الاثنين، 31 أكتوبر، 2005

مرة أخرى: سردال في الإذاعة

اليوم إن شاء الله، الإثنين 28 رمضان، الموافق 31 نوفمبر، سأكون والأخ [أسامة](http://www.osama.ae/) ضيفي الإذاعة للحديث عن المدونات:

* المقدم: إبراهيم اليعربي.
* 10 - 12 ليلاً بتوقيت الإمارات.
* 9 - 11 ليلاً بتوقيت مكة.
* 6 - 8 بتوقيت غرينتش (شكراً عبد المنعم)

للمشاركة في البرنامج:

* الهاتف المباشر 6001221، وفتح الخط للاتصال من خارج الإمارات هو 009712.
* الفاكس 4144859.
* الرسائل النصية القصيرة 2119 (من داخل الإمارات فقط)
* الرسائل النصية القصيرة من السعودية: ق 80444 أو Q 80444

للاستماع إلى الإذاعة:

* [مباشرة من الشبكة](rtsp://194.170.242.137/encoder/quran)، يحتاج إلى برنامج ريل بلاير، ولا يحتاج إلى تسجيل، لا عذر لكم الآن :-)، وشكراً InspireD على الرابط.
* يمكن الاستماع لها من خلال موقع [الإمارات للإعلام](http://www.emi.ae/)
* يمكن استقبال البث عبر عربسات على باقة أبوظبي بحيث يمكن الاستماع للإذاعة من خلال التلفاز، أخي مبارك كتب يشرح كيفية [ضبط لاقط الفضائيات](http://www.sadafat.com/?p=52).
* من أراد تسجيل الحلقة فعليه أن يقرأ [درساً](http://www.omardesigns.com/blog/ar/?p=33) كتبه الأخ عمر.

### أتمنى أن تشاركونا
من يستطيع الاتصال بالإذاعة فعليه أن يتصل ليطرح مداخلة أو سؤالاً، أتمنى أن ترسلوا أكبر قدر ممكن من الأسئلة عن طريق الرسائل القصيرة، ومن لم يستطع فعل ذلك فيمكنه طرح الأسئلة كرد على هذا الموضوع وسنجيب عليها إن شاء الله في البرنامج.

الأحد، 30 أكتوبر، 2005

نظرة على رخص المحتويات الحرة

– أمين! ... هل علي أن أكتب هذه العبارة في موقعي؟
– أي عبارة؟
– "جميع الحقوق محفوظة"؟
– نعم بالتأكيد! كما تعلمت في معهد الأمانة، هذه العبارة هي أهم عناصر التصميم.
– ماذا تعني هذه العبارة؟
– لا أذكر ... هي تتعلق بحفظ ... لا أدري!
– ما فائدة المال الذي أنفقته على الدورة؟
– لحظة! دعني أتذكر ... لعلها تعني أن الحقوق محفوظة في مكان أمين، خزانة أو حتى ثلاجة!
– لعل إعلانات المطاعم أثرت في عقلك! أكمل.
– أو ربما تعني أن الحقوق محفوظة في عقل شخص ما ويستطيع ترديدها علينا متى ما أردنا!
– هممم ... ربما! هل لديك أقوال أخرى؟
– ربما تعني أن الحقوق محفوظة لكل شخص فيستطيع أن يستغلها كما يريد.
– لا ... هذا تفسير غير معقول، وإلا لسرق الناس كل شيء من موقعي.
– موقعك في الأصل منسوخ من مواقع أخرى! ... لا تنظر إلي هكذا، أنت طلبت أن يكون موقعك كباقي مواقع الناس!

### ماذا تعني الحقوق؟
مرة أخرى أذكركم: ليس لدي علم كافي للحديث عن القانون، ما أعرفه أن القوانين تحوي عبارات دقيقة، وكل كلمة لها معنى خاص في القانون، وهناك مواد تشرح القوانين وتشرح ماذا يعني هذا المصطلح أو ذاك وكيف تحدد المقاييس، هذه أمور يعرفها دارسوا القانون والمتخصصون فيه.

أما في الواقع، أغلب الناس لا يهتمون بالقوانين، خصوصاً قوانين النشر وحماية الملكية الفكرية، قد يهتم المرء بمعرفة القانون حينما يتعلق الأمر بالزواج والطلاق والحقوق المالية وحتى السيارات، لكن حينما يتعلق الأمر ببرنامج أو كتاب أو أنشودة فإنه لا يهتم بهذه الحقوق، ما دام أنه يستطيع الحصول على هذه المواد مجاناً فلم يكلف نفسه بشراءها؟ ولماذا يشتري نسخة أصلية من برنامج ما وهناك نسخ غير شرعية تباع بعشر دراهم؟

في مقابل قوانين النشر، هناك رخص حرة للبرامج والمواد الفكرية، أغلب هذه الرخص خرجت للعالم من أمريكا، لأن أمريكا الآن قارة كبيرة فيها ملايين الناس وتهاجر لها العقول النيرة المفكرة، الكثير من هؤلاء يعملون في مجالات إبداعية وفكرية، كالكتابة والتأليف، البرمجة، التصوير الفوتوغرافي، الفنون بأنواعها وغيرها، وكل عمل ينتجه شخص ما يصبح محفوظ الحقوق لهذا الشخص حسب القانون الأمريكي، سواء أشار الكاتب أو المبدع إلى الحقوق أو لم يشر لها، على الآخرين احترام حقوقه واعتبارها حقوقاً محفوظة له.

مع مرور السنين وتطور التقنيات بدأ الكونجرس الأمريكي وأصحاب النفوذ في الشركات الإعلامية وشركات البرمجة والحاسوب في دفع قوانين جديدة أكثر صرامة للحقوق النشر والملكية الفكرية، لا بل دخلت إلى هذا المجال شركات الأدوية التي أعتبرها شخصياً شركات _مجرمة_ حينما ترفض ترخيص ملكيتها الفكرية للدول الفقيرة لإنتاج أدوية رخيصة السعر لأمراض تفتك بشعوب هذه الدول، وفي نفس الوقت لا تبيع أدويتها بسعر منخفض وهكذا يبقى الناس يعانون من عدم توفر الدواء، هذه قضايا ليست بالهينة وستصل إلينا عاجلاً أو آجلاً مع توقيع أو تنفيذ اتفاقيات التجارة الحرة.

لماذا ظهرت رخص البرامج والمحتويات الحرة؟ لأنها كانت ردة فعل على القوانين الصارمة لحماية الحقوق، كانت البرامج في السابق تعرض مجاناً لمن أراد ويمكن لأي شخص الحصول على مصدر هذه البرامج لكي يطورها بنفسه، كانت الكتب والصور وكل أشكال الإبداعات الفكرية تصبح مجانية بعد مرور فترة من الزمن على إنشاءها، الآن بسبب القوانين لن تصبح هذه الإبداعات مجانية إلا بعد مرور عشرات السنين، بعض القوانين تشترط أن تكون الحقوق محفوظة للمؤلف ما دام حياً بالإضافة إلى سبعين سنة أخرى! طبعاً هذا كله يحدث في أمريكا.

