الأربعاء، 23 فبراير 2005

تطورات نظام X في لينكس

قرأت في موقع OSnews عن Rasterman الذي نشر في موقعه مقالة يتحدث فيها عن تقنيات مدير النوافذ Enlightenment والتي يطورها فريق مشروع E (اختصاراً لكلمة Enlightenment)، ويقول راسترمان أن هذه التقنيات التي هي متوفرة الآن هي ما يبحث عنها البعض في مشاريع أخرى مثل جينوم، ويتسائل لماذا لا يستفيد مشروع جينوم من التقنيات المتوفرة بدلاً من إعادة اختراع العجلة؟

أرجو أن تقرأوا مقالته وتنظروا في ملفات الفيديو المتوفرة، مدير النوافذ E يتفوق على الكثير من أنظمة التشغيل ومدراء النوافذ الأخرى في جانب التصميم والمؤثرات الصوتية والحركية، لكنه ضعيف في جانب قابلية الاستخدام ولا يستخدمه سوى من يعرف كيف يستخدم لينكس جيداً، إذا شاهدتم ملفات الفيديو المتوفرة في مقالة راسترمان ستعرفون ماذا أعني بأنه متفوق في جانب التصميم والمؤثرات.

على أي حال مشروع جينوم وكذلك كيدي يعملان على تطوير نظام العرض وتسريعه ليلحق بما يملكه نظام أبل وما يملكه نظام Longhorn القادم من مايكروسوفت، لكنهما يعملان على مستوى نواة لينكس ونظام x.org وهناك مشاريع أخرى مثل Cairo وglitz وxgl الذي كتب عنه نات فريدمان في موقعه.

القادم من لينكس في هذا المجال أكثر من رائع.

الثلاثاء، 22 فبراير 2005

قوائم Ta-da: بسيطة وعملية

قمت بالاشتراك في خدمة Ta-da Lists الرائعة حقاً، الخدمة بسيطة جداً ومجانية وسهلة الاستخدام ومفيدة فعلاً، يمكنك إنشاء عشر قوائم كحد أقصى وفي كل قائمة يمكنك كتابة عشرات أو مئات النقاط، القوائم هذه تسمى في الإنجليزية To-do lists، أي قائمة ما يجب علي فعله، لكن الخدمة ولبساطتها وفرت وسيلة لإنشاء قوائم عديدة ومختلفة، فمثلاً قمت بإنشاء هذه القوائم:


  • الكتب التي أريد شراءها

  • الكتب التي أريد قرائتها

  • قائمة مشتريات

  • قائمة بالمهارات التي أريد تعلمها

  • قائمة أدوات البرمجة



كل القوائم هي قوائم خاصة بي، ما عدى القائمة الأخيرة التي جعلتها قائمة عامة يمكن للجميع رؤيتها والاستفادة منها، القائمة تحوي أهم أدوات البرمجة التي يجب أن يستخدمها أي مبرمج محترف، فهل لديكم ملاحظات على القائمة؟ هل هناك أدوات أخرى يحتاجها المبرمج؟

موقع Ta-da يحوي عرض فيديو يشرح الخدمة وكيف تعمل، وهناك صفحة تعرض أشهر عشر قوائم وعشر قوائم أخرى عشوائية، بالطبع هذه القوائم سمح أصحابها للجميع برؤيتها، أما القوائم الخاصة فلن تعرض لأحد.

شخصياً نقلت الكثير من المعلومات من حاسوبي إلى الخدمة، أريد أن أعتمد أكثر على برامج المواقع لحفظ معلوماتي، خدمة del.icio.us تحفظ الروابط المفضلة، Ta-da تحتفظ بمعلومات بسيطة وسريعة، أحتاج إلى وسيلة ثالثة لحفظ معلوماتي الأخرى في موقع ويكي في جهازي بدلاً من الاعتماد على برنامج KeyNote الذي أصبح عجوزاً الآن.

السبت، 19 فبراير 2005

تفائلوا بالخير … تجدوه

من الغريب حقاً أن أرى الكثير من الناس يركزون فقط على الجانب السلبي، الجانب المظلم، يركزون على المعوقات والصعوبات، يركزون على ما يحزنهم ويغضبهم، وينسون أو يتجاهلون الجانب الإيجابي، الجانب المضيئ، ينسون الإمكانات وفرص النجاح، ينسون ما يسعدهم، غريب حقاً أن البعض يحاول تقييد نفسه في عالم كئيب حزين.

لا أدعو هنا إلى أن ننسى العقبات أو الجانب المظلم أو ننظر إلى الدنيا نظرة وردية، كل ما أدعو إليه هو التفائل مهما كانت الظروف حولنا صعبة، هناك فرص للنجاح ولا يمكن أن ينجح شخص ما بدون أن يواجه عقبات، ولكل مشكلة حل، ليس من المعقول أن نتوقف عن المحاولة لمجرد أن هناك مشكلة ما تقف أمامنا، علينا أن نقفز فوقها، نتجنبها، نسير في طريق آخر حتى لا نواجهها، نفعل أي شيء لكي نكمل الطريق وننجح ونحقق أهدافنا.

حدثني صديق لي عن مشكلته، فهو خريج جامعي لكنه لم يجد وظيفة إلى الآن وهو بحاجة إلى أي وظيفة، مشكلته الآن كما أراها هي أنه يضيع وقته بدون فائدة، يضيع وقته في المقاهي وفي ساعات النوم الطويلة وفي السينما وغيرها من الأمور، هذا الوقت الثمين الذي يضيع هدراً كان بإمكانه أن يستغله لكي يقرأ ويتعلم ويثقف نفسه، يتعلم الحاسوب، يطور قدراته في اللغة الإنجليزية، ينمي علاقاته بالناس، يفكر في مشروع خاص قليل التكاليف، يمكنه أن يستغل وقته هذا في الكثير من الأشياء بدلاً من انتظار الوظيفة التي لا يعلم متى سيحصل عليها.

قال لي: ليس لدي مال كثير، قلت بما معناه: لست بحاجة لأموال كثيرة لتطور نفسك، لديك مكتبة في المنزل، لدي أنا مكتبة وتستطيع أن تستعير مني ما تريد، هناك مكتبة عامة في المجمع الثقافي، مقاهي الإنترنت تقدم خدماتها بأسعار جيدة، لماذا تنفق مالك في المقاهي على الشاي والقهوة والسجائر ولا تنفقها على شيء يفيدك؟ لماذا لا تفكر في مشروعك الخاص؟ أنت أيضاً أحد أسباب المشكلة التي تعاني منها.

كل إنسان لديه موارد، أولها وأهمها وأثمنها هو الوقت، وللأسف فهو أكثر ما يضيع منا وأكثر ما يتساهل الناس في تضييعه، البعض مستعد لتضييع ساعات في مقهى وغير مستعد لدفع عشرين درهماً لكتاب، والوقت مورد يتساوى كل الناس فيه، لدينا يومياً أربع وعشرون ساعة ولا يمكن أن تجد شخصاً ما لديه ساعات أكثر من الآخرين، استغلال هذا الوقت هو مسؤوليتنا نحن، فلا تلقي باللوم على الظروف والناس، أنت تمتلك هذا الوقت وأنت المسؤول الوحيد عنه.

ما ينطبق على الوقت ينطبق أيضاً على المال والعلاقات والمهارات إلا أن هذه الموراد غير متساوية بين الناس، هناك من ولد في أسرة فقيرة وهناك من ولد في أسرة غنية، هناك شخص لديه مهارات عديدة وشخص آخر لا يملك أي مهارة، لكن في كل الأحوال يمكن للمرء أن يكسب المزيد من المال وينمي علاقاته ومهاراته "إن أراد" ... ولاحظوا جملة إن أراد هذه، لأن الأمر كله مرهون بالإرادة.

يبقى هنا سؤال يتكرر دائماً أمامي حينما أتحدث عن هذا الموضوع: ماذا لو حاول المرء وبكل طاقته ولم ينجح؟ أقول: يكفيه شرف المحاولة، لا يسقط إلا من يتحرك، أما من بقي ثابتاً في مكانه فلن يسقط أبداً لأنه جامد ثابت ميت ... فاشل! وديننا دين عدل ورحمة، من كانت نيته صادقة وحاول أن يفعل خيراً لنفسه أو للآخرين ولم ينجح فأجره عند الله لا يضيع، فلم نخاف من التجربة؟ لن نخسر شيئاً، أما من وقف في مكانه خائفاً من النجاح فهذا خسر حياته كلها.

الجمعة، 18 فبراير 2005

خدمات مفيدة تحتاج إلى تعريب

هناك مواقع في الشبكة تقدم خدمات مفيدة ويستخدمها الكثير من الناس، هذه الخدمات سميت بالإنجليزية social software أو البرامج الاجتماعية، ابحث عن هذا المصطلح في أي محرك بحث وستجد الكثير من المقالات التي تتحدث عن هذا النوع من البرامج، يمكنكم قراءة الموضوع في ويكيبيديا لكي تأخذوا فكرة عامة عن هذه البرامج، وتعتبر المدونات والمنتديات برامج اجتماعية لأنها تربط بين الناس.

مواقع الخدمات الجديدة أصبحت معروفة ومشهورة، منها del.icio.us صاحب التصميم شبه القبيح، مع ذلك هناك الآلاف يستخدمون هذه الخدمة لا بل كتبت عشرات المقالات وبضعة بحوث عن هذه الخدمة ومدى فائدتها وتأثيرها على الناس، وأنا أستخدمها لحفظ المواقع لي وللآخرين، وأتابعها لأصل إلى عشرات المواقع والمقالات المفيدة، والخدمة لا زالت في مرحلة الاختبار كما تقول صفحة حول الموقع، وأعتقد أن مؤسسي الموقع سيقومون بتحسين التصميم متى ما انتهوا من برمجة الموقع، باختصار الموقع مفيد جداً وعملي، من الغريب فعلاً أن البعض لا يرغب بتجربة الخدمة لمجرد أن التصميم لم يعجبه.

خدمة أخرى هي Flickr المتخصصة في حفظ وتنظيم الصور، هذه الخدمة يستخدمها الكثير من أصحاب المواقع الآن لحفظ صورهم في موقع الخدمة بدلاً من مواقعهم، يستطيع الآخرون التعليق على الصور، وتحوي الكثير من الخصائص المفيدة، وقد استخدمت هذه الخدمة لتقديم المساعدة لضحايا زلزال سومطرة وأمواج تسونامي.

خدمة Bloglines تغنيك عن استخدام برنامج خاص لقراءة ملفات RSS، وما يميزها أنك تستطيع متابعة وقراءة آخر أخبار المواقع التي تهمك من أي مكان في العالم، وليست هي الخدمة الوحيدة في هذا المجال، لكنها الأكثر شهرة كما يبدو لي، بالطبع هناك خدمات مختلفة تدور كلها حول ملفات RSS، بعض المواقع تقدم خدمة البحث مثل Technorati وFeedster.

فريق مؤسسة 37signals المبدع حقاً يقدم خدمتان، الأولى Basecamp المخصصة لإدارة المشاريع والتواصل مع الزبائن، ولكي تأخذوا صورة عن فائدة الخدمة يمكنكم قراءة ما كتبه زيلدمان عنها، يقول زيلدمان أن الإنتاجية في مؤسسة Happy Cog Studios زادت بنسبة 413% باستخدام Basecamp، وهذه الخدمة مجانية لإدارة مشروع واحد، وإن رغبت في إدارة أكثر من مشروع فيجب عليك أن تدفع اشتراكاً شهرياً يبدأ من 12 دولار شهرياً.

الخدمة الثانية التي تقدمها مؤسسة 37signals هي Ta-da Lists لإنشاء قوائم الأعمال التي يجب إنجازها، يمكنك إنشاء قوائم خاصة بك ومشاركة الآخرين بها إن أردت، الخدمة مجانية وهي في الأصل جزء من خدمة Basecamp، لكنها بسيطة وسهلة الاستخدام، للأسف أنها تستخدم صفحة محارف iso-8859-1 أي أنها لا تدعم العربية، وكذلك Basecamp لا يدعم العربية.

بالتأكيد هناك خدمات أخرى تستحق أن نهتم بها مثل خدمة الخرائط من جوجل، وخدمات أخرى كثيرة، وأنا متأكد بأن هناك مشاريع لخدمات جديدة سنراها قريباً، أين نحن من كل هذا؟ هذه الخدمات تركز على التخصص فهي لا تقدم كل شيء بل تركز على شيء واحد وتحاول ربط الناس بعضهم ببعض، لا يهم إن كانت الخدمة متخصصة في الروابط أو الصور، المهم أنها تحاول توحيد جهود الناس لكي يقدموا محتويات مفيدة لبعضهم البعض.

الكثير من هذه الخدمات تحتاج إلى تعريب أو إلى خدمة عربية بديلة، والتعريب يأتي بمستويات عدة، أدناها أن يستخدم موقع الخدمة صفحة المحارف UTF-8، وهذا يعني دعم اللغة العربية وغيرها من اللغات، لو انتقلنا إلى أعلى مستوى من التعريب فهذا يعني أن يكون اتجاه الموقع من اليمين إلى اليسار وتكون كل المحتويات وكل الأوامر مترجمة ومعربة وتناسب المستخدم العربية.

هناك فرصة لإنشاء خدمات عربية تستفيد من نجاح هذه الخدمات الأجنبية، يمكن لأي شركة أن تساهم في تعريب هذه الخدمات، ولا أعني أن تفعل ذلك مجاناً بل مقابل مبلغ ما، فهذه الخدمات في النهاية هي مؤسسات تجارية، أتمنى أن أنتقل من خدمة del.icio.us إلى خدمة بديلة عربية اليد واللسان بشرط أن تكون في نفس مستوى del.icio.us أو أفضل منها، وبالتأكيد يجب أن يكون تصميمها أجمل، أتمنى أن أجد خدمة عربية لقراءة وتنظيم ملفات RSS بدلاً من خدمة Bloglines.

هناك فرصة للنجاح ... أراها واضحة أمامي لكن لا أدري لم لا أرى شخصاً ما يقتنصها.

الخميس، 17 فبراير 2005

المواقع في موقع

برنامج المدونة يستحق كل تقدير، الأخ netdur قام ببرمجته ويمكنكم الحصول عليه وتثبيته في مواقعكم أو في حواسيبكم الشخصية، والبرنامج يقوم بوضع آخر المواضيع لمجموع مدونات في صفحة واحدة أنيقة، حقيقة البرنامج أو الموقع نفسه أصبح الآن مرجعاً لي، لأنني أستطيع أن أعرف آخر المواضيع المطروحة دون أن أحتاج إلى زيارة مواقع أصحاب هذه المواضيع.

فكرة برامج Planet مشهورة، فأنا أزور يومياً موقع Planet GNOME الذي يضم مجموعة كبيرة من المدونات الشخصية لمبرمجين يشاركون في برمجة مشروع جينوم أو يساهمون فيه، والبرنامج الذي يستخدمه الموقع هو Planet وهو مبرمج بلغة Python وتستخدمه العديد من المواقع لكي تضع مواضيع مجموعة مدونات في مكان واحد فلا يحتاج المرء إلى زيارة كل هذه المواقع بل يزور موقعاً واحداً.

برامج Planet هي في الأصل برامج تقرأ ملفات RSS لكنها تعرض النتائج في موقع، وهناك الكثير من مستخدمي لينكس يفضلون استخدامها على استخدام برنامج خاص لقراءة ملفات RSS، فهم يقومون بإعداد البرنامج ليظهر لهم كصفحة رئيسية في المتصفح، وهكذا يتابعون آخر المواضيع التي طرحت في المواقع التي يهتمون بها.

الاثنين، 14 فبراير 2005

شارك في التخطيط لموسوعة لينكس

تلقيت ردوداً مشجعة على فكرة موسوعة لينكس، وتلقيت أيضاً عرض استضافة مجاني من شخص أكن له كل احترام وتقدير، الآن علينا أن نخطط للموسوعة ونضع الأهداف ونناقش بعض التفاصيل المهمة قبل أن نحجز عنواناً ونركب برنامجاً ونبدأ العمل الفعلي، وقد وضعت خطوطاً عامة لرسالة الموقع وأهدافه وبعض سياساته، وأحببت أن أشارككم بها لأسمع آرائكم وانتقاداتكم.

التخطيط ليس هدفه تعقيد الأمور، يجب أن تكون رسالة الموقع بسيطة مختصرة، وكذلك سياساته وخطته، أركز هنا على البساطة لأن الموسوعة موجهة لعامة الناس، لأناس ليس لديهم أدنى خبرة بنظام لينكس، ولعلهم لا يعرفون كيف يستخدمون ويندوز بشكل فعال، لعلهم فقط يشغلون المتصفح ويقرأون البريد ولا يعرفون شيئاً في الحاسوب أكثر من ذلك، لذلك علينا أن نركز على البساطة ونحذر من التعقيد.

رسالة الموسوعة

الرسالة هي أهداف يحاول الموقع أن يحققها دائماً، بمعنى أنها أهداف لا نتوقف عن السعي لتحقيقها، أما يقال: رضى الناس غاية لا تدرك؟ أي أن الإنسان يحاول إرضاء الناس دائماً لكنه لن يصل إلى ذلك، وسيبقى طول حياته يحاول إرضاء الناس، الرسالة التي أرى أن الموقع يجب أن يحققها أختصرها في نقطتين:


  • تشكيل قاعدة معرفية لنظام لينكس والبرامج الحرة

  • المساهمة في توعية الآخرين بفوائد البرامج الحرة



لا أعتقد أن على موسوعة لينكس تحقيق أهداف أخرى، فهل ترون غير ذلك؟

قواعد الكتابة والمشاركة في الموسوعة

يجب أن ننظم عملية المساهمة في المشروع ونضع بعض القواعد المهمة، فمثلاً يجب أن تكون الموسوعة محايدة تماماً وفي المواضيع المختلف عليها يجب عرض كافة وجهات النظر، لنتصور أن هناك صفحة تعرض مميزات لينكس، هناك أناس لديهم تعصب لنظام لينكس يجعلهم ينقدون كل شيء آخر ولا يظهرون عيوب لينكس نفسه، لذلك علينا أن نبين إيجابيات وسلبيات لينكس ولندع الأحكام للآخرين، نحن في الموسوعة نريد توعية الآخرين وليس إثبات أننا على حق وأننا نستخدم الأدوات الأفضل.

