الأربعاء، 28 يونيو، 2006

اللقاء المفتوح غداً في دبي

تنظم مجموعة الإمارات للإنترنت في الغد اللقاء المفتوح، وسألقي محاضرة قصيرة حول الويب 2.0، اللقاء سيعقد في قرية المعرفة في الساعة الخامسة والنصف عصراً.

الجمعة، 23 يونيو، 2006

شكل الموقع غير مهم

سأجيب في هذا الموضوع على السؤال الذي طرحته بالأمس حول تطوير المواقع بالمعايير القياسية وهل يجب أن تظهر بنفس الشكل على جميع المتصفحات؟، وهذا الموضوع سيكون طويلاً بعض الشيء، لذلك توقف الآن عن القراءة وأحضر كوباً من الشاي وليكن الكوب كبيراً، ثم أكمل القراءة.

السؤال كان لغزاً صغيراً، وقد كتبته بطريقة تجعل المرء لا يدري ما الذي أعنيه بالضبط من سؤالي، يمكن أن أقول بأنه تلاعب لفظي، وبعض من شارك في الموضوع قدم إجابة صحيحة، وقد أعجبتني المشاركات، هذا النوع من الردود هو الذي يجعلني أتوقف عن التفكير في إغلاق باب التعليقات على المواضيع.

المواقع على شبكة الويب لن تظهر بنفس الشكل على جميع المتصفحات، سواء طورت بالمعايير القياسية أو بغيرها، من المستحيل أن تظهر بنفس الشكل على جميع المتصفحات، وأنا أعني هنا جميع المتصفحات.

في عالم الحاسوب لدينا عشرات المتصفحات، لنبدأ بأشهرها وهو إكسبلورر، لا زال بعض الناس يستخدمون إكسبلورر 4 و5 و5.5، إصدارات قديمة لا تدعم الكثير من تقنيات المعايير القياسية بشكل جيد، والإصدار 6 من إكسبلورر ليس أفضل حالاً بكثير، فهو الآن من متأخر في دعم المعايير القياسية مقارنة بمتصفحات أخرى مثل فايرفوكس وسفاري وأوبرا.

مطورو المواقع الذين يعتمدون المعايير القياسية يعانون كثيراً من مشاكل إكسبلورر 6 عند استخدام تقنية CSS، لذلك الكثير منهم ينصح بتطوير المواقع لتتناسب مع المتصفح الذي يقدم دعماً أفضل للمعايير القياسية - فايرفوكس مثلاً - ثم يمكن معالجة المشاكل التي تظهر في إكسبلورر 6.

إكسبلورر 7 القادم سيقدم العديد من التحسينات في مجال دعم المعايير القياسية، لكن لا زال متأخراً وينقصه الكثير ليلحق بالمتصفحات الأخرى، ومع انتشار هذا المتصفح سيعاني مطوروا المواقع لكي تظهر مواقعهم بشكل صحيح مع هذا الإصدار ومع إكسبلورر 6.

نأتي إلى فايرفوكس وأوبرا - الذي طرح إصداره التاسع قبل أيام- وسفاري متصفح نظام ماك، هذه المتصفحات تقدم دعماً أفضل للمعايير القياسية وتحسن هذا الدعم مع كل إصدار، في السنوات القليلة الماضية طرحت عدة إصدارات من هذه المتصفحات في حين أن مايكروسوفت لم تجدد متصفحها إلا من النواحي الأمنية لكي تسد الثغرات التي تظهر بين حين وآخر، لكن محرك متصفح إكسبلورر 6 لم يتغير منذ أن طرح في عام 2001م.

مع ذلك هذه المتصفحات لا تقدم دعماً كاملاً للمعايير القياسية، ولها نصيب من الأخطاء في دعم بعض خصائص CSS وإن كانت أقل بكثير من إكسبلورر، وأظن شخصياً أن هناك مشاكل أخرى مرتبطة بدعم اتجاه الكتابة باللغة العربية - من اليمين إلى اليسار - لأنني واجهت مشكلة في بعض تصاميم CSS، فهي تظهر بشكل صحيح قبل تعريبها، وبعد تعريبها تظهر بعض المشاكل في التصميم التي لا أجد لها سبباً سوى المتصفحات نفسها، وخصوصاً فايرفوكس.

مستخدموا متصفحات فايرفوكس وسفاري وأوبرا يقومون بترقيتها مع كل إصدار جديد، ولا يعني هذا أن كل مستخدم لهذه المتصفحات سيقوم بترقية متصفحه، لكن بشكل عام، مما ألاحظه في المنتديات والمواقع المهتمة بهذه البرامج، أجد أن الناس يحرصون على ترقية متصفحاتهم، لذلك يمكن تجاهل الإصدارات القديمة من هذه المتصفحات لأن عدد مستخدميها في الغالب سيكون قليلاً جداً لدرجة لا تستحق معها أن نقضي الساعات الطوال لكي نجعل مواقعنا متوافقة مع هذه المتصفحات القديمة.

حتى الآن لم أتحدث عن جميع المتصفحات، فلا زال لدينا الكثير منها، هناك متصفحات أخرى للحواسيب، لدينا المتصفحات النصية التي لا تعرض الصور وفي الغالب لا تدعم جافاسكربت أو CSS، هذه المتصفحات يستخدمها العديد من الناس حول العالم، بعض مستخدمي الحواسيب القديمة لا يملكون غير هذه المتصفحات النصية، بعض الناس يفضلونها لأنها أبسط وأسرع مع أنهم يستخدمون حواسيب حديثة.

ثم لدينا البرامج والأجهزة التي يستخدمها ذوي الاحتياجات الخاصة، وخصوصاً المكفوفين، هؤلاء لا يهتمون بشكل الموقع، إنما يهتمون بمدى سهولة الوصول له، وهم يستخدمون برامج تقرأ لهم محتويات المواقع، فيمكن أن نقول بأن الكفيف يسمع المواقع، ومن يستخدم الأجهزة التي تعرض المواقع على شكل لغة برايل يقوم بقراءة المواقع باستخدام أصابعه، وبالتالي شكل الموقع هنا غير مهم.

بعد ذلك نأتي إلى مستخدمي الهواتف النقالة والحواسيب الكفية، هؤلاء يستخدمون متصفحات مختلفة لا يعرفها إلا القليل من الناس، وأكثر هذه المتصفحات لا تدعم جافاسكربت أو CSS لكنها تستطيع عرض الصور، وشاشات هذه الأجهزة في الغالب صغيرة الحجم، لذلك لا يمكن مشاهدة صفحات كاملة.

هل هناك متصفحات أخرى؟ لا أدري! لكن هذا ما أعنيه عندما أقول "جميع المتصفحات"، أي المتصفحات المستخدمة على مختلف الأجهزة، لا يمكن لأي موقع أن يظهر بنفس الشكل على كل هذه المتصفحات، مستحيل! فلا تتعب نفسك في الوصول إلى المستحيل.

ما يجب أن تهتم به كمطور للمواقع هو أن يعمل موقعك بشكل صحيح في جميع المتصفحات، هذا يعني أن تهتم كثيراً بكتابة أوامر HTML أو XHTML بشكل صحيح وبدون أخطاء، وأعني بذلك أن تستخدم الأوامر منطقياً، فلكل أمر معنى خاص، فهناك أوامر للعناوين، وهناك أمر للفقرات، وهناك أمر للقوائم، وكل أمر في HTML أو XHTML له غرض خاص ولا يصح أن تستخدمه لأي غرض آخر.

