الأربعاء، 29 سبتمبر، 2004

الخطوة الأولى نحو تطوير قسم CSS

حان الموعد لتغيير قسم CSS وتطويره، القسم الآن لم يعد يرضيني وأعتقد أن محتوياته غير كافية وغير مفيدة، في البداية كان الموقع عبارة عن قسم منفصل في تصميمه، ثم جعلته جزء من تصميم الموقع العام، والآن قررت العودة لجعله منفصلاً تماماً بتصميمه، وسيكون التصميم بسيطاً جداً، أما المحتويات فقد قررت إعادة كتابة كل شيء، وإلغاء بعض المحتويات.

ما أريده الآن منكم هو الأفكار والمقترحات، ماذا تريد أن ترى في قسم CSS؟ قبل كل أن تقترح علي شيئاً علي أن أذكر بأنني لن أضع معرضاً للمواقع المصممة بلغة CSS لأن الزائر يستطيع أن يجد مواقع رائعة تقوم بهذا العمل مثل CSS Vault وCSS Beauty وunmatched وStylegala، هذه المواقع كافية ولسنا بحاجة إلى المزيد منها، كذلك لن أقوم بوضع روابط للدروس في المواقع الأخرى لأن موقع CSS Vault يقوم بذلك وبشكل جيد.

نظرة سريعة على جديد البرامج الحرة

في الشهر الماضي رأيت الكثير من الإنجازات في عالم البرامج الحرة، وتستحق هذه الإنجازات أن نتكلم عنها ونفرح بها، أول هذه الإنجازات هو متصفح Firefox، فقد تم إنشاء موقع لتسويق المتصفح ونشره بين الناس اسمه Spread Firefox، وحدد فريق عمل الموقع هدفاً هو إنزال مليون نسخة من المتصفح خلال عشرة أيام، لكن الهدف تجاوز هذا الرقم فتم إنزال مليون نسخة خلال ثلاثة أيام ومليوني نسخة خلال عشرة أيام، والآن الموقع يهدف للوصول إلى عشرة آلاف عضو خلال عشرة أيام فهل يستطيع تحقيق ذلك؟ أتمنى.

من جانب آخر المتصفح نفسه في آخر إصدار له تطور كثيراً، وشخصياً أنتظر الإصدار 1.0 لكي أقوم بإنزاله وتجربته تجربة شاملة وسأكتب عن هذه التجربة بشكل مفصل في موقعي، أما من أراد القراءة عن مميزات آخر إصدار فعليه قراءة البيان الصحفي الخاص بآخر إصدارات فايرفوكس وثندربيرد.

هناك الكثير من الأخبار الطيبة في عالم لينكس، منها طرح الإصدار 2.8 من سطح المكتب جينوم والذي بالتأكيد يحوي مميزات جديدة، يمكنك الاطلاع على جديد جينوم في مقالة كتبت في موقع جينوم جورنال، وإذا كنت من محبي جينوم وبرامجه فاحفظ هذا الموقع في مفضلتك: GnomeFiles.

ولا زلنا في مشروع جينوم لكن هذه المرة سأتحدث عن برنامج أتوقع أن يحدث تأثيراً كبيراً في عالم لينكس، هذا البرنامج هو Beagle ويعني اسمه "كلب الصيد" أجلكم الله، وظيفة البرنامج هي البحث عن البيانات وأرشفتها، شركة أبل أعلنت عن تقنية Spotlight التي تقوم بنفس الوظيفة، ولن نرى هذه التقنية إلا في عام 2005 وحسب الشائعات في يناير من عام 2005، أما مايكروسوفت ستقدم لنا نفس التقنية في نظام تشغيلها القادم الذي سيخرج إلى النور في عام 2005 أو 2006، بينما لينكس الآن لديه برنامج يقوم بنفس العمل ... الآن وليس بعد أشهر أو سنوات، هذا ما يميز مجتمع البرامج الحرة، الحركة والحرية.

للتعرف على البرنامج ومتابعة أخباره يمكنكم زيارة موقع Planet Beagle وكذلك ويكي خاص للبرنامج.