القاعدة الثانية هي عدم استغلال الموسوعة لأغراض شخصية، ستكون هناك صفحة خاصة نشكر فيها الشركة المستضيفة، كذلك المساهمين الرئيسين في الموسوعة، لكن يجب ألا نسمح لشخص أن يستغل الموقع لأغراض شخصية وبأي وسيلة، سيكون هناك قسم خاص لموزعي لينكس والبرامج الحرة في العالم العربي، هذا القسم هو المكان الوحيد الذي سيسمح فيه للآخرين بوضع أسماءهم وعناوينهم أو أسماء شركاتهم.

القاعدة الثالثة هي التركيز على كتابة محتويات مفيدة وتهم المستخدم العادي، بمعنى آخر الموسوعة ليست للمحترفين أو للمبرمجين، بل لعامة الناس، وسيكون هناك قسم خاص للمطورين، لكن الموسوعة بشكل عام يجب أن تكتب بلغة سهلة بسيطة.

المحتويات

ما هي المحتويات التي يجب أن نضعها والمحتويات التي يجب ألا نضعها في الموقع؟ وكيف نرتب هذه المحتويات؟ أتمنى أن أقرأ آرائك حول هذي السؤالين أيضاً، ولا أريد تفاصيل دقيقة بل صورة عامة فقط، لدي الآن تصور مبدئي لكن أفضل أن أعرضه في موضوع آخر.

السبت، 12 فبراير 2005

شكراً لكم

أعلم أنني أكثرت من الكلام حول ويكيبيديا وبرامج الويكي، ولا تلوموني على ذلك، لأنني كلما ساهمت في الموسوعة ولو بشيء قليل زاد إدماني على الموسوعة وإيماني بأن أسلوب الويكي رائع ويمكننا أن نستفيد منه كثيراً.

أولاً وقبل كل شيء أرجو أن توجهوا الشكر للأخ عبدالله (سوالفي) الذي بادر هو بفكرة الحملة، وقد كتب في موقعه عن المساهمات التي شارك بها، كذلك أشكر كل من شارك سواء بالتعليق في موقعي أو بالمساهمة في ويكيبيديا، يمكنكم مشاهدة ما أنجزه الجميع من خلال الاطلاع على سجل المساهمات لكل شخص:


وليعذرني كل من لم أذكر اسمه هنا، أتمنى أن يخبرني حتى أضيف اسمه.

شخصياً رأيت أن أركز على بعض الأشياء الصغيرة في الموسوعة، مثل القوالب، فقد قمت بإنشاء قالب جامعة الدول العربية ووضعته في كل مقالة لدولة عربية، هكذا نوفر للزائر وسيلة تصفح يتنقل من خلالها من دولة إلى أخرى، وقمت اليوم بتعديل قالب الولايات الأمريكية المتحدة وقد اخترت خط Tahoma للقالب، وأتمنى لو كانت الموسوعة كلها تظهر بهذا الخط، وأستثني العناوين لأن خط Tahoma يصلح للنصوص الصغيرة وليس العناوين الكبيرة، هل يعرف أحدكم كيف يمكن تغيير ملف CSS الرئيسي لإضافة هذا الخط؟ لأنه الخط الأفضل للقراءة من الشاشة.

في الأيام القادمة سأحاول إنشاء وتعديل المزيد من القوالب والمساهمة في بعض المقالات الخاصة بالحاسوب، ولن أكتب عن كل هذا في موقعي، يكفي كل ما كتبناه في الأيام الماضية.

الجمعة، 11 فبراير 2005

فكرة: موسوعة لينكس والبرامج الحرة

بعد تجربتي مع موقع ويكيبيديا، بدأت أفكر في أفكار مختلفة، كلها لمواقع ويكي عربية ومتخصصة، وقد سبق أن تحدثت عن مواقع موسوعات متخصصة تعتمد على برامج ويكي لإدارة محتوياتها، واليوم أطرح فكرة موقع خاص بنظام لينكس والبرامج الحرة.

الفكرة ببساطة هي إنشاء موقع ويكي عربي خاص بنظام لينكس، والهدف هو تجميع الجهود وتوحيدها لدعم البرامج الحرة، فلدينا الآن بضعة مواقع متفرقة وفردية تكتب عن لينكس والبرامج الحرة، وقد توقف بعضها والبعض الآخر لم يتم تجديده منذ وقت طويل، فلم لا نجمع كل هذه الجهود في مكان واحد نضمن أنه سيبقى مدة أطول وأنه سيتطور مع مرور الزمن لأنه يقوم على جهد جماعي؟

الموقع يجب أن يكون موسوعة مصغرة لنظام لينكس والبرامج الحرة، ويكون مقصداً لكل من يريد التعرف على هذا العالم، فمثلاً يجب أن يحوي الموقع على معلومات عن:

  • إصدارات لينكس المختلفة، وهي الآن تزيد عن 300 إصدار.

  • تعريف بالشخصيات التي ساهمت في البرامج الحرة، مثال: لينوس تورفالدس، ريتشارد ستالمن وغيرهم كثير.

  • ما هو لينكس؟ شرح كامل ومفصل وبسيط.

  • تاريخ لينكس والبرامج الحرة.

  • مشروع عربايز وإنجازاته وخططه

  • كيف نعرب نظام لينكس؟ أو كيف نستخدم اللغة العربية في لينكس؟

  • معلومات عن سطح المكتب كيدي وجينوم وXFCE وGNUstep وبرامجها المختلفة وتقنياتها

  • دليل موزعي لينكس بدل الدليل الحالي الذي قمت بإنشاءه بملفات HTML وهو متعب من ناحية التحديث

  • ثقافة البرامج الحرة وأهميتها

  • كيف نساهم في نشر البرامج الحرة؟

  • كيف تستفيد الجامعات والمؤسسات التعليمية من البرامج الحرة

  • دروس مختلفة: تقسيم القرص الصلب، تثبيت لينكس، إعداد نظام X11 ... إلخ.

  • دليل للمواقع المتخصصة في البرامج الحرة ولينكس

  • والمزيد من المعلومات التي لم أذكرها هنا



بشكل عام يجب أن نضع في موسوعة لينكس هذه كل معلومة مفيدة وثابتة، بمعنى لا يجب نضع مقالات تعبر عن رأي كاتبها حول برنامج ما، بل نضع معلومات محايدة ومفيدة لمستخدمي البرامج الحرة، ونشكل نواة مجتمع يتواصل مع بعضه البعض عن طريق الموقع، هكذا يصبح لدينا موقع مركزي يمكننا الاعتماد عليه عندما نريد أن نشرح للآخرين عن ماهية البرامج الحرة ونظام لينكس، وبالطبع هذا الموقع لن يكون بديلاً لموقع لينكس للعرب بل سيكون إضافة مهمة له، فموقع لينكس للعرب كما أرى يجب أن يتابع آخر الأخبار ويستعرض البرامج وإصدارات لينكس والكتب وكل منتج يتعلق بالبرامج الحرة، وتكون موسوعة لينكس قاعدة معلوماتية.

لن تبقى هذه الفكرة مجرد فكرة في أرشيف موقعي، يجب أن تطبق.

الخميس، 10 فبراير 2005

كيف تشارك في ويكيبيديا؟ - تنمية المقال

في الدرس الأول قمنا بإنشاء موضوع جديد وأضفنا له بعض المعلومات، وقد صحح لي صاحب الأشجار بعض الأخطاء، فمثلاً ملاحظة البذرة كما قال يجب أن تكون في أعلى الصفحة وهذا منطقي، لأن الصفحة قد تكون طويلة ولن يرى الزائر الملاحظة إلا إذا نزل إلى أسفلها، النقطة الثانية تدور حول تسمية الموضوع نفسه، فأنا أسميته "لختينشتاين" وذلك لأن وسائل الإعلام وبعض كتب الجغرافيا تستخدم هذا الاسم، لكنه قال بأن نقط اسم الدولة في اللغة الألمانية هو "لشنشتاين"، وقام بإنشاء صفحة جديدة بهذا الاسم وأضاف أمر تحويل في صفحة "لختينشتاين" لكي تقود الزائر إلى الاسم الصحيح.

أمر التحويل الذي أضافه هو:

#REDIRECT [[لشنشتاين]]



هذا الأمر يمكنك إضافته لأي صفحة تريدها أن تنقل الزائر إلى صفحة أخرى، فمثلاً لو قام شخص بإنشاء صفحة بعنوان "هاتف نقال" وكتب فيها الكثير من المعلومات عن الهواتف النقالة، وجاء شخص ثاني وقام بإنشاء صفحة بعنوان "الهاتف الخلوي" ووضع فيها معلومات بسيطة، علينا أن نعدل الموضوع الأخير ونضيف فيه هذا السطر لكي يقود الزائر إلى موضوع "هاتف نقال":

#REDIRECT [[هاتف نقال]]



بالطبع قد نواجه بعض المشاكل هنا، فمثلاً التسميات تختلف بين الدول العربية، وقد يرى أحد المحررين أن تسمية هاتف نقال هي الأفضل بينما يرى آخر أن هاتف جوال هي الأفضل، فكيف نوفق بين الرأيين؟ يجب أن يدور حوار هنا ولا يستعجل أي طرف في تنفيذ ما يراه صحيحاً، وهذه وظيفة صفحات النقاش، كل موضوع له صفحة نقاش يتحاور فيها المشاركون حول كتابة الموضوع وتعديله، إضغط على رابط "ناقش هذه الصفحة" وأضف رأيك حول محتويات المواضيع وكيفية تحسينها وتطويرها.

لنرجع إلى موضوع لشنشتاين، الموسوعة حرة ولذلك يستطيع من شاء أن يكتب ما يشاء، قد يأتي أحدكم ليبدأ مقالة بسطر واحد، ثم يعود بعد أسبوع ليراها وقد أصبحت مقالة صغيرة ولربما تصبح مقالة متكاملة بعد مدة، منذ أن كتبنا موضوعنا عن الدولة وحتى اليوم حدثت بعض التعديلات الطفيفة، وآخر نسخة للمقالة كتبت بهذا الشكل:

{{بذرة دولة}}
[[تصنيف:دول أوروبا]]
'''إمارة لشنشتاين''' [[:تصنيف:دول أوروبا|دولة أوروبية]] تقع في غرب ال[[نمسا]] وشرق [[سويسرا]] في [[ألب (جبال)|جبال الألب]] ولا تطل على أي منفذ بحري.



لنشرح هذه السطور، في البداية لدينا ملاحظة البذرة وقد شرحتها من قبل، أي مقالة تبدأها وتضع فيه القليل من المحتويات يجب أن تضع فيها ملاحظة البذرة وفي أعلى الصفحة، السطر الثاني هو رابط لصفحة اسمها تصنيف: دول أوروبا، لكن هذا الرابط لن يظهر في أعلى الصفحة بل في نهاية الصفحة، كل المواضيع يمكن أن نضع لها تصنيفاً، ولمعرفة التصنيفات الموجودة في الموسوعة أرجو أن تطلعوا على تصنيفات الصفحة، فلو كتبنا مثلاً عن أديب ما، علينا أن نضع رابطاً لتصنيف الصفحة هو "[[تصنيف:أدباء]]" ولو كان هذا الأديب مسلماً علينا أن نضيف أيضاً رابطاً آخر هو "[[تصنيف:مسلمون]]" وهكذا سنرى في أسفل المقال رابطين أحدهما لصفحة الأدباء والآخر لصفحة أعلام المسلمين.

في السطر الثالث جملة إمارة لشنشتاين تحيط بها علامات تنصيص وهذا يعني أن الجملة ستكون بشكل عريض، ثم نأتي إلى رابط هو "[[:تصنيف:دول أوروبا|دولة أوروبية]]" وهذا الرابط ينقسم إلى جزئين، الأول هو "تصنيف: دول أوروبا" وهو يشير إلى الصفحة التي سينتقل لها الزائر إن ضغط على الرابط، والجزء الثاني هو "دولة أوروبية" وهو ما سيقرأه الزائر أو ما سيظهر له، هذه الخاصية في الروابط مفيدة كثيراً تصور مثلاً أن هناك موضوعاً ما يتكلم عن شبكة الإنترنت، وفيه جملة تقول "والحواسيب تقوم بربط الشبكة ... إلخ" ونريد أن نجعل كلمة الحواسيب رابطاً، لا يمكننا أن نضع حولها الأقواس هكذا:

[[والحواسيب]]



لأن الرابط سيقودنا هنا إلى صفحة اسمها "والحواسيب"، لكن علينا أن نجعل الرابط بهذا الشكل:

[[حاسوب|والحواسيب]]



الزائر سيقرأها "والحواسيب" لكن إن ضغط على الرابط سيقدوه الرابط إلى صفحة اسمها "حاسوب"، قد تكون هذه الخاصية صعبة على البعض، لكن ببعض التدريب والتجربة سنعتاد عليها ونستخدمها كثيراً، أما بقية السطر فلا يحتاج إلى شرح.

تطوير الموضوع

دعونا الآن نحاول إضافة بعض المعلومات الجديدة إلى الموضوع، وقد اعتمدت على مقالة لشنشتاين في النسخة الإنجليزية من الموسوعة، في البداية قمت بتعديل المقدمة قليلاً لأضيف بعض المعلومات:

'''إمارة لشنشتاين''' [[:تصنيف:دول أوروبا|دولة أوروبية]] تقع في [[وسط أوروبا]] وتحديداً بين غرب ال[[نمسا]] وشرق [[سويسرا]] في [[ألب (جبال)|جبال الألب]] ولا تطل على أي منفذ بحري، وهي مكان لممارسة الرياضات الشتوية لكونها دولة جبلية، وتعرف أيضاً بأنها [[جنة ضرائب|جنة للضرائب]].



أضفت هنا ثلاث معلومات جديدة، وهي أن الدولة تقع في وسط أوروبا، وهي مكان لممارسة الرياضات الشتوية وتعرف بأنها جنة للضرائب، وهذا المصطلح ترجمة حرفية للمصطلح الإنجليزي Tax Haven، ويقصد به الدول التي لا تفرض ضرائباً أو تفرض ضرائباً منخفضة.

دعونا الآن نضيف عنواناً رئيسياً للموضوع، كتبت أولاً "الجغرافيا" ثم قمت بتضليل الكلمة وضغطت على الزر الخامس من اليمين وهو الزر الذي يحمل حرف A أسود اللون:

== الجغرافيا ==



ثم كتبت فقرة أسفل العنوان:

تقع لشنشتاين في [[وادي الراين]] في جبال الألب، ويشكل [[نهر الراين]] الحدود الغربية للإمارة، الجزء الشرقي من البلاد يقع على ارتفاع أكبر، ويبلغ ارتفاع أعلى نقطة في الإمارة 2599م.



الفقرة تذكر بعض التفاصيل الجغرافية، بعد ذلك قمت بالضغط على زر حفظ وظهرت لي الصفحة بالتعديلات الجديدة، لنتصور أن شخصاً ما يريد إضافة المزيد من المعلومات حول الجغرافيا، عليه أن يضغط على رابط "تحرير" الذي سيجده إلى يسار الصفحة في نفس الخط الخاص بعنوان "جغرافيا" هكذا سيقوم فقط بتعديل قسم الجغرافيا من الموضوع دون المساس بباقي محتويات الموضوع، هذه الخاصية مفيدة عندما تصبح المقالات طويلة.

هكذا أكون قد شرحت أساسيات المشاركة في ويكيبيديا، لا زال هناك الكثير يمكن الكتابة عنه، لكن هذه هي الأساسيات، وهذا ما يحتاجه أي شخص ليبدأ في المشاركة.

الأربعاء، 9 فبراير 2005

تصميم موقع اليعسوب الأحمر

عادة لا أهتم بتصميم المواقع بقدر اهتمامي بنظافة التصميم! أعني بذلك أن المواقع يجب أن تبعد كل شيء يشتت انتباه الزائر ولا يساعده على التركيز وقراءة المحتويات، ولو طلب مني تقييم تصميم موقع ما فوجدته مزعجاً سأعطيه علامة متدنية حتى لو كان أجمل التصاميم التي رأيتها، يمكن للمواقع أن تكون جميلة وفي نفس الوقت عملية، لكن للأسف الكثير من المصممين يظن أن تصغير الخط لحد كبير واستخدام ألوان فاتحة سيجعل موقعه أكثر جمالاً وهذا ما سيجذب الزوار والحقيقة أن أغلب الناس يريدون موقعاً منظماً وسهل التصفح وجميلاً كفاية ولا يريدون لوحة فنية، لا أحد يريد إرهاق عينيه في قراءة خط صغير الحجم أو إزعاج نفسه بمشاهدة موقع يشتت الذهن.

دعوني أعطيكم بعض الأمثلة لمواقع أعتقد أنها مواقع جميلة التصميم وعملية في نفس الوقت، وقد اخترت أن تكون كل هذه المواقع متعلقة بالبرامج الحرة، التي عادة ما تكون مواقعها بشعة وغير منظمة، لدينا موقع برنامج Beagle محرك البحث الرائع والذي كتب عنه الأخ نايف، الموقع عبارة عن صفحة واحدة تحوي كل شيء الزائر سواء كان مستخدماً أم مطوراً للبرامج، مع ذلك الموقع منظم وبسيط ويمتلك الحد الأدنى من جماليات التصميم، حقيقة ليس الحد الأدنى بل أكثر من ذلك، في نظري تصميمه ممتاز، لكن التصميم موضوع يتعلق بالذوق والأذواق تختلف بين الناس، موقع آخر هو موقع برنامج Tomboy يعمل بنفس الطريقة، تصميم بسيط وصفحة واحدة تحوي كل شيء، وإن كان هذا الموقع أقل تنظيماً من موقع Beagle.

الموقع الثالث هو منظمة موزيلا، أتذكرون موقع موزيلا السابق، كان مخصصاً للمبرمجين لكن المنظمة أرادت أن تجعل متصفحها فايرفوكس منتشراً بين عامة الناس الذين ليس لديهم خبرة كبيرة في عالم الحاسوب، لذلك اعتمدت على فريق محترف في تطوير المواقع هو فريق مؤسسة sliverorange الذي صمم الموقع ونظم معلوماته بأسلوب رائع، أصبح الموقع يناسب عامة الناس والمبرمجين في نفس الوقت، تصفحه سهل وبسيط والتصميم جيد.

