الجمعة، 18 أبريل، 2008

ملخص الأسبوع الماضي

لاحظ بعضكم وجود إعلانات غوغل في الموقع، وقد اعترض البعض على ذلك والبعض بارك، أقول للفريقين: لم أرغب في وضع هذه الإعلانات إلا كحل أخير، قد يأتي يوم وأزيلها لأنني أريد من موقعي أن يكون للمحتوى وللمحتوى المفيد فقط.

لا أدري لماذا يظن البعض أنني ضد الإعلانات وقد قلت سابقاً وبوضوح أنني لست ضد الإعلانات، أنا ضد أنواع معينة منها، أما الإعلانات النصية فلا أرى مشكلة فيها، البعض اعترض على فكرة الإعلان نفسه لأنه قد يدفعني لكتابة مواضيع تجذب الزائر لموقعي بدلاً من أن أركز على كتابة مواضيع مفيدة، أو تجعل البعض يظن أنني أركز على الربح المادي بدلاً من تقديم الفائدة.

من حق أي شخص أن يظن ما يشاء، كل ما أريد أن أقوله هو أن نترك الأحكام للمستقبل ونرى.

ما أنا متأكد منه هو أنني وصلت إلى مرحلة لم أعد أستطيع فيها تقديم المزيد، لا أقول أن ليس لدي ما أقدمه، بل لدي، لكن المشكلة أنني سأكرر نفسي وسأكتب ما قد كتبته سابقاً، بينما في مجال المحاضرات والدورات لدي الكثير ويمكنني التواصل مع الناس مباشرة وطرح العديد من الأفكار والقضايا ومواصلة النقاش على أرض الواقع، حيث التأثير سيكون أكثر إيجابية وأكثر وضوحاً.

أما الكتابة فكما قلت وصلت إلى مرحلة لم يعد لدي شيء أكتبه إلا القليل، أنا بحاجة إلى إجازة طويلة للقراءة واكتساب المزيد من المعرفة والخبرة العملية لكي أعود وفي جعبتي ما يمكنني أن أفيد به الآخرين.

أما بخصوص الكتاب، فإليكم ما حدث، في الأسبوع الماضي استطعت إنجاز ما وعدت بإنجازه، وفي هذا الأسبوع لم أستطع، ليس لضيق الوقت فلدي منه الكثير، ليس لأن ما أكتبه صعب فهو سهل بسيط، لكنني لا أدري لم لا أستطيع كتابة شيء.

قمت ببعض العمل هنا وهناك لكنني لم أنجز كل شيء، يمكنني أن أعتذر بثلاث مواعيد في عيادة الأسنان لكن هذا ليس بعذر، يمكنني أن أعتذر بأعمال منزلية لكن هذا ليس بعذر أيضاً، على العكس تماماً الأعمال المنزلية كانت وسيلة رائعة لتأجيل إنجاز الكتاب.

حسناً، في الأسبوع القادم سأخصص ساعتين كل صباح للكتاب، لا لشيء آخر، وسأجبر نفسي على كتابة أي شيء حتى لو كنت غير راض عنه، أظن أن محاولة السعي للكمال تجعلني أخشى خوض غمار الكتابة، لذلك علي أن أتخلص من هذه العقدة وأتذكر بأن كل شخص يرتكب الحماقات.

قصة محتل

لأنني وعدت أخي، أود أن أعرض عليكم هذه الصورة:

صورة قطة مختبأة داخل صندوق
التقطها أخي أبو محمد، وبالمناسبة، لم أتحدث عن محمد، فهو العضو الجديد في عائلتنا والمولود الأول لأخي.

أما الصورة فلها قصة صغيرة، فهذه القطة تعيش في بيتنا، ليس داخل المنزل بل خارجه أي ضمن سور المنزل، نحن لم نأتي بها بل هي أتت من مكان ما ودخلت المنزل وبدأت تأكل من بقايا الغداء كل يوم، شيئاً فشيئاً بدأت تألفنا حتى وصلت إلى الثقة التامة بنا، لم تعد تخاف منا وحتى أطفالها يعتادون علينا مع الأيام.

المشكلة أنها اعتادت علينا أكثر من اللازم، فحينما يأتي الغداء تأتي معه القطة بدون استئذان، يتطوع أحدنا لكي يخرجها ويغلق الباب خلفها، فتدخل من النافذة! نخرجها ونغلق النافذة، فتدخل من الجانب الآخر للمنزل وتمشي حتى غرفة المعيشة وتعلن وصولها بالمواء والتمسح بأرجل الكراسي.

بين حين وآخر نلاحظ انتفاخ بطن القطة معلناً عن قدوم كتيبة جديدة من القطط تبدأ هذه الأم المنتجة بالبحث عن مكان مناسب لأطفالها، فتدخل منزلنا وتدور فيه غرفة غرفة، في آخر مرة استطاعت أن تصل إلى أعلى المنزل، وهناك وجدت بين الصناديق مكاناً مناسباً، فوضعت أطفالها في صندوق، أخذ أخي بعض الصور لها، وطلب مني أن أكتب هذا الموضوع.

هذا كل شيء، أظن أن علي لجم لساني قليلاً فلا أحرج نفسي بالوعود فأكتب مثل هذه المواضيع :-)

من هنا وهناك

  • أسامة يودع التدوين، من المؤسف أن يحدث هذا، أتفهم أسباب الاعتزال وأتمنى لك التوفيق في حياتك، ستعود حتماً باسم مختلف وعنوان مختلف، مجتمعنا لا زال يسير على البركة بمعونة من "دهان السير" ونحن بحاجة إلى المزيد من الناس الذين يشيرون إلى الأمور المزعجة ويخبروننا بوجود عيب هنا وعيب هناك، وما دام هناك أناس يفعلون ذلك ستجد فريقاً مستعداً لإسكات الكتاب وأصحاب الرأي بأي وسيلة ممكنة، نحن في حرب وأنا في انتظار عودتك.
  • منتدى أوبونتو العربي
  • الاستاذ جعفر علي
  • مجلة المعرفة تك، العدد الأول
  • جديد، مدونة عربية تستحق المتابعة.
  • Wii Remote Hacks، شاهد هذا الفيديو لباحث استخدم لعبة وجعلها أداة مفيدة لأغراض مختلفة.
  • فيديو آخر وهذه المرة لمدرس زار كوريا الشمالية وحصل على بعض الصور والقصص، الجمهور يضحك على نكت الرجل لكنني وجدت ضحكهم سخيفاً فما يحدث في كوريا الشمالية صورة قريبة جداً من رواية 1984، تصور أن شرطية المرور تقوم بعملها على أكمل وجه لساعات، فتنظم مرور السيارات لأنهم لا يستخدمون إشارة كهربائية، وهي تفعل ذلك بدقة عالية، المشكلة أنه لا توجد سيارة واحدة في الطريق! مع ذلك هي تشير بيديها وتعمل كأن هناك سيارات، ألا يحزنكم هذا؟ أشعر بالاشمئزاز من ضحك الجمهور كلما تذكرته.
  • How To Make a Bookmarklet For Your Web Application