من المشاريع الأخرى المبشرة في عالم البرامج الحرة نظام X.org وهو البرنامج المسؤول عن إظهار الواجهة الرسومية في لينكس، في آخر إصداراته يدعم البرنامج رسم الظلال والشفافية، قد تكون مثل هذه الأمور بسيطة لدى البعض لكنها حقيقة مهمة وهذا التطور هو ما يراه المستخدم وهو ما يركز عليه الناس، أما من الناحية التقنية هناك عدة تطورات قادمة ورائعة، يمكنك مشاهدة بعض اللقطات لتعرف ما هو المقصود بالظلال والشفافية.

وأخيراً علي أن أذكر مشروع مونو، أعتقد أن هذا المشروع سيكون له مستقبل كبير في عالم البرامج الحرة، لأنه يبسط عملية تطوير البرامج، فإن كانت مايكروسوفت تعتمد تقنية Net لتطوير نظامها القادم وبرامجه فإن مونو هو المشروع الذي يتبنى نفس الفكرة، فهناك معايير محددة وضعتها منظمة ECMA وهذه المعايير متبعة من قبل مايكروسوفت وكذلك مشروع مونو، ومنها معايير لغة سي# وكذلك CLI.

هناك الكثير من البرامج التي تم إنشاءها باستخدام مونو، منها مثلاً MonoDevelop وهو برنامج لإنشاء البرامج والبرمجة، وبرنامج Blam لقراءة ملفات RSS، وبرنامج Muine لتشغيل الملفات الصوتية، وDashboard وبرنامج SkyNET لهواة الفلك.

طبعاً كل ما قلته عن مونو في هذه العجالة السريعة لم تعطي هذا المشروع حقه، فهو أوسع من ذلك وأكبر، ولعلي أكتب عنه في موضوع لاحق وبالتفصيل، هذا ما لدي الآن بخصوص البرامج الحرة، تطورات كثيرة تستحق التقدير.

تم الانتقال فعلاً إلى السيرفر الجديد

الآن تم الانتقال إلى السيرفر الجديد، بعض التعليقات حذفت لأنني لم آخذ نسخة احتياطية مباشرة قبل الانتقال، سيعود كل شيء مثل ما كان، المواضيع تكتب كل يوم، والرسائل التي تصلني بالبريد سأحاول أن أرد عليها بأسرع وقت، وأعتذر لكل من تأخرت في الرد عليه، وسأبدأ في بعض المشاريع الصغيرة التي أجلتها كثيراً بسبب الأعطال السابقة.

الجمعة، 24 سبتمبر، 2004

أندورا: مملكة بين الجبال

أبدأ سلسلة حول العالم بدولة في أوروبا، البعض يظن أنه يعرف كل دول أوروبا، لكن تبين لي بعد البحث والقراءة أن في أوروبا بضعة دول وإمارات لم أسمع بها من قبل، ومنها إمارة أندورا، وهي دولة صغيرة لا تطل على أي بحر، وموقعها بين فرنسا وأسبانيا وبالتحديد في شرق جبال البيريني (Pyrenees)، واقتصاد هذه الدولة المزدهر يعتمد بشكل رئيسي على السياحة وهي لا تفرض ضرائب على الدخل، وهذا عامل جذب كبير للسياح والمهاجرين.

أندورا هي آخر إمارة بقيت من ضمن مجموعة إمارات قام بإنشائها شارلمن ملك فرنسا (747م - 814م) لتكون حاجزاً بين فرنسا والمسلمين في الأندلس، ومنذ عام 1278م وحتى 1993م حكمت أندورا بشكل مشترك بين رئيس الإمارة الفرنسي وأسقف الأرغول (urgell) الإسباني، وفي عام 1993 تم الانتقال من هذا الحكم الإقطاعي إلى ملكية ديموقراطية وبرلمان، حيث يرأس الإمارة أميران ليس لهما سلطة تنفيذية، ويرأس الحكومة رئيس الوزراء الذي يملك صلاحيات السلطة التنفيذية، المجلس التشريعي يتكون من 28 مقعداً يتم انتخاب نصف أعضاءه في الانتخابات العامة والبقية يرشحون من قبل الدوائر السبع.

