‏إظهار الرسائل ذات التسميات المجتمعات الإلكترونية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المجتمعات الإلكترونية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 21 ديسمبر 2007

الناسوخ والشاكور!

بين حين وآخر أقوم بالبحث في غوغل عن عناوين مواضيعي التي أكتبها في مدونتي، أفعل ذلك لأرى من نسخ ونقل المواضيع وفي الغالب أجد منتديات مختلفة تنسخ ما كتبت، وغالباً لا يذكر المصدر أو توضع الكلمة المشهورة "منقول" لكن هذا لا يضايقني فلم أعد أهتم بأن يذكر المصدر، ثم إذا حاولت إجبار الجميع على ذكر المصدر فلن يتبقى وقت لفعل أي شيء آخر.

ما يضايقني فعلاً هو أنني أشعر بأن الناقل لا يفهم حقاً ما قرأ، ومن قام بالرد عليه لم يقرأوا جيداً ما نقل، فمواضيعي غالباً ما تحوي روابط لمصادر مختلفة، هذه تختفي عند نقل الموضوع إلى المنتديات، ثم قد أضع ملاحظة في بداية الموضوع أو في نهايته تتعلق بي أو بالموقع ولا علاقة لها بالموضوع، وأجد الناقل نسخ هذه الملاحظة أيضاً، وبعض الناقلين ينسخون الموضوع مع الردود.

أما من يرد على المواضيع فتجد أغلب ردودهم لا تخرج عن إطار "مشكوووووووووووور" و غيرها من الكلمات، ولو قرأ بعضهم ما نقل لوجد أن هناك أمور غير منطقية، فماذا تعني جملة "لقاء مصور مع فلان الفلاني" في نهاية الموضوع؟ يفترض بالجملة أن تكون رابطاً، لكن الناسخ لم يتعب نفسه وينسخ الروابط أيضاً، أو أن المنتدى يمارس سياسة غبية تتمثل في منع الروابط لأي موقع خارجي.

هذا يقودني إلى سؤالي: هل نحن نعي ما نفعل في الشبكة أو في حياتنا؟ لا أدري لماذا أتخيل أعضاء المنتديات كآلات مختلفة وكل آلة لها وظائف محددة:

  • الناسوخ: وظيفته نسخ المواضيع ونقلها وتكرار نقلها إلى منتديات أخرى وإلى القوائم البريدية، وقد ينقل الموضوع الواحد مرة أخرى بعد سنوات لأنه نسي ما نسخ في الماضي.
  • الشاكور: كلمة جديدة تعني الشخص الذي يبالغ في الشكر فيمد الواو إلى آخر حد، وهذا وظيفته إرسال برقيات الشكر إلى كل ناسوخ مجد في عمله.
  • المبسام: كنت على وشك أن أسميه "الباسوم" لكي يتفق مع وزن الآلات "الفاعول" لكنني أردت التغيير قليلاً! المبسام لا يختلف كثيراً عن الشاكور إلا في كونه يضع الكثير من الابتسامات :) ;) =) :^) !) :-)، ويستخدم كل الصور المتوفرة في المنتدى ليعبر عنزاته .. أعني ليعبر عن ذاته!
  • العداد: لا يهمه أي شيء في المنتدى سوى أن يكون هو الأول من ناحية عدد المواضيع والردود.
  • أبو توقيع: يتفنن في وضع أطول وأكبر توقيع في المنتدى، وإذا كان متحركاً وبتقنية الفلاش فلن يتردد، وخير من ذلك ملف صوتي لإغنية عاطفية هادئة.
  • الممنوع: عضو مزعج وظيفته كتابة مواضيع وردود تحذف أو تغلق، وهو مدمن على التسجيل في المنتديات فكلما طرد من أحدها ذهب لآخر، فالمنتديات العربية "على قفا من يشيل" كما يقولون.
  • مستر مؤامرة: كل شيء في هذا الوجود مؤامرة ضدنا، هذا ما يصدقه المستر ويروج له، فمن الطائرات وحتى حليب المراعي، كل شيء يمكنه أن يكون مؤامرة بلي عنق المعاني والكلمات.
  • المروج: هذا يختلف عن الآخرين بأنه صاحب منتدى ولذلك يزعج الآخرين بقائمة بريدية يرسلها لكل شخص لم يسجل فيها عن طيب خاطر، ويضع فيها عناوين مواضيع مثيرة مع روابط مختلفة لكنه يمارس الوقاحة إلى أبعد حد بأن يجبرك على التسجيل قبل أن تقرأ الموضوع.
  • المعقد: يملك منتدى لكنه يضع قواعد غاية في التناقض مثل "لا يمكنك المشاركة حتى تشارك بخمس مواضيع!"
  • المضيع: يريد أن يمتلك منتدى، هذا كل شيء يعرفه في الدنيا!

