الأربعاء، 20 أبريل 2005

نظرة على أوبرا 8

قضيت ليلة البارحة في تجربة متصفح أوبرا الإصدار الثامن، وقد جربت إصدارات سابقة ولم تعجبني، لكن هذا الإصدار أعجبني حقاً، ولا يعني هذا أنني سأنتقل إليه، فقط أنا أبدي إعجابي به، فحجم هذا المتصفح صغير ويأخذ ما يقارب 9 ميغابايت من القرص الصلب، بينما فايرفوكس يأخذ ما يقارب من 19 ميغابايت، مع ذلك أوبرا يحوي خصائص أكثر، فهو يحوي قارئ RSS، خاصية الاشتراك في غرف IRC، قارئ بريد إلكتروني والكثير من الخصائص الأخرى.

الواجهة لا زالت بحاجة إلى تحسين فلا زلت أشعر بالضياع بين كل هذه الخصائص، المتصفح سريع، يدعم اللغة العربية بشكل جيد وما جعلني أمس أفرح كثيراً أنني رأيت العناوين العربية تظهر بشكل صحيح في شريط العناوين، فمثلاً لو زرت الصفحة التي تتحدث عن اليابان في ويكيبيديا العربية ستجد العنوان يظهر بهذا الشكل: http://ar.wikipedia.org/wiki/اليابان بينما في متصفحات أخرى ستظهر أرقام بدلاً من كلمة اليابان، ففي فايرفوكس تظهر كلمة اليابان بهذا الشكل:

%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86



صحيح أن هذه ميزة صغيرة إلا أنها مهمة وضرورية ويجب أن تدعم كل المتصفحات اللغة العربية بهذا الشكل، أما العيوب التي وجدتها فهي أيضاً صغيرة، فمثلاً لا توجد وسيلة لمنع ظهور الإعلانات في المواقع، في فايرفوكس أستخدم إضافة تسمى Adblock تجعل صفحات المواقع أنظف ولا تحوي صوراً متحركة أو إعلانات تشوش علي، النقطة الثانية قد تكون صغيرة عند البعض لكنها عيب مزعج بالنسبة لي، عندما أضع مؤشر الفأرة في أقصى يمين الشاشة لكي أمسك بما يسمى Scroll Bar أو شريط التمرير، أحاول أن أقوم بإنزاله لكي أرى محتويات الموقع لكنه لا ينزل! يجب علي أن أحرك مؤشر الفأرة إلى اليسار قليلاً لكي أمسك به، في فايرفوكس مثل هذه العملية لا تحتاج إلى أي تفكير أو جهد، وبالمناسبة، فايرفوكس في لينكس يعاني من نفس السلبية نظراً لأن مدير النوافذ (window manager) في لينكس يضيف إطاراً حول البرامج يبلغ سمكه بكسل واحد أو أكثر، هذا البكسل هو الذي يمنع المستخدم من التحكم بشريط التمرير.

الأحد، 17 أبريل 2005

هناك جهاز يراقبك فلا تسرع

IBM تتفق مع حكومة الإمارات لتركيب أجهزة تراقب سرعة السيارات وتقوم بتنبيه الشرطة إلى مخالفة تجاوز السرعة وتنبه السائق كذلك، وستحوي الأجهزة تقنيات لاسلكية مثل GPS وبلوتوث، الخبر نشر في سلاش دوت وفي مواقع أخرى أيضاً.

كم أكره السياسة ... ولم أتحدث عنها أبداً منذ أن عاهدت نفسي على ألا أكتب عن السياسة، لكن هذا الموضوع يخصنا نحن فلا بد من الحديث عنه، في البداية، أشجع أي جهود للحد من الحوادث، جنون الطرق في بلادنا وصل إلى حد لا يطاق وأنا أرى كل يوم مجانين صغار ركبوا هذه السيارات وجعلوها طيارات نفاثة، في كل يوم وأنا في طريقي إلى المسجد أرى سيارة أو أكثر مسرعة في طريق تقع على جانبيه خمس مدارس وبضعة مؤسسات حكومية، لكن مجانين الطرق يطلقون العنان لسياراتهم ولا يردعهم شيء، لا القانون ولا المخالفات ولا التفكير السليم، وهؤلاء لو كانت عقولهم عقولاً لما رأيتهم يسرعون.

التوعية المرورية فقيرة وأسبوع المرور يقام في كل عام ولا يحدث أثراً، التوعية ليست بالمنشورات ولا الإعلانات في الصحف ولا برامج التلفاز، هذه كلها وسائل لا تستطيع أن تؤثر كما يؤثر الاتصال المباشر الصريح، لا يمكن أبداً أن نزيد من وعي الشباب دون أن ننزل إلى المقاهي والأسواق والمراكز التجارية والمجالس ونتحدث معهم بصراحة وننمي حس المسؤولية في الجميع، أسابيع المرور لن تجدي أبداً إن بقيت بعيدة عن الناس وتستخدم نفس الأساليب ونفس الطرق.

نأتي إلى ذلك الجهاز الذي سيركب في سياراتنا، لم يوضح الخبر هل حكومة دبي هي التي ستقوم بتطبيق الفكرة فقط أم جميع الإمارات، على أي حال أختصر كلامي وأقول: أنا ضد هذه الفكرة تماماً وإن حصلت على سيارة سأرفض أن يوضع فيها مثل هذا الجهاز ولو كان ذلك يعني ألا أجد ترخيصاً لسيارتي وأنا جاد كل الجدية في ما أقول.

كيف أضمن أن هذا الجهاز لن ينتهك خصوصيتي أو لن يستخدم في التجسس علي؟ أنا لا أتهم أحداً هنا، هذا مجرد تساؤل بسيط يجب أن نطرحه، ومن الخطأ أن يمر الموضوع هكذا دون طرح هذا السؤال، منطقياً لا علاقة لمخالفات السرعة بزيادة سلامة الطرق، لدينا كم كبير من الرادارات والشرطة تكتب مخالفات كثيرة وتتخذ إجراءات ضد "معظم" من يخالف القانون ولاحظوا كلمة معظم هنا لأنها مهمة جداً.

مع كل هذه المخالفات والإجراءات الحوادث لا زالت تقع وبكثرة ولا زال الناس يطيرون بسياراتهم لا بل أرى كل يوم استهتاراً من الشباب ولعباً بسياراتهم قريباً من منزلنا، الآن هل تركيب مثل هذا الجهاز سيضمن أن الناس لن يسرعوا؟ لا، لعل بعضهم سيتمكن من تعطيله وتشغيله وقت الحاجة، ولعل بعضهم يتخلص منه بطريقة ما، المشكلة أن الجهاز يحاول حل المشكلة من الخارج، بتنبيه السائق وربما مخالفته، لكن المفروض أن نحل المشكلة من الداخل، من أنفسنا، إن لم يكن هناك وعي وحس مسؤولية فلن يجدي أي حل إلا أن يمنع المرء من قيادة السيارة نهائياً.

ما رأيكم الآن؟ هل توافقون على تركيب هذا الجهاز في سياراتكم؟ وهل ترون أنه سيزيد من معدل السلامة في طرق الإمارات؟

ثلاث طرق لاختصار الوقت والجهد في ويندوز

من يستخدم الحاسوب لسنوات طويلة لا بد أن يكتشف أو يتعلم طرقاً لزيادة فعالية عمله على الحاسوب أو تقليل الوقت الذي يقضيه لإنجاز الأعمال، وهذه الطرق ليست بالضرورة أن تكون خطوات كبيرة معقدة، بل أشياء صغيرة لكنها توفر الكثير من الوقت والجهد، وإليكم بعض الطرق المفيدة التي أستخدمها شخصياً في نظام ويندوز، بالتأكيد لينكس وأي نظام آخر يحوي مثل هذه الأشياء الصغيرة، أتمنى أن يكتب عنها أحدكم.

أمر Run أو تشغيل

أنظر في لوحة المفاتيح لديك، إذا كان هناك مفتاح عليه شعار ويندوز وهو النافذة فاضغط عليه مع الزر R في نفس الوقت، سيظهر لك مربع لتشغيل البرامج أو فتح الملفات، هذا المربع مفيد لاختصار الوقت، فمثلاً لو أردت أن تفتح موقعاً ما في المتصفح مباشرة دون أن تضطر لرؤية صفحة البداية في متصفحك فضع عنوان الموقع في مربع التشغيل هذا وسيقوم هو بتشغيل المتصفح وإظهار الموقع الذي تريد، كذلك تستطيع فتح الملفات في الشبكة مباشرة من نافذة تشغيل البرامج.

فتح الملفات في البرامج مباشرة من الإنترنت

تصور أنك تريد فتح ملف نصي موجود في أحد المواقع في برنامج المفكرة أو Notepad، قم بتشغيل البرنامج ثم اختر أمر Open أو فتح وضع عنوان الملف النصي، سيقوم البرنامج بإنزاله أولاً ثم عرضه، وتستطيع أن تتصفح المجلدات والمواقع من خلال البرامج مباشرة، تصور أن موقعاً ما يوفر مجلداً يحوي العديد من المقالات على شكل ملفات PDF، شغل برنامج Adobe Reader ثم اختر أمر Open وأدخل عنوان الموقع (مثال: http://www.sitename.com/articles/)

لوحة المفاتيح أسرع

حاول بقدر الإمكان أن تبعد يدك عن الفأرة وضعها على لوحة المفاتيح، كل البرامج تحوي اختصارات للوحة المفاتيح، تعلمها وأتقنها وستوفر عليك الوقت، فايرفوكس مثلاً يحوي العديد من اختصارات لوحة المفاتيح، وقد قمت بتركيب إضافة تسمى Hit-a-Hint وهذه تضع لكل رابط رقماً وعليك أن تكتب رقم الرابط لكي تضغط عليه، وهذا ما جعلني أستخدم لوحة المفاتيح في معظم الوقت عند تصفح المواقع.

هل لديكم طرق أخرى؟

السبت، 16 أبريل 2005

لا تنسوا حرية نشر المعلومات

عودة للحديث عن المتصفحات التي يفترض أن تكون محررات نصوص في نفس الوقت، تصور تيم برنيرز لي لشبكة الويب يقوم على نقطتين، الأولى هي حرية نشر المعلومات للجميع، فمن حق الجميع أن ينشروا ما يريدون دون عوائق، والثانية هي حرية الوصول إلى هذه المعلومات، وفي السنوات الماضية ركز الناس أكثر على النقطة الثانية، حرية الوصول إلى المعلومات، ولا زلنا بحاجة إلى زيادة مساحة هذه الحرية، ولا أعني بذلك التشريعات والنظم بل أكثر من ذلك، بكل تأكيد نحن بحاجة إلى نجعل حرية الوصول إلى المعلومات مصانة بالقانون، ونحتاج أيضاً إلى توعية واسعة لأصحاب المواقع التي تمنع البعض من الوصول إليها بسبب التقنيات التي تستخدمها، فإذا كان الموقع موجهاً فقط لمتصفح واحد فهذا يعني أن الذين يستخدمون متصفحات أخرى لن يصلوا إلى هذه المعلومات والخدمات التي يحويها الموقع، ومن المفترض أن تكون المواقع مرنة ويمكن الوصول لها باستخدام أي متصفح وأي جهاز، إذاً حرية الوصول إلى المعلومات ليست فقط قوانين وأنظمة، بل مبادئ وتقنيات يجب أن يطبقها أصحاب المواقع.

لنعد إلى النقطة الأولى، حرية نشر المعلومات، في وقتنا الحالي من أراد أن ينشر معلومات ما في الشبكة فإن عليه أن يمر بخطوات كثيرة قبل أن يصل إلى مرحلة نشر المعلومات، عليه أن يقوم بالتسجيل في مستضيف سواء كان مجانياً أو تجارياً، وعليه أن يتعمل في الغالب لغة HTML أو استخدام برنامج مثل دريم ويفر أو فورنت بيج لكي يكتب المحتويات ويصمم الموقع، وربما عليه أن يتعلم كيفية استخدام برنامج FTP، ولعل البعض يذهب خطوة أخرى للأمام فيبدأ في تركيب وتعديل البرامج مثل المدونات أو المنتديات، كل هذه الأشياء تحتاج إلى تعليم وتدريب قبل أن يتقنها المرء، ولدينا الكثير من الناس ليس لديهم أدنى استعداد لتعلم مثل هذه الأمور، فبعضهم يعتبرها معقدة وبعضهم كبر في السن لدرجة لا يريد بعدها أن يعقد حياته بشيء جديد.

في جانب آخر الكثير من هؤلاء الناس يعرفون كيفية استخدام المتصفحات، ويعرفون استخدام برامج تحرير النصوص مثل Word، هنا يأتي دور المتصفحات التي تعمل في نفس الوقت كمحررات نصوص، وهي اليوم نادرة ولا أعرف متصفحاً يفعل ذلك سوى أمايا، وهو ليس مجرد محرر نصوص هنا، بل أكثر من ذلك، يحوي خصائص للرسم وإمكانية كتابة معادلات رياضية، لكن كيف يمكن لهذا المتصفح أن يقدم حلاً لمشكلة نشر المعلومات؟

في إحدى الجامعات الإماراتية، يعتمد موظفو الجامعة على برنامج فورنت بيج لإنشاء الصفحات ونشرها في شبكة الجامعة، وهذا يعني أن الجامعة تنفق بعض المال من أجل تدريب الموظفين على استخدام البرنامج، وتنفق أيضاً على شراء رخصة للبرنامج لكل موظف، وهذا يعني أيضاً أن الموظف إذا أراد تغيير صفحة ما فعليه أن يعدلها في جهازه ثم يضعها في المزود، وأخيراً فورنت بيج ينتج صفحات مثقلة بالكثير من الأوامر غير الضرورية وهي في الغالب لا تتوافق إلا مع إكسبلورر.

لنتصور أن الجامعة تستخدم مزوداً يسمح للموظفين بإنشاء وتعديل الصفحات من خلال المتصفح مباشرة، وهذا ما يمكن فعله باستخدام مزود أباتشي، وتستخدم متصفحاً يعمل كمحرر نصوص أيضاً، كل ما على الموظف هنا هو تصفح شبكة الجامعة وتعديل الصفحات التي يريد تعديلها ويقوم بإنشاء صفحات جديدة إذا لزم الأمر، هذا الأسلوب يعني وقت تدريب أقل، والجامعة ليست بحاجة إلى شراء رخص للمتصفح فهو في الغالب مجاني، والموظف يختصر الوقت لتعديل الصفحات فهو يعدلها مباشرة في المزود بدلاً من تعديلها في حاسوبه ثم وضعها في المزود، وفي الغالب ستكون الصفحات متوافقة بشكل أفضل مع المعايير القياسية وستكون أصغر حجماً وتخلوا في الغالب من الأوامر غير الضرورية.

بهذا الأسلوب اختصرنا الوقت ووفرنا التكاليف وزدنا من معدل إنتاجية الموظف، والجامعة هنا مجرد مثال، هناك شركات كبيرة لديها شبكات داخلية تحتاج إلى مثل هذا الحل لتوفير الوقت والتكاليف وزيادة الإنتاجية، وحتى المواقع العامة يمكنها أن تستخدم نفس الأسلوب لتحصل على نفس الفوائد، يمكن لمواقع الاستضافة أن توفر هذه الخاصية للمستخدم فلا يحتاج عندها إلى لحجز مساحة ثم يبدأ مباشرة في نشر المحتويات، الإمكانيات التي توفرها هذه الخاصية كبيرة.

قد يقول أحدكم هنا: لكن هذا يعني أن أجعل الموقع "وكالة من غير بواب" ويأتي من هب ودب لتخريب الموقع، خاصية تعديل الصفحات مباشرة من خلال المتصفح يمكن حصرها بأناس محددين، فلا يستطيع غيرهم تعديل أي شيء، ويمكن حصرها بجزء من الموقع وليس كل الموقع، ويمكن للمزود أن يحتفظ بنسخ متعددة من كل صفحة بحيث يمكن الرجوع لها وقت الضرورة، تماماً كمواقع الويكي، بعضها مفتوح تماماً للجميع، وبعضها يسمح لأناس محددين بتعديل الصفحات وبعضها يسمح للآخرين بتعديل جزء محدد من الصفحات.

مرة أخرى أذكر بأننا يجب أن نزيد وعي الآخرين بأهمية حرية الوصول إلى المعلومات وفي نفس الوقت لا ننسى أهمية حرية نشر المعلومات، لدينا عقول كثيرة في عالمنا الإسلامي والعربي ومن مصلحتنا أن نوسع حرية نشر المعلومات ونبسطها للجميع.

الخميس، 14 أبريل 2005

عندما تنهي يومك بشيء جميل

في كل يوم أزور موقع GnomeFiles لمعرفة جديد البرامج وآخر تطوراتها، طبعاً جديد البرامج التي تعتمد على مكتبة GTK فقط وليس كل البرامج، من بين البرامج التي أعجبتني في الموقع برنامج mtPaint وهو برنامج رسم بسيط وصغير الحجم، وكما تعلمون، لدي هوس بالأشياء البسيطة، لكن موقع البرنامج كان تصميمه فقيراً، فقررت أن أطوره قليلاً وإليكم النتيجة.

تصميم بسيط لم يأخذ مني سوى نصف ساعة لترتيب محتوياته، وقد صممت الصفحة الرئيسية فقط وتركت الباقي لمبرمج البرنامج الذي قام بدوره بتعديل باقي الصفحات، مساهمة بسيطة جداً جعلتني أشعر بسعادة كبيرة، وقد راسلني المبرمج وأسعدتني رسالته حقاً.

لعل بعضكم يسأل: لماذا فعلت ذلك؟ لأسباب عديدة، أولاً أردت تقديم شيء مقابل ما يقدمه هذا المبرمج، ثانياً: هذا تدريب بسيط على تطوير المواقع، ثالثاً والأهم: مجتمع البرامج الحرة يعتمد على مساهمات الآخرين ولو كانت صغيرة فلنساهم في هذا المجتمع.

هل رأى أحدكم أين ذهب وقتي؟

الأخ شبايك يشتكي من ضيق الوقت، ورأيت أن أكتب موضوعاً حول هذه المشكلة بدلاً من كتابة رد قصير.

بلا شك أحوال الناس تختلف ولا يمكننا أبداً أن نضع قواعد تناسب الجميع، قد تناسب الكثير من الناس لكن تبقى هناك فئة من الناس يصعب عليهم اتباع النصائح لظروفهم الخاصة، كالعمل لساعات طويلة، أو العمل في أوقات مختلفة، أو بعضهم يعاني من مشكلة ما تجعله غير قادر على فعل أي شيء آخر غير التركيز على المشكلة.