مناخ هذه الدولة يتأثر كثيراً بموقعها، فهي كما قلت سابقاً تقع في شرق جبال البيريني وأخفض نقطة في هذه الدولة تقع على ارتفاع 870 متراً وأكثرها ارتفاعاً تبلغ 2946 متراً، مناخها أبرد بقليل في الصيف من دول الجوار وتهطل الثلوج بشكل أكبر في الشتاء من دول الجوار.

كانت أندورا وحتى الخمسينيات من القرن الماضي منغلقة على نفسها، ولم يزد عدد سكانها في ذلك الوقت عن 6000 آلاف نسمة من السكان الأصليين أغلبهم يعتنقون الكاثوليكية، ولغتهم الرسمية هي الكاتالانية ويتحدثون بالإسبانية والفرنسية بحكم وجودهم بين الدولتين، وثقافة أندورا لا تختلف كثيراً عن ثقافة الدول المجاورة.

أرقام ومعلومات
  • الاسم: إمارة أندورا (Principality of Andorra)
  • المساحة: 486 كلم مربع
  • العاصمة: أندورا
  • اللغات: الكاتالانية، الإسبانية، الفرنسية
  • العملة: اليورو
  • مصادر الدخل: السياحة، تربية الماعز، الخشب، زراعة التبغ وتصنيع السيجار، الخدمات المصرفية.
  • عدد السكان: 69865 نسمة
هذه نظرة عامة على أندورا، دولة صغيرة تقع في منطقة جبلية جميلة، يقصدها السياح لممارسة رياضة التزلج والتمتع بطبيعتها الجميلة، شخصياً وبعد قرائتي عن هذه الدولة أشعر برغبة في زيارتها والتعرف عليها، على أي حال ليس هدفي في هذه السلسلة أن أكتب عن كل شيء في هذه الدول وبالتفصيل، بل الهدف أن أقدم للآخرين نظرة عامة تكفي للتعرف على الدولة، وسأضع في كل مقالة جديدة روابط لمن يرغب في قراءة المزيد:

الجمعة، 17 سبتمبر، 2004

دول لا نعرفها

أحب الجغرافيا، ولا أعني بذلك كتب الجغرافيا التي كنا نتعلمها في المدارس فقد كانت مملة في الكثير من الأحيان ومحشوة بكلام كثير لا أتذكر منه سوى نقاط صغيرة، الجغرافيا عندما تربط بواقع الطالب ويتعلم الفائدة من دراسة هذا العلم لن يكون هذا العلم بعدها مملاً لدى الطالب، على أي حال، أحب التعرف على البلدان وعواصمها وكيف نشأت والتعرف على ماضيها وحاضرها، والتعرف أيضاً على معلومات عامة كعدد السكان والمساحة والعاصمة والثروات الطبيعية والوضع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، والتعرف على الثقافات واللغات المختلفة، والأهم من ذلك كله هل يوجد بها أناس مسلمون؟ إن كانت الإجابة بنعم فما هو وضعهم هناك وكيف يمارسون عباداتهم وماذا ينقصهم؟

لذلك أشتري في كل شهر تقريباً مجلة National Geographic التي تتميز بتنوع مواضيعها وثرائها، ففي كل عدد أجد مواضيع جديدة وغريبة، فقد قرأت في أحد الأعداد عن كولومبيا وتجارة المخدرات فيها وكيف أن الناس في بعض القرى يعتمدون أساساً على تجارة المخدرات، فتجارة المخدرات هناك شكلت ثقافة لدى الناس، فلها مواسم للزراعة والحصاد والبيع، والعصابات هناك تساعد الناس في حياتهم ولذلك تجد دعماً من الطبقات الفقيرة، وهذا ما يجعل عملية مكافحة المخدرات في كولومبيا أمراً شبه مستحيل، فكيف يمكن للحكومة أن تحارب عصابات يدعمها الناس والعصابات نفسها تشكل جيوشاً صغيرة مسلحة أو بالأحرى ميليشيات عسكرية.

