الأربعاء، 24 مارس، 2004

تم تطويره “بفخر” باستخدام Notepad!

رأيت في أحد المواقع صورة صغيرة أسفل الصفحة الرئيسية كتب فيها: "Made With Notepad"، ولكي أشبع فضولي قمت بالبحث في Google واستخدمت نفس الجملة فوصلت إلى موقع Made With Notepad Campaign، وهو الموقع الذي يقف خلف حملة لتشجيع الآخرين على إنشاء مواقعهم باستخدام محرر نصي بسيط هو Notepad في ويندوز أو المفكرة إن كان ويندوز يعمل لديك
بواجهة عربية.

بالطبع الحملة لا تقتصر على البرنامج المتوفر في ويندوز بل يشجع كل محرر نصي بسيط في أي نظام تشغيل، كما ترون فالموقع بسيط وسهل التصفح، وفي صفحات الموقع ستجدون قصة بداية الحملة، وعشرة أسباب لاستخدام Notepad، وهي أسباب منطقية بالمناسبة، فالبرنامج ذو واجهة بسيطة جداً، صغير الحجم وسريع، ويجبرك على تعلم HTML وCSS أو أي لغة برمجة تستخدمها مثل PHP أو ASP.

في أسفل الصفحة الرئيسية ستجد عدة أزرار أو روابط إلى مواقع أخرى، من ضمنها موقع Viewable With Any Browser، وهذا موقع لحملة تهدف إلى إنشاء مواقع يمكن تصفحها باستخدام أي متصفح، سواء كان قديماً أم حديثاً، المهم أن تكون المواقع متوافقة مع هذه المتصفحات.

هذه الحملات وهذه المواقع تهدف إلى شيء واحد هو: تبسيط عملية إنشاء المواقع لكي تصل المعلومة والفائدة إلى أكبر شريحة ممكنة من متصفحي الشبكة العالمية، شخصياً أوافق أصحاب هذه المواقع في معظم آرائهم، يجب أن يتم إنشاء المواقع بأسلوب يتيح لأكبر عدد ممكن من الزوار أن يتصفحوه دون أي مشاكل، من جانب آخر يجب على من يريد فعلاً تعلم تطوير المواقع أن يتعلم HTML وCSS وألا يعتمد على برامج مثل Frontpage لإنشاء المواقع، تعلم HTML يتيح تحكماً أكبر بالموقع فلا تضخم في حجم صفحات الموقع ولا أوامر غير
قياسية لا تعمل إلا في متصفح واحد.

أشجع كل من يريد أن يقوم بإنشاء موقع، خصوصاً المواقع المتخصصة التي تريد أن تقدم المعلومة والفائدة، أشجعهم على إنشاء مواقع بسيطة بقدر الإمكان، الرسومات والتقنيات الأخرى مثل جافا وفلاش يجب ألا تستخدم إلا في وقت الضرورة وبقدر الحاجة، مواقع الشبكة العالمية يجب أن تقدم المحتويات والفائدة لا أن تكون معارض فنية غير متقنة، وأشجعهم أيضاً على استخدام محرر نصي بسيط مثل Top Style Pro الذي أستخدمه شخصياً، بمثل هذه المحررات تضمن أن كل شيء في الموقع يقع تحت سيطرتك.

الخميس، 18 مارس، 2004

لماذا التفكير في شيء لن ينفذ؟

تكملة للموضوع السابق حول الأجهزة الكفية، قد يخطر تساؤل لدى البعض: لماذا تتعب نفسك بالكتابة حول شيء قد لا تهتم به الشركات، وأنت لن تقوم بتنفيذه؟ حسناً ... الأمر بسيط، شخصياً أحب التفكير وتخيل منتجات جديدة أو تعديل منتجات حالية، ولأنني لا أنوي التخصص في مجال الإلكترونيات فلن أنفذ شيء من هذه الأفكار، لكني أعرضها على من لديه اهتمام في مجال الإلكترونيات، كذلك الأمر مع أي أفكار أخرى، أنا أعرضها لمن يهتم بها وقد ينفذها.