لعل البعض منكم يسأل: لماذا تتحدث عن أمريكا بالذات؟ لأنها التي تتحكم بمنظمة التجارة الحرة والأمم المتحدة والبنك الدولي، ولأن الكثير من القوانين الأمريكية تصل إلينا لتطبق في مجتمعاتنا التي تختلف تماماً عن المجتمع الأمريكي، ولأننا يمكننا أن نستفيد من تجارب المجتمع الأمريكي في هذا المجال.

دعونا الآن نستعرض بعض رخص المحتويات الحرة.

### Public Domain
هذه رخصة قانونية تعطي الناس كل الحقوق، بمعنى آخر إذا كتب شخص ما كتاباً واختار له رخصة Public Domain فهذا يعني أن الكاتب تنازل عن كل حقوقه، فيمكن لأي شخص أن ينسخ الكتاب ويوزعه ويبيعه وينشره إلكترونياً ويغرق العالم بنسخ من هذا الكتاب.

وهناك الكثير من الكتب والأعمال الفنية مرخصة بهذه الرخصة، فالأعمال القديمة مثلاً تعتبر حقاً عاماً للجميع، فلا يمكن لشخص أن يدعي أنه يملك حقوق كتاب "صحيح البخاري" أو "البيان والتبيين" أو "تاج العروس" أو مسرحيات شكسبير، وحتى الاختراعات والاكتشافات العلمية أصبحت الآن جزء من ثقافة وتراث العالم ولا يمكن لأي شخص أن يدعي ملكيتها.

هناك بعض المعلومات التي لا يمكن لشخص أن يدعي ملكيتها، مثل الإحصائيات، كذلك بعض ما تنتجه الحكومات من وثائق وتقارير تعتبر حقاً عاماً للجميع.

عندما ظهرت قوانين الحماية الفكرية، أصبحت كل الأعمال محفوظة الحقوق، لكن الكثير من الناس والمؤسسات قاموا بعرض أعمالهم كحق عام للجميع، وبعض الأعمال التي كانت محفوظة الحقوق طرحت كحق عام بعد أن كانت محفوظة الحقوق لعدد من السنين يحددها قانون الحماية الفكرية.

إذا وجدت أي عمل مطروح كحق عام، يمكنك أن تستغله كما تريد، وإذا كان لديك كتاب أو صور أو أي عمل فكري فيمكنك أن تطرحه كحق عام للجميع إن أردت أن يستفيد الناس من جهودك، هذه الرخصة يمكن أن تستخدم للكتب والصور والأعمال الأدبية والفنية وكذلك البرامج والاختراعات والاكتشافات.

* إقرأ عن هذه الرخصة في [ويكيبيديا](http://en.wikipedia.org/wiki/Public_domain).
* [مشورع المكتبة الحرة](http://www.openlibrary.org/)، إقرأ العديد من الكتب مجاناً وانسخها ووزعها كما تشاء، المشروع يوفر واجهة سهلة لتصفح وقراءة الكتب، ويهدف إلى وضع أكبر عدد ممكن من الكتب المطروحة كحق عام على الشبكة.
* [مشروع جوتنبيرج](http://www.gutenberg.org/)، يوفر العديد من الكتب كحق عام للجميع، ويحوي أيضاً كتباً محفوظة الحقوق لكنها تنشر بإذن من الكاتب أو دار النشر.
* [الوراق](http://www.alwaraq.com/)، يوفر العديد من الكتب العربية.
* [الحديث الشريف](http://hadith.al-islam.com/) من موقع الإسلام، يوفر العديد من الكتب المتخصصة في الحديث الشريف.

### Creative Commons
Creative Commons هي منظمة أمريكية لا ربحية أنشأت في عام 2001م في سان فرانسيسكو، تهدف المنظمة إلى تبسيط عملية توزيع ونشر الأعمال الفكرية مع حفظ بعض حقوق أصحابها، وتوفر المنظمة عبر [موقعها](http://www.creativecommons.com/) أدوات للباحثين عن محتويات مرخصة برخص هذه المنظمة وأدوات لمن يريد نشر محتويات تستخدم رخص المنظمة.

رخص هذه المنظمة تتوفر بثلاثة أشكال:

* النص القانوني: وهو نص مفصل موجه للمحامين والمتخصصين في القانون وسيستخدم في المحاكم وساحات القضاء إن كانت هناك قضية تتعلق بمواد نشرت باستخدام رخصة Creative Commons.
* نسخة عامة: وهي التي كتبت بلغة مختصرة سهلة وهي موجهة لجميع الناس.
* نسخة الحاسوب: وهي مكتوبة بلغة تفهمها البرامج ويستطيع المبرمجون تضمينها في برامجهم.

كل رخص CC تحتوي بعض الشروط للمشاركة بالمحتويات، وهي كالتالي:

* المصدر (Attribution): إن اشترطت النسخة أن تذكر المصدر فيمكنك أن تستخدم المحتويات كما تشاء ما دمت قد ذكرت بوضوح كاتبها أو من قام بإنشاءها.
* غير مخصص للإستخدام التجاري (Noncommercial): هذا الشرط يعني أن المحتويات يمكن أن تستغل وتستخدم بشرط ألا تباع وتستغل تجارياً، لنفترض أن الأخ أسامة رخص صوره التي يضعها في خدمة فليكر برخصة CC بشرط ألا تستغل تجارياً، هذا يعني أنني أستطيع طباعة صوره واستخدامها في المواقع أو في أي غرض لكن لا يحق لي بيع صوره.
* الاشتقاق (No Derivative Works): هذا الشرط يعني أنك تستطيع نسخ وتوزيع المحتويات لكن لا يمكنك استخدمها لإنشاء عمل جديد، لنتصور أن أخونا عبد المنعم قام بتصوير فيلم فيديو عن المغرب وتاريخه، واشترط ألا تشتق أعمال جديدة من عمله، لا يمكن لأي شخص آخر أن يستخدم عمل أخونا عبد المنعم لإنشاء فيلم جديد.
* المشاركة بالمثل (Share Alike): هذا الشرط يعني أنك تستطيع استخدام المواد والمحتويات وتوزيعها، بشرط إن قمت بتعديلها فعليك أن تشارك الآخرين بهذه التعديلات.

كما قلت هناك [أدوات](http://creativecommons.org/license/) تبسط عملية اختيار الرخصة المناسبة، كل ما عليك فعله هو الإجابة عن أربعة أسئلة فقط، ثم تضع رابط الرخصة في موقعك أو في المادة التي تريد ترخيصها.

* موقع [Creative Commons](http://www.creativecommons.org/).
* [صور في فليكر مرخصة برخصة CC](http://www.flickr.com/creativecommons/).
* محاضرة [الثقافة الحرة](http://www.eff.org/IP/freeculture/)، يمكنك الاستماع لها ومشاهدة عرضها وكذلك قراءتها، وهي تستحق الترجمة بالمناسبة، وأنصح الجميع بالاستماع لها.
* كتاب [الثقافة الحرة](http://free-culture.org/).
* [دليل للمحتويات المرخصة برخصة CC](http://www.commoncontent.org/).

