الأحد، 27 أبريل، 2008

ويكيبيديا في مصر

في يوليو القادم سيقام مؤتمر المؤتمر السنوي الخاص بموسوعة ويكيبيديا، وبالتحديد في يوم 17 وحتى 19 من شهر يوليو، المميز في هذا المؤتمر أنه سيقام لأول مرة في دولة عربية، في مصر.

ساهم في نشر خبر المؤتمر بوضع إعلان عنه في موقعك.

سبق أن كتبت عن المساهمة في موسوعة ويكيبيديا، والقسم العربي منها بحاجة إلى كثير من العمل لتنمية محتوياته، في عام 2005 قمت بعمل حملة صغيرة للمساهمة في الموسوعة، وإليكم روابطها:

أجدد الدعوة اليوم للجميع للمشاركة في هذه الموسوعة، سجل في القسم العربي وابدأ في تعديل المقالات وتصحيح الأخطاء وإضافة المزيد من المعلومات، ودون كل شيء فعلته في صفحتك الشخصية، إن استطعت أن تشارك بأكثر من خمسة مشاركات خلال الأيام العشر القادمة فأرسل لي رابط صفحتك وسأضعه في موضوع لاحق.

شخصياً أفكر جدياً بالعودة للمشاركة لكن بعد الكتاب وبعد 13 من الشهر القادم.

مدونا عندنا؟!

يا مرحبا يا مرحبا! الكرم العربي يخلط مع شيء من الانحطاط والفساد ويضاف عليه شيء من الغباء وقلة الحياء ويوضع في ثلاجة الإعلام حيث الخبر مجرد خبر، حيث الخبر مجرد أرقام وتفاصيل مثيرة.

يا مرحبا بمدونا التي سينفق عليها خلال 90 دقيقة أكثر من 55 مليون درهم - اللهم لا حسد - هذه الدراهم ستعزز "مكانة دبي" في الخريطة العالمية في حين أن هناك من يسقط سقف منزله أو كيس الأرز عليه، فكل شيء لدينا يسقط لذا لا أجد أي غرابة في استضافة ساقطة.

يا مرحبا بالفن والثقافة، فمفهوم الثقافة لدى البعض لا يرتفع إلى ما فوق مستوى الخصر، ونحن بين عقول الأقدام وعقول هز الأوساط ضعنا، في بعض الأيام يهتز البعض طرباً لهدف دخل المرمى، وفي أيام أخرى يهتز البعض طرباً بغناء ساقطة، وبين هذا الاهتزاز وذاك الاهتزاز تضيع الأوقات والطاقات ولا يبقى شيء لذلك العقل المسكين الذي يعيش على جسد هزاز!

يا مرحبا بالتطور والتحضر والتمدن والانفتاح وقبول الآخر، وبما أنني أرفض هذه الفاجرة وحفلها فأنا في نظر البعض متخلف، متحجر، متأخر، متشدد، متعصب ومتطرف! وإن كنت ممن يرفض الحفل فأنت أيضاً تحمل هذه الصفات، لا لشيء سوى أنك تريد فرض قيم أخلاقية على واقع السوق.

سوقنا يا سادة لا يفهم الأخلاق، ولا يريد أن يفهمها، فالمال وحده هو الحكم على كل شيء، فلا يهم إن كان هناك فقير أو مسكين، لا يهم إن جاء المال من مصادر مشبوهة أو محرمة، لا يهم إن كان البعض يجني المال على حساب بلادنا وهويتها أو على حساب ديننا وثقافتنا، المهم هو الربح، الزيادة، النمو، التقدم ... على حساب كل شيء آخر.

يصعب علي أن أتحدث بدون سخرية وأن أقول كلاماً هادئاً، لأننا أمام قضية واضحة، ديننا يرفض هذا الانحطاط، فهل نحن مسلمون أم لا؟ لنتلزم بديننا أو لنعلنها صراحة أننا لا نريد هذا الدين، أما ما يحدث اليوم من تناقض شديد في كل شيء فما هو إلا مرحلة سقوط وتخلف، مهما تطورنا ومهما كانت شوارعنا نظيفة سنبقى متخلفين ما دمنا نركز على عقول الأجساد والأقدام ولا نرفع من شأن أنفسنا بالدين والعلم وما يغذي عقل الرأس.

أين درة عمر؟

شعار جديد!

بعض المواقع تضع جملة أسفل الشعار تلخص هدف الموقع، وأظن أنه الوقت المناسب لوضع جملة أسفل اسم الموقع تقول: "سردال 2.0: أسنان جديدة، محتويات مفيدة!"

الجزء الأهم من علاج الأسنان أنتهى بحمد الله، كم هو جميل أنني لن أحتاج للذهاب إلى العيادة مرة أخرى خلال الأسابيع القليلة القادمة، أسبوعين من عدم الذهاب إلى عيادة الأسنان تعني أنني سأعيش بضعة أيام بدون أي قلق أو توتر أو خوف.

لن أستيقظ في الصباح لأتذكر تلك الآلات الصغيرة التي ما إن توضع على السن حتى أشعر بها في كل جمجمتي، ولا الدقائق القليلة التي أقضيها في الانتظار والتي تصبح لقلقي وخوفي ساعات مرعبة أتخيل فيها كل شيء مخيف وغير منطقي.

على كل ما قلته سابقاً، لا بد أن أعترف بأنني سعيد بالتعامل مع العيادة التي ذهبت لها، دقة ونظام وكل شيء واضح من البداية، ثم المعاملة المحترمة والطبيب الذي يعتذر في كل جلسة عدة مرات لأنه مضطر لإحداث ألم خفيف عند وضع إبرة التخدير، نعم الخدمة لديهم غالية السعر، لكنني سعيد بما قدموه.

من هنا وهناك