عندما تكتب الأوامر عليك أن تنسى شكل الصفحة أو تصميمها وتفكر في محتواها وما تعنيه هذه المحتويات، بعد ذلك يمكن أن تهتم بشكل الصفحة من خلال تقنية CSS، هذا الفصل بين التصميم والمحتويات يجعل المواقع متوافقة مع كل المتصفحات.

صحيح أن المتصفح النصي لن يعرض الصور أو تصميم الموقع، لكنه سيعرض النصوص والجداول والقوائم بشكل صحيح، فاسم الموقع في الأعلى، تليه روابط نظام التصفح ثم المحتويات الرئيسية وبعد ذلك المحتويات الفرعية.

حتى المتصفحات القديمة يمكنها أن تعرض الصفحات بشكل صحيح، لن يعرض الموقع في هذه المتصفحات بالشكل الذي أراده المصمم، لكن المستخدم سيرى المحتويات وهي مرتبة بأسلوب منطقي.

إذا كنت تطور المواقع باستخدام تقنيات المعايير القياسية فلا تفكر في شكل الموقع، ربما شكل الموقع سيكون مهماً في المتصفحات الرئيسية، إكسبلورر وفايرفوكس وسفاري، لكن تذكر بقية المتصفحات التي لن يظهر فيها موقعك بنفس الشكل الذي تريد، عندما تطور أي موقع إحرص على أن يستطيع كل شخص قراءة محتوياته واستخدام خدماته بدون أي صعوبات.

نقطة أخيرة: أنت من يقرر المتصفحات التي سيدعمها الموقع، في بعض الأحيان عليك أن تقرر عدم دعم المتصفحات القديمة مثل إكسبلورر 5، وهذا ما فعله مطورو شركة 37signals عندما برمجوا خدمات الويب التي يقدمونها، في بعض الأحيان عليك أن تضحي ولا تدعم بعض المتصفحات، قد تفقد هنا نسبة صغيرة من المستخدمين، هذه تضحية ضرورية لكي تقدم خدمات أفضل.

أرجو زيارة موقع Viewable With Any Browser الذي يهدف إلى نشر الوعي بأهمية أن تطور المواقع لكي تكون قابلة للوصول باستخدام أي متصفح.

الخميس، 22 يونيو، 2006

سؤال صغير … ومنكم الإجابة

عند تطوير المواقع باستخدام تقنيات المعايير القياسية، هل يجب أن يظهر الموقع بنفس الشكل على جميع المتصفحات؟ ولماذا؟

هذا كل شيء ... أنتظر إجاباتكم

الأحد، 18 يونيو، 2006

كيف نتعامل مع المكفوف؟

في نهاية زيارتنا لجمعية الإمارات لرعاية المكفوفين أهدانا الأستاذ أحمد الملا مدير الجمعية كتاباً بعنوان "الأمل المشرق" وهو عبارة عن تقرير سنوي كما فهمت، وفيه وجدت العديد من المواضيع والمقالات، من بينها مقالة للأستاذ عادل الزمر نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية تتحدث عن فن التعامل مع المكفوفين.

المقالة تحوي العديد من النصائح المفيدة حول التعامل مع المكفوفين، أنقل لكم بعض النقاط المهمة:

  • الكفيف مثل أي شخص آخر لا يختلف عنك، لذا عامله بشكل طبيعي وبدون انفعال.
  • لا تظهر له العطف الزائد والشفقة، فأكثر ما يؤثر في نفسه كلمة "مسكين"، فهذه الكلمة تجعله يشعر وكأنه عاجز حقاً.
  • عند التقائك بكفيف لا بد من تحيته ومصافحته.
  • عندما تتحدث مع الكفيف أخبره أنك تتحدث إليه وناده بإسمه حتى يعرف أن الحديث موجه إليه خاصة.
  • لا تشعر بإلإحراج من استخدام ألفاظ تتعلق بالنظر مثل: أنظر، إن رأيت، من وجهة نظرك ... إلخ، فهذه الكلمات لا تحرج الكفيف.
  • إذا قابلت كفيفاً ومعه مرافق مبصر يريد شيئاً فلا توجه الأسئلة وتخاطب المرافق المبصر بما يريده الكفيف، وإنما خاطب الكفيف.
  • عند التحدث مع الكفيف عليك أن تستدير وتنظر باتجاهه وإن كان لا يراك فهو يشعر ويعرف إن كنت تتحدث إليه وأنت تنظر باتجاهه من خلال اتجاه صوتك.
  • عند دخولك على كفيف دعه يشعر بوجودك.
  • إن كنت قد انتهيت من حديثك وأردت الخروج من الغرفة مثلاً فعليك أن تعلم الكفيف وتنبهه لذلك.
  • لا تترك الأبواب نصف مفتوحة أو نصف مغلقة، فإن ذلك يعرض الكفيف لخطر الاصطدام بها، فالأبواب إما مغلقة تماماً أو مفتوحة تماماً.

هذه بعض النصائح التي تضمنتها المقالة، لم أقرأ مثل هذه النصائح من قبل، وجميل أن ننشرها ونتعلمها حتى نتعامل بشكل صحيح مع إخواننا المكفوفين.

الجمعة، 16 يونيو، 2006

يوم رايلز: 48 ساعة وعشرات البرامج

في الغد تبدأ مسابقة يوم رايلز، هذه المسابقة سيشترك فيها العشرات من المبرمجين حول العالم، والهدف هو إنشاء تطبيقات ويب باستخدام روبي أون رايلز.

إن كنت مبرمجاً فتابع المسابقة ونتائجها، توقع أن ترى تطبيقات جديدة وأفكاراً جديدة، ربما هذا يشجعك على المشاركة في العام القادم، والجوائز بالمناسبة تستحق العناء.

محاضرة في جمعية الشارقة لرعاية المكفوفين

في الشهر الماضي وفي الملتقى الأول لمجموعة الإمارات للإنترنت ألقيت محاضرة حول الإنترنت، وبعد المحاضرة طلب مني أن أعيد إلقاءها في جمعية الإمارات لرعاية المكفوفين، وقد فعلت ذلك بالأمس في الشارقة.

خرجت من المنزل مع أخي في الساعة الثانية والنصف ظهراً، مع أن موعد المحاضرة هو الساعة الخامسة والنصف عصراً، مع ذلك وصلنا متأخرين بضع دقائق، دبي لوحدها تحتاج إلى ساعة لكي تعبر من خلالها إلى الشارقة، أما طرق مدينة الشارقة فهي غير معروفة لنا، كنت نعتمد على خريطة مرسومة، لكننا لم نتبع الطريق كما يجب وضاعت علينا الدقائق في البحث عن الجمعية حتى وصلنها.

كنت متوتراً بعض الشيء قبل المحاضرة، لأنني أتعامل مع فئة لم يسبق لي أن تعاملت معها، في السابق كنت أعتمد على عرض يحوي صوراً توضيحية لما أريد أن أقوله، لكنني الآن لا أستطيع استخدام هذا العرض وعلي أن أعتمد كلياً على نفسي وأشرح كل شيء، وفي أي محاضرة أو دورة أفضل الوقوف والمشي أمام الجمهور لكن في هذه المحاضرة علي أن أجلس في مكاني، كل شيء مختلف هنا.

لكن ما إن بدأت في التحدث حتى زالت كل مخاوفي، التفاعل كان جيداً، والأسئلة التي طرحت كانت أسئلة مهمة ومفيدة، لم يكن هناك شيء يستحق أن أكون متوتراً من أجله، على العكس تماماً، كنت سعيداً بهذه التجربة بعد انتهاء المحاضرة.