### ماذا بعد؟
هناك رخص حرة مختلفة، لكن ذكرت أهم رخصتين منهما وهي Public Domain وCreative Commons، فهما الأشهر والأكثر استخداماً، هناك رخص أقل شهرة أو أصبحت لا تستخدم بعد ظهور مشروع CC منها رخصة OPL أو Open Content License، وهناك رخصة من مشروع جنو هي FDL لكن هذه موجهة بشكل خاص لكتابة الوثائق المتعلقة بالبرامج لذلك سأتحدث عنها في موضوع لاحق.

ماذا عن الوضع القانوني لدينا؟ هل قوانين بلداننا تعترف بهذه الرخص؟ هل توجد محتويات ومواد نشرت بهذه الرخص بينما لا زالت محفوظة الحقوق في بلداننا؟ ليس لدي إجابات على هذه الأسئلة.

كما ترون، الموضوع حقيقة ليس بسيطاً ووجدت صعوبة في كتابته، أتمنى أن أكون قد قدمت شيئاً مفيداً في هذه الكلمات، أما رخص البرامج الحرة سأتحدث عنها في موضوع لاحق.

الثلاثاء، 25 أكتوبر، 2005

نحن بحاجة إلى حواسيب بسيطة

عندما تأتي تقنية أو فكرة قبل الوقت المناسب فإنها في الغالب إما تموت أو تصبح مغمورة ولا يتحدث عنها أحد، بعد ذلك تأتي شركة كبيرة وفي الوقت المناسب وتحرك أجهزتها التسويقية لكي تعلن أمام الناس عن أحدث التقنيات التي لم يسبق لها مثيل، ولو دقق المرء قليلاً لعرف أن الكثير من تقنيات اليوم كانت أفكاراً قديمة وقد سبق إلى تنفيذها بعض الأفراد أو الشركات الصغيرة، لكن الشركات الكبيرة تخطف الأضواء بما تملكه من قوة تسويقية.

من هذه الأفكار التي بدأ الناس يطالبون بها فكرة الحواسيب البسيطة الصغيرة غير المكلفة، بين عامي 2000م و2001م ظهرت العديد من هذه الأجهزة، مثل [سوني إي فيلا](http://en.wikipedia.org/wiki/Sony_eVilla) و[ثري كوم أودري](http://en.wikipedia.org/wiki/3Com_Audrey) كومباك آي باك، كانت هذه الأجهزة تستهدف أناساً يريدون حواسيب للوصول إلى الشبكة وتصفحها واستخدام البريد الإلكتروني ولا بأس إن كانت هناك تطبيقات بسيطة مثل محرر نصي ومستعرض صور ومشغل ملفات صوتية، هذا كل شيء.

لكن الفكرة لم تنجح في السابق لأسباب عديدة، كانت الحواسيب البسيطة غالية السعر، بطيئة ومواصفاتها غير مشجعة، لم تكن خطوط الاتصال السريعة متوفرة بشكل كبير كما هو الحال اليوم، لم تكن تقنيات الحاسوب متطورة كما هي اليوم، وتقنيات الأمس التي كانت مرتفعة السعر أصبحت أقل سعراً اليوم.

لكن ما المشكلة في الحواسيب اليوم؟ مشاكلها كثيرة، في البداية المعالجات سريعة وتنتج حرارة كبيرة، هذه الحرارة تتطلب تهوية جيدة ومراوح تبريد، أي إزعاج متواصل ما دام الحاسوب يعمل، وغبار يتراكم مع مرور الأيام حتى يصبح سبباً للمشاكل، أضف إلى ذلك استهلاك كبير للكهرباء، ومواصفات عالية قد لا يحتاجها الكثير من الناس، وهذا كله لا يقارن بما يواجهه الناس من مشاكل ويندوز الأمنية، فايروسات وبرامج تجسس وانهيار للنظام وضياع للبيانات ثم فورمات ... وتتكرر القصة.

الكثير من الناس حول العالم لا يحتاجون هذه الحواسيب، بل يحتاجون حواسيب صغيرة بسيطة تؤدي ما عليها دون مشاكل، فمثلاً مقاهي الإنترنت ستستفيد من هذه الحواسيب لأنها غير مكلفة ولا تحوي الكثير من البرامج ومتخصصة فقط في الاستفادة من الشبكة وخدماتها، وهي لا تعاني من المشاكل الأمنية بالتالي ستكون تكلفة صيانتها قليلة أو معدومة.

كبار السن والأطفال والناس الراغبين في أجهزة بسيطة سيجدون أن هذه الأجهزة تؤدي ما يريدون دون أن تضيف خصائص لا يريدونها، دون أن تعقدهم بمشاكل أمنية أو تتعطل بسبب تراكم الغبار أو ازدياد الحرارة، أجهزة خالية من كل ما يمكن أن يجعل استخدامه صعباً معقداً، فقط قم بتوصيل سلك الكهرباء وشغل الجهاز وسيعمل كل شيء بشكل جيد بدون الحاجة تعديل أي شيء.

هذا ما يحتاجه الكثير من الناس اليوم، وأنا واحد منهم، أريد حاسوباً بسيطاً لا يحوي الكثير من الخصائص ويؤدي المهمات اليومية بدون مشاكل، أعني بالمهمات اليومية:

* تصفح الشبكة.
* الرد على البريد الإلكتروني.
* الكتابة في المدونة.
* كتابة المقالات والتقارير.
* قضاء بعض الوقت في ألعاب بسيطة.
* قراءة خلاصات RSS.
* الاستماع للأناشيد والمحاضرات.
* مشاهدة أفلام فيديو.

كل هذه المهمات وغيرها لا تحتاج إلى معالجات سريعة أو ذاكرة كبيرة أو قرص صلب كبير، مع ذلك نشتري حواسيب مواصفاتها تفوق حاجتنا وتتعطل كثيراً.

اليوم هناك خيارات قليلة لاقتناء حواسيب بسيطة، فإما أن تشتري أجهزة قديمة توقف إنتاجها من موقع eBay أو تشتري أجهزة مثل [AMD Pic](http://www.amdboard.com/pic.html) و[نوكيا 770](http://en.wikipedia.org/wiki/Nokia_770_Internet_Tablet)، لكن الجهازين حتى الآن حسب علمي لم يعرضا للبيع لدينا، جهاز AMD يعمل بنظام ويندوز سي إي والكثير يتسائلون عن سبب هذا الاختيار، فمن المفترض أن يكون لينكس خيار أقل سعراً لمثل هذه الأجهزة، جهاز نوكيا يعمل بنظام لينكس وبواجهة GTK ونظرياً الجهاز يدعم العربية لكن عملياً لم أجد أي شيء يشير إلى دعم اللغة العربية، والجهاز يتصل بالشبكة لا سلكياً، لذلك من كان لديه شبكة لا سلكية في منزله أو العمل يمكنه أن يستفيد من الجهاز.