هل يعقل ما يحدث في منتدياتنا العربية؟ أتريد مثالاً لعدم وجود أي وعي حول ما ينقل ويناقش في معظم المنتديات؟ قم باختراع موضوع مثير، وليكن شيئاً حول الدين والسياسة، أخبرهم أن هناك من رسم رسماً فكاهياً يسخر من ديننا نشر في جريدة تصدر في عاصمة أوروبية، واخترع اسم الرسام واسم الجريدة، وانتظر بضعة أيام لتجد الموضوع قد انتشر إلى عشرات المنتديات، هل تظن أن هذا غير ممكن؟ في الحقيقة حدث هذا كثيراً وقد جربه البعض بغرض السخرية، البعض يلعب بالعواطف الدينية لكي يتمكن من ترويج مواضيع لا أساس لها من الصحة.

عندما أدخل إلى المجتمعات الإلكترونية الأجنبية على اختلاف لغاتها أجدها تدور حول شيء ما، ولاحظوا أنني أقول الأجنبية وليس "الإنجليزية" لأنني أعني المجتمعات الإلكترونية من اليابان وكوريا والبرازيل وغيرها، هذه المجتمعات متخصصة في شيء واحد، الرسم مثلاً، أو الكتابة أو القراءة، أو تدور حول هواية معينة أو جانب علمي أو مدينة أو أي شيء آخر، نعم هناك منتديات أجنبية فارغة لا معنى لها وهي كثيرة، لكن هناك المنتديات المفيدة وهي كثيرة أيضاً.

معظم مجتمعاتنا الإلكترونية تدور حول اللا شيئ، حول منقول ومشكور، حول هذه إغنية وهذه صورة وهذا فيديو وآخر فضيحة.

إلى متى؟

الأحد، 1 أبريل 2007

المجلات لتكوين المجتمعات

أظن أنني لم أتحدث من قبل عن تكوين ما يسمى بالمجتمعات الإلكترونية والتي يمكن تعريفها بأنها تجمع لأناس لديهم اهتمامات مشتركة، هذا الموضوع له أهمية كبيرة وحسب علمي لم نتحدث عنه كثيراً في مواقعنا العربية إلا عند حديثنا عن المنتديات وهو في الغالب كلام مكرر سمعناه كثيراً في الماضي.

لكن اليوم لن أتحدث عن هذا الموضوع بل عن وسيلة يمكن استخدامها لتشكيل مجتمع إلكتروني، كما قلت من قبل المجتمع الإلكتروني هو تجمع لأناس لديهم اهتمامات مشتركة، فمثلاً هناك أناس لديهم اهتمام بالبيئة ولديهم مجتمع إلكتروني مكون من مواقع ومدونات ومنتديات مختلفة، هؤلاء يتواصلون وينظمون العديد من الأنشطة من خلال الشبكة ويتبادلون المعلومات والخبرات ويتناقشون حول مختلف القضايا، المجتمع الإلكتروني يساعدهم على إنجاز الكثير وتكوين حلقة وصل دائمة مع الآخرين.

لكن البعض ليس لديه الوقت الكافي لمتابعة المدونات والمنتديات، هناك كم هائل من المعلومات والنقاشات التي تدور في مثل هذه المواقع، وبعض الناس لا يستطيعون متابعة كل شيء فيشعرون أنهم متأخرون عن ملاحقة الجديد، وربما يخرجون من هذه المجتمعات الإلكترونية ولا يشاركون فيها لأنهم يشعرون بالعزلة، هل يمكن أن نستخدم وسيلة ما مناسبة لهؤلاء؟ نعم هناك وسيلة قديمة تسمى المجلات الإلكترونية.