هذا مثال لما تقدمه المجلة، الجغرافيا هي ثقافة المكان، البدوي يعيش حياة ترتبط بالصحراء فلذلك ثقافته وحياته مرتبطة بالكثير من الأشياء التي نجدها في الصحراء، كالجمال والكثبان الرملية والرياح ومواسم الرعي والتنقل بحثاً عن الماء والكلأ، أما الأفريقي الذي يعيش في البراري فثقافته ترتبط بالحيوانات المختلفة كالأسود والفيلة وكذلك بمواسم الأمطار وطقوس الصيد والقبيلة، وهكذا لكل مكان ثقافته وعاداته وأديانه، والتعرف على العالم من حولنا يساعدنا على فهم الكثير من القضايا المختلفة.

فمثلاً مشكلة دارفور في السودان لا يمكن أن نفهمها ما لم نفهم الجغرافيا هناك ونفهم أن درافور هي منطقة كبيرة ذات مساحة تفوق مساحة فرنسا، ونفهم أن فيها قبائل تعتمد على الرعي، فلم أصاب الجفاف بعض المناطق رحلت القبائل إلى مناطق قبائل أخرى وحدثت الخلافات، وعلينا أن نعرف ما هي هذه القبائل وما هي أصولها وكيف تعايشت وما هو دينها، كل هذا يساعدنا على فهم أبعاد المشكلة ويساعدنا على إيجاد حلول لها.

وقد أحببت أن أبدأ سلسلة من المواضيع، سأكتب موضوعاً كل صباح جمعة عن دولة غير معروفة لدى أغلب الناس، فهناك الكثير من الدول التي لم نسمع بها من قبل، وتستحق منا أن نتعرف عليها، وأنا أكتب هذه السلسلة لأشبع رغبة لدي في التعرف على بلدان العالم وكذلك لتعريف الآخرين بهذه الدول.

اليوم فقط مقدمة قصيرة وسأبدأ في الجمعة القادمة إن شاء الله، وأتمنى لو أجد موقعاً عربياً متخصصاً في الجغرافيا، وأركز على الجغرافيا لأنني أخشى أن يأتيني شخص ما بموقع عربي عن السياحة، والسياحة جزء بسيط من الجغرافيا ... فلنفرق بين الأمرين، وقد قمت بإنشاء قسم جديد هو "حول العالم" ليضم كافة المواضيع التي سأكتبها عن الجغرافيا.

الخميس، 16 سبتمبر، 2004

دليل قابلية الاستخدام الصغير

بعد أن كتبت موضوعاً حول كتاب عن قابلية الاستخدام وكيف يمكن أن نتعلم من أخطاء الآخرين، جائني طلب ضمن الردود لأكتب عن الكتب والمواقع التي تتحدث عن هذا الموضوع، وهذا الموضوع يمكن اعتباره دليلاً صغيراً لقابلية الاستخدام.
ما هي قابلية الاستخدام؟
قابلية الاستخدام تعني كيفية تبسيط المواقع لتكون سهلة الاستخدام، ويستخدم هذا المصطلح أيضاً في مجالات أخرى مثل الأجهزة الإلكترونية وبرامج الحاسوب، لكن اهتمامنا هنا هو في المواقع فقط، للمزيد من التفاصيل حول هذا المصطلح أرجوا قراءة مقالة جيكوب نيلسون بعنوان: Usability101 : Introduction to Usability.
كتب
هناك العديد من الكتب المتوفرة في هذا المجال، فقط إبحث في Google عن كلمة usability، وللأسف لا توجد حتى الآن أي كتب عربية أو حتى مقالات مفصلة، وسيتغير هذا الوضع إن شاء الله قريباً، وهذه قائمة بأسماء الكتب التي أنصح بها في هذا المجال، ولن تجدها في المكتبات العامة بل عليك شراءها من المواقع مثل موقع Amazon:
مواقع
هذه المواقع والكتب تغطي معظم جوانب موضوع قابلية الاستخدام، وستجدون فيها ما يبقيكم مشغولين لأشهر طويلة، هذا إن حرصتم على قراءة محتوياتها.

