الخميس، 30 يونيو 2005

أخبار وروابط متفرقة

* بعد بضعة أشهر من محاول الاعتماد على برنامج قارئ RSS بدلاً من تصفح المواقع بدأت فعلاً في وضع عشرات المواقع في قارئ RSS لم يبقى لدي سوى أقل من عشر مواقع في مفضلة المتصفح، النتيجة أنني الآن أقضي وقتاً أكبر بعيداً عن الحاسوب وهذا أمر طيب بالنسبة لي، لم أعد أضيع الكثير من الوقت لأن قارئ RSS يخبرني عن جديد المواقع بدلاً من أن أزورها بين فترة وأخرى.
* طرحت شركة [صن](http://www.sun.com/) محطة عمل جديدة [صن ألترا 20](http://www.sun.com/desktop/workstation/ultra20/index.jsp) وبسعر جيد يبدأ من 900 دولار، حقيقة ما أعجبني في الجهاز هو تصميمه الخارجي، أما مواصفاته فيمكن الحصول عليها بشراء قطع مختلفة وتجميعها، وقد لا يكون الجهاز المجمع أقل سعراً أو أفضل جودة من جهاز صن، على أي حال، الجهاز مناسب لمن يريد محطة عمل تعمل بنظام لينكس أو سولارس 10، وهو بالتأكيد ليس مناسباً للأفراد أو لمن يريد حاسوباً للألعاب، بل هو مخصص للبحث العلمي والتصميم ثلاثي الأبعاد، وكذلك تطوير البرامج وخصوصاً بلغة جافا.
* بما أننا تحدثنا عن تجميع الحاسوب، إليكم رابطاً [لدرس تجميع الحاسوب](http://www.arabhardware.net/index.php?categoryid=42&p2_articleid=31) من موقع عرب هاردوير، الدرس مفيد ويحوي نقاطاً جديدة بالنسبة لي، شخصياً أفضل شراء جهاز من شركة معروفة مثل ديل أو HP بدلاً من تجميع جهاز بنفسي، لكن ماذا عن الذين لا يستطيعون شراء حواسيب من شركات معروفة؟ من الأفضل لهم أن يجمعوا أجهزتهم بدلاً من شراء حواسيب من شركات غير معروفة، لأن السوق الآن للأسف يعج بالبضائع المقلدة المغشوشة وقليل من الناس لديهم خبرة كافية للتفريق بين ما هو أصلي وما هو تقليد.
* أبل طرحت الإصدار 4.9 من برنامجها [iTunes](http://www.apple.com/itunes/) الذي يدعم ما يسمى [Podcasting](http://www.apple.com/podcasting/)، الآن أصبح الاستماع إلى ملفات podcasting أكثر سهولة، وطرحت كذلك جهاز iPod جديد هو [iPod Color](http://www.apple.com/ipod/color/) الذي يتميز بالشاشة الملونة، ويبدو أن iPod Photo لم ينجح لذلك تخلت عنه أبل، لكن الشاشة الملونة تستخدم الآن في كل أجهزة iPod ما عدى iPod mini وShuffle الذي هو أصلاً لا يملك أي شاشة، الخطوة التالي قد تكون استخدام الشاشة الملونة في كل تشكيلة المشغلات من أبل.
* هناك إضافة جديدة لفايرفوكس تسمى [فييد فيو](https://addons.mozilla.org/extensions/moreinfo.php?application=firefox&category=News%20Reading&numpg=10&id=445) تقوم بعرض ملفات RSS بشكل جميل بدلاً من عرض النص المصدري لها والذي يكون غير منسق ولا يمكن قراءته بسهولة.
* [أشهر الأسئلة التي يطرحها القادمون الجدد إلى لينكس](http://reallylinux.com/docs/topquestions.shtml).
* إن كنت تستخدم موقع del.icio.us كثيراً فعليك أن تجرب [del.icio.us direc.tor](http://johnvey.com/features/deliciousdirector/)، الذي يغير واجهة موقع del.icio.us لتصبح أكثر مرونة وفعالية.
* [أترك للناس اتخاذ القرار](http://www.adaptivepath.com/publications/essays/archives/000501.php).
* [43 مكاناً](http://www.43places.com/)، موقع لتبادل الآراء والأفكار حول السفر والمدن.
* [Download Squad](http://www.downloadsquad.com/)، مدونة لجديد البرامج.

السبت، 25 يونيو 2005

الصيف أكثر فائدة مع أردفارك

بعض الناس يقضون صيفهم بدون فعل أي شيء، والبعض يسافر، والبعض يذهب بأبناءه إلى المراكز الصيفية، والبعض يشجعهم على العمل في بعض المؤسسات لكي يحصلوا على مكافئة مالية، الصيف باختصار موسم للتغيير والتجديد، وهو للبعض موسم للنوم طول النهار والسهر إلى الفجر وتضييع المزيد من الوقت والمال في اللهو المباح وغير المباح.

عندما يعمل الطالب في الصيف لدى مؤسسة ما، فإنه في الغالب سيعمل في مؤسسة حكومية، وستلقى عليه بعض المسؤوليات البسيطة، وغالباً سيتعامل مع الأوراق والملفات، أي عمل روتيني ممل، عمل لا ينمي فكره ولا يغرس قيمة ولا يطور مهارة، وكل هذا مقابل مبلغ بسيط يحصل عليه آخر الصيف، صحيح أن عمله الروتيني هذا يبعده عن مفاسد الفراغ، لكن ألا نستطيع أن نجعل العمل أكثر فائدة بالنسبة للطالب؟

لا أنكر وجود مؤسسات تحرص على توظيف بعض الطلبة في الصيف وتحرص على تدريبهم وتنمية مهاراتهم، لكن الصورة العامة التي أشاهدها هي التي وصفتها من قبل، الطالب يبحث عن وظيفة من أجل مكافئة أو لقضاء وقته في الصيف في شيء مفيد بدلاً من التسكع، والمؤسسة لا تحرص على تقديم فائدة للطالب.

المراكز الصيفية لها وضع مختلف، بعض المراكز حريصة على الجوانب التربوية، وتحرص على تنمية مهارات الملتحقين بالمركز، وبعضها ما هو إلا مركز لاستهلاك أوقات الطلاب في اللهو المباح ولا تقدم فائدة كبيرة للطلبة.

بعض المراكز تستقبل مئات الطلاب، ومع وجود عدد كبير من الطلاب يصعب على مسؤولي المركز الصيفي تقديم فائدة حقيقة للجميع، وقد جربت هذا من قبل، مع وجود عدد كبير من الطلبة يصعب على المشرف أن يركز على الجوانب التربوية، فهو يقضي معظم وقته في التنظيم والإدارة بدلاً من القيادة والتربية.

أما برامج المراكز الصيفية فهي الآن مكررة لا إبداع فيها إلا القليل منها، غالباً يكون برنامج المركز الصيفي عبارة عن أنشطة رياضية كالسباحة وكرة القدم، قد تضيف بعض المراكز الكاراتيه ورياضات أخرى، ثم هناك أنشطة ترفيهية ورحلات ودورات حاسوب بسيطة.

مرة أخرى لا يمكن تعميم ما قلته أعلاه على كل المراكز الصيفية، لكن هذه هي الصورة العامة التي أراها، ونحن بحاجة إلى أن نفكر في كل هذه الجهود والساعات والأموال التي تنفق على الأنشطة الصيفية، هل هي فعلاً مفيدة وتضيف قيمة للطلبة أم أنها فقط لاستهلاك أوقات الطلبة؟

### مشروع أردفارك
هذا المشروع أعجبني وأعتقد أننا يمكن الاستفادة من فكرته لكي ننقل فائدة ونعلم الطلبة شيئاً يفيدهم في حياتهم العملية.

أعلن [جول](http://www.joelonsoftware.com/) في موقعه عن [حاجته لمصور أفلام وثائقية](http://www.joelonsoftware.com/articles/DocumentaryFilmmakerWante.html) لكي يصور مشروعاً تقيمه شركة [FogCreek](http://www.fogcreek.com/index.html) في الصيف، وقد سبق ذلك أن أعلنت الشركة عن توظيفها أربعة أشخاص في المشروع الصيفي وتقدم للحصول على هذه الوظائف 800 طالب! اختارت الشركة أربعة منهم، وبدأ مشروع [أردفارك](http://www.projectaardvark.com/index.html) واختير [Lerone Wilson](http://www.boondogglefilms.com/) كمصور للمشروع.

المشروع بكل بساطة عبارة عن ثلاثة مبرمجين يقومون بإنشاء منتج ما، والشخص الرابع سيركز على التسويق والإعلان وتشكيل علامة تجارية للمنتج، هذا كله يتم في [مقر](http://www.joelonsoftware.com/articles/BionicOffice.html) شركة FogCreek وتحت إشراف جول الذي قام بعمل [تجهيزات](http://www.projectaardvark.com/archive/may.html) كثيرة للمشروع (أنظر الصور في أسفل الصفحة)، فقد اشترى حاسوباً حديثاً قوياً لكل طالب، ولكل حاسوب شاشتان من نوع LCD، ولم ينسى شراء كتب مفيدة حول البرمجة للمبرمجين الثلاثة وكتب حول التسويق والإدارة للطالب المسؤول عن تسويق المنتج.

جول هذا مبرمج محترف وكما يبدو لي رجل أعمال ناجح أيضاً، وهو بالتأكيد كاتب يتقن الكتابة ويكفي أن موقعه مترجم إلى تسع وعشرين لغة، ويقرأه العديد من المبرمجين حول العالم وآراءه تناقش في مختلف المواقع المهتمة بتطوير البرامج، وقام بنشر ثلاثة كتب، وقد كان جول يعمل مديراً لبرنامج إكسل في مايكروسوفت بين عامي 1991م و1994م، وابتكر لغة برمجة خاصة لإكسل هي بيسك إكسل التي تحولت إلى فيجوال بيسك للتطبيقات والتي تستخدمها مايكروسوفت الآن في أوفيس وفي برامج أخرى.

ثم انتقل للعمل في شركات أخرى وفي عام 2000 قام بإنشاء شركته الخاصة FogCreek.

الطلبة المشاركون في مشروع أردفارك هم طلبة جامعيون يتعلمون البرمجة بشكل أكاديمي في جامعاتهم، أما في مشروع أردفارك يتعلم هؤلاء استخدام لغات برمجة حديثة مثل سي شارب، ويتعلمون أيضاً كيف يقومون بإنشاء منتج يلبي احتياجات السوق، ومدة المشروع عشرة أسابيع تتضمن برمجة المنتج وإنتاجه وتسويقه وبيعه وتحصيل الأرباح.

ما الذي سيستفيده هؤلاء من المشروع؟ في البداية صقل مهاراتهم في البرمجة لأنهم يكتسبون خبرة مبرمج معروف مثل جول، وسيتعرف هؤلاء على واقع السوق الذي سيدخلونه بعد تخرجهم من الجامعة، في حين أن غيرهم من الطلبة سيدخلون في نفس التجربة بعد التخرج، لكن مشروع أردفارك ليس الهدف منه بيع المنتج بقدر ما يهدف إلى تعليم الطلبة الأربعة خبرات عملية، في حال فشلهم لن يحدث شيء فهم مستفيدون في النهاية، أما الطالب الذي تخرج حديثاً من الجامعة قد لا يستطيع تحمل فشله في أي مشروع .

بعد أن ينتهي المشروع ستنتج شركة FogCreek فيلماً وثائقياً حول التجربة، وفي شهر أغسطس سينتهي المشروع وسنعرف النتائج، لا شك لدي أن الطلبة في نهاية المشروع سيتحدثون عن التجربة بشكل إيجابي وسيكتبون عن الفائدة والخبرة التي حصلوا عليها من هذه التجربة، لا يهم إن نجح المنتج أو فشل فشلاً ذريعاً، المهم هي التجربة ذاتها.

### هل سنرى مشاريع مماثلة لدينا؟
نحن بحاجة إلى أن نقوم بعمل مشاريع مماثلة، ولا أنسى أن الوضع في مجتمعاتنا مختلف، لكن يمكننا أن نستفيد نحن أيضاً من مشروع أردفارك، في البداية هناك شخص لديه خبرة كبيرة هو الذي بادر بعمل هذا المشروع، جاء الطلبة وأعطاهم كتباً ليقرأوها ثم بدأ في إدارة المشروع وشرع الطلبة في إنشاء منتج ما لم يفصحوا عنه حتى الآن، سيعرض المنتج في معرض [CFUNITED](http://www.cfunited.com/) في التاسع والعشرين من هذا الشهر وسيحتك الطلبة بالزبائن وبالمنافسين، وسيقوم الطلبة بإنشاء موقع خاص للمنتج لبيعه وتقديم الدعم الفني لمن اشتراه.

تبدو لي تركيبة مثالية لمشروع صيفي يتعلم فيه الطالب أشياء كثيرة، قارنوا هذا بما يحدث في المراكز الصيفية وفي المؤسسات التي توظف بعض الطلبة، وأترك لكم الحكم.

الجمعة، 24 يونيو 2005

آخر التعديلات في الموقع

لا زالت التعديلات مستمرة في الموقع، ولم يبقى إلا بعض التعديلات البسيطة هنا وهناك وكذلك نقل الأرشيف القديم، وقد رأيت ألا أنقل كل مواضيع الأرشيف القديم بل أنقل المفيد منها، لأن الكثير من المواضيع لم تعد مفيدة الآن.

* من التعديلات التي نسيت أن أذكرها في الموضوع السابق، تعديل صفحة [سيرة ذاتية](/about/) التي أصبحت أقصر وتحوي بعض المعلومات الجديدة، وقد أضفت فيها رابطاً لقائمة Wish list الخاصة بي في موقع أمازون، القائمة تحوي الكثير من الكتب التي أتمنى الحصول عليها، إضافة هذا الرابط خطوة ترددت كثيراً في تنفيذها، لكن في النهاية رأيت أنه لا مشكلة في إضافة الرابط، فمن أراد أن يقدم دعماً للموقع فالقائمة موجودة، والكثير من المواقع الشخصية الأجنبية تضيف قوائم وروابط للتبرع، فلم لا أفعل ذلك؟
* في أسفل الموقع ستجدون العديد من الروابط، من بينها رابط اسمه [CC](http://creativecommons.org/licenses/by-nc-sa/2.5/)، هذا الرابط يقود الزائر إلى رخصة المحتويات التي اخترتها لمحتويات موقعي، الرخصة تسمح لأي شخص بنسخ المحتويات والاستفادة منها، لكن لا تسمح باستغلال المحتويات تجارياً، وتشترط ذكر مصدر المحتويات عند نسخها ونقلها، أتمنى أن يلتزم الجميع بشروط هذه الرخصة عند التعامل مع محتويات الموقع.
* قسم [وورد بريس](/projects/wordpress/) يحوي الآن قالبان معربان، وسترون المزيد من القوالب معربة في المستقبل القريب، أتمنى أن تخبرونني عن القوالب التي تريدون تعريبها.
* قمت بتعديل مقالة [كيف يمكن أن أصبح مطور مواقع](http://www.serdal.com/articles/5/) بشكل طفيف، والمقالة هي ملخص كلمة ألقيتها في لقاء مطوري المواقع في دبي الذي عقد في العشرين من يونيو عام 2004م، [العرض التقديمي](http://www.serdal.com/files/speaks/200405/) الذي استخدمته في الكلمة كان عبارة عن مجموعة ملفات HTML، أما الآن فهو ملف واحد يعتمد على برنامج [S5](http://www.meyerweb.com/eric/tools/s5/).

هذه أخبار سريعة، وعودة إلى كتابة المواضيع بشكل طبيعي بدء من الغد إن شاء الله.

الاثنين، 20 يونيو 2005

انتهت المهمة … تقريباً

الموقع الآن في مزود جديد وانتقل إلى آخر إصدار من [وورد بريس](http://wordpress.org)، كل الصفحات الآن تعتمد على وورد بريس وانتهى عهد ملفات HTML، لا أعني بذلك أنني لن أستخدم ملفات HTML، بل سأفعل إن دعت الحاجة لذلك، بشكل عام وورد بريس يمكنه أن يدير معظم أجزاء الموقع.