قناة الشارقة الفضائية صورت المحاضرة وأجرت لقاء سريعاً معي ومع الأخ خالد ثاني المدير التنفيذي لمجموعة الإمارات للإنترنت، ستعرض اللقاءات في أحد البرامج اليوم غداً، المشكلة أنني لا أتذكر اسم البرنامج، المهم أنه سيكون برنامجاً يعرض الأنشطة والفعاليات المختلفة في الشارقة، هل يتذكر أحدكم اسم البرنامج وموعد عرضه؟.

إضافة: سيعرض البرنامج في الغد في الساعة السابعة والنصف مساء بتوقيت الإمارات.

الخميس، 15 يونيو، 2006

أكتب رواية في مئة يوم

لدي أمنية لم أسعى إلى تحقيقها، وهي كتابة رواية أو قصص قصيرة، لا أدري إن كنت أستطيع فعل ذلك أم لا، ولا أدري إن كان أسلوبي في الكتابة يصلح لكتابة الروايات، مع ذلك بحثت في الشبكة عن مواضيع تتحدث عن كتابة الروايات ووجدت موقعاً يحوي نصائح مختصرة وسريعة، عنوانها: كيف تكتب رواية في مئة يوم؟.

وجدت في النصائح الكثير من الفوائد، بالطبع هناك نصائح لا يمكن تطبيقها لدينا لأنها كتبت لمن يعيش في الغرب وتحديداً في أمريكا، وهناك نصائح لم أفهمها.

هل لديكم مصادر أخرى تتحدث عن فن كتابة الروايات؟

الأربعاء، 14 يونيو، 2006

ملخصات دروس في التصميم

قام جسون سانتا ماريا في الأشهر الماضية بنشر مجموعة من المواضيع حول التصميم أسماها Under The Loupe، أنصح بقراءتها لمن لديه اهتمام بالتصميم، خصوصاً تصميم المواقع، بعض المواضيع تحوي أمثلة عملية تشرح ما يريد أن يقوله كاتب المواضيع، وهذا ملخص قصير لكل موضوع:

  1. المساحة البيضاء
    1. المساحة البيضاء يقصد بها المسافة بين الحروف والكلمات، ويقصد بها أيضاً المساحة الفارغة في التصميم.
    2. إذا استخدمت المساحات الفارغة بشكل جيد ستجعل التصميم أكثر توازناً وهذا ما يسمح بخلق تواصل بين التصميم والمشاهد.
    3. عدم وجود مساحة فارغة في التصميم يتعب العينين ويمنع الزائر من إكمال قراءة أو مشاهدة التصميم.
  2. الهيكلية ونقطة التركيز
    1. الهيكلية يقصد بها ترتيب محتويات التصميم حسب أهميتها، ونقطة التركيز هي نقطة الاهتمام الرئيسية في التصميم.
    2. الهيكلية ونقطة التركيز توجهان الزائر نحو ما يجب أن يشاهده ويركز عليه، وتجعلان الزائر يفهم الهدف من التصميم.
  3. النقد
    1. لا مكان للآراء الشخصية في النقد.
    2. التصميم هو وسيلة اتصال.
    3. حاول أن تفهم التصميم قبل انتقاده، إطرح أسئلة للمصمم حول تصميمه.
    4. النقد ليس وسيلة لإظهار مدى ذكائك.
    5. تذكر أن المصمم قد لا يكون مسؤولاً عن كل أجزاء تصميمه، هذا ينطبق على الأعمال التي صممها لأناس آخرين.
    6. قولك "لم يعجبني التصميم" لن يساعد المصمم بأي شكل.
    7. انتقد التصميم لا المصمم.
  4. احمل معك كراسة رسم دائماً
    1. عليك أن تحمل معك كراسة رسم مع قلم رصاص.
    2. المصمم يحتاج إلى أن يضع الأفكار على شكل رسومات.
    3. التدرب على الرسم وتشكيل الأفكار يطور قدراتك.
  5. التفكير البصري، ترجمة حرفية لمصطلح Visual Thinking.
    1. أهم شيء يفصل بين التصميم الجيد والتصميم السيء هو الفكرة القوية.
    2. الأفكار القوية للتصاميم لا تأتي بسهولة، يجب أن تعمل وتفكر حتى تحصل على واحدة.
    3. درب نفسك على ابتكار أفكار مختلفة لموضوع واحد.

مرة أخرى، الملخصات لا تكفي لفهم الموضوع، لا بد من قراءتها كاملة ورؤية الروابط والأمثلة وكذلك التعليقات على كل موضوع، هذه المواضيع تحوي فوائد كثيرة لمن يريد تعلم وأتقان التصميم.

الثلاثاء، 13 يونيو، 2006

من يستحق الموت؟

الكثير من الأحياء يستحقون الموت، وبعض الأموات يستحقون الحياة، هل تستطيع أن تعطيهما لهم؟ لا تكن متلهفاً على الحكم بالموت للآخرين.

غاندالف - الساحر في رواية سيد الخواتم مخاطباً فرودو.

بعد أن كتبت عن المعتقلين الذين انتحروا في معتقل جونتانامو انتظرت ردود الأفعال في المدونات والمواقع الأجنبية والعربية، ولم أستغرب من ردود الفعل فقد توقعتها.

في البداية علي أن أذكركم بأن مصدر الخبر هي الحكومة الأمريكية، وأنا لا أثق بصحة الخبر، هناك احتمال كبير بأن هؤلاء قتلوا أو ماتوا بسبب الإهمال، ولا أعتقد أن أحداً سيعرف الحقيقة في هذا الحادث، وقد علق قائد المعسكر على الحادث قائلاً بأنه عمل قتالي غيري تقليدي موجه ضدهم! هذا الرجل لا يختلف كثيراً عن رئيسه الأحمق المطاع، فالسجناء لا حول لهم ولا قوة وتحيط بهم الأسوار والأسلاك في جزيرة تبعد عن بلدانهم آلاف الكيلومترات، ومع ذلك يعتبرون خطرين ويعاملونهم كأنهم ليسوا ببشر، ولا أدري كيف يكون قتل النفس هو عمل قتالي غير تقليدي! هذا إن كانوا قد قتلوا أنفسهم فعلاً.

نأتي إلى التعليقات على الحادث، لا أستغرب أبداً أن يكتب شاب أمريكي أو أوروبي بأن هؤلاء يستحقون الموت، بل أتوقع هذا، لكنني لا أتوقعه من أي عربي أو مسلم، للأسف البعض قالها وبكل وقاحة: هؤلاء يعشقون الموت وقد تسببوا في موت الكثير وهم يستحقون الموت، خلصوا الناس منهم وعلى الباقين أن ينتحروا لكي يتخلص العالم منهم.

هكذا؟! حكم واحد شامل على كل المعتقلين؟! هل نعرف نحن كيف اعتقل هؤلاء؟ ومن هم؟ وماذا فعلوا؟ إذا كان بعض الطغاة يحاكمون الآن ويجدون فرصتهم في الحديث والدفاع عن أنفسهم فلم لا يحصل هؤلاء على حق الدفاع عن أنفسهم؟ ثم من أنت حتى تحكم بالموت على الآخرين؟ ما أسهل أن تكتب هذه الكلمات في شاشة حاسوبك، ما رأيك أن تضع نفسك مكان هؤلاء السجناء؟ أربع سنوات من التعذيب والإهانة وانتظار المجهول ستجعلك تحكم على العالم كله بالموت.