إذا كان أي شخص يعاني من مثل هذه الظروف عليه أن يتأكد أولاً أنه لا يملك الوقت الكافي، لعل بعضكم هنا سيقول: بالتأكيد ليس لدي وقت والدليل ما يحدث معي يومياً، لكن دعوني أفرق هنا بين أن يكون الإنسان مشغولاً وبين أن يكون منتجاً مستغلاً لوقته، الناس في أيامنا هذه كلهم مشغولون، حتى الإنسان الذي يقضي وقته في المقاهي سيقول لك بأنه مشغول، الفرق هنا في الإنتاجية واستغلال الوقت.

لنختصر الكلام، لكي تعرف أين يذهب وقتك عليك أن تدون ما تفعله كل يوم في دفتر صغير ولمدة أسبوع على الأقل، قم بإعداد جدول بسيط، واكتب كل ربع ساعة أو نصف ساعة ماذا فعلت في الوقت الذي مضى، فمثلاً لو قمت من النوم لصلاة الفجر، فتوضأت وخرجت للصلاة ثم جلست بعد الصلاة للذكر، بعد ذلك عدت إلى منزلك، أكتب في الورقة: من 4.40 إلى 5.20 - صلاة الفجر، هذا مجرد مثال.

بعد ذلك ستأتي وجبة الإفطار، هنا ربما تضيع ساعة في البحث عن شيء ما ضاع منك لأنك أهملت وضعه في مكانه الصحيح بالأمس، أو ربما تجلس أمام التلفاز لترى آخر الأخبار وتبدأ صباحك بنكد السياسة، أو لعلك تنام قليلاً لتعوض عن سهرك في الليلة الماضية، مهما فعلت، أكتب كل شيء وحاول أن تكون دقيقاً بقدر الإمكان، واستمر في كتابة ما تفعل طوال اليوم وحتى النوم، ويجب أن تكتب لمدة أسبوع على الأقل لكي تعرف كيف تقضي أيام العمل وأيام إجازة نهاية الأسبوع.

بعد ذلك سيكون لديك سجل بسيط يخبرك بصراحة عن وقتك وأين ذهب، ستجد أن ربع ساعة هنا ذهبت في قراءة البريد الإلكتروني، ساعتان في مشاهدة التلفاز، نصف ساعة في الاستحمام، خمس دقائق في البحث عن مفاتيح السيارة، وكل هذه أوقات ضاعت في أمور صغيرة وكان بإمكانك استغلالها بشكل أفضل، فمثلاً هل أنت بحاجة إلى قراءة كل رسالة بريد تصلك؟ هل يجب عليك مشاهدة التلفاز؟ إن كانت الإجابة بنعم فكم ساعة كل يوم؟ ألا تستطيع اختصار وقت الاستحمام ليصبح خمس أو عشر دقائق؟ ضع مفاتيح سيارتك في مكان محدد ثابت ولن تحتاج إلى البحث عنه مرة أخرى، هكذا قد توفر في يومك ساعة أو ساعتين وبعض الشباب العزاب خصوصاً يستطيعون توفير أكثر من ذلك.

وما ينطبق في حياتك الخاصة يمكن تطبيقه في العمل أيضاً، الساعات التي تقضيها في العمل هل هي كلها منتجة أم لا؟ يجب أن تسجل ذلك، وبعد أن تعرف أين يذهب وقتك حاول التخلص من كل ما يضيع وقتك، وحاول أن تقلل أو تلغي الأوقات التي تقضيها في مهام بسيطة، ويمكنك أن تفعل شيئين في وقت واحد! فمثلاً أثناء مشاهدة التلفاز حاول أن تقوم بشيء آخر، البعض يكوي ملابسه في هذا الوقت، وأنت في طريقك إلى العمل ضع في سيارتك بعض أشرطة الكتب المسموعة أو أشرطة أخرى مثل التي ينتجها الأستاذ جاسم المطوع والدكتور طارق السويدان وغيرهم، ولا تنسى أبداً أن تحضر معك كتاباً إلى عملك أو إذا كنت في مهمة لإنجاز معاملة ما أو ستذهب إلى طبيب، أوقات الانتظار التي قد تصل إلى عشر أو عشرين دقيقة يمكنك قراءة الكثير فيها.

المتزوجون لديهم فرصة رائعة وجميلة حقاً لتنظيم الوقت، أنصحهم بالاستماع إلى أشرطة أنتجها الأستاذ جاسم المطوع، وهي التخطيط العائلي، فهم النفسيات، ميزانية العائلة، إدارة الوقت العائلي، النجاح الوظيفي والعائلي، فن الحوار العائلي.

أنصح بها وبشدة للمتزوجين وحتى العزاب وخصوصاً المقبلين على الزواج، يمكن للزوجين أن يتعاونا على تنظيم أوقاتهم بشكل فعال، عليهم الاتفاق على الأهداف وعلى كيفية قضاء أوقاتهم طوال الأسبوع، هذا الاتفاق ولو كان على أشياء صغيرة سيجعل حياة الزوجين أبسط وأكثر سهولة عليهما، أما عدم الاتفاق فيعني الفوضى وتضييع الكثير من الوقت والجهد وربما الأعصاب.

في الختام أذكر بأنه ليس هناك حلول تناسب الجميع، على كل شخص أن يعرف وضعه وعلى أساس ذلك يبني الحلول التي تناسبه.

نظرة سريعة على Paint.NET

جربت في الأمس برنامج Paint.NET وهو برنامج رسم مجاني مفتوح المصدر، استخدم مبرمجه لغة C# لإنشاءه، وهذا يعني أن عليك تركيب مكتبة NET قبل تركيب هذا البرنامج، وحجمها يبلغ 24 ميغابايت تقريباً، أما البرنامج نفسه يبلغ حجمه 5 ميغابايت.

البرنامج واجهته سهلة مألوفة لمن استخدم برامج الرسم الأخرى وخصوصاً Paint Shop Pro، والجميل أنه يدعم اللغة العربية دون الحاجة إلى إجراء أي تعديل، يدعم نظام الطبقات (layers) ويحوي الكثير من الخصائص التي تجعله بديلاً جيداً للبرامج الأخرى، بالطبع البرنامج ليس في قوة فوتوشوب أو GIMP، ولا زال في بداياته، أتمنى فقط أن يقوم أحد مبرمجي Mono بنقل البرنامج إلى منصة لينكس ليصبح لدينا خيار آخر رائع.

الأربعاء، 13 أبريل 2005

كيف تلغي ظهور التعليقات في نافذة منفصلة؟

إذا أردت أن تجعل التعليقات في وورد بريس تظهر في نفس النافذة إذهب لقسم القوالب، ثم تعديل القوالب، ثم اختر ملف الترويسة، وانزل إلى آخر الملف، ستجد هذا السطر:

<?php comments_popup_script(); // off by default ?>



قم بتعديله ليصبح بهذا الشكل:

<?php //comments_popup_script(); // off by default ?>



وأنصح دائماً بأن تترك للزائر قرار فتح الروابط في نوافذ جديدة أو في نفس النافذة، وهذا يعني ألا تستخدم خاصية التعليقات في نافذة منفصلة في وورد بريس أو غيره.

كيف تضيف وتعدل في قوالب وورد بريس؟

في وورد بريس 1.5 يمكنك التحكم بالقالب بمرونة وسهولة، فمثلاً لو أردت إضافة شيء ما في القائمة الجانبية للتصميم (أفترض أنك تستخدم تصميم كوبريك) عليك أن تذهب في لوحة التحكم إلى قسم قوالب ثم تعديل القوالب ثم اضغط على القائمة الجانبية وسيظهر لك ملف القائمة الجانبية، قم بإضافة وحذف ما تريد، لكن انتبه وخذ دائماً نسخة احتياطية من الملف قبل أي تعديل.

ملفات القوالب في لوحة التحكم عبارة عن خليط من أوامر XHTML وأوامر PHP، المشكلة تكمن في أوامر PHP، إذ لو ارتكبت خطأ بسيطاً قد يتسبب ذلك في عدم ظهور موقعك وظهور رسالة خطأ للزوار، لذلك لا تحاول تغيير شيء في أوامر PHP ما لم تكن متأكداً تماماً من أنك تعرف ماذا تفعل، أوامر PHP تبدأ وتنتهي بهذا الشكل: < ?php .... ?>.

طبعاً مكان النقاط سترى أوامر php مختلفة، من المهم ألا تمس الأقواس وما بينها من أوامر، ثم تستطيع أن تضيف قبلها أو بعدها ما تشاء من أوامر XHTML، هذا كل ما في الأمر، إن لم كنت تخشى من تعديل قوالب موقعك فقم بتثبيت مزود في حاسوبك الشخصي وجرب عليه وتعلم قبل أن تجرب على موقعك.

جولة في معرض الكتاب

معرض أبوظبي للكتاب انتهى قبل أيام ولم أكتب عنه حتى الآن، سبب ذلك أنني قررت عدم شراء أي كتاب من المعرض، أريد قراءة ما لدي أولاً، وقد ذهبت للمعرض في اليوم الأخير فقط لشراء بضعة كتب لأهلي.

أردت أن أزور المعرض مبكراً قبل أن يأتي طلاب المدارس، لذلك ذهبت هناك في الساعة الثامنة صباحاً، كان المكان شبه فارغ من الناس، بضعة عمال هنا وهناك، دخلت إلى الخيمة الكبيرة وإذا هي خالية من العارضين ومن الناس، سمعت رجلاً يناديني من خلفي، عرفت أن موعد افتتاح المعرض سيكون في الساعة التاسعة، كان الرجل شرطياً مغاربياً، سألني: ألم ترانا نجلس هناك؟ قلت: نعم أنتم تجلسون دائماً هناك وفي كل عام، ثم أبواب المعرض مفتوحة ولا توجد لافتة تنبه الناس إلى موعد افتتاح المعرض، خرجت وجلست عند إحدى الطاولات المتناثرة في الساحة الخلفية للمجمع الثقافي، وبدأت في قراءة كتاب أحضرته معي.

قبل الساعة التاسعة أشار لي الشرطي بأن أدخل للمعرض واعتذر لي، قلت له بما معناه: لست بحاجة للاعتذار، هذا واجبكم، المعرض هذا العام لا يختلف كثيراً عن المعارض السابقة، حجمه كبير ومتعب لمن يريد مشاهدة كل العارضين، أما دور النشر فالمميز منها بالنسبة لي هي نفسها لا تتغير كثيراً، المجمع الثقافي لديه إصدارات رائعة كعادته كل عام، نادي تراث الإمارات طرح هذا العام أطلس بحري لدولة الإمارات وكتب تراثية مختلفة وكذلك مجلدات تضم أعداد مجلة تراث، كان الشاب المواطن الذي يعمل في قسم النادي يسجل أسماء الناس الراغبين في شراء الأطلس البحري، فقد انتهت نسخه العربية والآن يجب أن يطلبه المرء بحجزه ويأتي في مساء نفس اليوم لكي يأخذه.

مركز الإمارات للدراسات والبحوث لديه أيضاً إصدارات جديدة ورائعة، وللأسف لم أرى شيئاً يستحق الاهتمام في مكتبة جرير والدار العربية للعلوم وقد كنت أحرص على شراء كتب جديدة منهم كل عام، دار السويدي لديها كتب جديدة عن أدب الرحلات وهذه الدار تتميز بتخصصها في أدب الرحلات، نوع من الكتب يحبه الكثير من الناس.

كنت أتمنى أن يأتي معي شخص ما لنرى الكتب سوية، مستوى الكتاب العربي يحتاج إلى تطوير دائم، وللأسف لا زال بعض الناشرين واقفين على نفس المستوى من الكتب، كنت أقرأ عناوين الكتب وأتحدث مع بعض الناشرين، أحدهم كان يائساً، رجل شامي لديه دار نشر جادة، قال لي بالحرف الواحد: نحن في مرحلة الاستبدال، يشير بذلك إلى الآية: "وإن تتولوا يستبدل الله قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالك".

قال لي: أنظر، عندما أنشأت هذه الدار كنت أريدها أن تكون دار جادة تقدم المفيد، ولا يأتي إلي شخص هنا إلا إذا كان جاداً يريد قراءة كتب مفيدة، بدأت أحدثه عن التفاؤل وقلت له: أنا متفائل مع أنني أعرف أن الواقع سيء جداً، لكنني متفائل وختمت حواري معه قائلاً: تفاءلوا بالخير تجدوه.

لدينا مشكلة صعبة عندما نتحدث عن القراءة، مستوى الكتب يجب أن يرتفع وفي نفس الوقت يجب أن يزيد عدد القراء ويزداد وعيهم، وألاحظ شخصياً أن مستوى الإثنان في ارتفاع لكن ليس بالقدر الذي أتمناه، وهناك أسباب كثيرة تقف عائقاً أمام تطور مستوى القراءة والكتاب لدينا، من أهمها حرية النشر، وسقف الحرية في معرض أبوظبي أعلى من معارض كثيرة أخرى، رأيت كتباً ممنوعة في دول عربية كثيرة، وحدثني صديق عن شباب من دول عربية اشتروا كتباً من المعرض وهم يعلمون أنها ممنوعة في بلدانهم لكنهم سيأخذونها معهم بطريقة ما، وكان الناشر يحذرهم من أن هذه الكتب ممنوعة في بلدانكم، بعضهم قال بأنهم سيقرأونها هنا في الإمارات وبعضهم قال بأنه يستطيع إدخالها إلى بلده بسهولة.

الرقابة لم تعد تجدي في هذا الوقت، ما لا أستطيع أن أصل له في بلدي أستطيع أن أصل له باستخدام هذه الشبكة، أستطيع أن أسافر للسياحة في بلد ما وأصل إلى كل شيء أريده.

هذه نظرة سريعة على معرض الكتاب لهذا العام، أنا في انتظار معرض العام القادم.

الثلاثاء، 12 أبريل 2005

كتاب: Weaving the Web

مؤلف الكتاب هو تيم بيرنرز لي مخترع شبكة WWW والتي هي جزء من شبكة الإنترنت، يخطأ الكثير من الناس في اعتبار أن ما يرونه في المتصفح هو شبكة الإنترنت، ولا ألومهم على ذلك، التسميات والمصطلحات في هذا المجال كثيرة وتشوش حتى المتخصصين، شبكة الإنترنت تحوي خدمات واسعة أو بالأحرى تستخدم بروتوكولات مختلفة، فأحدها للبريد وآخر لمجموعات النقاش، وثالث لنقل الملفات، وشبكة الويب تستخدم بروتوكول HTTP لنقل المعلومات بين المزودات والحواسيب، لذلك هي جزء من الإنترنت وليست الإنترنت نفسها.

يمكن تقسيم هذا الكتاب إلى جزئين، قصة إنشاء الشبكة، وحاضر الشبكة ومستقبلها، أما القصة ففيها تفاصيل كثيرة، لم تكن هناك لحظة ما هي التي بدأت الشبكة، بل تم الأمر بشكل متدرج، في كل عام يحقق تيم تقدماً بسيطاً ويضم أجزاء مختلفة وتقنيات مختلفة ليبدأ شكل الشبكة في الظهور، واجه صعوبات كثيرة، لكن كل هذه الصعوبات يمكن تجاوزها ويبقى الإنسان نفسه هو العقبة الأساسية، لم يعاني تيم من نقص في الدعم أو التقنيات بل من الناس، من المدراء والعلماء وزملاءه في معهد CERN السويسري، من هذا المعهد انطلقت شبكة الويب وكان أول موقع عنوانه info.cern.ch وليس كما تدعي مواقع أخرى بأنها هي أول المواقع التي ظهرت.

ويقول تيم في كتابه أن الشبكة لا زالت في طور البناء ولم تكتمل بعد، عندها يتحدث عن تصوره للشبكة وتقنياتها، وأعتقد بعد قرائتي لكتابه أن تصوره للشبكة يقدم لنا حلولاً أفضل بكثير من حلول أخرى قدمها أناس لديهم تصورات مثل بيل جيتس أو ستيف جوبز، هؤلاء مدراء شركات ومصالح شركاتهم تقودهم لتصور المستقبل مفصلاً على مقياس شركاتهم، بينما بيرنرز لي عالم ويرأس منظمة لا ربحية وحتى التقنيات التي اخترعها هو لم يستغلها تجارياً بل أتاح للجميع استخدامها مجاناً وأصبحت لدنيا شبكة تدر المليارات سنوياً على العديد من الناس ليس من بينهم تيم.

يتصور تيم أن الشبكة ستتيح للأجهزة أن تخاطب بعضها البعض بسهولة ودون حواجز ودون تدخل كبير من الإنسان، ويقول بأن الشبكة هي مكان للتواصل الاجتماعي بين الناس ويجب أن تكون جزء من حياتهم يتفاعلون فيها وينجزون أعمالهم من خلالها، وقد تحدث عن المحتويات وكيف يجب أن تكون هذه المحتويات متوفرة للجميع، بغض النظر عن الأجهزة التي يستخدمونها أو أنظمة التشغيل أو المتصفحات، يجب أن تصل هذه المحتويات لهم بسهولة ودون عوائق، وهذا يعني التشديد على استخدام المعايير القياسية في تطوير المواقع.

والكتاب يناقش بعض القضايا الشائكة ولو بشكل سريع، مثل القوانين وعلاقتها بالعالم الإلكتروني، والرقابة على الشبكة وهل يجب أن نمنع الآخرين من الوصول إلى بعض المحتويات أم لا ولماذا، وكذلك ناقش قضية الخصوصية وكيف يمكن حمايتها من استغلال الحكومات والشركات.

كتاب من الصعب تلخيصه فهو يحوي فكراًً عميقاً وقراءته صعبة، لا أنصح به لأي شخص، لأنه يحوي الكثير من المصطلحات التقنية الصعبة، بل أنصح به لمحبي القراءة عن تاريخ التقنيات وهؤلاء سيجدون الأجزاء الأولى من الكتاب مفيدة لهم، وأنصح به لمطوري المواقع الجادين الذين يريدون استخدام المعايير القياسية، قراءة هذا الكتاب سيفيدهم في فهم فائدة المعايير بشكل أكبر.

الاثنين، 11 أبريل 2005

الويب كشبكة ويكي ضخمة

أقرأ الآن كتاباً يتحدث عن نشأت شبكة الويب، أو شبكة WWW، ولفت انتباهي الكتاب إلى أن بداية هذه الشبكة كان من المفترض أن تكون المتصفحات محررات نصوص أيضاً، محررات تدعم HTML وأي تقنية أخرى لبناء المواقع، لكن للأسف لم يطبق هذه الفكرة إلا القليل من المؤسسات، منها مؤسسة AOL التي طرحت في بدايات ظهور الشبكة متصفحاً اسمه AOLpress لكنها أوقفت تطويره قبل خمس سنوات تقريباً، منظمة W3C تطور متصفح أمايا الذي يعمل كمحرر صفحات أيضاً، بإمكانك زيارة أي صفحة في الشبكة وتحريرها ثم حفظها في المزود دون الحاجة إلى برنامج FTP لرفع الملفات وإنزالها، هذه هي نفس فكرة الويكي لكن على نطاق أوسع بكثير.