وإليكم بعض التفاصيل تتعلق بعملية الترقية:

* من كان لديه استفسار حول المزود وأسباب الانتقال فليطرحه على أخي [أبو عيلان](http://www.sadafat.com/) لأنه هو الذي انتقل من مزود إلى آخر ونقل كل المواقع بما فيها موقعي، ولم أكن أعاني شخصياً من أية مشاكل مع المزود السابق.
* التصميم الجديد ليس جديداً إلا في بعض تفاصيله، فهو تصميم موقع سردال السابق لكن الآن عمود واحد، وموضوع واحد فقط يعرض للزائر ثم هناك روابط لآخر عشرة مواضيع، وقد أقوم ببعض التعديلات في المستقبل.
* لم أختبر توافقية الموقع مع XHTML وCSS لذلك قد تظهر بعض الأخطاء، سأقوم بتصحيحها متى ما انتهيت من كل التعديلات.
* الأرشيف القديم الذي كان في ملفات HTML لم يعد موجوداً في الموقع، سأقوم بنقله إلى وورد بريس ليتمكن الزوار من البحث في مواضيعه، هذا سيتطلب مني وقتاً طويلاً.
* استخدمت إضافة تسمى [Contact Form](http://ryanduff.net/projects/wp-contactform/) في صفحة "للمراسلة" بدلاً من نموذج المراسلة القديم، الآن كل الرسائل ستستخدم ترميز UTF-8، أو اليونيكود، معنى ذلك أن من يراسلني يجب أن ينتبه إلى أن ردي عليه قد لا يظهر له بشكل صحيح حتى يختار ترميز UTF-8، ومن يستخدم بريد هوتميل أو ياهو قد يعاني من عدم إمكانية قراءة الرسالة.
* أستخدم إضافة [PHP Markdown](http://www.michelf.com/projects/php-markdown/) لكتابة المواضيع، ويمكن للزوار استخدام أسلوب Markdown لتنسيق كتاباتهم، [أوامر مارك داون](http://www.michelf.com/projects/php-markdown/concepts/) بسيطة ويمكن تعلمها بسهولة، أتمنى من الزوار كتابة التعليقات بشكل منسق، فلا داعي لوضع جملة في كل سطر، بل اكتب الجمل في فقرة واحدة، ثم انتقل لفقرة أخرى ودع بين الفقرتين سطر خالي.
* لا زالت بعض الصفحات والأقسام غير موجودة في مزود الموقع، مثل قسم CSS وقسم وورد بريس.
* روابط نظام التصفح في الأعلى تستخدم قوائم [Intelligent Menu](http://photomatt.net/scripts/intellimenu).

مع هذا التغيير أعتقد أن موقعي دخل إلى مرحلة جديدة، أركز فيها بشكل أكبر على كتابة مواضيع أقل لكن ستكون المواضيع أكثر دقة ومفصلة وهذا يعني مقالات طويلة بعض الشيء، أعتقد أنه حان الوقت للتعمق أكثر وكتابة مواضيع مفيدة حقاً.

هذا كل الشيء الآن، لا زال أمامي عمل كثير.

الأربعاء، 15 يونيو 2005

كتاب: أحلام القطب المتجمد الشمالي

هذا الكتاب من إصدارات المجمع الثقافي في أبوظبي، ومؤلفه هو [باري لوبيز](http://www.barrylopez.com/)، الكتاب يصعب تصنيفه بدقة، فهو يجمع بين الأدب والعلم والتاريخ والسياسة، وتعجبني قراءة الكتب التي تتحدث عن عادات الشعوب وعلاقتها بالأرض والتي تتحدث عن الجغرافيا.

ما أعجبني في الكتاب هو حديثه عن سكان القطب الشمالي، وهم الأسكيمو، كانت لدي أفكار عن هؤلاء الناس من قبل، فقد كنت أظن أن لهم علاقة وثيقة بالهنود الحمر في أمريكا وكذلك بالآسيوين وخصوصاً سكان شرق آسيا، وقد تحدث الكاتب عن هجرة الآسيوين ووصولهم إلى هذه المناطق عبر مضيق بيرنج الذي يربط آسيا بأمريكا.

الأسكيمو قوم يعيشون في صحراء، لكنها صحراء باردة شديدة البرد وقاسية، إلا أنها أكثر غناً وتنوعاً من الصحاري الحارة، ففي القطب الشمالي تعيش أنواع كثيرة من الحيوانات، والماء العذب متوفر بشكل كبير، وهناك تنوع في النباتات التي تحيط بدائرة القطب الشمالي.، في القطب الشمالي يصبح الوقت أمراً مختلفاً وكذلك المساحات والاتجاهات، هناك نهار طويل جداً في الصيف وليل طويل في الشتاء، لذلك يعاني سكان الشمال من الاكتئاب في فصول الشتاء الطويلة، وهذا أمر لا يقتصر على الأسكيمو بل حتى سكان الدول الاسكندنافية وشمال كندا وروسيا يعانون من هذه الظاهرة، وقد رأيت برنامجاً في إحدى الفضائيات يتحدث عن هذا الليل الطويل وكيف يتعامل الناس معه، تصوروا أنهم يخرجون في الصباح إلى العمل ثم يأتي وقت استراحة الغداء ثم ينتهي وقت العمل وكل هذا يحدث في النهار المظلم! أعني أن الشمس لا تظهر لهم، وبعضهم يهرب إلى المشروبات الكحولية لكي يقضي على الكآبة والبعض يذهب إلى أماكن مضاءة بكشافات قوية تعوضهم عن بعض حاجتهم إلى ضوء الشمس.

لنحمد الله كثيراً على نعمة اعتدال الليل والنهار لدينا، صحيح أن بلادنا حارة لكن لا أستطيع تخيل العيش في مكان واحد ولا أرى فيه الشمس إلا دقائق قليلة أو لا أراها بالمرة.

تحدث الكاتب عن رحلات الاستكشافات التي انطلقت من أوروبا وشملت العالم بما في ذلك القطب الشمالي والمناطق الباردة المحيطة به، أكثر هذه الرحلات كانت لأغراض استعمارية كما أراها والتي سماها المؤلف أهدافاً تجارية، قام المستكشفون في القرن الثامن عشر والتاسع عشر بقتل آلاف الحيتان والثعالب والدببة والأوز والذئاب، كل ذلك من أجل المال، كذلك تصادموا مع الأسكيمو وكانوا ينظرون للأسكيمو على أنهم قوم منحطون متخلفون، وكان هناك قلة نادرة من المسكشفين خرجوا لأغراض البحث العلمي واكتشاف المجهول وتعاملوا مع الأسكيمو باحترام.

وهؤلاء الذين تعاملوا مع الأسكيمو باحترام وجدوا أن الأسكيمو شعب له خبرة كبيرة في الصيد والترحال واستفادوا من خبراتهم في هذا المجال، كما تعلموا منهم كيف يستغلون الموارد الطبيعية المتوفرة في القطب الشمالي، وللأسف فإن الكثير من العلماء في الوقت الحاضر لا يعتمد على خبرات الأسكيمو مع أنهم أكثر معرفة ودراية بما يدور حولهم من العلماء القادمين من الجنوب.

كتاب ممتع مفيد، جعلني أتمنى أن أذهب في رحلة إلى تلك الأماكن التي تحدث عنها الكاتب.

من هنا وهناك

* الأخ [أحمد الهاشمي](http://www.ahmadh.com/) قام بعمل أداة سماها [CSSMirror](http://www.ahmadh.com/tools/cssmirror/) وهي تقوم بتحويل تصاميم CSS الأجنبية لكي تصبح متوافقة مع العربية، وحقيقة الأداة الآن تعطي نتائج رائعة وإن كانت تعاني من بعض السلبيات التي ذكرها الأخ أحمد في الصفحة الخاصة بالأداة، مع تطويرها ستصبح لدينا أداة توفر علينا الكثير من الوقت لتعريب قوالب وورد بريس، وأتمنى أن أجد أداة أخرى تقوم على تعريب وورد بريس مع طرح كل إصدار جديد، هكذا نستطيع أن نعرب وورد بريس وقوالبه خلال ساعات قليلة من طرح الإصدار الرسمي.
* [تدوين](http://www.tadwen.com/ar/index.php)، ربما أول موقع ويكي عربي يعتمد على برنامج ويكي عربي، هذا الويكي متخصص في المدونات العربية، أتمنى للقائمين عليه كل التوفيق.
* [الناس يملكون الأفكار](http://www.technologyreview.com/articles/05/06/issue/feature_people.1.asp) مقالة حول الثقافة الحرة.
* [اتجاهات تصميم الشعارات في عام 2005.](http://www.gdusa.com/issue_2005/04_apr/feature/feat_01.php)
* [لقاء مع لينوس](http://hs.riverdale.k12.or.us/maverick/?q=node/257).
* [مشروع الكتب الحرة](http://www.oreilly.com/openbook/).
* [ريكو](http://openrico.org/home.page)، مكتبة أجاكس مفتوحة المصدر وتدعم PHP وASP.
* [كيف تصبح هاكر؟](http://www.slashproc.net/doc/howto-ar.html)، الهاكر ليس من يقوم بعمليات الاختراق، بل من يقوم بتطوير البرامج، الذي يخترق الحواسيب ويخرب المواقع يسمى cracker، الرابط عبارة عن مقالة مترجمة إلى العربية كتبها [إيرك ريموند](http://www.catb.org/~esr/) قبل سنوات وأرى أنها تقدم الكثير من النقاط المفيدة لمن يريد ان يصبح مبرمجاً.

الثلاثاء، 14 يونيو 2005

كتاب: Free as in Freedom

لم أشتري هذا الكتاب، بل قرأت نسخته الإلكترونية، وقراءة كتاب إلكتروني عملية متعبة بالنسبة لي، أفضل شراء الكتب وقرائتها في أي مكان على قرائتها إلكترونياً في الشاشة، لكن عندما لا أملك ما يكفي لشراء صندوق مياه معدنية، لا أجد أمامي سوى أن أقرأ الكتاب إلكترونياً وأوفر على نفسي بعض المال.

[الكتاب](http://www.oreilly.com/openbook/freedom/index.html) يتحدث عن [ريتشارد ستالمن](http://www.stallman.org/) وحياته الشخصية والمراحل التي مر بها، سواء في دراسته التي كان متفوقاً فيها وبشكل كبير، وحتى عمله في معهد أبحاث ماساشوستس للذكاء الاصطناعي ثم خروجه من المعهد وإنشاء منظمة [البرامج الحرة](http://www.fsf.org/) وأنجازاته في مجال البرمجة.

بعد قراءة الكتاب أعتقد أنني أفهم ريتشارد ستالمن بشكل أفضل من قبل، فهو رجل يفتقر لمهارات التعامل مع الآخرين، وهذا أمر شائع بين محترفي الحاسوب والعلماء المتخصصين في مجالات علمية مختلفة، لذلك لا تستغرب إن قرأت أن ريتشارد تصرف بشكل غير مقبول في مناسبات عديدة، فكل ما يهمه هو تحقيق الرسالة التي تبناها وهي الكفاح من أجل الحرية، وبالتحديد حرية البرامج وحرية المعلومات، وعالمه الآن يدور حول هذه القضية فقط.

المشكلة في المواقع التقنية اليوم أنها تركز كثيراً على سلبيات الناس وتعطي صورة سيئة لهم، وأعني بالناس هنا المبرمجين ورؤساء الشركات التقنية وكل من له علاقة بالتقنيات، المواقع التقنية ووسائل الإعلام التقليدية لا تركز كثيراً على حسنات وإيجابيات الناس، لكن عندما يحدث خطأ ما تخرج لنا وسائل الإعلام بتغطية مجنونة للخطأ وتضعه تحت المجهر ويبالغ الناس في ردود أفعالهم، ومن لم يدرك هذا الواقع جيداً قد يؤمن بأفكار غير صحيحة.

كثيراً ما قرأت انتقادات حادة لريتشارد ستالمن، لكن بعد أن قرأت الكتاب رأيت أن الرجل لديه منطق واضح وصريح ولديه رسالة يكافح من أجل تحقيقها، هذه الرسالة سامية في معانيها وأهدافها، وهي الكفاح من أجل حرية المعلومة وحرية البرامج، وستالمن يركز كثيراً على الجانب الفلسفي والسياسي من هذه القضية، هذا التركيز أنسى الكثيرين منا أنجازاته التقنية، فهو من قام بإنشاء برامج مشهورة مثل [إيماكس](http://www.gnu.org/software/emacs/emacs.html) و[GCC](http://gcc.gnu.org/) وغيرها من البرامج والمكتبات التي يعتمد عليها لينكس الآن وتستخدم في أنظمة تشغيل مختلفة.

على أي حال، الكتاب متوازن في طرحه، يعرض الإيجابيات والسلبيات، وأنصح بقرائته لكل من لديه اهتمام بتاريخ التقنيات ومن لديه اهتمام بالبرامج الحرة.

الاثنين، 13 يونيو 2005

إلى متى؟

الصيف موسم لأشياء كثيرة في كل عام، فهو موسم السفر، وموسم الأعراس أيضاً، والقاسم المشترك بين السفر والأعراس أن كلاهما يجعلان الأرصدة والجيوب خفيفة أو خالية تماماً من أي شيء، البعض يسافر ويبذر أمواله لا من أجل المتعة والفائدة واكتساب خبرة جديدة بل لأجل التفاخر فقط، أما الأعراس فهي مصيبة نفرح بها ولا أدري إلى متى سنبقى على حالنا هذا.

اليوم مثلاً جمعت بطاقات الدعوات للأعراس التي وصلتنا خلال الأيام الماضية، ماذا فعلت بها؟ أبقيت الأكياس التي توضع فيها هذه البطاقات ورميت الباقي في صندوق خاص لجمع الأوراق والكتب التي نريد التخلص منها، بعض البطاقات كلفت صاحبها عشر دراهم، وبعضها كلف أكثر من مئة درهم، لماذا نقوم بإرسال البطاقات لندعوا الآخرين لحفلات الزفاف؟ الإجابة بكل بساطة: ليس لأنه الشيء الصحيح، بل لأن الجميع يفعل ذلك، أي أننا نفعل ذلك لأن المجتمع من حولنا هو الذي فرض علينا هذا الأمر، والمجتمع أيضاً فرض علينا أموراً كثيرة غير منطقية وليس لها أصل في ديننا، ومع ذلك يلتزم أغلبية الناس بها، ومن يخالفها ينظر له على أنه إنسان غريب الأطوار وستناله ألسنة الناس بالاستهزاء والغيبة، وحتى لو فعل الإنسان كل شيء يتوقعه المجتمع منه لن يسلم من كلام الناس ومن أذاهم.

هل يجب أن تقام حفلة الزفاف في فندق أو في خيمة كبيرة؟ لا، هل يجب أن يدعوا العريس جميع أصدقائه وغيرهم؟ لا، هل يجب أن أدفع المبلغ الفلاني مهراً للزوجة؟ لا، وبالمناسبة، المهر في الكثير من الأحيان لا تأخذه الزوجة بل يأخذه أبوها وأهلها وهو في الأصل من حقها هي وحدها، ولو سألنا أنفسنا الكثير من الأسئلة لوجدنا أن أغلب العادات التي نراها اليوم في حفلات الزفاف ليس لها أصل إلا: ماذا سيقول عنا الناس إن لم نفعل ذلك؟

الغريب والعجيب والذي يجعلني أغضب أحياناً وأشفق على الشباب أحياناً أخرى أن بعضهم يؤمن أن الأعراس هذه كلها مظاهر في مظاهر وتبذير للمال ليس له أي معنى ولا فائدة، ومع ذلك عندما يأتي دوره في الزواج أجده يمارس كل شيء انتقده طويلاً في السنوات الماضية، وإذا سألته قال: الناس يريدون ذلك، مرة أخرى المجتمع يفرض علينا ما لا نريده وما نحن مقتنعون بخطأه.

أتذكر أنني حاورت شخصاً ذات مرة عن الموضوع وبدأ في إلقاء اللوم على الناس لأنهم يطلبون طلبات كثيرة لكي يزوجوا بناتهم للشباب، قلت له: وهل يستطيع أحد أن يجبر أي شاب على الزواج؟ إذا قبل الشاب بشروط أهل الفتاة ودفع مبالغ كبيرة لا يتحملها للعرس وللمهر وغيرها من الأشياء فهو المسؤول هنا، لأنه هو الذي قبل أن يقع في مصيدة الديون من أجل المظاهر فليتحمل نتائج قراره، ثم البلاد لن تخلوا من أناس لديهم وعي كافي ولن يتعاملوا مع ابنتهم على أنها سلعة تباع بل إنسانة لها حقوق وواجبات ويرون الزواج رابط مقدس وليس حفلة مظاهر ساذجة.

كم سنتكلم عن هذا الموضوع؟ المشكلة أن هذا الكلام قيل من قبل وسيقال كثيراً في الصحف والمساجد والمجالس وفي كل مكان، ومع ذلك تستمر العادات السيئة في أعراسنا، إلى متى؟

السبت، 11 يونيو 2005

سكرين كاست: دعني أرى وربما أفهم!

سكرين كاست، اسم جديد لفكرة قديمة، هذا الاسم يشير إلى ملفات صنعت عن طريق تصوير شاشة الحاسوب وقد يضاف لها الصوت للتعليق على محتوياتها، هذه الملفات في الغالب تعليمية تقوم بشرح برنامج ما أو خدمة ما في شبكة الويب، وما يميزه هذه الملفات أنها تشرح الأشياء لتصبح أكثر سهولة وبساطة، فبدلاً من كتابة مقالات طويلة تشرح تقنية ما أو برنامج ما لماذا لا نصور سكرين كاست يشرح ما نريد بالصوت والصورة؟

هذا الاسم أخرجه [جون أدل](http://udell.roninhouse.com/) الذي قام بإنشاء سكرين كاست مشهور يتحدث فيه عن [صفحة من ويكيبيديا](http://weblog.infoworld.com/udell/2005/01/22.html#a1156) وكيف تطورت مع مرور الزمن وكيف جاء البعض وقام بتخريب الصفحة ثم جاء آخرون وصححوا الصفحة، هذا الملف كان بداية السكرين كاست، والآن انتشرت ملفات السكرين كاست وتنوعت، وظهر على الأقل موقع واحد متخصص في ملفات السكرين كاست.