الموقع الأخير هو DragonFly BSD وهو نظام تشغيل يشابه أنظمة FreeBSD وOpenBSD وNetBSD، هذه الأنظمة كلها تعتمد رخصة BSD لترخيص النظام، وكلها أيضاً تعتبر أنظمة يونكس، وكل نظام منها يتميز بشيء، نظام NetBSD مثلاً يعمل على الكثير من الأجهزة والمعالجات، القديمة أو الحديثة وله مميزات أخرى كثيرة، نظام OpenBSD يتميز بتركيزه التام على الأمن وهو على الأرجح أكثر الأنظمة أماناً، نظام FreeBSD يركز على الأداء العالي ودعم الشبكات، أما DragonFly BSD فهو نسخة من FreeBSD لكن يحوي تقنيات داخلية مختلفة تجعله أعلى أداء وأكثر قابلية للتوسع وتحمل الأعباء.

ما يهمنا هنا هو تصميم الموقع، هو تصميم بسيط جداً ومنظم، المحتويات في عمود ونظام التصفح في العمود الآخر، هذا كل شيء! يبدو لي أن التصميم ليس بحاجة إلى المزيد من التحسينات، فهو هكذا يحقق الهدف منه، يستطيع الزائر أن يتصفح الموقع بسهولة ويقرأ كل محتويات الموقع دون أن يشعر بالتشتت أو الضياع، بالتأكيد يمكن تحسين تصميم الموقع، بالتأكيد هناك من سيكره التصميم، شخصياً أرى أن التصميم يعطينا درساً هنا: لا تضف أي شيء للموقع إلا إذا كان له هدف ووظيفة، ركز على البساطة وتذكر أن القليل يعني الكثير (Less is More)، هذه القاعدة البسيطة هي التي جعلت جهاز iPod من أبل ناجحاً مع أنه أعلى سعراً من منافسيه ولا يحوي نفس الخصائص التي يمتلكها المنافسون، مع ذلك أخذ 70% من سوق أجهزة MP3، بينما منافسو أبل يضيفون المزيد والمزيد من الخصائص تركز أبل أكثر على البساطة وقابلية الاستخدام.

بالمناسبة، تصميم موقع DragonFly BSD يناسب المدونات :-)

الاثنين، 7 فبراير 2005

ألف باء استخدام منبه السيارة في أبوظبي

عزيزي سائق السيارة، في كل صباح وعندما تركب سيارتك متوجهاً إلى عملك، توقف للحظات وتأمل عجلة القيادة بين يديك، هذه العجلة السحرية تحوي أسلحة فتاكة قد لا تعرف عنها شيئاً، ضع يدك في وسط المقود واضغط بيدك على المقود، ستسمع صوت منبه السيارة، هذا المنبه سلاح فعال ضد الكثير من الأعداء الذين يحيطون بك في طرقات المدينة.

في البداية عليك أن تغير مشاعرك تجاه منبه السيارة، لكي تصل إلى مرحلة الاحتراف في إزعاج الآخرين عليك ألا تشعر بالذنب من الضغط على تلك الدائرة السحرية، ولكي تتخلص من الشعور بالذنب إذهب إلى الصحراء أو إلى أي مكان لا يوجد فيه أحد وتدرب جيداً على إطلاق المنبه وتمتع بصوته وحاول أن تضع بعض الألحان لعلك تصبح ملحناً لرنات الهواتف النقالة، الخطوة التالية هي أن تذهب إلى البقالة القريبة من منزلكم، لا تنزل من السيارة فهذا عيب بل خزي وعار، كيف تنزل إلى البقالة وأنت صاحب سيارة؟! أطلق العنان لمنبه السيارة وإن لم يخرج لك أحد عمال البقالة خلال الثانية الأولى أطلقه مرة أخرى ولمدة خمس ثواني، أنتظر ثانية أخرى وإن لم يأتي أحدهم فجعل منبهك يصرخ فيهم وحاول أن تكون مزعجاً بقدر الإمكان، أطلب ما تريد وانتظر عشر ثواني ثم ... تعرف ما يجب عليك فعله.

إن استطعت تنفيذ كل ما سبق دون أي شعور بالذنب فهذا يعني أنك اجتزت المرحلة الأولى من التدريب، المرحلة التالية أسهل وأبسط، عليك أن تضغط على منبه السيارة كلما واجهت مشكلة من الآخرين، إن تأخر أحدهم كثيراً ولمدة ثانية أو ثانيتين فلا ترحمه، أطلق عليه صواريخ منبهك، وإن كان حظك سيئاً ووقفت في الإشارة الضوئية خلف سيارة ما فراقب الإشارة بعيني صقر، وعندما تصبح خضراء أو قبل أن تصبح خضراء بنصف ثانية أطلق العنان لمنبه سيارتك، هكذا تنمي قدراتك على ردة الفعل السريعة، وإن كنت سعيد الحظ ووقفت أمام جميع السيارات فلا تستعجل الانطلاق من الإشارة، وإن أزعجك أحدهم بمنبه سيارته فلا تتركه وانتقم لنفسك بالتزمير.

استخدم المنبه أمام منزل صديقك ... لا تسألني لماذا! ألا تفهم؟! من العيب أن تنزل من السيارة وتضغط على جرس المنزل، عيب عليك حتى أن تفكر في ذلك، لماذا اخترع المنبه؟ لكي تخرجه من قمقمه في مثل هذه الحالات، لكي تسمع كل جيران صديقك صوت سيارتك الجميل، أخبرهم أنك هنا ولا تستح من استخدام المنبه، واحذر من الاتصال بصديقك بدلاً من استخدام المنبه، لن تصل إلى مرحلة الاحتراف في "التزمير" إن فعلت ذلك، وإن ذهبت إلى مستشفى ما فلا تنسى أن تخالف القانون وزمر ... كفاح من أجل حرية التزمير وقل لا لكبت الحريات!

في أوقات الازدحام وعندما تعلم يقيناً أن استخدام المنبه لن يحل المشكلة، استخدمه!! هكذا تصل إلى الاحتراف، ولا تنسى أن تجعل كل "زمورة" تأخذ عشر ثواني أو أكثر، وإذا نظر إليك أحدهم غاضباً من تزميرك فارمقه بنظرة غاضبة وزمر، لن يستطيع أن يفعل شيئاً، وفي المناسبات الخاصة والنادرة جداً مثل فوز المنتخب الوطني بكأس ما، أخرج بسيارتك في مسيرة احتفالية وأطلق العنان لمنبه سيارتك، إن لم تفعل ذلك فأنت تعاني من نقص خطير قي وطنيتك وولائك للمنبه.

ولكي تصل إلى مرحلة الهوس قم بشراء أنواع كثيرة من المنبهات وجربها في سيارتك، أجعل سقف سيارتك مزيناً بخمس أبواق حتى لو لم يكن لها وظيفة، لا تنسى أن تضع على مقدم السيارة كذلك عشر أبواق وفي كل جانب بوقان، لا يجب أن تعمل كل هذه الأبواق لكن إن جعلتها تعمل فأنت الآن رسمياً مريض بهوس التزمير ... مبروك!

الاحترام والتحضر

أشياء صغيرة تدل على مشاكلنا الكبيرة، منها منبه السيارة الذي أعاني منه أنا وغيري، أردت النوم في ظهيرة اليوم فلم أستطع والسبب منبهات السيارة، هناك بقالة قريبة من منزلنا ويبدو أن الكثير من الناس لا يريدون النزول من سياراتهم لشراء ما يريدون فيزعجوننا ويزعجون كل من يسكن حول البقالة، وهناك مدارس قريبة أيضاً وبعض أولياء الأمور لا يجدون راحتهم سوى في المنبه.

كيف نشارك في ويكيبيدا؟ - إنشاء مقالة

في رد للأخت سلطانة الفهد حول ويكيبيديا، طلبت شرحاً لطريقة المشاركة في الموسوعة، وهذا موضوع أحاول أن أشرح بعض الأساسيات للمشاركة في الموسوعة.

وحتى أبسط طريقة المشاركة في ويكيبيديا سأقوم بإنشاء مقالة جديدة وسأضع الخطوات اللازمة لتحويل المقالة من مجرد بذرة صغيرة إلى مقالة صغيرة الحجم، وقد احترت كثيراً في موضوع المقالة لكن في النهاية استقر رأيي على كتابة مقالة عن دولة معينة بما أنني أحب الجغرافيا، أتذكرون أنني كتبت مرة عن دولة صغيرة تسمى إمارة لختينشتاين؟ الموسوعة لا تحوي موضوعاً عن هذه الدولة، لذلك دعونا نبدأ رحلة الألف ميل بخطوات صغيرة.

في البداية علينا أن نتأكد أنه لا توجد صفحة لإمارة لختينشتاين وقد بحثت بنفسي ولم أجد صفحة لهذه الدولة، الآن علينا أن نذهب إلى صفحة ساحة اللعب وهناك سنضع رابطاً لموضوع إمارة لختينشتاين، قمت بالضغط أولاً على رابط "عدل هذه الصفحة" والذي ستجدون في أعلى كل مقالة، ثم وضعت هذا السطر في الصندوق الخاص بتحرير الصفحات:

هذا رابط يقود إلى موضوع [[لختينشتاين]]



لاحظوا الأقواس التي تحيط بكلمة لختينشتاين، هذه الأقواس تقوم بإنشاء رابط في الموسوعة يقود إلى صفحة تحمل نفس اسم الرابط أي لختينشتاين في حالتنا هنا، وبالتأكيد لاحظتم وجود أزرار زرقاء فوق صندوق تحرير الصفحات، هذه الأزرار تساعدك على كتابة وتنسيق المواضيع، الأزرار الخمس الأولى هي الأهم وهي الأكثر استخداماً، الأول والذي يحمل حرف B يعني أنه يجعل النص عريضاً والثاني والذي يحمل حرف I يجعل النص مائلاً أما الثالث فهو لإنشاء روابط داخلية ضمن الموسوعة نفسها، تصور أنك كتبت فقرة وفي الفقرة كلمة ما تريد أن تجعلها رابطاً لصفحة أخرى، قم بتضليل الكلمة ثم اضغط على الزر الخاص بالروابط الداخلي وستصبح الكلمة محاطة بالأقوس تماماً ككلمة لختينشتاين في المثال أعلاه، الزر الخامس هو لإنشاء العناوين، سنستخدمه لاحقاً.

بعد أن كتبت الجملة ضغطت على زر "حفظ الصفحة" في أسفل صندوق تحرير المواضيع، وظهرت لي صفحة ساحة اللعب وفيها الجملة وفيها رابط باللون الأحمر لصفحة لختينشتاين، اللون الأحمر هنا يعني أن الرابط سيقود الزائر إلى صفحة غير موجودة (سيظهر لكم الرابط باللون الأزرق لأن الصفحة تم إنشاءها)، قمت بالضغط على الرابط فظهر لي صندوق تحرير الصفحات وفوقه ملاحظة تفيد أن هذه الصفحة لم يتم إنشاءها بعد.

كتبت في الصندوق هذا السطر:

'''إمارة لختينشتاين'''\ دولة أوروبية تقع في غرب النمسا وشرق سويسرا في جبال الألب ولا تطل على أي منفذ بحري.
{{بذرة دولة}}



ثم ضغطت على زر حفظ الصفحة فتم إنشاء الصفحة وفيها السطر الصغير الذي بدأنا به الموضوع، طبعاً لاحظتم كلمتي "بذرة دولة" والأقواس التي تحيط بها، بما أن مقالتنا جديدة ولا تحوي إلا سطراً واحداً فعلينا أن نضع أمر "{{بذرة}}" في نهاية المقالة ليظهر صندوق أزرق صغير لمن يقرأ المقالة يخبره أن الصفحة بذرة وبحاجة إلى النمو، طبعاً يمكن إضافة كملة "دولة" إلى الأمر إذا كانت الصفحة خاصة بدولة ما، وكلمة "أعلام" إن كانت الصفحة خاصة بشخصية ما، وهناك تاريخ وجغرافيا ورياضة وعلوم، أضف أياً من هذه الكلمات إلى كلمة بذرة لتصنيف المقالة.

هذا كل شيء لهذا اليوم، في الموضوع التالي سنقوم بتوسيع المقالة قليلاً وسنضع بعض العناوين والتفاصيل الأخرى.

الاثنين، 31 يناير 2005

أما حان الوقت لنفعل شيئاً؟

دخلت إلى قسم الرخص التجارية في بلدية أبوظبي مرة أخرى، هذه المرة الخامسة أو السادسة التي أعود فيها لهذا المكان، أخذت رقماً للمعاملة ولم يكن أمامي سوى اثنين، القاعة غير مزدحمة لأنني أتيت في الصباح الباكر، لم أجلس طويلاً حتى جاء دوري، كان الذي ينهي معاملتي شاب مواطن، أخذ الأوراق، قرأها، أعاد لي ورقة، ثم قام بضم باقي الأوراق مع بعضها البعض بدبوس، نهض من كرسيه وذهب إلى مكتب آخر وعاد قائلاً لي: نحن بحاجة إلى ورقة كذا وكذا.

قلت بكل برود: ما هذه الورقة؟ فشرح لي ما هي، فقلت: ولماذا تحتاجونها، فرد علي بأن هذا هو النظام لديهم، قلت: هذا تعقيد زائد عن الحد، في كل مرة تخبرونني بأن هناك ورقة ناقصة فأعود في اليوم التالي، بدأ في الاعتذر فقلت كعادتي: خير ... خير.

كنت أريد وقتها أن أسخر قليلاً فأقول له: ألا تريدون فحص الدم وصورة أشعة للدماغ؟ مللت هذه الإجراءات في مؤسساتنا الحكومية، أعتقد أنه حان الوقت لكي نتحدث مع المدراء المسؤولين في هذه المؤسسات لكي نحثهم على تغيير الإجراءات وتقليل التعقيد فيها، إن كنت في أبوظبي قم بالاتصال بقسم الرخص التجارية في بلدية أبوظبي وتحدث مع أحد المسؤولين وهذا ما سأفعله، كل ما أريده أن يصبح سير المعاملة لدينا مشابهاً لسير المعاملة في دبي التي لا تبعد عنا سوى ساعة ونصف بالسيارة، لا أعتقد أنني أطلب المستحيل، لماذا لا نستطيع إنجاز معاملة الرخصة التجارية خلال يوم واحد؟

الأسبوع الأول لحملتنا الصغيرة

مضى أسبوع واحد على بداية الحملة الصغيرة لتشجيع الآخرين على المشاركة في ويكيبيديا، وحقيقة النتيجة حتى الآن جيدة، فقد رأيت مشاركات جديدة من الأخ سوالفي (عبدالله) والأخ المحارب وآخرون، فجزاهم الله خيراً وبارك فيهم، بقي أسبوع واحد فأرجو أن تكتبوا رداً على هذا الموضوع لنعرف ماذا أنجزتم حتى الآن، أكتبوا عن المواضيع التي شاركتم فيها.

الجمعة، 28 يناير 2005

ملاحظات حول الكتابة في ويكيبيديا

نحن في اليوم الرابع من حملتنا الصغيرة لدعم ويكيبيديا وزيادة محتوياتها، لدي ملاحظات متفرقة اليوم، في البداية وجدت إضافة لفايرفوكس مفيدة لمن يشارك في ويكيبيديا، فهي تبسط عملية الكتابة وتوفر العديد من الاختصارات المفيدة.

تجنب هذه الأخطاء

لاحظت خلال الأيام القليلة الماضية أن البعض يفتتح مقالات جديدة، وهذا أمر طيب، لكن المشكلة أنهم يرتكبون بعض الأخطاء التي يجب تجنبها، فمثلاً بعضهم يضع حرف المد في الأسماء، وأعني به هذا الحرف "ـ" إضغط على زر Shift+ت وسيظهر لك حرف المد الذي أعنيه، ومشكلة هذا الحرف بسيطة، فهو يمنع الباحث من الوصول إلى النتيجة التي يريد، فلو كانت هناك مثلاً صفحة بإسم "ســــــردال" فلن يصل إليها من يبحث عن "سردال" فأرجو ألا يستخدم أحدكم هذا الحرف أبداً سواء في ويكيبيديا أو في أي موقع.

النقطة الثانية تدور حول الهمزة، في صفحة تسمية المواضيع نجد أن السياسة العامة للهمزة هي ألا توضع أبداً إلا في حال الضرورة، بالطبع هذه السياسة لا تستقيم مع قواعد اللغة، لكن المشكلة تقنية في الأساس، لذلك يجب عليك ألا تضع الهمزة إلا في حال الضرورة، وإذا قمت بإنشاء صفحة بعنوان من غير همزة، يمكنك إنشاء صفحة أخرى تحوي الهمزة في عنوانها وتحولها للمقالة الأولى، يمكنك تعلم كيفية تحويل الصفحات والطريقة بسيطة.

الملاحظة الثالثة هي حول "ال" التعريف، إذا قمت بإنشاء صفحة للفيزياء مثلاً فليكن اسمها "فيزياء" وليس "الفيزياء" والسبب هنا تقني، لأن الموسوعة ستصنف هذه العناوين تحتب باب الألف ثم اللام ثم الحرف الأول من الكلمة، لذلك يجب عدم استخدام أل التعريف إلا في حال الضرورة فقط، فمثلاً الأسماء يجب أن تكتب بأل التعريف، لا يصح أن نكتب "نجيب كيلاني" بل يجب أن نضع عنوان المقالة هكذا "نجيب الكيلاني.

النقطة الأخيرة حول الأخطاء الإملائية، ليتأكد كل شخص منا أن مساهماته لا تحوي أخطاء إملائية، إقرأ ما كتبته مرتين على الأقل لتجد أي خطأ إملائي وتصححه.

تعليم الآخرين

قمت في الأمس واليوم بتعليم أحد إخواني وأهلي كيفية المشاركة في ويكيبيديا، فقط قمت بعرض الفكرة لهم، أعتقد أننا بحاجة إلى تعليم الآخرين من حولنا لكي نزيد عدد المساهمين في ويكيبيديا، خصوصاً أن المشاركة في ويكيبيديا سهلة وبسيطة ومفتوحة للجميع ولا تحتاج إلى خبرة تقنية، فقم بتعليم الآخرين ممن تعتقد أنهم سيدمنون على ويكيبيديا، وبالمناسبة ... أصبحت شبه مدمن على الموسوعة :-)

الخميس، 27 يناير 2005

مساهماتي في ويكيبيديا

مضى يومان منذ أن كتبت عن حملة المساهمة في ويكيبيديا العربية، شخصياً بدأت بإضافة وتعديل المقالات اليوم فقط ويمكنكم متابعة نشاطي في الموسوعة من خلال صفحة خاصة للتعديلات والمساهمات، قمت أولاً بإضافة قسم للروابط الخارجية في موضوع ويكي وكان أول رابط أضعه هو رابط مقالتي في موقعي! خطر في ذهني أنني أستغل الموسوعة للإعلان عن موقعي ... لكن لا، هذا ليس إعلاناً لموقعي بل رابط لمقالة ذات صلة بالموضوع، المقالة الثانية التي شاركت بها هي متصفح ويب وقد قمت بإنشاءها بعد أن رأيت مقالة بعنوان متصفح إنترنت وقد شرحت سبب إنشاء موضوع جديد في صفحة نقاش متصفح إنترنت، المتصفحات مثل إكسبلورر وفايرفوكس تستخدم لتصفح مواقع ويب (web) فقط وليس لتصفح الإنترنت بكل ما فيها من خدمات وتقنيات مختلفة.