مع وجود هذه الأجهزة، لا زال السوق بحاجة إلى خيارات أخرى، لكن الذي يمنع الشركات من إنتاج هذه الأجهزة هي تجاربها السابقة قبل خمسة أعوام، أضف إلى ذلك أن الحواسيب العادية أصبحت منخفضة السعر إلى حد كبير، وهناك الحواسيب الكفية التي تقدم خصائص كثيرة مقابل سعر مناسب.

الخميس، 20 أكتوبر، 2005

نظرة على تطبيقات مونو

[مونو](http://www.mono-project.com/Main_Page) هو مشروع يقدم بيئة حرة بديلة لتقنية [دوت نت](http://en.wikipedia.org/wiki/.NET_Framework) من مايكروسوفت، ويمكن لأي مبرمج أن يطور برامجه باستخدام تقنيات مونو وسيعمل برنامج في عدة أنظمة تشغيل.

ما يميز مونو (و تقنية دوت نت) أنه يبسط عملية تطوير البرامج، فلا داعي لأن يهتم المبرمج بإدارة الذاكرة وإدارة موارد نظام التشغيل وغيرها، بل عليه أن يركز على الواجهة وعلى ما سيقدمه البرنامج للمستخدم، لذلك تطوير البرامج باستخدام مونو سيكون أسرع وأكثر سهولة على المبرمج، من استخدام لغات برمجة أخرى مثل لغة سي.

هذه لمحة بسيطة عن مونو، ومن لديه الفضول لمعرفة المزيد فعليه زيارة موقع المشروع لقراءة التفاصيل، ولنعرض بعض البرامج التي طورت بتقنيات مونو.

### أف-سبوت
شركة أبل تقدم برنامج [آي فوتو](http://www.apple.com/ilife/iphoto/) لتنظيم وتخزين الصور، وجوجل لديها برنامج [بيكاسا](http://picasa.google.com/index.html) يقوم بنفس الوظيفة لكنه يعمل فقط في نظام ويندوز، ومستخدم لينكس لديه خيار لا يقل قوة عن هذه البرامج، وهو [أف سبوت](http://www.gnome.org/projects/f-spot/).

يمكن للمستخدم وضع صوره في خدمة [فليكر](http://www.flickr.com/) مباشرة من خلال أف-سبوت، ويقدم البرنامج أدوات بسيطة لتصحيح الصور وتعديلها، كحذف [العين الحمراء](http://en.wikipedia.org/wiki/Red-eye_effect)، وتعديل ألوان الصور وغيرها، ويوفر البرنامج وسيلتين لتنظيم الصور، الأولى عبر التصنيفات (Tags) والثانية حسب تاريخ إضافة الصور.

إقرأ المزيد عن أف-سبوت في [جينوم جورنال](http://gnomejournal.org/article/23/an-introduction-to-f-spot) و[نيوز فورج](http://software.newsforge.com/article.pl?sid=05/05/09/1739224&tid=75).

### بانشي
يمكن أن نقول بأن [بانشي](http://banshee-project.org/index.php/Main_Page) هو آي تونز لنظام لينكس، فهو يدعم أجهزة iPod ويمكنه نسخ الملفات الصوتية من الأقراص المدمجة وواجهته قريبة من واجهة آي تونز، ويمكنه إنشاء أقراص مدمجة صوتية أو تحوي ملفات MP3.

إقرأ المزيد عن بانشي في [جينوم جورنال](http://gnomejournal.org/article/30/the-banshee-music-player-an-introduction).

### بيجل
مستخدمي نظام ماك لديهم [سبوت لايت](http://www.apple.com/macosx/features/spotlight/)، ومستخدمي ويندوز لديهم العديد من الخيارات أبرزها [جوجل ديسك توب](http://desktop.google.com/)، ومن المفترض أن يأتي نظام ويندوز فيستا مع محرك بحث، أما مستخدمو لينكس فلديهم [بيجل](http://www.beagle-project.org/Main_Page).

بيجل هو محرك بحث سريع يعتمد على تقنيات مونو، يمكن من خلال البحث عن مختلف الملفات مثل البريد الإلكتروني، سجلات الدردشة، الوثائق، ملفات المساعدة، الصور، الملفات الصوتية، ملفات RSS، صفحات HTML ويمكنه البحث أيضاً عن البرامج.

يمكنك [مشاهدة عروض فلاش](http://nat.org/demos) لتفهم كيف يعمل بيجل.

### مونو ديفيلوب
برنامج خاص للمبرمجين، [مونو ديفيلوب](http://www.monodevelop.com/Main_Page) هو في الأصل نسخة من [شارب ديفيلوب](http://www.sharpdevelop.com/OpenSource/SD/) الموجه للمبرمجين الذين يستخدمون تقنية دوت نت، مونو ديفيلوب لا يختلف عنه كثيراً، لكنه مخصص لنظام لينكس وموجه لمن يستخدم تقنيات مونو.

### توم بوي
برنامج ويكي لسطح المكتب، هذا هو باختصار [توم بوي](http://www.beatniksoftware.com/tomboy/)، لكنه بسيط ولا يحوي الكثير من الخصائص التي تمتلكها برامج ويكي، فهو فقط يتميز بالربط بين الملاحظات، وهو أكثر كفاءة من برامج الملاحظات التي تحاول تقليد أوراق الملاحظات الصفراء المشهورة.

هناك نسخة من هذا البرنامج تعمل في ويندوز لكن لا أنصح أبداً بتجربتها لأنها تحوي الكثير من الأخطاء.

### برامج أخرى
* [آي فولدر](http://www.ifolder.com/index.php/Home)، مزود وبرنامج للتشارك بالملفات عبر الشبكات.
* [جلاكسيوم مسنجر](http://galaxium.sourceforge.net/index.html)، برنامج للتخاطب عبر خدمة مايكروسوفت مسنجر.
* [بلام](http://developer.imendio.com/wiki/Blam)، قارئ RSS.
* [أليجيتور](http://alligator.sourceforge.net/)، قارئ RSS آخر.
* [سكاي نيت](http://sky-net.sourceforge.net/)، برنامج للفلكيين ومحبي الفضاء، يعرض خريطة الفضاء وأسماء النجوم.
* [بلوفنك](http://bluefunk.sourceforge.net/)، مشغل ملفات صوتية.
* [مونوبود](http://usefulinc.com/edd/blog/contents/2005/06/17-monopod/read)، برنامج لإنزال ملفات بودكاست.
* [لاودهايلير](http://www.loudhailer.org/screenshots.html)، مشغل ملفات صوتية بسيط.
* [كوروش](http://www.ercansoy.com/kurush/)، برنامج لإدارة الشؤون المالية الشخصية، اسمه يعني قروش وليس كروش!
* [آي بوك شيلف](http://www.gnomefiles.org/app.php?soft_id=792)، برنامج لتنظيم الكتب.
* [جي ماب](http://gmap.sourceforge.net/)، برنامج للخرائط وتتوفر منه نسخة لويندوز.
* [جليمر](http://glimmr.sourceforge.net/)، برنامج لوضع الصور في خدمة فليكر.