لماذا السكرين كاست مهم؟ الأخت الفاضلة هند كتبت في موقعها [عن السكرين كاست](http://www.ecs.soton.ac.uk/~hsak04r/myblog/archives/149) وذكرت العديد من الأسباب، نحن كعرب لا نستفيد من خدمات كثيرة متوفرة في الشبكة بسبب حاجز اللغة، والبعض لا يكترث لهذه الخدمات لأنه لا يفهمها أو لا يعرف كيف يستخدمها، وبعضها لا يتناسب مع ثقافتنا، وإنشاء ملفات سكرين كاست توضح فوائد هذه التقنيات سيزيد من وعي الناس حول هذه الخدمات وسيبدأ البعض في الاستفادة منها.

كيف يمكن أن تقوم بإنشاء ملف سكرين كاست؟ كل ما عليك فعله هو إنزال برنامج لتسجيل ما تفعله في الشاشة ويتيح لك إضافة تعليقات بصوتك، ثم يحول هذا الفيلم المصور إلى ملف فلاش أو ملف فيديو، وأنا أفضل الفلاش دائماً لأنه سيكون أصغر حجماً وسيصل إلى شريحة أكبر من الناس.

أعتقد أنني كتبت عن الموضوع ما يكفي لإثارة انتباهكم، أتمنى أن أرى ملفات سكرين كاست عربية في القريب العاجل، الصيف قادم فلم لا يستغل البعض وقته بإنشاء ملفات تعليمية تشرح بعض الخدمات والبرامج والتقنيات؟ وبالمناسبة، هل لدى أحدكم تعريباً لمصطلح screencast؟ وإليكم هذه الروابط المنوعة حول الموضوع:

* [سكرين كاست](http://del.icio.us/tag/screencasts) في Del.icio.us
* [جون أدل يتحدث عن كيف قام بإنشاء ملف سكرين كاست](http://www.oreillynet.com/pub/a/network/2005/02/07/primetime.html)
* [سكرين كاست يشرح خدمة Del.icio.us](http://weblog.infoworld.com/udell/2005/03/14.html)
* [vnc2swf](http://www.unixuser.org/~euske/vnc2swf/)، برنامج لصنع ملفات السكرين كاست.
* [Wink](http://www.debugmode.com/wink/) برنامج آخر لصنع السكرين كاست.
* [كيف تستخدم RSS؟](http://blogs.msdn.com/alexbarn/archive/2005/02/20/376879.aspx)، درس جميل لمن يريد التعرف على فوائد ملفات RSS.
* [Myscreencast.com](http://www.myscreencast.com/forums/)، ربما أول موقع متخصص في السكرين كاست.

نحن بحاجة إلى ملفات سكرين كاست عربية:
* تشرح فوائد خدمة [Del.icio.us](http://del.icio.us/) وكيف يمكن أن نستفيد منها، وكذلك خدمات أخرى مثل [Ta-da Lists](http://www.tadalist.com/) و[فلكر](http://www.flickr.com/).
* تشرح ماهية موسوعة [ويكيبيديا](http://ar.wikipedia.org/wiki/الصفحة_الرئيسية) وكيف يمكننا المشاركة فيها وتعديل مقالاتها.
* تشرح كيفية استخدام بعض البرامج، مثل فايرفوكس، ثندر بيرد وغيرها من البرامج الحرة المعروفة، وكذلك كيفية استخدام بعض الإضافات المشهورة في فايرفوكس مثل [Greasemonkey](http://greasemonkey.mozdev.org/) الرائع.
* تعلم الناس ماهية تقنية XHTML وCSS كيف يمكن إنشاء مواقع جميلة باستخدام هذه التقنيات.
* وغيرها من الأشياء.

السؤال: من سيقوم بذلك؟

الأربعاء، 8 يونيو 2005

أبل: إنتل في الداخل

مفاجأة أبل بإعلانها الانتقال إلى معالجات إنتل هو خبر من النوع الثقيل، خبر لا يتكرر في صناعة تقنية المعلومات إلا قليلاً، ربما لا تسمع بمثل هذا الخبر إلا مرة في كل عقد، لكن هذا الخبر في نفس الوقت منطقي ولا أستغربه أبداً، لأن أبل في النهاية شركة تبحث عن مصالحها، وإن كانت المصلحة في أن تتعاون مع شركة منافسة فليكن ذلك، المهم أن تستمر الشركة في إبداعها وجني الأرباح، في هذا الموضوع سأتكلم عن لماذا قررت أبل الانتقال إلى معالجات إنتل؟ كيف ستدير عملية الانتقال؟ ما تأثير ذلك على أبل ومجتمع البرامج الحرة ومايكروسوفت؟

الثلاثاء، 7 يونيو 2005

ثقافة المدونات في المؤسسات

كتب الأخ [سلطان](http://www.e3ashig.com/index.php/?page_id=533) في مدونته عن [الترويج لثقافة التدوين في المؤسسات](http://www.e3ashig.com/2005/06/06/promoting-corporate-blog-culture/)، الموضوع يستحق القراءة والتعليق عليه، وأتمنى أن يقوم شخص ما بترجمته إلى العربية، كما أتمنى من الجميع إضافة رابط الموضوع إلى خدمة del.icio.us حتى يظهر في صفحة الروابط المشهورة.

لم تعد المدونات صرعة أو مجرد موضة عابرة، لأنها هي التي كونت الدافع لتبني المعايير القياسية في تطوير المواقع، وهي التي كانت خلف انتشار وشهرة ملفات RSS وبرامج RSS والآن ظهرت مواقع خاصة لمثل هذه الملفات، وظهر ما يسمى podcasting وبدأت الشركات الكبرى في إضافة خاصية قراءة ملفات RSS في منتجاتها كما فعلت [أبل](http://www.apple.com/) مع متصفحها [سافاري](http://www.apple.com/macosx/features/safari/)، وبدأت الصحف في طرح مواضيع حول المدونات وتأثيرها على الصحافة والإعلام، وهناك منظمات وضعت انتشار المدونات كمؤشر لحرية الرأي في بلدان العالم، وأصبحت أخبار منع بعض المدونين من الكتابة أو وقف مواقعهم أو محاكمتهم تظهر على صفحات الصحف وفي الفضائيات.

كل هذه المؤشرات التي ذكرتها والتي أيضاً ذكرها الأخ سلطان في موضوعه الرائع يجب أن يعطينا صورة عن الخطوة القادمة للمدونات في العالم العربي، يجب أن تدخل المدونات إلى ثقافة المؤسسات وتصبح جزئاً من وسائل الاتصال التي تستخدمها المؤسسات، لماذا؟ الأسباب كثيرة وقد شرحها بالتفصيل الأخ سلطان، أتمنى أن تقرأوا مقالته.

المشكلة الآن تكمن في ثقافة المؤسسات لدينا، بعض المؤسسات يتحكم بها شخص واحد وغالباً ما يكون من النوع المتسلط والذي لا يريد تغييراً، لدينا مؤسسات ليس لديها مواقع أصلاً ولا زالت تعتمد على الورق لإنجاز أعمالها، لدينا مؤسسات فيها أفضل التقنيات التي لا يستغلها أحد بشكل صحيح، لدينا مؤسسات لا تجد من يحاسبها أو يقوم أدائها أو تحرص على تقويم أدائها، كل هذه المؤسسات من الصعب أن تدخل لها ثقافة المدونات وهي في الأصل تفتقر للأساسيات الضرورية.

كيف نساهم في نشر ثقافة المدونات؟ كيف نساهم في تطوير أداء المؤسسات عبر استغلال التقنيات بشكل صحيح؟ أسئلة أتمنى أن تجيبوا عليها وتعطوني آرائكم، لكن أفضل أن يكتب كل شخص رأيه في موقعه إن كان يملك موقعاً ولنوسع مساحة النقاش، وأرجو أن تشاركوا بآرائكم في موضوع الأخ سلطان.

أبل تنتقل إلى إنتل

إذاً الإشاعات أصبحت حقيقة الآن، خلال سنتين ستكون كل أجهزة أبل تعمل بمعالجات إنتل، ما دفع أبل لتعتمد على إنتل هو عدم قدرة IBM على إنتاج معالج G5 يعمل بسرعة 3 جيجاهيرتز، وكذلك مشكلة الحرارة التي يعاني منها هذا المعالج، والتي أجلت ظهور جيل جديد من حواسيب PowerBook، وحسب الإحصائيات التي ظهرت مؤخراً فإن الحواسيب المحمولة تباع بشكل أكبر من الحواسيب المكتبية، وأبل لن تضيع المزيد من الوقت لانتظار جيل جديد من معالجات PowerPC.

كيف ستدير أبل عملية الانتقال إلى معالجات إنتل؟ هذا ما سأتحدث عنه قريباً، طبعاً المستقبل القريب له علاقة وثيقة بالماضي البعيد، إن فهم أحدكم الجملة الأخيرة وماذا أعني بها بالضبط سأرسل له كتاباً عن أبل هو Apple Confidential 2.0، صاحب أول إجابة صحيحة سيحصل على الكتاب :-)

الاثنين، 6 يونيو 2005

ما هي مفاجأة أبل القادمة غداً؟

غداً وفي الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت مدينة سان فرنسيسكو (الساعة الحادية عشر التاسعة ليلاً في أبوظبي) سيفتتح [مؤتمر مطوري أبل](http://developer.apple.com/wwdc/) وفي هذا المؤتمر قد تطرح أبل منتجات جديدة، وقد تعلن عن خبر سيكون مفاجأة ثقيلة لو صحت الإشاعات التي تدور حول هذا الخبر، وحقيقة الإشاعات هذه المرة ليس مصدرها مواقع محبي أبل بل موقع [News.com](http://news.com.com/Apple+to+ditch+IBM%2C+switch+to+Intel+chips/2100-1006_3-5731398.html)، والموقع يتكلم بلهجة تؤكد الأمر وليس مجرد تخمين أو إشاعة من مصدر غير مؤكد.

الخبر هو أن .... (مؤثرات صوتية لزيادة الحماس والترقب) ... أبل ستبدأ في الاعتماد على معالجات إنتل! والناس طبعاً بين مصدق ومكذب والبعض يطرح احتمالات أخرى كثيرة، فربما أبل ستعتمد على معالجات إنتل لكن لن تستخدم تقنية x86 بل تقنية PowerPC، وهناك من يظن أن الأمر لن يصل إلى هذا الحد بل ستعتمد أبل على معالجات إنتل فقط لبعض أجهزتها وخصوصاً الحواسيب المحمولة وجهاز [ماك ميني](http://www.apple.com/macmini/)، والبعض يقول أن أبل ستتعاون مع إنتل لاستخدام بعض الشرائح التي تصنعها إنتل في جهاز iPod، أو ستبدأ في استخدام تقنية [واي ماكس](http://en.wikipedia.org/wiki/Wimax) في أجهزتها المختلفة وهذا يعني أن تستخدم بعض شرائح إنتل.

الخلاصة: لا أحد يعرف بالضبط ما هي المفاجأة التي تخبأها أبل، لكن الكل يبدو متأكداً أن هناك تعاون بشكل أو بآخر بين أبل وإنتل، وأنصح بقراءة ما كتبه John Gruber حول [الخبر](http://daringfireball.net/2005/06/see_you_intel).

شخصياً أتوقع أن أبل ستعلن عن نسخة جديدة من جهاز iPod Mini وستعلن أيضاً عن تحديث بسيط لجهاز ماك ميني، وربما تفاجأ الجميع بطرح جيل جديد من أجهزة [iBook](http://www.apple.com/ibook/).

السبت، 4 يونيو 2005

نظرة على تصاميم المنتديات

كتبت في السابق موضوعاً بعنوان [نظرة على تصاميم المدونات](http://www.serdal.com/archives/2005/04/26/weblog-design/) واليوم أكتب عن تصاميم المنتديات.

يبدو أن تصميم المنتديات لا يختلف كثيراً بين منتدى وآخر، رأس الصفحة يحوي الشعار وروابط لتصفح بعض أقسم المنتدى مثل لوحة التحكم ومحرك البحث، ثم تأتي أقسام المنتديات والتي بدورها عبارة عن جدول يذكر اسم المنتدى وعدد المواضيع التي كتبت فيه وعدد الردود وأسماء المشرفين المسؤولين عن كل قسم وربما رابط لآخر موضوع طرح، ثم تأتي مجموعة من المعلومات المختلفة بعد ذلك كعدد الزوار الحالي وعدد الأعضاء الموجودين في المنتدى، وربما ترى بعض الأرقام الإحصائية مثل العدد الكلي للمواضيع والردود وآخر عضو سجل في المنتدى.

طبعاً هناك منتديات تزيد على هذه العناصر أشياء كثيرة حتى تظن أنك في دخلت قاعة حفلات لا منتدى، لكن ما ذكرته في الفقرة السابقة هو ما أراه في أغلب المنتديات، لنسأل أنفسنا: هل يمكننا تحسين توزيع هذه العناصر ليصبح تفاعلنا مع المنتديات أكثر فعالية؟ بالتأكيد نعم، السؤال المهم هنا: كيف نفعل ذلك؟

في البداية، دعونا نحذف بعض العناصر، فهل يهم فعلاً أن أعرف عدد المواضيع في أي منتدى أو عدد الردود؟ لا أتذكر متى كانت آخر مرة قرأت فيها هذه الأرقام، مثل هذه الأرقام أصبحت بالنسبة لي منطقة عمياء، أعني بذلك منطقة لا أنتبه لها ولا أنظر لها أبداً، تماماً كالمساحات الإعلانية التي يتجاوزها معظم الناس دون أن يلقوا عليها نظرة متأنية.

ماذا عن عدد الزوار الذين يتصفحون المنتدى في ساعة ما؟ وكذلك عدد الأعضاء الموجودين في وقت معين، مثل هذه الأمور لا أهتم لها كثيراً وأعتقد أن الكثير من الناس لا يهتمون بها، كذلك لا يهمني أن أعرف من هو آخر عضو قام بالتسجيل في المنتدى، يمكن وضع مثل هذه المعلومات وغيرها في صفحة منفصلة لا في الصفحة الرئيسية للمنتدى.

لنأتي إلى الأقسام، كما قلت تعرض المنتديات أقسامها على شكل جدول، لماذا لا نفكر بأسلوب آخر، لماذا لا تكون الأقسام عبارة عن قائمة بسيطة تكون على يمين التصميم؟ هذه الفكرة مطبقة في منتديات [SitePoint](http://www.sitepoint.com/forums/index.php)، وبجانب قائمة الأقسام هناك مساحة مخصصة للمواضيع المهمة التي تناقش في بعض الأقسام.

منتدى [الدعم الفني](http://wordpress.org/support/) الخاص ببرنامج وورد بريس يذهب في اتجاه آخر، فهناك أولاً تصنيفات (tags) للمواضيع بدلاً من الأقسام، ثم قائمة بآخر المواضيع التي طرحت، ثم بعد ذلك تأتي قائمة المنتديات، ولاحظوا أن المنتدى يفتقر للكثير من العناصر التي نجدها في أغلب المنتديات، مع ذلك المنتدى يحقق الهدف الذي أنشأ من أجله وهو تقديم دعم لمستخدمي برنامج وورد بريس، بالمناسبة إن كنت تعاني من أي مشكلة أو تبحث عن أفكار ما فابحث عنها في هذا المنتدى.

هذا ما لدي حول تصاميم المنتديات، فهل لديكم المزيد من الأفكار؟

عودة للمنتديات

كتبت في أول يوم من العام الميلادي موضوعاً بعنوان [وداعاً للمنتديات](http://www.serdal.com/archives/2005/01/01/farewell-forums/)، وقد كتبت فيه الأسباب التي دفعتني للخروج من المنتديات، أرسل لي شخص ما يحثني على العودة والكتابة، وقد وجدت أن الأسباب التي تحدث عنها مقنعة في نفس الوقت أتضايق عندما أتذكر الأسباب التي دفعتني لترك المنتديات، لذلك كانت عودتي للمنتديات بأسلوب مختلف قليلاً، فالأولوية الآن لكتابة مواضيع جديدة بدلاً من الدخول في نقاشات مواضيع مختلفة كتبها أشخاص آخرون، كذلك أنتقي من المواضيع ما أعتقد أن المشاركة فيه سيكون لها أثر إيجابي، ولن أدخل في أي موضوع يثير الجدل والنقاشات الحادة.

وقد كتبت موضوعين في سوالف سوفت عن تطوير المواقع، الأول بعنوان [خطة عملية لتطوير المواقع](http://www.swalif.net/softs/showthread.php?t=118709)، والثاني بعنوان [أين نحن الآن؟ وإلى أين سنذهب؟](http://www.swalif.net/softs/showthread.php?t=118915)، أتمنى أن تجدوا فيهما الفائدة.

الخميس، 2 يونيو 2005

مورد يتحدى الحكومة والصحافة!

في صحف الإمارات اليوم قرأت خبرين، الأول عصابة بنجالية من خمسة أشخاص قتلوا مواطناً في منطقة العوير في دبي يبلغ من العمر 73 عاماً من أجل 500 درهم، أما الخبر الثاني فهو حول مورد اسمه باتيل، وهو هندي الجنسية، وهو الذي يورد أرزاً من ماركة "السنارة" وقد رفض أن يخفض سعر هذه السلعة وقال بأنه لا حكومة ولا صحافة تستطيع أن تفعل شيئاً.