إن أردنا أن نطبق العدل، فمن حق هؤلاء أن توجه لهم اتهامات أو يطلق صراحهم مباشرة، والمتهم منهم يجب أن يحصل على محاكمة عادلة تثبت أو تنفي التهمة، وعلى أساس الحكم يعاقب أو يطلق صراحه.

لكنني لن أنتظر العدل من دولة الظلم، ما تفعله الحكومة الأمريكية سبب رئيسي في ازدياد العنف حول العالم، تدخلها السافر في شؤون الدول الأخرى كان سبباً مباشراً في مقتل الآلاف واسألوا سكان أمريكا الجنوبية.

الاثنين، 12 يونيو، 2006

نظرة على رايت بورد

بدأت في الأيام الماضية أستعين بخدمة رايت بورد لكتابة بعض الوثائق، كم أتمنى لو أن هناك بديلاً عربياً أو أن يقوم أصحاب الخدمة بتوفير حد أدنى من التعريب للخدمة وهو عرض الصفحة باتجاه الكتابة العربية: من اليمين إلى اليسار.

الخدمة مفيدة وبسيطة، كل ما تقدمه هو وسيلة لتخزين وثائق نصية، وحتى تقوم بإنشاء وثيقة عليك أن تختار عنواناً لها وكلمة سر وتضع بريدك الإلكتروني وستقوم بإنشاء وثيقة، يمكنك أن تكتب فيها ما تشاء وتحفظها، ثم تعود لها في وقت لاحقاً لكي تكتب المزيد وتحرر بعض الكلمات والجمل وتنسق الموضوع، ويمكن التراجع عن التعديلات بسهولة، والأجمل أنك تستطيع دعوة أشخاص آخرين لكي يشاركوا في الكتابة والتنسيق ويمكن لهؤلاء أن يقوموا بالتعليق على الوثيقة.

هناك خصائص بسيطة أخرى، مثل تصدير الوثائق كملفات نصية أو ملفات HTML، ويمكن كذلك حذف الوثيقة بعد الانتهاء منها، وكل صفحة توفر تقنية RSS لكي تعطي المستخدم إمكانية متابعة التعديلات، ويمكن إرسال الوثيقة عبر البريد الإلكتروني.

هذا كل شيء تقدمه الخدمة، أتمنى فعلاً أن أرى بديلاً عربياً لها يمكن الوثوق به، لأن الخدمة مفيدة بالنسبة لي، يمكن أن أستخدمها لكتابة الكتب والمقالات والبحوث، وفريق شركة 37signals استخدم الخدمة لإنشاء كتابهم Getting Real.

هذا النوع من تطبيقات الويب يجب أن نبدأ في تطويره لكي يتناسب مع احتياجاتنا، وهناك فرصة لوجود مثل هذه التطبيقات عربياً، فلم لا تستغلها أي شركة؟

الأحد، 11 يونيو، 2006

لا تترك أفكارك تتعفن!

قلت من قبل: إن كانت لديك فكرة فقم بتنفيذها أو شارك الآخرين بها، لأنك إن لم تفعل سيقوم شخص ما في هذا العالم بتنفيذ نفس فكرتك قبلك، والأفكار مثل الفواكه، إما أن تأكلها أو تعطيها لشخص آخر، فإن لم تفعل ستتعفن لديك، كم من الأفكار تعفنت ولم ترى النور لأن أصحابها يخشون مشاركة الآخرين بأفكارهم؟

البعض يعتبر الأفكار أسرار المهنة، والغريب أن أسرار المهنة غالباً ليست أسراراً، أتذكر بداية المنتديات العربية، كانت تعد على أصابع اليد، ولم يكن أحد يعرف كيف يقوم بإنشاء منتدى، ومن أراد فتح منتدى عليه أن يدفع لشخص ما مبلغاً من المال مقابل تركيب المنتدى ولن يعرف الطريقة، لأنها سر المهنة.

جاء شخص ما قرأ في المواقع الأجنبية وعرف أن الأمر ليس سراً، قم بشراء هذا المنتدى أو بإنزال ذلك المنتدى، وهذه خطوات التركيب وهكذا تدير البرنامج وتتحكم به، ثم حدث الانفجار العظيم وتناثرت المنتديات العربية في كل مكان حتى أصبحت بعدد النجوم.

إن كان رأس مالك بضعة أفكار فأنت فقير لا تملك شيئاً، الشخص الواثق من نفسه لا يخشى أن يشارك الآخرين بأفكاره، لأن الأفكار في حد ذاتها ليست مهمة بل الإنسان الذي سيطبقها هو المهم، لدي شخصياً عشرات الأفكار، وهي لا تختلف كثيراً عن أفكار الآخرين، لكن ما يميزها هو أنا! أعلم أن البعض سيرى أن هذا تكبر وغرور، لكنني لا أراه إلا ثقة بالنفس ورؤية الأشياء بطريقة صحيحة.

هناك عشرات الشركات التي تتنافس في نفس القطاعات من الأعمال، لكن ما الذي يميز أي شركة عن بقية الشركات؟ العاملون في الشركة هم من يميزها وكذلك الإدارة، وحتى الشركات الصغيرة مثل الدكاكين الصغيرة تتميز بأصحابها.

التشارك بالمعرفة والأفكار يجعلها كالنهر الجاري، وإن احتفظنا بالمعرفة لأنفسنا واحتكرنها وحاولنا أن نمنع الآخرين من الوصول لها ستصبح كالمستنقع، وسيتجاوزنا الناس لأن المعرفة إن لم تصل لهم منك ستصلهم من طريق آخر.

أنت مجرم حتى تثبت إدانتك!

إنهم لا يحترمون الحياة، سواء كانت حياتنا أو حياتهم، ولا أعتقد أن ذلك كان نابعا من اليأس، بل كان عملا قتاليا غير تقليدي موجها ضدنا.

قائد معسكر جوانتانامو هاري هاريس، تعليقاً على حادثة انتحار ثلاثة من المعتقلين

في الماضي كان البعض في الوطن العربي ينظر إلى أمريكا على أنها بلد الحرية والديموقراطية، واليوم من ينظر لها على أنها كذلك عليه أن يعيد النظر، لأنها الآن لا تختلف كثيراً عن حكوماتنا العربية، فهي تتجسس على مواطنيها، وتمارس شتى أنواع الإرهاب في العالم، وتدعم دولة العدو، وتفعل ما أنتم به أعلم.

قرأت خبر انتحار ثلاثة معتقلين في جونتانامو قبل قليل، والخبر محزن لكنه متوقع، لا ندري ماذا يحدث خلف جدران هذا المعتقل، فما يحدث أشد مما نسمعه، يكفي أنهم قضوا سنوات هناك بدون أن يعرفوا مصيرهم، الموت أرحم من انتظار المجهول.

ليضع أحدنا نفسه مكان أحد المعتقلين، أرجوكم حاولوا تصور ذلك، أربعة سنوات بدون معرفة مصيرك، تعذيب وإهانة وطعام سيء، الكثير من الناس حول العالم ينظرون لك على أنك إرهابي خطير وتستحق ما تفعله، وللأسف بعض إخوانك من مواطنيك ومن المسلمين يرون أنك تستحق الموت، ربما أنت لا علاقة لك بأي شيء، فقد كنت في المكان الخطأ وفي الزمان الخطأ، ولذلك اعتقلت لأنهم فقط اشتبهوا بك بأنك إرهابي، فأنت مسلم وهذا يكفي لإدانتك، وإن كان مظهرك يدل على أنك مسلم فهذه تهمة أكبر، وإن كنت تنتمي لإحدى الفرق أو حتى مررت بجانبهم فقط فهذه تهمة خطيرة، ولعلك مصور لقناة فضائية يعتبرها البعض قناة إرهابية، فأنت فقط تؤدي عملك، تحمل الكاميرا على كتفيك لتصور الحقيقة كما تراها.

