الثلاثاء، 28 فبراير، 2006

نظرة على أجهزة التخزين الشبكي

هذه الأجهزة تسمى باللغة الإنجليزية Network-attached storage وتختصر NAS، وهي أجهزة لا ترتبط مباشرة مع أي حاسوب، بل ترتبط مع شبكة حواسيب - إثنان أو أكثر - وتقوم بعدة وظائف، الوظيفة الأساسية لها هي حفظ وتخزين الملفات، بعضها يقدم جدار حماية للشبكة، وبعضها يقدم مزود مواقع، أو مزود للبريد الإلكتروني، بعضها صغير الحجم يمكن أن تضيف له أقراص صلبة خارجية، وبعضها كبير يستوعب عدة أقراص صلبة، بعضها مرن يمكن إضافة المزيد من الخصائص لها.

هناك الكثير من الشركات التي تقدم أجهزة تخزين شبكي، مثل Iomega وNetgear وLaCie وغيرها، إذا أردت أن تقرأ عن هذه المنتجات فأنصح بزيارة قسم التخزين الشبكي في موقع تومز نيتوركس.

هناك بعض المنتجات التي تعجبني، أبرزها Linksys NSLU2، فهو جهاز بسيط صغير الحجم وسعره في متناول اليد، بالطبع عليك أن تشتري معه أقراص صلبة خارجية لكي تصله بها، هذا الجهاز الصغير يمكنك تعديله والعبث به لكي يقدم لك الكثير من الوظائف، هناك موقع خاص لتعليم من اشترى هذا الجهاز كيفية الاستفادة منه بأشكال عدة، الموقع هو NSLU2-Linux، وهناك سلسلة دروس من تومز نيتوركس توضح كيفية تعديل الجهاز.

هناك أيضاً شيلي سيستيمز وميرا، كلاهما يقدمان خصائص كثيرة، وهذه الأجهزة تناسب الشركات الصغيرة.

في حال أردت أن تقوم بنفسك بإنشاء جهاز تخزين شبكي فهناك حلول كثيرة، قد يكون لديك حاسوب قديم، حتى لو كانت سرعته 600 ميغاهيرتز أو أقل، يمكنك أن تستخدمه كجهاز للتخزين الشبكي، عليك بالطبع أن تضيف بطاقة شبكة أو اثنتين، وأقراص صلبة، ثم تثبت عليه نظام لينكس أو أحد أنظمة BSD، وسيكون لديك جهاز جيد وهادئ.

الحال الثاني هو أن تقوم بإنشاءه من الصفر، هنا قد يكلفك الجهاز الكثير من الوقت والجهد، لكن إن أردت أن تتعلم وتكتسب خبرة فبكل تأكيد ستعجبك تجربة إنشاء مثل هذا الجهاز، عليك أن تختار لوحة رئيسية لحاسوبك مخصصة لمثل هذا الجهاز، شخصياً أنصح بلوحة Mini-ITX بسرعة لا تزيد عن 600 ميغاهيرتز حتى لا تضطر إلى استخدام مروحة لتبريد المعالج، عليك أن تختار هيكلاً لجهازك أو تصنع هيكلاً بنفسك، عليك أن تقرر ما إذا كانت الأقراص الصلبة ستكون داخل الجهاز أم خارجه، وعليك أن تقرر كيف ستقوم بتثبيت نظام التشغيل، هل ستقوم بتثبيته على مفتاح USB أم عن طريق قرص صلب داخلي أو بأسلوب آخر؟ هل ستستخدم تقنية RAID أم لا؟ وقبل كل هذا: ما الخصائص التي تريدها من الجهاز؟

إقرأ المزيد:

الأحد، 26 فبراير، 2006

برنامجان لإنشاء المدونات

وورد بريس برنامج جيد لإنشاء المدونات، وله تعريب، يمكن تعريب قوالبه بسهولة، وهو بالتأكيد ليس خال من السلبيات، شخصياً لا تعجبني لوحة التحكم كثيراً، الإصدار الأخير من وورد بريس بسط لوحة التحكم، لكنني لا زالت بحاجة إلى إعادة نظر، في كل الأحول، وور بريس برنامج مناسب ويتطلب بعض المعرفة في ما يتعلق بإعداد قاعدة البيانات وإعداد وورد بريس نفسه، فإذا عرف المرء هذه الخطوات أمكنه إنشاء مدونة في أقل من خمس دقائق، لكنه بعد ذلك عليه أن يتعلم الكثير لكي يقوم بإنشاء قالب خاص به.

ماذا عن برامج التدوين الأخرى؟ ألا تستحق أن نختبرها ونرى ماذا يمكنها أن تقدم؟ قد تكون أفضل من البرامج التي نستخدمها الآن وقد لا تكون.

اليوم اكتشفت موقع برنامج Logahead، وهو برنامج لإنشاء مدونة، المميز فيه أنه لا توجد لوحة تحكم، بل يمكن لصاحب المدونة أن يتحكم بالمدونة مباشرة من الصفحة الرئيسية، فيقوم بتعديل وكتابة وحذف المواضيع، ويقوم بتغيير إعدادات المدونة، يدعم البرنامج خصائص مختلفة، مثل التصنيفات (tags)، ويستطيع التعامل مباشرة مع مواقع أخرى عن طريق RSS فيعرض محتوياتها، ويتعامل مع موقع خدمية معروفة مثل فليكر، ويحوي تقنية أجاكس، أي أن التغييرات كلها تحدث بدون الحاجة إلى إعادة تحميل الصفحة.

حقيقة البرنامج رائع خصوصاً أن من قام ببرمجته شاب في السابعة عشر من عمره، وأنا مقتنع بأن التغيير المباشر في الموقع أفضل من وجود لوحة تحكم، لا أحتاج لوحة تحكم لكي أعدل أو أكتب موضوعاً جديداً أو أحذف تعليقاً، مع ذلك لوحة تحكم بسيطة ستكون مفيدة.

البرنامج حر ومجاني، وأشدد على أنه برنامج حر فهو مرخص برخصة GPL، أي لكل شخص الحق في نسخ البرنامج واستخدامه كما يشاء ومعرفة طريقة عمله وتطويره.

هناك برنامج آخر ومشهور بين المدونات الأجنبية وهو TextPattern، قمت بتثبيته على حاسوبي لكنني لم أجربه لوقت كاف، على أي حال، أرى أنه بديل ممتاز لوورد بريس، أحتاج لبعض الوقت لكي أفهمه وأرى مميزاته، بشكل عام، البرنامج يمكن تغيير قوالبه، يقبل الإضافات ويثبتها من خلال المتصفح وهذا شيء يفتقر له وورد بريس، يسمح لأكثر من كاتب أن يكتب في المدونة، يحوي خاصية تتبع عدد الزوار ومن أين أتوا، وغيرها من الخصائص.

هل تعرفون برامج أخرى؟ بالتأكيد هناك الكثير منها.

السبت، 25 فبراير، 2006

أحب التغيير والاستقرار … معاً!

خلال السنوات القليلة الماضية تعودت كثيراً على الاستقرار، لدرجة تجعلني أخشى أي تغيير، وإذا قرأت كتب التطوير الشخصي ستعرف أن من يخشى التغيير عليه أن يتقبل الفشل، أو يتوقعه، لأن الذي لا يتغير ويخشى التحرك نحو المجهول سيفشل بالتأكيد لأن الخوف سيجعله ثابتاً في مكانه لا يفعل شيئاً، قد يخرج بألف عذر وعذر من أجل ألا يغير شيئاً في حياته.

سابقاً كان لدي استعداد لأن أترك المنزل وأذهب للعيش في أي مكان من أجل العمل والبحث عن فرصة جديدة، الآن عندما أتتني فرصة بدأت مخاوفي تزداد، بدأت أشعر بالتهديد والخوف، لأنني سأترك غرفتي التي تعودت عليها، سأترك المنطقة التي أحبها من كل قلبي، لن أسمع إزعاج أبناء إخوتي الذي أشتكي منه كل يوم، لن أسمع أصوات منبهات السيارات التي تجعلني أشتم أصحابها في بعض الأحيان، لن أرى أبي كل صباح، لن أكون بجانبه في المساء عندما يريد كوباً من الشاي.

هذا التضارب الكبير في نفسي بين حب التغيير وحب الاستقرار يشعرني بالحيرة والخوف، فمرة أكون في مندفعاً نحو التغيير بشدة، وبعد ساعة أشعر بأنني أريد الاستقرار التام.

هل يعرف أحدكم كيف يمكنني التغلب على مثل هذه المخاوف؟ هل لأحدكم تجربة اختبر فيها أن يبتعد عن أهله ويعمل في مدينة أخرى؟

الخميس، 23 فبراير، 2006

أسلوب سقراط في التعليم

قمت بوضع صفحة في مفضلة المتصفح لكي أقرأها في وقت مناسب لي، الصفحة هي مقالة طويلة بعض الشيء عنوانها: The Socratic Method، أو بترجمة حرفية أسلوب سقراط، الكاتب يشرح في المقالة أسلوباً تعليمياً يقوم على طرح الأسئلة المنطقية المتسلسلة، ويتعلم الطلاب بأنفسهم.

قام كاتب المقالة بتجربة هذا الأسلوب على طلبة الصف الثالث، أظن أن الطلبة يبلغون من العمر عشر سنين في هذه المرحلة، وكان الدرس يدور حول أسلوب جديد لعرض الأرقام، وبالتحديد أسلوب الحاسوب في التعامل مع الأرقام، حيث الأرقام تتكون من واحد وصفر، مع ذلك يمكن تشكيل أعداد لا متناهية باستخدام الواحد والصفر، تمكن الكاتب من تعليم الفصل كيفية استخدام هذا الأسلوب دون أن يخبرهم بأي شيء، فقط طرح أسئلة منطقية متسلسلة.

الفائدة من هذا الأسلوب أن الطالب يكون مشاركاً في تعليم نفسه، وجميع الطلبة يشتركون في هذا الأسلوب، حتى الطالب غير المتفوق قد يتعلم بشكل أفضل بهذا الأسلوب، لأنه يسير خطوة خطوة نحو فهم الموضوع بدلاً من أن يلقي عليه المعلم الحقائق، النقطة الثانية هي أن هذا الأسلوب لا يجعل الأطفال يشعرون بالملل، وهذه نقطة أساسية في التعليم، يجب أن يكون التعليم ممتعاً.

صفحة للطباعة خالية من الإعلانات

تزعجني المواقع التي تقوم بتقسيم المقالات إلى صفحات كثيرة، ليست المشكلة في التقسيم نفسه فهو نافع عند التعامل مع المقالات الطويلة، لكنه يصبح مزعجاً عندما تصبح الصفحات قصيرة جداً، بعض المقالات لا تحتاج إلى تقسيم في رأيي مع ذلك أراها مقسمة إلى أكثر من ثلاث صفحات، ما الحل؟

الحل متوفر في بعض المواقع، تجد رابطاً أو زراً مكتوباً عليه "Print" أو "طباعة المقال"، أضغط على الزر فأصل إلى صفحة خالية من الإعلانات وتحوي فقط المقالة بكاملها، وهكذا أقرأها كما أريد، فكرة بسيطة وفعالة.

رتب ملفاتك وأوراقك

هل تعاني من مشكلة في ترتيب أوراقك وملفاتك، إذاً إقرأ تجربة ترتيب أوراق في خزنة.

الأربعاء، 22 فبراير، 2006

إحذر من محلات الحاسوب

عند تصفح صحفنا المحلية أجد إعلانات كثيرة لمحلات تبيع الحواسيب بأرخص الأسعار، بعض المحلات بدأت تعرض حواسيب بأقل من 1000 درهم، والذي ليس لديه خبرة بسيطة في الحواسيب قد تعجبه مثل هذه العروض، لكن إحذر من شراء هذه الحواسيب لأسباب عدة:
  • في الغالب نسخة ويندوز التي تأتي مع الحاسوب ستكون مقرصنة، بمعنى آخر منسوخة، أي مسروقة.
  • البرامج التجارية التي ستأتي مع الحاسوب (إن أضافها المحل) ستكون في الغالب منسوخة أيضاً.
  • المحلات تستخدم قطعاً رديئة وذات جودة ضعيفة، ولذلك سعرها يكون رخيصاً.
  • مع زيادة سرعة المعالجات تزداد الحرارة، ولا بد من توفير تهوية جدية للحاسوب، وهذه الحواسيب الرخيصة في الغالب لا توفر تهوية كافية، مما يعني تقصير عمر الحاسوب وزيادة مشاكله وبالتالي تكاليفه.
  • بعض المحلات تقوم بتزييف القطع أو إعطاء معلومات مغلوطة للزبون عن مواصفات الحاسوب، فالزبون يقرأ مثلاً أن الذاكرة حجمها 512 ميعابايت بينما هي في الواقع 128 ميغابايت! أو المعالج سرعته 2 جيجاهيرتز وهو في الواقع 1.2 جيجاهيرتز.
هناك أسباب أخرى يجب أن تدعوك لعدم الوثوق بمثل هذه المحلات:
  • الكثير ممن يعمل في هذه المحلات ليس لديه خبرة جيدة، وهذا ما رأيته بنفسي.
  • بعض أصحاب هذه المحلات يغشون زبائنهم ببيع بضائع مقلدة على أنها بضائع أصلية، أو عندما يأتي الزبون بحاسوب يحوي قطعاً أصلية يأخذونها ويضعون له قطعاً مقلدة وهو في الغالب لن يعرف ذلك.
  • الكثير من هذه المحلات لا تعترف بالضمان ولا يرضون أن يسترجع الزبون ماله الذي دفعه مقابل قطعة اشتراها ولم تعمل بشكل صحيح.
لكي تتجنب مثل هذه المشاكل هناك خيارين، إما أن تشتري من محلات كبرى تبيع حواسيب لشركات معروفة مثل أبل وHP وديل وIBM وغيرها من الشركات، أو أن تقوم بتجميع حاسوبك بنفسك، تشتري قطعاً جيدة وتجمعها وهذا ما قد يعطيك خبرة ومعرفة كبيرة، صحيح أن تكلفة الحاسوب ستكون أكبر، لكنك ستجد على الأقل حواسيب بجودة أعلى وضمان خاص، تصليح مشاكل الأجهزة ستكون مجانية إذا حصلت على الضمان، وعلى الأقل لن تقع في مصيدة المحلات الرخيصة.

ما قلته عن المحلات الرخيصة يمكنني تعميمه على أغلبها وليس الكل.

