الثلاثاء، 31 مايو، 2005

لماذا لا تكتب؟

دخلت عالم الكتابة منذ ثمانية سنوات تقريباً، وكانت البداية في صفحة رأي الناس في جريدة الاتحاد، كانت جريدة صفحة رأي الناس مختلفة في ذلك الوقت، صفحتان كل يوم، وصدر ملحق لجريدة الاتحاد يعتمد على مساهمات كتاب رأي الناس، وعقدت لقاءات بين كتاب رأي الناس، وكانت هناك جائزة مخصصة لأفضل كاتب كل شهر، أما اليوم فالصفحة هي مجرد صفحة، لا أشعر بأي شيء تجاهها بعد أن تغيرت واكتفت بصفحة واحدة وألغيت كل الأنشطة وذهب من كنا نتواصل معهم ونتحاور معهم.

في الوقت الذي كنت أكتب فيه لرأي الناس ظهر شيء جديد بالنسبة لي يسمى المنتديات، بدأت في منتدى سوالف للجميع، اشتركت في سوالف سوفت وقد كنت في ذلك الوقت صفراً كبيراً في عالم تطوير المواقع، كنت أكتب الكثير من المواضيع، ثم جاءت مرحلة طويلة من الانقطاع، لا أستطيع أن أكتب كلمة واحدة، وهذا أمر طبيعي يمر فيه أي شخص يمارس مهنة الكتابة.

كيف نخرج من هذه المرحلة؟ أغلب النصائح التي قرأتها أو سمعتها تقول: أخرج من المنزل، تجول وشاهد الناس، إذهب للتسوق، جرب شيئاً جديداً، تحدث مع أي شخص وادخل في نقاشات مختلفة، إقرأ كتباً مختلفة.

ويبدو أنني الآن أمر بمثل هذه المرحلة، لا أرغب في كتابة أي شيء، لكن لن يطول الأمر حتى أبدأ بجمع أفكار مختلفة تحثني على الكتابة.

الجمعة، 27 مايو، 2005

قل لا للسياسة لمدة يوم واحد فقط

اليوم هو أحد تلك الأيام التي أشعر فيها بأنني لا أريد فعل شيء سوى مشاهدة البرامج الثقافية في التلفاز أو الجلوس مع أي شخص للحديث، كذلك الحال مع يوم أمس، أشعر بأنني نصف مريض، لدي التهاب بسيط في الحلق، المشكلة في مثل هذه الحالات أنني أبدو بصحة جيدة، ما إن أقوم بجهد بسيط حتى أشعر بالتعب وأرغب في النوم والراحة.

على أي حال، هذه نقاط متفرقة لمواضيع مختلفة قد تفيد البعض:

* إذا وصلتك رسالة وقمت بالرد عليها، إحرص على ألا تحذف نص ما كتبه المرسل لك، أكتب ردك ثم ضع رسالته تحت ردك، هكذا تضمن أن المرسل لن ينسى موضوع المراسلة، لماذا هذا الأمر مهم؟ شخصياً تصلني ردود على رسائلي، لكن الردود تحذف ما كتبته شخصياً وتضع الرد فقط، المشكلة هنا أنني في الغالب أنسى لماذا أرسلت لهذا الشخص أو ذاك أو أنسى بعض تفاصيل الموضوع، لكن إن لم يحذف ما كتبته أستطيع متابعة الرسالة والرد عليها بشكل أسرع.
* جوجل ليس مجرد محرك بحث، فهو آلة حاسبة ومصحح إملائي أيضاً! نعم فأنا أستخدمه لتصحيح أخطائي الإملائية في اللغة الإنجليزية، وفي بعض الأحيان أستخدمه كآلة حاسبة سريعة، وبما أنني أستخدم [فايرفوكس](http://www.mozilla.org/products/firefox/) يمكنني الوصول إلى جوجل مباشرة من خلال المتصفح، كل ما علي فعله هو الضغط على زر CTRL+K ثم أكتب الكلمة التي أريد تصحيحها إملائياً أو أكتب العملية الحسابية التي أريد إجراءها، مثلاً: 200+10+399-145، جرب أن تضع هذه المعادلة في جوجل وأخبرني بالنتيجة.
* عندما تكون في موقف يضطرك إلى رفض شيء ما من شخص ما، لا تحاول شرح الأسباب للشخص الآخر، يكفي أنك ترفض دون شرح الأسباب، ومن المفترض أن يحترم الآخرون قرارك ولا يحاولون البحث عن دوافعك، لكن في الغالب سيحاول الطرف الآخر معرفة أسبابك وسيفعل ذلك لأنه يريد تحطيم هذه الأسباب وبالتالي تغيير قرارك، مثل هذه المواقف تحدث لنا كل يوم تقريباً، أرح نفسك من عناء الحوارات الطويلة ولا تحاول أن تشرح للآخرين الأسباب، والأمر نسبي، في بعض الأحيان يجب أن تشرح الأسباب.
* إن كنت أنت الطرف المقابل وأخبرك شخص ما برفض فكرتك أو عرضك فلا تحاول البحث عن الأسباب، طبعاً الأمر نسبي، إسأل نفسك: هل يستحق الأمر العناء؟ قد تعرض على صديقك أن يخرج معك في نزهة قصيرة، ولنفترض أنه رفض الذهاب معك، في مثل هذه الحالة لا تتعب نفسك بمعرفة أسباب رفضه، تقبل رفضه بروح __رياضية__ والحياة أقصر من أن نضيعها في مثل هذه المواقف الصغيرة.
* توقف عن متابعة الأخبار وقراءة الصحف والدخول في نقاشات سياسية لمدة يوم واحد على الأقل أو لمدة أسبوع، نصيحة صغيرة لصحة أفضل.