أربع سنوات، والكثير من الناس لا يسألون عنك ولا يهتمون بك، حكومتك هي أول من تخلى عنك، والعالم كله لا يهتم بك، هناك بعض المؤسسات تحركت وحاولت أن تخرجك، لكن العم سام يرى أنك شخص خطير وقد تتسبب في مقتل مواطنيه أو تشارك في أعمال إرهابية حول العالم.

ما يحدث في هذا السجن وفي الكثير من السجون العربية هو أحد أسباب الإرهاب الرئيسية، وإن أضفنا إلى ذلك الفقر والجهل وإحساس البعض بالظلم والذل، ستكون لدينا خلطة كاملة الأوصاف لإنتاج الإرهاب.

لم أقرأ صحف اليوم حتى الآن، للأسف أنني سأقرأ فيها لأناس لديهم اسطوانات مشروخة يكررونها يوماً بعد يوم، عناوينها تمجيد العم سام وبعضهم يعبده، وفي فقراتها كل شيء له علاقة بالعرب والمسلمين يستحق النقد لأنه متخلف، وأي شيء يأتي من الغرب متطور ومتحضر، حتى القذارات! سأقرأ لأحدهم في الأيام القادمة مقالة يدافع فيها عن أمريكا وحكومتها وشعبها لأننا نحن الإرهابيين المتخلفين، وقد أقرأ لأحدهم وقد كتب مقالة يسخر فيها من المنتحرين ويقول بكل وقاحة: تستحقون ذلك وأكثر!

السبت، 10 يونيو، 2006

نظام لينكس في ويندوز

تريد الانتقال إلى نظام جنو/لينكس لكنك لا تستطيع؟ حسناً، هناك حل بسيط، لماذا لا تثبت برامج جنو/لينكس على نظام ويندوز؟ هناك برنامج يسمى Cygwin يوفر لك بيئة مشابهة لما هو موجود في أنظمة يونكس، ويمكنك أن تستخدمه إن كنت بحاجة إلى سطر الأوامر القوي المتوفر في أنظمة يونكس.

موقع لايف هاكر نشر الجزء الأول من درس حول Cygwin، درس مفيد وبسيط.

الخميس، 8 يونيو، 2006

لا تزعج الزوار بإعلاناتك

منذ أن بدأت استخدم إضافة Adblock في متصفح فايرفوكس وأنا أشعر بالراحة لأن الإعلانات المزعجة لم تعد تظهر لي، وأي إعلان مزعج يظهر أستطيع أن أقوم بحذفه مع إخوانه ولن يظهر مرة أخرى، أصبحت المواقع خالية من الإعلانات وتحوي فقط ما يهمني، وبما أن فايرفوكس يمنع النوافذ التي تظهر فجأة فقد نسيت المعاناة التي يواجهها الكثير من مستخدمي متصفح إكسبلورر مع بعض المواقع التي تلعب لعبة القط والفأر، فإن أغلق المستخدم نافذة تظهر له أخرى حتى يكره حاسوبه وحياته! لكن هناك بعض الاستثناءات، هناك إعلانات لا تزعجني.

إعلانات غوغل النصية لا أقوم بحذفها، لأنها غير مزعجة، فهي مجرد نصوص وهي في الكثير من الأحيان أكثر فائدة لي من الإعلانات المصورة، لأن خدمة غوغل تقوم بتحليل الصفحة التي ستضع فيها الإعلان ثم تضع إعلانات مرتبطة بمحتويات الصفحة، فإن كنت تزور موقعاً حول الهواتف النقالة مثلاً سترى إعلانات نصية تتعلق بالهواتف النقالة.

هناك أيضاً شبكة إعلانات صغيرة تسمى The DECK، هذه الشبكة متخصصة في الإعلانات حول تطوير المواقع، وتعرض إعلاناتها في عدد محدود من المواقع، لكنها مواقع شهيرة يتصفحها الكثير من الناس، إعلانات الشبكة عبارة عن صور ثابة غير متحركة بحجم صغير، والمواقع التي تضع هذه الإعلانات في الغالب لا تضع سوى إعلان واحد في كل صفحة، بالتالي لا تشكل هذه الإعلانات أي تشويش على الزائر ولا تقف في طريقه عندما يريد قراءة المحتويات.

الإعلانات في حد ذاتها ليست سيئة، لست ضد الإعلان، وأعني هنا بالتحديد الإعلان على الشبكة لأن إعلانات الفضائيات بحاجة إلى وقفة مختلفة، الإعلان مجرد وسيلة، أنا ضد عدم احترام زائر الموقع وفرض الإعلانات عليه بالقوة، وضد فكرة وضع إعلانات مختلفة بأحجام مختلفة وتأثيرات بصرية مختلفة لجذب انتباه الزائر بالإزعاج البصري.

جيكوب نيلسون كتب مرة عن تقنيات الإعلانات مزعجة، وقد ذكر أن مقياس نجاح الإعلان المتبع في المواقع هو عدد النقرات التي حصل عليها الإعلان، وهذا المقياس لا يعطينا صورة صحيحة عن تأثير الإعلان، فهو لا يخبرنا عن ردود الفعل السلبية ضد الإعلان.

ويمكن تلخيص مقالة نيلسون في نقطتين:

  • لا تستخدم تقنيات إعلان مزعجة.
  • كن صريحاً وواضحاً مع زوارك عندما تضع إعلانات لهم، لا تخدعهم.

نحن بحاجة إلى إعادة نظر في مواقعنا ومنتدياتنا العربية، لأن الكثير منها يقدم الكم على الكيف، فتجد أن نصف نافذة المتصفح أو كلها أخذتها الإعلانات، وحتى ترى محتويات الموقع عليك أن تنزل قليلاً، وعندما تفعل ذلك تجد الإعلانات عن يمينك وشمالك ومن فوقك وتحتك وبين المحتويات.

إزعاج بصري وفوضى وتشويش، هذا هو حال الإعلان في الكثير من المواقع العربية، ويظن أصحاب المواقع أنهم يفعلون خيراً لأنفسهم وللزوار، لكن لو فكروا قليلاً لرأوا أن الخير في تقليل عدد الإعلانات مقابل رفع مستواها وتقليل الإزعاج البصري.

إعلان واحد واضح وبسيط قد يكون أكثر فعالية من عشرة إعلانات مزعجة.

الأربعاء، 7 يونيو، 2006

نصائح صغيرة لتنسيق النصوص

ملاحظة: هذا موضوع كتبته في ملف نصي منذ وقت طويل ولم أنشره لأنني لست مقتنعاً بمستواه، وحتى اليوم لم أقم بتحسينه، لذلك أنشره على أمل أن أكتب موضوعاً آخر بشكل أفضل.

هناك الكثير من المحتويات التي نجدها في المواقع والمنتديات، للأسف أن الكثير من هذه المحتويات غير منسق بشكل جيد، وبعض كتابها يبالغ في زخرفتها وتلوينها واختيار العناوين الصارخة لها حتى يجذب المزيد من القراء، لكن هذا يتسبب في ابتعاد الكثير من الزوار عن قراءة مثل هذه المحتويات لأنها متعبة للعين وتحتاج لوقت أطول لقراءتها.