الأربعاء، 15 سبتمبر، 2004

تعلم من أخطاء الآخرين واجعل موقعك أكثر سهولة

لا زالت الكثير من المواقع سواء العربية أو العالمية لا تهتم كثيراً بموضوع قابلية الاستخدام usability، وهذا المصطلح يعني سهولة استخدام الموقع، فالكثير من مطوري المواقع يظنون أن مواقعهم بسيطة وسهلة الاستخدام، وعند اختبارها يتبين لهم العكس، فهم يستخدمون مصطلحات قد لا يفهمها الزائر العادي، أو يصممون خدمات لا يستطيع استخدمها، أو ينظمون المعلومات بأسلوب يزيد من تعقيد الموقع، ولتجنب مثل هذه الأخطاء يجب على مطور المواقع أن يقرأ في مجالة قابلية الاستخدام، فهناك مواقع وكتب كثيرة تكتب عن هذا الموضوع.

وقد انتهيت من قراءة كتاب Homepage Usability لكاتبه جيكوب نيلسون، الكتاب يدرس خمسين موقعاً وهو يدرس فقط الصفحة الرئيسية للموقع ويبين الأخطاء التي تزيد الموقع تعقيداً ولا تساعد الزائر على تصفح الموقع بسهولة، في البداية يعرض الكتاب 113 نصيحة لجعل المواقع أكثر سهولة، ثم يقدم بعض الإحصائيات حول بعض النقاط المشتركة بين جميع المواقع، مثل موقع الشعار، وموقع محرك البحث، ثم يبدأ في استعراض المواقع.

لكل موقع صورة كبيرة، ومقدمة تشرح ما هو الموقع وما هي وظيفته، ثم تعليقات على عنوان الموقع title وurl وكذلك تعليق على ما يسمى tag line، وهو سطر مختصر يشرح هدف الموقع الرئيسي وتضعه المواقع عادة تحت الشعار، ثم هناك رسم بياني يوضح كيف استغل مصمم الموقع المساحات المتوفرة له، فالمحتويات تأخذ نسبة مؤية، والمساحات الفارغة تأخذ نسبة، وكذلك الإعلانات ونظام التصفح، فبعض المواقع تصل نسبة محتويات الصفحة الرئيسية فيها إلى 50% وبعضها لا شيء إطلاقاً.

ثم تقرأ في صفحة أخرى أو في صفحتين مجموعة من الملاحظات على الموقع وكيف يمكن لمطوري المواقع أن يتجنبوا الأخطاء ويزيدوا من فعالية الموقع وسهولة استخدامه، وفي الحقيقة وجدت أن أغلب النصائح تتكرر، والقليل منها يكون مختلفاً ومتميزاً، بشكل عام الكتاب يستحق القراءة وأتمنى لو أنني أستطيع شراء نسخ منه وتوزيعها مجاناً عليكم.

الخميس، 9 سبتمبر، 2004

إدمان من نوع آخر

أخذت عهداً على نفسي منذ وقت طويل ألا أشري أي كتب جديدة! لأنني أريد قراءة ما لدي من كتب شراء المزيد، وكان لدي ثلاث مكتبات مليئة بالكتب، والحمدلله أن لدي الآن مكتبة واحدة، وهذا يعني أنني قرأت ثلثي الكتب التي لدي تقريباً، لكن ذهبت اليوم إلى مكتبة جرير في أبوظبي وذهبت هناك لشراء شيء واحد فقط، لكن خرجت بخمسة عشر كتاباً وبضعة مجلات!

هذا هو الإدمان، أن تقوم بفعل شيء تشعر بأنه حاجة ملحة إلى درجة أنك مستعد لتحمل ضرر أو مخاطرة، الذي يدمن المخدر أو حتى السجائر يشعر بلذة عند تناولها مع أنه يعلم ضررها على نفسه وعقله وماله، هذا حالي مع الكتب، أعلم بأني أحتاج المال القليل الذي لدي لشراء أشياء ضرورية، لكني لم أستطع منع نفسي من شراء الكتب، فقد كنت في البداية أريد كتاباً واحداً، ثم تبعه ثان وثالث وأثقلت يدي بسلة الكتب، وفي النهاية أقنع نفسي بأنني لم أخسر مالي وأن الأشياء "الضرورية" الأخرى يمكن تأجيلها!