### تثبيت واستخدام برامج مونو
بعض شركات لينكس وتوزيعات لينكس رفضت إضافة مونو لمخاوف قانونية، فهناك احتمال بأن تقاضي مايكروسوفت هذه الشركات، مع أن مشروع مونو يعتمد على معايير قياسية معتمدة من قبل منظمة [ECMA](http://www.mono-project.com/ECMA) للمعايير القياسية، على أي حال، المستخدم العادي عليه ألا يخشى من استخدام مونو، القضايا القانونية ستكون فقط بين الشركات إن حدث أن قاضت مايكروسوفت أي شركة أخرى.

إذا كنت تستخدم توزيعة [أبونتو](http://www.ubuntulinux.org/) أو [سوزي](http://www.opensuse.org/Welcome_to_openSUSE.org) فيمكنك استخدام برامج مونو بدون مشاكل، فقط عليك أن تثبتها من خلال برنامج التثبيت الخاص بالتوزيعة، ويمكنك تجربة توزيعات تعمل من القرص المدمج مباشرة مثل [مونو لايف](http://www.mono-live.org/) و[مونوبكس](http://www.monoppix.com/).

أما من أراد توزيعة يثبتها في حاسوبه وتأتي مع بعض برامج مونو فعليه بتوزيعة [فورسايت لينكس](http://www.foresightlinux.com/)، هذه التوزيعة تتميز بأنها تستخدم آخر التقنيات لذلك قد تجد فيها ما لن تجده في معظم التوزيعات الأخرى، يمكنك قراءة المزيد عنها في [دسترو واتش](http://distrowatch.com/weekly.php?issue=20050912#fdow).

ماذا عن ويندوز؟ هل يمكن تشغيل برامج مونو في ويندوز؟ من المفترض أن تكون الإجابة نعم، لكن في الحقيقة لم أجد حتى الآن نسخ من هذه البرامج مخصصة للتثبيت في ويندوز (إلا بعضها)، هناك لقطات من بعض المبرمجين تبين كيف أن بعض البرامج تعمل في ويندوز، لكن لم أجد روابط مباشرة لتنزيل هذه البرامج وتركيبها في ويندوز، إذا وجد أحدكم فليضع الرابط في تعليقه.

السبت، 15 أكتوبر، 2005

متصفح فلوك: المتصفح الاجتماعي

وصلتني رسالة قبل رمضان يطلب فيها صاحبها أن أكتب عن متصف [فلوك](http://www.flock.com/)، واعتذرت عن ذلك لقلة المعلومات المتوفرة حول المتصفح، لكن الآن هناك ما يكفي للكتابة عنه.

المتصفح مبني على أساس فايرفوكس، يعني هذا أنه من الناحية التقنية سيكون متوافقاً مع كل ما يدعمه فايرفوكس من تقنيات، أي ستظهر المواقع في فلوك بنفس الشكل الذي تظهر عليه في فايرفوكس، سيدعم المعايير القياسية، وتقنية XUL وسيحوي معظم أو كل خصائص فايرفوكس، لكن سيضيف هذا المتصفح خصائص جديدة تركز على الربط بين الناس، لذلك يسمى هذا المتصفح بالمتصفح الاجتماعي أو social browser.

في البداية، أنا أوافق من يقول بأن إدارة المواقع المفضلة في المتصفحات لم تعد عملية وتحتاج إلى إعادة نظر شاملة، السبب؟ موقع [ديليشس](http://del.icio.us/) بالطبع! أعني أن موقع ديليشس أعطى الناس وسيلة فعالة لحفظ المواقع المفضلة ومحتويات شبكة الويب وأعطاهم كذلك وسيلة للتشارك بهذه الروابط، بفضل هذه الخدمة أصبح الناس يصلون إلى محتويات ومواقع أفضل وبشكل أكثر فاعلية من البحث في محركات البحث.

متصفح فلوك يحوي نظام إدارة المواقع المفضلة يعتمد على ديليشوس، إذا أعجبك موقع ما، قم بالضغط على زر + وسيضاف هذا الموقع إلى قائمة المواقع الخاصة بك في ديليشوس، يمكنك بالتأكيد إضافة تصنيفات (tags) ووصف لكل رابط.

ملاحظة: بعض المواقع ذكرت أن هذه الخاصية تشبه ديليشس فقط، أي أن هناك احتمال بأن هذه الخاصية لا تعتمد على ديليشس، لكن لم أصل إلى مصدر موثوق يؤكد أو ينفي مسألة الاعتماد على موقع ديليشس.

الخاصية الثانية ستفيد أصحاب المدونات، وهم يزدادون يوماً بعد يوم، هذا المتصفح يحوي محرر مواضيع، إذا قمت بزيارة أية صفحة وأردت أن تكتب في مدونتك عن محتويات هذه الصفحة، قم بضغط زر ما وسيقوم المتصفح بتنسيق أجزاء كثيرة من الموضوع بنفسه ودون تدخل منك، سيظهر شريط علوي يحوي بعض الصور من فليكر تتعلق بالموضوع، يمكنك سحبها ووضعها في موضوعك، وعندما تنتهي من كتابته أرسله لمدونتك، هكذا تكتب المواضيع دون أن تحتاج حتى لزيارة مدونتك.

يمكنك إنشاء قائمة مراقبة أو متابعة (على حسب ذوقك، كلمة مراقبة لها تاريخ أسود لدينا!)، هذه القائمة يمكنها أن تضم أشخاصاً تعجبك روابطهم أو صورهم التي ينشرونها، أو قائمة تضم روابط وصور مصنفة تحت تصنيف معين.

هذا ما أمكنني الوصول له من معلومات حول المتصفح، بشكل عام فكرة المتصفح جيدة وليست جديدة، لأن فايرفوكس الآن وبمساعدة بعض الإضافات يمكنه إنجاز ما ينجزه فلوك، لكن من يقوم بتركيب هذه الإضافات من بين مستخدمي فايرفوكس؟ القليل منهم أو من لديهم خبرة جيدة في عالم الحاسوب، النقطة الثانية أن فلوك يدمج بين الخصائص بتناغم أكبر من إضافات فايرفوكس التي قد يحدث تضارب بينها نتيجة لاختلاف مبرمجيها.

مرة أخرى، فلوك لم يقدم شيئاً جديداً لكنه بكل تأكيد يذهب خطوة للأمام لتغيير المتصفحات وتغيير عادات المتصفحين، باستخدام فلوك سيكون المستخدم أكثر تواصلاً وتفاعلاً مع الناس من حوله، وليس مجرد متصفح يضيع وقته بين المواقع، المستخدم في فلوك سيشارك الآخرين بالروابط والصور والمواضيع ويساعد على تصنيف المحتويات، عادات إن انتشرت بين الناس ستغير شبكة الويب وعالم تطوير المواقع.

رسالة لمطوري المواقع: إما أن تتابعوا التطورات أو تستمعوا للقائل: طريقك مسدود مسدود يا ولدي!

### إقرأ المزيد عن متصفح فلوك

* تصنيف فلوك في [ديليشس](http://del.icio.us/tag/flock).
* [لقطات للمتصفح](http://www.flickr.com/photos/factoryjoe/sets/1082355/) في فلكر.
* [مدونة فلوك](http://feeds.flock.com/)، هذه مدونة تجمع آخر المواضيع من مواقع مبرمجي متصفح فلوك.
* فلوك في [تكنوراتي](http://www.technorati.com/search/flock)
* [مقالة بزنس ويك حول المتصفح](http://www.businessweek.com/technology/content/oct2005/tc2005105_2789_tc024.htm).