الأربعاء، 25 مايو، 2005

كهرباء وصراصير

لدي خوف غريب عجيب من الكهرباء والصراصير، ولا رابط بين الإثنين سوى الخوف، أما الكهرباء فقد صعقتني عدة مرات، مرة عندما كنا في منزلنا القديم، كنت أغسل يدي، دخلت إلى غرفة ما ولا زالت يدي مبللة وضغطت على زر الإضاءة فصعقت أصبت بدوار ولم أعد أرى شيئاً بشكل صحيح، كأن الضباب جاء فجأة وغطى كل شيء، وحدث مرة أنني كنت أكوي ملابسي وكان سلك المكواة مكشوفاً فصعقني.

وأتذكر أنني وأخي الأكبر أبو عمر، كنا نلعب بمصباح كهربائي صغير، مخصص للاستخدام في القوارب، لكننا وضعنا أسلاكه في مقبس الكهرباء في الجدار، وقام بتشغيل الكهرباء، سمعت صوت انفجار صغير، ثم لم أعد أرى شيئاً إلا اللون الأبيض، مساحة بيضاء ناصعة البياض كما يقولون في إعلانات منظفات الغسيل، بعد دقائق بدأ اللون الأبيض في التلاشي وعاد كل شيء لطبيعته.

أما أكبر حادثة فكانت مع حاسوب صخر، أتذكرون هذا الحاسوب؟ كان يأتي باللون الأسود وهناك نسخة أخرى تأتي باللون الأبيض والرمادي، وكنا نرى إعلانات في التلفاز تردد: (كمبيوتر ... صخر ... صخر!) أيام جميلة حقيقة، كنا أنا وأخي أبو عمر أيضاً نلعب بالجهاز، لا أتذكر التفاصيل جيداً، المهم أن أخي قام بتشغيل الكهرباء، سمعت أصواتاً مختلفة، ثم انفجار صغير، ثم حريق يلتهم السلك الكهربائي، كان هذا قبل عشر سنين كما أتذكر، قفزت أنا من مكاني وهربت خلف باب الغرفة وبدأ أخي في إطفاء الحريق الصغير وأنا أردد من خلف الباب: طفي طفي طفي! وأصبحت هذه الجملة وسيلة للسخرية علي من قبل أصدقائي وبعض إخواني.

منذ ذلك الوقت وحتى الآن لدي خوف شديد عند التعامل مع الكهرباء خصوصاً إن كان الأمر يتعلق بالحواسيب، قمت اليوم مثلاً بتنظيف الحاسوب من الداخل وأزلت الغبار العالق في المراوح، ثم لم أستطع تشغيل الكهرباء واستعنت بصديق أقصد أخي الأصغر لكي يشغل لي الحاسوب.

الصراصير لها قصة مختلفة، الحمدلله أن غرفتي لم تشهد صرصوراً منذ عام ونصف أو عامين، لكن في السنوات الماضية كانت لي معارك وصولات وجولات مع هذه المخلوقات، أحدها مشى على يدي، وآخر كان يختبأ في ثيابي! ومع خوفي منها وشعوري بالقرف الشديد أعلنت الحرب عليها، فإما أن تكونوا معي أو مع الصراصير!

أتذكر أن آخر صرصور شرف غرفتي كان بحجم سيارة __هامر__، رأيته يتجول في غرفتي فقمت إلى سلاحي، المكنسة، وفتحت الأبواب الزجاجية التي تطل على الشرفة، ثم انتظرت هجوم الصرصار الذي لم يتأخر كثيراً، انطلق نحوي وقد قمت بالاستعداد له كما يستعد لاعب الغولف لضرب كرته، كانت الشرفة على الجانب الأيمن مني، والصرصار قادم من أمامي بسرعة، حددت الهدف وقمت بالتأكد من اتجاه الضربة وبعد الهدف، وفي اللحظة الحاسمة ضربته بالمكنسة ضربة قاضية أخرجته إلى خارج غرفتي، ثم لم يتجرأ صرصور واحد على اقتحام الغرفة بعدها.

السؤال الآن: كيف أتخلص من هذه المخاوف؟ مستوى الخوف لدي لم يصل إلى حد الفوبيا، أستطيع التعامل مع الكهرباء بثقة في حالات كثيرة، لكن في حالة الحاسوب يتملكني الخوف، أما الصراصير فأمرها أبسط.

الثلاثاء، 24 مايو، 2005

نظف الحاسوب ورتب ملفاتك

عودة إلى الكتابة، انتهيت بحمد الله من موقع الأخ [أسامة](http://www.osama.ae) وقد نقلت الأرشيف السابق إلى قاعدة البيانات، ونقلت كذلك قسم [دردشاتي](http://osama.ae/articles/) ويمكنكم الآن قراءة مقالاته الممتعة حقاً، حقيقة كانت عملية النقل متعبة إلا أنني كنت أقرأ المقالات والمواضيع فتجعلني أضحك كثيراً، الأخ أسامة لديه أسلوب جميل مضحك في وصف الأشياء والمواقف، وقد أرسل لي اليوم موضوعاً جديداً ونشرته، أقرأوا الموضوع لتعرفوا قصة أبو الهول!

#### حملة تنظيف الحاسوب

يشتكي البعض منا من تكدس الملفات في حواسيبهم، فهناك العشرات منها على سطح المكتب، والمئات منها موزعة في أنحاء متفرقة من القرص الصلب، مساحة مهدرة، إنتاجية ضائعة، حاسوب بطيئ، كل هذه نتائج إهمال ترتيب الملفات، فدعونا نبدأ في تنظيم الملفات.