بعد ذلك قمت بإعادة صفحة ويكيبيديا:بذرة إلى ما كانت عليه، فقد قام أحدهم بتخريبها قليلاً، هذا كل ما فعلته حتى الآن، يبدو لي الأمر ممتعاً الآن، كل ما أنصح به الآخرين الآن هو المشاركة في إضافة وتعديل المواضيع، لا يجب أبداً أن تكون مساهماتكم كبيرة، يمكن تشبيه الموسوعة بالبناء الكبير، ويساهم كل واحد منا بشيء صغير، حجر هنا وحجر هناك وتبدأ الجدران في الظهور ثم جدار هنا وجدار هناك ويكتمل البناء.

الكثير من المقالات تحتاج إلى تصحيح إملائي، يمكنك أن تقوم بتصحيح هذه المقالات أولاً لكي تتعود على تعديل المقالات، ثم يمكنك إنشاء صفحات جديدة ولا يجب أن تضع في هذه الصفحات أكثر من سطر واحد، قم فقط بإنشاء صفحات جديدة ودع الآخرين يكملون كتابتها، طبعاً لا تنسى ساحة اللعب حيث يمكنك هناك أن تتعلم كيفية الكتابة في الموسوعة، ساحة اللعب مكان للتجربة فلا تخشى من الأخطاء هناك، جرب وتعلم واستعن بصفحات المساعدة.

الثلاثاء، 25 يناير 2005

لنساهم في ويكيبيديا العربية

تكلمنا كثيراً عن موسوعة ويكيبيديا العربية وقد حان الوقت الآن للمساهمة فيها ولو بشيء قليل، اليوم نبدأ حملة صغيرة لحث وتشجيع الجميع على المساهمة في الموسوعة وخصوصاً أصحاب المدونات، نهدف من خلال هذه الحملة إلى زيادة محتويات الموسوعة وكذلك التدرب على المساهمة فيها، وخطوات المشاركة في الحملة بسيطة:
  • شارك بخمس مقالات أو أكثر.
  • أكتب في مدونتك عن المقالات التي ساهمت في كتابتها.
  • إن لم يكن لديك مدونة فاكتب رداً على هذا الموضوع.

هذا كل ما نريده من أي شخص سيشارك في الحملة، وهذه بعض الملاحظات المهمة:
  • قم بقراءة كل ما في قسم المساعدة قبل أن تكتب أي مقالة، وتدرب جيداً قبل كتابة أي مقالة.
  • لا يجب أن تكون المقالات مطولة ومفصلة، قم بكتابة مقالات جديدة وقصيرة واترك الآخرين يكتبون تفاصيلها.
  • من الأفضل أن تقوم بتسجيل نفسك في الموسوعة، انقر على رابط "دخول" والذي ستجده في الزاويا اليسرى العلوية لتسجيل نفسك.
  • احترم الحقوق الفكرية للآخرين، لا تنسخ أي مواد من كتب أو مواقع وتضعها في الموسوعة دون أن تستأذن من أصحاب الحقوق.
  • كن محايداً في كتاباتك.
الحملة ستستمر أسبوعين فقط، وهي مجرد بداية صغيرة، فمن سيشارك؟ هذه فرصة لكي نتدرب على الكتابة في الموسوعة ونفهم فكرة مواقع ويكي بشكل أفضل.

الأحد، 23 يناير 2005

عودة للكتابة ومقالة جديدة

الحمدلله على نعمة الصحة والعافية، اليوم نشرت مقالة جديدة في قسم المقالات بعنوان ما هو الويكي؟ تتكلم عن الويكي وتشرح هذه التقنية وفوائدها، وقد كنت أخطط لنشر هذه المقالة قبل العيد لكن قدر الله وما شاء فعل، أرجوا أن تنبهوني إلى أي خطأ إملائي قد تجدونه لأنني لم أدقق على المقالة حتى الآن.

الخميس، 20 يناير 2005

سعال وزكام وحمى في يوم العيد

كنت أريد صيام يوم عرفة، وكنت أريد الخروج في يوم العيد لزيارة بعض الأصدقاء والاتصال بهم، كنت عازماً على فعل ذلك، لكن الحمى والسعال جعلاني طريح الفراش، المرض يجعلني أتذكر حقيقة نفسي، إنسان ضعيف قد يتأثر بأصغر الأشياء، الآن لا أستطيع فعل شيء، لا أستطيع بذل أي مجهود فكري، بما في ذلك القراءة، زيارة المواقع، الكتابة مع أنني أكتب هذه الكلمات، النشاط الوحيد الذي لا يحتاج إلى أي تفكير هو التلفاز، أو الجلوس لمراقبة الطقس الجميل، لم يتوقف نزول المطر في الليلة الماضية، ولا زالت السماء تمطر الآن بين فترة وأخرى.

كنت أشعر بلحظات نشاط قصيرة مثل هذه اللحظة التي أكتب فيها هذه الكلمات، فأستغلها للرد على بعض الرسائل، لكن الآن أشعر برغبة في عدم فعل أي شيء، ذهب السعال تقريباً وبدأ الزكام، في الأيام الماضية اضطررت ولأول مرة إلى الصلاة جالساً، كنت أصلي الفجر فقط واقفاً لأنها ركعتان فقط لكن بعد الصلاة أشعر بأن الدنيا كلها ضاقت علي، لا أستطيع التنفس جيداً وتبدأ نوبة من السعال.

كنت في الماضي سعيداً بيني وبين نفسي بأنني لا أتعرض لمثل هذه الأمراض الموسمية، ففي السنوات القليلة الماضية كنت أشعر بقدوم المرض فأسرع للدواء أو لشرب شيء من تلك المشروبات التي ينصحنا بها أبي، مثل الزعتر أو الزنجبيل، ثم يذهب المرض قبل أن يترك أثراً، لكن لكل إنسان حظه من الأسقام، والمرض إن تفكرنا فيه ليس شيئاً سيئاً تماماً، ففيه فوائد لمن تفكر قليلاً.

أكتفي بذلك، علي أن أتناول الدواء الآن ... أدعوا لي.

الاثنين، 17 يناير 2005

نظرة على خدمة del.icio.us

أشكر من دلني على موقع del.icio.us، هذه الخدمة الرائعة تبسط عملية إدارة المواقع المفضلة، وقد قمت بنقل الكثير من المواقع من مفضلة المتصفح إلى الصفحة الخاصة بي في الموقع، وهكذا أصبحت مفضلة المتصفح أصغر حجماً وهذا قلل من الوقت الذي أقضيه في تصفح المواقع، إذ أن أغلب المواقع التي نقلتها للموقع هي مواقع لا يتم تحديثها يومياً، بالطبع مفضلتي في الموقع لا تحوي على المواقع فقط بل على روابط عديدة لدروس ومقالات.

خدمة del.icio.us بسيطة ومفيدة، إذا قمت بالاشتراك في الخدمة سيوفر لك الموقع رابطاً تضعه في مفضلة متصفحك، فإذا رأيت أي موقع أو أي مقالة أو أي شي أعجبك في موقع ما كل ما عليك فعله هو أن تضغط على الرابط في المفضلة وهو بدوره سينقلك إلى خدمة del.icio.us لإضافة الموقع الذي أعجبك إلى مفضلتك في del.icio.us، ويمكنك أن تعطي لكل رابط تضيفه أوسمة أو (Tags) فتنظم الروابط بدون الحاجة إلى ترتيبها في أقسام، وتوفر الخدمة ملفات RSS لكل شيء تقريباً، فهناك ملف RSS للمفضلة الخاصة بي، وهناك ملف آخر للموقع بأكمله، وملف آخر لقسم معين أو بالأحرى لوسم (tag) معين.

يمكن لأصحاب المواقع الاستفادة من الخدمة، فالكثير من أصحاب المدونات يضيفون في الصفحة الرئيسية مساحة صغيرة لآخر الروابط التي أعجبتهم، خدمة del.icio.us توفر على أصحاب المدونات الجهد والوقت لإدارة مثل هذه الروابط في مواقعهم، وشخصياً أخطط للانتقال إلى هذه الخدمة.

الجميل في الخدمة أن كل المشاركين فيها يضيفون روابط خاصة لهم، فيظهر في الصفحة الرئيسية أن الرابط الفلاني أضافه المشارك الفلاني وكذلك عشرون شخصاً آخر، تستطيع أن ترى من هم هؤلاء الأشخاص وتستطيع أن تعرف المواقع التي في مفضلتهم الخاصة، فهي خدمة اجتماعية عالمية.

يمكننا تشبيه خدمة del.icio.us بخدمة flickr، إلا أن الأخيرة متخصصة في الصور، وخدمة del.icio.us لا زالت تحت الاختبار ويبدو أنها ناجحة بدليل اشتراك آلاف المستخدمين فيها، ولاحظوا معي أن الموقع لا يستخدم الصور وتصميمه بسيط جداً أقرب إلى أن يكون بشعاً من أن يكون مقبولاً، مع ذلك هذا لم يمنع الناس من الاستفادة منه.

الأحد، 16 يناير 2005

أهتم بالموظفين وسيهتمون هم بالأرباح

كتب Malarkey في مدونته موضوعاً يستعرض فيه كتاباً عن تقنية CSS، الكتاب هو The CSS Anthology، لم أهتم بالكتاب بقدر ما اهتمامي بالفقرة الأولى من مقالته، والتي يذكر فيها أن الشركة التي يعمل فيها تعطي لكل موظف في الشركة مبلغاً قدره 25 جنيهاً ليشتري ما يريد من موقع أمازون.

25 جنيهاً تساوي تقريباً 47 دولاراً أي ما يكفي لشراء كتاب أو كتابين من أمازون، أليس ذلك رائعا؟ أعني أن تهتم الشركة بموظفيها وتعطيهم المال لكي يشتروا ما يريدون، في الغالب سيشترون كتباً تفيدهم في مجال عملهم، وحتى لو لم يشتروا كتباً يكفي أن الموظف سيكون سعيداً بهذا المبلغ الشهري، وقد يستغرب البعض من مثل هذه الأمور، كيف تنفق الشركة على موظفيها؟ ألا تخسر بذلك بعض المال؟

بالتأكيد ستخسر بعض المال لكن مقابل ماذا؟ سيكون ذلك مقابل إخلاص الموظف وحبه للشركة والعمل بجد ونشاط لها، قد تنفق الشركة مئة دولار فيعود ذلك المبلغ لها ألف دولار أو أكثر، وقد قرأت كتباً عن التحفيز وتشجيع الموظفين ومكافأتهم، وكل الكتب تجمع على أن التحفيز والمكافأة لن تكلف الشركة الكثير من المال لكنه سيعود عليها بالكثير من الفوائد والأرباح.

إقرأوا كتب بوب نيلسون ضمن سلسلة "1001 طريقة .. " وهي أربعة كتب ترجمتها مكتبة جرير إلى العربية، الكتب تعرض مئات القصص الحقيقية لشركات ابتكرت طرقاً لتحفيز وتشجيع ومكافأة الموظفين، في المقابل ترتفع الأرباح ويزيد إخلاص الموظف للشركة وترتفع إنتاجيته وتقل أيام تغيبه عن العمل ويتعاون بشكل أفضل مع زملائه وتنخفض التكاليف، كل هذه النتائج يمكن الحصول عليها بإنفاق مبالغ بسيطة لتشجيع ومكافأة الموظفين.

بالطبع يجب أن تكون الإدارة واعية متعلمة لتطبيق كل هذا، فلا فائدة من محاولة تطبيق مثل هذه الأفكار في ظل وجود مدراء غير متعلمين أو إدارات متحجرة كالتي نراها في الكثير من المؤسسات الحكومية والخاصة.

الجمعة، 14 يناير 2005

تركستان

منذ وقت طويل وأنا أريد الكتابة عن تركستان، ذلك البلد الذي تعرفت عليه أولاً في رواية ليالي تركستان للأديب والروائي نجيب الكيلاني رحمه الله، أسأل الناس من حولك عن تركستان وإن وجدت واحداً من بين عشرة يعرف موقعه فذلك أمر جميل، أكثر الناس لم يسمعوا في حياتهم عن تركستان ولا عن تاريخها.

أردت أن أكتب فوجدت أن الموضوع واسع متشعب، لذلك بحثت في المواقع ووجدت الكثير من الروابط التي تغني عن كتابة أي شيء، وقد كتبت الأخت Digital Mind عن تركستان الشرقية ووضعت بعض الروابط وأضيف هذه الروابط:
تركستان تضم الجمهوريات الإسلامية التي كانت محتلة من قبل الروس وتضم أيضاً مساحة كبيرة من غرب الصين، وكلمة ستان في أسماء هذه البلدان تعني الأرض، فتركستان تعني أرض الترك، وإذا قرأتم الروابط أعلاه ستعرفون أن مسلمي تركستان تعرضوا لظلم عظيم وتجاهل منا ومن العالم، كل ما أرجوه منكم أن تقرأوا عن إخوانكم في هذه البلدان وترسلوا بهذه الروابط للآخرين، يجتهد الكثير منا في نشر روابط الفكاهات والضحك والتسلية، فلنجتهد قليلاً في توعية الآخرين بحال إخوانهم.

أما الكتب فعليكم بشراء رواية ليالي تركستان للأديب نجيب الكيلاني رحمه الله، وكذلك كتاب "تركستان المسلمة وأهلها المنسيون" الذي أعده وحرره الإعلامي عبد القادر طاش رحمه الله وهو من دار نشر مصرية (دار الفتح للإعلام العربي).

RSSOwl: قارئ ملفات RSS ممتاز

يقوم موقع SourceForge.net باستعراض أحد مشاريع البرامج الحرة كل شهر، وفي هذا الشهر أجرى لقاء مع مطور برنامج RSSOwl وهو قارئ ملفات RSS وAtom، والبرنامج مفتوح المصدر وبرمج بلغة جافا، واجهته بسيطة ويدعم اللغة العربية، ما أثار استغرابي حقاً هو أن البرنامج يعمل بسرعة وقد كنت أظن أن برامج جافا بطيئة، لكن البرنامج سيغير هذه الفكرة السلبية.

الاثنين، 10 يناير 2005

الظل الطويل … والشارب الكبير!

غير معقول ما يحدث هنا في أبوظبي خاصة والإمارات عامة، لا يمكنني التعايش مع حقيقة أننا في عام 2005م ولا زلنا نستخدم الأساليب التقليدية في المؤسسات الحكومية، أعلم ... الموضوع متكرر، لكن ليس بيدي حيلة، لا يثير غضبي شيء مثل الإهمال الذي أراه في المؤسسات الحكومية، أشعر في بعض الأحيان أنني أريد ضرب الموظف الذي أمامي، أو أن أرميه بعيداً لأنجز أنا معاملات الناس بدلاً من وقوفهم وانتظارهم لساعات طويلة.

ذهبت اليوم إلى مركز الشرطة لاستلام جواز سفري الذي حجز هناك لأنني كفلت شخصاً ما متورط في حادث مروري وحصل على مخالفة القيادة بطيش وهذا يعني الحبس أسبوعاً ويجب أن يكفله شخص ما لإخراجه، وقد كفلته أنا وأخبرني هو أنه أنجز كل شيء وما علي سوى الذهاب إلى مركز الشرطة لاستلام جوازي، وقد تأخرت وتكاسلت عن فعل ذلك بضعة أشهر، وهذه عادة قبيحة لدي ... عادة تجعلني أكره نفسي في بعض الأحيان لكن سرعان ما يزول هذا الشعور لأعود ذلك الشخص البارد غير المكترث بشيء.

السبت، 8 يناير 2005

حاسوب جديد وUbuntu Linux

وصلني بالأمس حاسوب محمول قديم، تبلغ سرعته 600Mhz ويحوي قرصاً صلباً بسعة 12GB، مثل هذه المواصفات لا تصلح لتثبيت ويندوز أكس بي عليه، فقمت بتثبيت Ubuntu Linux لكي أتعلم نظام لينكس، كنت دائماً أتمنى الحصول على حاسوب آخر لكي أجرب عليه نسخ لينكس المختلفة.

على أي حال، Ubuntu Linux أعجبني، فهو سهل التثبيت ويحوي برامج قليلة على عكس بعض النسخ التي تضع مئات البرامج، وبالتأكيد يمكن إضافة وحذف البرامج بسهولة، ويدعم الأجهزة بشكل جيد، باختصار هذه النسخة من لينكس مناسبة للأشخاص الراغبين في نظام تشغيل يعمل بدون مشاكل أو صعوبات، لأناس يريدون الانتقال من ويندوز إلى لينكس، يمكن أن نصنفه ضمن مجموعة من إصدارات لينكس موجهة للاستخدام المكتبي والمنزلي مثل Linspire وماندريك وفيدورا وسوزي وغيرها.

يمكنكم قراءة المزيد عن Ubuntu Linux في مقالة مفصلة نشرت في موقع OSnews.com، ويمكنكم قراءة مقارنة بين Ubuntu وفيدورا نشرت في نفس الموقع.

الخميس، 6 يناير 2005

بصراحة … كم تقرأون في اليوم؟

قرأت تعليقاً في أحد المواقع، يقول صاحبه معلقاً على القراءة: لم أمسك يوماً بكتاب، أكره القراءة! وهذا أمر غريب ... غريب جداً، لأنني أعتبر القراءة مثل التنفس وتناول الطعام، شيء أمارسه دون حتى أن أفكر فيه، أعني أنه القراءة شيء أساسي في حياتي لا أستطيع تخيل يوم يمر دون أن أقرأ مجلة وكتاب وبعض المقالات في الصحف والمواقع، يصبح يومي ناقصاً إن لم أقرأ لا بل أشعر بالضيق إن لم أقرأ في يومي شيئاً.