المجلة الإلكترونية يمكن أن تصدر كل أسبوع أو أسبوعين أو كل شهر أو حسب ما تقتضيه ظروف المسؤول عن المجلة، وتحوي في الغالب أبواباً ثابتة مثل المجلات الورقية، فهناك كلمة المجلة أو المقدمة وهناك قسم لرسائل القراء ومقالات ولقاءات ودروس مختلفة ثم خاتمة، بعض المجلات الإلكترونية لا تلتزم بهذا الشكل بل تقوم بنشر أي شيء بأي شكل لكنها تلتزم بأسلوب المجلة التي تصدر في موعد محدد وفي كل عدد مجموعة من المحتويات المختلفة.

المجلات الإلكترونية مفيدة لتكوين مجتمعات إلكترونية لأنها وسيلة توفر الوقت على الناس، فلا يحتاج المرء إلى أن يتابع كل شيء أو يقلق من تفويت أي شيء حول المجالات التي يهتم بها، بل عليه فقط أن يقرأ مجلة ما في مجال تخصصه تصدر كل أسبوع أو كل شهر، هذه هي الفائدة الأولى.

الفائدة الثانية تعود لصاحب المجلة نفسه، فبدلاً من بذل الوقت في كتابة مدونة ومتابعة الجديد كل يوم عليه فقط أن يجمع الأخبار والمقالات والمشاركات من الآخرين ويضعها في عدد واحد ويصدره في أول كل شهر، هذه وسيلة جيدة لمن لا يملك وقتاً للمدونات وهي بالمناسبة تحتاج إلى الكثير من الوقت، وهي مناسبة أيضاً لمن يعاني من فقر المحتويات، فليس من المجدي الكتابة في المدونة إن كنت ستكتب مقالات قليلة متقطعة، بينما المجلة يمكنها أن تحوي كل شيء في عدد واحد يستحق القراءة.

هناك أمثلة كثيرة لمثل هذه المجلات، فمثلاً لدينا موقع يسمى تداوين والذي إن لم يكن مجلة إلا أن كاتبة المدونة كانت تكتب موضوعاً كل أسبوع يحوي آخر أخبار المدونات العربية، وسيلة رائعة لتشكيل مجتمع إلكتروني للمدونين العرب، للأسف الأخت صاحبة المدونة كتبت في آخر موضوع لها بتاريخ 16 ديسمبر 2006 أنها تعاني ظروفاً صحية سيئة، أسأل الله لها العفو والعافية.

لدينا أيضاً مجلة آفاق العلم التي أتابعها وأجد فيها فائدة ومتعة، المجلة علمية وأتمنى لو أنها تحوي آخر أخبار العلم والعلماء في العالم العربي، أعلم أن حال البحث العلمي لدنيا سيء لكن بالتأكيد هناك أناس يبذلون كل طاقتهم في خدمة العلم وأتمنى لو أعرف من هم وما هي منجزاتهم.

ولدينا أيضاً مجلة مدارات الشبابية والتي أسسها الأخ محمد سعيد احجيوج، ومجلة حطة المعنية بأخبار وقضايا الإمارات وهي بالمناسبة في عامها الحادي عشر وهذا إنجاز رائع.

هل هناك مجلات عربية أخرى؟ إن كنت تعرف شيئاً منها فراسلني بعناوينها، بشرط أن تكون بالفعل مجلات إلكترونية تصدر كل مدة معينة، وليست مواقع تقليدية تسمي نفسها "مجلة".

بالطبع الأمثلة لمثل هذه المحلات في المواقع الأجنبية كثيرة، ففي عالم تطوير المواقع هناك مجلة ألست أبارت وهناك مجلة Digital Web Magazine ومجلة تري هاوس.

أما لنظام التشغيل لينكس فهناك مجلة Linux Gazette وLinux Tux والتي للأسف توقفت وقد كانت متميزة حقاً لأنها تركز فقط على المبتدئين في عالم لينكس.

وبما أنني لا زلت متمسكاً بالكثير ذكريات الماضي أقوم بزيارة مواقع تتحدث عن لغات البرمجة أو البرامج أو الحواسيب القديمة، فمثلاً أول لغة برمجة تعلمتها كانت كويك بيسك ولي معها ذكريات رائعة، لا زلت أتذكر شعوري بالحماس الشديد لتعلم هذه اللغة واكتشاف معنى البرمجة، لهذا كله أقوم بزيارة مواقع متخصصة في هذه اللغة وهي بالمناسبة لا زالت تستخدم، الكثير من الهواة لا زالوا يبرمجون ألعاباً بها وهناك من يستخدمها لأغراض تجارية كنقاط البيع.