* إبدأ من سطح المكتب، استعرض كل ملف، وقرر، هل أنت بحاجة له؟ إن كانت الإجابة لا فقم بحذفه فوراً، إن كانت الإجابة نعم فقم بوضعه في مجلد خاص، فإن كان الملف يتعلق مثلاً بمشروع ما فضعه في مجلد اسمه مشاريع، نظام الملفات في مجلدات، وليس هناك نظام معين يناسب الجميع، فنظم ملفاتك بالأسلوب الذي يناسبك.
* ستواجهك بعض الملفات التي لا تدري هل أنت بحاجة لها أم لا أو لا تعرف أين تضعها، قم بإنشاء مجلد خاص لمثل هذه الملفات وسمه بأي إسم، شخصياً سميته السكراب! ويمكن أن ترمي في هذا المجلد أي ملفات تواجهك في المستقبل ولا تعرف ماذا تقرر بشأنها، لكن إحذر من أن يصبح المجلد مكاناً آخر تخبئ فيه الفوضى، راجعه بين فترة وأخرى وتخلص من الملفات التي لا تحتاجها، عادة إن مر على الملف أكثر من ثلاثة أسابيع دون استخدامه فأنت في الغالب لا تحتاجه، تخلص منه.
* قد تحتاج لحفظ بعض الملفات لمدة طويلة وإن لم ترجع لها كثيراً، احفظها في مجلد خاص.
* بعد أن تنتهي من سطح المكتب توجه نحو القرص الصلب واستعرض الملفات في كل المجلدات التي تعرف أنك وضعت ملفات فيها، مجلد My Documents في نظام ويندوز أو ما يماثله في أنظمة التشغيل الأخرى سيكون في الغالب المكان الثاني الذي تعم فيه فوضى الملفات، قم بعملية تنظيف شاملة ورتب كل ملفاتك في مجلدات وتخلص من كل ملف لا تحتاجه.
* الأمر كذلك ينطبق على البرامج، قم بحذف البرامج التي لم تستخدمها منذ وقت طويل.
* قم بعمل نسخة احتياطية من ملفاتك على قرص مدمج أو أي وسيلة تخزين أخرى، وداوم على إنشاء نسخة احتياطية من ملفاتك.
* إحرص على تسمية الملفات بشكل جيد، لا توجد قواعد محددة هنا، المهم أن تكون أسماء الملفات واضحة بالنسبة لك وتجعلك تعرف ما يحتويه الملف دون فتحه.

هذه خطوات عملية للحفاظ على الملفات منظمة مرتبة، قد يكون الأمر متعباً لكنه بالتأكيد يستحق العناء، إن كنت تعمل في مجال التقنيات سواء في التصميم أو تطوير المواقع أو في البرمجة أو في أي مجال آخر يتعلق بالتقنيات، تنظيم الملفات بالنسبة لك يجب أن يكون واجباً أساسياً عليك، تخصصك يفرض عليك أن تكون منظماً وإلا ستواجه مشاكل عديدة، لعل ملفاً واحداً يضيع منك يؤدي إلى خسارة جهدك ووقتك وربما مالك، وفي بعض الأحيان وظيفتك!

الثلاثاء، 17 مايو، 2005

تلميحات للوقاية من البريد التافه

استكمالاً للموضوع السابق حول البريد التافه أكتب اليوم المزيد من التلميحات حول تجنب البريد التافه.

* في البداية غير برنامج البريد لديك، جرب [ثندربيرد](http://www.mozilla.org/products/thunderbird/) أو أي برنامج آخر وابتعد بقدر الإمكان عن أوت لوك أو أوت لوك إكسبريس، ولا أستطيع أن أقول بأن ثندربيرد سيكون بديلاً جيداً للجميع، إلا أنه وبالتأكيد أكثر أماناً من أوت لوك، ويحوي خاصية فرز البريد التافه في مجلد خاص، ويمكنه تعلم التفريق بين البريد التافه وغير التافه، وذلك بأن تضع أنت إشارة خاصة على الرسائل لكي تخبره بأن هذه الرسالة أو تلك من البريد التافه، البرنامج يستحق التجربة وقد يحتاج المستخدم بضعة أيام لكي يتعود عليه.
* أشدد مرة أخرى على أهمية أن تقوم بتشغيل برنامج Spam Assassin أو أي برنامج بديل متوفر في لوحة التحكم في موقعك، هذا الإجراء لوحده كفيل بتقليل البريد التافه بشكل كبير، إذا كانت لديك لوحة تحكم من نوع Cpanel فاذهب إلى قسم Mail ثم Spam Assassin ثم إضغط على زر Enable Spam Assassin ثم اضغط أيضاً على زر Enable Spam Box، وحاول أن تقوم في كل أسبوع بتفريغ صندوق البريد التافه بالضغط على زر Clear Spam Box.
* عندما تصلك أي رسالة، لا تفتحها مباشرة، وحاول تغيير إعدادات برنامج البريد لديك حتى لا يعرض الرسائل بمجرد وصولها، إذا شككت للحظة أن الرسالة من البريد التافه قم بحذفها مباشرة، إذا لم تكن تعرف المرسل فاحذف الرسالة، وقتك أثمن من أن تضيعه في قراءة كل الرسائل التي تصلك.
* إذا كان لديك بريد في خدمة Gmail يمكنك الاستفادة منه بتحويل الرسائل عليه، إن كان لديك عنوان بريدي خاص بموقعك أو مقدم من شركة الاتصالات فقم بتحويل الرسائل التي تصلك عليه إلى بريد Gmail الخاص بك والذي بدوره سيقوم بتصنيف الرسائل وبشكل رائع، وسيريحك من معظم البريد التافه.
* إحذر من الضغط على الروابط التي تتيح لك حذف عنوانك البريدي من قوائم المراسلة، هذه الروابط في الغالب تتيح لمرسلي البريد التافه التأكد من أن عنوان بريدك يستخدمه شخص ما وبالتالي سيرسلون المزيد من الرسائل!

هذا ما لدي الآن، هل لديكم المزيد من النصائح؟

الأحد، 15 مايو، 2005

كيف تخلصت من معظم البريد التافه؟

البريد التافه مصيبة نعاني منها جميعاً، وقد اتخذت بعض الإجراءات للحد من هذه المشكلة، منها أنني لا أضع عنوان بريدي في أي مكان سواء موقعي أو في أي موقع آخر، في بعض الأحيان أستخدم عنوان بريدي في Gmail لكي أسجل في بعض المواقع أو للحصول على بعض الخدمات، أو لكتابة أي تعليق في بعض المدونات، من المهم ألا تقوم بنشر عنوانك البريدي في المواقع، لأن ذلك يعني أن يبقى بريدك مخفياً عن عيون مرسلي البريد التافه، وإن اضطررت لوضع عنوان بريدي ما في أي موقع فحاول أن تضع عنوان بريد لا تستخدمه كثيراً أو مخصص لمثل هذه المواقع، وليكن بريداً في خدمة Gmail أو Hotmail.

