الثلاثاء، 11 مارس، 2008

ملخص 10 مارس

  • ليس لدي الكثير اليوم، ذهبت إلى مكتبة جرير حيث بذلت كل طاقتي في التحكم بنفسي وخرجت فقط بستة كتب، أربع منها كتب عربية لأنني لم أشتري أي كتاب عربي منذ وقت طويل، وقمت أيضاً بالانضمام لفرقة الشغب - أبناء أخي - ولعبت معهم قليلاً، أبن أخي اكتشف اليوم أن الحجارة عندما تنكسر تصدر صوتاُ قوياً وأخته لم تتوقف عن طرح الأسئلة المحرجة التي اجبت عليها جميعاً إلا آخرها: لماذا يقتلون الأطفال في فلسطين؟ لم أدري بماذا أجيب.
  • اليوم كان منتجاً من ناحية مشروع الكتاب، فقد كتبت عدة أقسام من كل جزء، أتمنى أن أستمر بهذا الشكل.
  • من المفترض أن ألقي محاضرة الرحبة غداً، لكن أجلت إلى بعد الغد وتبين لي أنها ستكون في الشهامة، منطقة أخرى بين أبوظبي ودبي ولكنها أقرب إلى أبوظبي من الرحبة.
  • قرأت مقالة صغيرة بعنوان How to amuse toddlers يذكر فيه كاتبه طرقاً عديدة لإمضاء وقت ممتع مع الأطفال، فهناك اللعب بالتراب أو الماء، ويمكن لبعض الأطفال المشاركة في الطبخ، أو يمكنك أن تصنع لهم بيتاً من صناديق التغليف، أتذكر أنني فعلت ذلك قبل أسابيع حيث اشترى أحدهم ثلاجة فأخذت صندوق التغليف وقمت بفتحه من أحد جوانبه والجانب الآخر مفتوح من قبل، أصبح ممراً للأطفال، استمتعوا به لساعات!
  • منذ وقت طويل وأنا أرغب في ممارسة الرسم، ولا أقصد رسم الناس والطبيعة إنما مهارة الرسم نفسها، لكي أطور مهارتي في تصميم المواقع، لكي أتمكن من تشكيل رسومات توضيحية لبعض أفكاري، اليوم حاولت تقليد رسم سيارة، العجيب أنني كنت خائفاً وأنا أرسم! مضى زمن طويل منذ أن حاولت رسم شيء، الآن أرسم وأنا أعلم أنه لن يطلع أحد على ما أفعله، فما الذي يخيفني؟
تصور هذا الموضوع البسيط وحاول أن تتخيل أناساً يمرون بنفس الموقف لكن لأشياء أكبر، كأن يكون لدى أحدهم حلم جميل لمشروع صناعي كبير، أو محرك بحث ينافس غوغل، أو لغة برمجة عربية، أو سيارة عربية، أو استقلال سياسي وتقدم ثقافي، هذه وغيرها أحلام البعض في بلداننا، لكنها تقتل وتدفن فيبقى المرء خائفاً من المحاولة خائفاً من التعبير عن نفسه.

الخطوة الأولى للتغلب على هذا الخوف هو أن تكسر الجدار وتعبر عن نفسك قليلاً، ستجد من يساندك لكن عليك البحث جيداً.