الثلاثاء، 21 فبراير، 2006

برنامج RSS الذي أريده

مع استخدامي للعديد من برامج RSS بدأت أكون فكرة عن برنامج RSS المناسب لي، كل برنامج له أسلوب خاص في إدارة ما تنشره المواقع وكيفية عرض المحتويات، لكنني أجد أن أغلب برامج RSS تتشابه كثيراً، فالبرنامج يحوي ثلاث نوافذ، أحدها يحوي أسماء المواقع مرتبة في مجلدات، إذا ضغطت على اسم موقع ستظهر آخر محتوياته في نافذة ثانية، إضغط على عنوان أحد هذه المحتويات وستظهر لك تفاصيله في النافذة الثالثة، أسلوب تقليدي ويستخدم في الكثير من البرامج، سواء برامج RSS أو برامج البريد الإلكتروني وغيرها.

هذا الأسلوب التقليدي أجده يضيع الكثير من الوقت في التنقل بين النوافذ الثلاث، وأظن أن هناك أساليب أخرى قد تكون أكثر فعالية، شخصياً يعجبني برنامج نيوز فاير، فهو يستخدم نافذتين فقط، إحداهما تقدم أكثر من وظيفة في نفس الوقت، البرنامج لا يحوي الكثير من الأزرار ولا يحوي الكثير من الخصائص، المشكلة أنه يعمل في نظام ماك فقط.

هناك أسلوب آخر لعرض محتويات المواقع في برامج RSS يسمى River of News أو بترجمة حرفية: نهر الأخبار، هذا الأسلوب يعرض في نافذة واحدة كل المحتويات الجديدة، تصبح النافذة كأنها صفحة ويب، هكذا أستطيع تصفح المحتويات بسرعة، فأقرأ ما أريد وأترك ما أريد، وما قرأته سيختفي من النافذة ليفسح المجال للمحتويات الجديدة.

برنامج فيد ديمون يحوي هذه الخاصية، بعض البرامج الأخرى تحوي أيضاً هذه الخاصية، لكن لم أجد حتى الآن أي برنامج يعمل بهذا الأسلوب فقط، هناك تطبيقات ويب تطبق هذا الأسلوب، لكنني غير مقتنع باستخدام تطبيقات الويب في التعامل مع RSS، لأنها ببساطة بطيئة.

البرنامج المناسب لي سيعمل بأسلوب River of News، لكن ستكون هناك عدة قنوات، قناة للأخبار التقنية، وثانية للمدونات العربية، وثالثة للبرامج الحرة، وهكذا كل قناة تأخذ المحتويات من مواقع أحددها بنفسي، الفكرة ليست كاملة، أعتقد أنها بحاجة لتوضيح أكبر من خلال رسم تصوري.

على أي حال، هل لديك أي فكرة مختلفة لبرامج RSS، أي فكرة، بسيطة أو سخيفة أو غير معقولة، ضعها هنا دعونا نحاول أن نفكر بأسلوب إبداعي قليلاً.

الاثنين، 20 فبراير، 2006

وافر والبقية تأتي

أحد زوار هذا الموقع وضع رابطاً لموقع وافر، وهو موقع يشبه في وظيفته موقع Digg.com المشهور، من الجميل أن نرى مواقع عربية بديلة للمواقع الأجنبية، لا يعني ذلك أننا سنستغني عن المواقع الأجنبية، وجود بديل عربي أمر ضروري لجمهور كبير لا يعرف حتى الخدمات الأجنبية.

نحن بحاجة لبدائل عربية لخدمات كثيرة، وأرى أنه من الخطأ أن يبدأ شخص ما موقعاً مثل هذه المواقع الخدمية ويوجهه للأجانب والعرب في نفس الوقت، لأن التنافس بين المواقع الأجنبية قوي للغاية وهناك فرصة ضعيفة جداً لأي موقع جديد، بينما الفرصة للمواقع العربية أكبر.

أبونتو في آسيا

موقع دسترو واتش نشر عدد الأسبوع من دسترو واتش ويكلي، هذه النشرة تصدر كل إثنين وتحوي آخر أخبار توزيعات لينكس وتقنياته، في هذا العدد ستجدون تقريراً حول جولة بدأت في آسيا لتسويق أبونتو، الجميل هنا أن التسويق يوجه نحو الشركات المصنعة للحواسيب في تايون، هذه الشركات تصنع أغلب الأجهزة التي نستخدمها.

مواضيع من مدونة الإمارات

هذه بعض المواضيع التي طرحت في مدونة الإمارات خلال الأيام القليلة الماضية، لا زلنا في البداية، والقادم إن شاء الله سيكون أكثر فائدة.

جديد المدونات العربية: مفكرة كفيف عربي

بعد أن نشرت موضوع تقنية المكفوفين باختصار، رأيت تعقيباً من مدونة الأخ م.س. احجيوج، تشير إلى مدونة جديدة وهي مفكرة كفيف عربي للأخ علي العمري، أبارك للأخ علي إنشاء المدونة وأسأل الله له التوفيق والنجاح.

م.س. احجيوج: جزاك الله خيراً، هذه بادرة طيبة رائعة :-)

أم الخبائث في الإمارات

جناح أم الخبائث بمعرض مركز التجارة
“عن أبي عمر النخعي. قال: سأل قوم ابن عباس عن بيع الخمر وشرائها والتجارة فيها؟ فقال: أمسلمون أنتم؟ قالوا: نعم. قال: فإنه لا يصلح بيعها ولا شراؤها ولا التجارة فيها” انظر يا أخي وتفحص قول ابن عباس “أمسلمون أنتم”؟ وهذا نسأله لنفس الأخ ، بل التوبيخ يجب أن يكون أشد لأن مدير المركز جاهر بإعلان الدعوة لحضور معرض أم الخبائث.
بالطبع أم الخبائث لا تباع في الإمار ات فقط بل في كل الدول الإسلامية، بذرائع مختلفة، فهي للسياح فقط وممنوعة على المسلمين، وهذا كلام فارغ لا يجب على عاقل أن يصدقه، فالخمر والمسكرات على أنواعها تصل إلى أيدي المسلمين وبعضهم أدمن عليها ونحن نقرأ ونسمع بين حين وآخر قصصاً عن شاب مسلم قتل في حادث لأنه كان يقود السيارة وقد لعبت الخمرة بعقله، أسرة تعاني من إهمال وطغيان الأب المدمن، وغيرها من القصص الواقعية.

تحريمها وتحريم التعامل بها وبيعها واضح صريح، لا يحتاج إلى نقاش، ولا يحتاج أن يأتي شخص ما ليخبرنا أن شربها وبيعها "حرية شخصية" فلا حرية في بيع شيء يساهم في تدمير المجتمع، ولا أرى فرقاً بين الخمر و المخدرات فلم تمنع الثانية بالقانون والقوة ولا يتحدث أحد عن الأولى؟ كلاهما مسكر، كلاهما مضر بالصحة، كلاهما محرم في ديننا، وما حرم في ديننا لا يمكن بيعه للآخرين.

السبت، 18 فبراير، 2006

تقنية المكفوفين باختصار

ملاحظة: هذه مقالة كتبها الأخ علي العمري، أحد زوار هذه المدونة، بناء على طلب مني لأنني أرى أن يكتب ذوو الاحتياجات الخاصة عن احتياجاتهم وعن كيفية تعاملهم مع التقنية، مع الحواسيب والمواقع، لكي يعي بعض مطوري المواقع والبرامج إلى أهمية أن تكون مواقعهم وبرامجهم متوافقة مع احتياجات فئة مهمة في مجتمعاتنا.

علي العمري في سطور:

علي العُمَري شاب عربي كفيف البصر حصل على درجة البكلريوس التربوية من جامعة الملك سعود ويعمل حاليا مدرسا.

دخل عالم التكنلوجيا قبل ثلاث سنوات بعد أن دفع ما يقارب السبعة آلاف دولار للحصول على تكنلوجيا خاصة تمكنه من استخدام الحاسوب وبالتالي إشباع رغباته المتأججة في الثقافة والتواصل.

دخل ذلك الخضم وكان عليه أن يعلم نفسه بنفسه في ضوء عدم توفر الدورات وغياب الدعم من جهة وانشغال الآخرين عن الإجابة على أسئلته الساذجة أو عجزهم عن ذلك نظرا للطبيعة المعقدة للبرنامج الذي يستخدمه من جهة أخرى، قرأ كثيرا وسهر ليالي طوالا فقط ليتمكن من عمل هذا التطبيق أو ذاك، وهو الآن على أولى درجات السلم يثقل كاهليه طموح كبير أكبر بكثير من إمكانات برنامجه المتواضع بل وحتى من إمكاناته الشخصية المحدودة، والتي يزيد من محدوديتها جهله باللغة الإنكليزية ذلك الحلم الكبير الذي يسكنه ويأرقه ويشعره بالمرارة لعلمه بمدى الأبواب التي يمكن أن تفتح له إن هو أتقن هذه اللغة على الصعيدين الثقافي والتكنلوجي.

المقال:

ربما كان من النافع جدا أن يستهل المرء الكتابة في مثل هذا الموضوع برصد موجز لسير تطور وسائل التعليم وتقنيات الاتصال الخاصة بالمكفوفين عبر العصور التاريخية المتلاحقة؛ إلا أنني هنا سأختصر الأمر علي وعلى القارئ العزيز بوضع الرابط التالي والذي يقدم العديد من المعلومات المفيدة بهذا الشأن.

والآن لندخل في صلب الموضوع مباشرة.

مع غروب شمس القرن العشرين كانت شمس أخرى تهُّمُ بالشروق، إنها شمس الأمل التي غمرت قلوب عشرات الملايين من المكفوفين وضعاف البصر عبر العالم الفسيح، حيث استطاعت العديد من الشركات بالتعاون مع بعض الجهات المختصة تطوير تقنية خاصة تمكن الكفيف من التواصل مع برامج الحاسوب وتطبيقاتها المختلفة والإفادة منها في العمل والجوانب الحياتية الأخرى.

صحيح أن الكثير من العقبات كانت تعترض المطورين والمبرمجين، منها ما تمكنوا من تجاوزه ومنها ما تجاوزه الزمن بطرح تقنيات أفضل وأما ما تبقى من تلك العقبات فما زال يتهشم يوما بعد يوم تحت مطارق العزيمة والإصرار.

وفي داخل هذه المنظومة التكنلوجية الخاصة -سواء منها المطور أو المخترع- يمكننا أن نمايز بين أربعة أنواع رئيسية:

الأجهزة والبرامج البحتة

وهي سلاسل من المخترعات المتباينة شكلا وتقنية، يمكننا تشبيهها -لتقريب الصورة- بالمفكرات الإلكترونية ، فهي تتمتع بذاكرة لا بأس بها يمكن توسيعها عن طريق استخدام كروت تخزين خاصة ومتوفرة، هذا بالإضافة إلى احتوائها على كثير من الخدمات الأخرى، كالحاسبة والساعة والتاريخ ومقياس الطقس وخدمة ماجلان وغيرها، وفي حال وصل بعض أنواعها بأجهزة الحاسوب العادية تتحول إلى شاشات عرض تظهر عليها الكتابة بطريقة برايل، وهي بالإضافة إلى هذا وذاك صغيرة الحجم خفيفة الوزن يمكن للكفيف أخذها معه إلى قاعات الدرس ومكاتب العمل أو حتى إلى المسجد لقراءة القرآن الكريم.

البرامج الوسيطة

وهي برامج مساعدة يستخدمها الكفيف كآلية تمكنه من التواصل مع أنظمة وبرامج الحاسوب الأخرى كنظام التشغيل ويندوز، حيث يقوم الكفيف بتنصيب أحد هذه البرامج على جهازه الخاص، ومن ثم يعمل هذا البرنامج على أخذ البيانات المرسلة إلى كرت الشاشة ومعالجتها ليتم إخراجها على الفور في شكل رموز برايل تظهر على شاشة عرض خاصة إو إلى مادة صوتية يتم بثها عبر السماعات الملحقة بالحاسوب؛ والكفيف مخير في استخدام الخدمتين معا أو الاكتفاء بأدئهما حسب الرغبة والإمكانات، فليس كل كفيف قادر على شراء شاشة العرض الخاصة باهضة الثمن، الأمر الذي يجعل التقنية الصوتية هي التقنية الأكثر شيوعا وإن كانت الأقل جودة لا سيما في ما يتعلق باللغة العربية، لهذا نجد أن بعض مطوري البرامج ومنتجيها قصروا اهتمامهم على إنتاج برامج صوتية بحتة إلا أن الغالبية العظمى يسعون إلى تطوير التقنيتين معا.

غير أنه لا ينبغي الاعتقاد بأن وظيفة هذه البرامج مقصورة على مجرد إخراج البيانات فقط، فالأمر يتجاوز ذلك إلى إيجاد منظومة من التطبيقات المتكاملة تعين الكفيف على:
  • الحصول على معلومات وصفية عن موجودات الشاشة كلون العنصر وترتيبه بين العناصر الأخرى.
  • القدرة على تعريف الصور والأزرار المختلفة بحيث يستوعبها البرنامج ويعيد إخراجها في المرة القادمة في شكل نصوص كما هو الحال بالنسبة لزر ابدأ، وكما هو الحال مع الصور والشعارات.
  • استخدام نظام بديل ومطابق لنظام الفأرة بحيث يتيح الإفادة من هذه الخدمة لنقل المؤشر أو لالقيام بخاصية كخاصية السحب والإفلات أو للتعامل مع البرامج والتطبيقات التي لا يمكن التعامل معها عبر لوحة المفاتيح.
  • التعامل مع متصفح الإنرنت، ولهذه الغاية أوجدت الكثير من التطبيقات المساعدة على ذلك، كتلك التي تقوم بفصل وتنظيم الأعمدة والإطارات، وتسهل طرق التعامل مع صناديق الاختيار والتصويت وما إليها، فضلا عن تيسير ما يتعلق بالتعامل مع الروابط المختلفة من ترقيم وتنقل وبحث.
  • الوصل السريع إلى مختلف الأوامر عن طريق منظومة من الاختصارات الافتراضية يمكن للكفيف الإضافة عليها والتعديل فيها بحسب الغربة.
  • التحكم بتطبيقات البرنامج المختلفة عن طريق الدخول إلى قوائم الإعدادات الخاصة به.

البرامج والأجهزة الخدماتية والترفيهية:

وهي مجموعة من البرامج القارئة لشاشات الجوال، وبرامج الألعاب الترفيهية الخاصة بالمكفوفين، وكذلك برامج وأجهزة أخرى متقدمة في تحرير الصوت وقراءته وقراءة الكتب الرقمية والتعامل معها كذلك.