الوسيلة الثانية هي أنني أستخدم خاصية في لوحة التحكم تمنع معظم البريد التافه من الوصول إلى حاسوبي، هناك برنامج يسمى [Spam Assassin](http://spamassassin.apache.org/) متوفر لدي في لوحة تحكم الموقع، قمت بتفعيله وشعرت بالراحة بعد ذلك، لأن البريد التافه انخفض إلى رسالة كل يومين أو ثلاثة أيام بعد أن كان أكثر من عشر رسائل كل يوم، إبحث عن هذا البرنامج في لوحة تحكم موقعك، وإن لم تجدها فأسأل شركة الاستضافة عنها، وإذا قمت بتشغيل البرنامج لا تنسى أن تقوم بإفراغ صندوق البريد الخاص الذي يجمع الرسائل التافهة، فالبرنامج لا يحذفها بل يضعها في صندوق خاص.

من المهم تركيب مثل هذا البرنامج في شبكات المؤسسات أيضاً، إن كنت تعمل في مؤسسة تستخدم مزود بريد خاص بها فحاول أن تقنع مدير الشبكة التقني بتركيب مثل هذا البرنامج.

بقية نقطة صغيرة، وهي أنني أستخدم في الكثير من الأحيان عنوان بريد وهمي للحصول على بعض الخدمات من بعض المواقع، أنت لست ملزماً بوضع بريد حقيقي في أي موقع، فلا تخشى من استخدام عنوان مثل this@their.com أو a@a.com.

هذا كل شيء!

الجمعة، 13 مايو، 2005

لنساهم في رسم البسمة على وجوههم

الأخت [Kitten](http://www.uaekitten.com/) كتبت في موقعها عن باعة الصحف والمجلات الذين يقفون عند إشارات المرور في أبوظبي، هؤلاء لن تروهم بعد الخامس عشر من هذا الشهر، أي بعد يوم الأحد القادم سيطبق القانون الجديد الذي يمنع بيع الصحف عند إشارات المرور، القرار كما أرى قرار صائب، مهنة خطيرة وهؤلاء يقفون تحت الشمس وفي جو رطب ويعانون من مخاطر السيارات ومع ذلك لا يجدون سوى أجر قليل مقابل ذلك، ويجب ألا ننسى أن الكثير منهم سيصبحون عاطلين عن العمل.

ساهم في رسم البسمة على وجوههم بأي طريقة ممكنة، ودعونا لا ننسى [سليمان](http://www.flickr.com/photos/kitten/13559147/) وغيره من الباعة.

الخميس، 12 مايو، 2005

إلى العام الثالث

أكمل هذا الموقع سنته الثانية اليوم، سنتان تغيرت أشياء كثيرة فيهما، لم أكن أتصور أبداً أن هذا الموقع سيؤثر علي كثيراً، فقد كان هدفي منه أن أنقل للآخرين ما لدي من معلومات وخبرات قليلة، ويكون في نفس الوقت مساحة شخصية للتعبير عن أفكاري، صحيح أن بعض الزوار يجدون فائدة في الموقع، إلا أنني استفدت من موقعي بشكل لا يتصوره أحد، فقد كان دائماً دافعاً لي لكي أقرأ المزيد وأتعلم وأكتب، وفي كتب التطوير الذاتي أجد نصائح لمن أراد تعلم مهارة جديدة، منها أن يعلم المرء الآخرين لكي ترسخ المعلومة أو المهارة في ذهنه ويطبقها.

##### شكراً بو عيلان
أود أولاً أن أشكر أخي [مبارك](http://www.sadafat.com/) لأنه تحمل تكاليف استضافة هذا الموقع منذ بدايته وحتى الآن، فجزاه الله خيراً.

##### موقع سردال ليس أول مدونة عربية
أشعر بالضيق عندما أقرأ في أي موقع عربي كلمة مثل "بلوق" أو "بلوغ" لأن كلمة المدونات أصبحت معتمدة من قبل أصحاب المدونات أنفسهم وحتى بعض المجلات التقنية والصحف، وهي كلمة عربية فصيحة فأتمنى فعلاً من الجميع استخدامها وأتمنى من الجميع تنبيه الآخرين إن استخدموا أي كلمة أخرى، مصطلح المدونات يجب أن ينتشر كانتشار مصطلح المنتديات.

النقطة الثانية هي أنني وجدت خلال العام الماضي بضعة مدونات أقدم من مدونتي، ولم أحتفظ بعناوينها في ذلك الوقت، المهم أن سردال ليس أول مدونة عربية، وجب التنبيه :-)

أما المدونات العربية فالحمدلله أنها بدأت في الانتشار والتوسع، وقد ظهرت مدونات متخصصة، وهذه كلها مؤشرات جيدة، من الجميل أن يسعى الإنسان ليوجد لنفسه مساحة للتعبير عن الرأي، مهما كانت السلبيات التي نراها في المدونات العربية، وجودها الآن أمر طيب ويجب أن نسعى لزيادة فاعلية هذه المدونات.

##### مدونة تستحق التقدير
لو طلب مني أن أختار مدونة واحدة لكي لتفوز بجائزة ما فأعتقد أنني سأختار مدونة [أخبار البيئة](http://www.4eco.com/) كأفضل مدونة عربية متخصصة، حقيقة ما يقوم به الأخ المهندس [عبد الهادي النجار](http://www.4eco.com/2004/05/__39.html) من جهود رائعة في أخبار البيئة تستحق كل التقدير والاحترام والدعم المعنوي والمادي، نحن بحاجة إلى المزيد من المدونات العربية المتخصصة.