خبران لا رابط بينهما لأول وهلة، لكن الرابط بينهما وثيق جداً، التركيبة السكانية، هي الرابط الأساسي، مورد يتحدث بكل صلف وغرور ويتحدى الحكومة أن تفعل شيئاً ضد احتكاره لسلعة ما، أعتقد أننا وصلنا إلى مرحلة خطير منذ وقت طويل ولم نرى نتائجها إلا اليوم، مورد أجنبي يتحكم بما نأكل، وعصابة تقتل مواطناً، لدينا بطالة بين الأجانب وهذا أمر غير منطقي ولا يجب أبداً أن يحدث، لكنه واقع نراه كل يوم، بإمكانك الذهاب إلى بعض الأماكن المعروفة في أبوظبي لتجد عشرات العمال العاطلين عن العمل الذين سيهجمون على سيارتك ظناً منهم أنك تريدهم لعمل مقابل أجر ما.

ماذا يجب علينا أن نفعل؟ الصحف تنشر بين الحين والآخر أسماء الموردين الذين يريدون رفع الأسعار وأسماء السلع التي يوردونها، أقل ما يمكن أن نفعله هو ألا نشتري من هذه السلع شيئاً ونحاول الاعتماد على البدائل المتوفرة وهي كثيرة، أما بخصوص التركيبة السكانية فهذا موضوع شائك طويل وبالتأكيد يمكننا أن نفعل شيء تجاهه كأفراد، لكن هذا يستلزم تغيير قناعات وأفكار ترسخت لدى الكثيرين منا.

أتمنى أن يكتب غيري عن هذا الموضوع لأنني حقيقة لم أستطع تجميع أفكاري لكتابة شيء مفيد. فقط أردت التنويه للخبرين وأتمنى أن يقرأ الجميع الصحف لمعرفة التفاصيل.

الديك الذي باض!

> رفعت دعوى على ديك في مدينة بال بسويسرا عام 1474م لأنه باض، وذلك في عرف الأوروبيين يومئذ جريمة شنيعة، إذ كان من المعروف عندهم أن السحرة يبحثون عن بيضة الديك ليستخدموها في أغراضهم الشيطانية، وقدم الديك للمحاكمة، ودافع محاميه عنه بقوله: كيف يكون الديك مسؤولاً عن واقعة لا حيلة له فيها؟ ولكن المحكمة لم تأخذ بنظرية محامي الدفاع، بل أصدرت حكمها بإعدام الديك، وعللت حكمها بقولها: ليكون في ذلك عبرة لغيره من الديكة!

> — من روائع حضارتنا، الدكتور مصطفى السباعي

لست ممن يحبون الفخر بالماضي دون النظر إلى الحاضر والعمل من أجل المستقبل، في نفس الوقت أبغض من ينفي عنا كل خير وينسبه لحضارة كانت تحرق الحيوانات بتهمة السحر في زمن كان يوجد فيه وقف لرعاية الحيوانات في دمشق، ووقف آخر لرعاية القطط، ومساحة خضراء للبهائم التي تخلى عنها أصحابها أو كبرت سنها.

والكلام ما قل ودل.

الثلاثاء، 31 مايو 2005

لماذا لا تكتب؟

دخلت عالم الكتابة منذ ثمانية سنوات تقريباً، وكانت البداية في صفحة رأي الناس في جريدة الاتحاد، كانت جريدة صفحة رأي الناس مختلفة في ذلك الوقت، صفحتان كل يوم، وصدر ملحق لجريدة الاتحاد يعتمد على مساهمات كتاب رأي الناس، وعقدت لقاءات بين كتاب رأي الناس، وكانت هناك جائزة مخصصة لأفضل كاتب كل شهر، أما اليوم فالصفحة هي مجرد صفحة، لا أشعر بأي شيء تجاهها بعد أن تغيرت واكتفت بصفحة واحدة وألغيت كل الأنشطة وذهب من كنا نتواصل معهم ونتحاور معهم.

في الوقت الذي كنت أكتب فيه لرأي الناس ظهر شيء جديد بالنسبة لي يسمى المنتديات، بدأت في منتدى سوالف للجميع، اشتركت في سوالف سوفت وقد كنت في ذلك الوقت صفراً كبيراً في عالم تطوير المواقع، كنت أكتب الكثير من المواضيع، ثم جاءت مرحلة طويلة من الانقطاع، لا أستطيع أن أكتب كلمة واحدة، وهذا أمر طبيعي يمر فيه أي شخص يمارس مهنة الكتابة.

كيف نخرج من هذه المرحلة؟ أغلب النصائح التي قرأتها أو سمعتها تقول: أخرج من المنزل، تجول وشاهد الناس، إذهب للتسوق، جرب شيئاً جديداً، تحدث مع أي شخص وادخل في نقاشات مختلفة، إقرأ كتباً مختلفة.

ويبدو أنني الآن أمر بمثل هذه المرحلة، لا أرغب في كتابة أي شيء، لكن لن يطول الأمر حتى أبدأ بجمع أفكار مختلفة تحثني على الكتابة.

الجمعة، 27 مايو 2005

قل لا للسياسة لمدة يوم واحد فقط

اليوم هو أحد تلك الأيام التي أشعر فيها بأنني لا أريد فعل شيء سوى مشاهدة البرامج الثقافية في التلفاز أو الجلوس مع أي شخص للحديث، كذلك الحال مع يوم أمس، أشعر بأنني نصف مريض، لدي التهاب بسيط في الحلق، المشكلة في مثل هذه الحالات أنني أبدو بصحة جيدة، ما إن أقوم بجهد بسيط حتى أشعر بالتعب وأرغب في النوم والراحة.

على أي حال، هذه نقاط متفرقة لمواضيع مختلفة قد تفيد البعض:

* إذا وصلتك رسالة وقمت بالرد عليها، إحرص على ألا تحذف نص ما كتبه المرسل لك، أكتب ردك ثم ضع رسالته تحت ردك، هكذا تضمن أن المرسل لن ينسى موضوع المراسلة، لماذا هذا الأمر مهم؟ شخصياً تصلني ردود على رسائلي، لكن الردود تحذف ما كتبته شخصياً وتضع الرد فقط، المشكلة هنا أنني في الغالب أنسى لماذا أرسلت لهذا الشخص أو ذاك أو أنسى بعض تفاصيل الموضوع، لكن إن لم يحذف ما كتبته أستطيع متابعة الرسالة والرد عليها بشكل أسرع.
* جوجل ليس مجرد محرك بحث، فهو آلة حاسبة ومصحح إملائي أيضاً! نعم فأنا أستخدمه لتصحيح أخطائي الإملائية في اللغة الإنجليزية، وفي بعض الأحيان أستخدمه كآلة حاسبة سريعة، وبما أنني أستخدم [فايرفوكس](http://www.mozilla.org/products/firefox/) يمكنني الوصول إلى جوجل مباشرة من خلال المتصفح، كل ما علي فعله هو الضغط على زر CTRL+K ثم أكتب الكلمة التي أريد تصحيحها إملائياً أو أكتب العملية الحسابية التي أريد إجراءها، مثلاً: 200+10+399-145، جرب أن تضع هذه المعادلة في جوجل وأخبرني بالنتيجة.
* عندما تكون في موقف يضطرك إلى رفض شيء ما من شخص ما، لا تحاول شرح الأسباب للشخص الآخر، يكفي أنك ترفض دون شرح الأسباب، ومن المفترض أن يحترم الآخرون قرارك ولا يحاولون البحث عن دوافعك، لكن في الغالب سيحاول الطرف الآخر معرفة أسبابك وسيفعل ذلك لأنه يريد تحطيم هذه الأسباب وبالتالي تغيير قرارك، مثل هذه المواقف تحدث لنا كل يوم تقريباً، أرح نفسك من عناء الحوارات الطويلة ولا تحاول أن تشرح للآخرين الأسباب، والأمر نسبي، في بعض الأحيان يجب أن تشرح الأسباب.
* إن كنت أنت الطرف المقابل وأخبرك شخص ما برفض فكرتك أو عرضك فلا تحاول البحث عن الأسباب، طبعاً الأمر نسبي، إسأل نفسك: هل يستحق الأمر العناء؟ قد تعرض على صديقك أن يخرج معك في نزهة قصيرة، ولنفترض أنه رفض الذهاب معك، في مثل هذه الحالة لا تتعب نفسك بمعرفة أسباب رفضه، تقبل رفضه بروح __رياضية__ والحياة أقصر من أن نضيعها في مثل هذه المواقف الصغيرة.
* توقف عن متابعة الأخبار وقراءة الصحف والدخول في نقاشات سياسية لمدة يوم واحد على الأقل أو لمدة أسبوع، نصيحة صغيرة لصحة أفضل.

الأربعاء، 25 مايو 2005

كهرباء وصراصير

لدي خوف غريب عجيب من الكهرباء والصراصير، ولا رابط بين الإثنين سوى الخوف، أما الكهرباء فقد صعقتني عدة مرات، مرة عندما كنا في منزلنا القديم، كنت أغسل يدي، دخلت إلى غرفة ما ولا زالت يدي مبللة وضغطت على زر الإضاءة فصعقت أصبت بدوار ولم أعد أرى شيئاً بشكل صحيح، كأن الضباب جاء فجأة وغطى كل شيء، وحدث مرة أنني كنت أكوي ملابسي وكان سلك المكواة مكشوفاً فصعقني.

وأتذكر أنني وأخي الأكبر أبو عمر، كنا نلعب بمصباح كهربائي صغير، مخصص للاستخدام في القوارب، لكننا وضعنا أسلاكه في مقبس الكهرباء في الجدار، وقام بتشغيل الكهرباء، سمعت صوت انفجار صغير، ثم لم أعد أرى شيئاً إلا اللون الأبيض، مساحة بيضاء ناصعة البياض كما يقولون في إعلانات منظفات الغسيل، بعد دقائق بدأ اللون الأبيض في التلاشي وعاد كل شيء لطبيعته.

أما أكبر حادثة فكانت مع حاسوب صخر، أتذكرون هذا الحاسوب؟ كان يأتي باللون الأسود وهناك نسخة أخرى تأتي باللون الأبيض والرمادي، وكنا نرى إعلانات في التلفاز تردد: (كمبيوتر ... صخر ... صخر!) أيام جميلة حقيقة، كنا أنا وأخي أبو عمر أيضاً نلعب بالجهاز، لا أتذكر التفاصيل جيداً، المهم أن أخي قام بتشغيل الكهرباء، سمعت أصواتاً مختلفة، ثم انفجار صغير، ثم حريق يلتهم السلك الكهربائي، كان هذا قبل عشر سنين كما أتذكر، قفزت أنا من مكاني وهربت خلف باب الغرفة وبدأ أخي في إطفاء الحريق الصغير وأنا أردد من خلف الباب: طفي طفي طفي! وأصبحت هذه الجملة وسيلة للسخرية علي من قبل أصدقائي وبعض إخواني.

منذ ذلك الوقت وحتى الآن لدي خوف شديد عند التعامل مع الكهرباء خصوصاً إن كان الأمر يتعلق بالحواسيب، قمت اليوم مثلاً بتنظيف الحاسوب من الداخل وأزلت الغبار العالق في المراوح، ثم لم أستطع تشغيل الكهرباء واستعنت بصديق أقصد أخي الأصغر لكي يشغل لي الحاسوب.

الصراصير لها قصة مختلفة، الحمدلله أن غرفتي لم تشهد صرصوراً منذ عام ونصف أو عامين، لكن في السنوات الماضية كانت لي معارك وصولات وجولات مع هذه المخلوقات، أحدها مشى على يدي، وآخر كان يختبأ في ثيابي! ومع خوفي منها وشعوري بالقرف الشديد أعلنت الحرب عليها، فإما أن تكونوا معي أو مع الصراصير!

أتذكر أن آخر صرصور شرف غرفتي كان بحجم سيارة __هامر__، رأيته يتجول في غرفتي فقمت إلى سلاحي، المكنسة، وفتحت الأبواب الزجاجية التي تطل على الشرفة، ثم انتظرت هجوم الصرصار الذي لم يتأخر كثيراً، انطلق نحوي وقد قمت بالاستعداد له كما يستعد لاعب الغولف لضرب كرته، كانت الشرفة على الجانب الأيمن مني، والصرصار قادم من أمامي بسرعة، حددت الهدف وقمت بالتأكد من اتجاه الضربة وبعد الهدف، وفي اللحظة الحاسمة ضربته بالمكنسة ضربة قاضية أخرجته إلى خارج غرفتي، ثم لم يتجرأ صرصور واحد على اقتحام الغرفة بعدها.

السؤال الآن: كيف أتخلص من هذه المخاوف؟ مستوى الخوف لدي لم يصل إلى حد الفوبيا، أستطيع التعامل مع الكهرباء بثقة في حالات كثيرة، لكن في حالة الحاسوب يتملكني الخوف، أما الصراصير فأمرها أبسط.

الثلاثاء، 24 مايو 2005

نظف الحاسوب ورتب ملفاتك

عودة إلى الكتابة، انتهيت بحمد الله من موقع الأخ [أسامة](http://www.osama.ae) وقد نقلت الأرشيف السابق إلى قاعدة البيانات، ونقلت كذلك قسم [دردشاتي](http://osama.ae/articles/) ويمكنكم الآن قراءة مقالاته الممتعة حقاً، حقيقة كانت عملية النقل متعبة إلا أنني كنت أقرأ المقالات والمواضيع فتجعلني أضحك كثيراً، الأخ أسامة لديه أسلوب جميل مضحك في وصف الأشياء والمواقف، وقد أرسل لي اليوم موضوعاً جديداً ونشرته، أقرأوا الموضوع لتعرفوا قصة أبو الهول!

#### حملة تنظيف الحاسوب

يشتكي البعض منا من تكدس الملفات في حواسيبهم، فهناك العشرات منها على سطح المكتب، والمئات منها موزعة في أنحاء متفرقة من القرص الصلب، مساحة مهدرة، إنتاجية ضائعة، حاسوب بطيئ، كل هذه نتائج إهمال ترتيب الملفات، فدعونا نبدأ في تنظيم الملفات.

* إبدأ من سطح المكتب، استعرض كل ملف، وقرر، هل أنت بحاجة له؟ إن كانت الإجابة لا فقم بحذفه فوراً، إن كانت الإجابة نعم فقم بوضعه في مجلد خاص، فإن كان الملف يتعلق مثلاً بمشروع ما فضعه في مجلد اسمه مشاريع، نظام الملفات في مجلدات، وليس هناك نظام معين يناسب الجميع، فنظم ملفاتك بالأسلوب الذي يناسبك.
* ستواجهك بعض الملفات التي لا تدري هل أنت بحاجة لها أم لا أو لا تعرف أين تضعها، قم بإنشاء مجلد خاص لمثل هذه الملفات وسمه بأي إسم، شخصياً سميته السكراب! ويمكن أن ترمي في هذا المجلد أي ملفات تواجهك في المستقبل ولا تعرف ماذا تقرر بشأنها، لكن إحذر من أن يصبح المجلد مكاناً آخر تخبئ فيه الفوضى، راجعه بين فترة وأخرى وتخلص من الملفات التي لا تحتاجها، عادة إن مر على الملف أكثر من ثلاثة أسابيع دون استخدامه فأنت في الغالب لا تحتاجه، تخلص منه.
* قد تحتاج لحفظ بعض الملفات لمدة طويلة وإن لم ترجع لها كثيراً، احفظها في مجلد خاص.
* بعد أن تنتهي من سطح المكتب توجه نحو القرص الصلب واستعرض الملفات في كل المجلدات التي تعرف أنك وضعت ملفات فيها، مجلد My Documents في نظام ويندوز أو ما يماثله في أنظمة التشغيل الأخرى سيكون في الغالب المكان الثاني الذي تعم فيه فوضى الملفات، قم بعملية تنظيف شاملة ورتب كل ملفاتك في مجلدات وتخلص من كل ملف لا تحتاجه.
* الأمر كذلك ينطبق على البرامج، قم بحذف البرامج التي لم تستخدمها منذ وقت طويل.
* قم بعمل نسخة احتياطية من ملفاتك على قرص مدمج أو أي وسيلة تخزين أخرى، وداوم على إنشاء نسخة احتياطية من ملفاتك.
* إحرص على تسمية الملفات بشكل جيد، لا توجد قواعد محددة هنا، المهم أن تكون أسماء الملفات واضحة بالنسبة لك وتجعلك تعرف ما يحتويه الملف دون فتحه.

هذه خطوات عملية للحفاظ على الملفات منظمة مرتبة، قد يكون الأمر متعباً لكنه بالتأكيد يستحق العناء، إن كنت تعمل في مجال التقنيات سواء في التصميم أو تطوير المواقع أو في البرمجة أو في أي مجال آخر يتعلق بالتقنيات، تنظيم الملفات بالنسبة لك يجب أن يكون واجباً أساسياً عليك، تخصصك يفرض عليك أن تكون منظماً وإلا ستواجه مشاكل عديدة، لعل ملفاً واحداً يضيع منك يؤدي إلى خسارة جهدك ووقتك وربما مالك، وفي بعض الأحيان وظيفتك!

الثلاثاء، 17 مايو 2005

تلميحات للوقاية من البريد التافه

استكمالاً للموضوع السابق حول البريد التافه أكتب اليوم المزيد من التلميحات حول تجنب البريد التافه.