شاشات العرض

وهي أجهزة متفاوتة الأحجام والأسعار والإمكانات، تستخدم كشاشات عرض تظهر عليها الرموز الخاصة ببرايل.
وبوجه عام يمكننا تقسيم هذه الشاشات الخاصة إلى شكلين:

  • الأشرطة الإلكترونية، ومهمتها مقصورة على مجرد إظهار الرموز كما أنها مزودة ببعض المفتاتيح الخاصة.
  • الأجهزة المساعدة، وقد سبق أن ذكرناها عند حديثنا عن النوع الأول.
وأخيرا فإن المكفوفين الذين يشكرون -بعد الله- تلك النخبة الإنسانية المتميزة من المبرمجين والمطورين الذين نقلوهم بحق من أمس مظلم كان الكفيف يعيش فيه الأمية التقنية وعدم الاستقلال إلى حاضر مشرق صار فيه بإمكانه التواصل مع المستجدات الحضارية والإفادة من الثورة المعلوماتية والتقنية والتحرر من رقابة الآخر والحاجة إليه في كل صغيرة وكبيرة من شؤونه المعرفية والحياتية عامة؛ ليأملون أيضا من مطوري البرامج والمواقع أن ينظرو إليهم بعين الاعتبار، فيبتعدو عن الاكتفاء بالصور التعريفية عن الكتابة النصية للأزرار والحقول وغيرها، كما أن عليهم إنتاج إبداعاتهم من البرامج الخدماتية وبرامج إدارة المواقع والمحتويات وغيرها حسب المقاييس العالمية الموحدة، إذ مهما بلغ ذكاء مطور برامج المكفوفين ومهما بلغ مقدار تقدم البرنامج الوسيط فإنه ما لم تتظافر الجهود ولو في حد أدنى فستظل المشكلة قائمة، وخذ على سبيل التوضيح مسألة وجود كود على شكل صورة يجب تعبئته لإتمام عملية التسجيل في بعض المواقع، هذا الكود متغير أولا، وصوري لا يمكن للبرنامج إلا أن يتعامل معه كصورة ثانيا، وعليه فكيف يمكن لمطور برامج المكفوفين التعامل مع مثل هذا الأمر المتغير على الدوام؟

وكذلك هو الحال مع كثير من البرامج الخدماتية والعلمية، فهل من الواجب على مطور البرنامج أن يترك عمله وينشغل بوضع سكربت خاص بالمكتبة الحديثية وآخر معني بالموسوعة الشعرية وثالث متعلق بهذا المعجم أو ذاك وهكذا؟ أليس من الأولى أن يقوم مطورو هذه الشركات بمد يد العون إلى هذه الشريحة من المجتمع؟

صحيح أن معظم برامج المكفوفين تتيح خدمة تعريف الصور والأزرار إلا أن الحماية الخاصة بتلك التطبيقات من جهة، وكذلك عدم وجود شخص له خبرة يستطيع مساعدة الكفيف متى شاء من جهة أخرى، كلها عوامل تجعل الإفادة من تلك الخدمة محدودة الفائدة.

آمل أن أكون قد قدمت ما يستحق أن يقرأ، وعلى من يريد الاستزادة مراجعة الروابط التالية:وللجميع تحياتي،
علي العمري

هذه الخصائص غير مهمة

شركة 37signals قامت بالإعلان عن خدمة جديدة تسمى كامب فاير، الخدمة تقدم وسيلة بسيطة للدردشة، لا حاجة لبرامج أو إعدادات خاصة، المستخدم يحتاج فقط إلى متصفح، بالطبع سيطرح بعضكم سؤالاً: ما الجديد في هذا؟ هناك العشرات من خدمات الدردشة، ما الفرق بين برامج الدردشة وهذه الخدمة؟ هناك صفحة تشرح الفرق، مع ملاحظة أن الخدمة موجهة بشكل خاص إلى المؤسسات وفرق العمل وليست موجهة لعامة الناس.

مع إطلاق الخدمة بدأ البعض في طرح أسئلة حول الكثير من الخصائص التي يريدونها، لكن جيسون فريد يقول أنه لن يضيف هذه الخصائص، لأنها خصائص غير مهمة، فما الفرق إن عرفت عدد الذين يستخدمون غرفة دردشة معينة أم لم أعرف؟ المهم أن أعرف من هم الذين أدردش معهم، ليس مهماً أن أعرف توقيت كل رسالة بالدقيقة والثانية، بل يكفي أن يذكرني البرنامج بالوقت كل خمسة دقائق.

التفكير في إضافة الخصائص يجب أن يسبقه التفكير في الخصائص غير المهمة والتي لن تضاف إلى البرنامج أو الموقع، من الخطأ التفكير في إضافة الخصائص لأن المرء قادر على ذلك، الكل يستطيع أن يضيف عشرات الخدمات في موقعه، لكن هل هي فعلاً مهمة؟ هل هناك شيء يميزها عن غيرها؟ للأسف الكثير من المواقع المستنسخة والتي لا تختلف عن بعضها البعض في شيء ظهرت لأن أصحابها لم يفكروا في التميز والاختلاف، ربما لأنهم لا يملكون هدفاً لإنشاء هذه المواقع.

الجداول + ويكي = ويكي كالك

موقع سي نيت نشر موضوعاً عن مشروع ويكي كالك ومؤسسه دان بركلن، برنامج ويكي كالك هو عبارة عن تطبيق ويب يجمع بين خصائص برامج الجداول الممتدة مثل إكسل وخصائص مواقع ويكي، دان بركلن فهو أول من قام بعمل برنامج جداول ممتدة للحواسيب الشخصية في عام 1979م

الجمعة، 17 فبراير، 2006

جديد جينوم 2.14

سطح المكتب جينوم 2.14 سيطرح في الخامس عشر من الشهر القادم، تعرف على المميزات الجديدة في هذا الإصدار.

ما هو … ؟

شبكة مواقع أوريلي نشرت عدة مقالات تبدأ بسؤال: ما هو؟، هذه المقالات تشرح بشكل مبسط بعض التقنيات، فهناك مثلاً مقالة حول لينكس، وأخرى حول موقع فليكر، وثالثة حول تقنية بلوتوث، مقالات مهمة ومفيدة لأنها تشرح الأساسيات لمن لا يعرفها.

الخميس، 16 فبراير، 2006

مقارنة بين يونكس وOpenVMS

هل تعرفون نظام OpenVMS؟ هذا النظام ثابت لدرجة كبيرة، ولذلك يستخدم في أعمال حساسة مثل المفاعلات النووية، أسواق المال، إدارة المصانع وغيرها، وجدت مقارنة بين يونكس وOpenVMS توضح الكثير من الحقائق حول هذا النظام، مع التنبيه بأن هناك بضعة أخطاء صغيرة في المقالة.

كتاب: The Art of Innovation

مؤلف الكتاب هو توم كيلي مع جونثان ليتمان، توم كيلي يعمل إدارياً في شركة إديو التي شارك في تأسيسها أخوه ديفيد كيلي، شركة أديو يصعب تعريفها فهي شركة مبدعة، تقوم بأبحاث ودراسات وتبتكر المنتجات لصالح الشركات الأخرى، وقد ساهمت في تطوير العديد من المنتجات الشهيرة مثل بالم في، والفأرة الأولى لحواسيب أبل، وكذلك الفأرة الأولى لمايكروسوفت، وغيرها من المنتجات.

الكتاب يتحدث عن الإبداع وأهميته في عالم الشركات، والجميل فيه أنه ليس كتاباً نظرياً بل هو كتاب عملي يذكر الكثير من الطرق للإبداع وتشكيل بيئته، ويحوي عشرات القصص حول منتجات وأفكار نجح بعضها وبعضها فشل، وفي الحالتين هناك ما يمكن تعلمه من هذه القصص.

اكتشاف المشكلة والتعرف عليها

عندما تبدأ في تطوير منتج جديد فأنت هنا تحاول تقديم حل لمشكلة ما، الخطأ الذي يقع فيه الكثير من الناس والشركات هو تصورهم أنهم يعرفون كل شيء عن هذه المشكلة أو هذا المنتج ويعرفون ماذا يريد الناس، وعلى هذا الأساس يطورون منتجهم الذي قد يواجه الفشل لأسباب لم يفكروا فيها.

اكتشاف المشكلة والتعرف عليها يعني أن تلغي كل الأفكار والتصورات المسبقة لديك، وتنزل إلى أرض الواقع لتتعرف على الناس وكيف يتعاملون مع هذه المشكلة، ولماذا يستخدمون هذا المنتج، وتشتري بعض النماذج المشابهة للمنتج الذي تريد ابتكاره وتدرسها لكي تعرف إيجابياتها وسلبياتها، ثم تسأل الخبراء عن آرائهم وخبراتهم، ويمكن أن تختم كل هذا بعمل فيلم قصير يصور كل شيء تعلمته في مرحلة "التعرف على المشكلة".

الكتاب طرح مثالاً عملياً هنا وهي عربة التسوق، هناك العديد من المشاكل التي تجدها في عربات التسوق، تكلفتها كبيرة وتكلفة صيانتها عالية، وكلما ازداد عدد مستخدمي عربات التسوق يحدث زحام في المحل، مقاعد الأطفال في عربات التسوق غير مريحة.

هناك مشاكل أخرى لا يمكن اكتشافها إلا إذا نظرت بشكل مختلف وسألت الناس وراقبتهم.

العصف الذهني

العصف الذهني هو ترجمة Brainstorming، وهو أسلوب لابتكار الأفكار لعل بعضكم مارسه أو تعلمه، العصف الذهني يبدأ باجتماع ثلاثة أشخاص أو أكثر في غرفة تحوي بعض الأدوات مثل الأوراق والألوان ولوحات الكتابة، يحدد رئيس الجلسة المشكلة ويبدأ الآخرون في طرح الأفكار لحلها، لا يهم نوعية الأفكار بل عددها، لذلك لا بأس من طرح أفكار سخيفة أو صغيرة أو غير معقولة، يشترط هنا ألا ينتقد أي شخص أي فكرة، الحكم على الأفكار يأتي بعد انتهاء جلسة العصف الذهني، في الغالب الجلسة الواحدة تستمر ساعة أو ساعة ونصف، ويمكن للفريق الواحد أن ينتج مئة فكرة أو أكثر خلال الجلسة.

يقول توم كيلي عن العصف الذهني بأن مدراء الشركات يظنون أنهم يمارسون العصف الذهني، فهم يقومون بمثل هذه الجلسات مرة كل شهر، وهذا لا يكفي، عليهم أن يمارسوا العصف الذهني كل يوم أو كل أسبوع على الأقل.

لو عدنا لمثال عربة التسوق سنجد أن شركة أديو ابتكرت عربة تسوق مختلفة تعالج الكثير من المشاكل لعربات التسوق الحالية، الكثير من هذه الأفكار التي طبقت في عربة التسوق ابتكرت في جلسة عصف ذهني استمرت لساعة واحدة.

النماذج الاختبارية

كيف يمكنك معرفة إذا كانت هذه الفكرة أو تلك عملية أم لا؟ أبسط طريقة لمعرفة ذلك أن تقوم بعمل نموذج اختباري سريع للفكرة، في أديو يستخدمون مواد كثيرة لعمل النماذج الاختبارية مثل الخشب والبلاستك والمعادن على اختلافها، ويقومون بإنشاء عشرات النماذج الاختبارية التي تتطور وتتغير حتى تصل إلى نموذج واحد يتخلص من مشاكل النماذج السابقة ويحوي أفكاراً جديدة.

حتى في مجال الخدمات يمكن إنشاء نماذج اختبارية عبر تصوير فيلم يصور كيف ستقدم الخدمة للزبون وما هي مميزات هذا الأسلوب وسلبياته.

بالتجربة العملي يمكنك اختصار الكثير من الوقت والجهد، التجربة لا يجب أن تكون كبيرة بل صغيرة وعلى نطاق ضيق، يمكنك أن تختبرها بنفسك أو مع زملائك أو تعتمد على بعض الزبائن الذين تثق بهم.

بيئة العمل

كلما كانت بيئة العمل صارمة وتضع ضوابط كثيرة على الموظفين يقل معدل الإبداع والابتكار في هذه البيئة، في شركة أديو بيئة العمل مختلفة تماماً عن شركات كثيرة، فالموظفون يلعبون ولكل شخص الحرية الكاملة في أن يلبس ما يريد ما دام أنه لباس محتشم، وله حرية تشكيل مكتبه كما يشاء كأن يضع ألعاباً ودماً كبيرة، لا توجد في هذه الشركة مكاتب مخصصة للمدراء وأخرى مخصصة للموظفين فالكل يحصل على نفس المساحة ونفس المكتب ويمكن لمن أراد أن يقوم بإنشاء مكتبه بنفسه، وهذا ما فعله الكثير من الموظفين في هذه الشركة، فهم مهندسون ويمكنهم ابتكار مكاتبهم الخاصة.

بيئة العمل في أديو مرحة، فقد يذهب الموظف في إجازة ليومين ليعود ويجد أن كل شيء في مكتبه تم تثبيته على الحائط بمادة صمغية قوية، أو يجد أن مكتبه اختفى تماماً! الموظفون لديهم مطلق الحرية في قضاء وقتهم في اللعب والابتكار والتلوين والذهاب إلى محلات الألعاب.

البيئة الصارمة لا تنتج بقدر ما تفرض على الموظفين أموراً كثيرة قد لا يرغبون بها، البيئة الصارمة لا يريد فيها المدراء إنتاج شيء ما بقدر بحثهم عن السلطة والسيطرة والاحساس بأن كل شيء يقع تحت أيديهم.

لا تكتفي بالنظر للمنافسين فقط

إذا كنت تملك شركة برمجة ففي الغالب ستنظر إلى شركات البرمجة الأخرى لكي تبحث عن أفكار جديدة، لكن توم كيلي يقول أنهم في أديو ينظرون إلى كل الشركات وفي كل قطاعات الأعمال حتى تلك التي لا تنافسهم، لأنهم يبحثون عن الأفكار الجديد وهذه الأفكار قد تجدها لدى الجميع وفي كل مكان، فلا تكتفي بمراقبة المنافسين.

الأربعاء، 15 فبراير، 2006

أخيراً … مدونة الإمارات

يسرني أن أعلن اليوم عن إطلاق مدونة الإمارات، وهي مدونة جماعية سيكتب فيها العديد من شباب الإمارات، سنكتب حول كل شيء يتعلق بالإمارات، يمكنكم قراءة الموضوع الأول لمعرفة توجهات وأهداف الموقع.