##### ماذا بعد؟
ليس لدي ما أقوله أكثر من هذا، هذه ملاحظات متفرقة حول المدونات، أتمنى للجميع التوفيق وأشكر كل من ساهم في تطوير واقع المواقع العربية، أشكر الزوار الذين ساهموا بتعليقاتهم في هذا الموقع، وأتمنى للجميع كل التوفيق والنجاح.

الأربعاء، 11 مايو، 2005

صندوق البريد فارغ الآن

أخيراً استطعت التعامل مع البريد الإلكتروني، قبل أشهر كنت سأكتب موضوعاً بعنوان: أنا أكره البريد الإلكتروني! لأنني في ذلك الوقت لم أستطع التعامل معه وقد كانت الرسائل تزداد وكل رسالة تحتاج إلى قرار ما، وللأسف أتأخر في الرد على معظمها، وهذا ما جعلني أغلق النموذج البريدي، أنا لا أحب أن يتأخر شخص ما في الرد على رسالتي، وبالتالي يجب ألا أتأخر أنا أيضاً في الرد على رسائل الآخرين.

في الأسابيع الأخيرة كنت أقضي معظم وقتي في قراءة كل ما يتعلق بالإنتاجية وتطوير الذات، كنت أتصفح موقع [Del.icio.us](http://del.icio.us) وبالتحديد تصنيف [gtd](http://del.icio.us/tag/gtd) و[lifehacks](http://del.icio.us/tag/lifehacks) وأقرأ الكثير من المقالات التي تندرج ضمن هذان التصنيفان، gtd هي اختصار Getting Things Done وهذه الجملة هي في الأصل [عنوان كتاب](http://www.davidco.com/productDetail.php?id=30&IDoption=22) ذاع صيته بين مواقع المدونات الأجنبية التي تهتم بالإنتاجية، مثل موقع [43 مجلد](http://www.43folders.com/) و[Lifehacker](http://www.lifehacker.com/).

لم أشتري الكتاب بعد، وربما لن أشتريه أبداً لأنني قرأت من المقالات حول الكتاب ما جعلني أفهم أفكاره الأساسية، وهو كتاب عملي واقعي، يقوم على أساس أن الإنسان إذا كان لديه التزام ما تجاه أي شيء سيخزن عقله هذا الالتزام ويذكره به في أوقات متفرقة، ومع ازدياد الالتزامات سواء في العائلية أو غيرها يزداد تشوش الشخص ويزداد الضغط عليه نتيجة الأعمال المتراكمة.

الكتاب يطرح حلاً عملياً سهلاً، بعد أن فهمته من قراءة المقالات المتفرقة التي تتحدث عن الكتاب سألت نفسي: لم غابت هذه الفكرة عني؟ ليست فكرة خارقة ولا يدعي الكتاب أنها كذلك أو أنها ستغير حياتك، بل المؤلف يؤكد أن الحل لا يناسب الجميع، كل ما عليك فعله أو أن تقرر ماذا __ستفعل__ تجاه التزاماتك المتعددة، ثم تدون هذه الأفعال (actions) في قوائم مختلفة ويبقى عليك أن تختار الوقت المناسب لتنفيذها، هذا النظام لا يضمن أنك ستنجز هذه الأشياء، بل يساعدك على تفريغ عقلك من هموم الإلتزامات ووضعها في الورق أو في ملف إلكتروني.

ما علاقة كل هذا بالبريد الإلكتروني؟ قمت بتنظيم برنامج [البريد الإلكتروني](http://www.mozilla.org/products/thunderbird/) بأسلوب كتاب GTD، ففي البداية قمت بإنشاء مجلدات فرعية بهذه الأسماء:

* Actions: للرسائل التي تحتاج إلى رد.
* Read_later: للقوائم البريدية أو كل رسالة تحتاج إلى قراءة فقط.
* Reference: لحفظ الرسائل المهمة.
* SaveForNow: لحفظ الرسائل مؤقتاً.

عندما تصلني الرسائل في الصباح يقوم ثندربيرد بنقل كل الرسائل التافهة إلى سلة المحذوفات ويقوم بحذفها عندما أغلق البرنامج، وبالمناسبة لا تصلني الكثير من هذه الرسائل وسأشرح السبب في مقالة لاحقة، ثم أقوم أنا بقراءة كل رسالة وأقرر ماذا يجب أن __أفعل__ تجاه كل رسالة، فإما أن أحذفها، وإن كانت تحتاج إلى رد قصير يمكن كتابته في أقل من خمس دقائق أرد عليها فوراً، وإن كانت تتطلب وقتاً أطول أو أن أنجز شيئاً ما قبل الرد عليها أنقلها لمجلد Actions، إن كانت تحتاج لقراءة أنقلها لمجلد Read_later، وهكذا أصنف الرسائل ولا أبقي شيئاً في صندوق inbox، الآن أنا أعرف ماذا يجب أن أفعل تجاه كل الرسائل، وفي الغالب أرد على أي رسالة في نفس اليوم أو في اليوم التالي على الأكثر.

في السابق كانت الرسائل تتراكم في صندوق inbox وكان منظرها يجعلني أغلق البرنامج دون أن أرد عليها، الآن كل شيء واضح، هذا هو الفرق، فرق صغير في التنظيم أحدث فرقاً كبيراً في الإنتاجية بالنسبة لي، فكرة كتاب GTD تقوم على هذا الأساس، هناك صناديق كثيرة في حياتنا، البريد الإلكتروني، البريد العادي، المكالمات الهاتفية، التزامات في العمل وأخرى في المنزل أو تجاه الأسرة، ومشاريع شخصية، لا بد من تصنيف كل هذه الالتزامات ثم توزيعها على قوائم لتنفيذها، يجب ألا تترك عقلك يفكر في كل شيء، أكتب ما يجب عليك فعله فهذا يريحك من التفكير في التزاماتك ويجعلك تفكر أكثر في كيفية تنفيذ هذه الالتزمات.