إدمان أتمنى لو أستطيع نقله للآخرين، أتمنى من كل قلبي لو أن هذا الإدمان يمكن أن يصاب به أي شخص بتناول حبة "القراءة"، لكنت أول المروجين لهذا المخدر ... في الحقيقة هذا ليس مخدراً بل دواء يعالج الكثير من مشاكلنا، بدون القراءة لن نرقى، بدون القراءة سنبقى على ما نحن عليه، بدون القراءة سنتأخر بينما الياباني والأوروبي والأمريكي يقرأ كل يوم ويتقدم في سباق الحضارة.

الاثنين، 6 سبتمبر، 2004

ألا ليت بايت تعود يوماً

في منتصف التسعينات من القرن الماضي بدأت أتابع مجلات الكمبيوتر العربية، وقد كنت أقرأ مجلة بايت الشرق الأوسط ثم جاءت مجلة PC Magazine العربية وكنت أشتري في بعض الأحيان مجلة
ويندوز، ثم توقفت مجلة بايت وقد حزنت على ذلك بشكل لا يتصوره أحدكم، كأن شخصاً عزيزاً على قلبي توفي ورحل عن الدنيا، نعم هكذا كنت أشعر عند قرائتي لغلاف آخر عدد من مجلة بايت الشرق الأوسط.

كانت المجلة تصدر من الأردن، وقد كانت نسخة معربة من مجلة Byte الأمريكية المشهورة في أمريكا، ثم بدأت النسخة العربية بطرح محتويات عربية دون الاستعانة بمحتويات النسخة الإنجليزية، وما كان يميزها هو أنها تغطي عالم الحاسوب بكل أنظمة تشغيله وبكل أجهزته، ليس كما تفعل مجلات اليوم التي تركز فقط على أجهزة x86 ومعالجات أنتل وAMD وعلى نظام ويندوز فقط، وقد كان ويندوز مشهوراً في ذلك الوقت وأخذ معظم السوق العربي، لكن مجلة بايت كانت تخصص قسماً خاصاً لنظام ماك وأجهزته، وكانت تشرح دقائق وتفاصيل المعالجات واللوحات الرئيسية وكيف يعمل الحاسوب من الداخل وتغطي تقنيات المستقبل وتقوم بعمل مقارنة بين البرامج والأجهزة بشكل ممتاز.

كنت أنتظر أعداد المجلة بلهفة، لأنها كانت مفيدة حقاً، صحيح أن مجلات اليوم تقوم بفعل ما فعلته مجلة بايت سابقاً، لكن ليس بنفس العمق، أشعر بأن مجلات اليوم سطحية في طرحها، ولا أعمم ذلك على الكل، على أي حال توقفت مجلة بايت والسبب ستعرفونه في موقع Tom Halfhill الذي كان يعمل محرراً في مجلة بايت الأمريكية وقد كتب صفحة تحوي أسألة مكررة وإجاباتها حول إيقاف مجلة بايت.

لا أخفي عليكم، فكرة إنشاء مجلة عربية تخطر في ذهني كثيراً، لكن الإقدام على هذه الخطوة يحتاج إلى الكثير من الشجاعة والحكمة.

السبت، 4 سبتمبر، 2004

البرامج اللازمة لأي مزود مواقع

حسناً ... عودة إلى سلسلة موقعك في غرفتك، في الدروس السابقة تحدثنا عن إيجابيات وسلبيات استضافة الموقع في المنزل، وعن المشكلة الأساسية التي ستواجهنا وهي شركة الاتصالات حيث الخطوط المخصصة للاستضافة مرتفعة السعر وبالتالي غير عملية وشرحنا البدائل وسلبياتها، ثم تحدثنا عن مكونات المزود وقمنا بعرض ثلاث خيارات للمزود وبينا مميزاتها وسلبياتها ثم تحدثنا عن أنظمة التشغيل الخاصة باستضافة المواقع، من المفترض الآن (نظرياً) أن نكون قد قمنا بتثبيت نظام لينكس أو أحد أنظمة BSD على الحاسوب الذي سنتعلم عليه، ما هي الخطوة التالية بعد تثبيت النظام؟