حالياً الموقع بدأ من نقطة الصفر، التصميم عبارة عن قالب جاهز قمت بتعديله قليلاً وأضفت صوراً لقوارب تقليدية من الإمارات، قام الأخ أسامة بتلوينها وإضافة بعض النصوص للصورة، مع أنني ضد استخدام القوالب إلا أنني كنت مضطراً هنا لكي نطلق الموقع بأسرع وقت فقد تأخرنا عدة أشهر وعلينا أن نبدأ، التصميم سيتغير في وقت لاحق.

قبل أشهر طلبت مساعدة من المصممين للتبرع بتصميم وقد كان الهدف هو تصميم قالب لمدونة الإمارات، قدم بعض الأخوة والإخوات أعمالهم وأعتذر لهم لأنني لم أستخدم ما قدموه، الأمر ليس في يدي فلست أنا الوحيد الذي يقرر كيف سيكون شكل الموقع، لذلك تأخرنا كثيراً في الإعلان عن الموقع.

على أي حال، إن كنت من الإمارات ولديك موقع فأتمنى أن تعلن عن مدونة الإمارات في موقعك، إن كنت مشاركاً في أحد المنتديات فاكتب عنه، أخبر أصدقاءك وإخوانك عن المدونة، لأنها ستكون بإذن الله مدونة تناقش كل ما يتعلق بالإمارات من قضايا ومواضيع، سنتحدث عن كل شيء تقريباً يتعلق بالدولة، ولدينا طموحات كبيرة أتمنى أن نحققها خلال السنوات القليلة القادمة.

الثلاثاء، 14 فبراير، 2006

لا تبدأ بداية قوية

من الصعب أن تبدأ أي مدونة بداية قوية، لأن أي مدونة يجب أن تبدأ من الصفر، من نقطة "اللا محتوى" وبعد سنتين أو ثلاث سنوات تكون المدونة ثرية بالمحتويات إذا استمر من يكتب فيها على إضافة المواضيع المفيدة، حتى المواقع التقليدية، من الخطأ أن تبدأ بداية قوية وتضع خطوة طويلة المدى، لأنه من واقع الخبرة البدايات البسيطة أفضل بكثير، لأنك لا تعرف ماذا سيحدث في المستقبل مهما خططت له، قد تحدد توجهاً عاماً للموقع لكنك لا تستطيع أن تحدد ماذا ستفعل بالضبط في المستقبل، لأن المستقبل قد يوفر لك فرصاً أو يجعلك تواجه ظروفاً تجبرك على إلغاء كل ما خططت له.

البداية البسيطة تجعلك قادراً على تصحيح الأخطاء ومعرفة ماذا يحدث فعلاً في أرض الواقع بدلاً من خوض نقاشات طويلة وتوقعات قد تصح أو لا تصح، البداية البسيطة تجعلك أكثر مرونة، بينما لو أنفقت الكثير من الوقت والمال والجهد على إنشاء موقع ما وأردت أن يبدأ بداية قوية، سيكون من الصعب عليك تغيير شيء فيه بسبب ما بذلته من مال وجهد ووقت في إنشاءه، وطبيعة مواقع شبكة ويب تفرض على صاحب الموقع أن يطور موقعه باستمرار، لا يوجد موقع انتهى تطويره إلا إذا قرر صاحبه ذلك ولم يضف أية محتويات جديدة.

التغيير الدائم في المواقع أمر طبيعي، فما لا يعجبك الآن يمكنك تغييره، وما يعجبك الآن قد لا يروق لك في المستقبل القريب.

لماذا يحدث سوء الفهم في الشبكة؟

قلت سابقاً أن الشبكة هي أسوأ وسيلة اتصال من ناحية نقل المعاني والمشاعر، فأنا أكتب الكلمات هنا ويقرأها 100 شخص فيظن أحدهم أني غاضب، ويظن الآخر أنني سعيد، وقد يظن شخص ثالث أنني أسخر، بينما الواقع مختلف تماماً، الكلمات المكتوبة لا تحمل إلا جزء من المعنى المقصود، حركات الوجه واليدين وتعابير الجسد هي التي تحدد ماذا يعني المرء بكلامه.

دراسة تقول: الناس يظنون أن نبرة رسائلهم واضحة لأنهم يسمعونها في عقولهم، بينما متلقي الرسالة لا يسمع هذه النبرة وبالتالي لا يستطيع التفريق ما بين البريد الجاد والساخر، قد ينشأ عن ذلك سوء الفهم الذي قد يصبح سبباً في مشاكل أكبر بكثير.

كيف تصنع هذه المنتجات؟

مجلة مايك عرضت فيلم فيديو بعنوان: كيف تصنع هذه المنتجات في ست دقائق أو أقل، الفيلم يعرض عدة مصانع، كل مصنع يحصل على ستة دقائق أو أقل من الفيلم.

الاثنين، 13 فبراير، 2006

غير هيكل شاشتك؟

إذا كان لديك شاشة LCD قديمة يمكنك أن تجرب تغيير هيكلها ليصبح شفافاً.

ما هذا الملف؟

لمستخدمي ويندوز، إذا كنت تشك في ملف ما وتريد معرفة محتوياته أو وظيفته فاعتمد على هذا الموقع لمعرفة نوع الملف ووظيفته، فقد يكون الملف برنامج تجسس أو فايروس أو مجرد برنامج عادي.

قوالب CSS

هناك موقع يقدم قوالب CSS جميلة ومجانية، مع أنني ضد استخدام القوالب، إلا أنها ستكون مفيدة في حالتين: للمبتدئين ولمن يريد إنشاء موقع بسرعة وليس لديه وقت لإنشاء قالب خاص بالموقع.

معلومات سريعة عن تبادل الكتب

بعد أن كتبت عن فكرة موقع تبادل الكتب بحثت في موسوعة ويكيبيديا عن الموضوع ووصلت إلى صفحة تتحدث عن تبادل الكتب ومن هذه الصفحة وجدت العديد من الروابط المفيدة.

ستجدون أسفل الصفحة روابط لمواقع تبادل كتب، يمكن لمن أراد إنشاء موقع عربي مماثل أن يستفيد من أفكار هذه المواقع، كما يوجد برنامج PHP مخصص لهذا النوع من المواقع هو phpBookExchange وهو برنامج حر، لم أجربه، لكن أظن أنه بالإمكان تعريبه وتطويره ليتناسب مع حاجة أي موقع.

هناك صفحة أخرى في ويكيبيديا تتحدث عن شيء يسمى Book Crossing، وهو أسلوب مختلف قليلاً لتبادل الكتب، ويبدو أن موقعاً اسمه BookCrossing.com هو الذي بدأ هذا الأسلوب في تبادل الكتب.

فكرة الموقع بسيطة،إذا أردت تبادل الكتاب بهذا الأسلوب عليك أن تسجله في الموقع وسيحصل الكتاب على رقم خاص به ومعلومات عن الموقع، سجل هذه المعلومات على بطاقة وضعها على غلاف الكتاب أو خلف الغلاف،ضع الكتاب في مكان عام، سيلتقطه شخص ما ويقرأ البطاقة ويضع الرقم الخاص بالكتاب في الموقع لكي ينبه الموقع إلى أن شخصاً ما حصل على الكتاب، بعد أن يقرأه يقوم هذا الشخص بوضعه في مكان عام وهكذا يستمر تداول الكتاب بين عامة الناس، بين أناس لا يعرفون بعضهم البعض.

مصطلح Book crossing يعني أيضاً أن يرسل شخص ما كتاباً إلى أي شخص دون أن ينتظر في المقابل أن يصله كتاب أو أي شيء، أو يقوم عدة أشخاص بتداول كتاب واحد يدور بينهم حتى يصل إلى آخر شخص، الذي من حقه أن يبدأ دورة جديدة.

الأماكن التي يتم طرح الكتب فيها تكون عادة المقاهي أو المطاعم أو أي مكان عام يمكن الوصول له.

هذه لمحة سريعة عن ما قرأته اليوم، تبادل الكتب عادة جيدة ومفيدة، لأنها تجعل المرء يقرأ كتباً جديدة، يتعرف على مؤلفين جدد، يتعرف على أناس جدد، يساهم في تنمية المجتمع والمحافظة على البيئة، يشجع على عادة القراءة وهذه بالنسبة لي أهم نقطة.

الأحد، 12 فبراير، 2006

فكرة: موقع تبادل كتب

هذه الفكرة ليست فكرتي، لكن أحدهم عرضها علي وطلبت منه اسمه الثنائي لكي أكتبه هنا مع الموضوع وأنوه إلى أنه صاحب الفكرة، لكنه لم يعطني الاسم ولم يرى بأساً في أن أنشر الفكرة بدون اسمه، لذلك كل الشكر والتقدير للأخ الكريم صاحب الفكرة.

الفكرة بسيطة وهي موقع لتبادل الكتب، الكثير منا يملك مكتبة صغيرة، بعض أو معظم الكتب التي قرأتها في مكتبتك قد لا تحتاج لها، هناك بالتأكيد من يحتاج لها في أي مكان من الوطن العربي أو من عالمنا، فلم لا تعطيه هذا الكتاب مقابل أن يعطيك كتاباً من مكتبته لم تقرأه من قبل؟

الموقع يجب أن يوفر للمستخدم وسيلة لإنشاء قائمة بالكتب التي يملكها، وقائمة أخرى بالكتب التي يريد الحصول عليها، كذلك يحدد الزائر الدول التي يريد مراسلتها فمثلاً لنتصور أن شخصاً ما لا يريد إلا مراسلة من يعيش في نفس الدولة لتجنب تكاليف إرسال الكتب عبر الدول، يجب أن يوفر الموقع وسيلة لإخبار الآخرين بأن هذا العضو لا يريد تبادل الكتب إلا مع أشخاص من يعيشون في نفس الدولة التي يعيش فيها.

كيف سيعمل الموقع؟ هناك عدة طرق وتصورات يمكن أن تطرح هنا، أحدها أن يقوم الزائر بالبحث عن كتاب معين، فيجد أن هناك عشرة أعضاء مثلاً يملكون هذا الكتاب، ولحسن حظه يكتشف أن أحدهم يعيش في نفس دولته، فيقوم بالتأشير عليه، هنا الموقع يرسل رسالة للشخص الآخر تخبره أن هناك عضو يريد الكتاب الفلاني من عندك وتعطيه قائمة بالكتب التي يملكها العضو الآخر فيختار أحدها، وهكذا يقوم الموقع بالتأكيد على أن هذه الكتب قد حجزت، وما على العضوين الآن إلا إرسال الكتب.

ستظهر مشكلة هنا، كيف يمكن التأكد من أن العضو سيرسل الكتاب فعلاً؟ يجب أن يكون هناك نظام تقويم للأعضاء، فإذا أرسلت كتاباً لشخص ولم يرسل هو كتاباً لي أو لم يصلني منه كتاب خلال ثلاثة أسابيع علي أن أكتب في ملفه أنه لم يرسل الكتاب لي وأعطيه علامة سلبية، هكذا يحذر منه الآخرون، يمكن التراجع عن هذا التقييم السلبي إذا تبين أن هناك سوء فهم أو تأخر وصول الكتاب لسبب ما، إذا حصل عضو ما على عدة تعليقات سلبية ولنقل خمسة تعليقات، يجب عندها وقفه ومنعه من استخدام الموقع.

خاصية أخرى ستكون مفيدة في الموقع وهي استعراض الكتب، كل عضو يستطيع تلخيص كتاب ما أو التعليق عليه وتقويمه.

هذه هي الفكرة بشكل عام، أتمنى أن تصبح واقعاً.

استخدم يديك فقط … لا تحتاج الفأرة!

شاهدوا هذا العرض الذي يقدم شاشة تعمل باللمس، المميز فيها أنها تستطيع أن تتعامل مع أكثر من لمسة واحدة، بمعنى آخر يمكنك أن تستخدم أصابعك جميعها ويمكن لشخص آخر أن يشاركك اللعب! تقنية رائعة وإن طورت وسوقت بشكل صحيح وبسعر جيد ستجعلنا ننسى الفأرة والكثير مما تعلمناه في عالم الحواسيب.

مجلة أبعاد تقنية

صدر العدد الثاني من مجلة أبعاد تقنية، العدد يحوي العديد من المواضيع المفيدة، يمكنكم المشاركة بالتعليق عليها.

السبت، 11 فبراير، 2006

إسحب مواضيعك إلى وورد بريس بسهولة

سوار » الإستيراد من برامج التدوين إلى ووردبريس

كنت أنوي عمل شرح بالفيديو لطريقة إستيراد التدوينات و التعليقات من موقع Blogger إلى برنامج ووردبريس، لكن عندما جربت الإستيراد وجدت أن الإستيراد أسهل من تثبيت ووردبريس نفسه!

اشتري السيارة مع أقفالها!

تصور أنك اشتريت سيارة رائعة، لكنك لا تعرف كيف تستخدم هذه السيارة جيداً، لديك خبرة ومعلومات قليلة حصلت عليها من زملائك الذين اشتروا نفس السيارة، ولأنك لا تريد أن تظهر بمظهر المختلف عنهم، ولأنك لا تريد المخاطرة بشراء شيء غير معروف اشتريت نفس السيارة.

بعد مدة اكتشفت أن السيارة لا تحوي أقفالاً، ويمكن تشغيلها بدون مفتاح ويمكن سرقة بعض أجزاءها بسهولة تامة، تشتكي لزملائك فيخبرونك أن هذا الأمر طبيعي، فكل الناس لديهم نفس السيارة ونفس المشاكل، تتصل بالشركة المصنعة فتقول لك: هذه مشكلتك أنت لأنك لا تقوم بالفحص الدوري ولا تتبع تعليمات السلامة والأمان.

بعد ذلك تقوم الشركة المصنعة بالإعلان عن منتجها الجديد: أقفال للسيارات التي صنعتها بدون أقفال، وعليك أن تدفع مبلغاً من المال مقابل الحصول على هذه الأقفال، وأعلنت عن برنامج لتأمين سيارتك وعليك أن تدفع اشتراكاً سنوياً لكي تبقي سيارتك آمنة.

هل يعقل هذا؟ هل ترضى أن تشتري مثل هذه السيارة وأن تتعامل مع مثل هذه الشركة؟ هذه الشركة تسببت في خسارة الكثير من الناس والشركات والدول مبالغ تصل إلى ملايين الدولارات سنوياً، مع ذلك يدافع عنها الكثير من الناس بقولهم: يكفي أنها صنعت أسهل سيارة في العالم وأن هذه السيارة أصبحت معياراً لجميع الناس.