يبدو أنني ابتعدت قليلاً عن موضوع اليوم، على أي حال، هناك موقع يسمى Pete's QuickBasic متخصص في لغة كويك بيسك ويهدف إلى تكوين مجتمع إلكتروني لهواة هذه اللغة، أصدر صاحب الموقع مجلة إلكترونية شهرية سماها QB Express، أرجو أن تلقي نظرة سريعة على أحد الأعداد لتجد محتويات غنية ومفيدة، هكذا يجب أن تكون المجلات الإلكترونية.

أظن أن هذه أمثلة كافية لكي تعطيك صورة عن المجلات الإلكترونية، نحن بحاجة إلى مثل هذه المجلات وفي كل المجالات، نحن بحاجة لها لكي تشكل لنا مجتمعات إلكترونية لأناس لديهم اهتمام مشترك حول أي شيء، الكثير من الأمثلة التي وضعتها هنا هي لمجلات تقنية لكنني أريد أن أرى مجلات أخرى غير تقنية:

  • الشركات والمؤسسات الصغيرة.
  • العمل انطلاقاً من المنزل.
  • مجلة لهواة صناعة الأشياء، أعني بذلك أناس يحبون صناعة الأشياء بدلاً من شراءها جاهزة.
  • مجلة بيئية.
  • أي مجال آخر يخطر في بالك، يمكنك أن تقوم بإنشاء مجلة شهرية له وتكون مجتمعاً إلكترونياً حوله.

أتمنى أن يشجع هذا الموضوع البعض للمضي قدماً في إنشاء مجلات إلكترونية شهرية متخصصة في مختلف المجالات، إن فعل أحدكم ذلك فأتمنى أن يخبرني فربما أكتب عنها هنا.

الثلاثاء، 22 مارس 2005

نظرة سريعة على المجلات الإلكترونية

قبل أن نناقش تفاصيل إنشاء مجلتنا دعونا نتعرف على المجلات الأجنبية وتجاربها، والمجلات الإلكترونية لا تختلف كثيراً عن المجلات الورقية، فهي تصدر في كل أسبوع أو شهر أو حسب توفر المحتويات عدداً يحوي مجموعة من المقالات أو حتى مقالة واحدة فقط، ما يميز المجلات الإلكترونية أنها لا تحتاج إلى فريق عمل كبير فأغلب هذه المجلات يديرها شخص واحد أو فريق لا يزيد عن خمسة أفراد، وعادة ما تكون مرحلة التأسيس هي الأكثر صعوبة أو بمعنى آخر هي المرحلة التي تحتاج أكبر جهد، فهي تحتاج إلى التخطيط وتجميع الجهود وتصميم الموقع والشعار وتوفير الاستضافة، ثم بعد ذلك تبدأ رحلة المجلة وهنا تبدأ المرحلة التي لا تحتاج إلى جهد كبير، فالموقع جاهز وكل ما يحتاجه هو المحتويات فقط.

A List Apart

مجلة A List Apart المتخصصة في كل شيء يخص تطوير المواقع، وقد أنشأت في عام 1998م وكانت سبباً في نشر المعايير القياسية وتوعية الآخرين بها وتحوي مقالات مشهورة لا زالت مرجعاً لمطوري المواقع، ولم تكن في البداية مجلة بل قائمة بريدية لها جمهور كبير، وفي عام 1999م بدأت المجلة وتوقفت القائمة البريدية وكانت تنشر كل أسبوع عدداً يحوي في الغالب مقالة واحدة وفي بعض الأحيان مقالتين أو ثلاث، أما الآن فلا يوجد توقيت محدد لنشر المقالات، أما تصميمها فقد مر بثلاث مراحل، في البداية كانت المجلة مبنية بالأسلوب التقليدي، التصميم باستخدام الجداول، وفي عام 2001م تحولت إلى تصميم CSS وفي عام 2003م أعيد تصميمها لتكون بالشكل الحالي الذي ترونه.