الثلاثاء، 10 مايو، 2005

ضع هذا الويكي في جيبك

وضعت رابطاً في موقعي قبل أشهر يتحدث عن برنامج ويكي يعتمد فقط على html وCSS وجافاسكربت، ولم أعر هذا الويكي اهتماماً فكيف سيحفظ أحدنا بياناته في ويكي لا يعتمد على لغة برمجة مثل php؟ إلا أن الإصدار الجديد منه أضاف خاصية حفظ الصفحة من خلال أوامر جافاسكربت، هذا يغير نظرتي إليه بشكل كبير.

[تيدلي ويكي](http://www.tiddlywiki.com/) هو ويكي شخصي يمكنك أن تحفظه في جهازك ولا يحتاج لتشغيله سوى متصفح، وهو في الحقيقة صفحة html عادية يستخدم CSS لتنسيق الصفحة وجافاسكربت كلغة برمجة لحفظ البيانات والربط بينها.

ولكي تستخدمه عليك بإنزاله من الموقع أولاً ثم تعديل البيانات وحذفها وإضافتها كما تريد، ثم تضغط على زر لحفظ كل تعديلاتك وتقوم جافاسكربت بعملها هنا وتحفظ لك البيانات، الجميل في الأمر أنك تستطيع حفظ هذا الويكي في ما يسمى Flash key أو USB key وتضع فيها أيضاً نسخة من متصفح فايرفوكس وبرنامج ثندربيرد للبريد الإلكتروني، ويكون لديك بذلك ثلاث برامج رائعة في جيبك.

هناك نسخة أخرى معدلة تسمى [GTD تيدلي ويكي](http://shared.snapgrid.com/gtd_tiddlywiki.html) لمن أراد أن يستخدم هذا الويكي في تنظيم أعماله.

الاثنين، 9 مايو، 2005

ما هي المدونات؟

في عشر كلمات أو أقل، أكتب تعريفاً للمدونة.

طبعاً لا يجب أن تلتزم بعشر كلمات أو أقل، لا بأس إن أضفت المزيد من الكلمات، المهم أن تحاول الاختصار بقدر الإمكان. وأفضل تعريف هو الأقصر والأكثر وضوحاً وقد أستخدمه لتعريف الآخرين بماهية المدونات.

موضوع آخر لتنمية التفكير وتدريب عضلات الدماغ، وقد كان الموضوع الأول يدور حول [أنظمة التشغيل](http://www.serdal.com/archives/2005/04/21/os-wiki-tags-blog/)

الأحد، 8 مايو، 2005

هيكل عظمي!

غرفتي هي الغرفة الوحيدة في المنزل التي تطل على شرفة واسعة، هذه الشرفة غير مستغلة ولا عملية لذلك يتراكم فيها التراب، وضعت فيها نباتات لكنها ماتت من الحرارة والرياح فالمكان غير مناسب، قمت بجمع هذه النباتات ووضعتها في كيس كبير أسود لكي أرميها، لكنني أجلت ذلك سنتين ونصف تقريباً! والنتيجة كانت سيئة بل مفاجأة!

تجمع الغبار بشكل كبير، عناكب وحشرات مختلفة، وخلف الكيس وجدت ما جعلني أكره نفسي والدنيا باقي يومي! هيكل عظمي لطائر أعتقد أنه حمامة! تركت كل ما في يدي وعدت لغرفتي، ثم فكرت قليلاً: سنتان ونصف وهذه هي النتيجة، هل تريد شيئاً أكثر من ذلك؟! قمت من فوري ولبست قفازات وأنا الآن ذاهب للتعامل مع أكثر ما يثير القرف في نفسي! ما يغضبني حقاً أنني أحرص على النظافة والترتيب دائماً فلم تركت ما كان يمكن أن أنجزه في دقائق ليأخذ من وقتي الآن أكثر من ساعة؟

هيكل عظمي؟! يعني ذلك أن الطائر مات قبل أشهر أو عام على الأقل! أشعر الآن باحتقار شديد لنفسي لأنني سمحت لهذه الأوساخ أن تتراكم في الشرفة، على أي حال ... سأذهب الآن للقضاء على هذه الأوساخ.

#### تحديث 5.15 مساء:
تمت العملية بسلام!

لو قرأ بعض أفراد عائلتي أو بعض أصدقائي هذا الموضوع سيلومونني على كتابته، لكنني كتبته لأبين أنني لست الشخص المثالي، فأنا في النهاية إنسان، أصيب وأخطأ ويظهر مني الحسن والقبيح، والإنسان يتعلم من أخطاءه الشيء الكثير، وكتبت الموضوع لأنني حقيقة لم أكتب عن نفسي الكثير في هذا موقعي الشخصي، بل أكثر ما كتبت عنه يتعلق بأمور أهتم بها كالحاسوب والتقنيات.

الجمعة، 6 مايو، 2005

ماذا حدث للموقع؟

بالأمس ظهرت صفحة بيضاء في موقعي، ومن كان لديه برنامج مضاد للفايروسات رأى عند زيارة موقعي تحذيراً أن موقعي يحتوي على فايروس، وبعد البحث عرفت أن هناك موقعاً آخر على نفس المزود اخترق وحدث معه نفس الشيء ويبدو أن هذا الموقع كان وسيلة لاختراق المزود بكل مواقعه، لم يحدث أي شيء لموقعي وقد قمت بعمل نسخة احتياطية لقاعدة البيانات، وقمت بتغيير كلمات السر.

أعتذر عن أي إزعاج، وما حدث بالأمس لم أكن أستطيع أن أفعل أي شيء حياله.

الخميس، 5 مايو، 2005

خدمة جديدة ورائعة: Backpack

بعد [بيس كامب](http://basecamphq.com/) و[تادا لست](http://tadalist.com/) تأتي خدمة جديدة من شركة [37signals](http://www.37signals.com/) وهي خدمة [Backpack](http://backpackit.com/)، وقد افتتحت الخدمة بالأمس واشترك فيها [10 آلاف شخص](http://37signals.com/svn/archives2/backpack_10000_accounts_since_we_launched_yesterday.php).