تبدو قصة مجنونة بعض الشيء، لكن هذا ما يحدث تماماً في سوق أنظمة التشغيل، ما يثير دهشتي أن الناس اعتادوا على مشاكل ويندوز لدرجة جعلتهم يعتبرونها من المسلمات التي لا تحتاج إلى نقاش، فكل ويندوز يحتاج إلى صيانة دورية، برنامج مضاد للفايروسات، برنامج مضاد لبرامج التجسس (spyware)، برنامج حماية أو جدار حماية (firewall)، ومع مرور الزمن يصبح النظام ثقيلاً ويحتاج إلى - ثالثة الأثافي - الفورمات!

سيقول بعض المدافعين: هو النظام الأكثر انتشاراً لذلك مخربوا الأنظمة يركزون عليه، وهذا ليس عذراً، عندما تصمم النظام بأسلوب يسمح للآخرين باختراقه بسهولة فكأنك هنا تصمم سيارة يمكن فتح بابها وتشغيلها بدون مفتاحها الأصلي، انتشار مثل هذه السيارة سيؤدي حتماً إلى زيادة عمليات سرقة السيارات، وﻷن ويندوز يمكن التلاعب به واختراقه بأساليب كثيرة يستغل المخربون هذه الثغرات.

نقطة ثانية: ألا يمكن تصميم النظام بحيث يكون آمناً وسهل الاستخدام في نفس الوقت؟ هل تستطيع مايكروسوفت أو أي شركة أخرى أن تفعل ذلك أم أنه أمر مستحيل؟ بالتأكيد ليس شيئاً مستحيلاً، ومايكروسوفت كان بإمكانها فعل ذلك في السنوات الماضية، مع ذلك سيتأتي البعض ليقول: أنتظروا نظام فيزتا القادم الذي سيحطم كل شيء أمامه وسيكون آمناً جداً، كيف تعرف أنه سيكون آمناً؟ هل لأن مايكروسوفت قالت هذا الكلام فصدقت كلامهم _التسويقي_؟ يبدو لي أنها قصة تتكرر مع طرح كل نسخة جديدة من ويندوز: آلة تسويق ويندوز تقول: أكثر أماناً وسهولة، والواقع يقول: ثغرة جديدة في ويندوز!

بعض المدافعين سيقولون: يكفي أن مايكروسوفت جعلت استخدام الحاسوب سهلاً وجعلته في متناول الجميع، مرة أخرى هذا ليس عذراً، هل علي أن أغض الطرف عن مشاكل السيارة الشهيرة المنتشرة بين أغلب الناس لأن الشركة ساهمت في انتشار السيارة وجعلتها في متناول اليد؟ هل علي أن أقبل بالجودة السيئة والأمان المهزوز ولا أكون جاحداً للشركة المصنعة؟

عندما أشتري منتجاً فأنا أتوقع على الأقل ألا يتسبب هذا المنتج في خسارة الوقت والجهد والمال، ويندوز يتسبب في خسارة كل هذه الأشياء، أضف إلى ذلك المشاكل الاجتماعية التي تتسبب فيها الثغرات الأمنية، كم شخصاً انتشرت بياناته وصوره وأسراره بسبب مخترق تمكن من الوصول لها بسهولة؟ كم شركة خسرت الملايين أو سرقت منها أسرارها أو بيانات زبائنها؟ كم من أسرار الدول والحكومات فضحت وسرقت بسبب هذه المشاكل الأمنية؟ هل علينا أن نعتبر ذلك أمراً طبيعياً ولا يجب أن نشتكي لأن مايكروسوفت أطال الله عمرها ساهمت في نشر الحاسوب؟! أقل ما يقال عن هذا التفكير أنه "مذلة" وخضوع وقبول بأحط معايير الجودة والأتقان.

سيقول البعض: مايكروسوفت هي أكبر شركة، وأكثرها إبداعاً، ولديها معاهد أبحاث، ولديها برامج لا مثيل لها، وتوظف آلاف الموظفين ... إلخ! ومرة ثالثة: هذا ليس عذراً، بل على العكس تماماً يجب أن توظف هذه المميزات لإنتاج نظام تشغيل سهل الاستخدام وآمن، لكن ما نراه في أرض الواقع شيء مختلف تماماً، مع كل هذه المميزات لا زال ويندوز إكس بي يعاني من ثغرات أمنية مع أن مايكروسوفت قامت مشكورة بعمل الكثير لسد هذه الثغرات واحدة تلو الأخرى.

عندما أتحدث مع الناس عن بدائل ويندوز، أجد بعضهم يطرح أسئلة مثل: هل يحوي مضاد فايروسات؟ هل يحوي برنامج حماية؟ وعندما أقول لهم: لا يحتاج إلى مثل هذه البرامج يستغربون! ويزيد استغرابهم عندما أخبرهم أنه لا يحتاج إلى فورمات أو صيانة دورية، ولن يصاب بمشاكل ويندوز، المشكلة تكمن عندما يسألونني عن برامجهم المفضلة "والمقرصنة" التي لن تعمل على أنظمة التشغيل الأخرى، عندما أقول: هناك دائماً بدائل قد تكون أفضل مما تستخدمون حالياً، أجدهم غير راغبين في تعلم أي شيء جديد، لسان حالهم: سنبقى على ما نحن عليه ولا نريد تعلم شيء جديد.

إذاً فلتعش الثغرات وانعدام الأمن وكل مخترق يمارس عمله بإخلاص وإتقان!!

نقطة أخيرة: في السنوات الماضية لم أكن أستخدم نسخة أصلية من ويندوز، لأنني لم أكن مهتماً بقضايا حفظ الحقوق، ثم ازداد الوعي لدي في هذا الجانب وبدأت في إيجاد بدائل مجانية أو حرة للبرامج التجارية، ثم جائت الفرصة واشتريت نسخة أصلية من ويندوز تكلف المئات من الدراهم، العجب كل العجب أن ياتي من يسرق نسخة من ويندوز وأوفيس ليدافع عن مايكروسوفت، نسخ البرامج ما هو إلا سرقة لجهود الآخرين، فكيف أسرق شخصاً وأدافع عنه في نفس الوقت؟!

قصة بداية بينت شوب برو

روبرت فويت، الرجل خلف برنامج بينت شوب برو

رغم أن عمل روبرت كان الطيران، لكن عشقه الأول كان علوم الحاسوب، وهو أحب تجربة البرامج التي كان تتيح له تعديل الصور الرقمية و”طبع” هذه الصور من خلال حاسوبه الخاص. بفكرة بسيطة وبداية متواضعة، صمم روبرت برنامجًا بسيطاً حوى مجموعة من وظائف تحرير الصور رقمياً، وطرحه للتنزيل الإلكتروني بنظام المشاركة والتجربة في حقبة ما قبل شبكة إنترنت والتي سادتها النشرات الإلكترونية BBS، وهو دعا المستخدمين لتجربة البرنامج الذي سماه محل التلوين أو PaintShop وعرض آرائهم ومقترحاتهم فيه عليه. [بداية البرنامج الشهير فوتو شوب كانت في عام 1989 - أي قبل بداية روبرت بعام واحد].

أين هي التجارب العملية؟

التجارب العملية في حياة الطلاب

السؤال الذي يطرح لماذا لا تستفسيد وزارة التربية والتعليم من هذه المواقع وغيرها كمثل شركة Leapfrog للألعاب التعليمية؟ من المهم أن تقوم الوزارة بتزويد المدارس بالمعدات اللازمة للقيام بالتجارب ولا أعتقد أن وزارة التربية والتعليم عاجزة عن توفير هذه المعدات فمثلاً ليس من الضروري أن يتم طباعة الكتب سنوي بل من الممكن أن تفرض الوزارة على الطلاب إرجاع الكتب بعد نهاية الفصل الدراسي وبذلك توفر بعض المال لأمور أخرى مهمة , الكتب الدراسية محتواها لا يتغير فقط الغلاف الخارج لكن المحتوى بل حتى الأخطاء الإملائية لا تتغير أضف إلى ذلك أن الكتب لا تحمل قيمة علمية تجعل الشخص يحتفظ فيها مما يجعل مصيرها سلة المهملات.

الجمعة، 10 فبراير، 2006

ملخص ما تعلمته حول تنظيم الوقت

لدي فقط خمس وأربعون دقيقة لكي أتحدث عن التفكير الإبداعي، ما هو؟ وما أهميته؟ وما هي معوقات التفكير الإبداعي؟ وما هي وسائل إنتاج الأفكار الإبداعية؟ وقفت أمام الطلاب وبدأت في إلقاء الدورة سريعاً، فالمادة التي أعددتها كانت مخصصة لساعة كاملة، لكن لظرف ما لدي فقط خمس وأربعون دقيقة، أنهيت كل ما أردت أن أقوله وانتهت الدروة بسلام، الكثير من الطلاب أعجبتهم الدورة، أحدهم لم يخشى من التصريح بأنه يعتقد أنني مجنون بعض الشيء! والبقية خرجوا دون أن يقولوا شيئاً، أحدهم جائني وقال لي: كل ما سمعته منك كان رائعاً، لدي سؤال، متى أطبق هذه الأفكار؟

كانت صدمة لي، لأنني نسيت أهم نقطة: التطبيق العملي، شرحت له كيف يطبق الأفكار ومتى، وشكرته على التنبيه، بعد ذلك كنت حريصاً على التطبيق العملي في الدورات التي قدمتها، ومن ضمنها دورة حول تنظيم الوقت أو كما سميتها في ذلك الوقت: إدارة الذات، كلما قدمت دورة في هذا الموضوع أدرك بعد تقديمها أنها ناقصة أو تحوي أفكاراً غير متوافقة مع بعضها البعض، أدرك أن من حضر الدورة يحتاج إلى أن نزيد من وعيه حول أهمية الوقت واستغلاله ولا يهم بعد ذلك كيف سيستغل وقته، من أدرك قيمة الوقت سيسعى دائماً لتطوير مهاراته في استثماره.

النقطة الثانية حول دورات تنظيم الوقت تكمن في عدم إمكانية وجود نظام واحد يناسب الجميع، بل حتى النظام الذي يناسبك الآن قد لا يفيدك في المستقبل، لذلك أرى أنه من الخطأ أن يركز مدرب ما على أسلوب معين لتنظيم الوقت، من المفترض أن يقدم المدرب قواعد أساسية في هذا المجال ثم يعرض أساليب مختلفة لتنظيم الوقت، وعلى المتدرب أن يختار ما يناسبه منها.

كتب تنظيم الوقت تحوي الكثير من الأفكار والوسائل، قناعتي الأخيرة هي أن عليك أن تصمم النظام الخاص بك، تأخذ الأفكار والوسائل التي تناسبك وتطبقها، هناك من يركز على الرسالة والأهداف والأدوار مثل ستيفن كوفي، هناك من يركز على المهام اليومية وتقسيم المشاريع إلى مهمات صغيرة وتنفيذها سريعاً مثل ديفيد ألين، وهناك كتاب مختلفون ووسائل مختلفة، لا يمكن لأي كاتب أن يدعي أن نظامه هو النظام المناسب للجميع، بل بعضهم يوضح ذلك في مقدمة الكتاب ويذكر أن النظام الخاص به لن يناسب الجميع.

في هذا الموضوع أذكر ملخصاً لما تعلمته في السنوات الماضية، مع أنني كتبت العديد من المواضيع المتفرقة، إلا أن البعض لا زال بحاجة إلى المزيد من التوضيح والتأكيد، ما سأكتبه هنا ليس بجديد، وبعضكم يعرف بعض الأفكار التي سأكتبها وربما يكفيه أن يقرأ العناوين بسرعة لكي يفهم المقال.

إدراك قيمة الوقت أهم من تنظيمه

الشخص الذي لا يعير أهمية لوقته لا يحتاج إلى أن ينظم وقته، فلا أهمية إن ضيع الساعات في المقاهي أو أمام التلفاز، الخطط والأهداف تصبح عند هذا الشخص أموراً سخيفة، لأنه لا يسير نحو غاية محددة بل تسير به الحياة نحو العدم، وحتى لو نظم وقته فلأي هدف وغاية؟ إن كان المرء لا يعرف إلى أين سيذهب ستصبح كل الطرق مناسبة له، الطرق الجيدة والسيئة، الطرق التي تسير به نحو الفلاح أو نحو الهلاك.

نحن كمسلمين نؤمن باليوم الآخر وبالحساب ثم جنة أو نار، والدنيا عمل ولا حساب، والآخرة حساب ولا عمل، والآخرة هي الباقية والدنيا هي الفانية، ونحن هنا من أجل أمرين: العبادة وإعمار الأرض، ومن يجتهد في الدنيا سيجد النتيجة في الآخرة، لذلك الوقت بالنسبة لنا يجب أن يكون ذا قيمة عالية، لأن الإنسان مهما عاش ومهما طال عمره سيتمنى لو أنه يستطيع عمل المزيد، سيندم على أيام مضت دون أن يستغلها في الخير.

رسالتك في الحياة

هل تستطيع الآن ودون تردد أن تخبرني ما هي رسالتك في الحياة؟ هل تستطيع أن تخبرني عن أهدافك وطموحاتك؟ أكثر الناس لا يفكرون في هذه الأمور، فالحياة بالنسبة لهم حياة عادية، طفولة ثم دراسة ثم وظيفة ثم الزواج وإنجاب الأطفال، تربيتهم أو بالأحرى الإنفاق والإشراف عليهم ثم الموت، حياة عادية، دخل المرء فيها إلى الدنيا وخرج منها ولم يترك شيئاً، حتى أبناءه لم يربهم بشكل صحيح لكي يكونوا أناساً متميزين، فهم مجرد نسخ أخرى، ستعيش الحياة العادية.

الرسالة ليست شيئاً معقداً وفي نفس الوقت ليست شيئاً بسيطاً، قد تحتاج لوقت طويل لتفكر في رسالتك، هل تريد الخير للناس؟ هل تريد تحقيق الاستقلال الاقتصادي لدولتك؟ هل تريد تربية أبناءك ليصبحوا رجالاً يساهموا في خير هذه الأمة؟ من هو قدوتك؟ أسئلة كثيرة يجب أن تطرحها على نفسك لتقول في النهاية: رسالتي في الحياة هي كذا وكذا.

الرسالة ليست أهدافاً تحققها ثم تنتهي، بل هي غايات لا تصل لها أبداً بل تسعى دائماً للوصول لها طول حياتك، فمثلاً العبودية لله يجب أن تكون غاية كل مسلم، والمقصر في هذا الجانب عليه أن يجتهد دائماً لكي يرتفع في مراتب العبودية، مثال آخر هو الاقتداء برسول الله، فهو القدوة لنا جميعاً وعلينا أن نسعى دائماً لكي نقتدي به في حياتنا، هذه غايات يجب أن نسعى لها دائماً وكل يوم.