الخميس، 13 أكتوبر، 2005

جديد أبل وبالم

أعلنت أبل اليوم عن جديد منتجاتها (ويا قلبي لا تحزن!)، في البداية أعلنت عن الجيل الخامس من [آي بود](http://www.apple.com/ipod/ipod.html)، وكما ذكرت العديد من المواقع، هذا الجهاز أنحف ويحوي شاشة أكبر ويستطيع تشغيل الفيديو، أبل لن تكتفي بالاستحواذ على حصة كبيرة من سوق مشغلات MP3 بل ستذهب خطوة أخرى للأمام لتستحوذ على سوق مشغلات الفيديو، والذي تسابقت فيه شركات كثيرة لكنها لم تستطع أن تشكل سوقاً واعدة، فما الذي ستفعله أبل؟

أبل قدمت المحتويات أيضاً، أي أفلام فيديو يستطيع المرء شراءها من متجر آي تونز، وبرنامج [آي تونز](http://www.apple.com/itunes/overview/) في إصدارته السادسة يدعم الآن الملفات الصوتية، الفيديو، البود كاست، الكتب الصوتية، أي أنه مكتبة شاملة تقريباً، ومع دمج هذا البرنامج بمتجر آي تونز يمكن لأي شخص شراء المحتويات الرقمية وسماعها أو مشاهدتها في جهازه أو في أجهزة آي بود.

المنتج الثاني هو الحاسوب [آي ماك](http://www.apple.com/imac/)، الجديد فيه أنه أصبح أكثر نحافة من قبل، ويحوي كاميرا مدمجة فيه، وجهاز تحكم عن بعد لكي يصبح تلفازاً تشاهد فيه أفلام DVD، ويحوي بضعة برامج جديدة تستغل هذه الإمكانيات.

وقد كانت المواقع المهتمة بمنتجات أبل تكتب عن إشاعات وتوقعات، تراوحت هذه التوقعات ما بين اعتذار عن هاتف موتورولا الذي يحوي مشغل آي تونز، إلى حواسيب جديدة بمعالجات إنتل، مع أن هذه الحواسيب لن تظهر إلا في عام 2006م كما قال ستيف جوبز بنفسه، لم يسبق لي أن رأيت هذا الكم من الإشاعات والتوقعات من قبل، الآن وبشكل رسمي هناك مرض نفسي جديد إسمه __إدمان أبل__ أعراض هذا المرض هي:

* زيارة موقع أبل كل دقيقة.
* تصفح 24 موقعاً متخصصاً في منتجات أبل خلال ثلاث دقائق.
* قراءة كل محتويات موقع أبل بعد أن تعلن الشركة عن جديد منتجاتها.
* يرى المريض في أحلامه أنه يسبح في بحر من منتجات أبل.

حسناً ... هذا مرض من ابتكاري! إذهبوا للمواقع التقنية وموقع أبل وتعرفوا على تفاصيل جديد منتجات أبل.

### بالم تعلن عن جهازين جديدين
بدأت أهتم بشركة بالم بعدما رأيت التعريب في معرض جيتكس، ووضع بالم الآن ليس جيداً وليس سيئاً أيضاً، مبيعات بعض أجهزتها تفوق المليون جهاز خلال بضعة أشهر وهذا مؤشر جيد، المؤشرات السلبية هي أن شركة يابانية اشترت [بالم سورس](http://www.palmsource.com/index.html) الشركة المسؤولة عن تطوير نظام بالم وترخيصه، من قبل كانت شركة بالم هي التي تطور النظام، ثم أصبحت شركتين، الأولى بالم ون (PalmOne) لإنتاج الأجهزة وبالم سورس (Palmsource) لتطوير النظام، أرادت شركة بالم ون أن تعود لسابق عهدها وتصبح مرة أخرى بالم، لكن للأسف شركة يابانية أستطاعت أن تشتري بالم سورس، تبدو قصة معقدة، أليس كذلك؟!

لذلك قامت بالم اليوم بالاعتماد على نظام ويندوز لتشغيل أحد هواتفها وهو تريو 700، وهناك إشاعات أنها ستقوم بالاعتماد على نظام [سيمبيان](http://www.symbian.com/) وستطور نظامها الخاص على أساس لينكس، أما نظام بالم الحالي أصبح قديماً ويحتاج لتطوير لكي يواكب الأنظمة الأخرى.

على أي حال، جديد بالم اليوم هو جهاز [Z22](http://www.palm.com/us/products/handhelds/z22/?creativeID=HmPg_BB|z22_buynow_20051011) و[TX](http://www.palm.com/us/products/handhelds/tx/?creativeID=LMFB|TX_20051011)، وكما تلاحظون من الأسماء، بالم ستتخلص بشكل تدريجي من علاماتها التجارية Zire وTugesten، وستكتفي فقط بالأرقام والحروف، لكن ستبقى العلامات التجارية الأخرى مثل Treo وLifedrive.

بالم Z22 الجديد يكمل مسيرة أجهزة بالم التي تباع بسعر منخفض، الجيل السابق من هذا الجهاز كان يسمى زاير 21 وكان يحوي شاشة غير ملونة وبدون إضاءة، ويحوي 8 ميغابايت من الذاكرة ويباع بسعر يبلغ 99$، الآن بالم Z22 يباع بنفس السعر لكن بشاشة ملونة وبذاكرة تصل إلى 32 ميغابايت وبتصميم جديد أصغر حجماً بقليل ومع برامج أكثر، هذا الجهاز موجه بشكل أساسي للذين يريدون بديلاً إلكترونياً لدفاتر تنظيم الوقت والمواعيد، وهو جهاز سهل الاستخدام وذاكرته لا تضيع إذا لم تبقى طاقة في بطارية الجهاز على عكس الأجهزة السابقة التي كانت تمسح الذاكرة بمجرد تفريغ البطارية من الطاقة.

بالم TX موجه للمحترفين أو الراغبين في جهاز يحوي خصائص كثيرة، هذا الجهاز يحوي تقنية بلوتوث وواي فاي، أي أنك تستطيع تصفح الشبكة في حال وجود اتصال لاسلكي، شاشة كبيرة، باقة برامج كبيرة، ذاكرة بسعة 128 ميغابايت، وسعره 299$.

* نظرة على بالم Z22 في موقع [BargainPDA.com](http://www.bargainpda.com/default.asp?newsID=2690).
* نظرة على بالم TX في موقع [BargainPDA.com](http://www.bargainpda.com/default.asp?newsID=2691) و[بالم إنفو سنتر](http://www.palminfocenter.com/view_story.asp?ID=8140).