مزود أباتشي يدعم أمراً هو HTTP PUT وهذا الأمر هو الذي يتيح لمتصفح أمايا حفظ الصفحات مباشرة إلى المزود، لكن يجب تفعيل هذا الأمر لكي يستطيع أي شخص تحرير الصفحات، هذا ما فهمته من قرائتي السريعة لموقع أمايا، لنتصور الآن كم هو جميل لو تمكن الشخص العادي من التعامل مع المتصفح على أنه محرر نصوص مثل Word وبدأ في تعديل الصفحات وتطويرها بدلاً من الاكتفاء بقراءتها، لنتصور فريقاً يقوم بتطوير موقع ما، وكل ما يستخدمه هذا الفريق هو متصفح فقط دون أي برامج أخرى، دون حتى برنامج ويكي.

السبت، 9 أبريل 2005

صورة لسطح المكتب في لينكس

مع مرور الأيام بدأت أتعود على استخدام لينكس أكثر من ويندوز، ولا زلت أتعلم جوانب كثيرة من هذا النظام، وأعتقد أنني قادر على الاعتماد عليه كلياً بعد فترة، الآن أستطيع تصفح الشبكة واستخدم البريد الإلكتروني وسماع الملفات الصوتية ومشاهدة ملفات الفيديو، لم يبقى سوى أن أتعلم كيفية تثبيت وإعداد مزود أباتشي مع PHP وعلي أن أجد بديلا لبرنامج Keynote وعلي أن أتعود على استخدام Gimp ومحرر نصوص لتطوير المواقع والبرمجة، إذا استطعت فعل كل هذه الأشياء أعتقد أنني سأنتقل كلياً لنظام لينكس.

وهذه صورة لسطح المكتب: الموقع1 | الموقع2

خطوات بسيطة للتنظيم

ضع كل شيء في مكانه المحدد وخصص لكل شيء مكان، قاعدة بسيطة إن طبقها الكثير من الناس سيوفرون على أنفسهم الكثير من الوقت والجهد، إلا أن البعض يحاول ترتيب نفسه ثم لا يبقى على هذا الترتيب أكثر من يوم أو يومين ويعود إلى عاداته القديمة، الفوضى وبعثرة الأشياء هنا وهناك، أكتب هذا الموضوع بعد قرائتي لما كتبه الأخ أسامة والأخ عمر.

الفوضى الخارجية تولد في الإنسان فوضى داخلية نفسية، ولا يمكن لأحد أن ينكر تأثير ما يحيط بنا علينا، نحن نصنع هذه المنازل والبنايات والأسواق ثم تؤثر فينا كل هذه الأماكن بشكل إيجابي أو سلبي، لذلك لنحرص على أن تكون البيئة حولنا نظيفة مرتبة وجميلة بقدر الإمكان، ويجب ألا نسمح لأنفسنا بنشر الفوضى لأن ذلك سينعكس سلباً علينا.

كيف نحارب الفوضى؟

البعض قد تصيبه الحيرة، من أين يبدأ التنظيم؟ فكل شيء حوله فوضوي وغير مرتب، ولا أجد بداية أفضل من رمي كل ما لا يحتاجه الإنسان، البعض يحتفظ بأوراق مختلفة لأنه ربما سيحتاجها في المستقبل وتبقى لديه عاماً أو عامين ثم لا يتخلص منها، وفي نفس الوقت يضم أوراقاً جديدة إلى أرشيفه الملكي، وللأسف الكثير من هواة جمع الأوراق والأشياء لا يحسنون تنظيمها، الأوراق مجرد مثال هنا، البعض يحتفظ بأعداد كثيرة من مجلات قرأها أو لم يقرأها، ويحتفظ بكل قطعة أثاث سواء كان في حاجة لها أم لا، وباختصار يحتفظ بكل شيء على أساس قاعدة: قد أحتاج له في المستقبل.

وإذا أراد الإنسان أن ينظم نفسه فلا بد من كسر هذه القاعدة، هناك أشياء كثيرة يمكنك التخلص منها دون تفكير، وأشياء قليلة أنت متأكد بأنك تحتاجها، وتبقى أشياء قليلة لا تعرف هل ستحتاجها في المستقبل أم لا، هذه الأخيرة يجب أن نتعامل معها بهذا الأسلوب: احتفظ بها لمدة ثلاثة أشهر فإن لم تستخدمها فأنت في الغالب لا تحتاجها، فمثلاً لو كانت لديك أوراق، احتفظ بها في ملف ما، ثم عد إليها بعد ثلاثة أشهر وتخلص منها إن لم تستخدمها في هذه الفترة.

هناك أوراق ضرورية مثل الفواتير والأوراق الرسمية، هذه خصص لها ملفين منفصلين أو احفظهما بالأسلوب الذي يناسبك، وراجع هذه الأوراق كل أربعة أو ستة أشهر وتخلص من كل ما لا تحتاجه، تبرع بالمجلات التي قرأتها لمكتبات المدارس أو أي مكتبة عامة، أما التي لم تقرأها فعليك أن تقرر ما إذا كنت راغباً في قراءتها أما لا ثم تخلص منها، وهكذا انظر في كل شيء وتخلص من كل ما لا تحتاجه، الملابس، الأثاث، الحواسيب وقطعها، ويجب ألا تخدع نفسك أثناء قيامك بهذا الأمر، أعلم أن الكثير من الناس لديهم مشاعر قوية تجاه الأشياء التي يمتلكونها، وهذا ما يجعلهم يحتفظون بها مع أنهم قد لا يحتاجونها، وهذا يتسبب في ضياع الكثير من الوقت والجهد عليهم.

كلما زادت ممتلكات زاد الوقت التي تقضيه في ترتيبها والمحافظة عليها، وزاد قلقك عليهاً أيضاً، لذلك قد نجد الشخص الذي لا يملك الكثير يشعر براحة وسعادة أكبر من أشخاص يملكون كل شيء يريدونه.

النظافة قبل التنظيم

بعد أن تتخلص من كل شيء لا تحتاجه سيبقى لديك أشياء قليلة تحتاج إلى ترتيب، قبل الترتيب عليك أن تنظف المكان، سواء كانت غرفتك أو سيارتك، أقول هذا لأنني رأيت الكثير من سيارات الشباب وأغلبها غير مرتب وغير نظيف، وأعتقد أن غرفهم لن تكون في حال أفضل، البعض يرمي بعلب العصير في غرفته أو سيارته وتتراكم الأكواب في غرفته ولا يكلف نفسه شراء سلة قمامة فالأرض كلها سلة قمامة، عادات ليست فقط سيئة بل قبيحة وغير حضارية ولا هي من ديننا ولا أخلاقنا وتصور لن مستوى الأنانية الذي وصلنا إليه.

أشدد على النظافة هنا لأنني سأمت رؤية المناظر التعيسة كل يوم، شخص ما يرمي بورق المحارم من نافذة سيارته، مراهق غير مكترث بشيء يلعب كرة القدم بعلبة العصير الفارغة، عائلة تترك الحديقة بعد قضاء ساعات فيها ويتجاهلون كل اللافتات التي تحث على النظافة، سأمت هذه المناظر وغيرها، ولا يمكن أبداً أن نكون منظمين ما لم نحرص على النظافة.

التنظيم

لا توجد قواعد محددة للتنظيم، فقط قاعدة واحدة بسيطة: خصص مكاناً لكل شيء وضع كل شيء في مكانه، نظم الأشياء من حولك بالأسلوب المناسب لك، المهم أن تعرف كيف تصل إلى هذه الأشياء وتستخدمها وقت الحاجة، إذا استخدمتها فأعدها إلى مكانها واحرص على أن تبقي المكان نظيفاً مرتباً ولا تعد لعاداتك القديمة، هكذا سيبقى كل شيء منظماً، وهكذا ستوفر على نفسك الكثير من الوقت والجهد.

وأنصح بقراءة الكتب والمقالات التي تتحدث عن التنظيم والترتيب، ستجدون فيها أفكاراً قد تفيدكم.

الجمعة، 8 أبريل 2005

رحلة في سلاكوير الصغير

يبدو أن سلاكوير سيبقى التوزيعة الرئيسية التي أستخدمها، فقد كانت بدايتي الحقيقية مع لينكس عندما جربت Vector Linux الذي يعتمد على سلاكوير ثم جربت سلاكوير نفسه، وبالأمس قمت بتثبيت MiniSlack على حاسوبي الرئيسي.

كنت أنتظر الإصدار الثاني من Ubuntu والذي سيطرح اليوم، ولا أدري أين قرأت بأنه سيطرح في السادس من هذا الشهر، أي قبل يومين، على أي حال لم أستطع الانتظار أكثر، فقمت بتثبيت ميني سلاك، وارتكبت حماقة بعدم أخذ نسخة احتياطية من ملفاتي، ونصيحة لكل من يريد تثبيت لينكس على نفس الحاسوب الذي يحوي ويندوز: خذ نسخة احتياطية من ملفاتك.

على أي حال تثبيت ميني سلاك بالنسبة لي عملية سهلة ولم يحدث شيء لنظام ويندوز، هذه التوزيعة ليس فيها شيء مميز، بسيطة وصغيرة الحجم تأتي في قرص واحد، ويجب على المستخدم تعديل الإعدادت يدوياً لتشغيل نظام X11 وتشغيل الفأرة وإذا لم يعمل شيء ما فعليه أن يعرف كيف يصلح هذا الخطأ بنفسه، توزيعة تجبر المرء على تعلم الأساسيات وهذا ما أريده، هناك أدوات بسيطة لتثبيت وحذف البرامج، لكنها لا تضمن لك أن البرنامج سيعمل، وتأتي التوزيعة مع نظام slapt-get الذي يثبت البرامج ويثبت كل ما تحتاجه هذه البرامج لتعمل، إلا أن المشكلة هنا أن عدد البرامج التي يوفرها قليل جداً، لذلك كان علي أن أذهب إلى موقع LinuxPackages لإنزال وتثبيت بعض البرامج بنفسي.

بعد تثبيت التوزيعة، قمت بتشغيل سكربت xorgconfig الذي يساعد المستخدم على إعداد الشاشة لتشغيل نظام X11، وقد قمت قبل ذلك بكتابة مواصفات الشاشة لدي ونوع معالج الرسومات، وهذا ساعدني على إدخال المعلومات الصحيحة، وهكذا استطعت تشغيل X11 بدون مشاكل، إلا الفأرة التي لم يعمل فيها الزر الأوسط أو العجلة الصغيرة، بحثت في منتدى موقع ميني سلاك ووجدت موضوعاً يقدم حلاً للمشكلة.

بعد ذلك أردت إضافة اللغة العربية للوحة المفاتيح ووجدت هذه الصفحة تشرح كيف يمكن إضافة لغة أخرى في ملف xorg.conf، أضفت اللغة العربية، وقمت بتشغيل نظام X11، سطح المكتب الأساسي هو Xfce، لم يكن تصميم سطح المكتب جميلاً، قمت بتثبيت Clearlooks وقمت بإنزال صور جميلة لسطح المكتب وغيرت من تصميم مدير النوافذ، الآن التصميم أفضل وأجمل ... نسبياً!

ثم قمت بنسخ الخطوط من قسم ويندوز إلى لينكس، وضعتها في المجلد /etc/share/fonts وهكذا يستطيع كل مستخدم جديد الحصول على نفس الخطوط، الآن كل ما علي فعله هو الضغط على ALT + Shift لتحويل لغة لوحة المفاتيح، تماماً كما أفعل في ويندوز، كنت أشعر بالحماس مع كل خطوة أنجح فيها، وكانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحاً.

بعد ذلك قمت بتثبيت برنامج Terminal لأستخدمه بدلاً من xterm الذي يأتي مع التوزيعة، ثم برنامج Rox Filer مديراً للملفات بدلاً من Xffm الذي وجدته صعب الاستخدام، وهناك مشروع اسمه Thunar يهدف إلى أن يستبدل Xffm ببرنامج يركز كثيراً على قابلية وسهولة الاستخدام، أنا أنتظر هذا المشروع لأنني أعتقد أنه سيقدم برنامجاً رائعاً.

هذه جولة سريعة لما فعلته في الليلة الماضية، بالطبع هناك تفاصيل صغيرة وكثيرة لم أذكرها، كل ما علي فعله الآن هو تعلم بعض الأمور الصغيرة هنا وهناك، وكذلك التعود على استخدام النظام، ولعلي بعد ذلك أنتقل له كلياً.

الخميس، 7 أبريل 2005

كتاب: Just for Fun

انتهيت اليوم من قراءة كتاب Just for Fun الذي يتحدث فيه لينوس عن فلسفته وطفولته وكيف بدأ لينكس وإلى أين يتجه، هذا الكتاب هو من تلك الكتب التي إذا وضعتها بين يدي لم أتركها حتى أنتهي منها، لأنه كتاب ممتع، يبدأ الكتاب وينتهي بالحديث عن الفلسفة وعن معنى الحياة، وآراء لينوس هنا قد تغضب البعض، فهو يرى أن الهدف النهائي للحياة هو المتعة، ففي البداية يجاهد الإنسان من أجل البقاء ثم يبني علاقاته الاجتماعية ثم يحاول الحصول على المتعة، أياً كان نوع هذه المتعة، هكذا يرى لينوس الحياة.

بعد ذلك يتكلم لينوس عن طفولته وكيف حصل على أول حاسوب له وكيف تعلم البرمجة وتحدث عن وضع عائلته، فقد كان أول حاسوب يستخدمه هو حاسوب جده المحاضر في جامعة هلسنكي، وقد حصل عليه بعد وفاة الجد، وبطبيعة الحال كان لينوس خجولاً وليس شخصاً اجتماعياً، كان يقضي أغلب أوقاته في غرفته وأمام حاسوبه، بعد ذلك رأى أنه بحاجة إلى حاسوب جديد فاشترى حاسوباً متوافق مع مواصفات حواسيب IBM، وبدأ في دفع أقساط الحاسوب التي ستستمر ثلاث سنوات، وقد كان قبل ذلك يقرأ كتاب Operating Systems Design and Implementation الذي أعطاه الدافع لكي يبدأ في التعرف على حاسوبه الجديد، والذي كان يعمل بمعالج 386، وقد كان يستخدم نظام Minix الذي برمجه Andrew S. Tanenbaum ليعلم الطلاب أسس برمجة وعمل أنظمة التشغيل.

إلا أن هذا النظام لم يرضي لينوس فبدأ ببرمجة برنامج Shell ليستخدمه بدلاً من البرنامج المتوفر في Minix، وقد استخدم برنامجه للاتصال بجامعة هلسنكي وقراءة البريد الإلكتروني (كان تيم برنرز لي يعمل على اختراع جديد اسمه WWW في ذلك الوقت!) ثم برمج برامج أخرى وبدأ يتشكل لديه نظام تشغيل، ولا زال يعتمد على نظام Minix، إلا أنه في يوم ما ارتكب خطأ تسبب في حذف نظام Minix، فقام بتثبيت نظام تشغيله الذي لم يسمه بعد وبدأ في استخدامه، من هنا كانت البداية، لم يكن لينوس يفكر في منافسة أنظمة التشغيل الأخرى ولم يخطط لذلك أو حتى يخطر على باله ذلك، بل كل ما أراده هو برامج تناسب احتياجاته، وكان يعشق التحدي ويحب المعرفة لذلك كان يقوم ببرمجة أدواته.

للأسف أن الكثير من المقالات التي تكتب عن لينكس في هذه الأيام تذكر أن لينوس قام ببرمجة نظام التشغيل لكي ينافس مايكروسوفت، وهذا غير صحيح، لم تكن مايكروسوفت في ذلك الوقت هي اللاعب الأكبر والوحيد في عالم أنظمة التشغيل، ولعل لينوس لم يسمع بها في ذلك الوقت، على أي حال، بدأ لينوس في تطوير نظامه حسب مواصفات POSIX، وهذا يعني أن النظام سيكون متوافقاً مع أنظمة يونكس المختلفة التي تستخدم نفس المواصفات، ومرة أخرى يخطأ الكثيرون عندما يقولون بأنه طور لينكس ليكون نسخة من يونكس، وهذا غير صحيح، لينوس عندما قرأ كتاب تصميم أنظمة التشغيل أعجب ببساطة أنظمة يونكس، ولهذا قرر أن يكون نظامه متوافقاً مع مواصفاتها.

بعد أشهر من التطوير ودعم ومساندة من بعضه أصدقاءه وضع لينوس الإصدار 0.01 في 17 من سبتمبر 1991م في مزود FTP في جامعة هلسنكي، وكتب رسالته الشهيرة التي بدأ فيها أول خطوة في طريق لم يتوقعه أبداً، كان يريد تسمية النظام Freax إلا أن الشخص الذي كان يدعمه في جامعة هلسنكي لم يعجبه الاسم، وقام بإنشاء مجلد له في مزود FTP اسمه Linux، هكذا جاء الاسم.

الكتاب يحوي تفاصيل كثيرة وشخصياً استفدت من بعض المعلومات المهمة حول أنظمة التشغيل، أنصح بالكتاب لكل شخص لديه اهتمام بعالم الحاسوب وخصوصاً لينكس وأنظمة التشغيل.

بقي أن أذكر بأن محبي لينكس حول العالم جمعوا مبلغاً مالياً وساعدوا لينوس على دفع أقساط حاسوبه، البرامج الحرة عالم جميل ... أليس كذلك؟

كم أكره تلك النوافذ

النوافذ المنبثقة ... أو التي تظهر فجأة أو سمها كما شئت، لا يهم الاسم هنا، المهم أنها مزعجة، وأنا أكرهها، نعم ... لدي شعور بالكراهية تجاه هذه النوافذ، لأنها مزعجة ... جداً، الإصدار الرئيسي القادم من فايرفوكس سيوفر خياراً لفتح هذه النوافذ في لسان تبويب منفصل (tab)، أي لن أرى نوافذ تطير أمامي مرة أخرى، أنا بانتظار هذا الإصدار، منذ أن استخدمت فايرفوكس وأنا أشعر براحة كبيرة فهو سلاح فعال ضد هذه النوافذ، لكن تبقى هناك الروابط التي تضغط عليها بكل براءة فتظهر لك نافذة جديدة، لماذا تفعل ذلك بعض المواقع؟ أريد أن أخرج من الموقع، لا أريد أن أبقى فيه، أو أريد أن أنتقل لصفحة أخرى في نفس الموقع، لماذا تصر بعض المواقع على إزعاج الزوار؟ لا أرى فائدة من إجبار الزائر على فتح الروابط في نوافذ جديدة، أتركوا للزائر تحديد ما يريد فعله.