ثم تأتي نقاط أخرى مختلفة، كل شخص لديه طموح، شخصياً أحب التعليم والتدريب، وأرى أن التعليم أياً كانت وسيلته هو أفضل وسيلة للتقدم والقضاء على التخلف، فما هو طموحك؟ هل تحب التجارة؟ هل ترغب في أن ينتهي الظلم وتبدأ السلطة في احترام المواطن والقانون؟ هل تريد القضاء على الفقر والجهل في بلادك؟ حاول أن تعرف ما هو طموحك، إقرأ ومارس بعض الأعمال وتعلم من أخطاءك، هكذا تستطيع أن تحدد ماذا تريد أن تفعل في حياتك.

ما هو تنظيم الوقت؟

في البداية، تنظيم الوقت مصطلح غير دقيق، الأصل أن يكون: إدارة الذات، لكن الناس تعودوا على مصطلح تنظيم الوقت ولذلك أستخدمه في مقالتي هذه، فما هو تنظيم الوقت؟

  1. تحديد ماذا تريد أن تفعل.
  2. إنجاز ما قمت بتحديده من أفعال.
هذا هو أساس تنظيم الوقت، هناك من يضيع الكثير من الوقت في النقطة الأولى، يخطط ويرتب ولا ينفذ ثم يعيد التخطيط، وهكذا يدور في دائرة مفرغة ولا ينهي شيئاً، تتراكم عليه الأعمال ويزداد الضغط عليه، من الأفضل هنا لهذا الشخص أن يقوم بالتنفيذ مباشرة لأن إنجاز الأعمال أهم بكثير من التخطيط لإنجازها، التخطيط يجب ألا يأخذ الكثير من الوقت، لأنه وسيلة وليس غاية.

إبحث عن قمة أعلى

إذا قمت بتحديد هدف ثم أنجزته فعليك أن تكافئ نفسك وتسعد، لأن الكثير من الناس حولك لا يخططون أصلاً ومن يخطط منهم قد لا يحقق شيئاً، في نفس الوقت عليك ألا تقف كثيراً عند ما حققته، إبحث عن هدف آخر، هدف يحوي تحدياً أكبر بقليل، تصور أنك شخص يتسلق الجبال، فتبدأ بجبل صغير ثم تبحث عن قمة جبل أعلى بقليل، تدرج في خطواتك وفي تحقيق أهدافك.

إكسر الأحجار الكبيرة

تصور أن عليك إعداد تقرير ما لمديرك، ما هي أول خطوة يجب أن تقوم بها؟ جمع مصادر المعلومات للتقرير، مصادر المعلومات قد تكون بيانات حكومية رسمية، إحصائيات، كتب، صور وغيرها، هذه المهمة قد تستغرق منك ساعة أو أكثر أو ربما ربع ساعة، الأمر يعتمد على نوعية التقرير، على أي حال، عليك أن تكتب في دفتر أو برنامج التنظيم الخاص بك: جمع مصادر المعلومات لتقرير كذا وكذا.

من الخطأ أن تكتب: إنجاز تقرير كذا وكذا، لأن إنجاز التقرير يتطلب أعمالاً مختلفة، يجب أن تحدد ما هي هذه الأعمال وتنجزها، الانتهاء من التقرير هو الهدف وليس الوسيلة.

قسم المشاريع الكبيرة إلى أعمال صغيرة وأنجز هذه الأعمال، بهذا الأسلوب سترى أن المشاريع الكبيرة أصبحت سهلة، لكن إن لم تفعل ستراها كالحجارة الكبيرة، يصعب عليك تحريكها، فاكسر الأحجار الكبيرة.

أنجز ما تريده الآن

تصور أن عليك إنجاز بحث لأحد أساتذة الجامعة، البحث قد يستغرق منك عشر ساعات لإنجازه، أغلب الطلاب لا يقومون بإنجاز البحث في جلسة واحدة، بل يقسمون العمل إلى عدة ساعات متفرقة، لماذا لا تجرب أن تنجز البحث في جلسة واحدة؟ هذا الأسلوب في العمل يجعلك أكثر فعالية لأن عقلك لا يفكر إلا في مهمة واحدة.

عندما تقوم بعمل ما ثم تنتقل إلى عمل آخر يضيع الكثير من الوقت ومن طاقة عقلك في عملية الانتقال هذه، حاول أن تتذكر لحظة أو يوماً كنت تنجز عملك فيه بفعالية عالية، في الغالب سيكون عقلك في هذا اليوم أو في هذه اللحظة مركزاً على شيء واحد فقط ولم يقاطعك أي شيء آخر، تركيز العقل على مهمة واحدة يشبه تحليق الطائرة، تحتاج الطائرة في البداية إلى طاقة كبيرة للطيران، بعد ذلك يكون التحليق سهلاً ولا يستهلك الكثير من الطاقة، كذلك تركيز العقل على عمل محدد، تحتاج في البداية إلى بعض الوقت لكي تركز انتباهك على عمل ما، بعد ذلك سترى أنك تنجز العمل بشكل أسرع وأكثر فعالية، لكن إن قاطعك أحدهم ستتمنى أن تقذفه بشاشة الحاسوب ... لا تفعل!

تقسيم العمل وإنجازه في أوقات مختلفة يستهلك الوقت لأنك قد تؤجل إنجاز العمل وتتكاسل، بينما إجبار نفسك على إنجازه في جلسة واحدة قد يجعلك تنجز كل أو معظم العمل وتوفر على نفسك الكثير من الوقت، هذا الأسلوب قد لا يناسب الجميع، لكن لماذا لا تجرب؟

إجمع كل شيء

إذا أردت فعلاً أن تحصل على راحة العقل فاجمع كل شيء تريد فعله ودونه، كل صغيرة وكبيرة، لا تترك شيئاً دون أن تكتبه في ورقة، بعد ذلك قرر ما الذي ستفعله تجاه كل مهمة، بعض المهام لا تحتاج سوى دقائق قليلة، أنجزها فوراً، ستتخلص بهذا الأسلوب من بعض المهمات، ستبقى لديك مهمات أخرى تحتاج لوقت أطول، ضعها في قائمة أعمالك، بعض المشاريع والأفكار يجب أن تضعها في قائمة الانتظار أو قائمة "في يوم ما"، فمثلاً أنت تريد السفر إلى اليابان في وقت ما من المستقبل، ربما بعد سنتين أو ثلاث سنوات، ضع هذه النقطة في قائمة الانتظار، هناك أمور كثيرة نريد أن نفعلها لكن لم نحدد وقتاً ما لإنجازها، هذه يجب أن تضعها في قائمة منفصلة ولا تترك عقلك يذكرك بها بين حين وآخر.

كذلك هناك أعمال يجب ألا تقوم بها، أعمال لا تحقق أهدافك، أو مضى وقت طويل ولم تعد هناك حاجة لإنجازها، تخلص منها لا تلزم نفسك بإنجاز كل شيء لأنك فكرت فيه في الماضي.

الحد الأدنى من التنظيم

إذا كنت تشكو من ضيق الوقت وكثرة الأعمال فاصنع معروفاً لنفسك ودون ما عليك فعله، هذا أقل شيء يمكنك أن تفعله، أكتب ما عليك أن تفعله غداً في ورقة أو في هاتفك النقال أو حاسوبك المحمول أو بأي وسيلة أخرى، لا تكن واثقاً بذاكرتك لأن الذاكرة ستخونك كثيراً، أكتب لأن هذا يزيل بعض الحمل عن عقلك فيجعلك أكثر استرخاء، عقلك يدرك هنا أن أعمالك قد كتبت في مكان آمن ويمكنه أن يفكر في أشياء أخرى.

يمكنك أن تحسن هذا الأسلوب قليلاً، الأعمال التي يجب ان تقوم بتنفيذها مقسمة إلى نوعين، الأول مرتبط بيوم أو وقت محدد، والثاني غير مرتبط بأي وقت، فمثلاً لديك موعد عند طبيب الأسنان في يوم ما، وعليك إجراء اتصال بشخص ما في أي وقت من يوم محدد، هذه الأعمال عليك أن تضعها في الروزنامة أو أي وسيلة أخرى يمكنها أن تذكرك بهذه الأعمال، بعض برامج الحواسيب توفر وسيلة لتدوين هذه الأعمال وتنبيهك قبل حلول موعدها، ربما هاتفك النقال يحوي أيضاً مثل هذه الخاصية، فحاول أن تستفيد من أي وسيلة تناسبك.

النوع الثاني من الأعمال الذي لا يرتبط بأي وقت محدد عليك أن تضعها في قائمة، ثم تنجز هذه الأعمال في الوقت المناسب لك، هذا في اعتقادي هو الحد الأدنى من التنظيم، وإن لم تستخدمه فبكل تأكيد ستنسى إنجاز الكثير من الأمور، يزداد الضغط عليك ويزداد لوم الآخرين لك بسبب نسيانك بعض الأعمال، فأرح أعصابك ونظم نفسك ... قليلاً.

تخلص من كل شيء لا تحتاجه

هذه النقطة تبدو سهلة عند قراءتها، لكن من بعض التجارب والمشاهدات أرى أنها صعبة لدى البعض وشبه مستحيلة لدى البعض الآخر، شخصياً لا أجد شيئاً أسهل من التخلص من ممتلكاتي، أراجع أوراقي دائماً لأتخلص مما لا أحتاجه ولم يحدث مرة أن احتجت لورقة تخلصت منها سابقاً، مكتبتي الآن أصبحت صغيرة جداً مقارنة مع مكتبتي قبل ثلاث سنوات، أكثر الهواتف النقالة التي اشتريتها إما قمت ببيعها بسعر رخيص أو أعطيتها لشخص ما، دائماً أحاول التخلص من كل شيء لا أحتاجه.

الكثير من الناس يجمعون الأوراق، المجلات التي يريدون قراءتها، الكتب، الصور، ساعات، هواتف نقالة، هدايا تذكارية، الملابس وغيرها الكثير من الأشياء، ولا يتخلصون من شيء أبداً، فتضيع أوقاتهم في تنظيم وترتيب وتخزين كل هذه الممتلكات، وغالباً ما تكون لديهم أعذار للاحتفاظ بهذه الأشياء، فقد أنفق 500 درهم لشراء هذه الساعة، و1400 درهم لشراء هذا الهاتف، ومع أنه أشترى هاتفاً آخر ولا يستخدم القديم إلا أنه لا يريد التخلص من القديم، لأن التخلص من القديم يعني الخسارة، لا أدري كيف يكون الاحتفاظ بالهاتف القديم يعني أنه لم يخسر شيئاً! فعدم الاستخدام يتساوى مع التخلص من الشيء الذي لا تحتاجه، البعض طبعاً يتحجج بأنه قد يحتاج إلى هذا الشيء أو ذاك في المستقبل، "قد" هذه تتسبب في تراكم الأشياء بدون فائدة.

جرب أن تعطي الآخرين بعض ما تحتفظ به، الملابس القديمة والنظيفة التي لم تعد تلبسها تبرع بها، أهدي بعض ما لديك للآخرين أو بعها، تخلص من كل الأوراق التي لا تحتاجها والتي تشك في حاجتك لها احتفظ بها في صناديق لمدة ثلاثة أشهر، بعد ذلك تخلص منها فأنت في الغالب لا تحتاجها.

باختصار: بسط حياتك بقدر الإمكان، في وقتنا هذا كل شيء يسير بنا نحو التعقيد، وتخزين الأشياء لا يزيد حياتنا إلا تعقيداً.

الخميس، 9 فبراير، 2006

مخلوقات لم يرها أحد من قبل

أخبار البيئة: اكتشاف بيئي مذهل .. فردوس بيئي مفقود في أندونيسيا

المنطقة التي وصفت بأنها ""العالم المفقود" في تلميح لاسم أحد أجزاء سلسلة أفلام الخيال العلمي "جوراسيك بارك" احتوت عشرات أنواع الطيور والفراشات والضفادع والنباتات التي لم يعرفها الانسان من قبل. حتى أن بروس بيلر الذي شارك في قيادة فريق البحث اعتبر هذه المنطقة بأنها "أشبه ما تكون بجنة عدن على الأرض"

شبايك في بيته الجديد

الأخ شبايك نقل مدونته إلى موقع خاص ويستخدم وورد بريس، أتمنى له التوفيق.

الأربعاء، 8 فبراير، 2006

أخيراً: وورد بريس 2.0.1 المعرب

الأخ سوار أعلن عن طرح النسخة النهائية من ووردبريس 2.0.1.

لينكس: خطوة كبيرة للأمام

أعلنت شركة نوفل عن طرح Xgl، وهو برنامج حر لكنه طور في شركة نوفل فقط، وقد بين أحد موظفي نوفل أسباب تطوير التقنية في شركة نوفل فقط دون مشاركة مجتمع البرامج الحرة.

لكي تفهموا ما يقوم به Xgl عليكم بمشاهدة لقطات الفيديو المتوفرة في صفحة البرنامج، فهو يوفر تأثيرات بصرية رائعة وغير متوفرة في نظام تشغيل آخر إلا نظام ماك، هذه التأثيرات ستكون مفيدة لجعل نظام لينكس أسهل استخداماً، وبالتأكيد أكثر جمالاً، دعونا لا ننكر أن هناك من يتأثر بهذه الجماليات والتأثيرات البصرية، وقد تقنع شخصاً ما بأن لينكس ليس مجرد نظام تشغيل للهواة أو لمتعصبي البرامج الحرة.

تقنية Xgl يمكن أن تستخدم مع أي سطح مكتب مثل كيدي وجنوم وكذلك مع أي مدير نوافذ، وهذا أمر طيب، بمعنى آخر يمكن لهذه التأثيرات أن تستخدم ما دام المرء يشغل الواجهة الرسومية لنظام لينكس، ولا يهم مدير النوافذ أو سطح المكتب الذي يستخدمه.

الثلاثاء، 7 فبراير، 2006

العمل الجانبي … استثمار وقت الفراغ

وظف استثماراتك في عمل جانبي، العمل الجانبي يختلف عن المشاريع الصغيرة في كونه يستثمر وقت الفراغ المتاح لك، فبدلاً من تضييع الوقت في مشاهدة التلفاز أو في المقاهي لماذا لا تقوم بعمل جانبي صغير يعود عليك ببعض المال؟

موسوعة المغرب … والبقية تأتي .. ربما!

الأخ عبد المنعم أرسل لي رابط موقع موسوعة المغرب، وهو يستخدم نظام الويكي لتنظيم وكتابة المحتويات، الموسوعة باللغة الفرنسية حالياً، وكما أخبرني الأخ عبد المنعم ستكون هناك نسخة عربية في وقت لاحق، من الجميل أن نرى مثل هذه الموسوعات ومن الضروري أن يكون لكل بلد موسوعة خاصة به.