من أخطاء تنسيق النصوص التي أراها في المواقع:

  • المبالغة في استخدام ألوان متعددة.
  • استخدام ألوان متعبة للعين أو تجعل قراءة النص أكثر صعوبة.
  • تكبير أو تصغير النص بشكل مبالغ فيه.
  • توسيط النص بحيث تكون كل السطور في منتصف الصفحة.
  • استخدام علامات الترقيم كزخارف للنص.
  • عدم تقسيم المحتويات إلى فقرات.
  • استخدام اللغة العامية بدلاً من العربية الفصحى.

لماذا يجب أن نحرص على إتقان تنسيق النصوص؟

  • 79% من زوار المواقع لا يقرأون المحتويات بل يقومون باستعراضها سريعاً بحثاً عما يريدون.
  • القراءة من الشاشة أبطأ بنسبة 25% مقارنة مع القراءة من الكتب والأوراق.

اللغة

أكتب باللغة العربية الفصيحة ولا تكتب بالعامية، فزوار موقعك قد يأتون من مختلف بلدان العالم، وكل واحد منهم يتحدث بلهجة وقد لا يفهمون اللهجات الأخرى، لكن الغالبية يستطيعون فهم العربية الفصحى، فاكتب بالعربية الفصحى.

وحاول أن تبتعد بقدر الإمكان عن استخدام المصطلحات الصعبة، فإن كنت مضطراً لاستخدامها فقم بشرحها أو ضع رابطاً لصفحة أخرى تشرح معاني المصطلحات.

المحاذاة

لأن اللغة العربية تقرأ من اليمين إلى اليسار، يجب أن تكون محاذاة النص إلى اليمين، من الخطأ توسيط النصوص أو محاذاتها إلى اليسار، لأن ذلك يزيد من صعوبة قراءة النص.

الفقرات

قسم المحتويات إلى فقرات، وكل فقرة يجب أن تحوي فكرة واحدة فقط، لتكن الفقرات قصيرة بقدر الإمكان، واكتب بلغة سهلة بسيطة، ولا تقم بوضع كل جملة في سطر منفصل، أو تضع كل الجمل مع بعضها البعض بدون أن يكون هناك فواصل بينها فتصبح كتلة نصية واحدة صعبة القراءة.

العناوين

في أي صفحة أو أي موضوع يجب أن يكون هناك عنوان رئيسي واضح، المقالات القصيرة قد لا تحتاج إلى عناوين فرعية، أما الصفحات التي تحوي الكثير من النصوص فمن الأفضل تقسيم محتوياتها باستخدام العناوين الفرعية.

ولتكن العناوين واضحة قصيرة بقدر الإمكان، لا داعي لاستخدام العناوين الغامضة أو التي تحوي كلمات صعبة، ومن الأفضل أن يكون العنوان معبراً عن المحتويات التي سيقرأها الزائر.

الخطوط وأحجامها

استخدم نوعين من الخطوط أو ثلاثة في حال الضرورة فقط، لا داعي لاستخدام أنواع متعددة من الخطوط حتى لا تزيد من صعوبة قراءة النصوص، استخدم خطاً للعناوين وآخر للنصوص، ولا تستخدم خطاً واحداً لكل شيء.

وليس هناك قاعدة ثابتة لحجم الخط، المهم أن تستخدم حجماً مناسباً يمكن أن يقرأه الجميع، لا تستخدم حجماً كبيراً جداً ولا صغيراً جداً.

علامات الترقيم

استخدم علامات الترقيم بشكل صحيح، لا تبالغ في وضع علامات الاستفاهم والتعجب، ولا تستخدم علامات الترقيم كزينة وزخرفة للنص، تذكر أن هذا قد يزعج البعض فلا يستطيعون قراءة النص.

الألوان

لون النص يجب أن يكون موحداً، فلا تكون كل فقرة بلون أو كل كلمة بلون مختلف، ويجب أن يكون التباين بين النص وخلفية النص كبيراً، كأن يكون النص باللون الأسود والخلفية باللون الأبيض، ولا تستخدم ألواناً مزعجة كأن تختار الأحمر للنص والأزرق لخلفية النص.

الروابط

الروابط يجب أن تكون مميزة عن باقي النصوص، وذلك بتخصيص لون لها وهو في الغالب الأزرق، ويجب ألا يستخدم اللون الأزرق إلا للروابط فقط، وإذا اختار المصمم لوناً آخر للروابط عليه أن يلتزم بنفس القاعدة.

يمكن تمييز الروابط أيضاً بوضع خط أسفلها، وهذا الخط يجب ألا يوضع تحت أي نص آخر، لأن متصفحي المواقع تعودوا على أن النصوص التي يوضع أسفلها خط ستعمل كروابط.

الثلاثاء، 6 يونيو، 2006

النسخة الجديدة من أبونتو: بدون مشاكل

بما أنني أستخدم توزيعة أبونتو التي بدورها تعتمد على تقنيات دبيان، فليس هناك حاجة لإعادة تثبت النظام كلما ظهرت نسخة جديدة من التوزيعة، كل ما قمت به يمكن تلخيصه في أربعة خطوات.

في البداية قمت بتحرير ملف /etc/apt/sources.list وقمت بتغيير كل كلمة breezy إلى dapper، وقمت بحفظه، هذا يخبر نظام إدارة الحزم - البرامج - بأن هناك نسخة جديدة من البرامج، ثم قمت بتنيفذ الأمر apt-get update الذي يقوم بتجديد قوائم البرامج وبعد ذلك قمت بتنفيذ الأمر apt-get dist-upgrade الذي يقوم بتجديد كل برامج النظام.

الخطوة الرابعة كانت أن أترك الجهاز وأذهب للنوم، وفي الصباح كان كل شيء جاهزاً.

العملية كانت مملة حقيقة، توقعت أنني سأواجه بعض المشاكل، توقعت أن ينهار النظام وأضطر إلى إعادة تثبيته، توقعت أن أفقد كل الإعدادات، لكن لم يحدث شيء من هذا، أنا أستخدم النظام الجديد بدون أي فرق يذكر، وهذا أمر رائع بالفعل، كل شيء يعمل وليس هناك أية مشاكل.

أثناء عملية التحديث قام النظام بتثبيت بعض البرامج الجديدة التي سارعت إلى حذفها لأنني لا أحتاجها، لاحظت تحسينات طفيفة في واجهة الاستخدام، فالرسومات أكثر أناقة وجمالاً وباقة الألوان الجديدة أعجبتني، لأنني مللت من اللون الأزرق الذي كنت أستخدمه.

بحثت كثيراً عن شيء أستطيع الكتابة عنه، لكن لم أجد شيئاً، يمكنك أن تقرأ عن النسخة الجديدة من أبونتو في عشرات المواقع، لا أريد أن أكرر ما ذكرته هذه المواقع.

الاثنين، 5 يونيو، 2006

ضرر الرقابة أكبر من نفعها

قبل عشرين عاماً أو أكثر، وعندما كنا نسكن بيتنا القديم، كانت تجاورنا عائلة باكستانية نصرانية، لا أتذكر شيئاً عن هذه العائلة سوى ما أخبرتني به أمي، كانت عائلة صغيرة، أم وطفل، ولا أتذكر إن كان الزوج حياً ويعيش معهم أم لا.