الخطوة التالية هي تثبيت البرامج الخاصة لاستضافة المواقع، فالموقع يحتاج على الأقل إلى مزود للمواقع، والمزودات كثيرة، وقد تحتاج إلى مزود خاص لقواعد البيانات، وقد تحتاج إلى لغة برمجة معينة، وكذلك برنامج لإدارة المزود عن بعد والكثير من البرامج الأخرى، من المهم هنا أن تكتب قائمة بالوظائف التي تريد أن يؤديها المزود، حتى تعرف ما هي البرامج التي ستحتاجها، من الخطأ أن تقوم بتثبيت برامج كثيرة لمجرد أنك ترى شركات الاستضافة تقدمها، الكثير من البرامج الموجودة في لوحة التحكم في موقعي لم أستخدمها قط لأنني لا أحتاجها، وإضافة الكثير من البرامج يعني زيادة فرصة وجود ثغرة ما في برنامج ما يستطيع أي شخص أن يخترق المزود من خلالها.

الجمعة، 3 سبتمبر، 2004

96 معالج تحت طاولتك

هناك حواسيب مزودة بمعالجين، وهناك محطات عمل (work station) مزودة بأربعة معالجات، لكن ما رأيك في حاسوب تضعه تحت طاولتك ويحوي 96 معالجاً؟! هذا ما فعلته شركة Orion Multisystems التي قامت بإنتاج حاسوبين، الأول هو Orion DT-12 الذي يحوي 12 معالجاً و24 جيجابايت من الذاكرة وهو صغير الحجم يمكن وضعه فوق الطاولة، أما الثاني فهو Orion DS-96 ويحوي 96 معالجاً و192 جيجابايت من الذاكرة! وحجمه كبير لكن يمكن وضعه تحت الطاولة التي تعمل عليها، الحاسوبان يعملان بنظام لينكس فيدورا، أما المعالجات فهي من نوع Efficeon بسعرة 1.4 جيجاهيرتز ومن إنتاج شركة Transmeta.

لماذا تم اختيار هذه المعالجات بدلاً من معالجات أنتل أو AMD؟ لأنه تستهلك طاقة أقل، وتنتج حرارة أقل، ويعني ذلك أنك ستحصل على سوبر كمبيوتر هادئ ولا يثقل فاتورة الكهرباء، وهذه الحواسيب موجهة في الأساس لمجالات محددة كالطب والهندسة والجيولوجيا ومجالات علمية أخرى تحتاج إلى قوة كبيرة لتطوير الأبحاث العلمية، لكن لا مانع لدي من أن أستخدم DT-12 كجهاز شخصي، أرسله لي إن أردت أن تقدم لي هدية وسأكون شاكراً لك :-)

طبعاً أسعار هذه الأجهزة ليست رخيصة فهي تبدأ من 10 آلاف دولار للجهاز الصغير إلى 100 ألف دولار للجهاز الكبير وقد تزداد التكلفة مع إضافة بعض المكونات الأخرى، وإليكم تغطية بعض المواقع لهذا الخبر وستجدون فيها تفاصيل كثيرة:

دع المهمات المملة للحاسوب

عند تجولي في مواقع Blog الشخصية، أرى الكثير منهم يقدم قسماً أو معرضاً للصور، يضع فيها صوراً شخصية أو صوراً التقطها في رحلة ما أو من البيئة المحيطة حوله وحقيقة الكثير من هذه الصور جميلة وتستحق الاطلاع، لكن كيف يقوم هؤلاء بإنشاء معارض الصور في مواقعهم؟ البعض منهم يقوم بعمل ذلك يدوياً والبعض يستخدم برنامج PHP أو برنامج في الحاسوب يقوم بهذا العمل، لكن أثار فضولي برنامج اسمه snapGallery، فهو ليس برنامج عادي ولا سكربت php بل هو سكربت WSH وهذه الحروف هي اختصار Windows Scripting Host.