الأربعاء، 12 أكتوبر، 2005

شبكات المدونات

ظهرت المدونات منذ وقت طويل، لم تكن تسمى مدونات في ذلك الوقت، وفي السنوات الأخيرة ظهرت شبكات المدونات، وهي شركات تقوم بإنشاء مجموعة مدونات متصلة ببعضها البعض، كل مدونة تتخصص في جانب ما، وقد يقوم شخص ما بإنشاء مجموعة مدونات مختلفة يديرها بنفسه، فيمكن أن نسمي هذا النوع الأخير شبكة مدونات شخصية.

سأركز في هذا الموضوع على أبرز ثلاث شبكات مدونات، وهي الأكثر شهرة بين متصفحي المواقع.

### شبكة Weblogs, inc
تحوي شبكة [Weblogs, inc](http://www.weblogsinc.com/) ما يزيد عن ثمانين مدونة متخصصة في مختلف المجالات، قام بإنشاءها كل من [جيسون كالاكنيس](http://calacanis.weblogsinc.com/) و[براين ألفي](http://alvey.weblogsinc.com/) في عام 2003م.

تعتمد هذه الشبكة في دخلها على الإعلانات وخصوصاً إعلانات جوجل، وهي تقوم بتوظيف أشخاص يحبون التدوين وتدفع لهم مقابل كل موضوع يكتبونه مبلغاً متفقاً عليه، قرأت في موقع ما أن الشركة تدفع خمس دولارات مقابل كل موضوع وهذا مبلغ مرتفع نظراً لكثرة المواضيع التي تطرح في بعض مدونات الشبكة، الآن بحثت عن هذا الموقع لكي أعرف مصدر المعلومة لكنني لم أجده.

قبل أيام قامت شركة [أميريكا أون لاين](http://en.wikipedia.org/wiki/AOL) بشراء هذه الشبكة مقابل 25 ميلون دولار أمريكي.

#### نظرة على بعض مدونات الشبكة

* [Autoblog](http://www.autoblog.com/) مدونة متخصصة في عالم السيارات، أتابعها يومياً لمعرفة جديد عالم السيارات، وهذه المدونة تطرح بثلاث لغات وهي الإنجليزية، والإسبانية والصينية بنوعيها التقليدي والمبسط.
* [Download Squad](http://www.downloadsquad.com/)، مدونة متخصصة في البرامج، وجدت فيها الكثير من الفوائد وهي تكتب عن برامج ويندوز وماك ولينكس وتطبيقات الويب.
* [Engadget](http://www.engadget.com/)، لعلها المدونة الأشهر بين جميع مدونات هذه الشبكة، وهي متخصصة في الأجهزة الإلكترونية والحواسيب والتقنيات بشكل عام، وهي تنشر بعدة لغات، الإنجليزية، واليابانية، والإسبانية والصينية بنوعيها.
* [Slashfood](http://www.slashfood.com/)، مدونة متخصصة في الطعام والطبخ!
* [tuaw.com](http://www.tuaw.com/)، مدونة متخصصة في شركة أبل ومنتجاتها وكل ما يتعلق بعالم حواسيب أبل.

وهناك العديد من المدونات الأخرى، يمكنكم الوصول لها عن طريق أي مدونة في هذه الشبكة، فقط أنظر في العمود الأيمن وسترى كل مدونات هذه الشبكة وهي كثيرة.

### شبكة Gawker Media
لم أجد موقعاً خاصاً لهذه الشركة، لكن حسب ما قرأت في مواقع عدة تعتبر هذه الشبكة أنجح شبكة مدونات، لا أدري على أي أساس اعتبرها البعض أفضل شبكة مدونات، شخصياً لا أجد فيها ما يميزها كثيراً عن شبكة Weblogs, inc، فهي مثلاً لا تسمح بالتعليقات في أكثر مدوناتها على عكس شبكة Weblogs inc التي تسمح بالتعليقات في معظم مدوناتها.

#### نظرة على بعض مدونات الشبكة

* [Gizmodo](http://www.gizmodo.com/)، أشهر مدونات هذه الشبكة، ومتخصصة في التقنيات والإلكترونيات.
* [Lifehacker](http://www.lifehacker.com/)، مدونة شهيرة، وسمحت للزوار بالتعليق على مواضيعها مؤخراً، متخصصة في التطوير الشخصي.
* [Jalopnik](http://www.jalopnik.com/)، مدونة متخصصة في السيارات.

### شبكة 9rules
هذه شبكة مدونات مختلفة، فهي ليست شركة تقوم بإنشاء عدة مدونات، بل هي شبكة تجميع ما بين مدونات مختلفة، ويستطيع أي شخص الانضمام إلى هذه الشبكة بشرط أن تحوي مدونته مواضيع مفيدة.

لن أستعرض مواقع لهذه الشبكة فهي كثيرة حقيقة وأنا أتابع القليل منها، لكن يمكنكم رؤيتها في الصفحة الرئيسية.

### هل سنرى شبكة المدونات العربية قريباً؟
ليس من الضروري أن تكون فكرة شبكة المدونات أمراً جيداً في كل الأحوال، وشخصياً لا أرى حاجة لإنشاء شبكة مدونات عربية إلا إن كانت ستضيف قيمة وفائدة للزوار، على أي حال، كانت هذه نظرة سريعة على ثلاثة شبكات شهيرة، يمكن لأي شخص منا أن يستفيد من تجارب هذه الشبكات.

الاثنين، 3 أكتوبر، 2005

وسائل عملية لتعزيز المعرفة

طرح الأخ [ م.س. احجيوج](http://www.mshjiouij.com/aboutme/) موضوعاً حول [الترجمة](http://www.mshjiouij.com/2005/10/02/traduction-team/)، وذكرني موضوعه بما كنت أقرأه في الصحف والمجلات حول فجوة المعرفة بيننا وبين الغرب، والمؤتمرات التي كانت تعقد لمناقشة هذه القضية، وقد كنت في السابق أرى أن هذه مصطلحات كبيرة وأشياء لا يمكن لشخص مثلي أن يفعل شيئاً يساهم في حل المشكلة، كم كنت مخطئاً حينما اعتقدت ذلك، أعتقد الآن أن أي شخص يمكنه أن يساهم ولو قليلاً في ردم فجوة المعرفة، والوسائل كثيرة.

### الترجمة عملياً (إقتراح)
كيف يمكننا أن نترجم المقالات الرائعة التي نراها في الشبكة؟ في البداية يمكننا فعل ذلك عن طريق إنشاء موقع ويكي، هذا الموقع يسجل فيه من يستطيع الترجمة ومن يريد قراءة المقالات مترجمة، يقوم شخص ما مثلاً بوضع رابط لموضوع يريد ترجمته، يأتي شخص لديه معرفة بالترجمة، فيقوم بإنشاء صفحة خاصة لهذه المقالة ويبدأ في ترجمتها، الآخرون يمكنهم مساعدته في تصحيح الأخطاء وتحسين المستوى اللغوي للترجمة.

هذه فكرة عامة، الفكرة الثانية بسيطة ويمكن أن تنفذ الآن، وهي أن يقوم كل شخص لديه مدونة أو موقع بترجمة المقالات التي يريد، ثم ينشرها في مدونته أو موقعه، طبعاً يفعل ذلك إن كان يستطيع الترجمة، وعلى أصحاب المدونات الأخرى أن يضعوا روابط هذه المقالات المترجمة في مدوناتهم لكي تصل إلى أكبر قدر ممكن من متصفحي الشبكة.