ونحن في أشد الحاجة إلى أناس يقرأون ويفكرون ويتعلمون، لن نتقدم أبداً إن بقينا هكذا لا نقرأ ولا نحاول أن نفهم العالم من حولنا، سنبقى متأخرين إن اعتمدنا فقط على التعليم الرسمي كمصدر وحيد للعلم، لأن أنظمتنا التعليمية متأخرة أصلاً.

كتبت كثيراً في السابق عن القراءة وكيف يتدرج المرء في تعويد نفسه على القراءة حتى يصل إلى مرحلة التهام الكتب، ولا حاجة لإعادة كتابة هذه النصائح، أخبروني بصراحة تامة، كم تقرأون في اليوم؟ وما هي الصحف والمجلات التي تتابعونها؟ وما هي المواقع التي تتابعونها؟

أنتظر إجاباتكم وأرجو ألا يخجل أحد من ذكر الحقيقة، الاعتراف بالمشكلة هو الخطوة الأولى والأهم نحو الحل.

الأربعاء، 5 يناير 2005

قسم وورد بريس

قمت اليوم بإنشاء قسم وورد بريس، والقسم عبارة عن صفحة واحدة فقط، تحوي ملف تعريب وورد بريس وتعريب قالب Kubrick، هذا كل شيء في القسم الآن، بعد ذلك سأقوم بإضافة المزيد من القوالب وبعض المحتويات المفيدة، أرجو ألا يراسلني أحدكم ويسألني عن كيفية تركيب التعريب أو القالب لان كل شيء مشروح ضمن الملفات.

جديد أبل القادم قريباً

بعد خمسة أيام سيفتتح معرض ماك ورلد الذي يقام في سان فرانسيسكو، وفي أول يوم وكما تعودت أبل دائماً أن تفعل، سيقدم رئيس شركة أبل ستيف جوبز كلمة يستعرض فيها إنجازات أبل ويعلن عن منتجاتها الجديدة، وفي هذا العام يبدو أن أبل لديها الكثير من المفاجأت، فهناك الكثير من الشائعات أو الأخبار غير الموثقة عن جديد أبل الذي ستطرحه في المعرض، لنستعرض هذه الأخبار.
Xserve الجديد وطرح Xsan
طرحت أبل بالأمس نسخة محدثة من Xserve وقد كتب موقع Apple Insider تقريراً مفصل لمواصفات الجهاز وكتب تقريراً آخر حول Xsan وهو نظام للملفات للتخزين عبر الشبكات.

طرح المنتجين قبل معرض ماك ورلد قد يعني أن أبل لديها الكثير من المفاجأت في المعرض، لذلك طرحت هذين المنتجين حتى تضطر إلى طرح كل شيء في وقت واحد، النقطة الثاني هي أن Xserve وXsan موجهان للشركات بشكل أساسي وأبل لا تعلن عن مثل هذه المنتجات كثيراً وتفضل التركيز أكثر على المنتجات الموجهة للأفراد مثل iPod وiMac، لكن هذه المرة يبدو أنها تريد أن تأخذ هذه المنتجات حظها من الإعلان والتسويق.
جهاز ماك جديد ورخيص
عرفت أجهزة أبل بأن أسعارها مرتفعة، والكثير من الناس يريدون شراء أجهزة من أبل لكن السعر يحول دون ذلك، مع قناعتي التامة بأن القيمة التي يحصل عليها المرء من جهاز أبل تبرر مثل هذه الأسعار، لكن يبدو أن أبل تريد زيادة حصتها في السوق، فقد طرح موقع Think Secret خبراً حول جهاز ماك يقل سعره عن 500$ أو بالتحديد 499$، وهذا الخبر قد انتشر كثيراً في السنوات الماضية، لكن هذه المرة الخبر يحوي معلومات مفصلة حول الجهاز.

سيعتمد الجهاز على معالج G4 بسرعة 1.25GHz وذاكرة بسعة 256MB، ولن يأتي مع شاشة بل على المستخدم شراء شاشة منفصلة، تصميم الجهاز سيكون مستطيلاً مسطحاً في الغالب يبلغ ارتفاعه 1.73 أنش، وسيحوي الجهاز منفذ VGA لشاشات CRT ومنفذ DVI لشاشات LCD، لكن مصدر الخبر لم يؤكد إن كان سيأتي مع المنفذين أم مع منفذ DVI فقط مع محول VGA، وأنا أرجح الاحتمال الثاني ... هذا إن طرح الجهاز فعلاً.

وقد بدأ البعض بالتذمر من هذه المواصفات، لكن تبدو أنها مناسبة جداً لفئة كبيرة من الناس، أغلب الناس يستعملون الحواسيب لتصفح الإنترنت وقراءة البريد الإلكتروني وإنشاء بعض الوثائق واستعمال برامج تخزين وترتيب الصور والاستماع إلى الملفات الصوتية ومشاهدة الفيديو وإنشاء أقراص DVD، وهذه المواصفات تستطيع أن تفعل كل ذلك بسهولة، لا بل البعض ذكر أنه يعمل على برنامج فوتوشوب بسهولة في جهاز eMac الذي هو أصلاً غير مخصص لمثل هذه الاستعمالات.

ومع كل إشاعة جديدة يتسابق محبوا أبل بطرح تصوراتهم لأجهزة أبل، يمكنكم الاطلاع على توقعاتهم لتصميم جهاز ماك الجديد في موضوع طرح في منتدى AppleNova، الرابط يقودكم إلى الصفحة التاسعة من الموضوع، شاهدوا الصفحة العاشر والحادية عشر أيضاً.
شاشة جديدة؟
مع طرح Xserve الجديد بالأمس قامت أبل بتخفيض أسعار الشاشات، وتكهن البعض بأن أبل ستطرح شاشة رخيصة خاصة لجهاز ماك الرخيص وستكون بمقياس 17 أنش، لكن هذه مجرد تكهنات.
عضو جديد في عائلة iPod
ظهرت شائعات أن أبل ستطرح جهاز iPod أصغر من iPod Mini وسيعتمد الجهاز على ذاكرة فلاش لتخزين الملفات بدلاً من القرص الصلب المستخدم في iPod وiPod Mini، وسيكون سعر الجهاز أقل من 200$ ويمكنكم قراءة بقية التفاصيل في خبر من Apple Insider.
جديد البرامج
ستطرح أبل نسخة جديدة من iLife سيكون اسمها iLife '05 وستحوي هذه النسخة على تحديثات كثيرة لكن لم تذكر المواقع ما هي هذه التحديثات، وستطرح كذلك النسخة الثانية من برنامج Keynote للعروض التقديمية، ويمكنكم قراءة الخبر في موقع Think Secret للمزيد من التفاصيل.

وستطرح أبل طقماً مكتبياً هو iWork وهو تحديث لبرنامج Apple Works الذي أصبح قديماً الآن، وقد ظهر دليل قوي على طرح هذا المنتج، إذ أن هناك شركة برامج صغيرة اسمها IGG Software كان لديها برنامج اسمه iWork قامت بتغيير اسمه مؤخراً قبل أيام إلى iBiz وهذا ما جعل البعض يؤكد على أن أبل قامت بشراء الاسم (iWork) من هذه الشركة.

ماذا عن نظام التشغيل؟
من المتوقع ألا تطرح أبل نظام تشغيلها القادم المسمى Tiger ولكن يتوقع أن تعلن عن موعد طرحه الرسمي، والبعض يظن أنها ستطرحه في هذا المعرض، شخصياً أرجح الاحتمال الأول.
شائعات وإزعاج وقضايا
قامت أبل برفع قضية على بعض المطورين لأنهم نشروا نسخة من نظام أبل القادم في مزودات BitTorrent، ورفعت أبل قضية أخرى غريبة بعض الشيء، فقد رفعتها على شخص مجهول لأنه سرب معلومات حول منتج مجهول (سنراه في معرض ماك ورلد على الأغلب) وبدأت أبل تطالب بعض المواقع مثل AppleInsider وThink Secret بكشف مصادر أخبارها، ويمكنكم قراءة المزيد حول هذا الموضوع في سلاش دوت

المنتج الذي سربت أخباره هو جهاز صغير يتصل بالحاسوب عن طريق منفذ Firewire ويقدم وظائف تحكم لبرنامج GarageBand، أي أنه سيكون جهازاً مناسباً لمهندسي الصوت.
هذا كل شيء!
لنلخص كل ما سبق في نقاط سريعة:
  • مزود Xserve جديد وطرح بالأمس
  • جهاز ماك ذو سعر منخفض
  • iPod جديد يعمل بذاكرة فلاش
  • جهاز للتحكم بالصوت
  • تحديثات لبرنامج iLife
  • نسخة جديدة لبرنامج KeyNote
  • طقم مكتبي جديد هو iWork
  • شاشة جديدة بمقياس 17 أنش (مجرد تكهنات)
  • إعلان موعد طرح نظام التشغيل القادم أو طرحه فعلاً

الاثنين، 3 يناير 2005

برامج الويكي الشخصي

تحدثت عن الويكي كثيراً، وفي الغالب كنت أتحدث عن الويكي كأسلوب لتطوير محتويات المواقع وتنظيمها، ولم يسبق لي أن تحدثت عن الويكي الشخصي، وهي برامج تثبتها على جهازك، تكتب فيها ملاحظاتك وأفكارك وتنظمها كما تريد، إلا أنها تختلف عن البرامج الأخرى بكونها تنظم المحتويات بأسلوب ويكي، أي أن البرنامج يوفر لك موقع ويكي في جهازك دون أن تحتاج إلى متصفح أو مزود لتشغيل وتصفح هذا الموقع، وهذه بعض الروابط لهذه البرامج:
  • Notebook، مجاني، لا يدعم العربية ويعمل في ويندوز وماك ولينكس.
  • VoodooPad
  • wikidPad
  • Tom Boy، مجاني، لنظام لينكس وربما تتوفر نسخة لنظام ويندوز.
  • DEVONthink
  • Pepys
  • SdiDesk، مجاني ويعمل في نظام ويندوز فقط.
  • WikiPad، مجاني، لنظام بالم.
  • WikiWriter
  • MyLibrary، مجاني، لنظام ماك ولينكس.
هذا ما حصلت عليه أثناء بحثي، وأعتقد أنني سأجد المزيد لو أطلت البحث، لم أجرب من هذه البرامج سوى Notebook وللأسف لا يدعم العربية وقد أرسلت لمطوره أطلب دعم العربية وقد يكون ذلك صعباً بسبب التقنيات التي يستخدمها في تطوير البرنامج، على أي حال، هل أطمع في أن يقوم أحدكم بتجربة هذه البرامج وتقييمها والكتابة عنها في موقعه؟ بعض هذه البرامج يعمل في لينكس فأتمنى أن يقوم أحد مستخدمي لينكس بتجربة هذه البرامج، وبعضها يعمل في نظام ماك فقط ولا أدري إن كان هناك شخص ما يقرأ هذه الكلمات من نظام ماك، أتمنى أيضاً أن يجرب البرامج الخاصة بنظام ماك.

أتمنى أن يكون أحدها مجاني ويدعم العربية بشكل جيد، عندها سأتخلى عن KeyNote العجوز.

السبت، 1 يناير 2005

وداعاً للمنتديات

كانت بداية تجربتي مع هذه الشبكة في المنتديات، تحديداً منتدى سوالف للجميع، تعلمت الكثير من المنتديات ولا زلت أذكر الناس الذين تعلمت منهم وأدعو لهم بكل خير، لا أنسى تلميحة صغيرة قدمها لي أحد الأعضاء في منتديات سوالف سوفت حول كيفية إنشاء قاعدة البيانات من نوع MySQL، كانت هذه البداية الصغيرة نقطة انطلاق لي في عالم المواقع، تعلمت من المنتديات الكتابة والحوار وتقبل الآخرين مهما اختلفت معهم.

كنت مشرفاً على قسم جديد في عالم المنتديات وهو قسم الإدارة في سوالف للجميع، وأشكر الأخ عادل صاحب موقع سوالف على موافقته ودعمه لفكرة إنشاء هذا القسم، ثم بعد ذلك أصبحت مسؤولاً عن المنتدى، كانت هذه المسؤولية صعبة لدرجة أنني كنت أحلم بالمنتدى في نومي! أخطأت في هذه الفترة كثيراً.

ثم عدت عضواً عادياً في منتديات سوالف وبدأت أشعر بالضيق من أسلوب الحوار الذي أراه في المنتديات، لا يهمني كثيراً الأفكار التي تطرح سواء أعجبتني تلك الأفكار أم لم تعجبني لا يهمني ذلك، المهم لدي هو أسلوب الحوار نفسه، كتبت كثيراً عن الصراحة والتي يفهمها بعضهم بشكل خطأ وقلت أن بين الصراحة والوقاحة خط رفيع جداً وتحدثت عن أساليب الحوار وكيف يمكن للمرء أن يكون صريحاً دون أن يكون وقحاً، لكن لم أجد فائدة، لا أتذكر أن شخصاً ما كان أسلوبه وقحاً في الحوار تغير إلى الأفضل، لذلك بدأت أفكر في ترك المنتديات، ليس هروباً كما فهمه البعض بل لأنني لا أريد أن أضيع وقتي في تكرار شيء لم يأتي بنتيجة مفيدة.

الغباء كما يعرفه البعض أن تفعل نفس الأشياء وتنتظر نتائج مختلفة.

جاءت المدونات وكانت بديلاً فعالاً ومفيداً للمنتديات، كنت أضع موقع سوالف كصفحة رئيسية للمتصفح، عادة كان من الصعب التخلي عنها، لكن الآن وضعت موقع سلاش دوت كصفحة رئيسية، لم تعد المنتديات تجذبني أبداً، أعلنها رسمياً هنا: وداعاً للمنتديات، أنا الآن لا أشارك في أي منتدى إلا عرب هاردوير فقط، أعتقد أن المرحلة القادمة ستكون أكثر فائدة وفعالية، لأننا نكون الآن مجتمعاً إلتكرونياً من المواقع الشخصية التي تشترك في أشياء كثيرة، هذا المجتمع سيكبر ويتوسع تدريجياً وببطئ، وسينتقل تأثير هذا المجتمع إلى المواقع الأخرى ببطئ أيضاً، سيكون تأثيراً إيجابياً وفي الاتجاه الصحيح، أنا متفائل بذلك.

بالطبع لا يعني موضوعي هذا أنني ضد المنتديات تماماً، بل لدي فكرة لإنشاء منتدى أخبرت بها أحد أصحاب المدونات ووافقني على الفكرة، لكنها حتى الآن مجرد فكرة لم أضع لها وقتاً محدداً لتنفيذها.

الجمعة، 31 ديسمبر 2004

كيف تحصل على أفكار جيدة لمشروعك الخاص؟

في الموضوع السابق تحدثت عن التمويل واليوم أتحدث عن أفكار المشاريع، لدينا مشكلة في عالم المشاريع وهي تكرار الأفكار، فالكثير من الناس لا يريدون المخاطرة بتجربة فكرة جديدة، أو لا يريدون إرهاق أنفسهم بالتفكير في مشروع جديد، أو حتى تطوير فكرة موجودة، وفي عالم الأعمال اليوم لدينا تنافس شديد على الأسواق، لا ننسى أننا مشاركون في اتفاقية التجارة العالمية، مما يترتب عليه قدوم شركات أجنبية ذات خبرات كبيرة لأسوقنا، فلم يعد التفكير التقليدي مناسباً في هذا السوق الشرس، لذلك لا بد من محاولة إيجاد مشاريع جديدة وهناك عدة وسائل لفعل ذلك.
تطوير فكرة تقليدية
عندما أدعو إلى إيجاد أفكار جديدة لا يعني ذلك أن تكون جديدة تماماً لم يسمع بها أحد من قبل، بل يمكن تجديد أفكار قديمة، هناك الكثير من الناس يريدون إنشاء مشاريع عادية كصالون حلاقة أو مطعم أو بقالة أو محل للخضروات والفواكه، هذه مشاريع صغيرة وضرورية، لكن لماذا يكتفي أحدنا بإنشاء بقالة عادية؟ لم لا يفكر في إضافة شيء مميز لهذه البقالة؟

دعونا نأخذ مثالاً لكيفية تطوير فكرة عادية إلى فكرة فيها شيء من التميز، لنتصور أن شخصاً ما اسمه سعيد يريد إنشاء متجر لبيع لوازم التصوير الفوتوغرافي، سعيد يهوى التصوير الفوتوغرافي ولديه معرفة ممتازة بعالم التصوير، معرفته وحبه لهوايته سيساعدانه على إنجاح مشروعه، لكن لا يكفي أن يقوم بإنشاء متجر لمعدات التصوير كأي متجر آخر، يجب أن يميز نفسه.

يمكنه أن يتميز بالبضائع، فلا يكتفي ببيع الكاميرات والعدسات، بل يزيد على ذلك بيع الكتب وبرامج الحاسوب المتعلقة بالتصوير، كذلك طابعات الصور والماسحات الضوئية (scanner)، وعليه أن يأتي ببضائع من الصعب أن يجدها المرء في أي محل آخر، كالأفلام بمقاييس متعددة، وكذلك كاميرات المحترفين والكاميرات النادرة.

أما في مجال الخدمات فيمكنه أن يقوم بإنشاء موقع تابع للمحل وينشر فيه آخر أخبار عالم التصوير ومقالات ودروس متنوعة ويتواصل من خلال الموقع مع الزبائن ويقدم لهم الدعم، وإن أراد يستطيع أن يبيع لهم من خلال الموقع، ويستطيع أن يقدم دورات تعليمية لهم ويتعاون معهم لإنشاء معارض فنية، ويقيم مسابقات متنوعة، باختصار يمكنه أن يكون محلاً لكل شيء في عالم التصوير، أو يمكنه أن يكون محلاً متميزاً عن المحلات الأخرى ببضعة أفكار.

من الضروري أن نفكر بهذا الأسلوب، أعني ألا نكتفي بتقليد فكرة سابقة، بل علينا أن نطورها ونميز أنفسنا عن الآخرين، ومحل التصوير هذا مجرد مثال يمكن تطبيقه على الكثير من الأفكار التقليدية الأخرى.
ماذا يحتاج السوق؟
إبحث عن حاجة الناس وحاول أن تلبيها، فمثلاً لدينا في أبوظبي مناطق سكنية جديدة تقع خارج جزيرة أبوظبي، هذه المناطق الجديدة بحاجة إلى محلات تقليدية، كالبقالة أو السوبرماركت، وتحتاج إلى محلات لبيع المواد الغذائية، وكذلك إلى محلات للخياطة، مغسلة، صالون حلاقة ... إلخ.