الأربعاء، 6 أبريل 2005

تصوري للمجلة

تكلمنا عن مجلة بايت قبل أشهر وناقشنا فكرة إنشاء مجلة، ثم أعدت طرح الموضوع قبل أسابيع، ثم كتبت عن بعض المجلات الإلكترونية واليوم أكتب عن تصوري للمجلة باختصار.

في البداية أرى أن المجلة يجب ألا تصدر في أوقات متقاربة، بمعنى آخر يجب ألا تكون أسبوعية أو شهرية، بل أرى أن تكون ربع سنوية، أي أربعة أعداد فقط كل عام، على أن يحوي كل عدد مقالات متميزة ذات طرح متميز ومفيد، وعلى المجلة ألا تنشر أخباراً بل تترك ذلك لمواقع ومجلات أخرى، لكن يمكن تحليل خبر ما والتعليق عليه خصوصاً إن كان الخبر مؤثراً أو مهماً.

يجب أن تركز المجلة على جودة المحتويات ولا تقبل بمقالات سطحية، يكفينا ما نراه في الكثير من المواقع والمجلات، لا بد من نشر مقالات عميقة الطرح مفيدة مفصلة وعقلانية، يجب أن تغطي المجلة المواضيع بشمولية، وهذا يعني عدم قبول مقالات قصيرة ولا مقالات تعتمد على حماس الكاتب أو بالأحرى تعصبه، وأرى أيضاً ألا تنشر المجلة لقاءات إلا إذا كان اللقاء يحوي قيمة علمية عالية أو يعرف بجهود مميزة، وبالطبع يجب أن تكون إدارة المجلة محايدة فلا تنحاز لجانب ضد آخر وتكون مهمتها الأساسية هي مراقبة سير المجلة وجودة ما يطرح فيها.

تخصص المجلة كما اتفقنا جميعاً هو التقنيات بشكل عام والحاسوب بشكل خاص، ويجب أن تغطي المجلة هذا التخصص بشمولية، أما عن موقع المجلة فلا بد من أن يكون بسيطاً ومن الأفضل توفير نسخ PDF لكل مقالة، ولا أرى حاجة لوجود نظام تعليقات، بل يكفي نموذج بريدي لمن أراد مراسلة إدارة المجلة.

المجلة بحاجة إلى شخص يدير الموقع من الناحية التقنية وفي نفس الوقت ينسق بين كتاب المقالات، ويساعده شخص ثاني مهمته تنقيح وتصحيح المقالات ونشرها في المواعيد المحددة، بالطبع يمكن الاستعانة بأشخاص آخرين وقت الحاجة، تصميم الموقع واستخدام برنامج ما مثل وورد بريس وتقييم المقالات كلها مهمات لا تحتاج إلى أشخاص يعملون بشكل دائم في الموقع، بل يعملون لإنجاز مهمات محددة فقط.

هذا باختصار تصوري للمجلة، كما أرى الأمر بسيط، الشيء الوحيد الذي يحتاج إلى جهد هو إيجاد أناس يتقنون الكتابة.

الآن ماذا عن التنفيذ؟ أستطيع أن أشارك بكتابة المقالات لا أكثر، ماذا عن إنشاء المجلة وإدارتها؟ أتمنى أن يبادر شخص ما ويقول: أنا لها! أنا هنا أطرح الفكرة فقط على أمل أن ينفذها شخص ما.

الثلاثاء، 5 أبريل 2005

حياك الله بوفيصل

الأخ بو فيصل يشارك ببعض التعليقات على بعض المواضيع التي أكتبها في موقعي هذا، والآن افتتح موقعه أو مدونته الشخصية، أبارك لك أخي بو فيصل وأتمنى لك التوفيق، وبالمناسبة، اللون الأصفر رائع وتصميم رأس الصفحة يميزه كثيراً عن غيره من المواقع :-) ... وهذه روابط أخرى:

الاثنين، 4 أبريل 2005

تجربة أريبيان لينكس

اليوم جربت لأول مرة أرابيان لينكس، توزيعة لينكس العربية التي تعمل مباشرة من القرص المدمج، وحقيقة أسعدني مستوى التوزيعة وأتمنى لمن يديرها كل التوفيق، وهذه ملاحظات مبدئية أكتبها هنا لعل الإخوة يتداركونها في النسخ القادمة.

أول ملاحظاتي كانت حول المتصفح فايرفوكس، من الجميل أن يأتي جاهزاً مع مشغل فلاش، إلا أنه لم يستطع عرض ملفات فلاش في كل المواقع التي جربتها، كان يعرض بدلاً من ذلك مساحة سوداء بدلاً من عرض الفلاش، الملاحظة الثاني هي حول الزر الأوسط في الفأرة، في نظام ويندوز تعودت على أن هذا الزر يغلق ألسنة التبويب (tabs) لكن في لينكس لا يفعل ذلك بل يقودني إلى مواقع سبق أن زرتها! فهل من تفسير؟ أنا أعلم أن هذه الملاحظة ليست مقتصرة على أريبيان لينكس بل على كل توزيعة لينكس جربتها، لكن هناك بديل أسرع وهو ضغط زر CTRL + W لكن هذا لن يعمل في حال كانت لوحة المفاتيح عربية، بل يجب أن أحولها للإنجليزية أولاً، أما في ويندوز فلا يهم لغة لوحة المفاتيح.

لاحظت أن التوزيعة تفتقر لبرنامج بريد إلكتروني، فلم أجد ثندربيرد أو أي برنامج آخر، أتمنى إضافة ثندربيرد في النسخ القادمة، كما أتمنى استبدال برنامج XMMS ببرنامج آخر مثل JuK أو amaroK، برنامج XMMS قوي وفعال إلا أن واجهته صعبة الاستخدام للمبتدئين وأتذكر أنه لا يدعم العربية، لا أدري هل يدعمها الآن أم لا.

أخيراً أتمنى من إدارة التوزيعة أن يفكروا في استغلال خدمات SourceForge.net لكي يوفروا الكثير من المزودات لتنزيل التوزيعة، فقد عانيت كثيراً للحصول على توزيعة من أريبيان لينكس في الأسابيع الماضية، لم أستطع إنزالها وليس هناك مزودات أخرى توفر نسخ منها، وقد حالفني الحظ اليوم بإنزالها وبشكل سريع أيضاً.

هذه ملاحظات سريعة وأتمنى لكم كل التوفيق، سأكتب المزيد من الملاحظات والمقترحات في الأيام القادمة.

أخبار رائعة من مشروع GNUstep

لا أعتقد أن أحداً يستطيع تصور حماسي لخبر طرح تحديثات جديدة لمكتبة GNUstep، التحديثات الجديدة تجعل لينكس يقترب من نظام ماك أكثر ويأخذ منه بعض الخصائص المفيدة، للأسف مشروع GNUstep لا يجد الاهتمام الكافي من مجتمع البرامج الحرة فأغلب الأخبار المتعلقة بسطح المكتب في لينكس تدور حول كيدي وجينوم، وهما بالتأكيد يستحقان هذا الاهتمام، لكن في المقابل GNUstep ليس بأقل شأن منهما، على الأقل من الناحية التقنية.

الإصدار الجديد من GNUstep يحوي محرك لتغيير التصميم (Themes) هو Camaelon وهذا المحرك يغير تصميم واجهة GNUstep القديمة لتصبح جميلة وقريبة من تصميم نظام ماك، وهذه صورة توضح التصميم الجديد، وهذه صورة أخرى، قارنوا هذا مع التصميم القديم، الفرق كبير والتصميم الجديد يعني أن GNUstep سيحضى باهتمام أكبر ويكسب مستخدمين أكثر، وربما متعصبين جدد!

الخاصية الثانية والرائعة في الإصدار الجديد هي إمكانية تثبيت برامج مثل Emacs.app وGimp.app بدون إجراء أي تعديلات، هذه البرامج مصممة أصلاً لتعمل في نظام ماك، لكن يمكن لمبرمجيها الآن أن يجعلوها تعمل في لينكس وفي بيئة GNUstep، بالطبع يجب ترجمة (compile) هذه البرامج لتعمل في لينكس، ولا يعني هذا أن كل برنامج يعمل في ماك سيعمل في لينكس، بل على المبرمجين توفير نسخة لنظام لينكس، وهذا يعني أن الشركات والأفراد الذين برمجوا برامج لنظام ماك يمكنهم الآن الدخول إلى سوق لينكس بدون صعوبات كبيرة.

وهناك مشروع Installer.app الذي يقدم واجهة لتثبيت وحذف البرامج في بيئة GNUstep، وإذا أنجز هذا المشروع أهدافه فقد يتمكن مستخدمو GNUstep من تثبيت وحذف البرامج بدون أي صعوبات تماماً كما يفعل مستخدمو ماك.

البعض قد ينتقد التشابه الكبير بين GNUstep وماك وقد يتهم مجتمع البرامج الحرة بأنه يسرق الأفكار من الشركات، لكن قبل رمي مثل هذه الاتهامات على المرء أن يقرأ قليلاً في تاريخ أنظمة التشغيل والتقنيات، وسيجد أن نظام ماك حالياً أخذ الكثير من مواصفات OpenStep التي أنتجتها شركة NeXT، وشركة أبل اشترت شركة NeXT في عام 1997، أما مشروع GNUstep فهو يعتمد أيضاً على مواصفات OpenStep.

إضافة: هذه صورة تخيلية رائعة قام بتصميمها Jess Ross، أتمنى من كل قلبي أن يصبح تصميم GNUstep مثل ما أرى في الصورة.

الأحد، 3 أبريل 2005

تجربة قصيرة مع RSS

حاولت في الأيام الماضي التعود على قراءة محتويات المواقع من خلال برنامج لقراءة ملفات RSS، وقد استخدمت برنامج RSSOwl الذي يستخدم لغة الجافا، والبرنامج بشكل عام جيد ولا زلت أبحث عن برنامج أبسط وأفضل لقراءة ملفات RSS وغيرها.

قمت أولاً بتحويل المواقع من مفضلة متصفحي إلى برنامج RSSOwl، فقد كنت أزور كل موقع ثم أنسخ عنوان رابط ملف RSS وأضعه في برنامج RSSOwl، بعد يومين لم أستطع الاستمرار على هذا الأسلوب، فأعدت بعض المواقع للمفضلة وهي المواقع التي أزوروها يومياً وأبقيت المواقع التي لا تضع محتويات جديدة كل يوم، بعضها يبقى لأسابيع دون تحديث فلماذا أزوروها كل يوم؟ هذه المواقع وضعتها في قارئ RSS، وأضفت المزيد من المواقع التي أهتم بها لقارئ RSS، وبقي لدي في مفضلة المتصفح المواقع التي أزوروها يومياً، بعد ذلك أضفت مجموعة من عناوين المدونات العربية التي أريد متابعتها في مفضلة المتصفح.

لا زلت أحب تصفح المواقع بالطريقة التقليدية، أي عن طريق المتصفح، أريد رؤية التصميم حتى لو كان بشعاً، برامج RSS تجلب لك المحتويات وتفصلك عن المواقع، وهي توفر الوقت وتتيح للمرء تصفح محتويات كثيرة دون الحاجة لزيارة الكثير من المواقع، لكن لم أرتح لهذا الأسلوب، لا أدري لماذا.

أخبروني عن تجاربكم مع RSS.

السبت، 2 أبريل 2005

الزراعة بدون تربة

في الثلاثاء الماضي عرضت حلقة من برنامج صناع الحياة تتحدث عن الزراعة بدون تربة، وفي موقع الأستاذ عمرو خالد هناك شريط تعليمي قصير يشرح كيفية الزراعة بدون تربة، وأجري لقاء في موقع إسلام أون لاين مع الأستاذ محمد سعد حول الزراعة بدون تربة ونشر الموقع أيضاً مقالة حول الموضوع بعنوان: ازرع خضراواتك.. فوق سطح منزلك.

موضوع الزراعة يثير اهتمامي دائماً، والاهتمام بالنباتات علاج جيد للضغوط النفسية، فبدلاً من ضرب الجدران أو ضرب ابن الجيران يمكنك أن تفرغ الضغط النفسي في الزراعة، وكم قال الأستاذ عمرو خالد الزراعة تنمي الحس الجمالي لدى الإنسان، فلم لا نستغل بعض أوقاتنا في الزراعة والاهتمام بالنباتات؟ أليس هذا أفضل من الجلوس أمام التلفاز أو في المقاهي؟

الثلاثاء، 29 مارس 2005

كيف نستفيد من حديقة التصاميم؟

المصادر المفيدة في هذه الشبكة كثيرة، ومن أراد تعلم شيء سيجد ما يفيده في الشبكة، فقط عليه أن يبحث جيداً ويتعلم جيداً، وكمطوري مواقع علينا أن ننظر للمواقع بشكل مختلف، يمكننا أن نتعلم من أي موقع بضعة أشياء مفيدة، وموقع حديقة التصاميم يعتبر أداة تعليمية رائعة للكثير من الأشياء، فلنتعرف أولاً على حديقة التصاميم.

ملاحظة: بعض ما سأكتبه هنا مقتبس من كتاب The Zen of CSS Desgin.

ما هي حديقة التصاميم؟

في آيار (مايو) من عام 2003 قام Dave Shea بإنشاء حديقة التصاميم كموقع فرعي ثم انتقلت إلى موقع منفصل، والحديقة عبارة عن ملف XHTML واحد منظم بطريقة معينة تسمح للمصممين بتعديل تصميم وترتيب المحتويات بمرونة عالية، كل ما على المصممين فعله هو إنشاء التصاميم باستخدام تقنية CSS وبدون إجراء أي تعديل على ملف XHTML، ثم يرسلون هذه التصاميم لديف وهو يضعها في الموقع ويعلن عنها، طبعاً لا يعرض كل تصميم يصل إلى الموقع بل التصاميم الجيدة فقط هي التي تعرض، وهناك قائمة بالتصاميم الرسمية وهي التصاميم التي يستضيفها الموقع، أما باقي التصاميم فهي تستضاف في مواقع أخرى وقد تجد الكثير منها لا يظهر بشكل صحيح، لأن ملفات التصميم حذفت من المستضيف أو حدث شيء ما لها.

هدف حديقة التصاميم هي إثبات أن CSS يمكنها أن تصنع تصاميم جميلة وعملية، وقد تحقق هذا الهدف، والهدف الآن هو تقديم مصدر لإثراء خيال المصممين وتقديم أمثلة إبداعية لتصاميم المواقع وألوانها والخطوط المستخدمة فيها.

كيف نتعلم من تصاميم الحديقة؟

في التصميم الأساسي للموقع ستجد عموداً في يمين الصفحة، يحوي آخر ثمانية تصاميم أضيفت إلى الموقع، ثم رابط يعرض لك ثمانية تصاميم سابقة (next desgins)، ثم رابط يعرض لك كل التصاميم، بعد ذلك ستجد عدة روابط تحت عنوان المصادر (resources)، إذا أعجبك تصميم ما وأردت رؤية ملف CSS الخاص به فاضغط على رابط (View This Design’s CSS)، ولا تنسى أن تتطلع على رابط CSS Resources لتجد الكثير من المصادر المفيدة لتعلم واستخدام تقنية CSS، ورابط FAQ لتعرف المزيد حول موقع حديقة التصاميم.

الصفحة التي ستفيدك حقاً لتصفح التصاميم هي صفحة التصاميم الرسمية، إحفظها في مفضلتك، وابدأ في تصفح التصاميم التي وصلت إلى 158 تصميم وقت كتابة هذه الكلمات وستزداد مع مرور الأيام.

قبل أن تدرس التصاميم قم بدراسة ملف XHTML الذي يعتمد عليه الموقع، تعرف على بنيته وكيف رتبت محتوياته واقرأ محتوياته أيضاً، واحفظ هذا الرسم التخطيطي في حاسوبك فهو يبسط عملية التعرف على بنية الملف.

بعد ذلك يمكنك استعراض التصاميم، في صفحة التصاميم الرسمية ستجد لكل تصميم اسم خاص وبجانبه اسم المصمم الذي قام بإنشاءه، إضغط على اسم المصمم لتصل إلى موقعه، وفي مواقع المصممين ستجد الكثير من المواضيع والمصادر المفيدة، وبعضهم يضع أعماله الأخرى أيضاً في موقعه فتصفح كل هذه المصادر وتعلم منها، ومع مرور الأيام ستبدأ في ملاحظة أن بعض المواضيع تتكرر، فلا تحتاج إلى أن تقرأ كل شيء في كل موقع، لكن في البداية أعتقد أنك ستضطر إلى قراءة الكثير.

أما إن ضغطت على اسم التصميم فبكل تأكيد سترى التصميم! يمكنك أن تتعلم من التصميم أشياء كثيرة، من أسهلها الألوان المستخدمة، الكثير منا يحتار عند اختياره للألوان، وحديقة التصاميم مصدر ممتاز لتعلم اختيار الألوان، يمكنك أن تستخدم ألوان التصاميم في المواقع التي تصممها، تأمل الألوان وحاول أن تعطي لكل تشكيلة منها صفات خاصة، فمثلاً تصميم Atlantis يستخدم اللون الأسود كلون أساسي مع الأزرق واستخدم اللون البرتقالي لموازنة الألوان (دخلنا في الفلسفة!)، لو كانت الصورة كلها تعتمد على اللون الأزرق لافتقد التصميم التباين الذي يجعله جميلاً، اسم التصميم يشير إلى قارة أطلنتس الغامضة والتي ظهرت نظريات كثيرة حولها، التصميم والألوان تشعرني بالغموض، وتشعرني بأن التصميم غارق في بحر عميق، كذلك تشعرني بتاريخ قديم وأساطير.

قد يكون هذا الكلام الذي قرأته فلسفة فارغة لدى البعض! لكن كيف يمكن أن نستفيد من هذا الوصف؟ المواقع المتخصصة في الفلك وفي التاريخ وفي عالم البحار تستطيع كلها أن تستفيد من هذه الألوان، اختيار الألوان لا يجب أبداً أن يكون عشوائياً ولا يجب أبداً أن نختار الألوان لمجرد أننا فقط نحب هذه الألوان، علينا أولاً أن ندرس أهداف الموقع ثم نضع قائمة بالصفات التي نريدها للموقع، بعد ذلك نختار الألوان، لو كان لدينا مثلاً موقع عن البحار فنحن نريد من الألوان أن تعبر عن العمق وظلمات البحر لذلك يمكننا اختيار تدرجات الأزرق الغامق مع الأسود، يمكننا أن نختار ألواناً أخرى كالتي نراها في المرجان، البنفسجي والأحمر، وألوان البحار مختلفة، بعضها أزرق وبعضها يميل إلى الأخضر وبعضها أزرق فاتح، لدينا تشكيلة واسعة من الألوان، المهم أن نختار ما يناسب الموقع وأهدافه.