* في البداية غير برنامج البريد لديك، جرب [ثندربيرد](http://www.mozilla.org/products/thunderbird/) أو أي برنامج آخر وابتعد بقدر الإمكان عن أوت لوك أو أوت لوك إكسبريس، ولا أستطيع أن أقول بأن ثندربيرد سيكون بديلاً جيداً للجميع، إلا أنه وبالتأكيد أكثر أماناً من أوت لوك، ويحوي خاصية فرز البريد التافه في مجلد خاص، ويمكنه تعلم التفريق بين البريد التافه وغير التافه، وذلك بأن تضع أنت إشارة خاصة على الرسائل لكي تخبره بأن هذه الرسالة أو تلك من البريد التافه، البرنامج يستحق التجربة وقد يحتاج المستخدم بضعة أيام لكي يتعود عليه.
* أشدد مرة أخرى على أهمية أن تقوم بتشغيل برنامج Spam Assassin أو أي برنامج بديل متوفر في لوحة التحكم في موقعك، هذا الإجراء لوحده كفيل بتقليل البريد التافه بشكل كبير، إذا كانت لديك لوحة تحكم من نوع Cpanel فاذهب إلى قسم Mail ثم Spam Assassin ثم إضغط على زر Enable Spam Assassin ثم اضغط أيضاً على زر Enable Spam Box، وحاول أن تقوم في كل أسبوع بتفريغ صندوق البريد التافه بالضغط على زر Clear Spam Box.
* عندما تصلك أي رسالة، لا تفتحها مباشرة، وحاول تغيير إعدادات برنامج البريد لديك حتى لا يعرض الرسائل بمجرد وصولها، إذا شككت للحظة أن الرسالة من البريد التافه قم بحذفها مباشرة، إذا لم تكن تعرف المرسل فاحذف الرسالة، وقتك أثمن من أن تضيعه في قراءة كل الرسائل التي تصلك.
* إذا كان لديك بريد في خدمة Gmail يمكنك الاستفادة منه بتحويل الرسائل عليه، إن كان لديك عنوان بريدي خاص بموقعك أو مقدم من شركة الاتصالات فقم بتحويل الرسائل التي تصلك عليه إلى بريد Gmail الخاص بك والذي بدوره سيقوم بتصنيف الرسائل وبشكل رائع، وسيريحك من معظم البريد التافه.
* إحذر من الضغط على الروابط التي تتيح لك حذف عنوانك البريدي من قوائم المراسلة، هذه الروابط في الغالب تتيح لمرسلي البريد التافه التأكد من أن عنوان بريدك يستخدمه شخص ما وبالتالي سيرسلون المزيد من الرسائل!

هذا ما لدي الآن، هل لديكم المزيد من النصائح؟

الأحد، 15 مايو 2005

كيف تخلصت من معظم البريد التافه؟

البريد التافه مصيبة نعاني منها جميعاً، وقد اتخذت بعض الإجراءات للحد من هذه المشكلة، منها أنني لا أضع عنوان بريدي في أي مكان سواء موقعي أو في أي موقع آخر، في بعض الأحيان أستخدم عنوان بريدي في Gmail لكي أسجل في بعض المواقع أو للحصول على بعض الخدمات، أو لكتابة أي تعليق في بعض المدونات، من المهم ألا تقوم بنشر عنوانك البريدي في المواقع، لأن ذلك يعني أن يبقى بريدك مخفياً عن عيون مرسلي البريد التافه، وإن اضطررت لوضع عنوان بريدي ما في أي موقع فحاول أن تضع عنوان بريد لا تستخدمه كثيراً أو مخصص لمثل هذه المواقع، وليكن بريداً في خدمة Gmail أو Hotmail.

الوسيلة الثانية هي أنني أستخدم خاصية في لوحة التحكم تمنع معظم البريد التافه من الوصول إلى حاسوبي، هناك برنامج يسمى [Spam Assassin](http://spamassassin.apache.org/) متوفر لدي في لوحة تحكم الموقع، قمت بتفعيله وشعرت بالراحة بعد ذلك، لأن البريد التافه انخفض إلى رسالة كل يومين أو ثلاثة أيام بعد أن كان أكثر من عشر رسائل كل يوم، إبحث عن هذا البرنامج في لوحة تحكم موقعك، وإن لم تجدها فأسأل شركة الاستضافة عنها، وإذا قمت بتشغيل البرنامج لا تنسى أن تقوم بإفراغ صندوق البريد الخاص الذي يجمع الرسائل التافهة، فالبرنامج لا يحذفها بل يضعها في صندوق خاص.

من المهم تركيب مثل هذا البرنامج في شبكات المؤسسات أيضاً، إن كنت تعمل في مؤسسة تستخدم مزود بريد خاص بها فحاول أن تقنع مدير الشبكة التقني بتركيب مثل هذا البرنامج.

بقية نقطة صغيرة، وهي أنني أستخدم في الكثير من الأحيان عنوان بريد وهمي للحصول على بعض الخدمات من بعض المواقع، أنت لست ملزماً بوضع بريد حقيقي في أي موقع، فلا تخشى من استخدام عنوان مثل this@their.com أو a@a.com.

هذا كل شيء!

الجمعة، 13 مايو 2005

لنساهم في رسم البسمة على وجوههم

الأخت [Kitten](http://www.uaekitten.com/) كتبت في موقعها عن باعة الصحف والمجلات الذين يقفون عند إشارات المرور في أبوظبي، هؤلاء لن تروهم بعد الخامس عشر من هذا الشهر، أي بعد يوم الأحد القادم سيطبق القانون الجديد الذي يمنع بيع الصحف عند إشارات المرور، القرار كما أرى قرار صائب، مهنة خطيرة وهؤلاء يقفون تحت الشمس وفي جو رطب ويعانون من مخاطر السيارات ومع ذلك لا يجدون سوى أجر قليل مقابل ذلك، ويجب ألا ننسى أن الكثير منهم سيصبحون عاطلين عن العمل.

ساهم في رسم البسمة على وجوههم بأي طريقة ممكنة، ودعونا لا ننسى [سليمان](http://www.flickr.com/photos/kitten/13559147/) وغيره من الباعة.

الخميس، 12 مايو 2005

إلى العام الثالث

أكمل هذا الموقع سنته الثانية اليوم، سنتان تغيرت أشياء كثيرة فيهما، لم أكن أتصور أبداً أن هذا الموقع سيؤثر علي كثيراً، فقد كان هدفي منه أن أنقل للآخرين ما لدي من معلومات وخبرات قليلة، ويكون في نفس الوقت مساحة شخصية للتعبير عن أفكاري، صحيح أن بعض الزوار يجدون فائدة في الموقع، إلا أنني استفدت من موقعي بشكل لا يتصوره أحد، فقد كان دائماً دافعاً لي لكي أقرأ المزيد وأتعلم وأكتب، وفي كتب التطوير الذاتي أجد نصائح لمن أراد تعلم مهارة جديدة، منها أن يعلم المرء الآخرين لكي ترسخ المعلومة أو المهارة في ذهنه ويطبقها.

##### شكراً بو عيلان
أود أولاً أن أشكر أخي [مبارك](http://www.sadafat.com/) لأنه تحمل تكاليف استضافة هذا الموقع منذ بدايته وحتى الآن، فجزاه الله خيراً.

##### موقع سردال ليس أول مدونة عربية
أشعر بالضيق عندما أقرأ في أي موقع عربي كلمة مثل "بلوق" أو "بلوغ" لأن كلمة المدونات أصبحت معتمدة من قبل أصحاب المدونات أنفسهم وحتى بعض المجلات التقنية والصحف، وهي كلمة عربية فصيحة فأتمنى فعلاً من الجميع استخدامها وأتمنى من الجميع تنبيه الآخرين إن استخدموا أي كلمة أخرى، مصطلح المدونات يجب أن ينتشر كانتشار مصطلح المنتديات.

النقطة الثانية هي أنني وجدت خلال العام الماضي بضعة مدونات أقدم من مدونتي، ولم أحتفظ بعناوينها في ذلك الوقت، المهم أن سردال ليس أول مدونة عربية، وجب التنبيه :-)

أما المدونات العربية فالحمدلله أنها بدأت في الانتشار والتوسع، وقد ظهرت مدونات متخصصة، وهذه كلها مؤشرات جيدة، من الجميل أن يسعى الإنسان ليوجد لنفسه مساحة للتعبير عن الرأي، مهما كانت السلبيات التي نراها في المدونات العربية، وجودها الآن أمر طيب ويجب أن نسعى لزيادة فاعلية هذه المدونات.

##### مدونة تستحق التقدير
لو طلب مني أن أختار مدونة واحدة لكي لتفوز بجائزة ما فأعتقد أنني سأختار مدونة [أخبار البيئة](http://www.4eco.com/) كأفضل مدونة عربية متخصصة، حقيقة ما يقوم به الأخ المهندس [عبد الهادي النجار](http://www.4eco.com/2004/05/__39.html) من جهود رائعة في أخبار البيئة تستحق كل التقدير والاحترام والدعم المعنوي والمادي، نحن بحاجة إلى المزيد من المدونات العربية المتخصصة.

##### ماذا بعد؟
ليس لدي ما أقوله أكثر من هذا، هذه ملاحظات متفرقة حول المدونات، أتمنى للجميع التوفيق وأشكر كل من ساهم في تطوير واقع المواقع العربية، أشكر الزوار الذين ساهموا بتعليقاتهم في هذا الموقع، وأتمنى للجميع كل التوفيق والنجاح.

الأربعاء، 11 مايو 2005

صندوق البريد فارغ الآن

أخيراً استطعت التعامل مع البريد الإلكتروني، قبل أشهر كنت سأكتب موضوعاً بعنوان: أنا أكره البريد الإلكتروني! لأنني في ذلك الوقت لم أستطع التعامل معه وقد كانت الرسائل تزداد وكل رسالة تحتاج إلى قرار ما، وللأسف أتأخر في الرد على معظمها، وهذا ما جعلني أغلق النموذج البريدي، أنا لا أحب أن يتأخر شخص ما في الرد على رسالتي، وبالتالي يجب ألا أتأخر أنا أيضاً في الرد على رسائل الآخرين.

في الأسابيع الأخيرة كنت أقضي معظم وقتي في قراءة كل ما يتعلق بالإنتاجية وتطوير الذات، كنت أتصفح موقع [Del.icio.us](http://del.icio.us) وبالتحديد تصنيف [gtd](http://del.icio.us/tag/gtd) و[lifehacks](http://del.icio.us/tag/lifehacks) وأقرأ الكثير من المقالات التي تندرج ضمن هذان التصنيفان، gtd هي اختصار Getting Things Done وهذه الجملة هي في الأصل [عنوان كتاب](http://www.davidco.com/productDetail.php?id=30&IDoption=22) ذاع صيته بين مواقع المدونات الأجنبية التي تهتم بالإنتاجية، مثل موقع [43 مجلد](http://www.43folders.com/) و[Lifehacker](http://www.lifehacker.com/).

لم أشتري الكتاب بعد، وربما لن أشتريه أبداً لأنني قرأت من المقالات حول الكتاب ما جعلني أفهم أفكاره الأساسية، وهو كتاب عملي واقعي، يقوم على أساس أن الإنسان إذا كان لديه التزام ما تجاه أي شيء سيخزن عقله هذا الالتزام ويذكره به في أوقات متفرقة، ومع ازدياد الالتزامات سواء في العائلية أو غيرها يزداد تشوش الشخص ويزداد الضغط عليه نتيجة الأعمال المتراكمة.

الكتاب يطرح حلاً عملياً سهلاً، بعد أن فهمته من قراءة المقالات المتفرقة التي تتحدث عن الكتاب سألت نفسي: لم غابت هذه الفكرة عني؟ ليست فكرة خارقة ولا يدعي الكتاب أنها كذلك أو أنها ستغير حياتك، بل المؤلف يؤكد أن الحل لا يناسب الجميع، كل ما عليك فعله أو أن تقرر ماذا __ستفعل__ تجاه التزاماتك المتعددة، ثم تدون هذه الأفعال (actions) في قوائم مختلفة ويبقى عليك أن تختار الوقت المناسب لتنفيذها، هذا النظام لا يضمن أنك ستنجز هذه الأشياء، بل يساعدك على تفريغ عقلك من هموم الإلتزامات ووضعها في الورق أو في ملف إلكتروني.

ما علاقة كل هذا بالبريد الإلكتروني؟ قمت بتنظيم برنامج [البريد الإلكتروني](http://www.mozilla.org/products/thunderbird/) بأسلوب كتاب GTD، ففي البداية قمت بإنشاء مجلدات فرعية بهذه الأسماء:

* Actions: للرسائل التي تحتاج إلى رد.
* Read_later: للقوائم البريدية أو كل رسالة تحتاج إلى قراءة فقط.
* Reference: لحفظ الرسائل المهمة.
* SaveForNow: لحفظ الرسائل مؤقتاً.

عندما تصلني الرسائل في الصباح يقوم ثندربيرد بنقل كل الرسائل التافهة إلى سلة المحذوفات ويقوم بحذفها عندما أغلق البرنامج، وبالمناسبة لا تصلني الكثير من هذه الرسائل وسأشرح السبب في مقالة لاحقة، ثم أقوم أنا بقراءة كل رسالة وأقرر ماذا يجب أن __أفعل__ تجاه كل رسالة، فإما أن أحذفها، وإن كانت تحتاج إلى رد قصير يمكن كتابته في أقل من خمس دقائق أرد عليها فوراً، وإن كانت تتطلب وقتاً أطول أو أن أنجز شيئاً ما قبل الرد عليها أنقلها لمجلد Actions، إن كانت تحتاج لقراءة أنقلها لمجلد Read_later، وهكذا أصنف الرسائل ولا أبقي شيئاً في صندوق inbox، الآن أنا أعرف ماذا يجب أن أفعل تجاه كل الرسائل، وفي الغالب أرد على أي رسالة في نفس اليوم أو في اليوم التالي على الأكثر.

في السابق كانت الرسائل تتراكم في صندوق inbox وكان منظرها يجعلني أغلق البرنامج دون أن أرد عليها، الآن كل شيء واضح، هذا هو الفرق، فرق صغير في التنظيم أحدث فرقاً كبيراً في الإنتاجية بالنسبة لي، فكرة كتاب GTD تقوم على هذا الأساس، هناك صناديق كثيرة في حياتنا، البريد الإلكتروني، البريد العادي، المكالمات الهاتفية، التزامات في العمل وأخرى في المنزل أو تجاه الأسرة، ومشاريع شخصية، لا بد من تصنيف كل هذه الالتزامات ثم توزيعها على قوائم لتنفيذها، يجب ألا تترك عقلك يفكر في كل شيء، أكتب ما يجب عليك فعله فهذا يريحك من التفكير في التزاماتك ويجعلك تفكر أكثر في كيفية تنفيذ هذه الالتزمات.

الثلاثاء، 10 مايو 2005

ضع هذا الويكي في جيبك

وضعت رابطاً في موقعي قبل أشهر يتحدث عن برنامج ويكي يعتمد فقط على html وCSS وجافاسكربت، ولم أعر هذا الويكي اهتماماً فكيف سيحفظ أحدنا بياناته في ويكي لا يعتمد على لغة برمجة مثل php؟ إلا أن الإصدار الجديد منه أضاف خاصية حفظ الصفحة من خلال أوامر جافاسكربت، هذا يغير نظرتي إليه بشكل كبير.

[تيدلي ويكي](http://www.tiddlywiki.com/) هو ويكي شخصي يمكنك أن تحفظه في جهازك ولا يحتاج لتشغيله سوى متصفح، وهو في الحقيقة صفحة html عادية يستخدم CSS لتنسيق الصفحة وجافاسكربت كلغة برمجة لحفظ البيانات والربط بينها.

ولكي تستخدمه عليك بإنزاله من الموقع أولاً ثم تعديل البيانات وحذفها وإضافتها كما تريد، ثم تضغط على زر لحفظ كل تعديلاتك وتقوم جافاسكربت بعملها هنا وتحفظ لك البيانات، الجميل في الأمر أنك تستطيع حفظ هذا الويكي في ما يسمى Flash key أو USB key وتضع فيها أيضاً نسخة من متصفح فايرفوكس وبرنامج ثندربيرد للبريد الإلكتروني، ويكون لديك بذلك ثلاث برامج رائعة في جيبك.

هناك نسخة أخرى معدلة تسمى [GTD تيدلي ويكي](http://shared.snapgrid.com/gtd_tiddlywiki.html) لمن أراد أن يستخدم هذا الويكي في تنظيم أعماله.

الاثنين، 9 مايو 2005

ما هي المدونات؟

في عشر كلمات أو أقل، أكتب تعريفاً للمدونة.

طبعاً لا يجب أن تلتزم بعشر كلمات أو أقل، لا بأس إن أضفت المزيد من الكلمات، المهم أن تحاول الاختصار بقدر الإمكان. وأفضل تعريف هو الأقصر والأكثر وضوحاً وقد أستخدمه لتعريف الآخرين بماهية المدونات.

موضوع آخر لتنمية التفكير وتدريب عضلات الدماغ، وقد كان الموضوع الأول يدور حول [أنظمة التشغيل](http://www.serdal.com/archives/2005/04/21/os-wiki-tags-blog/)

الأحد، 8 مايو 2005

هيكل عظمي!