مثل هذه المشارع تعتبر استثماراً جيداً حتى لو كانت الفكرة تقليدية، لأن هذه المناطق السكنية تحتاج أولاً إلى محلات أساسية وليس من الضروري أن تكون هناك محلات ذات فكرة جديدة ورائعة، أتذكر رجلاً أخبرنا عن متجره الذي يبيع الخضروات والفواكه، كان المتجر في أبوظبي ولم يكن وقتها يربح أكثر من 30 درهماً في اليوم! نقل المحل إلى منطقة سكنية جديدة خارج أبوظبي وبدأ المحل في كسب ربح يبلغ 2500 درهم يومياً، ففكروا جيداً بمثل هذه الفرص.

ما طرحته سابقاً مجرد مثال، حاجات السوق قد تكون مختلفة، فحاول أن تلبيها بذكاء، فمثلاً لدينا شريحة من النساء تريد أن تشتري ملابسها من محلات نسائية محترمة، ماذا أعني بالمحترمة هنا؟ أعني أنها محلات تلتزم بقيم المجتمع فلا تعرض الملابس الفاضحة ولا تبيعها، ويتعامل المحل مع زبائنه باحترام، وربما يكون المحل نسائياً بحتاً أي لا يوجد فيه رجل واحد، هذا النوع من المحلات يلبي حاجة الكثير من النساء اللواتي يرغبن في شراء ملابسهن بدون حرج وبدون التعرض لسخافات بعض البائعين من الرجال.

هناك ثلاث أشياء يحتاجها الناس دائماً هي التغذية والترفيه والزينة، هذه الحاجات الثلاث تتنافس عليها المشاريع بقوة، أنظر حولك وستجد أن أغلب المحلات تلبي حاجة من هذه الحاجات أو أكثر، فمثلاً الهواتف النقالة هي في أيامنا هذه نوع من الترفيه والزينة، ولدينا تخمة في محلات الهواتف النقالة، لذلك لا أنصح أحد بالدخول إلى هذا السوق ما لم تكن لديه فكرة جديدة ومتميزة، وحتى لو تميز بشيء فإن الآخرين سيلحقونه ويقلدونه ولربما يحاولون إخراجه من السوق، لذلك التميز يجب أن يتجدد ويستمر، إذا فكرت في الدخول إلى سوق الحاجات الثلاث فعليك أن تتميز وإلا فالأفضل لك ألا تخاطر، لأن فرص النجاح في هذه المشاريع قليلة وهامش الأرباح منخفض.
الخدمات: منجم الذهب
عندما يفكر البعض بالمشاريع التجارية فهو يفكر في شيء مادي ملموس كالطعام والسيارات والهواتف، لكنني أعتقد أن قطاع الخدمات هو فعلاً منجم الذهب، لأن الخدمة قد لا تكلف الكثير لكن قيمتها تكون مرتفعة وبالتالي يكون هامش الأرباح كبيراً، لنأخذ مثالاً واضحاً على قطاع الخدمات.

تطوير المواقع تعتبر خدمة، يمكن لأي مطور مواقع أن يقوم بإنشاء موقع لشركة ما ويحصل على ربح عالي من هذه الخدمة، فلنتصور أن مؤسسة ما أرادت إنشاء موقع بسيط لها، فتقدم ثلاثة أشخاص بعروضهم لها، الأول عرض خدماته مقابل 10 آلاف درهم، الثاني مقابل 2000 درهم والثالث مقابل 1500 درهم، هذا التفاوت الكبير بين العرض الأول والعرضين الآخرين ليس أمراً مستغرباً في قطاع الخدمات، فهو قطاع لا توجد فيه أسعار ثابتة يمكن للزبون قياسها ومقارنتها، فربما كان العرض الأول هو الأفضل والأكثر إتقاناً وبالتالي الأكثر فائدة، وربما يكون غير ذلك، وربما يدل سعر العرض الثالث على شخص غير محترف ولا يتقن عمله.

لكن لو نظرنا من زاوية مطوري المواقع سنجد مثلاً أن صاحب العرض الأول يثق بخبراته ويعلم أنه سيقدم قيمة عالية للزبون بالتالي هو يطلب سعراً أكبر، لا يهم كم ساعة سيعمل في هذا الموقع، فلعله يقضي ثلاثة أيام فقط في إنشاء الموقع البسيط، ولا يهم كم كلفه إنشاء هذا الموقع، السعر الذي يقدمه ليس مقابل ساعات العمل ولا التكاليف، بل مقابل القيمة التي سيحصل عليها الزيون.

قطاع الخدمات ينمو ويكبر وبعض خبراء الاقتصاد يعتقدون أن التصنيع سينتقل إلى الدول النامية بسبب قلة تكلفة الأيدي العاملة وهذا ما يحدث فعلاً في هذه الأيام، أغلب شركات التقنيات العالية تستعين بمصانع في الصين وتايون وماليزيا، لذلك لا بد من التفكير في إنشاء مشروع يقدم خدمات بدلاً من المنتجات، لأنه قطاع ينمو وفيه الكثير من الفرص ولأن بيع المنتجات وتصنيعها أصبح أكثر صعوبة بسبب التنافس الكبير وارتفاع التكلفة.

والخدمات كثيرة ومتنوعة، لدينا الاستشارات الإدارية والقانونية والتربوية، لدينا التدريب الإداري والفني، الخدمات الطبية، السياحة والسفر والفنادق، الإعلان والإعلام وغيرها الكثير، هذه الخدمات تحتاج بكل تأكيد إلى خبرة وثقة، وتأكد أنك لو أبدعت في مجال من مجال الخدمات وقدمت شيئاً مفيداً للآخرين ستحصل على أرباح عالية، وفي هذا القطاع قد تكون المنافسة معدومة في بعض الأحيان وقليلة في أحيان أخرى، وبالتأكيد هناك خدمات التنافس عليها كبير كقطاع السفر والسياحة.
خاتمة
أياً كان المشروع الذي تريد إنشاءه، أتمنى من كل قلبي أن تحاول إضافة لمسة إبداعية عليه، لا تقلد الآخرين بل تميز عنهم بشيء ما، التميز والإبداع يوفران لك قاعدة قوية للمنافسة في سوق صعب لا يرحم.

الأربعاء، 29 ديسمبر 2004

من وورد بريس إلى bbPress

أعلن Matt اليوم عن البرنامج الجديد bbPress ومات هذا هو الذي قام بإنشاء مشروع وورد بريس، وللمزيد من التفاصيل حول البرنامج الجديد عليكم بزيارة موقع البرنامج وهو بالمناسبة منتدى.

ما الذي يجعلني أهتم بهذا المنتدى مع أن برامج المنتديات متوفرة بالمئات؟ لأنني أعتقد أنه سيكون بسيطاً وفعالاً ويحوي أهم المميزات التي يريدها الناس في أي منتدى، هذا المنتدى لن يحوي خصائص كثيرة كما قال مات، فمن يبحث عن منتدى يضع صوراً أسفل اسم كل عضو أو يوفر لكل عضو عشرات الخيارات فليبحث عن غيره، هذا المنتدى صمم ليكون بسيطاً وسهل الاستخدام والتركيب، وسيكون متوافقاً مع المعايير القياسية.

أنا معجب بوورد بريس، والآن bbPress.

هل نعيش في كوكب آخر؟

كان من المفترض أن أكتب الموضوع الثاني حول المشاريع، لكن خبر الزلزال المدمر الذي وقع في جنوب شرق آسيا يجب ألا يمر هكذا دون أن أكتب عنه شيئاً، وفي البداية أحب أن أضع بعض الروابط المفيدة حول هذه الكارثة:
أرجو أن تتطلعوا على الصور والمعلومات في ويكيبيديا، يبدو أن هذا الموقع وفر معلومات لا يمكن أن تجدها إلا في مواقع متفرقة، وانظروا إلى الصور لتروا كيف انطلقت موجة تسونامي وضربت سواحل ماليزيا وتايلاند وأندونيسيا وسيريلانكا، ويبدو أن سيريلانكا هي الأكثر تضرراً من هذه الموجات، وتضررت بعض الدول العربية بحكم موقعها وهي عمان واليمن والصومال.

ما أريد أن أتكلم عنه هو الجانب الإنساني وبالتحديد التطوع، هذه فرصة للمتطوعين لعمل شيء تجاه ملايين المشردين وآلاف المصابين، هؤلاء بحاجة إلى أدوات طبية ومستشفيات وغذاء ويحتاجون إلى إعادة بناء منازلهم وقراهم، في المواقع الأمريكية والأوروبية قرأت دعوات ونداءات كثيرة تحث الآخرين على التبرع بالمال والمسارعة إلى التطوع لإغاثة المنكوبين ووضعت الكثير من المواقع عناوين وأسماء مؤسسات تطوعية كثيرة، أما هنا فلم أقرأ ولم أسمع سوى أخبار تقدر أعداد الضحايا.

أما جمعية الهلال الأحمر فيبدو أنها لا تملك موقعاً رسمياً لها يخبرنا بشيء، ولم أقرأ في الصحف أي دعوة للتبرع أو التطوع، والناس من حولي لا يتكلمون عن هذه المأساة كأنها لم تقع، لا أريد أن أتعمق أكثر في الموضوع، أردت فقط أن أعرض ما رأيته.

الأحد، 26 ديسمبر 2004

المشاريع التجارية وحلول التمويل

تحدث الأخ أسامة عن التجارة وإنشاء المشاريع الخاصة، وأود إضافة بعض النقاط حول الموضوع.

بالتأكيد المشاريع الخاصة لها طعم مختلف، متعة العمل فيها وإمكانية الابتكار تجعلني أكره الوظائف الحكومية التي تلزمني بالعمل في قالب محدد، الحضور والخروج في ساعة محددة، العمل متشابه متكرر، لا توجد لديك سلطة لفعل شيء، وفي الكثير من الحالات هناك من يضايقك أو يقتل مبادراتك أو يتسلط عليك، أما في المشروع الخاص فأنت المالك والملك، وأنت الموظف والفراش والسائق كذلك! لديك مطلق الحرية لفعل ما تريد كيف ما تريد.

وبكل تأكيد الوظيفة الحكومية آمنة وثابتة، والتجارة تعني المخاطرة وهذا ما يجعلها ممتعة، لأنك إن جربت التجارة ونجحت فهذا سيجعلك سعيداً حتى لو لم يكن لديك مال وفير، يكفي أنك لا تنتظر الراتب في أول كل الشهر، وبالطبع الكثير منا يفكر بإنشاء مشاريع ويواجه بعض العراقيل.
التمويل
أول عائق يفكر فيه من يريد إنشاء مشروع خاص، من أين يأتي بالمال من لا يملكه؟ الحلول كثيرة وليس هناك حل واحد كامل مناسب للجميع، أحد هذه الحلول هو التوفير، لنتصور شخصاً ما يعمل في وظيفة حكومية براتب جيد، يستطيع هذا الشخص توفير شيء من ماله خلال السنوات التي يعمل فيها، ثم يتقاعد أو يستقيل من وظيفته الحكومية، ويستثمر ما وفره من مال في مشروعه الخاص، هذا الخيار مناسب لفئة قليلة من الناس، لديهم وظائف حكومية جيدة وبمرتبات عالية، ربما بعضهم لم يتزوج وبالتالي لا ينفق الكثير من ماله، وأغلب الناس لا يمكنهم توفير الكثير من المال لأسباب عديدة منها غلاء المعيشة، فإن كنت أحد هؤلاء الذين يستطيعون توفير مالهم فأنت فعلاً محظوظ فاشكر الله على نعمه.

ما يميز هذا الأسلوب في التمويل هو عدم حاجة المرء إلى الاقتراض من البنوك، وهذا أمر طيب، لأنك لو خسرت مالك فلن يطالبك أحد بشيء، ومن سلبياته أنه يحتاج إلى وقت طويل لتوفير مبلغ كافي لإنشاء مشروع تجاري.

الحل الثاني هو الاقتراض من الآخرين، لست أعني مصرفاً هنا بل أناس تقترض منهم كالأقارب والأصدقاء، ولهذا الأسلوب سلبياته، منها صعوبة الحصول على هذا المال لأسباب عديدة، فمثلاً يصعب على البعض طلب المال من الآخرين، وحتى لو لم يكن هذا الأمر صعباً عليك فلعلك لا تجد ما يكفيك، وخسارة المشروع وضياع المال قد يعني قطع العلاقات مع البعض، وحقيقة أفضل دائماً ألا يدخل المال في علاقة بيني وبين أحد أقربائي أو أصدقائي.

الحل الثالث هو الاقتراض من مصرف أو التعاون معه، وهذا يعني أنك ستضطر إلى عرض مشروعك على المصرف وقد لا يوافق عليه لأي سبب، وهذا يعني أنك ستتنازل عن بعض صلاحياتك لصالح المصرف، فلست أنت صاحب المال فقط بل المصرف أيضاً والمصارف حريصة كل الحرص على أموالها وقد يصبح التعامل معها صعباً في بعض الحالات، وخسارة المشروع تعني أن ممتلكاتك في خطر! فمن الأفضل ألا تقترض من مصرف إلا إذا تأكدت بنسبة كبيرة أنك تتقن إنشاء المشروع وإدارته والأهم من كل هذا أنك تتقن فن الاتصال مع الآخرين، فإقناع المصرف بتمويل مشروعك يعتمد كثيراً على شخصيتك وأسلوب عرض الفكرة على المصرف.

الحل الرابع هو التعاون مع الآخرين، تعاون مع أصدقائك لإنشاء المشروع، هذا الأسلوب يوزع المسؤولية على جميع الأطراف، فلن يكون شخص واحد هو المسؤول عن الخسارة بل كل شخص، المشكلة في هذا الأسلوب أنك لن تملك كامل الصلاحيات لإدارة المشروع، والمشكلة الثانية تكمن في الخلاف، إذا اختلف اثنان أو أكثر من أصحاب المشروع قد يؤدي ذلك إلى إغلاقه أو خسارته، وقد يؤدي ذلك إلى قطع العلاقات.

الحل الخامس هو الاقتراض من شخص لديه مال كافي، هناك رجال أعمال لديهم الملايين من الدراهم، وقد يكون بعضهم مستعداً لتمويل مشاريع الشباب، فلم لا تعرض نفسك وفكرتك على بعضهم؟ المشكلة في هذا الحل أن هؤلاء نادرون، لدينا الكثير من أصحاب الملايين وقلة نادرة منهم مستعدة للتفكير في تمويل مشاريع الشباب، دع عنك تمويل المشاريع فعلياً فهذا أمر أكثر ندرة بين أصحاب الملايين.

الحل الأخير الاعتماد على البرامج الحكومية، منها حكومة دبي التي تقدم تسهيلات للشباب لإنشاء مشاريعهم، فهناك برنامج انطلاق لإنشاء المشاريع في المنزل بدلاً من استئجار محل أو مكتب، وهناك مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب ومشاريع أخرى متعددة، المشكلة في هذا الحل هو أنني أعيش في أبوظبي! ولا أجد برامج مشابهة في أبوظبي، وبالطبع الحكومات في العالم العربي نسبياً لا تقدم مثل هذه التسهيلات، فمن وجد مثل هذا الدعم من حكومته فليستعن به وليستثمره جيداً لأنه أحد أفضل الحلول المتوفرة لتمويل المشاريع وأقلها خطراً.

في الموضوع القادم سأتحدث عن أفكار المشاريع.

السبت، 25 ديسمبر 2004

الشغف والإرادة والطموح

عندما تمتلك فكرة ما عقل إنسان وروحه، ويسعى لتحقيق هذه الفكرة بكل ما لديه من قوة وإرادة، لن يقف شيء أمامه، ستصبح كل الصعوبات صغيرة يمكن تجاوزها والقفز من فوقها، هذا ملخص قصتين سأتكلم عنهما باختصار.

القصة الأولى لامرأة نجحت في إعادة بناء حاسوب كومودور 64 على شريحة صغيرة، أتذكر هذا الحاسوب جيداً فقد كنا نلعب به ألعاباً كثيرة قبل ما يقرب من خمس عشرة سنة، وقد كان كبير الحجم، ولكن هذه المرأة نجحت في وضعه على شريحة صغيرة، وقامت شركة بإنتاج لعبة صغيرة تعمل بالبطارية تحوي 30 لعبة من ألعاب هذا الحاسوب، وكل ما على المستخدم هو توصيل اللعبة بالتلفاز والاستمتاع بألعاب الماضي، حيث إمكانيات الحاسوب وقتها كانت محدودة لكنها كانت ألعاب جميلة.

ما الشيء المميز في هذه القصة؟ ليست اللعبة ولا تصغير الحاسوب فهذه أمور لم تعد تدهش أحداً، إنما إرادة هذه المرأة ورغبتها في التعلم هو الشيء المميز، فهي مجرد هاوية وليست مهندسة حصلت على شهادة من جامعة مرموقة، وهواة الإلكترونيات في الماضي كانوا هم مخترعي الحاسوب وأجزاءه المختلفة وأبرزهم هو Steve Wozniak أحد مؤسسي شركة أبل ومهندس جهاز Apple I وApple II ومخترع بعض قطع الحاسوب، هؤلاء الهواة كانوا سبباً في تطوير الكثير من الاختراعات التي نستخدمها اليوم.

هذه المرأة تعلمت بنفسها هندسة الإلكترونيات واستعانت بالإنترنت وقرأت الكتب ودرست تصاميم الإلكترونيات في الماضي، وقد التقت في أحد معارض الإلكترونيات بستيف وسألته عن أسرار محرك الأقراص المرنة (Floppy Disk) الذي كان يعمل في جهاز Apple II وأعجب باهتمامها ومعلوماتها، وقد بدأت في الاستفادة من خبراتها في تصنيع سيارات لا سلكية وربحت الكثير من هذا العمل وخرجت من المدرسة!

بعد ذلك أنشأت محلاً لتجميع الحواسيب وصيانتها ونجحت في عملها هذا وافتتحت أربعة فروع أخرى، وفي عام 2000م باعت هذه المؤسسة بسبب هامش الربح الذي انخفض، التحقت بكلية Walla Walla (اسم غريب!) وكانت تسأل المدرسين في هذه الكلية ولم تجد إجابة لديهم، لم تيأس وقامت بمحاولة إنشاء حاسوب يحاكي جهاز كومودور ونجحت في ذلك وسمي الجهاز C-1، ويكفي استبدال البرنامج في هذا الجهاز لكي يحاكي حواسيب أخرى مثل أتاري وSinclair.

