحاسوب واقترح أن يحوي الحاسوب خمسة أجزاء كفيلة أن تجعله متعدد المهام، واليوم كل الحواسيب تعمل بهذه المعمارية.
  • غريس هوبر كانت تعمل على حاسوب مارك 2 ولاحظت وجود خطأ في الحسابات وتبين أن السبب حشرة، لذلك سميت أخطاء البرامج bugs، لكن موسوعة ويكيبيديا تقول بأن المصطلح ظهر قبل ذلك، كانت غريس هوبر عالمة حاسوب ومبرمجة وقد طورت أول مترجم للبرامج أو ما يسمى compiler.
  • صنع حاسوب SSEC من آي بي أم في عام 1948م وكان كبير الحجم بحيث يستطيع أن يأخذ نصف مساحة ملعب كرة القدم الأمريكية، وقد كانت أول مهمة لهذا الحاسوب هو حساب مواقع القمر، هذه البيانات استخدمت لإرسال رواد الفضاء إلى القمر، واستبدل هذا الحاسوب في عام 1952م.
  • ألن تورنغ طور في عام 1945م حاسوب ACE أسرع الحواسيب في العالم في ذلك الوقت، تبلغ سرعته 1 ميغاهيرتز! - للمقارنة حاسوبي يعمل بسرعة 3200 ميغاهيرتز! - معمارية ACE استخدمت لإنتاج حواسيب Bendix G-15 والتي بيع منها أكثر من 400 حاسوب حتى عام 1970م.
  • شركة فيرانتي المتخصصة في الأسلحة والإلكترونيات طورت حاسوب مارك 1 الذي يعتمد على حاسوب بنفس الاسم طورته جامعة مانشتسر.
  • في الستينات من القرن الماضي استخدمت الحواسيب لمتابعة الأقمار الصناعية والتي كانت تستخدم لأغراض مختلفة من متابعة الطقس إلى التجسس.