غرفتي هي الغرفة الوحيدة في المنزل التي تطل على شرفة واسعة، هذه الشرفة غير مستغلة ولا عملية لذلك يتراكم فيها التراب، وضعت فيها نباتات لكنها ماتت من الحرارة والرياح فالمكان غير مناسب، قمت بجمع هذه النباتات ووضعتها في كيس كبير أسود لكي أرميها، لكنني أجلت ذلك سنتين ونصف تقريباً! والنتيجة كانت سيئة بل مفاجأة!

تجمع الغبار بشكل كبير، عناكب وحشرات مختلفة، وخلف الكيس وجدت ما جعلني أكره نفسي والدنيا باقي يومي! هيكل عظمي لطائر أعتقد أنه حمامة! تركت كل ما في يدي وعدت لغرفتي، ثم فكرت قليلاً: سنتان ونصف وهذه هي النتيجة، هل تريد شيئاً أكثر من ذلك؟! قمت من فوري ولبست قفازات وأنا الآن ذاهب للتعامل مع أكثر ما يثير القرف في نفسي! ما يغضبني حقاً أنني أحرص على النظافة والترتيب دائماً فلم تركت ما كان يمكن أن أنجزه في دقائق ليأخذ من وقتي الآن أكثر من ساعة؟

هيكل عظمي؟! يعني ذلك أن الطائر مات قبل أشهر أو عام على الأقل! أشعر الآن باحتقار شديد لنفسي لأنني سمحت لهذه الأوساخ أن تتراكم في الشرفة، على أي حال ... سأذهب الآن للقضاء على هذه الأوساخ.

#### تحديث 5.15 مساء:
تمت العملية بسلام!

لو قرأ بعض أفراد عائلتي أو بعض أصدقائي هذا الموضوع سيلومونني على كتابته، لكنني كتبته لأبين أنني لست الشخص المثالي، فأنا في النهاية إنسان، أصيب وأخطأ ويظهر مني الحسن والقبيح، والإنسان يتعلم من أخطاءه الشيء الكثير، وكتبت الموضوع لأنني حقيقة لم أكتب عن نفسي الكثير في هذا موقعي الشخصي، بل أكثر ما كتبت عنه يتعلق بأمور أهتم بها كالحاسوب والتقنيات.

الجمعة، 6 مايو 2005

ماذا حدث للموقع؟

بالأمس ظهرت صفحة بيضاء في موقعي، ومن كان لديه برنامج مضاد للفايروسات رأى عند زيارة موقعي تحذيراً أن موقعي يحتوي على فايروس، وبعد البحث عرفت أن هناك موقعاً آخر على نفس المزود اخترق وحدث معه نفس الشيء ويبدو أن هذا الموقع كان وسيلة لاختراق المزود بكل مواقعه، لم يحدث أي شيء لموقعي وقد قمت بعمل نسخة احتياطية لقاعدة البيانات، وقمت بتغيير كلمات السر.

أعتذر عن أي إزعاج، وما حدث بالأمس لم أكن أستطيع أن أفعل أي شيء حياله.

الخميس، 5 مايو 2005

خدمة جديدة ورائعة: Backpack

بعد [بيس كامب](http://basecamphq.com/) و[تادا لست](http://tadalist.com/) تأتي خدمة جديدة من شركة [37signals](http://www.37signals.com/) وهي خدمة [Backpack](http://backpackit.com/)، وقد افتتحت الخدمة بالأمس واشترك فيها [10 آلاف شخص](http://37signals.com/svn/archives2/backpack_10000_accounts_since_we_launched_yesterday.php).

الخدمة ببساطة عبارة عن خليط من الخدمات وضعت في قالب جميل بسيط، وبعد أن جربتها سألت نفسي: أعجز أحدنا أن يأتي بنفس الفكرة؟ لأن الفكرة بسيطة وسهلة وتبدو بديهية، الخدمة ببساطة تنقسم إلى قسمين، الأول وهو المهم هو إنشاء صفحات، والصفحات يمكنها أن تحوي قائمة واحدة للأعمال التي ينبغي إنجازها، ملاحظات، ملفات مختلفة، صور، ويمكن ربط الصفحات بعضها ببعض لكي تصبح كموقع ويكي مصغر، القسم الثاني هو قسم التنبيهات، يمكن وضع إرسال تنبيهات لبريدك الإلكتروني أو للهاتف النقال (في أمريكا فقط) حول بعض المهمات التي ينبغي إنجازها.

هناك خصائص مختلفة في الخدمة، إذ يمكنك مشاركة الآخرين ببعض الصفحات وتستطيع إعطائهم صلاحية تعديل هذه الصفحات، وإذ لم تعجبك بعض التعديلات يمكنك التراجع عنها، تماماً كما يحدث في مواقع ويكي، ويمكنك إرسال صور وقوائم وملاحظات لنفسك عبر البريد الإلكتروني لكي تقوم الخدمة بإنشاء صفحة جديدة لك.

الخدمة مجانية لكن محدودة بإنشاء خمس صفحات وعشر تنبيهات، وإذا أردت المزيد يجب أن تشترك وتدفع مقابل حصولك على صفحات أكثر وتجد مساحة أكبر لملفاتك وصورك وتجد دعماً فنياً مباشراً.

وبالمناسبة، هذه الخدمة وكذلك خدمة تادا لست تدعمان العربية بشكل جيد الآن، كل ما أريده هو تعريب الخدمة، ومرة أخرى أذكر بأننا نحتاج إلى مثل هذه الخدمات، فلم لا يقوم شخص بالتعاون مع شركة 37signals بتوفير تعريب لهذه الخدمات؟ هذه فرصة تجارية لأي شركة أو شخص.

الثلاثاء، 3 مايو 2005

النصوص الصارخة؟؟؟؟؟!!!!!!!

تزعجني تلك المواقع والمنتديات التي تستخدم ألواناً مختلفة للنصوص، وتبالغ في استخدام علامات التعجب!!!!! والاستفهام؟؟؟؟؟، تجد أحدهم يضع أكثر من خمس علامات تعجب أو علامات استفهام، ولا أدري لم لا يكتفي المرء بعلامة واحدة؟ عندما يضع أي شخص علامات كثيرة أشعر بأنه يصرخ في وجهي، أو يريد لفت انتباهي، وعندما يفعل ذلك في كل أجزاء موقعه يشوش ذلك تفكيري فلا أدري بأي شيء أبدأ، كذلك النصوص الملونة تجعلني أغلق المتصفح وأبتعد عن الشاشة، لأنها نصوص مؤذية للعين، والبعض لا

يستخدم الفقرات بشكل طبيعي،

بل يضع جملة

أو جملتين في سطر ثم ينتقل إلى سطر

آخر.

لا بأس في أن يستخدم المرء لوناً مختلفاً للعناوين، أما النص فيجب أن يكون بلون واحد واضح، الروابط لها وضع مختلف فيجب أن تكون بلون مختلف وربما يوضع تحتها سطر، ولنحذر من المبالغة في استخدام علامات التعجب والاستفهام، ويجب أن تستخدم الفقرات بحكمة، فلا يكون النص كتلة واحدة بدون تقسيم ولا يجب أبداً أن توضع الجمل متفرقة كل جملة في سطر، هكذا نجعل نبسط عملية قراءة النصوص.

الذي دفعني لكتابة هذا مجلة أقرأها الآن تضع في كل فقرة علامات تعجب كثيرة مع أن المواضيع التي أقرأها لا تحتاج إلى كل هذه العلامات فهي مواضيع علمية تذكر حقائقاً وليست قصصاً ولا روايات، وكذلك المنتديات التي يتفنن المشاركون فيها في تلوين النصوص وزخرفتها، لا أدري كم يستهلكون من الوقت على مثل هذه الزخرفات التي في النهاية تزيد من صعوبة قراءة المواضيع.

الاثنين، 2 مايو 2005

لماذا لا نذكر الأسماء؟

كتب الأخ [أسامة](http://www.osama.ae/) عن [موقف مزعج](http://osama.ae/index.php?p=91) حدث له في أحد المصارف، وقد قمت بالتعليق عليه مطالباً بأن يذكر اسم هذا المصرف، ليس لأنني أريد معرفته فأنا أعرف المصرف الذي يتعامل معه الأخ أسامة، بل لنكسر عادة غير منطقية نمارسها في كتاباتنا، عندما نريد أن نمدح مؤسسة ما سواء كانت حكومية أو تجارية فنحن نذكرها بالإسم، والمديح سببه في الغالب موقف جميل مررنا به في هذه المؤسسة أو تلك، في الجانب الآخر عندما نواجه مواقف سيئة في أي مؤسسة ففي الغالب لا نذكر اسم المؤسسة، لماذا؟

أرى أن تصرفنا هذا غير منطقي، عندما نذكر المحاسن أو المساوئ فعلينا في الحالتين أن نذكر أسماء المؤسسات، وربما الأشخاص أيضاً، إن كان هناك شخص مسؤول في موقع مهم ليس من الحكمة أن أتحدث عنه بضمير الغائب، فهو في موقع مسؤولية وإن أصاب أو أخطأ علينا أن نذكره بالاسم، ليس لأنه فلان، بل بسبب المسؤولية التي يتولاها.

لا أطالب هنا بالتشهير فهذا آخر شيء أريده، لننظر إلى المسألة من زاوية مختلفة قليلاً، يكتب شخص ما عن مؤسسة ما لم تعامله بشكل حسن، تنشر المقالة في إحدى الصحف ثم لا يحدث شيء، مقالة كتبها شخص لا يعرفه أحد عن مؤسسة لم يفصح عن اسمها، وسيعتبرها الناس مقالة للتنفيس عن الغضب لا أكثر، ولو ذكر هذا الشخص اسم المؤسسة فلعل مسؤولاً من المؤسسة يقرأ هذا الكلام ويحاول تغيير الواقع، وربما ينتبه الناس فيحذرون عند تعاملهم مع المؤسسة، والأمر نسبي، في بعض المواقف يجب ذكر الاسماء وفي مواقف أخرى لا داعي لذكر أي اسم.

طبعاً لا يكفي هنا أن يكتب الإنسان عن المواقف التي مر بها، إذا أراد التغيير فعليه أن يتحرك قليلاً ويتصل بالمسؤولين في المؤسسات ويخبرهم بما حدث، وشخصياً جربت الحديث مع مسؤولين ووجدت استجابة منهم، إن لم يجدي ذلك فعليه أن يراسل بعض الصحفيين لعلهم يكتبون عن الأمر، وتأثير الصحافة قد يكون كبيراً في بعض الأحيان، إن لم يجدي ذلك فلا بد من تحرك على مستوى الأفراد.

عندما تقوم مؤسسة أمريكية بفعل شيء لا يعجب الناس، يقوم الناس بإرسال مئات الفاكسات، ويجرون عشرات المكالمات، ويرسلون مئات الرسائل الإلكترونية، وبعضهم يذهب أبعد من ذلك فيقوم بعمل حملة لمقاطعة المؤسسة، وتحت كل هذه الضغوط ترضخ الشركات لمطالب الناس، هكذا يجب أن نفعل نحن، ولا يغيب عني الفارق بين مجتمعاتنا والمجتمعات الغربية، لكن دعونا نستفيد من خبراتهم في هذا المجال.

الأحد، 1 مايو 2005

نظام أبل الجديد

الخبر قديم الآن، لكن لم أرى موقعاً عربياً تقنياً يكتب عنه، طرحت [أبل](http://www.apple.com/) نظام تشغيلها الجديد [ماك 10.4](http://www.apple.com/macosx/) والذي يحمل لقب النمر (Tiger)، وهو إصدار يحوي الكثير من الخصائص الجديدة، وقد سبق أن تحدثت عن بعض هذه الخصائص في مواضيع متفرقة.

موقع [Ars Technica](http://arstechnica.com/) نشر كعادته [مقالة رائعة](http://arstechnica.com/reviews/os/macosx-10.4.ars/) يستعرض فيها وبالتفصيل جديد هذا النظام، كما خصص جون جربر [صفحة خاصة](http://daringfireball.net/misc/2005/04/tiger_details) في موقعه للكتابة عن تفاصيل هذا النظام وجديده، كما نشرت العديد من المواقع مقالات تستعرض فيها النظام الجديد، مثل موقع [أخبار أنظمة التشغيل](http://www.osnews.com/story.php?news_id=10441) وموقع [eXpert Zone](http://www.expert-zone.com/index.php?module=announce&ANN_user_op=view&ANN_id=1122).

كل الروابط أعلاه تحوي ما يكفي للتعرف على جديد نظام ماك، وأكثر ما يعجبني في هذا النظام هي البرامج الصغيرة التي تسمى [داش بورد](http://www.apple.com/macosx/features/dashboard/)، وقد وفرت أبل الآن ما يزيد عن [خمسين](http://www.apple.com/downloads/macosx/dashboard/) برنامج صغير يمكن إنزالها واستخدامها مجاناً وسنرى المزيد منها في المستقبل القريب، والجميل أنه يمكن لأي شخص تعلم إنشاء مثل هذه البرامج لأنها في الحقيقة مبنية على تقنيات مثل جافاسكربت، HTML وCSS.

هناك برنامج [ويكي](http://www.apple.com/downloads/macosx/dashboard/wikitywidget.html) صغير وهو البرنامج الفائز في مسابقة أبل لإنشاء هذه البرامج الصغيرة، وهناك برنامج للبحث في موسوعة [ويكيبيديا](http://www.apple.com/downloads/macosx/dashboard/wikipedia.html) وبرنامج [للكتابة في المدونات](http://www.apple.com/downloads/macosx/dashboard/dashblog.html) وآخر [للبحث في الموسوعة البريطانية](http://www.apple.com/downloads/macosx/dashboard/britannicasearchwidget.html) وهناك ألعاب مثل لعبة [المكعب](http://www.apple.com/downloads/macosx/dashboard/cube.html) ولعبة [الثعبان](http://www.apple.com/downloads/macosx/dashboard/snake.html).

البرامج أعلاه كلها من برمجة وتصميم شركات وأفراد، أما أبل فتوفر أيضاً برامج أخرى يمكنكم التعرف عليها في صفحة [داش بورد](http://www.apple.com/macosx/features/dashboard/) وهي برنامج للتحكم في برنامج iTunes، أي لا حاجة لتشغيل برنامج iTunes لكي تستمع لملفات صوتية مختلفة، برنامج لمتابعة الأسهم في البورصات، وآخر لمتابعة أحوال الطقس، وقاموس، وبرنامج الصفحات الصفراء للبحث عن الشركات وعناوينها، آلة حاسبة، لعبة Puzzle، مترجم فوري، روزنامة، أوراق ملاحظات ... وغيرها.

برامج صغيرة، مجانية في الغالب، تؤدي وظائف بسيطة، لذلك تعجبني، وهذه بعض الروابط لمواقع مختلفة تهتم بنظام أبل:

* [I Heart Widgets](http://www.iheartwidgets.com/)، لم يفتتح بعد لكن أعتقد أنه سيكون موقعاً مفيداً
* [Automator World](http://www.automatorworld.com/)
* [MacDevCenter.com](http://macdevcenter.com/)
* [Macworld](http://www.macworld.com/)

السبت، 30 أبريل 2005

مواقع البرامج الحرة

أرسل لي أحد الزوار يسألني عن كيفية متابعة البرامج الحرة وقد رأيت أن أكتب موضوعاً صغيراً لعل البعض يستفيد منه، البرامج الحرة لا تعني بالضرورة أن تستخدم لينكس، إن كنت تريد البقاء في عالم ويندوز يمكنك أيضاً أن تستفيد من البرامج الكثيرة المتوفرة لنظام ويندوز، والبرامج الحرة أكبر من أن نحصر استخدامها في نظام واحد، فهي متنوعة مختلفة.

في البداية إن أردت متابعة البرامج الحرة فزر هذه المواقع باستمرار:
حاول التعرف على البرامج بمختلف أنواعها واحرص على أن تعرف الرخصة القانونية التي تستخدمها هذه البرامج، قد يظن البعض بأن هذا غير مهم لكنني أرى غير ذلك، فمثلاً لو كان البرنامج من نوع GPL وقمت بتعديله قليلاً فعلي أن أوفر هذه التعديلات للآخرين حسب قوانين الرخصة، لو كان البرنامج يستخدم رخصة BSD فلست ملزماً بأن أشارك الآخري بالتعديلات التي أجريتها، وهكذا لكل رخصة قوانين مختلفة وعليك معرفة أنواع الرخص حتى تعرف حقوقك وواجباتك تجاه أعمال الآخرين.

في الغالب سيكون لكل برنامج موقع خاص، زر هذه المواقع وأقرأها وانظر في صور البرامج إن توفرت وحاول قراءة النقاشات التي تدور حول البرامج، هكذا ستأخذ فكرة عامة عن البرنامج، وإن أعجبك جربه وأخبر الآخرين به واكتب عنه، وإن استطعت فحاول أن تساهم بأي شيء لتطوير البرنامج، ولا يعني ذلك أن عليك تعلم البرمجة، يكفي أن تنبه المبرمجين إلى أية أخطاء في برامجهم، أو تحاول تحسين موقع البرنامج، أو تعربه.

الجمعة، 29 أبريل 2005

نظرة على أطر العمل MVC

هناك نوع من البرامج يسمى بالإنجليزية "Framework" وبترجمة حرفية: إطار عمل، وهي في الحقيقة ليست برامج كاملة بل هي مكونات تساعد المبرمجين على إنجاز برامجهم، وتأتي بأشكال عديدة، منها ما يسمى MVC اختصاراً لثلاث كلمات: Model view controller، ويمكنكم قراءة المزيد عن MVC في [ويكيبيديا](http://en.wikipedia.org/wiki/Model-view-controller).