يمكن لأي شخص أن يبدأ الآن ويتعلم، وهذه الإنترنت تحوي الكثير من المعلومات المفيدة، فقط ابحثوا عنها، وبالطبع لا بد من قراءة الكتب ومن تجربة ما يتعلمه المرء عملياً، ومع مرور الأيام واستمرار اكتساب الخبرة والعلم يمكن للمرء أن يبدع ويتفوق على من سبقوه.

وهذه روابط أخرى مفيدة حول الموضوع:

الشغف يقوده إلى الإبداع
قصة أخرى، هذه المرة لمبرمج تعاقدت معه شركة أبل لإنتاج برنامج ما، لكن المشروع الذي كان يعمل فيه ألغي وانتهى عقد العمل ولم يعد هذا الرجل موظفاً رسمياً في الشركة، إلا أن بطاقة الدخول التي يمتلكها كانت تعمل وتفتح الأبواب! واستغل هذا الأمر للدخول إلى مبنى الشركة، وقد كان يعرض عمله على مهندسي أبل فيعجبون به ويساعدونه، تعاون معه اثنان من مهندسي أبل لإعادة برمجة برنامج وجربوه على حاسوب أبل.

كان الرجل يعمل لساعات طويلة ومهندسي أبل يتعاونون معه سراً لإنجاح مشروعهم، لكنه واجه صعوبات، منها أن مسؤولة ما سألته عما يعمل فأخبرها بالحقيقة فطلبت رجال الأمن وألغيت البطاقة التي كان يعتمد عليها للدخول إلى مبنى الشركة، لم ييأس، وحانت له فرصة حينما قامت أبل بإلغاء الكثير من الوظائف، ووجد مكتبين فارغين استغلهما لإنجاز مشروعه، وكان يدخل إلى المبنى خلسة مع المهندسين الذين كانوا يساعدونه على الدخول.

أكمل المبرمج عمله وتعاون مع المهندسين، وشيئاً فشيئاً زادت المساهمات وبدأ المشروع يأخذ شكله النهائي، حتى انتهى في عام 1994م وأصبح البرنامج موجوداً مع كل حاسوب أبل، البرنامج هو آلة حاسبة مرئية (Graphing Calculator) استفاد منها المدرسون والطلاب، وبيع 20 مليون حاسوب أبل يحوي هذا البرنامج، الذي قام بجهود شخص عاطل عن العمل، ويعمل بشكل غير رسمي في شركة أنهت التعاقد معه، وشحن البرنامج ولم يكن هناك اعتراف رسمي به!

إقرأ القصة وتعرف على كافة تفاصيلها.

الأربعاء، 22 ديسمبر 2004

أنا وبس!

قبل أيام قليلة خرجت من المسجد بعد صلاة العشاء وبدأت أمشي نحو منطقة صغيرة جميلة، هي حديقة صغيرة إذا جلست فيها ستجد البحر أمامك وخلفك مسجد كبير، ذهبت إلى هناك وأنا متأكد تماماً أنني لن أجد هناك شخصاً واحداً، فمن هو ذلك المجنون الذي يذهب في هذا الجو العاصف البارد؟ ... أنا! كانت الرياح تعصف بقوة والجو بارد، أصابعي تكاد تتجمد، جلست أنظر إلى البحر وأتأمل لمدة لم أحسبها، كانت هناك فكرة واحدة تدور في ذهني: أنا مجنون!! من يأتي إلى هنا في هذا الجو البارد؟!

واليوم ذهبت إلى نفس المكان بعد صلاة العشاء أيضاً، الجو بارد فعلاً وهادئ هذه المرة، جلست لنصف ساعة تقريباً، لا أرى حولي أحد من الناس، المخلوقات الوحيدة التي أراها هي القطط والأرانب! ورأيت طائراً لم أعرف ما هو، كان صغيراً ويمشي بسرعة ويطير بسرعة كذلك، بدأت أرى السحب تتجمع، توقعت أن يهطل المطر لم تخب توقعاتي، أنا بحاجة إلى عشر دقائق من المشي السريع لأصل إلى منزلنا، مشيت تحت المطر، لم أكن المتورط الوحيد فقد رأيت رجالاً ونساء خرجوا لممارسة الرياضة ويبحثون الآن عن مكان يقيهم المطر.

حسناً ... لم يكن الأمر سيئاً إلى ذلك الحد الذي توقعته، لا بأس في المشي تحت المطر، على الأقل نسترجع بعض ذكريات الطفولة، ما أزعجني حقاً هو مجانين السيارات والدراجات النارية، عديموا المسؤولية هؤلاء يرون في المطر فرصة لحرق إطارات سياراتهم، والمشكلة أنهم يفعلون ذلك في منطقة سكنية وفي الوقت الذي يبحث الناس فيه عن الراحة والهدوء، كنت في السابق أفتخر بأن منطقتنا التي نعيش فيها هادئة لكن هؤلاء قتلوا الهدوء والسكون، فعلهم هذا مظهر من مظاهر الأنانية التي نعاني منها في عالمنا العربي، الأنانية التي ترفع شعار: أنا وبس!

الاثنين، 20 ديسمبر 2004

أخيراً أفكاري منظمة

ما كنت أحتاجه هو التنظيم فقط، في الأسابيع الماضية لا بل ربما في الشهور الماضية كنت أشعر بتشوش كبير، لا أدري كيف أصف لكم هذا الشعور، أقوم كل صباح وأنا لا أعرف بالضبط ماذا يجب أن أفعل، لم أكن كذلك من قبل، لقد سمحت للفوضى الداخلية أن تزيد وتشوش علي، الكثير من الناس مروا بمثل ما أصفه لكم، وبعض أصدقائي ذكروا لي أنهم يعانون من هذه المشكلة وقد ساعدتهم على ترتيب أفكارهم، لكن لا أدري ما الذي جعلني أتأخر كل هذا الوقت لكي أدرك حاجتي إلى ترتيب أفكاري.

بالأمس أخذت مجموعة بطاقات وكتبت على إحداهن: موقعي، ويبدو أن موقعي يحتل الصدارة الآن في سلم أولوياتي! وكتبت على الثانية: شخصي وعلى الثالثة: مشاريع 2005، وبدأت أدون في كل بطاقة ما يجب علي أن أنجزه، فموقعي بحاجة ماسة إلى إعادة تصميم وتنظيم وكتابة المزيد من المحتويات، وشخصياً أنا بحاجة إلى إنجاز بعض المعاملات والحصول على رخصة القيادة التي يحرص عليها كل مراهق بلغ الثامنة عشر من عمره وأنا الآن تجاوزت الخامسة والعشرين ولم أزل حتى الآن غير مكترث بها!

أما مشاريع 2005 فهي بطاقة تحوي ما أريد إنجازه خلال العام القادم، أعتقد أنه حان الوقت لأكتب كتابي الأول، سيكون كتاباً تقنياً إلكترونياً، وأريد أن أفعل مشاركتي في بعض المواقع الأخرى.

لم أنتهي من التخطيط بعد، لكنني على الأقل أشعر بأن أفكاري مرتبة وواضحة، بعد ذلك اتجهت إلى برنامج KeyNote الذي يحوي جميع أفكاري وملاحظاتي وبدأت في ترتيبها بأسلوب آخر، فقسمت محتويات الملف إلى مشاريع وأفكار وملاحظات، وكل قسم يحوي أقسام فرعية، هكذا رتبت المحتويات بأسلوب أعرف ما يجب علي أن أنجزه وما يجب أن أتركه لوقت لاحق، ولا زلت بحاجة إلى ترتيب الملفات في حاسوبي وحذف كل شيء لا أحتاجه.

برنامج KeyNote أصبح قديماً الآن فهو لم يطور منذ وقت طويل، وأشعر بأنه يحوي الكثير من الخصائص التي لا أستخدمها، فهل لديكم فكرة عن أي برنامج آخر لتنظيم المعلومات؟ المهم أن يكون مجانياً والأفضل أن يكون من البرامج الحرة ومن الضروري أن يكون بسيطاً، لعلي أكتب موضوعاً عن هذه البرامج لأنها أصبحت بالنسبة لي وللكثيرين برامج ضرورية تماماً كالمتصفحات.

إذا شعرت بأن أفكارك مشوشة كل ما عليك فعله هو أن تأتي بورقة وقلم، والأفضل بطاقات صغيرة واكتب فيها كل أفكارك ورتبها بشكل منطقي، هذا سيساعدك كثيراً على تنظيم أفكارك، وإذا لم تشعر بفائدة هذا الأسلوب فالأفضل أن تأخذ إجازة وتذهب لوحدك بعيداً عن أي ارتباطات إلى مكان لا يقاطعك فيه أحد أو يزعجك وحاول أن ترتب أفكارك، يحتاج المرء منا بين فترة وأخرى إلى تجديد طاقته وترتيب أفكاره لكي يعود إلى الإنجاز والعمل.

الجمعة، 17 ديسمبر 2004

أمطار الرحمة في أبوظبي

بالأمس خرجت مع أهلي إلى السوق، وقد ذهبوا إلى مكان خاص بالنساء فقط فجلست في السيارة أنتظر، ونسيت أن آتي مع بكتاب أقرأه، مرة أخرى أكرر نفس الخطأ، وقت الانتظار هذا يمكن أن يستغل في القراءة أو الكتابة أو أي شيء آخر، لا تنتظر شيئاً دون أن تفعل أي شيء، سواء كنت تنتظر موعدك في عيادة أو تقف في طابور طويل، استغل وقتك هذا، فهو وقت ميت لدى أغلب الناس، والعاقل من يستغله في ما يفيد.

جلست لعشر دقائق أو أكثر، ثم قررت أن أخرج وأمشي فالجو جميل بارد، فتجولت بين البنايات الطويلة أنظر في وجوه الناس وأتأمل حركاتهم وأنظر في المحلات ولافتاتها وفي كل شيء، دقائق معدودة قضيتها في هذا المشي كانت كافية لترد لي بعض الروح، لا أدري لم كنت سعيداً بهذا المشي، لعلها المرة الأولى التي أنظر فيها إلى الأشياء دون أن أحكم عليها، عادة ما كنت أعود من رحلات المشي هذه وفي رأسي فكرة حول مقالة أنتقد فيها شيئاً ما، لكن هذه المرة لم ولن أكتب عن شيء، يكفيني أنني شاهدت الكثير من الأشياء التي غابت عني سابقاً.

تعودت في السابق أن أنظر إلى الأشياء من حولي نظرة ناقد، لكني الآن أشعر بالضيق من هذه النظرة، لم لا أحاول فهم الأشياء من حولي كما هي لا كما أريد أنا أن أفهمها؟ لعل بعضكم يظن أنني بدأت في الفلسفة! شأشرح لكم ما أريد أن أقوله بأسلوب آخر، الغربيون عندما يأتون إلى بلداننا يستغربون من أشياء كثيرة يرونها غير منطقية أو غير طبيعية، وذلك لأنهم يحاولون فهم مجتمعاتنا بقيم مجتمعاتهم، هم يجعلون قيمهم الخاصة مقياساً لنا ولا يحاولون إلغاء هذه المقاييس وإلغاء أية أحكام مسبقة، ولا يحاولون فهم مجتمعاتنا كما هي، كذلك نحن عندما نسافر إليهم نفعل نفس الشيء، بالطبع هناك استثناءات، هناك أناس لديهم من الوعي ما يكفي لكي يحاولوا فهم الأشياء دون أحكام مسبقة.

لذلك بدأت ومنذ أيام معدودة في النظر إلى الأشياء نظرة مختلفة قليلاً، ليست نظرة ناقد إنما نظرة من يرغب في المعرفة والاكتشاف، هل تتذكرون أيام طفولتكم؟ أجزم أن كل واحد منكم كان يشعر بالإثارة والاستغراب حينما يكتشف شيئاً جديداً، هذا الشعور هو ما أبحث عنه الآن في نظري وتأملي للأشياء، أن أكتشف أشياء جديدة غابت عني سابقاً.

وفي موضوع مختلف قليلاً، هطلت أمطار الرحمة اليوم على أبوظبي بعد انقطاع طويل، لم تدم طويلاً لكنها كانت كافية لتنظيف الهواء وخروج الأطفال وكذلك مجانين السيارات الذين يتحينون هذه الفرص لتخطيط الطرق بإطارات سياراتهم! رأيت طيور النورس تحلق حول منزلنا، تماماً كما تفعل كل عام عندما يأتي الشتاء، رأيت اليوم طيراً لأول مرة أراه، كان صغيراً بني اللون وله ذيل طويل، التأمل في الطيور والمخلوقات والسماء والنجوم يشعرني دائماً بفرحة غامرة لا يمكن أن أصفها، لذلك أردد دائماً: سبحان الخالق.

الخميس، 16 ديسمبر 2004

هل لديك أي سؤال عن المعايير القياسية؟

لاحظت أن الكثير من مطوري المواقع سواء المبتدئين أو المحترفين لم يستوعبوا فكرة المعايير القياسية لتطوير المواقع وتقنياتها مثل XHTML وCSS، لذلك أطرح هذا الموضوع وأطلب من كل شخص لديه استفسار حول هذه المعايير أن يطرحه هنا وسيجد إن شاء الله إجابة في موضوع آخر، بعض الأسئلة قد تحتاج إلى إجابات مطولة بعض الشيء لذلك قد أنشر إجاباتها في موضوع أو مواضيع منفصلة تماماً.

الاثنين، 13 ديسمبر 2004

مدوناتنا بين الشرق والغرب

الكثير من الناس ينسون أن الحرية مسؤولية فهم يتذكرون الحقوق وينسون الواجبات، يطالبون بحقوقهم ويفرطون في واجباتهم، هذه حرية عرجاء، لأن الدنيا كلها تقوم على التوازن، والمطالبة بالحقوق فقط هو تطرف أيضاً وإن كان باتجاه آخر، فكل خلق حسن يقع بين خلقين قبيحين، فالكرم يقع بين الإسراف والبخل، وكذلك الحرية هي حقوق وواجبات، ولا تقوم الحرية بالحقوق وحدها.

هذه مقدمة ضرورية للدخول في موضوع المدونات بين معايير الغرب والشرق، تحدث الأخ أسامة عن المدونات الإماراتية وما رأى في بعضها من أمور لا يوافق عليها، وأجد نفسي متفقاً معه على الكثير مما ذكر.

في البداية لست بحاجة إلى أن يذكرني أي شخص بأن هذه مواقع شخصية وأن كل شخص لديه كامل الحرية لفعل ما يريد في موقعه، لأنني أعلم ذلك تماماً وأقول نفس الكلام للكثير من الناس، ولست بحاجة إلى أن يقول لي شخص ما بأنني لا أستطيع فرض رأيي على الآخرين هذا أمر بديهي معروف، فأنا أولاً لا أريد أن أفعل ذلك، وثانياً لا أملك سلطة لفعل ذلك، إنما أنا مجرد ناصح لإخوانه، وما أكتبه هنا موجه إلى أناس يشاركونني في الكثير من القيم، فهم مسلمون ونعيش على أرض واحدة، تجمعنا لغة وثقافة واحدة، والدين النصيحة كما قال خير البشر عليه الصلاة والسلام.

السبت، 11 ديسمبر 2004

في المدونات العربية

كتب الأخ برجوازي عن المدونات العربية وعقب عليه الأخ عذبي وهذا تعقيبي أنثر فيه بعض الأفكار المتفرقة حول الموضوع.

الأخ برجوازي ذكر نقطة جميلة حول الحوار في المدونات العربية وقارن بينها وبين المدونات الأجنبية حيث تجد حوارات مطولة وربما حامية حول المواضيع، بينما المدونات العربية لا تجد فيها مثل هذا الحوار، بل الموافقة على ما ذكره كاتب الموضوع، بينما في الجانب الآخر وكما ذكر الأخ عذبي البعض يظن أن الاختلاف في الآراء يعني التهجم على الكاتب وتجريحه، نحن هنا بين إفراط وتفريط، ما نريده فعلاً هو الاختلاف بأدب، شخصياً أبحث عن الرأي المختلف لعلي أتعلم شيئاً منه، لكن عندما يأتي هذا الرأي المختلف بأسلوب غير أخلاقي فإنني أرفضه وأرفض صاحبه وأوقف الحوار، لأن الأدب في الحوار والأسلوب الطيب في النقاش أهم بكثير لدي من النقاش نفسه.

نقطة الانتماء التي ذكرها الأخ برجوازي مهمة جداً، لدينا الكثير من المدونات لكن بعضها يضيق على نفسه بالطرح المحلي فقط، شخصياً أحاول ألا أحصر نفسي بالإمارات، صحيح أنني كتبت كثيراً عن مشاكلنا في الإمارات لكني مؤمن بأن هذه المشاكل هي نفسها مشاكل الآخرين مع اختلاف بسيط في التفاصيل، أما باقي المواضيع فهي موجهة للجميع، وحقيقة يسعدني أن أرى تعليقات لأناس من أوروبا وأمريكا، والكثير من زوار هذا الموقع يأتون من دول غير عربية، أعتقد أن المدونات يجب أن تكون تطرح نفسها كمدونات عالمية وليست محلية فقط، فهموم الإنسان في أبعد نقطة من الأرض هي همومي أيضاً، وبالطبع هناك استثناءات، فالبعض يريد فقط أن يتكلم عن بلده ومشاكلها، ولعلنا نرى مدونات جماعية متخصصة تكتب فقط عن بلد واحد، ولا أرى مشكلة في التحدث فقط عن بلد واحد ما دام أن هناك هدفاً لهذا التخصص.

بخصوص النقاش الجماعي، أردت أن يكون موضوع الجمعيات التطوعية بداية لهذه النقاشات، أرى أن النقاش بين المواقع يزيد من مساحة تأثير هذه النقاشات، ويعطي للمواضيع فرصة أكبر لبحثها ونقاشها، ثم قد تتحول هذه النقاشات إلى واقع بطريقة ما، لعل شخصاً يقرأ النقاش فيغير أفعاله وعاداته إلى الأفضل، لعل جماعة من الناس يجتمعون لتطبيق شيء جاء في هذه النقاشات، الاحتمالات كثيرة، لذلك لنتبادل الآراء بين المواقع، ولنفتح الباب على مصراعيه لحوارات مفيدة وصريحة ومثمرة.