الخدمة ببساطة عبارة عن خليط من الخدمات وضعت في قالب جميل بسيط، وبعد أن جربتها سألت نفسي: أعجز أحدنا أن يأتي بنفس الفكرة؟ لأن الفكرة بسيطة وسهلة وتبدو بديهية، الخدمة ببساطة تنقسم إلى قسمين، الأول وهو المهم هو إنشاء صفحات، والصفحات يمكنها أن تحوي قائمة واحدة للأعمال التي ينبغي إنجازها، ملاحظات، ملفات مختلفة، صور، ويمكن ربط الصفحات بعضها ببعض لكي تصبح كموقع ويكي مصغر، القسم الثاني هو قسم التنبيهات، يمكن وضع إرسال تنبيهات لبريدك الإلكتروني أو للهاتف النقال (في أمريكا فقط) حول بعض المهمات التي ينبغي إنجازها.

هناك خصائص مختلفة في الخدمة، إذ يمكنك مشاركة الآخرين ببعض الصفحات وتستطيع إعطائهم صلاحية تعديل هذه الصفحات، وإذ لم تعجبك بعض التعديلات يمكنك التراجع عنها، تماماً كما يحدث في مواقع ويكي، ويمكنك إرسال صور وقوائم وملاحظات لنفسك عبر البريد الإلكتروني لكي تقوم الخدمة بإنشاء صفحة جديدة لك.

الخدمة مجانية لكن محدودة بإنشاء خمس صفحات وعشر تنبيهات، وإذا أردت المزيد يجب أن تشترك وتدفع مقابل حصولك على صفحات أكثر وتجد مساحة أكبر لملفاتك وصورك وتجد دعماً فنياً مباشراً.

وبالمناسبة، هذه الخدمة وكذلك خدمة تادا لست تدعمان العربية بشكل جيد الآن، كل ما أريده هو تعريب الخدمة، ومرة أخرى أذكر بأننا نحتاج إلى مثل هذه الخدمات، فلم لا يقوم شخص بالتعاون مع شركة 37signals بتوفير تعريب لهذه الخدمات؟ هذه فرصة تجارية لأي شركة أو شخص.

الثلاثاء، 3 مايو، 2005

النصوص الصارخة؟؟؟؟؟!!!!!!!

تزعجني تلك المواقع والمنتديات التي تستخدم ألواناً مختلفة للنصوص، وتبالغ في استخدام علامات التعجب!!!!! والاستفهام؟؟؟؟؟، تجد أحدهم يضع أكثر من خمس علامات تعجب أو علامات استفهام، ولا أدري لم لا يكتفي المرء بعلامة واحدة؟ عندما يضع أي شخص علامات كثيرة أشعر بأنه يصرخ في وجهي، أو يريد لفت انتباهي، وعندما يفعل ذلك في كل أجزاء موقعه يشوش ذلك تفكيري فلا أدري بأي شيء أبدأ، كذلك النصوص الملونة تجعلني أغلق المتصفح وأبتعد عن الشاشة، لأنها نصوص مؤذية للعين، والبعض لا

يستخدم الفقرات بشكل طبيعي،

بل يضع جملة

أو جملتين في سطر ثم ينتقل إلى سطر

آخر.

لا بأس في أن يستخدم المرء لوناً مختلفاً للعناوين، أما النص فيجب أن يكون بلون واحد واضح، الروابط لها وضع مختلف فيجب أن تكون بلون مختلف وربما يوضع تحتها سطر، ولنحذر من المبالغة في استخدام علامات التعجب والاستفهام، ويجب أن تستخدم الفقرات بحكمة، فلا يكون النص كتلة واحدة بدون تقسيم ولا يجب أبداً أن توضع الجمل متفرقة كل جملة في سطر، هكذا نجعل نبسط عملية قراءة النصوص.

الذي دفعني لكتابة هذا مجلة أقرأها الآن تضع في كل فقرة علامات تعجب كثيرة مع أن المواضيع التي أقرأها لا تحتاج إلى كل هذه العلامات فهي مواضيع علمية تذكر حقائقاً وليست قصصاً ولا روايات، وكذلك المنتديات التي يتفنن المشاركون فيها في تلوين النصوص وزخرفتها، لا أدري كم يستهلكون من الوقت على مثل هذه الزخرفات التي في النهاية تزيد من صعوبة قراءة المواضيع.

الاثنين، 2 مايو، 2005

لماذا لا نذكر الأسماء؟

كتب الأخ [أسامة](http://www.osama.ae/) عن [موقف مزعج](http://osama.ae/index.php?p=91) حدث له في أحد المصارف، وقد قمت بالتعليق عليه مطالباً بأن يذكر اسم هذا المصرف، ليس لأنني أريد معرفته فأنا أعرف المصرف الذي يتعامل معه الأخ أسامة، بل لنكسر عادة غير منطقية نمارسها في كتاباتنا، عندما نريد أن نمدح مؤسسة ما سواء كانت حكومية أو تجارية فنحن نذكرها بالإسم، والمديح سببه في الغالب موقف جميل مررنا به في هذه المؤسسة أو تلك، في الجانب الآخر عندما نواجه مواقف سيئة في أي مؤسسة ففي الغالب لا نذكر اسم المؤسسة، لماذا؟

أرى أن تصرفنا هذا غير منطقي، عندما نذكر المحاسن أو المساوئ فعلينا في الحالتين أن نذكر أسماء المؤسسات، وربما الأشخاص أيضاً، إن كان هناك شخص مسؤول في موقع مهم ليس من الحكمة أن أتحدث عنه بضمير الغائب، فهو في موقع مسؤولية وإن أصاب أو أخطأ علينا أن نذكره بالاسم، ليس لأنه فلان، بل بسبب المسؤولية التي يتولاها.

