الجمعة، 28 يوليو، 2006

العشاء الأخير … تقريباً

هذه هي المرة الرابعة التي أتسمم فيها من أكل المطاعم أو بالتحديد ما يسمى "كافيتيريا" وفي كل مرة أصاب بالتسمم أعاهد نفسي ألا آكل شيئاً من طعامهم ثم أنسى العهد، لكن هذه المرة قررت أن أنهي الأمر: لا كافيتيريا بعد اليوم!

قبل أسبوع تقريباً اتصلت بالكافيتيريا القريب من منزلنا وطلبت منه وجبة عشاء متأخرة، وصل عشائي بعد عشر دقائق فتناولته سريعاً لكنني لاحظت بعد العشاء مباشرة أن حلقي بدأ يلتهب، في اليوم التالي ارتفعت الحرارة وبدأت أعاني من مشاكل الحمى، في البداية يضيع مؤشر الوقت فلا أفرق بين الليل والنهار، أنام في النهار لأصحوا في الليل وأتناول عشائي في الثانية صباحاً، المشكلة الثانية هي ظهري! كلما أصبت بالحمى يزورني ألم في أسفل الظهر يكاد يقسم جسمي إلى نصفين من شدته، وهذا ليس بسبب الوزن الزائد فقد كنت أشعر بهذا الألم في صغري حينما كان وزني طبيعياً.

بعد ذلك أصبت بالزكام ولا زلت حتى الآن أعاني منه، وبدأ تخف حدته وقد ينتهي قريباً إن شاء الله.

المشكلة في المطاعم المنتشرة هنا أن أغلب من يعمل فيها لا يهتمون حقاً بالنظافة، ومع إدراكنا لهذه النقطة لا نخشى من أن نأكل من طعامهم! أتذكر مرة أنني أصبت بحمى أشد وأعراض أخرى لا داعي لذكرها هنا، الطبيب أخبرني بأن زيوت الطبخ في المطاعم تصبح سامة مع مرور الوقت ووبخني لأنني لا أكتفي بأكل المنزل ... كأنني طفل صغير!

أسبوع مر دون أن أفعل فيه شيء، الرسائل تتراكم، المقالات التي أريد قراءتها تزداد، لم أنجز شيئاً في هذا الأسبوع، وكل هذا بسبب وجبة صغيرة كان بإمكاني أن أتجنبها.