عدم المخاطرة = الموت البطيئ

كاثي سييرا كتبت مقالة تستحق القراءة، تقول فيها أن كراهية المخاطرة تسبب الموت، وتقصد هنا موت الشركات على وجه التحديد، ولا تنسى أن تنبه الأفراد إلى أهمية المخاطرة من أجل تحقيق نتائج أفضل.

من يعرف هذا الرجل؟

تمام حسان.. مجدد العربية

كنت أتصوره غارقا في الكتب القديمة والمخطوطات والأوراق المبعثرة، فإذا به يصطحبني لغرفة مكتب بسيطة وأنيقة ومنظمة، ثم هو يجلس على مكتبه ويفتح جهاز الكمبيوتر الخاص به ليراجع معي آخر بحث له في علم الصوتيات، وكانت المرة الأولى التي أرى فيها شيخا تجاوز الثمانين يكتب أبحاثه ويراجعها بنفسه من الكمبيوتر!

فكرة تستحق التجربة

فقراء المكسيك يبتكرون بديلا للبنوك

التاجر أقنع السيدة بأن تأخذ منه المال مقابل أن تصنع له مجموعة من الحلي التي تتقن عملها لعرضها في متجره للمشغولات، وإذا تم بيعها تصنع له أخرى مقابل مبلغ آخر، واستمر الحال هكذا بين التاجر والسيدة التي انهمكت بدورها في صنع المزيد، حتى إنها وجدت لنفسها وأسرتها مصدر دخل رئيسي.

هذا هو التصرف الصحيح

إسلام أون لاين: موقع عالمي للتعريف بالنبي

قررت إدارة شبكة "إسلام أون لاين.نت" تدشين موقع خاص بجميع اللغات الحية للتعريف بشخصية وسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ودحض الإساءات الموجهة إليه، وذلك على خلفية نشر صحف أوربية رسوما كاريكاتيرية تسيء لشخص الرسول الكريم.

الاثنين، 6 فبراير، 2006

خمس وعشرون عاماً مضت

الأخ صالح يسأل ماذا يعني أن تكون في الخامسة والعشرين من عمرك؟ وقد اختارني من بين مجموعة مدونين لكي أقدم إجابة هنا.

دعوني أتحدث عن يوم ميلادي، فقد ولدت في السادس عشر من أكتوبر 1979م وحسب ما أخبرتني أمي كان هذا اليوم يوافق يوم العاشر من ذي الحجة عام 1399 هجرية، كانت ولادتي في صباح يوم عيد الأضحى، تأكدت من هذه المعلومة من حاسوب صديقي وقد كان جهاز صخر! أتذكرونه؟ كان البرنامج بسيطاً ضع التاريخ الميلادي وسيعطيك البرنامج الأحداث التي مرت في هذا اليوم، وقد أكد البرنامج أنني ولدت في يوم عيد الأضحى وقد كنت سعيداً بهذا التأكيد.

عندما يمر هذا اليوم ما الذي أشعر به؟ حقيقة أميل للكآبة هنا أكثر من أي شيء آخر، وأفكر في أموري الشخصية كثيراً، أنا الآن تجاوزت الخامسة والعشرين، أنظر خلفي فلا أرى شيئاً، لا أشعر بأنني أنجزت شيئاً سأتركه للناس لو جائني الموت، من الناحية الشخصية، لم أنجز شيئاً أيضاً، لا عمل ولا شهادة ولا حتى رخصة قيادة السيارة! وما يجعلني أغضب أكثر أنني لا أشعر بشيء بعد المحاسبة، كما يقول لي أحدهم: البرود التام ... هذا ملخص شخصيتك!

أحد أصدقائي يغضب كثيراً عندما أقول له: أعذرني ... لكنني لا أشعر بشيء، كل ما أشعر به هو الفراغ، فلا يصدقني! لو كان بإمكاني أن أشرح أكثر لفعل، لكن لا أعتقد أن هناك أبسط من هذه الكلمات.

عندما وصلت إلى الخامسة والعشرين من عمري شعرت أن هذه مرحلة فاصلة، فما سبق من عمري كان يغطي مرحلة الطفولة والمراهقة، أما الآن فهذه مرحلة الرجولة، مرحلة المسؤولية، أنا هنا المسؤول الوحيد عن نفسي، إن فشلت في تحقيق شيء فأنا المسؤول الوحيد هنا، وإن أردت تحقيق شيء ما فعلي أن أنجزه بنفسي، لا توجد أعذار هنا.

تعلمت أن الأمور لا تسير حسب ما يخطط لها المرء، من أراد تحقيق شيء ما فعليه أن يبدأ الآن، ليس غداً أو في بداية الشهر المقبل أو السنة المقبلة، الآن أو لن تحقق أي شيء، ولا تشتكي من قلة الوقت، الكل لديه 24 ساعة في اليوم، وقتك يضيع في أمور كثيرة لكنك لا تنتبه لها ومع ذلك تشتكي من ضيق الوقت.

تعلمت أنني إذا أنجزت شيئاً ما فعلي أن أنساه وأذهب للبحث عن إنجاز آخر، لا يمكنني القبول بأي شيء أنجزه لأن القبول هنا يعني التوقف والتحجر، ربما يعني للبعض الغرور والتعالي على الآخرين، هذه أمراض مميتة لأي شخص يطمح لتحقيق الكثير.

الغضب غير العاقل … يؤذينا

القرضاوي يدعو لـ"غضب عاقل"

أعمال التخريب والتدمير التي قام بها بعض الناس في عدد من العواصم ردًّا على ما نشرته الصحف الأوربية غير مقبولة، ولا نقر بها.. إننا لم ندعُ الناس إلى حرق السيارات، إنما ندعوهم لغضب عاقل حتى لا يسفر عن أضرار لم تكن في الحسبان.

لماذا حرق السفارات؟

حااا يا حمار… شااااا

حرق السفارات أو حرق الأعلام أو إسالة أنهار الدم لن يغير من الأمر شيئًا، إلا مزيدًا من السوء. الحل في الإسلام نفسه. راجعوا دينكم كما يجب، عودوا إلى التاريخ، تشبعوا بروح الإسلام. ولا تكونوا حميرًا ترضخ تحت سياط الأمير، أو قلوبًا عمياءً يسيرها الغضب.

هارون … 06-02-2006

مراحل تطور مسؤول إداري

كتاب: مذكرات عبد الحميد الثاني

لا أظن أن هناك شخصية إسلامية مشهورة لقيت من التشويه ما لقيه السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله، صديقي الذي أهداني الكتاب مهتم بالتاريخ والأدب منذ وقت طويل، أتذكر أنه أخبرني ونحن في المرحلة الإعدادية عن أستاذ للتاريخ يقول له عن عبد الحميد بالحرف الواحد: دا كان ما بيصليش! (كان لا يصلي).

سموه السلطان الأحمر، وصفوه بأنه مستبد كاره للعلم والمثقفين، حملوه مسؤولية حادثة 31 مارت كما يسميها في مذكراته، كانت الصحف تهاجمه بأبشع الألفاظ وهو خليفة وبعد أن خلع من الخلافة، وفي مذكراته ينفي التهم عنه ويوضح ما الذي حدث، المذكرات من إصدار دار القلم في دمشق ترجمها الدكتور محمد حرب، وتحوي هوامش لابنة السلطان عبد الحميد الأميرة شادية، واستفادت هذه الطبعة كذلك من مذكرات علي سعيد بك وهو مقرب من السلطان، ومذكرات طلعت باشا أحد أكبر المعادين للسلطان عبد الحميد.

في المذكرات يكشف السلطان بعض الأمور الخفية، أو على الأقل يوضح الأحداث من وجهة نظره، وقد ذكر أسماء كثيرة، بعض الأسماء يكن لها الناس احتراماً مع ذلك يقول السلطان عن أحدهم أنه أعد خطة مع الإنجليز للإطاحة بالخلافة، لن أذكر اسمه هنا، يكفي أن أشير إلى أنه شخصية مشهورة يصفونه بأنه داعية إصلاح وتجديد.

حقيقة من الصعب تلخيص ما كتب في هذه المذكرات، لأن ما كتب فيها على قلته يغطي فترة تاريخية مهمة ويحوي الكثير من التفاصيل، أنقل لكم ما قاله عن نفسه حول العلم:

أعمالي تدل على أني احترمت العقل والعلم

كنت عدواً للعقلاء! هكذا يكتبون دون أدنى خجل.

إذا كان العقلاء الذين يقصدون مثلهم، فإني لم أعط لهذا العقل أدنى اعتبار في أي يوم من أيام حياتي، وإذا كان يقصدون العقلاء الحقيقيين، فليقدموا نموذجاً واحداً على ذلك، لو استطاعوا أن يقدموا دليلاً واحداً على هذا فإني أقبل بكل ما يقولون، لأني أبحث طول حياتي عن الإنسان العاقل، ويا أسفا، لم أستطع أن أجده، ولذلك استخدمت أحياناً مثل هؤلاء الكتاب.

لو كنت عدواً للعقل والعلم فهل كنت أفتح جامعة؟ وهل كنت أنشئ المدارس التي تعد الإنسان المثقف مثل مدرسة ملكية شاهانه (تعادل كلية العلوم السياسية)، لو كنت هكذا عدواً للعقل والعلم فهل كنت إنشئ لفتياتنا وهن لا يختلطن بالرجال "دار المعلمات"؟ لو كنت عدواً للعقل والعلم حقيقة أفكنت أجعل من "غلطة سراي سلطانيسي" (مدرسة غلطة سراي السلطانية) في مستوى الجامعات الأوربية، وأفرض على الطلاب فيها دروس الحقوق؟

عندما أمرت بتدريس الفلسفة في مدرسة "ملكية شاهانه" تمرد الطلاب جميعهم وقالوا: "يريدون أن يجعلونا كفاراً". ولكني كنت أعرف الكفر ليس في العلم ولكنه في الجهل، وتمسكت بتدريس الفلسفة، ودرسوها مع تعديل في الاسم، غيرنا الاسم إلى "الحكمة"، كما أمرت بتدريس هذه الدروس في الجامعة باسم "الفيزيقا".

ويقول أيضاً:

لم أخش في يوم من الأيام من رجل متعلم، إنما أتجنب هؤلاء الحمقى الذين يعتبرون أنفسهم علماء بعد قراءتهم بعض الكتب، وهذه الفئة من الوالهين بالغرب، الذين تفتنهم معامل الأمم الوروبية وأزياؤها، لا تلقى مني أدنى عناية.

لست نادماً على هذا، ولكن هل يمكن أن يكون عدواً للعلم والعقل سلطان بذل كل ما في وسعه قرابة الثلاثين عاماً لكي يرى في كل قرية مسجداً وبجانب المسجد مدرسة؟ لينظروا إلى الكتب التي طبعت في عهدي ويقارنوها بما بعد ذلك، وكم في أوروبا من أديب وفيلسوف وعالم كبير طبعت أحسن أعمالهم في عهدي وراجت بيعاً وقراءة.

في جنازة السلطان قال رضا توفيق وهو أكبر معارضي السلطان عبد الحميد:

عندما يذكر التاريخ اسمك
يكون الحق في جانبك ومعك أيها السلطان العظيم
كنا نحن الذين افترينا دون حياء
على أعظم سياسي العصر
قلنا: إن السلطان ظالم، وإن السلطان مجنون
قلنا لا بد من الثورة على السلطان
وصدقنا كل ما قاله لنا الشيطان

لم أتمالك نفسي وأنا أقرأ ما كتبه السلطان في مذكراته حينما خلع عن الخلافة ونفي إلى سلانيك، كيف عاملوه بخسة لا يملكها إلا الساقط الذي لم يبقى حياء في نفسه، مع ذلك كان هناك أناس يحترمونه ويقدرونه ويعاملونه معاملة الخلافاء وهو منفي، رحمه الله رحمة واسعة.

إقرأ أيضاً:

الأحد، 5 فبراير، 2006

الحرية مسؤولية

الحرية.. تكليفات وليست حقوقا

وليس من واجب الإنسان المكلّف فقط السعي للحصول على الحرية، والمحافظة عليها، والدفاع عنها، وألا يسمح لنفسه أو لغيره بالافتئات عليها، بل إن عليه أيضًا إلزاما وواجبًا بالدفاع عن حق الآخر في الحصول على الفرصة العادلة للتعرف على ملامح الحرية، وأن يوفر لـه المناخ المناسب لممارستها، وتذوق نتائجها وآثارها.

السبت، 4 فبراير، 2006

التدوين الهيكلي

لم أجد ترجمة أفضل لمصطلح "Structured Blogging" من "التدوين الهيكلي"، ترجمة حرفية قد لا تعبر عن معنى المصطلح، هذا ما لدي الآن وهذا المصطلح سأستخدمه حتى أجد ترجمة أفضل للمصطلح الإنجليزي.

ما هو التدوين الهيكلي؟ هو أسلوب لنشر المحتويات في المدونات بحيث تستطيع البرامج والحواسيب فهمها، في نفس الوقت المستخدم العادي لن يلاحظ فرقاً كبيراً في طريقة طرح المواضيع، فهي تطرح في المدونة بالأسلوب التقليدي، لكن البرامج ومواقع الخدمات ستلاحظ الفرق، وبما أن التدوين الهيكلي عبارة عن معايير متفق عليها تستطيع هذه الخدمات قراءة المحتويات وتصنيفها بشكل أفضل.

دعوني أشرح التقنية بأسلوب آخر، أصحاب المدونات يكتبون العديد من المواضيع عن حياتهم الشخصية أو عن مواضيع محددة يحبونها، بعضهم يستعرض الكتب ويقيمها، بعضهم يكتب عن المواقع، الأفلام، البرامج، الحواسيب، الهواتف النقالة، الإلكترونيات، بعضهم ينشر بطاقته الشخصية، وآخر يعلن عن حدث ما، مؤتمر أو محاضرة أو معرض، كل هذه المواضيع تكتب بأسلوب واحد في المدونات، التدوين الهيكلي يساعد على جعل كل موضوع يختلف عن الآخر عن طريق تقنية XHTML وXML وRDF.

تصور مثلاً أن شخصاً ما وضع بطاقته الشخصية بأسلوب التدوين الهيكلي، الموضوع سيظهر للناس بشكل عادي، لكن البرامج والمواقع يمكنها أن تتفاعل مع الموضوع بشكل أكبر، فمثلاً يمكنك أن تضغط على البطاقة الشخصية لكي تضيف عنوان الشخص إلى دفتر العناوين الخاص بك، يمكن لموقع ما أن يقوم بحفظ بطاقتك الشخصية في قاعدة بياناته.