السؤال الآن: هل يمكن لأي شخص منا إنشاء حاسوبه الكفي الخاص؟ لنفكر قليلاً، لا تتسرع بالإجابة ... شخصياً أقول: نعم يمكن ذلك، أنا متأكد من توفر المواد اللازمة في مواقع مختلفة، ما تحتاجه هو:
  • معالج
  • ذاكرة
  • شاشة
  • بطارية مناسبة
  • مكونات أخرى مثل السماعة، الأزرار، منفذ USB ... إلخ
يمكن الحصول على كل هذه المكونات وبأسعار جيدة، يحتاج المرء فقط خبرة بسيطة في كيفية تركيب هذه الأجزاء وتحويلها لجهاز يعمل، لا يجب أن يكون هذا المشروع جهازاً خارقاً ذو تصميم رائع، على العكس تماماً، أتوقع أنه سيكون جهازاً بسيطاً وأما التصميم فهو شيء يجب ألا نفكر فيه في هذه المرحلة، المهم أن يعمل، وإن أراد الشخص الذي نفذ هذا المشروع تحويله إلى حقيقة واقعية فيمكنه إنشاء مؤسسة، والتصنيع سيكون في إحدى الدول الآسيوية تماماً كما تفعل معظم الشركات الأمريكية والأوروبية، فهي تصمم وتخطط والشركات الآسيوية تصنع.

هل أنا مبالغ في تصوراتي؟ لا أعتقد، الأمر بسيط كما أرى، تصنيع جهاز كفي يحتاج فقط إلى أن نتعلم ونكتسب الخبرة، وهذا ينطبق على أجهزة ومخترعات أخرى، إن أردنا أن نلحق بركب التطور فعلينا أن نتعلم كيف تصنع هذه الأشياء وكيف تعمل ثم يمكننا بعد ذلك أن نبدع، شخصياً أرى أنه يمكن لمجموعة من طلبة جامعة ما أن يقوموا بعمل مشروع لإنشاء جهاز كفي عربي، لم لا؟ لا أرى أي مانع.

يمكنكم زيارة موقع MyLinux وهو مشروع لإنشاء حاسوب كفي يعمل بنظام لينكس، وقد قام فريق المشروع بتركيب قطع مختلفة على لوحة خضراء (لا أدري ماذا تسمى هذه اللوحة) ثم غلفوا هذه القطع بغلاف بلاستيكي، وأصبح لديهم حاسوب كفي، هذا كل شيء! يمكنكم مشاهد صور للمشروع لتعرفوا أن الأمر بسيط، يحتاج فقط إلى تنفيذ وإلى تعلم أساسيات الإلكترونيات.

جهاز كفي صغير … هذا ما أريد

الأجهزة الكفية التي تعمل بنظام بالم وPocket PC لها فوائد كثيرة، ويريد الكثير من الناس استخدامها، لكن الكثير منهم أيضاً يكره الحجم الكبير لهذه الأجهزة، فمن يريد إضافة شيء ثقيل إلى جيبه مع سلسلة المفاتيح والهاتف النقال وربما أشياء أخرى؟! حتى الأجهزة الكفية المزودة بهاتف نقال لا زال حجمها كبيراً وشخصياً لا أستطيع تخيل أنني سأضع مثل هذه الأجهزة في جيبي، وهناك نقطة أخرى مهمة تجعل البعض لا يشتري جاهزاً كفياً وهي وظائف الجهاز ومميزاته، فالبعض يبحث عن شيء بسيط جداً والأجهزة الكفية الحالية تعتبر أكبر من احتياجاتهم بكثير.