فكرة الويكي تستهويني لأنها تضع كل المقالات المترجمة في موقع واحد، ولأنها تبسط عملية إدارة الترجمة فعملياً لا تحتاج مواقع الويكي إلى إشراف إداري صارم، وأي عملية تخريب يمكن محوها بكل بساطة، ولأن الويكي يتطلب التسجيل للمشاركة فيه ستقل عمليات التخريب إلى حدها الأدنى، فأي عضو يمكن وقفه إذا قام بتخريب المحتويات.

ملاحظة: يجب احترام حقوق الآخرين، يجب يوافق صاحب المقالة على الترجمة قبل أن تترجم، بعض المواقع تنشر محتوياتها برخصة الوثائق الحرة أو رخصة Creative Commons وهذه الرخص تتيح في الغالب لمن شاء أن ينسخ المحتويات.

### هل من وسائل أخرى؟
نعم هناك الكثير، في البداية هل تريد فعلاً أن تساهم في ردم فجوة المعرفة؟ إذا كانت الإجابة بنعم فعليك أن تفعل شيئاً، أي شيء، ولا تقل أنك لا تستطيع، بل تستطيع، عليك أن تبدأ بنفسك أولاً، إن كنت لا تقرأ فابدأ في مصاحبة الكتب والصحف وأي مصدر مفيد للمعرفة، طور مهاراتك وخصوصاً مهارات التواصل الأربع، القراءة والكتابة والاستماع والتحدث، واجعل تطوير ذاتك غاية تسعى لها طول حياتك.

بعد ذلك فكر في الآخرين، كيف يمكنك أن تساهم في تطوير مجتمعك؟

#### تعزيز المحتوى العربي
مواقعنا العربية لا زالت فقيرة بمحتوياتها، والمواقع المتخصصة لا زالت قليلة، والكثير من أصحاب المواقع لا يفكرون إلا في إنشاء المواقع بغض النظر عن محتواها، المهم أن يملكوا مواقع، والكثير منها متشابه من ناحية الفكرة والمحتويات والتصميم، لا بل هناك من لديه استعداد أن يبيعك منتدى بأعضاءه!

إن كنت تريد إنشاء موقع، ففكر بموقع متخصص في جانب ما، نحن بحاجة ماسة لمحتويات غنية متخصصة في الكثير من المجالات، حاول أن تبتكر أفكاراً جديدة وابتعد عن التقليد، لأن التقليد الآن وصل إلى حد يجعلني أشعر بالغثيان والرغبة في ضرب أي شخص! التقليد ما هو إلا تضييع للوقت والمال والجهد، فإن كنت ولا بد ستستهلك هذه الموارد فاستهلكها على الأقل في موقع يحوي شيئاً من التجديد.

إن كنت صاحب مدونة، فاكتب فيها ما تشاء عن حياتك الشخصية، لكن لا تنسى أن تكتب أيضاً مقالات حول ما تحب في أي مجال، مقالة واحدة كل شهر أو شهرين لن تستهلك الكثير من وقتك، فلا تبخل على الآخرين.

ملاحظة: أرجو ألا يكتب شخص ما بأن أصحاب المواقع أحرار في وضع ما يريدون في مواقعهم، وأنني لا أستطيع فرض رأيي الشخصي عليهم، أعلم ذلك جيداً، شكراً لك! وأنا لا أريد أن أفرض رأيي على أحد.

#### المساهمة في ويكيبيديا
عدد المقالات في القسم الإنجليزي وصل إلى أكثر من 700 ألف، [القسم العربي](http://ar.wikipedia.org/wiki/) يحوي الآن أكثر من 5500 مقالة، وهذا عدد طيب بالمناسبة لأن عدد المقالات يزداد بشكل جيد، نحن بحاجة إلى المزيد من المشاركين، شخصياً لم أكتب شيئاً منذ وقت طويل وحان الوقت لكي أقضي بعض الوقت لتعزيز محتوى الموسوعة.

هل تعرف شخصاً لديه معرفة جيدة وثقافة عالية؟ قم بتدريبه على الكتابة في الموسوعة، درب زملائك في العمل أو في الدراسة وأخبرهم عن الموسوعة، بدلاً من تضييع الوقت في قراءة المواضيع المكررة "والمنقولة" التي يتداولها الناس في البريد والمنتديات، دعهم يساهمون في تطوير الموسوعة.

#### حاسوبك القديم له قيمة فلا تتخلص منه
لم أتحدث من قبل عن حاسوبي الحالي، فهو حاسوب محمول قديم عمره الآن أكثر من خمس سنوات، يعمل بنظام ويندوز 98 (يا للعار!) وسرعته 600 ميغاهيرتز وقرصه الصلب حجمه لا يزيد عن 12 جيجابايت، مع ذلك أنا لا أشكو من شيء سوى نظام التشغيل الذي يمكن استبداله بسهولة بلينكس.

إن كان لديك حاسوب قديم لا ترمه ولا تبعه، قم بتنظيفه من الداخل والخارج، قم بمسح القرص الصلب وثبت عليه نسخة قانونية من ويندوز إن كنت تملكها أو ضع لينكس وقم بتعريبه، ضع فيه البرامج اللازمة لأي شخص، مثل المتصفح، قارئ البريد الإلكتروني، برامج مكتبية، ألعاب بسيطة، هناك نسخ من لينكس سهلة الاستخدام، ثبت إحدى هذه النسخ، ثم تبرع بالجهاز لأي شخص، لعائلة لا تستطيع شراء هذا الحاسوب، لمكتبة أو مدرسة، المهم ألا تبيع الحاسوب أو تتخلص منه.

من المفترض أن تقوم مؤسسة تطوعية بهذا العمل وتوفر الحواسيب لكل عائلة لا تستطيع تحمل تكاليف حاسوب جديد، وعلى شركات الاتصالات أن توفر خطوط اتصال بالشبكة منخفضة السعر لكي تتيح للجميع الوصول إلى الشبكة.

#### التدريب
إن كنت تملك معرفة ولديك مهارة الإلقاء والتعليم فقدم دورات تعليمية حول ما تعرف، لتكن الدورات بسعر منخفض، ولتكن الدورات قصيرة مركزة ولها علاقة بواقع الناس، يمكنك تقديم مثل هذه الدورات في المؤسسات الثقافية والخيرية ومقاهي الإنترنت.

#### النسخ من الورق
لدينا كم هائل من المعلومات على شكل تقارير وأبحاث وكتب، والكثير من هذه المعلومات يستحق أن ينشر في الشبكة، كل ما عليك هو نسخ المحتويات من الورق إلى ملف إلكتروني وليكن ملفاً نصياً أو ملف HTML حتى يتمكن الجميع من قراءته الاستفادة منه، وقبل ذلك لا تنسى الحقوق، أستأذن صاحب الكتاب أو البحث قبل نسخه على الشبكة.

هل لديكم المزيد من الأفكار؟