Digital Web Magazine

بدأت مجلة Digital Web Magazine كموقع شخصي ثم تحولت إلى مجلة يديرها شخص واحد هو Nick Finck ويساعده فريق تحرير يقيم المقالات قبل نشرها، ولعلها المجلة الأكثر نشاطاً لأنها تنشر المقالات بشكل أسبوعي وفي نفس الوقت تنشر في قسم جانبي آخر الأخبار المتعلقة بتطوير المواقع، المجلة حالياً تعاني من تباطئ في نشر المحتويات لأن Nick Finck انشغل بعمله الخاص وقد أعلن أنه بحاجة إلى من يساعده في إدارة المجلة.

Boxes and Arrows

اسم هذه المجلة غريب بعض الشيء، Boxes and Arrows أو بترجمة حرفية: أسهم وصناديق! هذه المجلة متخصصة في تطوير المواقع أيضاً لكن في مجال محدد وهو هندسة وبناء المعلومات وهذا المصطلح هو تعريب لمصطلح information architect (هل لديكم ترجمة أفضل لهذا المصطلح؟)، وما يميز هذه المجلة هو محتوياتها المفيدة حيث أنها تبتعد عن السطحية في الطرح ولا يعني هذا أن كل مقالاتها مفيدة وعميقة لكن هذه هي الصورة العامة، وهي عادة تطرح مقالاتين كل شهر.

Design In-Flight

مجلة Desgin In-Flight مختلفة عن سابقاتها، فهي تصدر أربعة أعداد في السنة فقط، وتصدرها على شكل ملف PDF وهي أيضاً غير مجانية، أما تخصصها فهو التصميم، وصدر منها حتى الآن ثلاثة أعداد والعدد الرابع سيصدر قريباً.

كيف نستفيد من تجاربهم؟

كما قلت سابقاً، أغلب هذه المجلات يديرها عدد قليل من الأفراد أو حتى فرد واحد، ولا أعتقد أن مجلتنا ستخرج عن هذا الإطار، فرد يدير المجلة ويساعده شخصان أو ثلاثة على الأكثر، لا حاجة لنا لتعقيد إدارة المجلة، وتذكروا وسيلة تواصلنا هي هذه الشبكة وفي الغالب البريد الإلكتروني، وهذا يعني وقت كثير مستهلك في تبادل الآراء والنقاشات، وكلما كان فريق المجلة صغيراً زادت سرعة اتخاذه للقرارات.

النقطة الثانية حول وقت إصدار المجلة، هناك من يصدرها كل أسبوع، وهناك من يصدرها كلما توفرت محتويات تستحق النشر، وهناك من يصدرها كل ثلاثة أشهر، شخصياً أرى أن المدة بين كل عدد وآخر يجب أن تكون طويلة حتى يتاح لفريق إدارة المجلة الحصول على محتويات تستحق النشر، ليس مهماً أن نصدر أعداداً كثيرة كل عام بل ما يهمنا هي المحتويات التي تتضمنها هذه الأعداد، يجب أن نركز كثيراً على الكيف ولا نهتم كثيراً بالكم.

النقطة الثالثة حول الإدارة، هذه المجلة تبقى نشطة ما دامت الإدارة نشطة أو غير مشغولة بمشاريع أخرى، ولذلك على من يدير المجلة أن يلتزم في إدارتها ويكون واضحاً في ذلك، بمعنى آخر عليه أن يعلن أنه مستعد لتولي إدارة المجلة لمدة عام مثلاً ويلتزم بذلك فلا نفاجأ بعد بضعة أشهر باعتذره عن إكمال مشوار إدارة المجلة.

لدينا أخيراً المحتويات، لن تكون المجلة مفيدة إن نشرت محتويات يمكن للقارئ أن يجدها في مواقع أخرى، فلا أرى فائدة مثلاً من نشر أخبار التقنية لأن القارئ يستطيع متابعة هذه الأخبار يومياً في مواقع عديدة، ولا فائدة من نشر مقالات تناقش مواضيع قديمة إلا إن كانت هناك إضافة جديدة لهذه المواضيع، لذلك علينا أن نحرص على نشر محتويات مفيدة متميزة، وهذه مهمة صعبة حقاً.

هل لديكم معلومات عن مجلات أخرى سواء كانت عربية أو أجنبية؟ أرجو أن تكتبوا عنها.