بالطبع لا أنسى أن هناك أناساً يريدون أجهزة كفية قوية وبمميزات كثيرة ولا يهمهم الحجم كثيراً، إنما أتحدث عن الجانب الآخر، عن أناس مثلي يريدون جهازاً صغيراً بسيطاً ينظم لهم معلوماتهم الشخصية المهمة، كالعناوين والمواعيد وقائمة الأشياء التي يجب أن أنجزها وأريد بعض الألعاب البسيطة وكذلك إمكانية قراءة كتب إلكترونية، ويجب أن يستطيع هذا الجهاز الاتصال مع الحاسوب عن طريق منفذ USB ويحوي على الأقل 8 MB من الذاكرة ولا يجب أن تكون الشاشة ملونة، ويجب أن يكون حجم الجهاز صغيراً بقدر الإمكان وخفيف الوزن.

في موقع New Mobile Computing كتبت Eugenia مقالة بعنوان Why Not a PDA-Mini?، تضع فيها تصورها للجهاز الكفي الصغير الذي يناسب احتياجاتها، وقد قامت بإنشاء رسم تصوري غير متقن للجهاز، ومع نقاش الموضوع قامت بإنشاء رسم تصوري ثاني وثالث، والرسم التصوري الثالث يطابق فكرة كانت لدي منذ وقت بعيد!!

الكاتبة تريد جهازاً بحجم بطاقات الاعتماد المصرفية، بذاكرة 8 MB وبشاشة ملونة أو غير ملونة، ويحوي برامج نظام بالم المعروفة ويعمل كأي نظام بالم ولا يزيد سعر الجهاز عن 49$ للشاشة غير الملونة و99$ للشاشة الملونة، ويمكن للجهاز الاتصال بالحاسوب عن طريق منفذ USB، هذا التصور للجهاز هو ما أريده تماماً، لكن أعتقد أنه من الصعب تصنيع مثل هذا الجهاز وبمثل هذا السعر، لأن تصغير الأجهزة لا يعني انخفاض السعر، على العكس تماماً، كلما حاولت المؤسسات تصغير حجم أجهزتها زادت التكاليف بشكل كبير.

نأتي الآن لأرض الواقع، هل هناك أجهزة تطابق هذه المواصفات؟ الإجابة نعم ولا! قبل سنوات كانت هناك شركة اسمها xircom أنتجت جهازاً اسمه Rex 6000، الشركة الآن هي جزء من شركة أنتل وأعتقد أنها توقفت عن إنتاج الجهاز، وهناك موقع اسمه Rex 6000 Help Page متخصص في هذا الجهاز ويوفر مصدر معلومات مهمة لمستخدميه، الجهاز بحجم بطاقة الاعتماد الإلكترونية لكنه لا يعمل بنظام بالم، وقد كان يباع هنا في الإمارات ولا أدري إن كان بالإمكان الحصول عليه الآن أم لا.

هناك جهاز آخر وهو حاسوب كفي من سيتيزين الشركة اليابانية المعروفة في مجال تصنيع الساعات، هذا الحاسوب لم ينتج حتى الآن ولا يزال كفكرة تصورية فقط عرضت نماذج منه في بعض المعارض التقنية، الجهاز يعمل بنظام ITRON4 وقد أنتجت الشركة منه نموذجين كما يبدو لي، أحدهم الذي تجدونه في موقع الشركة والآخر كتب عنه موقع MobileMag، وكما ترون في الصور، الجهاز صغير الحجم يزن 70 جراماً فقط والنموذج الثاني يزن 40 جراماً فقط! ويمكنكم مشاهدة المزيد من الصور في هذا الموقع الياباني.

هناك جهاز يحقق بعض ما أريد وهو Zire21، لكنه كبير الحجم وثقيل مقارنة مع جهاز CITIZEN، وحتى الآن يبدو أن كل الأجهزة التي تم إنتاجها لا تتطابق مع المواصفات التي ذكرتها، لذلك قلت أن الإجابة نعم ولا.

كان هذا الموضوع نظرة على الأجهزة الكفية الصغيرة، وسأكتب في الموضوع القادم تكملة مهمة.