بعد ذلك يمكنك تعلم كيفية تنسيق واختيار الخطوط، وما تعلمناه في الألوان ينطبق أيضاً على الخطوط، تستطيع الخطوط أن تعطينا انطباعاً عن التصميم، فمثلاً تصميم Dead or Alive يستخدم خطوطاً تذكرنا بالغرب الأمريكي، وقد أراد المصمم مزج شيء من الثقافة اليابانية بشيء من الثقافة الأمريكية، لذلك ترون في أعلى يمين التصميم شجرة بونزاي (bonsai) ورجلان من الساموراي، وفي أعلى يسار التصميم حيث تجدون الشعار سترون بيتاً يابانياً تقليدياً، أما الخطوط المستخدمة في العناوين فيه الخطوط التي تستخدم في الغرب الأمريكي قديماً وكذلك النجوم الخماسية تذكرنا بالنجمة التي يضعها رجال الشرطة الأمريكيون على صدورهم.

ويمكننا أيضاً أن نتعلم من مخططات التصاميم (Layout)، وأعني بذلك أن بعض التصاميم تستخدم عمود واحداً لوضع المحتويات، بعضها يستخدم عمودين أو ثلاثة، بعضها يضع المحتويات الرئيسية في يمين الصفحة وبعضها في يسارها، والبعض منها يرتب المحتويات بشكل غير تقليدي، يمكننا تعلم الكثير من مخططات التصاميم، ويمكننا أيضاً استخدام هذه المخططات في إنشاء مواقعنا.

وبالطبع يمكننا أن نتعلم الكثير عن CSS من كل تصميم، فندرس ملفات CSS ونتعلم كيف رتب المصمم المحتويات وكيف وضع الصور في التصميم ونسقها، وبعض التصاميم تستخدم تقنيات متقدمة في CSS لا يدعمها متصفح إكسبلورر وتدعمها بقية المتصفحات، مما يعني أن التصميم سيظهر بشكل ما في إكسبلورر وبشكل مختلف في بقية المتصفحات، يمكننا تعلم كيفية إنشاء مثل هذه التصاميم عن طريق دراسة ملفات CSS.

ماذا عن الحقوق؟

كما رأينا يمكننا الاستفادة من تصاميم الموقع بشكل كبير، لكن إلى أي مدى؟ الموقع بالتأكيد لا يسمح بنسخ التصاميم والصور كما هي، ولا يسمح بإعادة استخدام الصور، والتصاميم حقوقها محفوظة لمصمميها، لكن يمكننا كما أسلفت الاستفادة من الأفكار ومن تشكيلات الألوان ومن مخططات التصاميم، لذلك كن حريصاً على عدم استغلال حقوق الآخرين وخذ من الموقع ما يفيدك دون أن تهضم الحقوق.

الاثنين، 28 مارس 2005

كتاب: The Zen of CSS Design

أنهيت اليوم قراءة كتاب The Zen of CSS Desgin، شارك في تأليف الكتاب كل من Dave Shea وMolly Holzschlag، ديف هو صاحب فكرة حديقة التصاميم التي يعتمد عليها الكتاب، وحديقة التصاميم هذه قدمت حتى الآن 574 تصميماً منها 158 تصميم رسمي، وساهمت هذه الحديقة بتقديم الكثير من الأفكار والتقنيات التي ساعدت المصممين حول العالم في إنشاء مواقع جميلة باستخدام CSS.

يتألف الكتاب من مقدمة وسبعة فصول وخاتمة، يبدأ الكتاب باستعراض ملف XHTML الوحيد الذي تدور حوله كل التصاميم، ويشرح بنيته وترتيب محتوياته ولماذا كتب الملف بهذا الأسلوب، ويمكنكم الحصول على صورة توضح بنية الملف في موقع And all that Malarkey، ويشرح الكتاب أيضاً جوانب تقنية كثيرة حول المعايير القياسية لتطوير المواقع ويوضح فوائدها.

ثم ينتقل إلى التصميم حيث يستخدم أمثلة عملية من حديقة التصاميم ليشرح بعض الجوانب المهمة في فن التصميم مثل اختيار الألوان وتنسيق المحتويات وترتيبها، واختيار الخطوط المناسبة لخلق تناسق بين أجزاء التصميم.

ثم يشرح في فصل خاص بعض التقنيات المتقدمة التي استخدمت في حديقة التصاميم، فمثلاً تصميم Gemination يظهر في متصفح فايرفوكس بشكل مختلف تماماً عن التصميم الذي يظهر في إكسبلورر، أرجو أن تجربوا الموقع بالمتصفحين لتروا أن كل متصفح يعرض تصميم مختلف تماماً، وهذا كله باستخدام ملف CSS واحد ودون استخدام أي تقنية أخرى.

تصميم Elastic Lawn يتميز بأنه يكبر ويصغر بحسب حجم الخط، جرب أن تكبر أو تصغر الخط لتفهم ما أعني، تصميم This is Cereal يظهر بشكل صحيح في فايرفوكس، بينما في إكسبلورر سيعرض التصميم رسالة تخبر المستخدم بأن متصفحه قديم ولا يدعم بعض الخيارات المتقدمة وينصحه بتجربة متصفح آخر.

الفصل السابع والأخير يشرح كيفية إنشاء بعض التصاميم بشكل عملي ثم تأتي الخاتمة التي تحوي الكثير من النصائح المفيدة لتجنب المشاكل في بعض المتصفحات وتحوي روابطاً لمواقع وكتب مفيدة، الكتاب بشكل عام مفيد وإن كنت أتوقع أن أحصل على فوائد أكثر، على أي حال أنصح بالكتاب لكل مطور مواقع ما لم يكن هذا المطور محترفاً جداً في CSS ولديه مهارة عالية جداً في التصميم.

يتبع: كيف نستفيد من حديقة التصاميم؟

ثندربيرد: عرض الرسائل العربية من اليمين إلى اليسار

أستخدم برنامج ثندر بيرد للبريد الإلكتروني منذ وقت طويل وهو أفضل من أي برنامج آخر جربته حتى الآن، لأنه يخلصني من البريد التافه ولا يعاني من مشاكل أوتلوك إكسبريس الأمنية، وهو يقدم دعماً جيداً للعربية إلا أنه لا يقدم دعماً لاتجاه النص العربي (من اليمين إلى اليسار)، وقد وجدت إضافة توفر دعماً لاتجاه النص العربي، بعد أن تقوم بتركيبها أعد تشغيل البرنامج، إذهب إلى قائمة Tools ثم Extensions وستظهر لك نافذة تحوي الإضافة مركبة، إضغط على زر Options وعدل الخيارات كما تريد، عندما تصلك رسالة باللغة العربية ستعرض بشكل صحيح، من اليمين إلى اليسار، لكن بعض الرسائل قد لا تعرض بهذا الشكل، لذلك إضغط على هذه الأزرار: CTRL + Shift + X وسيتحول اتجاه النص، أعد الضغط على نفس الأزرار وستعود الرسالة إلى ما كانت عليه، إضافة مهمة لكل من يستخدم البرنامج.

إنجاز الأشياء بأسلوب جديد قديم

أحد زوار الموقع كتب لي قبل أشهر في تعليق أو رسالة (لا أتذكر!) عن شيء يسمى GTD، هذه الحروف هي اختصار لجملة Getting Things Done وبترجمة حرفية تعني الجملة: إنجاز الأشياء، ولم أهتم كثيراً بالموضوع مع أنه موضوع مهم، إلا أنني في الأيام الأخيرة قرأت وتابعت بعض المواقع التي تهتم بهذا الأمر، ووجدت فوائد كثيرة تستحق أن يطلع عليها الجميع.

الفكرة تدور كلها حول كتاب اسمه Getting Things Done، هذا الكتاب يحوي نصائح حول تنظيم نفسك وإنجاز العمل، لم يكتف أصحاب المواقع المهتمة بهذا المجال بذكر النصائح بشكل تقليدي بل جعلوا الحاسوب جزء من نظامهم، وبدأوا في تبادل الأفكار حول أفضل الوسائل لإنجاز الأعمال.

شخصياً أعجبتني الكثير من الأفكار وبعض الأفكار رأيت أنها عودة للوراء، فبعض المواقع تنصح باستخدام الأوراق والملفات والدفاتر وسيمر عليك الرقم 43 كثيراً عند زيارتك لمثل هذه المواقع، وهذا الرقم يرمز إلى عدد الملفات التي يجب أن تستخدمها لتنظيم نفسك، شخصياً أرى أن الحاسوب يمكنه أن يستخدم بدل كل هذه الوسائل، لا بل اخترع البعض شيئاً يسمى Hipster PDA ليكون بديلاً ورقياً للحواسيب الكفية!

على أي حال، هناك مبادئ وهناك وسائل، الوسائل يمكن أن تتغير دائماً أما المبادئ في ثابتة، لذلك إن زرت هذه المواقع المهتمة بمجال إنجاز الأشياء فعليك أن تأخذ ما يفيدك ولا يجب عليك أن تستخدم نفس الوسائل التي تذكرها هذه المواقع، لا أعتقد أنني أرغب في العودة إلى عالم الدفاتر والأوراق والملفات، كل شيء في حاسوبي أو في ورقة ملاحظات مؤقتة أتخلص منها بعد أن أدون ما فيها في الحاسوب، وإليكم هذه المواقع التي تهتم بمجال الإنتاجية وإنجاز العمل:


هذه المواقع ستقودك إلى مواقع أخرى كثيرة، استهلك وقتك في قراءة طرق استغلال وتنظيم الوقت!

السبت، 26 مارس 2005

موسوعة البرامج الحرة: سطح المكتب وأقسام أخرى

في هذا الموضوع سأطرح تخطيط أكثر من قسم، في البداية لدينا قسم سطح المكتب حيث أن لينكس وغيره من الأنظمة يمكنها تشغيل أكثر من سطح مكتب واحد فلا بد من وجود قسم خاص لهذا الأمر، القسم سيكون عبارة عن صفحة تشرح تعدد أسطح المكتب وأن هناك فرق بين سطح المكتب ومدير النوافذ، ثم ستعرض قائمة بأسطح المكتب الشهيرة مثل جينوم، كيدي، XFCE وغيرها، وتعرض قائمة أخرى مدراء النوافذ مثل WindowMaker وFluxbox وIceWM وغيرها.

لنتصور أن زائراً ضغط على رابط سطح المكتب كيدي، سينقله الرابط إلى صفحة خاصة توضح له ما هو كيدي وتاريخه والبرامج المرتبطة به وكذلك التقنيات التي يستخدمها، وتوفر له روابط لدروس تشرح تعريب سطح المكتب هذا وروابط لمواقع خارجية مرتبطة بكيدي، باختصار صفحة توفر كل شيء يفيد الزائر.

القسم الثاني هو أنظمة التشغيل، ولا يختلف القسم من ناحية التنظيم كثيراً عن قسم سطح المكتب، حيث ستوضح الصفحة أن أنظمة التشغيل كثيرة وإن كانت الموسوعة تركز أكثر على لينكس لشهرته وانتشاره، ويجب أن توضح الصفحة أن الكثير من الدروس التي تطبق في لينكس يمكن تطبيقها على أنظمة أخرى مثل أنظمة BSD، بعد ذلك نضع قائمة بأنظمة التشغيل الحرة وهي كثيرة:

  • FreeBSD, OpenBSD, NetBSD

  • DragonFly

  • Syllable

  • Mockup

  • Haiku



هذه قائمة ببعض أنظمة التشغيل التي سنكتب عنها في الموسوعة، طبعاً إذا ضغط الزائر على رابط أحد أنظمة التشغيل سينتقل إلى صفحة تشرح له النظام وخصائصه وتاريخه وتوفر له روابط لمواقع تتعلق به وإذا أمكن دروس في الموسوعة نفسها لكيفية تثبيته وإعداده.

القسم الثالث هو مشروع عربايز، وهو عبارة عن صفحة تعرف بالمشروع وتاريخه ومنجزاته وكيف يمكن لأي شخص المساهمة والمشاركة فيه ويجب أن تتضمن الصفحة روابط للبرامج التي أنجزها المشروع.

القسم الرابع والأخير هذا اليوم هو قسم الشخصيات، وهو صفحة واحدة تتضمن قائمة بأسماء الشخصيات العربية وغير العربية التي ساهمت في البرامج الحرة، وستكون القائمة مرتبة أبجدياً، إذا ضغط الزائر على اسم ما سينتقل إلى صفحة تتكلم عن الشخصية وعن إسهاماتها في عالم البرمج الحرة وتوفر كل معلومة مفيدة حول الشخصية.

هذه نظرة عامة لبعض الأقسام، بقي لدينا ثلاثة أقسام، وهي البرامج، قسم المطورين، والمصادر، وهذه تحتاج إلى أن نتكلم عن كل واحد منها في موضوع منفصل.

الجمعة، 25 مارس 2005

ركز على تطوير الموقع بدلاً من الإعلانات

بعض أصحاب المواقع ينفقون الآلاف على الإعلانات دون فائدة، يأتي الزوار بكثرة عند افتتاح الموقع أو عندما تبدأ الحملة الإعلانية ثم لا يعود أكثرهم لزيارة الموقع مرة أخرى، ويحدث هذا لأسباب عديدة، منها فقر المحتويات أو عدم تحديث الموقع بشكل مستمر، لكن لن أناقش هذه الأسباب فقد تحدثت عنها سابقاً وتحدث عنها آخرون أيضاً.

ما أريد أن أقوله هو أن إنفاق الأمول يجب أن يكون على تطوير الموقع لا على الإعلانات، كم موقع لدينا طور قابلية استخدامه؟ كم موقع طور قابلية الوصول له؟ هل قرأتم خبراً عن موقع ما أنفق مبلغاً معيناً من أجل تطوير محتويات الموقع؟ للأسف الكثير من أصحاب المواقع لا يفكر في مثل هذه الأمور، شركة جوجل وكذلك أمازون تنفقان الملايين على ما يسمى user experience أو بترجمة حرفية: تجربة المستخدم، وهذا المصطلح يعني الخبرات والتجارب التي يمر بها الزائر عند تصفحه لموقع ما أو استخدامه لخدمة ما.

قبل أن يظهر جوجل كانت محركات البحث منتشرة ومشهورة، لكن ياهو مثلاً لم تهتم كثيراً بتطوير محرك بحثها واهتمت بتنويع محتويات وخدمات موقعها الضخم، عندما جاء جوجل كان فقط مجرد محرك بحث، لكنه محرك بحث ممتاز وهو الأضخم حالياً والأكثر دقة، واجهته سهلة الاستخدام ويمكن لأي شخص البحث في الصور والفيديو وملفات PDF وDOC والأخبار والمجموعات الإخبارية وفي المدونات التي تعتمد على خدمة Blogger، جوجل متخصصة في البحث وتقريب المحتويات والمعلومات إلى الناس بينما تاهت محركات البحث الأخرى في خصائص لم تكن مفيدة للباحثين.

ولا زالت جوجل تنفق الكثير من المال على الأبحاث ويعمل موظفوها في مشاريع بحثية قد لا تفيد جوجل مع ذلك تسمح لهم بالعمل في مثل هذه المشاريع لعل أحدها يكون مفيداً لجوجل أو للناس عامة، هكذا تبقى هذه الشركة في المقدمة بالأبحاث وتطوير خدماتها والتركيز على ما يفيد الناس وينفعهم، في المقابل لم تنفق جوجل الكثير على الإعلانات بل لا أذكر مرة أنني رأيت إعلاناً لجوجل في صحيفة أو مجلة أو موقع.

الخلاصة: أنفق 1000 درهم في تطوير الموقع مقابل كل درهم تنفقه في الإعلانات، واقضي 10 ساعات في تطوير الموقع مقابل كل دقيقة تقضيها في الإعلانات.

تجربتي مع موقعي

عندما افتتحت هذا الموقع كان متوسط الزوار يومياً يبلغ ما بين 40 إلى 70 زائراً، اليوم يبلغ متوسط الزوار ما بين 800 إلى 900 زائر يومياً، وقد يصل عدد الزوار في بعض الأيام إلى أكثر من ألف زائر، لم يسبق لي أن أعلنت عن هذا الموقع إلا بموضوع واحد في منتدى سوالف سوفت، تصميم الموقع ممل وبسيط جداً، لا يحتوي الموقع على قسم بطاقات غنائية أو منتدى أو مكتبة برامج، أنا الكاتب الوحيد في هذا الموقع وموقعي لا يحوي قسماً للترفيه بل أكثره كتابات جادة، مع ذلك عدد الزوار يزداد يومياً، ماذا يعني هذا؟ أترك الإجابة لكم.

الخميس، 24 مارس 2005

موسوعة البرامج الحرة: توزيعات لينكس

بعد أن ناقشنا القسم الأول من أقسام الموسوعة نأتي إلى القسم الثاني وهو توزيعات لينكس، والذي سيكون عبارة عن صفحة واحدة تحوي مقدمة قصيرة تشرح لماذا تركز الموسوعة على نظام لينكس أكثر من غيره، ولماذا نرى كل هذه التوزيعات، ثم نعرض أقسام التوزيعات:


  • توزيعات القرص المدمج: أعني بها تلك التي تعمل من القرص المدمج

  • مكتبية: وهي التوزيعات الموجهة للاستخدام في المنزل أو العمل وهي سهلة الإعداد والاستخدام

  • توزيعات المحترفين: وهي التوزيعات المشهورة بصعوبة إعدادها إلا أنها تناسب محترفي لينكس مثل جينتو أو سلاكوير

  • المزودات وجدران الحماية

  • أخرى: توزيعات لأغراض مختلفة



هذا هو التصور المبدئي لقسم التوزيعات، فهل لديكم مقترحات لتعديله وتطويره؟

الثلاثاء، 22 مارس 2005

نظرة سريعة على المجلات الإلكترونية

قبل أن نناقش تفاصيل إنشاء مجلتنا دعونا نتعرف على المجلات الأجنبية وتجاربها، والمجلات الإلكترونية لا تختلف كثيراً عن المجلات الورقية، فهي تصدر في كل أسبوع أو شهر أو حسب توفر المحتويات عدداً يحوي مجموعة من المقالات أو حتى مقالة واحدة فقط، ما يميز المجلات الإلكترونية أنها لا تحتاج إلى فريق عمل كبير فأغلب هذه المجلات يديرها شخص واحد أو فريق لا يزيد عن خمسة أفراد، وعادة ما تكون مرحلة التأسيس هي الأكثر صعوبة أو بمعنى آخر هي المرحلة التي تحتاج أكبر جهد، فهي تحتاج إلى التخطيط وتجميع الجهود وتصميم الموقع والشعار وتوفير الاستضافة، ثم بعد ذلك تبدأ رحلة المجلة وهنا تبدأ المرحلة التي لا تحتاج إلى جهد كبير، فالموقع جاهز وكل ما يحتاجه هو المحتويات فقط.