تقوم MVC على أساس ثلاث مكونات، Model وهو الجزء الذي يربط بين البيانات ويوضح العلاقة في ما بينها، أما View فوظيفته عرض هذه البيانات بالشكل الذي يريده المبرمج، أو هو باختصار واجهة البرنامج، أما Controller فهو الذي يربط بين Model وView وهو المسؤول عن تنفيذ الأوامر أو باختصار هو الجزء الذي يتحكم في ما يفعله البرنامج.

يبدو الأمر معقداً، أليس كذلك؟ في الواقع التقنية هذه بسيطة فقط تحتاج إلى تركيز لكي تفهمها جيداً، في البداية المستخدم يتفاعل مع واجهة البرنامج والتي يتحكم بها View، إذا ضغط المستخدم على زر ما يتلقى الجزء المتحكم Controller هذا الأمر ويطلب البيانات من Model ثم يرسلها إلى View لكي يعرضها للمستخدم، هذا أبسط شرح استطعت الوصول له!

ما الفائدة من MVC؟ أغلب المبرمجين يتعاملون مع نفس المشاكل في كل مرة يبدأون فيها برمجة مشروع جديد، وإطار عمل MVC يختصر عليهم الوقت والجهد فلا حاجة لأن يكرر المبرمج نفس الأوامر مرة تلو مرة، بل عليه أن يستخدم إطار عمل ويبني البرنامج على أساسه، وMVC تصلح أيضاً للمبتدئين في البرمجة، فلا حاجة لأن يعرفوا كيف يتصل البرنامج مع قاعدة البيانات بل كل ما عليهم فعله هو إنشاء الآلية التي يسير عليها البرنامج وتصميم الواجهة ويتركون باقي التعقيدات لإطار عمل MVC.

ما علاقة كل ما كتبته أعلاه بتطوير المواقع؟

##### البداية مع Ruby on Rails
روبي في فضائياتنا نوع من أسلحة الإفساد الشامل، دعونا لا نبدأ نقاشاً حول هذا الموضوع ونركز على البرمجة فقط، [روبي أون ريلز](http://www.rubyonrails.com/) إطار عمل من نوع MVC مخصص لإنشاء تطبيقات ويب، وهو يستخدم لغة البرمجة [روبي](http://www.ruby-lang.org/) التي يمكن استخدامها لإنشاء أنواع كثيرة من البرامج، والشخص الذي يقف خلف ريلز هو [ديفيد هانسون](http://www.loudthinking.com/) أحد أعضاء فريق مؤسسة [37signals](http://www.37signals.com/).

ويستخدم إطار العمل هذا في مواقع وتطبيقات كثيرة، من أشهرها [بيس كامب](http://www.basecamphq.com/) و[تادا لست](http://www.tadalist.com/) وقريباً سنرى خدمة جديدة تعتمد على ريلز وهي [Backpack](http://backpackit.com/) وموقع [43Things](http://www.43things.com/) يعتمد أيضاً على ريلز وهناك سكربت ويكي يستخدم نفس إطار العمل وهو [إنستيكي](http://instiki.org/show/HomePage).

من الصعب أن أشرح ما يميز روبي أون ريلز بكلمات قليلة، فهو إطار عمل يختصر الوقت والجهد بشكل كبير، وحتى تأخذوا فكرة واضحة عن مميزات ريلز عليكم بزيارة صفحة [ريلز أكاديمي](http://wiki.rubyonrails.com/rails/show/RailsAcademy) التي تقدم روابط لدروس مصورة حول ريلز، بالطبع تحتاجون إلى مشغل فلاش وكويك تايم لرؤية هذه الدروس، وأتذكر دهشتي عندما رأيت هذه الدروس لأول مرة، ولعل بعضكم سيختبر نفس الشعور، لأن ريلز يقدم حلولاً ممتازة لمشاكل متكررة.

المشكلة في ريلز أنه يعتمد على لغة روبي، وهذا يعني أن على المبرمج تعلم لغة جديدة، وهي لغة غير منتشرة بشكل كبير وهناك قلة من شركات الاستضافة تدعم هذه اللغة، إذا زالت مثل هذه الأسباب سنرى الكثير من الناس يستخدمون ريلز لإنشاء تطبيقاتهم وسنرى المزيد من البرامج المميزة لأن الذين يستخدمون ريلز عليهم أن يركزوا على الواجهة أكثر من أي شيء آخر ثم طريقة عمل البرنامج.

##### الكعك لمبرمجي PHP
مع ظهور ريلز وانتشارها وكثرة الكتابة عنها في الكثير من المواقع ظهرت الحاجة لإنشاء إطار عمل مشابه ويعمل بلغة PHP وهذا يعني تجاوز مشاكل لغة روبي، فلغة PHP منتشرة ويدعمها أغلب شركات الاستضافة، وقد وجدت إطار عمل يسمى [Cake](http://sputnik.pl/cake/) أو كعك! ويعمل بنفس أسلوب ريلز، هذا الإطار لا زال جديداً وليس بقوة ريلز ولا شهرته، وللأسف مبرمج إطار العمل هذا يستخدم رخصة Public Domain لترخيص برنامجه، وهذا يعني أن أي شخص يستطيع فعل ما يريد في البرنامج دون حتى أن يضطر إلى ذكر صاحب الحقوق، سأرسل رسالة للمبرمج أطلب منه أن يغير الترخيص إلى LGPL على الأقل، فهذه الرخصة تسمح لمن يريد استخدام البرنامج في مشاريع تجارية على شرط أن يشارك بأي تعديلات قام بعملها ولا يشترط أن يكون كل برنامجه التجاري مفتوح المصدر، بل فقط الجزء الذي يستخدم فيه برنامجاً حراً.

على أي حال، إطار العمل هذا يبدو واعداً وقد قام شخص ما بإنشاء [ويكي](http://cake.bplusf.net/doku.php) لمساعدة الآخرين على استخدام الكعك، وهناك [قائمة بريدية](http://groups-beta.google.com/group/cake-php) في جوجل للحوار حول "الكعكة" ... ألم يجد المبرمج اسماً أفضل من هذا؟

##### خاتمة
هذه نظرة عامة على ما يسمى MVC شخصياً أنا بحاجة لقراءة المزيد عن هذه التقنية وربما تجربتها لفهمها أكثر، أنصح جميع المبرمجين برؤية الدروس حول ريلز لفهم مميزات إطر العمل هذه، وقراءة ما يمكن قراءته من موقع ريلز وكذلك موقع كيك، ولعل بعضكم يستخدم أحد أطر العمل هذه لإنشاء برامجه في المستقبل.

الخميس، 28 أبريل 2005

مارك داون بدلاً من HTML

هناك إضافة تأتي مع وورد بريس اسمها [مارك داون](http://daringfireball.net/projects/markdown/)، فائدة هذه الإضافة أنها تبسط كتابة المواضيع على الكاتب فبدلاً من أن يكتب أوامر HTML عليه أن يكتب أوامر مبسطة أكثر وستقوم الإضافة بتحويل هذه الأوامر إلى HTML، والمميز في مارك داون أن أوامرها تجعلها سهلة القراءة، لذلك أنا أستخدم أوامر مارك داون في كتابة ملفاتي النصية وبذلك أستطيع أن أحولها إلى ملفات HTML بسرعة وبدون أي مشاكل.

لمستخدمي وورد بريس: جربوا الكتابة باستخدام مارك داون فقد تجدونها أسهل وأسرع لكم لكتابة المواضيع، كل ما عليكم فعله هو تفعيل الإضافة في قسم الإضافات في لوحة التحكم ثم تعلموا [أوامر مارك داون](http://daringfireball.net/projects/markdown/basics) ويمكنكم [التدرب](http://daringfireball.net/projects/markdown/dingus) عليها قبل استخدامها في مواقعكم.

الثلاثاء، 26 أبريل 2005

نظرة على تصاميم المدونات

كنت في الأشهر الماضية أتابع تصاميم المواقع وخصوصاً المدونات وأقوم بتحليلها لكي أصل إلى أفضل تصميم، وأفضل تصميم هنا أعني به ذلك التصميم الذي يجعل الزائر يقرأ ويتصفح الموقع بدون صعوبة ودون أن يشوش عليه شيء، وقد وصلت إلى مجموعة أفكار جيدة كان علي أن أطبقها في موقعي قبل أن أراها في مواقع أخرى، بالطبع أصحاب المواقع الأخرى فكروا أيضاً ووصلوا إلى نفس النتائج أو نتائج قريبة منها وطبقوها مباشرة في مواقعهم، الآن من الصعب علي أن أمشي خطوة أخرى إلى الأمام لكي أطبق فكرة لم يرها أحد من قبل، تصاميم المواقع الآن أصبحت متشابهة بشكل كبير وأظن أنه من المستحيل أن تقوم بتصميم موقع ما دون أن تقلد تصاميم أخرى حتى لو لم تكن ترغب في ذلك.

لننظر إلى توزيع عناصر الصفحة، عادة الشعار في أعلى يمين الصفحة للمواقع العربية وفي أعلى يسار الصفحة للمواقع الأجنبية، قد يكسر هذه القاعدة بعض المصممين فيضعون الشعار في الجانب الآخر أو في المنتصف، أما الأعمدة فهي إما ثلاثة أو اثنان أو واحد وهناك مواقع نادرة تستخدم أربعة أعمدة، الألوان؟ لم أستطع حتى الآن أن أجد تشكيلة ألوان غير مستخدمة في أي موقع من مليارات المواقع الموجودة في الشبكة، كذلك الأمر ينطبق على الخطوط.

هناك اتجاهات جديدة لتصميم المواقع، كاستخدام تشكيلة ألوان مختلفة لم يكن أحد يجرؤ على استخدامها من قبل، أو استخدام الأحجام الكبيرة للخطوط، أو تبسيط الموقع والتخلي عن نظام التصفح التقليدي، هذه الاتجاهات قد يبدأها موقع ما لكنها سرعان ما تظهر في مواقع أخرى.

لنعد إلى تصميم المدونات وما هي الأفكار التي وصلت إليها.

عادة إذا زرت أي مدونة فإنني في الغالب أقرأ الصفحة الرئيسية فقط وليس كل الصفحة بل ربما أول موضوع فيها فقط وربما مواضيع أخرى إن لم أقرأها من قبل، إذا كان أحد المواضيع مهماً سأقرأ الردود في الغالب، وربما أشارك في الحوار الدائر حوله، وأحب أن تكون الصفحات نظيفة فلا تضع عشرات الروابط والمحتويات هنا وهناك، وأفضل دائماً أن يوفر الموقع خياراً واحداً لكل وظيفة فلا يشتت ذهني بتعدد الخيارات التي قد لا يكون الفارق بينها كبيراً أو واضحاً للزائر.

ماذا يعني ذلك كله؟ أنا أتجاهل نظام التصفح لأنه لا يهمني هنا ولا أريد الانتقال إلى أي صفحة أخرى، النقطة الثانية أنني عندما أقرأ المواضيع فإنني في النهاية قد أضغط على رابط التعليقات، فيجب أن يكون رابط التعليقات في أسفل الموضوع وليس في أعلاه إلا في حالة واحد، وهي أن تصمم المدونة على أن تعرض جزء صغيراً من الموضوع عندها من الأفضل وضع رابط التعليقات في أعلى الموضوع.

كذلك أفضل أن تعرض المدونة آخر موضوع فقط وتضع في أسفل الصفحة روابط لآخر الموضوعات، من خمس إلى عشر روابط، أما نظام التصفح فيمكن وضعه في أسفل الصفحة الرئيسية أيضاً خصوصاً إن كان عدد الأقسام قليلاً، فمثلاً لدي في موقعي قسم للمقالات وقسم السيرة الذاتية وكذلك قسم للمراسلة، يمكن دمج قسم المراسلة مع قسم السيرة الذاتية، ويمكن وضع رابطه مع رابط المقالات في أسفل الصفحة لأنه ليس رابطاً مهماً ومواضيع المدونة أكثر أهمية منه.

لا يهمني كثيراً عدد التعليقات، وأفضل دائماً أن يكون الأرشيف في صفحة منفصلة فلا يعرض قائمة بالأشهر أو التصنيفات في الصفحة الرئيسية، لأنني أولاً لا أهتم كثيراً بوجود هذه الروابط وثانياً لأنني أستطيع أن أذهب لصفحة الأرشيف في حال أردت تصفح الأرشيف، ومن الأفضل أن يوفر ملف خلاصات واحد وليكن RSS ولا داعي لتقديم ثلاث أنواع من الملفات وكلها تفعل نفس الشيء، إن كان هناك ملف خلاصات لآخر التعليقات فيجب أن يوفر الموقع أيضاً ملفاً واحداً لهذه الوظيفة.

هناك مواقع تطبق بعض النقاط التي ذكرتها في الموضوع، منها مدونة [Signal vs. Noise](http://www.37signals.com/svn/) وكذلك [Niggle](http://www.penandthink.com/niggle/) و[GarretDimon.com](http://www.garrettdimon.com/)، وهذا الأخير أحدث ردود فعل إيجابية لدى الكثير من المصممين، وكم شعرت بالسعادة والضيق في آن عندما رأيت تصميم الموقع، لأنني كنت في نفس الوقت أعمل في تصميم اختباري أجرب فيه هذه الأفكار ولأنني أحب المواقع البسيطة الهادئة.

إضافة مفيدة لمطوري المواقع

وجدت اليوم [إضافة](http://www.karmatics.com/aardvark/) لفايرفوكس مفيدة جداً لمطوري المواقع، الإضافة بسيطة وعملية، إذا قمت بتشغيلها تستطيع أن تعرف عناصر الصفحات بأن تضع مؤشر الفأرة عليها، وتوفر الإضافة أوامر بسيطة للتحكم بعناصر الصفحة، فيمكن حذف بعض محتويات الصفحة أو إبقاء شيء منها مع حذف كل ما عداه، وهناك أوامر أخرى كثيرة.

الاثنين، 25 أبريل 2005

سباحة من النرويج إلى أمريكا

كيف تسوق منتجاتك بطريقة فعالة ومثيرة؟ ابتكر فكرة مجنونة أو شبه مجنونة، وللأسف مثل هذه الأفكار في قاموس المعلنين العرب يعني: التعري، الإثارة الجنسية، إهانة المرأة لأنها تستخدم كوسيلة للترويج.

رئيس شركة [أوبرا](http://www.opera.com/) التي تنتج متصفح أوبرا، قرر أنه سيسبح من النرويج إلى أمريكا وسيتوقف فقط في أيسلاندا لكي يشرب الشوكولاه الساخنة التي تعدها أمه ثم سيكمل طريقه إلى أمريكا، هذا إن تم إنزال متصفح أوبرا مليون مرة خلال أربعة أيام، فكرة مجنونة بالتأكيد جعلت متصفح أوبرا 8 أكثر المتصفحات نجاحاً من ناحية عدد الذين قاموا بإنزاله، وبالفعل بدأ هذا الرجل في [السباحة](http://www.opera.com/swim/) من بحر النرويج البارد، لا أدري كيف سيتحمل مثل هذه المهمة الشاقة وهو كما يبدو لي ليس رجلاً رياضياً.

استبيان المحارب

الأخ [فهد المحارب](http://www.fmlog.com/) نشر [استبياناً](http://www.fmlog.com/archives/200504042401141.html) في موقعه عن التجارة الإلكترونية، أتمنى أن تشاركوا بالإجابة عليه لجمع أكبر قدر من المعلومات للأخ فهد.

SlickRun لنظام ويندوز

تحدثت في موضوع سابق عن برامج المشغلات، وقد وجدت برنامجاً مجانياً لنظام ويندوز هو [SlickRun](http://www.bayden.com/SlickRun/)، صغير الحجم وسريع ويمكن إضافة العديد من الأوامر له، مع ذلك لم أستطع استخدامه أكثر من ساعات قليلة لسبب بسيط وهو واجهة البرنامج التي تحتاج إلى تحسين كبير.

الأحد، 24 أبريل 2005

الملفات النصية كبديل لبرامج التوثيق

قرأت موضوعاً في [ويكي 43 ملف](http://wiki.43folders.com/index.php/) عن [الملفات النصية](http://wiki.43folders.com/index.php/Plain_text) يتحدث عن مميزاتها، وقد سبق لي أن قرأت موضوعاً في موقع لا أتذكره الآن يتحدث فيه الكاتب عن أسباب تخليه عن برامج توثيق الأفكار واعتماده على الملفات النصية، في ذلك الوقت لم أقتنع بالفكرة كثيراً فلم أتخلى عن [البرنامج](http://www.tranglos.com/free/keynote.html) الذي أستخدمه الآن لصالح الملفات النصية؟

وقبل أيام مررت على مقالة في موقع [MacDevCenter.com](http://www.macdevcenter.com/) يتحدث فيها الكاتب عن [حبه للملفات النصية ومحررات النصوص](http://www.macdevcenter.com/pub/a/mac/2004/11/05/text_editors.html)، ودفعتني المقالة لأن أجرب الفكرة، لم لا أتخلى قليلاً عن برنامج KeyNote وأجرب الملفات النصية، وبعد أيام من هذه التجربة، بدأت في الاعتماد كلياً على هذه الملفات وسأقوم قريباً بنقل كل المحتويات من KeyNote إلى الملفات النصية وقد نقلت محتويات القوائم في موقع [Ta-Da Lists](http://www.tadalist.com/) إلى ملفات نصية، ومن الجميل أن خدمة Ta-Da توفر خاصية إرسال القوائم إلى البريد الإلكتروني.