هناك نقاط مهمة يجب ألا ننساها عند الحديث عن المدونات العربية، في البداية المدونة موقع شخصي في النهاية يعكس اهتمامات الإنسان، لذلك من الطبيعي أن يتحدث كل شخص عن بلده، النقطة الثانية هي انتشار الإنترنت في العالم العربي، لا زلنا متأخرين كثيراً في هذا المجال، والأسباب كثيرة، فهناك ملايين الأميين، وهناك الفقراء الذين لا يستطيعون التفكير بشراء الكمبيوتر لأنه من الكماليات بالنسبة لهم، فالغذاء والملبس والمسكن أهم من كل شيء آخر والحاسوب لمثل هؤلاء الناس ترف زائد عن الحاجة، قد يتمنى أحدهم لو يشتري حاسوباً له أو لأبناءه لكن قلة ذات اليد لا تسمح له بذلك.

ولا يجب أن ننسى الأوضاع السياسة في بلداننا، القمع يمارس من الأعلى إلى الأسفل وعلى مستويات عديدة والأمر نسبي، ففي بعض الدول هناك سقف حرية أكبر، وفي دول أخرى لا يستطيع المرء حتى انتقاد أداء وزارة أو مؤسسة حكومية أو التحدث عن بعض السلبيات التي لها علاقة بأي مؤسسة حكومية، مثل هذا القمع يكبت أنفاسنا ويقتل التفكير الخلاق، والقمع قد يأتي من الناس أنفسهم لا من الحكومات، ناقش قضية شائكة صعبة وستجد أن الناس يحاولون قتل أفكارك ووقف الحوار في هذا الموضوع لأنهم لا يوافقونك الرأي، هذا قمع أيضاً، لهذا أفهم لماذا البعض يخشى من إنشاء موقع شخصي له يدون فيه أفكاره.

إن أردنا أن نطور واقع المدونات العربية فعلينا أن نصبر، الصبر لوحده جزء من الحل، واقع اليوم هو ما كنت أحلم به يوماً ما عندما كنت أقرأ لأول مرة المدونات الأجنبية، فلا تستعجلوا النتائج، وبالتأكيد علينا أن ننتقد ونتبادل الآراء ونتحاور، والأهم من كل ذلك علينا أن نلتقي في أرض الواقع، لا أخفي عليكم رغبتي في لقاء الأخ برجوازي والأخ عذبي في الكويت والأخ ياسين في فنلندا وحرباز في السعودية وكل الإخوة الذين لم أذكر أسماءهم، أريد أن أسافر إليهم وألتقي بهم في جلسة حوار نتناقش فيها عن كل شيء، لا أدري متى سأفعل ذلك، لأنني الآن غير قادر على تحمل تكاليف السفر، لكن بإذن الله سنلتقي وسنكتب عن هذه اللقاءات في مواقعنا ونضع صوراً أيضاً لهذه اللقاءات :-).

يتبع: تعقيب على مقالة الأخ أسامة.

الأربعاء، 8 ديسمبر 2004

بين شركة الستائر وإيكيا

ذهبت مع أهلي إلى محل مشهور للستائر، وقد كنت فرحاً متفائلاً لأنني سأذهب إلى هذا المحل لأول مرة وسأرى ما يعرضونه من تشكيلة متنوعة للستائر، ولأن المحل فرع لشركة إماراتية معروفة، لكنني خرجت مستاء وازداد استيائي اليوم، ففي البداية هناك مكاتب موزعة في المحل وبالطبع ستائر بأشكال وأنواع مختلفة، وفي كل مكتب شخص أو شخصان يتحدثان أو يتحدث أحدهما بالهاتف، انتظرنا دقيقة أو دقيقتان حتى جائنا شخص ما، وبدأ يعرض علينا الستائر التي تتحرك بالجهاز التحكم عن بعد، أشعر بالإنزعاج فعلاً عندما يحاول أي بائع أن يعرض علي بضاعته أو خدماته بدون أن أطلب منه ذلك، ونحن جئنا للمحل لشراء نوع معين من الستائر وسنذهب، لا نريد الجلوس لمشاهدة كل التشكيلة.

وأتضايق أكثر عندما يقف البائع على رأسي (أعني بجانبي) وينتظر أي سؤال مني أو يحاول أن يشرح لي ما أراه من بضاعة، على أي حال طلبنا النوع الذي نريده من الستائر وذهب بنا إلى مكتبه وجلسنا وجلس هو يدون بعض المعلومات كنوع الستارة ولونها في دفتر مليئ بالكلام الذي لم أفهمه وكتب عنوان المكان الذي نريد أن نركب فيه الستائر وأعطيته رقم هاتفي النقال لكي يتصل بي ويأخذ مقاسات الستائر، سألته متى ستتصل؟ قال لي: لا أدري! غداً إن شاء الله، قلت: في الصباح أم المساء؟ قال: بعد الظهر أفضل! وهذا ما زاد من ضيقي، لو أنني أنا الذي سأشتري الستارة لخرجت من المحل وذهبت إلى محل آخر أكثر دقة واحتراماً للزبائن، بعد الظهر تعني بالنسبة لي من صلاة العصر إلى الساعة العاشرة ليلاً، فهل علي أن أنتظر بجانب الهاتف كل هذا الوقت لكي أنتظر اتصالهم؟ لماذا لا نكون أكثر دقة؟ لماذا لا نستطيع تحديد وقت معين للاتصال ونلتزم به؟

أحد أصدقائي يتضايق كثيراً عندما أطلب منه تحديد وقت معين لموعد ما أو لقاء، مع أنني أرى أن هذا هو التصرف الطبيعي، يجب أن أحدد وقتاً معيناً للمواعيد أو اللقاءات وألتزم بهذا الوعد بدقة مهما كانت الظروف، إلا أن تكون ظروفاً صعبة فعلاً فعندها سأتصل قبل الموعد بوقت كافي وأعتذر لصديقي، هذا يوفر الوقت والجهد لي ولصاحبي ويجعل الأمور واضحة جلية، أما موعيد بو عرب المتراخية هذه والتي لا تأخذ وقتاً محدداً فهي تستهلك الوقت وتستهلك الأعصاب ... أعصابي على الأقل!

في اليوم التالي انتظرت الهاتف ولم يتصل بي أحد، وبعد يومين اتصل بي أحد العمال طالباً مني أن أدله على الموقع الذي سيركب فيه الستائر، لماذا طلب مني البائع إذاً بيانات عنوان المكان؟ على أي حال جاء العامل وأخذ مقاسات الستائر ولم يخبرني بسعرها، بل قال: أنتظر هاتفاً من المحل، إلهي ألهمني صبر أيوب، أتصل بي البائع من المحل اليوم وأخبرني بالسعر، ولكنه نسي أي لون اخترنا! قلت له أنت قمت بتسجيل اللون أمامي، قال حدث خطأ ما، قلت: اخترنا اللون الأبيض!، وقلت لا بأس أرجوا أن تركبوا الستائر الآن، قال: يجب أن تأتي إلى المحل وتدفع أولاً، حسناً أين الثقة؟ ليأتي العامل ويركب الستائر وأنا سأدفع له، أو عليه أن يأخذ المال ويجعلني أوقع على الفاتورة ثم يركب الستائر، لماذا يجب أن أذهب أنا وأدفع ثم يأتي العامل؟

مع أن الذي ضايقني أشياء صغيرة، إلا أن قرائتي لكتب الإدارة والتسويق وفن التعامل مع الزبائن تجعلني أنظر إلى هذه الأشياء الصغيرة بضيق شديد، لماذا تأتي بعض الشركات الغربية لتؤسس فروعاً لها هنا وتبدع في خدمة الزبائن ونبقى نحن على ما نحن عليه؟

لماذا تعجبني شركة إيكيا؟

افتتح فرع لشركة الأثاث المشهورة إيكيا في أبوظبي قبل سنوات، ومحلهم كبير ولا أخفي إعجابي به، أشعر بالسعادة فقط لمجرد تجولي في المحل ورؤية الأثاث والبضائع المختلفة والجلوس في مطعم المحل وشرب القهوة هناك أو حتى تناول وجبة الغداء، لماذا كل هذا الإعجاب؟ لأسباب بسيطة ويستطيع أي شخص أن يطبقها في مؤسسته أو محله الصغير.

الموظفون مدربون، فهم يعرفون كيف يتعاملون مع الزبائن، لا يزعجك أحد الموظفين ولا يأتي إليك ما لم تطلبه، وهذا الأسلوب يعجبني حقاً، فهم يدعونك تفعل ما تريد وتجرب ما تريد، وإذا أردت مساعدة أطلبها من أي موظف وسيفعل كل ما يستطيع لمساعدتك، وعادة إذا ما مررت بأحد الموظفين تجده مبتسماً ويرحب بك، يتحدثون بتلقائية وبدون تكلف حتى لو كان الموضوع خارجاً عن إطار تخصص المحل، أشعر بأنهم يتعاملون مع الزبائن كأناس على عكس المحلات الأخرى التي أشعر أن موظفيها يريدون أخذ كل ما لدي من مال.

وهم يتصرفون بتلقائية ومرونة، فمثلاً تحتاج بعض المواقف إلى فعل شيء لم تقره الشركة، مع ذلك يفعلونه ما دام أنه في صالح الزبون، فمثلاً حدثني شخص ما عن قطعة أثاث رأها في المحل وقد كانت القطعة الأخيرة المتوفرة، وهي للعرض فقط، لكنه أصر على طلبها، فما كان من الموظف إلا أن قام بفك هذه القطعة وترتيبها وكتب ورقة للموظف المسؤول عن صندوق الدفع، وبالفعل قرأ الموظف عند صندوق الدفع الورقة وقام ببعض الخطوات على حاسوبه ثم طلب تكلفة القطعة من الزبون، وخرج الزبون سعيداً بهذا التعامل، مثل هذه المرونة من الصعب أن تجدها في محلات أخرى، فالموظفون فيها يلتزمون بقواعد محددة حتى لو لم تكن في صالح الزبون.

النقطة الثاني هي الوضوح، فكل شيء واضح تماماً في إيكيا، فعليك أنت كزبون أن تقوم بتوصيل الأثاث بنفسك وتركيبه بنفسك، إن أردت خدمة التوصيل والتركيب فعليك أن تدفع مقابل هذه الخدمات، كل قطعة أثاث هناك عليها بطاقة سعر توضح تفاصيل القطعة، بعض قطع الأثاث تحتاج إلى جمع منتجين أو أكثر لتشكيل القطعة، وكل قطعة لها سعر محدد وبالتالي لها بطاقة واضحة، أشعر بأن المحل يحترمني كزبون فكل شيء واضح ولا مجال للخداع أو التلاعب.

باختصار ما يميز إيكيا هو احترام الإنسان والنظر له كإنسان قبل أن يكون زبوناً لديه بعض المال ينفقه على منتجاتهم، لذلك يسعدني أن أذهب إلى محلهم وأن أتعامل معهم، بغض النظر عن رأيك فيهم أو في منتجاتهم، أجد محلهم أحد أفضل المحلات في الإمارات، فقط بسبب احترامهم للناس، وبالطبع هم يخطأون في بعض الأحيان وقد حدث ذلك مرة معي، لكني لم أتضايق لأنني أعلم أن هذا الخطأ يحدث قليلاً لديهم ولأنني تعاملت معهم كثيراً ولم أجد منهم إلا كل خير، فلماذا أفسد علاقتي معهم بسبب خطأ واحد؟

هذه مقارنة بسيطة بين محل الستائر وإيكيا، متى سنتعلم احترام الناس في مؤسساتنا ومحلاتنا؟

الثلاثاء، 7 ديسمبر 2004

ويكيبيديا والبرامج الحرة

بدأ الأخ عمر العربي مشروع الموسوعة العربية وقد سبق أن وعدت بإبدأ رأيي حول ويكيبيديا ومشروع الموسوعة العربية.

مشاريع البرامج الحرة وموسوعة ويكيبيديا تشترك كلها في صفات معينة، فهي مشاريع عالمية لا تنتمي إلى دولة أو شخص وهي غالباً مشاريع محايدة يمكن لأي شخص ومن أي ثقافة كان أن يشارك فيها ويطورها ويستفيد منها، لذلك أرى أن علينا كعرب أن نشارك في هذه المشاريع ونساهم فيها لكي نستفيد ونفيد الآخرين، ولا أرى فائدة من تكرار الجهود، فمثلاً لدينا برنامج وورد بريس للمدونات، هذا البرنامج ممتاز فعلاً وهو من البرامج الحرة، لماذا لا نشارك فيه ونحاول أن نعربه ونجعله متوافقاً مع احتياجاتنا بدلاً من الدعوة إلى إنشاء برنامج بديل؟ لو كان هذا البرنامج منتج خاص بشركة غربية لوافقت على إنشاء بديل له لكنه برنامج حر مجاني، والبرامج الحرة المشهورة خصوصاً أسست مجتمعاً من المحترفين سواء في البرمجة أو التوثيق أو التسويق وإدارة المواقع، وأي مشروع جديد سنبدأه سيحتاج منا إلى وقت طويل وتكلفة مالية وجهود كبيرة لكي نصل إلى ما وصلت له البرامج الحرة، ومن الحكمة أن نبدأ من حيث انتهى الآخرون لا أن نبدأ من الصفر.

بالطبع إن أراد البعض إنشاء موسوعة عربية منفصلة عن ويكيبيديا فهذا شأنهم وأتمنى لهم التوفيق، ومن واجبي هنا أن أقول ما أرى أنه صواب وفي صالح الجميع، بما أن ويكيبيديا موجودة فلماذا لا نشارك فيها؟ في البداية هي موجودة فعلاً يمكن لأي شخص أن يزورها الآن ويساهم فيها، النقطة الثانية أن الاستضافة وإدارة الموقع كلها مسؤوليات تقع على منظمة Wiki Media وهي منظمة تتلقى تبرعات كثيرة من أجل أن تطور الكثير من مشاريعها (بالمناسبة ويكيبيديا مشروع واحد فقط من ضمن ثمانية مشاريع تديرها هذه المنظمة).

فحتى نصل إلى مستوى هذه المنظمة نحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد والمال، أعتقد شخصياً أنه من الأفضل أن نشارك في المشاريع الموجودة حالياً سواء البرامج الحرة أو ويكيبيديا لنكتسب خبرة في البرمجة وإدارة المشاريع والكتابة، بعد ذلك يمكننا أن نفكر في الخطوة التالية أما أن نقفز مباشرة لإنشاء مشاريع كبيرة فهذا ما يقلقني حقاً لأنني رأيت في السنوات الماضية مشاريع بدأت كبيرة وماتت سريعاً لافتقار أصحابها إلى الخبرة اللازمة واستعجالهم النتائج.

مرة أخرى، لست ضد إنشاء موسوعة عربية بأيدي عربية، لكن أرى أن الأولوية الآن هي المشاركة في المشاريع الحالية لاكتساب الخبرة.

الأحد، 5 ديسمبر 2004

تعريب وورد بريس

نظراً لكثرة طلبات تعريب برنامج وور بريس سأقوم بإنشاء قسم خاص في موقعي لهذا البرنامج وسأقدم نسخة معربة، لكن التعريب سيقتصر فقط على واجهة البرنامج وليس لوحة التحكم، وبعد ذلك سأقوم بتعريب بعض القوالب المشهورة للبرنامج، للأسف أنني طرحت هذه الفكرة على الآخرين في منتدى سوالف وانتظرت لعل شخصاً ما يقوم بهذه المهمة لكن لم أجد أحداً، وما حك جلدك مثل ظفرك فتولى أنت جميع أمرك، لذلك سأتولى تعريب البرنامج والبداية فقط بالواجهة.

وحتى الانتهاء من التعريب، أعتذر عن كتابة أي موضوع في الموقع أو الرد على الرسائل.

تحديث: قام الأخ Sewar بتعريب معظم البرنامج، شاركونا في التعليقات لمساعدته على ترجمة بعض المصطلحات، وأما ما كنت أنوي أن أفعله فقد ألغيته، فلا حاجة لتكرار جهد قام به شخص آخر.

السبت، 4 ديسمبر 2004

كيف تحارب التعليقات التافهة في وورد بريس؟

بدأ البريد التافه (spam) مع بدايات انتشار خدمات البريد بين المؤسسات التجارية، والآن في عصر المدونات هناك تعليقات تفاهة (blog spam) والكثير من المواقع تعاني منها، لا بل هناك مواقع لديها برامج لنشر مئات التعليقات في موقع واحد وخلال مدة قصيرة، وقد أصيب موقع الأخ أسامة بهجمة من أحد المواقع التي تروج لكازينو في أمريكا، فقمت بتعديل بعض الإعدادات في برنامج وورد بريس لكي لا تنشر مثل هذه التعليقات في المستقبل إلا بعد موافقة صاحب الموقع، وحذفت التعليقات الإعلانية التفاهة، ولم أعد أراها في موقع الأخ أسامة، وقد قمت بعمل نفس الشيء في موقعي والحمدلله أنني لم أصب مرة بهجمة من قبل ناشري التعليقات التافهة.

إذا كنت تستخدم وورد بريس وتريد تفعيل خاصية حماية موقعك من التعليقات التافهة فتوجه إلى قسم Options ثم إلى صفحة Discussion وستجد في أسفل الصفحة مربعاً بعنوان Comment Moderation، في هذا المربع هناك خيارين، الأول هو عدد الروابط التي يمكن لأي زائر أن يضعها في تعليقه، فإذا ما تجاوز هذا العدد لن يعرض الموقع تعليقه بل سينتظر موافقتك عليه، أما الخيار الثاني فهو مساحة لكتابة الكلمات التي يستخدمها أصحاب التعليقات التفاهة، فإذا ما وردت إحدى هذه الكلمات في أي تعليق لن يعرض التعليق، عليك أن تزور صفحة الكلمات الشائعة للتعليقات التفاهة وتنسخ هذه الكلمات وتضعها في الخيار الثاني، ثم اضغط على زر update options وهكذا ستوفر على نفسك الكثير من الجهد والوقت، وورد بريس سيتكفل بمنع ظهور أغلب التعليقات التافهة.

الأربعاء، 1 ديسمبر 2004

التخصص مرة ثانية وثالثة وألف

جاءني شخص ما ليخبرني عن قصة متكررة عنوانها: بحثت ولم أجد شيئاً، قال لي: بحثت عن مقالات تتحدث عن الشاعر عمر أبو ريشة فلم أجد شيئاً يكفي حاجتي، لماذا لا يقوم شخص ما بإنشاء موقع متخصص في الشعراء وسيرهم، عندما تكون هناك حاجة أو نقص فهذا يعني أن هناك فرصة لشخص ما، لا أدري لم لا تستغل هذه الفرص من قبل مطوري المواقع، لدينا نقص كبير في المواقع المتخصصة، نحن بحاجة إلى موسوعات متخصصة وقد تكلمت عن هذا الموضوع سابقاً.