A List Apart

مجلة A List Apart المتخصصة في كل شيء يخص تطوير المواقع، وقد أنشأت في عام 1998م وكانت سبباً في نشر المعايير القياسية وتوعية الآخرين بها وتحوي مقالات مشهورة لا زالت مرجعاً لمطوري المواقع، ولم تكن في البداية مجلة بل قائمة بريدية لها جمهور كبير، وفي عام 1999م بدأت المجلة وتوقفت القائمة البريدية وكانت تنشر كل أسبوع عدداً يحوي في الغالب مقالة واحدة وفي بعض الأحيان مقالتين أو ثلاث، أما الآن فلا يوجد توقيت محدد لنشر المقالات، أما تصميمها فقد مر بثلاث مراحل، في البداية كانت المجلة مبنية بالأسلوب التقليدي، التصميم باستخدام الجداول، وفي عام 2001م تحولت إلى تصميم CSS وفي عام 2003م أعيد تصميمها لتكون بالشكل الحالي الذي ترونه.

Digital Web Magazine

بدأت مجلة Digital Web Magazine كموقع شخصي ثم تحولت إلى مجلة يديرها شخص واحد هو Nick Finck ويساعده فريق تحرير يقيم المقالات قبل نشرها، ولعلها المجلة الأكثر نشاطاً لأنها تنشر المقالات بشكل أسبوعي وفي نفس الوقت تنشر في قسم جانبي آخر الأخبار المتعلقة بتطوير المواقع، المجلة حالياً تعاني من تباطئ في نشر المحتويات لأن Nick Finck انشغل بعمله الخاص وقد أعلن أنه بحاجة إلى من يساعده في إدارة المجلة.

Boxes and Arrows

اسم هذه المجلة غريب بعض الشيء، Boxes and Arrows أو بترجمة حرفية: أسهم وصناديق! هذه المجلة متخصصة في تطوير المواقع أيضاً لكن في مجال محدد وهو هندسة وبناء المعلومات وهذا المصطلح هو تعريب لمصطلح information architect (هل لديكم ترجمة أفضل لهذا المصطلح؟)، وما يميز هذه المجلة هو محتوياتها المفيدة حيث أنها تبتعد عن السطحية في الطرح ولا يعني هذا أن كل مقالاتها مفيدة وعميقة لكن هذه هي الصورة العامة، وهي عادة تطرح مقالاتين كل شهر.

Design In-Flight

مجلة Desgin In-Flight مختلفة عن سابقاتها، فهي تصدر أربعة أعداد في السنة فقط، وتصدرها على شكل ملف PDF وهي أيضاً غير مجانية، أما تخصصها فهو التصميم، وصدر منها حتى الآن ثلاثة أعداد والعدد الرابع سيصدر قريباً.

كيف نستفيد من تجاربهم؟

كما قلت سابقاً، أغلب هذه المجلات يديرها عدد قليل من الأفراد أو حتى فرد واحد، ولا أعتقد أن مجلتنا ستخرج عن هذا الإطار، فرد يدير المجلة ويساعده شخصان أو ثلاثة على الأكثر، لا حاجة لنا لتعقيد إدارة المجلة، وتذكروا وسيلة تواصلنا هي هذه الشبكة وفي الغالب البريد الإلكتروني، وهذا يعني وقت كثير مستهلك في تبادل الآراء والنقاشات، وكلما كان فريق المجلة صغيراً زادت سرعة اتخاذه للقرارات.

النقطة الثانية حول وقت إصدار المجلة، هناك من يصدرها كل أسبوع، وهناك من يصدرها كلما توفرت محتويات تستحق النشر، وهناك من يصدرها كل ثلاثة أشهر، شخصياً أرى أن المدة بين كل عدد وآخر يجب أن تكون طويلة حتى يتاح لفريق إدارة المجلة الحصول على محتويات تستحق النشر، ليس مهماً أن نصدر أعداداً كثيرة كل عام بل ما يهمنا هي المحتويات التي تتضمنها هذه الأعداد، يجب أن نركز كثيراً على الكيف ولا نهتم كثيراً بالكم.

النقطة الثالثة حول الإدارة، هذه المجلة تبقى نشطة ما دامت الإدارة نشطة أو غير مشغولة بمشاريع أخرى، ولذلك على من يدير المجلة أن يلتزم في إدارتها ويكون واضحاً في ذلك، بمعنى آخر عليه أن يعلن أنه مستعد لتولي إدارة المجلة لمدة عام مثلاً ويلتزم بذلك فلا نفاجأ بعد بضعة أشهر باعتذره عن إكمال مشوار إدارة المجلة.

لدينا أخيراً المحتويات، لن تكون المجلة مفيدة إن نشرت محتويات يمكن للقارئ أن يجدها في مواقع أخرى، فلا أرى فائدة مثلاً من نشر أخبار التقنية لأن القارئ يستطيع متابعة هذه الأخبار يومياً في مواقع عديدة، ولا فائدة من نشر مقالات تناقش مواضيع قديمة إلا إن كانت هناك إضافة جديدة لهذه المواضيع، لذلك علينا أن نحرص على نشر محتويات مفيدة متميزة، وهذه مهمة صعبة حقاً.

هل لديكم معلومات عن مجلات أخرى سواء كانت عربية أو أجنبية؟ أرجو أن تكتبوا عنها.

الأحد، 20 مارس 2005

لقاء مع البرمج الشاب أكرم

اليوم أنشر أول لقاء ضمن سلسلة لقاءات خططت لها منذ وقت طويل، اليوم نلتقي بالمبرمج الشاب أكرم علي محمد صاحب موقع المكتب العربي، وهذا اللقاء اعتبره جزء من التشجيع والتكريم الذي يستحقه شبابنا المبدع والمنتج، ويهدف اللقاء إلى التعريف بالأخ أكرم وبجهوده، أترككم مع اللقاء:

من هو أكرم؟

اسمي أكرم علي محمد ، من مدينة جدة - السعودية، أكملت دراستي الثانوية عام 2003م ولم يكن لي رغبة أبداً في إكمال الجامعة، وكنت أرفض بشدة دخولها وإلى اليوم أتلقى ضغط وإغراءات من الأهل لإكمال دراستي الجامعية ، ولكن أنا لدي قناعة في نفسي منذ صغري بأن الإنسان بخبرته وليس بشهاداته ، ولله الحمد فأنا حاليا أعمل في مجالات من يحمل أكبر الشهادات العليا.

أنا شاب عادي كأي شاب، عائلتي ولله الحمد حالتها المادية ممتازة وربما هذا الشيء ساعدني كثيراً فلقد صرفت الآلاف من أجل التعلم، وأيضاً إجادتي التامة للغة الإنجليزية لها دور كبير فمصادر المعلومات العربية ضعيفة جدا ولا تعدوا كونها غالبا مترجمة من مصادر اجنبية، وبالنسبة لعملي فبعد انتهاء الثانوية عملت في حوالي 3 شركات وآخرها شركة OZONE بوظيفة مبرمج، وهي شركة تعمل في مجال البرمجيات بصمت وتنتج أعمالها للخارج وتركز على برامج الحماية، وقد قمت بعمل برنامج جدار ناري Firewall لهذه الشركة أثناء عملي بها ورغم مرتبي العالي فيها إلا أنني قدمت استقالتي في أواخر شهر رمضان للتفرغ لأعمالي الأخرى، باختصار ولله الحمد اصبح لي دخل شهري ممتاز من خلال الانترنت ومن خارج الانترنت، وساعدني ذلك في الاعتماد على نفسي وشراء شقة منفردة عن أهلي حتى استطيع التركيز في عملي بدون إزعاج.

حدثنا عن هواياتك

هواياتي الأولى هي الحاسب الآلي فأنا أجيد التعامل مع العديد من برامج الحاسب الآلي المشهورة ففي مجال التصميم اتعامل مع الفتوتوشوب والسويش، وفي مجال البرمجة أتعامل مع عدة لغات برمجة مختلفة مثل الفيجول بيسك والدلفي والفيجول سي و PHP، كما اجيد تصميم وتطوير المواقع الشخصية والإلكترونية، والحاسب حاليا ليس فقط مجرد هواية بل أصبح تجارة كبيرة ودخلت عدة مشاريع سواء على الإنترنت أو في الحياة العادية.

وبالنسبة لهواياتي المفضلة بعد الحاسب الآلي مباشرة هي الرياضة فأنا أحب كرة القدم كثيرا والسباحة إسبوعيا وأحب أيضا رياضة كمال الأجسام رغم اني لا أمارسها إلا قليلاً جداً في منزلي.

كيف تقضي يومك؟

بالعكس تماما وليس كما يتوقع الكثيرين بأني كثير الجلوس إلى الحاسب، بل في الفترة الأخيرة أصبحت كثير الخروج، فأنا جلوسي على الحاسب يوميا حدود 4 إلى 6 ساعات يومياً فقط. فجدول يومي كما يلي:

من بعد صلاة الفجر نوم إلى أذان الظهر، ومن بعد صلاة الظهر الغداء والجلوس قليلا على الحاسب إلى أذان العصر، بعد العصر بقليل أذهب إلى العمل إلى بعد صلاة العشاء وبعد العشاء غالباً أمشي مع الأصحاب إلى قبل الفجر بقليل، أو السفر إلى أحد المدن القريبة من جدة مثل مدينة الطائف التي أزورها على الأقل مرة أسبوعيا، هذا تقريبا هو دوامي اليومي.

ما هي المجلات التي تتابعها والكتب التي تقرأها؟

بالنسبة للمجلات فأنا متابع لعدة مجلات الكمبيوتر مثل: PC MAGAZINE، ويندوز، لغة العصر وواحة الحاسب، وبالنسبة للكتب فحالياً للأسف لا أقرأ كتباً الا في النادر لعدم التفرغ ، ولكن بدايتي مع الحاسب كنت كثير الشراء للكتب في مختلف مجالات الحاسب الآلي.

أخبرنا بقصة أول تجربة لك مع الحاسوب

أول تجربة لي للحاسب كانت تقريبا قبل حوالي 7 سنين من الآن ، وكان في بيتنا حاسب آلي تمتلكه أختي التي تعمل مدرسة حاسب آلي في إحدى مدارس البنات الثانوية، ولكن بعد ذلك استطعت امتلاك هذا الجهاز ومنع أختي من استخدامه :) وطبعا ذلك الجهاز ليس هو الجهاز الذي امتلكه الآن فمواصفات جهازي الحالية جديدة جداً، أما الجهاز في ذلك الوقت فهو من نوع بانتيوم 2.

وبدايتي مع الحاسب في ذلك الوقت كجاهل لا أعرف شيئا فكل ما كنت أعرفه هو التعامل مع البرامج البسيطة مثل الرسام والوورد ..الخ، وبعد ذلك بسنتين تقريبا دخلت عالم الإنترنت وكنت دائما أزور مقهى إنترنت لأحد أصدقائي والجلوس يومياً في حدود الساعتين ولكن للأسف كان كل هذا مضيعة للوقت في التفاهات التي تسمى (دردشة)، وبعد ذلك وبحكم بدايات سن المراهقة وحب الشاب في ذلك الوقت على إثبات الذات فقد انتقلت لتعلم الاختراق والتدمير والمعروف بالهاكرز وساعدني في ذلك الوقت والمكان الذي كنت فيه فقد كنا مجموعة شباب من أخطر شباب جدة في مجال الاختراق وكنا نجتمع سويا وكل يظهر مهاراته وجديد أخبار الاختراق والثغرات ...الخ.

ما الذي يعجبك في البرمجة؟ وكيف بدأت في تعلم البرمجة؟

بعد ذلك وجدت فراغاً كبيراً في مجال الحاسب ووجدت أن العمل في مجال الاختراق والهاكرز لا يفيدني بشيء بل على العكس يضرني وربما أصابتني دعوة مظلوم، فقررت ترك هذا المجال وجعله خاصاً للاستخدام أثناء الضرورة فقط للدفاع عن النفس أو عن الدين، ثم بدأت بالتفكير جديا للانتقال إلى مجال البرمجة وهذا ما حدث بالفعل فقبل حوالي 4 سنوات من الآن كانت بداية دخولي للبرمجة وبدأت أتعلم هذه اللغة بشغف كبير وأحببتها جداً وأكثر ما يعجبني فيها هي الغازها والعصف الذهني والتحدي.

والحمد لله قررت أن أبدأ في تطبيق عملي لما تعلمته فقررت حينها أن أبدأ بمشروع كبير وتحدي شخصي على إكماله يعني بالعامية (يا أنا يا هو)، وقمت بتصميم افضل برنامج عربي حينها لتصميم المواقع ويسمى برنامج المصمم ونال وقتها شهرة كبيرة جداً وتناقلته العديد من المجلات والمنتديات الحوارية ، وهذه صفحة له ولكن البرنامج متوقف حالياً بسبب عقد بيني وبين أحد الشركات.

وقمت بافتتاح موقع المكتب العربي لوضع برامجي فيه ولم يكن لدي أي رغبة لجعل برامجي مدفوعة الثمن فأنا أبرمج هواية فقط، وحتى اليوم فإن برامجي للأفراد مجانية ، ولكني أصبحت أعمل في مجال التسويق الالكتروني ولدي 3 مواقع أجنبية على الشبكة وأعمل في مشاريع خارجية في مؤسستين لتصميم المواقع وإدارة الحلول الالكترونية والتسويق وأعمل دعم فني براتب شهري لعدة برامج خاصة قمت بتصميمها للشركات، لذلك لا أبحث عن الكسب المالي من خلال موقعي العربي.

ما هي لغات البرمجة التي تتقنها وأيها هي المفضلة لديك ولماذا؟

اتقن العمل على الفيجول بيسك والدلفي وهما أكثر لغتان استخدمهما واستخدم قليلا الفيجول سي.

ما هي الأدوات التي تستخدمها في تطوير البرامج ولماذا تفضلها على غيرها؟

طبعا كما قلت استخدم الفيجول بيسك في الغالب ولكن أحيانا أضطر للاستعانة بلغات برمجة أكبر لعمل بعض الأشياء ، وأفضل الفيجول بيسك لسهولة ومرونة التعامل معه.

هل فكرت في تطوير برنامج حر أو في المشاركة في أحد المشاريع الحرة؟

لكي تعمل مشروع حر Open Source يجب أن يكون لك داعم أو أكثر من داعم يمولون هذا المشروع ، هذا العمل ربما يجد نجاحا في الغرب ، أما في العالم العربي فلا أعتقد أن الفكرة تنجح غالبا، هذه الفكرة قد طرأت على بالي في برنامجي برنامج زاجل وهو برنامج متكامل لادارة البريد الالكتروني ، وهو متوقف حالياً للتفرغ لاطلاق الاصدار 3.0 منه وهي نسخه بمميزات كثيرة جدا عن الاصدار الحالي، وهذا البرنامج كنت اتمنى المشاركة الجماعية في تطويره ، ولكني تخليت وتراجعت عن هذه الفكرة في نهاية الأمر.

حدثنا عن برامجك ودوافعك لإنشاء هذه البرامج

منذ أن بدأت في البرمجة وانا مصمم على البدء بداية قوية ، لأن البداية القوية معناها الاستمرار، وهذا ما حدث بالفعل ، وفي البداية كنت ابرمج بطريقة عشوائية مثلا إذا رأيت أحد البرامج الأجنبية وأعجبتني فكرته وانها مرغوبة لدى المستخدم العربي ، وأرى بأن لدي الوقت والإمكانية لعمله فإنني أقوم بعمله، ولكن مؤخرا قررت التخصص في مجال وبعد الانتهاء منه الاتجاه لمجال آخر فأنا حاليا أعمل في مجال برامج الصوت والفيديو وقد اخترت هذا التخصص لأنه الأكثر طلبا وبرامجه هي الأكثر مبيعا في العالم.

أما عن دوافعي ففي البداية كنت أبرمج كهواية ، ومن ثم مؤخرا وبالتحديد في شهر اغسطس 2004 دخلت عالم التسويق الالكتروني وقمت بإنشاء موقعي الانجليزي موقع أكرم سوفت، ولله الحمد هذا الموقع حقق نجاحا كبيرا في مجال الصوت والفيديو، وبرامجه عرضت في عدة مجلات اجنبيه ولا اعلم عددها فالذين راسلوني يستأذنون وضع هذه البرامج في القرص المرفق للمجلات حتى الآن مجلتان، مجلة امريكية ومجلة هندية ولا أعلم ان كانت وضعت في مجلات اخرى غيرها، وفي بداية تصميمي لهذا الموقع كنت أتعامل مع شركة تسويق بولندية مقابل مبلغ شهري ادفعه ليقوموا بتسويق برامجي بعدة طرق منها ارسال البرنامج لأكثر من 100 الف اعلامي في مختلف انحاء العالم ، ونشره في مواقع البرامج، وبالفعل كان لهم الفضل الكبير بعد الله في الانتشار المتميز لموقع AkramSoft ، ولكني استغنيت عنهم مؤخرا لأني اصبحت اجيد التعامل مع التسويق الالكتروني، ويمكنك رؤية عدد نتائج احد برامجي الانجليزية في محرك بحث جوجل.

ما هي خططك المستقبلية؟

خططي وطموحاتي كثيرة وكبيرة وانا أعتبر حاليا ما حققت مقداره 10% فقط من طموحاتي ومن البرامج التي ارغب بعملها، وحالياً أخطط لفتح مؤسسة كاملة للتصميم والبرمجة والاتصالات ...الخ ، ولكن أنتظر الوقت المناسب لهذا الشيء ، مثل إيجاد الأيدي العاملة المبدعة في هذه المجالات ، وهي موجودة ولكنها مجهولة.

ماذا تنصح الراغبين في تعلم البرمجة؟

البرمجة ليست سهلة فهي ليس برنامج عادي بل هي لغة برمجة، وبالتالي أهم مقومات تعلمها ما يلي :


  1. الوقت : حيث أن تعلمها يحتاج لوقت ليس بالهين وايضا التفرغ لها ، والمداومة والاستمرار عليها وعدم التوقف.

  2. العزيمة : ستواجه الكثير من اليأس والصعوبات في البداية فلا تستسلم لها.

  3. مهما أنتجت ومهما وصلت من مستوى في البرمجة ومهما تحدث الناس عنك بأنك محترف في البرمجة ، ففي قناعة نفسك اعتبر نفسك مبتدئا ، فالبرمجة بحر لا نهاية له ، وكل ثانية هناك الجديد.