لنتصور أن عدة أشخاص كتبوا عن كتاب واحد، كل شخص كتب في مدونته وأعطى تقييماً خاصاً للكتاب، تستطيع خدمة ما جمع كل هذه المواضيع في صفحة واحدة وتحسب متوسط تقييم الكتاب وتضع رابطاً لكل موضوع قيم هذا الكتاب.

شخص ما نشر موضوعاً يحوي إعلاناً عن ندوة تقنية، ووضع الزمان والمكان ومعلومات أخرى، يمكن للزائر أن يضغط على الموضوع لكي يضيف المؤتمر إلى برنامج تنظيم الوقت الخاص به.

هناك فوائد كثيرة نجنيها من تطبيق التدوين الهيكلي، قد لا تبدو واضحة الآن لعامة الناس، لكن في المستقبل القريب وحينما يزداد انتشار استخدام معايير التدوين الهيكلي سنتمكن من ملاحظة فائدة الالتزام بمعيار موحد.

إقرأ المزيد:

ما الذي نقدمه في مدوناتنا؟

الأحداث الأخيرة تجعلني أعيد التفكير في الكثير من الأمور، الصحيفة الدانماركية، المقاطعة، تناقضات كثيرة تحدث وتكلم عنها الكثير من أصحاب المدونات، تناقضات لا مفر منها، فلا بد أن يقع أحدنا فيها مهما كان الموقف الذي ارتضاه لنفسه، الكثير من الأسئلة طرحت حول هذه التناقضات، لكنها مجرد أسئلة، ذهبت في أرشيف تلك المدونات، يأتي بعض الناس ليعلقوا بالتأييد أو عدمه على المواضيع، ثم ينتهي الأمر.

لم نعالج مشكلة، لم نتقدم خطوة للأمام، بعض المواضيع التي طرحت أراها تؤخرنا وتضرنا أكثر مما تنفعنا، لا أدري لماذا يرى البعض أن عليه أن يكون __قليل الأدب__ مع من يخالفونه الرأي؟ ما الذي سيستفيده المرء من وصف الآخرين بأنهم أغبياء حمقى همجيون لا يفهمون شيئاً من الحضارة؟ لا يوجد شيء أسهل من اختيار بعض هذه الألفاظ الساقطة ورميها على كل من يخالفني الرأي، لكن هل سيحقق هذا تقدما؟ هل سيحل مشكلة؟ هل سيجعلني ذلك أفضل من الآخرين؟ بالتأكيد لا، تبدو الإجابة بديهية، مع ذلك البعض يخالف أبسط البديهيات.

يمكن لصاحب أي مدونة أن ينتقد ويسخر ويشكو من اليوم وحتى آخر يوم في عمره، يمكنه أن يستخدم ساقط الألفاظ ويحارب كل من يخالفه الرأي، سيجتمع البعض ممن يوافقونه الرأي ويؤيدونه، سيأتي بعض من يخالفونه الرأي ويثيرون الشغب في مدونته، سيكتب البعض مؤيداً أو معارضاً له، ثم ماذا؟ ما الذي استفاده المواطن العربي البسيط من كل هذا؟ أسأل نفسي قبل أي شخص آخر، ما الذي تستفيد منه المرأة البسيطة الأمية من كل هذه النقاشات و "الخناقات" التي تدور حول قضية المرأة؟ هل تحسن مستواها المعيشي؟ هل تخلصت من ظلم المجتمع؟ هل حاربت أميتها وجهلها؟ هل استعادت بعض حقوقها؟

أسئلة كثيرة يجب أن تطرح وتنقاش لكي نعيد النظر في أولوياتنا، أعلم أن الكثير منا يريد الإصلاح والتطوير ويريد الخير لبلاده، علينا أن نعيد النظر في ما نقدمه الآن للناس عبر مدوناتنا، هل ما نقدمه يحل مشكلة؟ أو يطور فكراً؟ أو يعلم الآخرين؟ أعلم أن البعض لم يقم بإنشاء مدونته لهذه الأمور بل كل ما يريده هو مجرد مساحة شخصية يعبر فيها عن رأيه، ماذا عن الآخرين الذين يريدون فعلاً تقديم شيء مفيد؟

في بداية الشهر الميلادي القادم سأكتب عن بعض الأمور التي يجب أن تتغير في هذه المدونة، حتى ذلك الوقت سيستمر الوضع كما هو.

هذه لا سامية … وهذه عنصرية … وهذه حرية تعبير!

أبو محجوب يرسم الواقع، المصدر: أزرق تحت الصفر.

التدوين بلا حدود: حول المقاطعة

التدوين بلا حدو: العدد الثاني عشر، العدد مخصص لمواضيع المقاطعة، أنصح بقراءة ما كتبه الأخ احجيوج حول المقاطعة، نعم هؤلاء فعلوا ما يجعلنا نغضب، وهذا لا يعطينا رخصة بأن نظلمهم، فلا لدعوات القتل والتهديد بالقتل والإرهاب، فهي ليست من ديننا، ودعونا لا ننسى أننا مقصرون أيضاً في تعريف الآخرين بديننا.

يجب أن نتعلم من بعضنا البعض

كاردينال يطالب بعدم إهانة رموز الإسلام

"نحن أيضا علينا أن نتعلم تجربة الآخرين"، مشيرا إلى "التعايش تحت سقف واحد بين المسيحيين والمسلمين الذي حظيت به دول الشرق الأوسط منذ قرون"

السيارة الحرة

لدينا البرامج الحرة، المحتويات الحرة، وحتى المعالجات الحرة، واليوم لدينا السيارة الحرة! المشروع بدأ في عام 1999م وفي نهاية العام الماضي طرحت النسخة 0.2 منه، بالتأكيد هذا يعني أن المشروع لا ينجز بسرعة كبيرة، لكن على أي حال، الفكرة بحد ذاتها تستحق التقدير والاهتمام.

المصدر: Autoblog

لقاء مع مؤسس موقع Digg.com

موقع زيد دي نيت نشر لقاء مع كيفن روز مؤسس موقع Digg.com.

الجمعة، 3 فبراير، 2006

رواية: 1984

تعجبني النهايات السعيدة، وأحب القصص التي تقول: الخير ينتصر في النهاية والأمل موجود دائماً، لكن رواية 1984 سوداء مظلمة متشائمة إلى أبعد حد وقد تمنيت أنني لم أقرأها أبداً، الرواية ليست سيئة، قد تعجب الكثير من الناس، لكنها ليست من النوع الذي أحب أن أقرأه، شخصياً أحب قراءة روايات خيالية مثل سيد الخواتم وروايات هاري بوتر هذا النوع من الروايات الذي يناسب كل الأعمار وتحوي الكثير من الخيال والأمل والتفاؤل.

1948 كتبها جورج أورويل واسمه الحقيقي هو إيرك آرثر بلير، صحفي وكاتب بريطاني، كتب العديد من الروايات المشهورة، منها مرزعة الحيوان ورواية 1984 وغيرها، في رواية 1984 يصور الكاتب العالم وقد انقسم إلى ثلاث دول كبرى، الشخصية الرئيسية في الرواية هو ونستون سميث الذي يعيش في لندن ويعمل في وزارة الحقيقة التابعة لدولة أوشيانيا.

الناس في هذه الدولة ينقسمون إلى قسمين، العمال وأعضاء الحزب الحاكم، الحزب الحاكم يرأسه الأخ الأكبر، دكتاتوري لا يعرف أحد إن كان حقيقة أم مجرد خيال، لكن الناس يرون صوره في ملصقات كبيرة وضعت على الجدران والشوارع وفي المنازل، هذه الملصقات كلها تقول: الأخ الأكبر يراقبك! مصطلح الأخ الأكبر (big brother) يستخدم الآن في وسائل الإعلام الغربية لدلالة على قضايا التجسس.

القصة تبدأ في شهر أبريل من عام 1984م، ونستون في شقته يملك جهازاً يسمى تيليسكرين، وهو شاشة تقوم بوظيفتين، الأولى هي عرض برامج وأغاني وأخبار الحزب الحاكم، والوظيفة الثاني هي مراقبة الناس، ولا يمكن إغلاقها أو حتى كتم صوتها فهي تعمل بشكل دائم، والحزب الحاكم يجند الأطفال ليعملوا جواسيس ضد آبائهم، لذلك يخشى الآباء من أطفالهم أكثر من أي شيء آخر! والحزب الحاكم يعتبر أي فكرة أو خاطرة تخرج من الإنسان بدون قصد هي جريمة يعاقب عليها قانون الحزب، فالإنسان يجب أن يفكر بأفكار الحزب ويؤمن بالحزب ويحب الأخ الأكبر، قد يتحدث الإنسان في نومه ويسمعه أحد أطفاله فيبلغ عنه شرطة التفكير! وهنا يذهب هذا الإنسان ولا يعود، تحرق كل الوثائق التي تتعلق به وكل خبر كتب عنه وكل شيء ولا يعود له أي وجود إلا في ذاكرة الآخرين الذين إن تحدثوا عنه بشيء سيلقون نفس المصير.

الحزب له شعارات تقول: الحرب سلام، الحرية عبودية، الجهل قوة! ويخصص كل يوم دقيقتين يسميهما "دقائق الكراهية!" تعرض في هذه الدقائق صورة عدو دولة أوشيانيا فيصيح الناس في وجه الشاشة ويرمونها بما لديهم، وهناك أسبوع للكراهية يخصص لقتل السجناء من الدول الأخرى.

في كل صباح يقوم ونستون على صوت صافرة يطلقها جهاز تيليسكريين، فيقف أمام الجهاز بعد ثلاث دقائق من الصافرة ويتابع التمارين الرياضية التي تعرضها الشاشة، لكنه رجل في التاسعة والثلاثين من عمره ولا يستطيع إنجاز التمارين بشكل صحيح فتصرخ الشاشة في وجهه تأمره أن يتقن التمارين بنشاط وجدية!

الحزب الحاكم يسيطر على كل شيء، الماضي والحاضر والمستقبل، وأعضاء الحزب الحاكم يحصلون على أفضل أنواع الأطعمة، وليس كلهم يحصلون على ذلك بل المقربين من الإدارة العليا، الكل مراقب وليس هناك أي فرصة للهروب، تعابير وجهك قد تخونك وتؤدي بك إلى سجون شرطة التفكير، التي تعذب المرء وتقتل كل روح فيه وتقتل كل فكرة فيه حتى يؤمن بأن 2 + 2 = 5 أو 3!

رواية مأساوية، لكنها مشهورة ومعروفة في الغرب، كتبها جورج أورويل في عام 1948م، الرواية لها ارتباط كبير بالواقع، هناك أنظمة حكم عربية تطبق بعض ما جاء في الرواية من تشديد الرقابة على كل شيء ولا يسمع سوى صوت الحزب الحاكم أو فقط الحاكم، والرواية تصور كذلك الأوضاع في حكومات أخرى مثل حكومة الاتحاد السوفيتي التي كانت تحكم بالحديد والنار وهي أقرب صورة واقعية لما ذكره الكاتب في الرواية.

أهداف الصفحة الرئيسية

في مقالة نشرتها مجلة ألست أبارت، ينصح كاتب المقالة بتصميم الصفحة الرئيسية في النهاية، ويذكر أربعة أهداف يجب أن تحققها الصفحة الرئيسية.

المقاطعة وقوانين التجارة الحرة

مقاطعة الدانمارك لا تخالف التجارة الحرة

المسألة إذن ليست قوانين تجارة حرة، بل هي قوانين القوة والعين الحمراء التي يظهرها الأقوياء في مواجهة الضعفاء، حتى لا يرفعوا أعينهم في وجوه السادة في بروكسل أو واشنطن، ولو دفاعًا عن نبيهم أو مقدساتهم، وعلى الحكومات العربية والإسلامية ألا تقبل هذا الابتزاز السخيف.

الخميس، 2 فبراير، 2006

إعادة تصميم جوجل

الصفحة الرئيسية لمتصفح جوجل بسيطة جداً مقارنة مع بقية محركات البحث، إلا أن هناك من يرى أنها تحوي بعض الأخطاء ويمكن تصحيحها وتحسين مستوى الصفحة، وقد قدم مثالاً على ذلك، وأعجبتني فكرة تصميمه، أتمنى لو أن جوجل تطبقها.

أوبن بوكس في لينكس

موقع لينكس دوت كوم نشر مقالة يستعرض فيها مدير النوافذ أوبن بوكس، ما يميز لينكس أنه يمكن المستخدم من استخدام أي واجهة رسومية يرغب فيها، لا توجد واجهة واحدة يمكن أن نقول عنها أنها واجهة لينكس، هذه المرونة الكبيرة تربك القادمين الجدد، لكنها تسعد المستخدمين القدامى.

حجر المبرمجين

بعض القصص والخرافات تذكر حجر الفلاسفة، الذي يحول المعادن الرخيصة إلى ذهب أو يفعل أشياء كثيرة حسب القصة التي تذكره، اليوم لديناحجر المبرمجين، مجموعة من المقالات الطويلة التي تتحدث عن البرمجة وتعريفها وما هي مهام المبرمجين.

قائمة الخوارزميات من ويكيبيديا

المبرمج المحترف يكون في العادة مبرمجاً كسولاً! لا يحب تكرار الأعمال ما دام أن هناك من أنجزها من قبل، موقع ويكيبيديا يحوي قائمة خوارزميات ستفيد الكثير من المبرمجين.

كم حجم المساحة المستهلكة من القرص الصلب؟

موقع لينكس دوت كوم نشر مقالة تتحدث عن أدوات تحليل مساحة القرص الصلب في لينكس، يمكنك أن تستخدم سطر الأوامر أو أدوات رسومية لعرض القرص الصلب وتحليل المساحة المستهلكة فيه.

الأربعاء، 1 فبراير، 2006

مسابقة بجوائز قيمة

مسابقة انصر نبيك .. لا تكن من المتخاذلين

قم بطرح أي فكرة تخطر على بالك لتصميم أو تطوير موقع تهدف فكرته لنصرة النبي صلى الله عليه و سلم و مواجهة الحملة الحقوده الصليبيه التي تقودها دولة الدنمارك

سبع أخطاء لقابلية الوصول

مجلة ديجيتال ويب نشرت الجزء الأول من مقالة بعنوان سبعة أخطاء لقابلية الوصول، وقابلية الوصول هنا ترجمة لكلمة "Accessibility"، وتعني في عالم تطوير المواقع إمكانية الوصول إلى الموقع بغض النظر عن المتصفح أو الجهاز الذي تستخدمه، وكذلك صلاحية الموقع لذوي الاحتياجات الخاصة.