هذه اللغة لم أستخدمها من قبل ولم أسمع عنها إلا في المقالات التي تتحدث عن الفايروسات وثغرات ويندوز، لكن snapGallery يثبت أنها مفيدة وتوفر الكثير من الوقت، فالبرنامج يقوم بعمل معرض للصور وهو يدعم صور jpg فقط، كل ما عليك فعله هو تشغيل البرنامج واتباع الخطوات، أولاً عليك اختيار المجلد الذي يحوي الصور، ثم عليك كتابة تعليق لكل صورة إن أردت واختيار اسم لها، وهو يقوم بعمل صفحات html أنيقة ومصممة بلغة CSS وكل ما عليك فعله هو وضع هذه الملفات والصور في مزود موقعك ثم تخبر الناس أنك قمت بعمل معرض جديد للصور!

تعجبني مثل هذه البرامج التي توفر الوقت، في لينكس هناك Bash وPython وPerl وغيرها من اللغات التي يمكن استخدامها لعمل برامج توفر الوقت وتقوم نيابة عن المستخدم بالعمل الروتيني الممل، وهذه فرصة لنا لإنشاء مثل هذه البرامج سواء في لينكس أو ويندوز لتوفر علينا الوقت وكذلك لكي نتعلم البرمجة، أما نظام ماك فلديه أداة تسمى Automator ستأتي مع النسخة القادمة من نظام ماك والمسماه Tiger، هذه الأداة إبداع جديد من أبل، فمن خلالها تستطيع إنشاء معارض صور، أقراص DVD وغيرها من المهمات المتكررة، ولا تحتاج هذه الأداة لتعلم لغة برمجة فهي كما سمتها أبل لغة برمجة مرئية (Visual Scripting)، ويمكنكم مشاهدة كيف تعمل هذه اللغة في العرض الذي قدمه نائب رئيس شركة أبل.

متفرقات الجمعة

لا زلت أكتب تفاصيل الدرس الأخير أو قبل الأخير من سلسلة استضافة الموقع في المنزل، لأن الدرس يحتاج زيارة عشرات المواقع وقراءة الكثير من المقالات ومع ذلك لن يكون الدرس طويلاً جداً أو زاخراً بالتفاصيل، لكنه سيكون بسيطاً ويعطي لمحة عامة فقط عن الموضوع، لكن زيارة المواقع والتأكد من المعلومات تتطلب الكثير من الوقت، لذلك أرجو الانتظار وعدم الاستعجال.

بخصوص موضوع المواقع العربية، فقد قلت أنني سأضع قائمة ثانية ثم حذفت ما قلته لأشير إلى أنني لن أضع قائمة ثانية لأسباب خاصة، وأعتذر للذين وعدتهم في البريد بأنني سأضع المواقع التي زودوني بعناوينها، وأعتذر كذلك لبعض من كتبوا ردوداً على موضوع هل تعرف موقعاً عربياً مفيداً؟ إذ أن بعض الردود لم تظهر مباشرة بعد كتابتها لأنها تحوي الكثير من الروابط وبرنامج WordPress مصمم بحيث لا يعرض أي رد يحوي الكثير من الروابط إلا بعد أن أطلع عليها بنفسي، وبعد أن أغلقت الموضوع اكتشفت وجود ردين لم أنتبه لهما، وأعتذر لمن تأخرت في عرض رده.

هذا في ما يتعلق بالموقع ... أما أنا فأبحث الآن عن برنامج لكتابة برامج PHP، وقد كنت في السابق أستعمل برنامجاً يسمى Winsyntax، ولم يكن يتميز بشيء سوى أنه برنامج مجاني (Freeware) وصغير الحجم (أقل من 500 كيلوبايت)، لكن موقع البرنامج الآن متوقف ولست مستعداً لتجربة أي برامج أخرى، فواجهات هذه البرامج تشعرني بأنها معقدة، وأنا لا أريد سوى محرر PHP بسيط يقوم بتلوين الأوامر (highlight) ويدعم يونيكود UTF-8 ويكون مجانياً أو حراً، فهل تعرف أي برنامج بهذه المواصفات؟ أو هل يمكنك أن تدلني على موقع أستطيع أن أحصل فيه على برنامج Winsyntax؟

هذا ما لدي الآن ... لعلي أعود اليوم بموضوع آخر.