  4. إجادة اللغة الانجليزية ، لأن مصادر الملعومات العربية ضعيفة فتحتاج لقراءة الكتب الانجليزية بكثرة.



هكذا ينتهي اللقاء، أشكر الأخ أكرم على تعاونه وقبوله إجراء المقابلة وأتمنى له كل التوفيق والنجاح.

السبت، 19 مارس 2005

موسوعة البرامج الحرة: قسم الدروس

بعد أن ناقشنا التخطيط العام للموسوعة نأتي الآن للأقسام الفرعية لكل قسم رئيسي، والبداية مع قسم الدروس الذي سيكون صفحة واحدة تحوي أقسام عدة:


  • أساسيات: دروس حول تقسيم القرص الصلب، خطوات الانتقال إلى لينكس وغيرها

  • توزيعات: تثبيت وإعداد توزيعات لينكس المختلفة وشرح كيفية استخدامها

  • التعريب: شرح الخطوات اللازمة لإضافة دعم اللغة العربية في لينكس

  • برامج: دروس مختلفة حول البرامج وكيفية الاستفادة منها

  • أخرى: دروس منوعة لا تندرج ضمن التصنيفات السابقة

  • سطر الأوامر: شرح أساسيات سطر الأوامر، دروس متقدمة، كتابة برامج لسطر الأوامر



هذه هي الأقسام الفرعية لقسم دروس، وبالتأكيد مع ازدياد الدروس ستضاف أقسام فرعية أخرى لكن الآن هذا هو التصور المبدئي، فما رأيكم؟

الجمعة، 18 مارس 2005

لم لا نستطيع صنع فأرة؟

بين فترة وأخرى أقوم بتنظيم وترتيب غرفتي، فأخرج الأشياء من أماكنها وأبدأ في فرزها فأخرج ما لا أحتاجه وأرتب الباقي بطريقة مناسبة، هكذا لا تتراكم الأشياء والأوراق وأبقى منظماً وبالتالي لا أضيع وقتاً أو جهداً في حفظ وترتيب أشياء قد لا أحتاجها، لا أدري لم يحتفظ بعض الناس بالكثير من الأشياء ولسنوات طويلة، على أي حال كان لدي صندوق يحوي بعض قطع الحاسوب ومن بينها وجدت فأرة قديمة لا تعمل، لا أدري لم تملكني الفضول وأردت معرفة طريقة عملها، وبحثت في الشبكة ووجدت معلومات كثيرة، وفي هذا الموضوع سأكتب خلاصة ما فهمته، علماً بأنني لا أعرف شيئاً في عالم الإلكترونيات وما سأكتب هنا شيء بسيط جداً فليعذرني أصحاب الخبرة والتخصص على أي خطأ.

ملاحظة: سأضع صوراً للفأرة ضمن الموضوع، أضغط على الروابط لمشاهدة تفاصيل الفأرة من الداخل.

الفأرة من شركة Logitech وهي تتصل بالحاسوب عن طريق منفذ USB، قمت أولاً بفك البرغي في أسفل الفأرة، فظهرت لي الأجهزة الداخلية للفأرة، وهذه صورة أوضح للفأرة بعد أن نزعت ذيلها! أعني السلك الذي يربطها بالحاسوب.

قمت بنزع اللوحة الرئيسية للفأرة وفي يمين اللوحة سترون المكان الذي تدور فيه عجلة التمرير، لاحظوا أن العجلة من الداخل تحوي فراغات، وهذه الفراغات تساعد على مرور أشعة فإذا قطعت هذه الأشعة يتحرك شريط التمرير (scrollbar) إلى الأعلى أو الأسفل بحسب حركة العجلة، وإذا دققتم في صورة اللوحة الرئيسية ستجدون في طرفي الفراغ الذي تدور في عجلة التمرير قطعتان، إحداهما ترسل الأشعة والأخرى تستقبلها، وسترون في اللوحة الرئيسية مربعات سوداء صغيرة عليها خط أبيض، وهي ثلاثة على يمين اللوحة، هذه هي الأزرار.

أما في أسفل اللوحة الرئيسية فهناك فراغ يحوي كاميرا سوداء اللون ومصباح صغير من نوع LED يصدر إضاءة حمراء، يقوم المصباح بإضاءة السطح الذي تنزلق عليه الفأرة، أما الكاميرا فتصور هذا السطح 1500 مرة في الثانية وترسل الصور إلى معالج الإشارات الرقمي (Digital Signal Processor) الذي يدرس الفروق بين كل صورة وأخرى ويستطيع ملاحظة أدق الفروق بين الصور وهكذا يستطيع معرفة اتجاه تحريك الفأرة وسرعتها ثم يرسل هذه المعلومات إلى الحاسوب ليحرك المؤشر في الشاشة.

يمكنكم قراءة المزيد في موقع How Stuff Works ونحن حقيقة بحاجة إلى موقع يشرح كيف تعمل الأشياء وأعتقد أن موقع زينو بداية ممتازة.

على أي حال، مبدأ عمل الفأرة بسيط جداً وقد سألت أخي: لماذا لا نستطيع نحن أن نصنع واحدة؟ لماذا الكليات والجامعات التي تدرس الإلكترونيات لا زالت تعطي الطلبة أساسيات بسيطة جداً لا تفيده في حياته العملية؟ أقارن بين جامعاتنا وبين جامعات الغرب واليابان فلا أجد شيئاً يستحق المقارنة، الطلبة في اليابان مثلاً يتعلمون صنع الروبوت ويتنافسون في ما بينهم بينما هنا لا زال الطلبة يتعلمون أشياء بسيطة، أنا لا ألوم الطلبة لأنني على يقين بأنهم يملكون القدرة على منافسة الآخرين وعلى الابتكار، المشكلة أنهم يتعلمون مناهج عقيمة لا تعلمهم شيئاً، بالطبع عليهم هنا أن يعتمدوا على أنفسهم ويتعلموا من الكتب والمواقع والمجلات.

مجرد نظرة سريعة على الفأرة من شخص لا يعرف في الإلكترونيات شيئاًً، أتمنى من أصحاب الخبرة والتخصص المشاركة في موقع زينو أو إنشاء مواقع تعلم الآخرين أسرار الإلكترونيات بشكل مفصل، بالتأكيد هناك مواقع عربية للإكترونيات لكنني أرى أنها بحاجة إلى تطوير أكبر ونشر محتويات بشكل دوري، وأرجو من الزوار وضع روابط لمواقع متخصصة في هذا المجال سواء عربية أو أجنبية لعل شخص ما يستفيد منها.

الخميس، 17 مارس 2005

أقسام موسوعة البرامج الحرة

لا زلت أخطط لموسوعة البرامج الحرة، وأعتقد أنني وصلت إلى الصيغة المناسبة لتقسيم الموقع، وأريد رأيكم في الأقسام التي ستكون بالشكل التالي:


  • دروس

  • توزيعات لينكس

  • سطح المكتب: توضيح أن سطح المكتب ليس واحداً وتوضيح الاختلافات بينها وبين مدراء النوافذ

  • البرامج: دليل لأهم البرمج الحرة سواء التي تعمل في لينكس أو ويندوز أو أي نظام تشغيل آخر

  • أنظمة التشغيل: الأنظمة الحرة كثيرة، منها لينكس وBSD وغيرها، هذا القسم يلقي الضوء على هذه الأنظمة

  • مشروع عربايز: قسم خاصة لهذا المشروع للتعريف به والتشجيع على الاشتراك في مشاريعه

  • قسم المطورين: هذا القسم موجه للمبرمجين ويعرض أهم أدوات وبرامج ولغات البرمجة التي قد يستخدمها مطوروا البرامج

  • شخصيات: عرض لأهم الشخصيات المساهمة في البرامج الحرة

  • مصادر: هذا القسم يحوي دليلاً لأهم الكتب والمواقع وكذلك يتضمن عرضاً مبسطاً لرخص البرامج الحرة ويحوي أيضاً دليل موزعي لينكس



وستكون هناك صفحات منفصلة لها روابط مباشرة من الصفحة الرئيسية:

  • حول الموقع: التعريف بالموقع ورسالته وأقسامه

  • ما هي البرامج الحرة؟

  • نظرة على مشروع جنو

  • ما هو لينكس؟



هذا هو التقسيم الأساسي للموقع، بالطبع لا بد من كتابة تفاصيل الأقسام مثل دروس وسطح المكتب والبرامج وأنظمة التشغيل، لكن سأترك هذا لمواضيع لاحقة، كل قسم سنناقشه في موضوع منفصل، الآن هل لديكم ملاحظات على التقسيم العام؟ هذا هو التقسيم الذي سيراه الزائر عندما يدخل إلى الصفحة الرئيسية.

الأربعاء، 16 مارس 2005

بيانات عن البيانات

في السنوات القليلة القادمة ستبدأ البرامج والأجهزة في الاعتماد أكثر على ما يسمى Metadata، وقد بدأت بعض الشركات وبرامج المشاريع الحرة في استخدام الميتاداتا في برمجها، فمحرك البحث Beagle وكذلك Spotlight وجوجل لسطح المكتب وبرامج iLife وغيرها تعتمد كثيراً على الميتاداتا لتنظيم المحتويات وتسريع عملية البحث عنها.

فما هي الميتاداتا؟ هي بيانات عن البيانات! ماذا يعني ذلك؟ تخيل أنك سافرت إلى مصر للسياحة، وكنت تحمل معك كاميرا رقمية تصور بها المعالم السياحية هناك، عدت من سفرك ولديك عشرات أو مئات الصور، لنأخذ صورة واحدة، هذه الصورة تحوي بيانات تشرح لنا بعض تفاصيلها، فكل صورة تحوي معلومات عن حجمها (10 ميغابايت مثلاً) وتحوي معلومات عن قياسها (1200 بكسل × 1600 بكسل) وتحوي معلومة عن تاريخ التقاطها، وربما من التقطها وبأي كاميرا، كل هذه المعلومات تسمى Metadata، فهي معلومات تصف لنا الصور والتي هي بدورها نوع من المعلومات، عندما تدخل هذه الصور في حاسوبك وفي برنامج ينظمها مثل iPhoto فإنه سيعتمد على الميتاداتا لكي ينظم لك المحتويات، فمثلاً يمكنك أن تستعرض الصور التي التقطتها في رحلتك هذه، ويمكنك إضافة معلومات أكثر لكل صورة، فمثلاً يمكن أن تضيف معلومات أن كل هذه الصور التقطت في مصر، وإذا كانت هناك صورة للأهرامات مثلاً فأضف كلمة: أهرامات، هكذا يمكنك أن تعود لهذه الصورة في ما بعد بسرعة وتنظمها بسهولة.

في عالم المواقع هناك الكثير من التقنيات والمواقع التي تستخدم الميتا داتا، فمن التقنيات لدينا XFN وهي اختصار لجملة Xhtml Freinds Network أو شبكة أصدقاء Xhtml، ولدينا أيضاً Xhtml Meta Data Profiles، أما المواقع فلدينا Flickr الذي يتيح لمستخدمي خدماته وضع معلومات (Tags) لكل صورة، ولدينا أيضاً خدمة del.icio.us التي تعتمد نفس الأسلوب لتنظيم المحتويات.

شخصياً لدي أمنية واحدة تتعلق بالميتاداتا، وهي أن تضاف معلومة إلى البريد الإلكتروني لتحديد اتجاه النص، فإن كانت الرسالة كتبت باللغة العربية فيجب أن يعرضها برنامج البريد الإلكتروني كما يعرض أي نص عربي، من اليمين إلى اليسار، هذا سيريحنا من مشاكل اتجاه النص التي نعاني منها اليوم في برامج البريد الإلكتروني، بالطبع يجب على هذه البرامج أن تفهم هذه المعلومة وإلا لن تكون مفيدة.

هذه مقدمة بسيطة إلى ما يسمى Metadata، أتمنى أن تتوسعوا في القراءة عن هذا الموضوع لأهميته، خصوصاً لمطوري المواقع والمبرمجين.

الثلاثاء، 15 مارس 2005

السادة إدارة مايكروسوفت المحترمين

تحية طيبة وبعد ،،،

أحيطكم علماً بأنني أعاني من مشكلة مع متصفحكم العجوز إكسبلورر، فكل المتصفحات الأخرى تستطيع عرض المواقع التي أطورها حسب المعايير القياسية التي لا يدعمها متصفحكم جيداً، والمشكلة أن متصفحكم هو الأكثر انتشاراً والأكثر تأخراً في نفس الوقت في دعم المعايير القياسية.

وكما قرأت في مواقع أخبار التقنية ستطرح النسخة التجريبية لإكسبلورر السابع في صيف هذا العام، وهذا خبر طيب، الخبر السيئ أنكم لن تقوموا بتطوير محرك المتصفح كما قرأت، أتمنى أن يكون هذا الخبر مجرد إشاعة لا أساس لها من الصحة، لأن أعصابي لم تعد تتحمل المزيد من حماقات متصفحكم، كل ما أريده هو دعم جيد لتقنية XHTML وCSS2 وكذلك دعم قناة ألفا في صور PNG ولن أطمع في دعم SVG أو CSS3 أو XForms.

هذا وتقبلوا مني فائق الاحترام والتقدير

اللمسات الأخيرة لتعريب وورد بريس

من يقرأ العنوان سيظن أن التعريب سيخرج إلى النور بعد يوم أو يومين، لكن أعتقد أنني بحاجة إلى أسبوع أو أكثر لكي أصحح أخطاء أكسبلورر، فايرفوكس يظهر لوحة التحكم كما أردتها أن تظهر، انتقلت إلى إكسبلورر لكي أصحح أخطاءه فرأيت كارثة أجبرتني على حذف كل تعديلاتي والعمل من جديد.

الاثنين، 14 مارس 2005

دروس أخرى في الإدارة

إذا حصلت على وظيفة جديدة في أي مؤسسة أو انتقلت من وظيفة إلى أخرى في نفس الموسسة التي تعمل فيها، يجب عليك أولاً أن تسأل مدير المؤسسة وأي مسؤول آخر وكذلك زملائك في العمل: ماذا تتوقع مني أن أنجز وأفعل في وظيفتي؟ وفي نفس الوقت أشرح لهم تصورك للعمل وما هي الأشياء التي ستنجزها، هكذا تتضح التوقعات ويتفق الجميع على أهداف معينة وإن كان هناك أي خلاف في الآراء والتوقعات يمكن حلها في البداية، هذا خير من أن يظن كل إنسان أن الآخرين يفهمونه ثم يحدث خلاف ويبدأ كل شخص في إلقاء اللوم على الآخرين قائلاً: كنت أتوقع منك أن تفعل كذا وكذا، أو يقول: لم أكن أتصور أن ينجز العمل بهذه الطريقة.

وقد مررت بتجربة سابقة علمتني أن أكون حريصاً على التواصل مع الآخرين والتفاهم معهم والاتفاق على أهداف محددة، فقد بدأنا مشروعاً ما بحماس وقبل نهاية المشروع اتضح لي أن هناك سوء تفاهم كبير فكل شخص كان يتوقع مني أن أنجز أشياء لم أكن أتصورها أو أوافق عليها.

واليوم لم تعد الوظيفة المحددة أسلوباً منتجاً للعمل، فمثلاً لدينا في أنظمة العمل موظفون متخصصون في إنجاز معاملة محددة، فلو طلبت منه أن ينجز أي شيء آخر لرفض وأصر على أنه ينجز هذه المعاملات فقط، هذا الأسلوب لم يعد يجدي في عالم الأعمال اليوم، اليوم على الموظفين أن يعملوا كفرق تنجز العديد من المهمات، ليس مهماً من ينجز هذه المهمات بل على الفريق ككل أن ينجزها بأسرع وقت وبأقل تكلفة وأعلى كفاءة، لم يعد يجدي أن يقول أحد الموظفين: لن أنجز هذا العمل، فهذه وظيفة فلان، هذا الأسلوب الأناني يعني أن المؤسسة ستستهلك الكثير من الوقت والجهد والمال على إجراءات روتينية.

ومرة أخرى أعيد وأكرر، الأوراق والإجراءات والتواقيع والأختام والتقارير كلها "هراء"، هذه الأشياء لا تنجز الأعمال وإن كانت وسائل تستخدم لإنجاز الأعمال، إنجاز الأعمال يعني أن يتولى كل موظف كامل المسؤولية عن كل الأعمال الضرورية لإنجاز الأهداف، لا يمكن تقسيم العمل إلى ما علي إنجازه وما على الآخرين إنجازه، بل يجب أن نفكر بما علينا إنجازه، إن قمت بعملك فعليك أن تسعى لكي تساعد الآخرين على إنجاز أعمالهم بدلاً من انتظارهم أو محاولة إنجاز العمل من خلال الأوراق والإجراءات الروتينية.

والعمل الجماعي يحتاج إلى تعليم مستمر، لا يمكنني تخيل أن هناك مؤسسات كثيرة لا تحوي غرفة واحدة للتدريب والتعليم أو لا تضع وسائل تساعد الموظفين على التعلم والتدريب أو لا تخصص وقتاً خاصاً للتعليم والتدريب، على المؤسسات أن تدرب موظفيها كل يوم، ويجب عليها ألا تتوقع أن يكون الموظف الجديد ماهراً خبيراً من البداية، وحقيقة ليس ضرورياً أن يكون الموظف خبيراً في مجال عمله، بل المهم أن تكون لديه قابلية التعليم وتطوير نفسه وكذلك إمكانية عمله مع الاخرين ضمن فريق، هذا هو المهم، أم الخبرة والمهارة فيمكن اكتسابهما من خلال الممارسة والتدريب.

للأسف الكثير من مؤسساتنا لا تفكر أبداً بالتدريب، وبعضها جعل التدريب شيئاً روتينياً فهي ترسل الموظفين إلى دورات إدارية تكلفها الكثير ثم يعود الموظف ليجد أن ما تعلمه في الدورة لا يمكن تطبيقه إلا إذا غيرت الإدارة من أسلوب تفكيرها وحتى يحدث ذلك ستبقى الإدارة ترسل الموظفين إلى الدورات لكي تنشر في الصحف أن موظفيها أخذوا دورة حول "فريق العمل" أو في "التفكير الإبداعي" وتصبح الدورات مجرد وسيلة لتحسين مظهر المؤسسة أمام الرأي العام، بينما في الداخل لا يوجد شيء اسمه فريق عمل ولا تفكير إبداعي بل روتين قاتل والغد مثل اليوم واليوم مثل الأمس.