أخبرتني أمي عن قصة طفل العائلة الصغير، حيث كانت أمه تبالغ في حمايته، كلما طلب الماء قامت بتسخينه أولاً لكي تقتل الجراثيم ثم تنتظر حتى يبرد فتعطيه للطفل، وهكذا كان حالهم مع كل شيء آخر، حماية مبالغ فيها ضد أي ضرر قد يصيبه، حتى أصيب في يوم ما بالحمى وكادت أن تفتك به، والسبب أن مناعته ضد الأمراض ضعيفة، الحماية التي توفرها الأم لطفلها كادت أن تتسبب في موته.

يحاول البعض حماية الناس من أفكار وآراء قد تكون مضرة، لكن هذه الحماية لا تختلف كثيراً عن حال الأم مع طفلها، فهي حماية مضرة قد تفتك بعقل الإنسان وتقتله، فبدلاً من المواجهة والتوعية والتعليم نجد أن الحكومات والأفراد يمارسون الرقابة السلبية التي تضر أكثر مما تنفع.

لنأخذ مثالاً، أتتذكرون فيلم آلام المسيح؟ ثارت ضجة ضد هذا الفيلم حول العالم، وشخصياً كان رأيي فيه أنه يجب أن يمنع، لا للأفكار التي يعرضها، بل لأنه جسد نبياً وهذا أمر غير مقبول في شرعنا، أما قصة الفيلم فهي معروفة، وقد ذكر الله تعالى قول النصارى بأنهم قتلوا المسيح عيسى بن مريم، وقصة الصلب تناقش في مئات الكتب، فلا مشكلة في القصة نفسها.

عرض الفيلم لدينا في الإمارات وبدأت أسمع من أصدقائي كيف أن بعض الناس صدقوا رواية الفيلم، وهم مسلمون يقرأون في كتاب الله قوله: "وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم".

المشكلة هنا أن البعض يلقي باللوم كله على الفيلم ومن صنعه ومن سمح بعرضه، بينما المفروض أن يكون المشاهد على قدر كافي من الوعي عندما يشاهد مثل هذه الأفلام، من المفترض أن يقرأ عن قصة الفيلم ويعرف رأي الشرع، لكن الناس لا يفعلون ذلك، بعض الشباب ممن تأثر بالفيلم لا يعرف الكتب إلا في المدرسة أو الجامعة، ولا يعرف في الشبكة سوى المواقع السيئة، الثقافة لديه هي "سوالف" الشباب في المقهى، والصحافة هي ملحق الرياضة فقط، أما الدين فهو شيء لا يعرفون عنه سوى ما تعلموه في الابتدائية، ولعله لم يدخل مسجداً منذ سنوات طويلة، وبعد ذلك يحرص على أن يشاهد أفلاماً أكبر من مستواه العقلي والفكري ويتأثر بها، فعلينا ألا نلقي باللوم فقط على الفيلم.

الآن سيأتينا فيلم شيفرة دافنتشي المبني على رواية شهيرة بنفس الاسم، شخصياً لم أقرأ الرواية لأنها تنافي ما نعرفه عن المسيح، وقد منعت الرواية في لبنان والأردن لأنها تسيء إلى المسيح، وسيعرض الفيلم لدينا أو بدأ عرضه، المشكلة الآن أن الرقابة لن تجدي فمهما طالب البعض بمنع الفيلم أو الرواية سيتمكن الكثير من الناس من الوصول لهما عن طريق الشبكة، لا بل هناك آلاف النسخ تتداول عبر الشبكة وبأساليب مختلفة.

إن كنا نريد حماية الناس من أفكار تحويها الكتب والأفلام فالمنع والحجب ليس حلاً، لأنه يبقي الناس عرضة للتأثير، والمنع يزيد من رغبة البعض في الممنوع، فكما يقال: كل ممنوع مرغوب، أليس من الأفضل أن تناقش الأفكار علناً ويقول أهل الشرع والفكر آرائهم حول هذا الفيلم أو ذاك الكتاب؟ أليس من الأفضل أن يجلس الأب مع أبناءه ويشرح لهم لماذا حجب الكثير من القنوات الفضائية بدلاً من أن يفرض عليهم هذا الحجب بالقوة؟ أليس من الأفضل أن تسمح العائلة لأبناءها باستخدام الشبكة أمام الجميع بدلاً من أن يمنعوهم تماماً؟

الحماية السلبية المتمثلة في منع الأفكار والآراء بدون نقاشها وتوعية الناس حولها ضررها أكبر من نفعها خصوصاً في هذا الزمن، الإنسان في الماضي كان لا يستطيع أن يحصل على كتاب ممنوع إلا بصعوبة شديدة، الآن الكتاب الممنوع على بعد بضع نقرات من الفأرة، فإن لم يستطع الكتاب دخول البلاد من منافذ الحدود يستطيع أن يدخلها من منافذ الشبكة العالمية.

الأب الذي يمنع أبناءه بالقوة والحزم من قراءة بعض الكتب أو الاتصال بالشبكة أو استخدام الهواتف النقالة قد يستطيع فعل ذلك في المنزل، أما خارج المنزل وعندما تغيب رقابته عن أبناءه فلن يتمكن من معرفة ما إذا ذهب ابنه إلى مقهى الإنترنت وشاهد ما يريد بعيداً عن الرقابة، بل لعله يجد التشجيع من أصدقاء السوء لكي يدخل إلى مواقع سيئة ويدمن على زيارتها لتأكل عقله وروحه.

نحن بحاجة في مجتمعاتنا إلى نبذ عقدة الخوف من الأفكار والقضايا ونقاشها لكي نستطيع أن نعرف ماذا يجب علينا فعله حيال تلك الأفكار والقضايا، أما المنع والتكتم فلن يعالج مشكلة، بل أجده أكثر ضرراً لأن الناس سيواجهون الكثير من الأفكار وسيتعرضون للاختبار فإما أن يختاروا هذا الطريق أو ذاك، فكيف نضمن أن معظم الناس سيختارون الطريق الصحيح في حين أننا لم نتحدث أبداً عن الطريق الصحيح؟

السبت، 3 يونيو، 2006

مقدمة إلى المحرر النصي Vim

في بداية عصر الحاسوب، كان مطورو البرامج يسمون هاكرز، كان هؤلاء يحبون استكشاف عالم الحاسوب وابتكار العديد من البرامج، ويتنافسون في ما بينهم على كتابة أفضل البرامج والأدوات، كانت الأداة الأساسية التي يعتمدون عليها هي المحرر النصي، وفي ذلك الوقت لم تكن هناك واجهات رسومية أو فأرة وكل شيء يتحكم به من خلال لوحة المفاتيح، لذلك كان على المبرمجين ابتكار أساليب مختلفة للتعامل مع النص، وقد ظهرت محررات نصية قوية، لا زال الكثير منها موجود حتى اليوم، من أشهرها إيماكس وفي آي أم، وهناك حرب تدور بين محبي البرنامجين، إبحث في أي محرك بحث عن جملة "emacs vs vim" وستجد عشرات الصفحات بل المئات منها تتحدث عن أي المحررين أفضل.

منذ أن بدأت أستخدم نظام جنو/لينكس حاول أن أتعلم استخدام إيماكس، وقد اخترته لأنني أريد أن أستخدمه، ولأنني أعرف أنه برنامج قوي ويمكنه أن يقدم لي الكثير، لكنني لم أستطع استخدامه، ووجدت نفسي مع الوقت أستخدم فيم (اختصاراً لفي آي أم) لأنه أسرع وأبسط وأصغر حجماً.