لا أطالب هنا بالتشهير فهذا آخر شيء أريده، لننظر إلى المسألة من زاوية مختلفة قليلاً، يكتب شخص ما عن مؤسسة ما لم تعامله بشكل حسن، تنشر المقالة في إحدى الصحف ثم لا يحدث شيء، مقالة كتبها شخص لا يعرفه أحد عن مؤسسة لم يفصح عن اسمها، وسيعتبرها الناس مقالة للتنفيس عن الغضب لا أكثر، ولو ذكر هذا الشخص اسم المؤسسة فلعل مسؤولاً من المؤسسة يقرأ هذا الكلام ويحاول تغيير الواقع، وربما ينتبه الناس فيحذرون عند تعاملهم مع المؤسسة، والأمر نسبي، في بعض المواقف يجب ذكر الاسماء وفي مواقف أخرى لا داعي لذكر أي اسم.

طبعاً لا يكفي هنا أن يكتب الإنسان عن المواقف التي مر بها، إذا أراد التغيير فعليه أن يتحرك قليلاً ويتصل بالمسؤولين في المؤسسات ويخبرهم بما حدث، وشخصياً جربت الحديث مع مسؤولين ووجدت استجابة منهم، إن لم يجدي ذلك فعليه أن يراسل بعض الصحفيين لعلهم يكتبون عن الأمر، وتأثير الصحافة قد يكون كبيراً في بعض الأحيان، إن لم يجدي ذلك فلا بد من تحرك على مستوى الأفراد.

عندما تقوم مؤسسة أمريكية بفعل شيء لا يعجب الناس، يقوم الناس بإرسال مئات الفاكسات، ويجرون عشرات المكالمات، ويرسلون مئات الرسائل الإلكترونية، وبعضهم يذهب أبعد من ذلك فيقوم بعمل حملة لمقاطعة المؤسسة، وتحت كل هذه الضغوط ترضخ الشركات لمطالب الناس، هكذا يجب أن نفعل نحن، ولا يغيب عني الفارق بين مجتمعاتنا والمجتمعات الغربية، لكن دعونا نستفيد من خبراتهم في هذا المجال.

الأحد، 1 مايو، 2005

نظام أبل الجديد

الخبر قديم الآن، لكن لم أرى موقعاً عربياً تقنياً يكتب عنه، طرحت [أبل](http://www.apple.com/) نظام تشغيلها الجديد [ماك 10.4](http://www.apple.com/macosx/) والذي يحمل لقب النمر (Tiger)، وهو إصدار يحوي الكثير من الخصائص الجديدة، وقد سبق أن تحدثت عن بعض هذه الخصائص في مواضيع متفرقة.

موقع [Ars Technica](http://arstechnica.com/) نشر كعادته [مقالة رائعة](http://arstechnica.com/reviews/os/macosx-10.4.ars/) يستعرض فيها وبالتفصيل جديد هذا النظام، كما خصص جون جربر [صفحة خاصة](http://daringfireball.net/misc/2005/04/tiger_details) في موقعه للكتابة عن تفاصيل هذا النظام وجديده، كما نشرت العديد من المواقع مقالات تستعرض فيها النظام الجديد، مثل موقع [أخبار أنظمة التشغيل](http://www.osnews.com/story.php?news_id=10441) وموقع [eXpert Zone](http://www.expert-zone.com/index.php?module=announce&ANN_user_op=view&ANN_id=1122).

كل الروابط أعلاه تحوي ما يكفي للتعرف على جديد نظام ماك، وأكثر ما يعجبني في هذا النظام هي البرامج الصغيرة التي تسمى [داش بورد](http://www.apple.com/macosx/features/dashboard/)، وقد وفرت أبل الآن ما يزيد عن [خمسين](http://www.apple.com/downloads/macosx/dashboard/) برنامج صغير يمكن إنزالها واستخدامها مجاناً وسنرى المزيد منها في المستقبل القريب، والجميل أنه يمكن لأي شخص تعلم إنشاء مثل هذه البرامج لأنها في الحقيقة مبنية على تقنيات مثل جافاسكربت، HTML وCSS.

هناك برنامج [ويكي](http://www.apple.com/downloads/macosx/dashboard/wikitywidget.html) صغير وهو البرنامج الفائز في مسابقة أبل لإنشاء هذه البرامج الصغيرة، وهناك برنامج للبحث في موسوعة [ويكيبيديا](http://www.apple.com/downloads/macosx/dashboard/wikipedia.html) وبرنامج [للكتابة في المدونات](http://www.apple.com/downloads/macosx/dashboard/dashblog.html) وآخر [للبحث في الموسوعة البريطانية](http://www.apple.com/downloads/macosx/dashboard/britannicasearchwidget.html) وهناك ألعاب مثل لعبة [المكعب](http://www.apple.com/downloads/macosx/dashboard/cube.html) ولعبة [الثعبان](http://www.apple.com/downloads/macosx/dashboard/snake.html).

البرامج أعلاه كلها من برمجة وتصميم شركات وأفراد، أما أبل فتوفر أيضاً برامج أخرى يمكنكم التعرف عليها في صفحة [داش بورد](http://www.apple.com/macosx/features/dashboard/) وهي برنامج للتحكم في برنامج iTunes، أي لا حاجة لتشغيل برنامج iTunes لكي تستمع لملفات صوتية مختلفة، برنامج لمتابعة الأسهم في البورصات، وآخر لمتابعة أحوال الطقس، وقاموس، وبرنامج الصفحات الصفراء للبحث عن الشركات وعناوينها، آلة حاسبة، لعبة Puzzle، مترجم فوري، روزنامة، أوراق ملاحظات ... وغيرها.

برامج صغيرة، مجانية في الغالب، تؤدي وظائف بسيطة، لذلك تعجبني، وهذه بعض الروابط لمواقع مختلفة تهتم بنظام أبل:

* [I Heart Widgets](http://www.iheartwidgets.com/)، لم يفتتح بعد لكن أعتقد أنه سيكون موقعاً مفيداً
* [Automator World](http://www.automatorworld.com/)
* [MacDevCenter.com](http://macdevcenter.com/)
* [Macworld](http://www.macworld.com/)