التدريب لا يحتاج إلى تكاليف عالية، ابحث بين الموظفين لتجد أن أحدهم يستطيع أن يدرب زملائه على استخدام الحاسوب، وآخر يدربهم على الخطابة وفنون الاتصال الجماهيري، وآخر لديه خبرة في أساليب الابتكار، وهكذا لكل موظف معرفة يمكنه أن ينقلها للآخرين، مجموع هذه المعارف يفوق كل دورة تدريبية يحصل عليها الموظف وفي نفس الوقت لا تكلف هذه المعرفة شيئاً مقارنة مع التكاليف العالية لبيوت الاستشارات والتدريب.

مجرد دروس إدارية سريعة.

السبت، 12 مارس 2005

دروس صغيرة في الإدارة

ما أحوجنا للإنسانية في تعاملاتنا، خصوصاً في مجال الإدارة، من الخطأ أن تتعامل الإدارة مع الموظفين على أساس أنهم موظفين فقط، بل يجب أن تتذكر بأنهم بشر، لديهم أحاسيس وأفكار وآراء، ينشطون في بعض الأيام ويصيبهم الخمول في أيام أخرى، يفرحون ويحزنون، يصيبهم المرض من حين لآخر، أناس وليسوا آلات أو مجرد أرقام، وعلى الإدارة أن تعامل موظفيها على أنهم شركاء وليسوا موظفين، ويعني ذلك أن تخبرهم بكل شيء وتكون صريحة معهم في كل شيء، وتحاورهم دائماً وتحاول معرفة آرائهم وأفكارهم، هكذا تكون بيئة الإدارة صريحة منفتحة لا مجال فيها لسوء الفهم أو التسلط، هكذا يشعر الموظف بأنه شخص له أهمية في المؤسسة.

والإنسانية في التعامل تعني أن الإدارة يجب أن تتعامل مع موظفيها على أساس أنهم أناس يتحملون مسؤولياتهم وجديرون بالثقة، فلا تضع لوائح وأنظمة تعقد العلاقة بين الموظفين والإدارة، يجب أن تقلل المؤسسات من تعقيد قوانينها الداخلية وهذا يعني التخلي عن الكثير منها في سبيل إيجاد بيئة تحترم إنسانية الموظف، هناك مؤسسات ليس فيها أي لوائح، مجرد بطاقة صغيرة يأخذها الموظف عندما يستلم العمل وفيها بضعة تعليمات تشجعه على المبادرة وبذل الجهد، بينما نجد في مؤسساتنا قوائم طويلة بالممنوعات والقوانين.

أتذكر أن رجلاً هندياً يعمل فراشاً في إحدى المؤسسات حدثني عن طلبه للإجازة، فهو لم يسافر إلى أهله منذ سنوات وفي رصيد إجازاته أربعة أشهر لم يستغلها بعد ومن حقه أن يأخذها كلها دفعة واحدة إن أراد، لكن المسؤول عن شؤون الموظفين رفض أن يعطيه أكثر من شهر واحد لأن "اللوائح والقوانين" تمنع ذلك، الرجل لم يأخذ إجازة في السنوات الماضية لأنه أراد أن يعود إلى بلاده في نفس الوقت الذي يعود فيه إخوانه الذين يعملون في دول أخرى والذين لم يرهم منذ عشر سنوات كما أخبرني! حاولت أن أدله على طريقة ليتجاوز بها هذه القوانين الظالمة والحمدلله أنه حصل على شخص يتوسط له وأخذ أربع أشهر إجازة.

هناك عشرات المواقف الأخرى التي يحاول فيها المسؤول أو الموظف تطبيق القانون في حال أن الذي سيطبق عليه القانون سيتضرر، لكن للأسف نحن نقدم القوانين ونطبقها على المساكين ولا نفكر في الضرر الواقع عليهم، وفي نفس الوقت نتجاوز هذه القوانين ولا نطبقها على فلان وعلان من الناس لأنهم يملكون واسطة أو هم أبناء فلان ابن فلان.

ومن الإنسانية أن تتذكر الإدارة أن الأوراق والإجراءات والتواقيع والأختام والتقارير كلها "هراء" وأمور شكلية ومجرد وسائل لا أكثر، إن كان المدير ينفق من وقته يومياً على مثل هذه الأمور أكثر من ساعة فهو لا يستحق هذه المسؤولية، العمل الحقيقي هناك في مكاتب الموظفين، في المصنع وبين الآلات، العمل الحقيقي هو ما يقوم به الفراش والبواب وموظف الاستقبال وكل موظف آخر يتعامل مع الزبائن، العمل الحقيقي هو أن ينزل المدير من برج الوهم الذي بناه لنفسه ويجلس مع أصغر موظف في مؤسسته ويتحدث معه ويمازحه ويحاول أن يعي دوره ويحل له مشاكله.

الجمعة، 11 مارس 2005

موزيلا: وداعاً

أعلنت منظمة موزيلا أنها لن تطرح إصدارة جديدة من متصفحها موزيلا وستقدم تحديثات للثغرات والأخطاء في النسخة الحالية 1.7 وستركز بدلاً من ذلك على تطوير فايرفوكس وثندربيرد وغيرها من البرامج، خبر محزن بالتأكيد للكثير من الناس الذين يفضلون استخدام موزيلا بدلاً من فايرفوكس، وشخصياً قمت بتثبيته بالأمس لأتذكر تجربتي السابقة معه، فقد كان هو أول خطوة لي للانتقال إلى عالم البرامج الحرة والتخلي عن البرامج التجارية، كنت ممن يؤمنون بأن مايكروسوفت هي التي تقدم الأفضل لكن مع تجربة موزيلا رأيت أن إكسبلورر ليس بالأفضل، ثم جاء Phonix الذي أصبح Firebird ثم Firefox وأعجبني أكثر من موزيلا.

على أي حال ما يميز طقم موزيلا أنه يحوي عدة برامج تشترك في أساس واحد، فهو متصفح وبرنامج للبريد الإلكتروني، وبرنامج للدردشة على قنوات IRC وآخر كمحرر لصفحات المواقع وبرنامج للعناوين، أما فايرفوكس وثندر بيرد وSunbird القادم وكذلك Nvu فكل واحد منها لها محركها الخاص وهذا يعني أن المستخدم لو قام بتشغيلها كلها في نفس الوقت فإنها ستأخذ مساحة من الذاكرة ومن طاقة المعالج تفوق ما يحتاجه طقم موزيلا، ومن المخطط أن تحل هذه المشكلة عند طرح فايرفوكس 2.0 إذ ستشترك البرامج في أساس واحد وهكذا ستأخذ مساحة أقل من الذاكرة.

قد يكمل مجتمع البرامج الحرة تطوير طقم موزيلا لكنه لن يطرح بإسم موزيلا بل بإسم آخر، يمكنك قراءة التفاصيل في الرابط أعلاه.

من فايرفوكس إلى Emacs

قمت بالأمس بتجربة إضافة لفايرفوكس تسمى Conkeror وهذه الإضافة تحول المتصفح إلى واجهة بسيطة جداً تتحكم بها كلياً باستخدام لوحة المفاتيح فقط، وحقيقة أعجبني البرنامج إلا أنه يعاني من بعض القصور حالياً، فهو لا يدعم عرض المفضلة بشكل صحيح، كذلك لا يمكنك الضغط بالزر الأيمن على أي رابط، وأيضاً إذا قمت بتركيب أي إضافات أخرى فلن تعمل مع Conkeror، كما أنني لم أستطع العودة إلى واجهة المتصفح العادية إلا بعد أن استعنت بمساعدة شخص ما في قناة IRC للدردشة الخاصة بالبرنامج.

البرنامج يعتمد أسلوب برنامج Emacs للتحكم بالوظائف، وهذا يعني الضغط على زر CTRL مع مجموعة من الحروف لتشغيل الوظائف، وهذا الأسلوب يناسب مستخدمي Emacs المحترفين، لكنه لا يناسب المبتدئين أو الذين لم يستخدموا Emacs من قبل، وما أزعجني في هذا الأسلوب أنه لا يتوافق مع الأزرار التي يستخدمها فايرفوكس، فمثلاً لو أردت العودة إلى صفحة سابقة فعلي الضغط على ALT + سهم اليسار، أما في Conkeror فعلي الضغط على زر Shift + B، هذا مجرد مثال، هناك بعض الوظائف تستوجب ضغط أكثر من زر، كأن تضغط على CTRL + H ثم تضغط على L وB.

إذا قمت بتركيب البرنامج وأردت أن تتخلص منه لاحقاً فاكتب في شريط التصفح about:config ثم ابحث عن browser.chromeurl وغير القيمة (value) من chrome://conkeror/content إلى chrome://browser/content، ثم أعد تشغيل المتصفح، هكذا تعود للواجهة العادية.

الخميس، 10 مارس 2005

ليس المهم ماذا ستقول بل كيف ستقول

لو كان الرفق يباع في الأسواق لاشتريت منه أطناناً ووزعتها على الناس وأخذت منه ما يكفيني، في كل يوم أرى من الناس قسوة وتحجراً ولا مبالاة تجاه الآخرين، لماذا البعض يظن أن القسوة في الرد وطرح الآراء هو الأسلوب الصحيح والصريح وما عداه فهو المجاملة والمداهنة؟ أستغرب حقاً ممن يؤكد في كل مرة يكتب أو يتكلم فيها أن هذا رأيه وأنه سيقوله حتى لو لم يعجب الآخرين، لماذا الإصرار على استفزاز الآخرين؟ والمشكلة أن الآخرين سيردون عليه بقسوة وهو بدوره سيتهمهم بأنهم لا يتقبلون الرأي الآخر وهكذا نظل ندور في حلقة مفرغة تستهلك أعصابنا وأوقاتنا ولا تفيدنا في شيء.

تصور أنك شخص يكره التدخين ويبغضه بشدة، ورأيت أحد أصدقائك يدخن أمامك، تستطيع أن تقول له: يا فلان أرجو ألا تدخن أمامي، أنا لا أحب رائحة الدخان، وتستطيع أن تقول: قبحك الله وقبح هذا الدخان، أغرب عن وجهي ولا تؤذني بدخانك العفن، ما الفرق بين الأسلوب الأول والثاني؟ كلاهما يقولان نفس الشيء، لكن الأسلوب هو الذي يختلف، الناس بطبيعتهم يحبون الأسلوب الأول ولا يريدون أن يتعرضوا لشخص يحدثهم بالأسلوب الفج الغليظ.

أنا مؤمن بأنه ليس مهماً ما ستقوله، بل كيف ستقوله، وهذا ينطبق على أي قضية وأي موضوع وأي موقف، إن حاولت أن تكون فضاً غليظاً سيرد عليك الناس بنفس أسلوبك، وإن كنت رفيقاً رحيماً تحدث الآخرين بأسلوب طيب فستجد من أغلبهم تقبلاً وترحيباً، التعامل الطيب مع الناس ليس مداهنة ولا مجاملة، والأسلوب الغليظ ليس إلا وقاحة، هناك خيط رفيع جداً بين الصراحة والوقاحة، قلت هذه الجملة وكررتها مراراً في المنتديات، لكن يبدو أنها لم تؤثر على أحد.

هذا الموضوع بالنسبة لي شيء بديهي من المفترض أن يعرفه كل إنسان بالفطرة، مع ذلك أضطر للكتابة عنه لعل البعض يتذكر ما غفل عنه.

الأربعاء، 9 مارس 2005

الخيارات قد تزيد من تعقيد حياتنا

يعتقد الكثير من الناس أن زيادة الخيارات تمكننا من إرضاء جميع الأذواق، وعلماء النفس يقولون: زيادة الخيارات تزيد من تعاستنا ومن تعقيد حياتنا، دعوني أضرب أمثلة حتى أوضح ما أريد أن أقوله، لنتصور أن شخصاً ما لديه مبلغ مالي كافي لشراء سيارة متوسطة الحجم متوسطة السعر، ليست بالغالية ولا الرخيصة، ولنتصور أن هذا الشخص ليس لديه فكرة واضحة عن السيارة التي يريدها، هذا يعني أن جميع السيارات التي يستطيع شراءها يمكن أن تكون أحد الخيارات، وهذا يعني عشرات السيارات ولا ننسى أن كل سيارة لها مواصفات مختلفة فتقفز الخيارات هنا إلى المئات.

البعض سيقول: مئات الخيارات متوفرة له، هناك بالتأكيد سيارة سترضي ذوقه، لكن علماء النفس لا يوافقون هذا الرأي، فلو اشترى هذا الإنسان إحدى السيارات، سيبقى يفكر في السيارات الأخرى التي لم يشتريها، لن يكون راضياً تماماً عن قراره، فهو يفكر في أن هناك سيارة ما أفضل من سيارته في نقطة معينة، وسيارة أخرى أفضل في نقطة أخرى، وهكذا يفكر في الخيارات الأخرى التي لم يشتريها بدلاً من الاستمتاع بالسيارة التي قرر أن يشتريها.

مثال السيارات هذا ليس مجرد مثال بل هو واقع نعيشه، بعض أصدقائي يحدثونني عن رغبتهم بشراء سيارة لكن الحيرة تصيبهم من هذا الكم الكبير من الخيارات المتوفرة، ولم أجد إلا شخصاً واحداً لديه صورة واضحة عن السيارة التي يريدها، فهو يريد سيارة فخمة كبيرة الحجم تصلح للاستخدام الشخصي والعائلي وتبقى معه سنين طويلة، وقد قرر أنه سيشتري مرسيدس لكنه متردد بين فئتين متقاربتين، هذا الشخص حصر خياراته بين سيارتين فقط، وأعتقد أنه سيكون سعيداً بقراره في النهاية، على عكس من يبجث عن عشرات الخيارات، سيضيع وقته وجهد وربما ماله وفي النهاية لن يكون سعيداً بقراره.

زيادة الخيارات = زيادة التعقيد، هذه قاعدة يمكن تطبيقها على الكثير من الأشياء من حولنا، إذهب إلى الأسواق ومراكز التسوق، ستجد عشرات أو مئات الأنواع من الصابون مثلاً، ومعظمها لا تختلف عن بعضها البعض إلا في اللون والشكل وأسلوب التسويق، لدينا مئات العلامات التجارية لكل شيء، الغذاء والملابس والأحذية والإلكترونيات والحواسيب، والإنسان منا يضيع الكثير من وقته وجهده للبحث والمقارنة واختيار الأفضل، وقد استغل البعض هذه المشكلة ليقوم بإنشاء مواقع أو نشر مجلات تساعد المشترين على اتخاذ القرار وشراء ما يناسبهم.

كيف نتجنب التعقيد؟ سواء كنت مطوراً للمواقع أو للبرامج أو كنت مديراً لشركة ما أو صاحب محل تجاري أو حتى مالكاً لمطعم، وفر للآخرين الخيارات المناسبة وليس كل الخيارات المتوفرة، لا يمكنك إرضاء الناس جميعهم ولو حاولت فعل ذلك ستنفق الكثير من وقتك وجهدك ومالك على إرضاء قلة ولن يعود عليك ذلك بربح أو فائدة كبيرة، فكر في ما يحتاجه معظم الناس وليس كل الناس.

أما إذا كنت أنت في موقع الاختيار فحاول أن تقلص خياراتك إلى خيارين أو ثلاثة على الأكثر، إذا أردت شراء تلفاز مثلاً ففكر في تلفاز من شركة معروفة بجودتها وسيكون سعره في الغالب مرتفعاً، وفكر في خيار آخر من شركة أخرى تقدم منتجها بسعر منخفض وإن كان على حساب المواصفات المتوفرة، لا تعقد حياتك بالمقارنة بين عشرات الخيارات، ولا تشتري شيئاً يحوي مواصفات كثيرة قد لا تستخدم معظمها، الوقت الذي تبذله من أجل المقارنة هنا أثمن بكثير من المال الذي ستنفقه على المنتج.

الثلاثاء، 8 مارس 2005

عودة بعد الانقطاع

كنت أتمنى أن يدوم انقطاعي عن الشبكة وقتاً أطول، لأنني ومنذ وقت طويل لم أقرأ كما قرأت في الأيام الماضية، فبعد أن قطع خط الاتصال جمعت بعض الكتب من مكتبتي ووضعتها بجانب السرير وبدأت في التهامها واحداً تلو الآخر، وقد ركزت على قراءة الكتب التي تتحدث عن تاريخ الإمارات وتراثها، وكنت أقرأ كتابين في كل يوم، وبعد أن انتهيت منها جمعت مجموعة أخرى وبدأت في قراءتها، هكذا أقرأ بشكل متواصل كما كنت أفعل في السنوات الماضية.

وقد اكتشفت مدى جهلي ببلدي الإمارات بعد قرائتي للكتب، وأعلم تماماً أن هناك الكثير من مواطني الإمارات لا يعرفون الكثير عن بلدهم، هل يعرف أحدكم مليحة؟ أين تقع وما هو تاريخها؟ لدينا تاريخ قديم في الإمارات وتراث جميل لا بد أن نقرأ عنه ونعلمه للآخرين، هذا البلد ليس مقطوعاً عن التاريخ ولم يزدهر فقط في عصر النفط، بل كان مزدهراً في قرون ما قبل الميلاد وما بعده لكن مصادر التاريخ قليلة والآثار التي تتحدث عن هذا التاريخ كثيرة، أم النار في أبوظبي، والهيلي في العين، ومليحة في الشارقة، ورأس الخيمة بجبالها وأم القيوين ودبي وجزيرة بني ياس وصير بو نعير وأبو موسى، كل هذه المناطق وغيرها تحوي آثاراً تحتاج إلى أن ندرسها ونقرأ عنها، وتحتاج إلى شباب من الإمارات ينقبون عنها بدلاً من ترك ذلك للأجنبي، بعض فرق التنقيب سرقت آثارنا.

قرأت كتاباً عن الألعاب الشعبية في الإمارات، وهي ألعاب تتشابه كثيراً مع ألعاب بقية الدول العربية بل بعضها ألعاب عالمية مع وجود فروق بسيطة في طريقة اللعب أو في اسم اللعبة، كان المؤلف يذكر اسم اللعبة ثم يذكر ما يقابلها من أسماء في الكويت والشام ومصر، وقد عزمت على أن أعلم أبناء إخوتي بعض هذه الألعاب، لأنهم محرومون منها، حرمناهم نحن بأشكال مختلفة، تخطيط المدن حالياً لا يسمح بإيجاد ملعب للأطفال، أصبح الأطفال معرضون لخطر السيارات بمجرد خروجهم من باب المنزل، وفي المنزل وفرنا لهم ألعاباً إلكترونية تربي فيهم الكسل والأنانية، أنا أشفق عليهم لأنهم لا يلعبون في التراب، ولم يعرفوا الكرابي وعنبر والهول والميت والميرحانة وألعاب كثيرة كنا نلعبها في طفولتنا.

على أي حال، لدي الكثير من المواضيع لأكتب عنها، لدي كم كبير من البريد على أن أرد على بعضه، وهناك بعض المهمات علي إنجازها.