السبت، 2 سبتمبر، 2006

أسطورة الواجبات المنزلية

أثناء فترة توقفي قرأت مقالة بعنوان أسطورة الواجبات المنزلية تناقش مدى فائدة الواجبات المنزلية، وفي المقالة تتحدث الكاتبة عن كتابين حول الواجبات المنزلية، الكتابين يصلان إلى نتيجة واحدة: الواجبات المنزلية تجعل الطلبة يكرهون التعلم.

وتذكر الكاتبة بضعة أفكار أخرى:

  • الواجبات لا تزيد من فعالية التعلم ولا تجعل الطلاب أكثر مهارة أو ذكاء.
  • الكثير من الواجبات تأتي بنتيجة عكسية، علامات أقل.
  • الأساتذة في دول متقدمة مثل اليابان والدانمارك يعطون واجبات أقل ويحصل الطلبة على علامات أعلى، بينما في دول أخرى مثل اليونان وإيران وتايلاند يعطي الأساتذة واجبات أكثر مع ذلك لا يحقق الطلبة علامات عالية.
  • السلبية الأكبر من ازدياد الواجبات هو تدمير رغبة الطلبة في التعلم وتدمير الفضول للمزيد من المعرفة والعلم.

علينا أن نعيد النظر في المسلمات التي اعتدناها في تعليمنا، هل يجب أن تكون هناك واجبات؟ كتب مدرسية؟ طابور صباحي؟ هل يجب أن يجلس الطلبة في فصل واحد طوال الوقت؟ لماذا؟ للأسف الكثير مما نراه ونمارسه في التعليم لا نفكر فيه جيداً ولا نفكر في فائدته والحكمة منه، الكثير من هذه الممارسات مضى عليها وقت طويل وربما لم نعد نتذكر لماذا نفعل هذا الشيء أو ذاك.

في أيام الدراسة لم أكن في الغالب أنجز أي واجبات، لأنني لم أرى لها أي فائدة، وفي الجامعة التي لم أكملها كنت أقضي كل يومي في المذاكرة والواجبات، كل يوم ولمدة ستة أيام في الأسبوع من الصباح وحتى المساء، منذ أن أقوم من فراشي وحتى أعود له، هل هذا أمر طبيعي؟ لم يعد لدي وقت لأفعل أي شيء آخر، كذلك حال طلبة المدارس الذين يقضون ساعات في المنزل لحل الواجبات ومراجعة الدروس، متى سيكون لديهم وقت لكي يقوموا بأشياء أخرى؟