مشكلة إيماكس أنه كبير الحجم ويحوي خصائص قوية وكثيرة لا أستطيع حالياً أن أستغلها، أضف إلى ذلك أنه يعمل بطريقة صعبة بعض الشيء، فحتى تنفذ بعض الأوامر عليك أن تضغط على زر التحكم (ctrl) مع زر آخر ثم تضغط على زر ثالث، بينما في فيم كل ما عليك فعله هو أن تضغط على زر واحد فقط لتنفيذ أي أمر.

لا أقول هنا أن أحد البرنامجين أفضل من الآخر، أنا أفضل حالياً فيم وفي المستقبل قد أبدأ في تعلم إيماكس.

أنوه فقط إلى أن هذين البرنامجين لا يناسبان عامة الناس من غير المتخصصين في البرمجة أو الحاسوب، لأنهما يحتاجان لوقت طويل لتعلمهما، فإن لم يكن لديك استعداد لقضاء بعض الوقت في تعلم أحد البرنامجين فلا تضيع وقتك في محاولة استخدامهما، إبقى مع البرنامج الذي تعرفه.

أنماط مختلفة ... أوامر مختلفة

هناك نسخ مختلفة من فيم يمكنك إنزالها وتثبيتها على جهازك، فيم يعمل على أنظمة تشغيل مختلفة، إن كنت تستخدم جنو/لينكس فقم بتشغيل سطر الأوامر واكتب vim وستشغل المحرر، في أنظمة التشغيل الأخرى مثل ويندوز وماك، عليك أن تثبت وتشغل البرنامج بالطريقة التي تتبعها في تثبيت وتشغيل أي برنامج آخر.

عند تشغيل فيم ستظهر لك شاشة شبه فارغة، لا يمكنك أن تكتب شيئاً مباشرة بعد تشغيل البرنامج، لأنك الآن في النمط العادي (normal)، في هذا النمط يمكنك أن تنفذ العديد من الأوامر وتنتقل بين أجزاء الملفات النصية بسرعة، إذا أردت دخول نمط الكتابة (insert) عليك أن تضغط على حرف i وتبدأ في الكتابة، وبعد أن تكتب ما تريد إضغط على زر esc للعودة إلى النمط العادي، وهناك أنماط أخرى لكن لن أتحدث عنها في هذا الموضوع.

من المفترض أن تستخدم فيم بهذه الطريقة، تبدأ في الكتابة ولا تقوم بتنسيق النص أو تصحيح الأخطاء حتى تنتهي من عملك، ثم تعود إلى النمط العادي لكي تنفذ بعض الأوامر وتصحح الأخطاء، هذا الأسلوب أكثر فعالية مما يفعله الكثير من الناس عند استخدامهم لبرامج مختلفة، تجدهم يكتبون ثم يتوقفون عن الكتابة لتنسيق النص أو تصحيح بعض الأخطاء، هذا الانتقال بين الكتابة والتنسيق يستهلك الوقت.

أوامر أساسية في النمط العادي

لكي تنتقل بين السطور يمكنك أن تستخدم الأسهم، لكن إن أردت أن تبقي يديك على السطر الأساسي من لوحة المفاتيح يمكنك أن تستخدم هذه الحروف بدلاً من الأسهم:

  • L لليمين وH لليسار
  • K للأعلى وJ للأسفل.

لكي تنتقل بين أجزاء الملف بسرعة:

  • gg للوصول إلى أول الملف.
  • G للوصول إلى آخر الملف.
  • w للانتقال إلى أول حرف في الكلمة التالية.
  • e للانتقال إلى آخر حرف في الكلمة التالية.
  • b للانتقال إلى الكلمة السابقة.
  • 0 للوصول إلى أول السطر.
  • $ للوصول إلى آخر السطر.
  • 5G للوصول إلى السطر الخامس ويمكنك أن تغير الرقم بالتأكيد لكي تصل إلى السطر الذي تريد.

أوامر تحرير النص:

  • u للتراجع عن آخر أمر نفذ.
  • . لتكرار آخر أمر.
  • xp للتبديل بين حرفين، تصور أنك كتبت teh وتريد أن تصححها، ضع المؤشر على حرف e ثم طبق الأمر واضغط على xp وستصبح الكلمة the.
  • cc لكي تحذف سطراً وتدخل في نمط الكتابة.
  • s لكي تحذف حرفاً وتدخل في نمط الكتابة.
  • dd لحذف سطر.
  • cw لحذف كلمة والدخول في نمط الكتابة.
  • c$ لحذف الحروف من موقع المؤشر وحتى نهاية السطر.

أوامر حفظ الملفات والخروج:

  • :w لحفظ الملف.
  • :wq لحفظ الملف والخروج من البرنامج.
  • :q للخروج من البرنامج.
  • :q! للخروج من البرنامج وعدم حفظ الملف أو آخر التغييرات.

إقرأ أيضاً:

هذه نظرة عامة سريعة على بعض أوامر فيم، لكي تتقن استخدام البرنامج لا بد من تعلم المزيد من الأوامر، أما عن اللغة العربية فالبرنامج لا يدعمها مباشرة، وهناك طريقة لإضافة هذا الدعم لكنني لا أعرفها، لمن أراد معرفة المزيد عن المحرر عليه بزيارة هذه الروابط:

الخميس، 1 يونيو، 2006

أبونتو في إصداراته الجديدة

طرح أبونتو بإصداره الجديد ونسخه المختلفة، هذا الأصدار يحوي في اسمه ثلاث حروف LTS وتعني Long Term Support، أو دعم فني طويل الأمد، من المفترض أن تقدم هذه النسخة من أبونتو دعماً فنياً وتحديثات لمدة ثلاث سنوات لإصدارة المستخدمين، وخمسة سنوات لإصدارة المزودات.

مشروع أبونتو ركز في هذه الإصدارة على الثبات وتجنب الأخطاء، لم أجرب التوزيعة حتى الآن، لذلك لا أستطيع أن أحكم، على أي حال، ستبدأ مواقع لينكس في استعراض التوزيعة والكتابة عنها، وقد كتبت بعض المواقع عن هذه الإصدارة عندما كانت في المرحلة التجريبية.

النسخ المتوفرة لهذه التوزيعة هي أربعة نسخ، أبونتو وهي النسخ الرئيسية وتعمل بواجهة Gnome وهي التي أستخدمها، هناك نسخة كأبونتو والتي تعمل بواجهة KDE، وهناك Xubuntu والتي تعمل بواجهة Xfce وهي مناسبة أكثر للحواسيب القديمة، وأخيراً هناك إيدوبونتو وهي توزيعة للأغراض التعليمية.

نهاية سلسلة البرامج الحرة

كتبت عن البرامج الحرة في سلسلة من المواضيع:

وأرى أن أكتفي بهذا القدر من المواضيع، الهدف من هذه المواضيع كان إيصال رسالة للجميع بأن البرامج الحرة توفر حلولاً مناسبة للكثير منا، وتحوي خيارات متنوعة تناسب احتياجات مختلفة، وأردت أن أنبه البعض إلى وجود مثل هذه البرامج.

أتمنى أن يكمل السلسلة شخص ما، لا زال بإمكاننا الحديث عن جوانب كثيرة، مثل:

  • برامج إدارة المعلومات الشخصية، أو إدارة المعرفة الشخصية.
  • برامج المواقع مثل المنتديات والمدونات والويكي وغيرها.
  • لغات البرمجة الحرة، وهذه كثيرة متنوعة.
  • برامج إدارة المشاريع والمؤسسات، مثل إدارة العلاقات مع الزبائن وإدارة أصول الشركة والمحاسبة وغيرها.

هل سيكمل السلسلة أحدكم؟ أتمنى أن يخبرني.