في البداية أستطيع أن أرتب هذه الملفات بالطريقة التي تعجبني، قمت بعمل مجلد أسميته text، ووضعت فيه ملفات نصية مختلفة:

* ملف لكتابة المواضيع لمدونتي، أحفظ فيه مجموعة من المواضيع لأنشرها لاحقاً في الموقع.
* قائمة الكتب التي أريد شراءها.
* قائمة الكتب التي أريد قرائتها.
* قائمة بالأشياء التي أريد تعلمها.
* قائمة مشتريات.
* ملف لمتابعة المالية.
* قائمة الأعمال التي ينبغي إنجازها.

ثم قمت بإنشاء مجلد جديد اسمه ideas ضمن مجلد text ووضعته في أفكاري، ولا زلت أرتب المحتويات وأضيف المزيد من الملفات.

الملفات النصية بسيطة، يمكن قراءتها في معظم أنظمة التشغيل، لا تحتاج لبرامج خاصة، حجمها أقل بالتأكيد من أي ملفات أخرى، يمكن قراءتها في أي جهاز تقريباً وأخيراً يمكنك تنسيقها بالطريقة التي تريد، هذه كلها مميزات تجعلني أعتمد عليها بدلاً من الاعتماد على أي برنامج.

وقد اكتشفت طريقة في نظام ويندوز تجعلني أصل مباشرة لهذه الملفات دون أن أضعها على سطح المكتب، قمت بالضغط بالزر الأيمن على شريط المهام (taskbar) ثم اخترت Toolbars ثم New toolbar، ظهرت لي نافذة واخترت مجلد text، الآن هذا المجلد موجود في شريط المهام، إن وضعت مجلداً في شريط المهام يمكنك سحبه لكي تضعه على سطح المكتب أو على أحد أطراف الشاشة، لكي تفعل ذلك قم بالضغظ بالزر الأيمن على شريط المهام ثم اختر Lock the Taskbar في حال رأيت إشارة "صح" بجانبه، إن لم تكن الإشارة موجودة فكل ما عليك فعله هو أن تمسك بالمجلد الذي اخترت أن يظهر في الشريط المهام ثم تسحبه إلى سطح المكتب، وهكذا ستظهر لك نافذة صغيرة تعرض لك الملفات التي يحويها المجلد.

كنت وما زلت أبحث عن أبسط الحلول لإنجاز أعمالي، أحب البرامج الصغيرة والبسيطة والتي قد لا تؤدي أكثر من شيء واحد، وأحاول بقدر الإمكان الابتعاد عن البرامج الكبيرة والمعقدة والتي تهدف إلى لإنجاز كل شيء.

فكرة إضافة لفايرفوكس

أتمنى أن يطور شخص ما إضافة لفايرفوكس تمنع تصفح المواقع الإباحية، فمع تصفحي للمواقع والانتقال من موقع لآخر تصادفني مواقع لا أريد رؤيتها بسبب محتوياتها، وهذه الإضافة ستكون مفيدة للآباء الذين يرغبون في توفير حماية لأبنائهم من مثل هذه المواقع، وأعتقد أن تطوير مثل هذه الإضافة أمر سهل، كل ما على الإضافة فعله هو أن تعرض رسالة ما في حال أدخل المستخدم عنوان موقع إباحي أو ضغط على رابط يقوده لمثل هذه المواقع، ويجب توافر هذه المواصفات في الإضافة لكي تكون فعالة:

* حماية الإضافة بكلمة سرية حتى لا يقوم أي شخص بوقفها.
* توفير حماية ضد حذف الإضافة من خلال مدير الإضافات.
* إمكانية إضافة مواقع يدوياً لقاعدة البيانات الخاصة بالإضافة.
* إمكانية تحديث قاعدة البيانات آلياً دون الحاجة لتدخل المستخدم.
* منع البحث عن كلمات معينة في محركات البحث.

إن كانت مثل هذه الإضافة متوفرة فهذا أمر رائع، أما إن لم يطورها شخص ما حتى الآن فنحن بحاجة ماسة إليها.

السبت، 23 أبريل 2005

برامج المشغلات: اختصر الوقت والجهد

مع زيارتي المتكررة لموقع [43 ملف](http://www.43folders.com/) بدأت أقرأ أكثر عن نوع من البرامج تسمى بالإنجليزية: Launchers وبترجمة حرفية يمكننا تسميتها المشغلات ومفردها مشغل، هذه البرامج وظيفتها اختصار الوقت والجهد عند فتح الملفات أو أداء مهمات متكررة، فمثلاً لو أردت استعراض ملف نصي ستقوم بعمل هذه الخطوات:

* الإمساك بالفأرة
* الضغط على زر Start أو ابدأ
* البحث عن البرنامج الذي تستعرض فيه الملفات النصية
* تشغيل البرنامج
* فتح الملف

الكثير منا يطبق هذه الخطوات لاستعراض أنواع كثيرة من الملفات، نحن في الغالب لا نفكر كثيراً عندما نقوم بهذا العمل فهي خطوات متكررة تعودنا عليها، ما تفعله برامج المشغلات هنا هي أنها تختصر هذه الخطوات إلى أقل حد ممكن ودون استخدام الفأرة، ففي البداية تقوم بالضغط على زرين محددين لكي يظهر لك برنامج المشغل، ثم تكتب جزء من اسم الملف الذي تريد استعراضه وتضغط على زر الإدخال (enter) ثم تختار أمر فتح وتضغط مرة أخرى على زر الإدخال، ثم تختار البرنامج الذي تستخدمه لاستعراض الملف فيقوم المشغل بتشغيل البرنامج وعرض الملف لك.

هناك مهمات أخرى يمكنك القيام بها من خلال هذه المشغلات كأن تعطيه هذه الأوامر:

* إبحث في جوجل عن: السعادة (من هذا البائس الذي يبحث عن السعادة في جوجل؟!)
* أرسل لأحمد هذه الصورة (sunrise.jpg) عن طريق البريد الإلكتروني
* افتح الملف style.css في برنامج TopStyle

وهكذا تستطيع إنجاز مهمات متعددة بخطوات أقل ووقت أقل، هذه البرامج ليست أدوات سحرية بل مجرد أدوات بسيطة تختصر الوقت والجهد، فلم لا نجربها؟

لنظام ويندوز هناك برنامج [AppRocket](http://www.candylabs.com/approcket/) وهو برنامج غير مجاني ويجب أن تشتريه لكي تستخدمه، أما نظام لينكس فهناك برنامج [GNOME Launch Box](http://micke.hallendal.net/gnome-launch-box/) ولا زال هذا البرنامج في إصداره الأول ولا أنصح باستخدامه إلا لمن يعرف تماماً ماذا يفعل، لأن تثبيته وتشغيله بحاجة إلى خطوات كثيرة، أما نظام ماك فتتوفر له ثلاث برامج، مستخدمو نظام ماك يكتبون كثيراً عن مثل هذه البرامج وكيفية استخدامها بفعالية، على أي حال، أشهر برنامج من هذا النوع لنظام ماك هو [QuickSilver](http://quicksilver.blacktree.com/) وهو برنامج مجاني، وهناك برنامج [LaunchBar](http://www.obdev.at/products/launchbar/) وهو برنامج تجاري، وأخيراً برنامج [Butler](http://www.petermaurer.de/nasi.php?thema=butler&sprache=english) وهو برنامج مجاني.

يمكنكم قراءة المزيد عن هذه البرامج في هذه الروابط:

* [المشغلات لنظام ماك](http://www.macdevcenter.com/pub/a/mac/2004/04/09/launchers.html)
* [قسم QuickSilver في موقع 43 ملف](http://www.43folders.com/quicksilver/index.html)
* [قسم المشغلات في ويكي 43 ملف](http://wiki.43folders.com/index.php/Category:Application_Launchers)

الخميس، 21 أبريل 2005

فكر قليلاً وأعطني الإجابة

هذا الموضوع فكرته جديدة قديمة، جديدة على موقعي وقديمة لأنها طرحت في مدونات أجنبية كثيرة، كل ما في الأمر أنني سأطرح سؤالاً وسأنتظر إجاباتكم عليه، الأسئلة ستكون حول أفكار إبداعية، أو حول اللغة والمصطلحات التقنية والتعريفات، والهدف هو أن ندرب "عضلات" أدمغتنا قليلاً، لنتخيل ولنتصور غير المعقول ولنمشي قليلاً في عالم الأحلام، لعل شخصاً ما في يوم ما يحقق حلمه، قواعد هذا الموضوع بسيطة:


  • لا تنتقد أفكار الآخرين.

  • إطرح أي فكرة أو إجابة ولو كنت تظن أنها أسخف إجابة أو فكرة في الوجود.

  • لا توجد قاعدة ثالثة!



السؤال: تصور نظام تشغيل يعتمد على فكرة المدونات لتنظيم المحتويات، ويعمل أيضاً كنظام ويكي لربط المحتويات والملفات، وتستطيع أن تضع وسوماً (tags) للمحتويات لكي تنظمها بالطريقة التي تريد، كيف سيعمل هذا النظام؟ كيف سيكون شكله؟ ما هي مميزاته وعيوبه؟

في انتظار إبداعاتكم :-)

صبيانية مزعجة وعقلانية غائبة

بدأت أكره قراءة بعض الردود في المواقع التقنية والتي تبدأ عادة بهذا الشكل: "الشركة الفلانية هي التي ابتكرت هذه التقنية ..."، وحتى في المواقع غير التقنية تجد مثل هذه الردود، ولا أجد مشكلة في أن يذكر أحدهم أن فلاناً أو شركة ما هي التي ابتكرت هذه الفكرة أو تلك، جميل أن نذكر من ابتكر الأفكار، أما القبيح في هذا الأمر هي الردود المزعجة التي تتكرر كلما طرح موضوع ما، فمثلاً عندما يطرح خبر ما عن واجهة نظام تشغيل وما تحويه من خصائص جديدة، يأتي شخص ما ليقول: الشركة الفلانية هي التي ابتكرت هذه الفكرة، شكراً لك لأنك أخبرتنا، يطرح موضوع آخر بعد شهر عن نفس نظام التشغيل، ويأتي نفس الشخص ليقول نفس الكلام، حسناً ... عرفنا وفهمنا فأرجو ألا تزعجنا، يطرح موضوع آخر بعد أسبوعين ... وتبقى العجلة تدور في مكانها.

أليس هذا أمراً مزعجاً؟ لتكن الشركة الفلانية هي التي بدأت هذه الفكرة أو تلك، ماذا يعني ذلك؟ هل يريد هؤلاء مثلاً أن نلغي هذه الأفكار ولا نستخدمها لأن أناساً سبقونا إليها؟ أم أن المسألة مجرد صبيانية مزعجة يمارسها البعض تحت ستار الأسماء المستعارة؟ قد يكرر المرء رأيه مرة ومرتين وألف، لا مشكلة في تكرار الآراء، المشكلة في الجدال، إذا قال شخص ما رأيه ووضحه للآخرين فلا داعي لأن يكرر الجدال معهم، ليتكلم عن شيء آخر، ليطرح فكرة جديدة أو لا داعي لأن يدخل في النقاش معهم مرة أخرى.

دعوني أضرب أمثلة عملية على ذلك، في موقع سلاش دوت، وموقع أخبار أنظمة التشغيل، إذا طرح موضوع عن واجهة جينوم في لينكس، يأتي المتعصبون لواجهة كيدي لكي يثيروا نقاشاً ساخناً حول الكثير من الأشياء، والعكس أيضاً صحيح، إذا طرح موضوع عن كيدي يأتي متعصبوا جينوم ليفعلوا نفس الشيء، هذه النقاشات تثور أيضاً إذا طرح موضوع عن لينكس، ويندوز، توزيعة لينسباير، توزيعة Ubuntu، نظام ماك وشركة أبل، أي موضوع يقارن بين تقنيتين أو برنامجين ... والقائمة تطول.

عربياً الأمر لا يختلف كثيراً، نفس النقاشات تدور وبنفس الطريقة وإن تغيرت المواضيع، أصبح النقاش الراقي عملة صعبة هذه الأيام.

الأربعاء، 20 أبريل 2005

نظرة على أوبرا 8

قضيت ليلة البارحة في تجربة متصفح أوبرا الإصدار الثامن، وقد جربت إصدارات سابقة ولم تعجبني، لكن هذا الإصدار أعجبني حقاً، ولا يعني هذا أنني سأنتقل إليه، فقط أنا أبدي إعجابي به، فحجم هذا المتصفح صغير ويأخذ ما يقارب 9 ميغابايت من القرص الصلب، بينما فايرفوكس يأخذ ما يقارب من 19 ميغابايت، مع ذلك أوبرا يحوي خصائص أكثر، فهو يحوي قارئ RSS، خاصية الاشتراك في غرف IRC، قارئ بريد إلكتروني والكثير من الخصائص الأخرى.

الواجهة لا زالت بحاجة إلى تحسين فلا زلت أشعر بالضياع بين كل هذه الخصائص، المتصفح سريع، يدعم اللغة العربية بشكل جيد وما جعلني أمس أفرح كثيراً أنني رأيت العناوين العربية تظهر بشكل صحيح في شريط العناوين، فمثلاً لو زرت الصفحة التي تتحدث عن اليابان في ويكيبيديا العربية ستجد العنوان يظهر بهذا الشكل: http://ar.wikipedia.org/wiki/اليابان بينما في متصفحات أخرى ستظهر أرقام بدلاً من كلمة اليابان، ففي فايرفوكس تظهر كلمة اليابان بهذا الشكل:

%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86



صحيح أن هذه ميزة صغيرة إلا أنها مهمة وضرورية ويجب أن تدعم كل المتصفحات اللغة العربية بهذا الشكل، أما العيوب التي وجدتها فهي أيضاً صغيرة، فمثلاً لا توجد وسيلة لمنع ظهور الإعلانات في المواقع، في فايرفوكس أستخدم إضافة تسمى Adblock تجعل صفحات المواقع أنظف ولا تحوي صوراً متحركة أو إعلانات تشوش علي، النقطة الثانية قد تكون صغيرة عند البعض لكنها عيب مزعج بالنسبة لي، عندما أضع مؤشر الفأرة في أقصى يمين الشاشة لكي أمسك بما يسمى Scroll Bar أو شريط التمرير، أحاول أن أقوم بإنزاله لكي أرى محتويات الموقع لكنه لا ينزل! يجب علي أن أحرك مؤشر الفأرة إلى اليسار قليلاً لكي أمسك به، في فايرفوكس مثل هذه العملية لا تحتاج إلى أي تفكير أو جهد، وبالمناسبة، فايرفوكس في لينكس يعاني من نفس السلبية نظراً لأن مدير النوافذ (window manager) في لينكس يضيف إطاراً حول البرامج يبلغ سمكه بكسل واحد أو أكثر، هذا البكسل هو الذي يمنع المستخدم من التحكم بشريط التمرير.

الأحد، 17 أبريل 2005

هناك جهاز يراقبك فلا تسرع

IBM تتفق مع حكومة الإمارات لتركيب أجهزة تراقب سرعة السيارات وتقوم بتنبيه الشرطة إلى مخالفة تجاوز السرعة وتنبه السائق كذلك، وستحوي الأجهزة تقنيات لاسلكية مثل GPS وبلوتوث، الخبر نشر في سلاش دوت وفي مواقع أخرى أيضاً.

كم أكره السياسة ... ولم أتحدث عنها أبداً منذ أن عاهدت نفسي على ألا أكتب عن السياسة، لكن هذا الموضوع يخصنا نحن فلا بد من الحديث عنه، في البداية، أشجع أي جهود للحد من الحوادث، جنون الطرق في بلادنا وصل إلى حد لا يطاق وأنا أرى كل يوم مجانين صغار ركبوا هذه السيارات وجعلوها طيارات نفاثة، في كل يوم وأنا في طريقي إلى المسجد أرى سيارة أو أكثر مسرعة في طريق تقع على جانبيه خمس مدارس وبضعة مؤسسات حكومية، لكن مجانين الطرق يطلقون العنان لسياراتهم ولا يردعهم شيء، لا القانون ولا المخالفات ولا التفكير السليم، وهؤلاء لو كانت عقولهم عقولاً لما رأيتهم يسرعون.

التوعية المرورية فقيرة وأسبوع المرور يقام في كل عام ولا يحدث أثراً، التوعية ليست بالمنشورات ولا الإعلانات في الصحف ولا برامج التلفاز، هذه كلها وسائل لا تستطيع أن تؤثر كما يؤثر الاتصال المباشر الصريح، لا يمكن أبداً أن نزيد من وعي الشباب دون أن ننزل إلى المقاهي والأسواق والمراكز التجارية والمجالس ونتحدث معهم بصراحة وننمي حس المسؤولية في الجميع، أسابيع المرور لن تجدي أبداً إن بقيت بعيدة عن الناس وتستخدم نفس الأساليب ونفس الطرق.

نأتي إلى ذلك الجهاز الذي سيركب في سياراتنا، لم يوضح الخبر هل حكومة دبي هي التي ستقوم بتطبيق الفكرة فقط أم جميع الإمارات، على أي حال أختصر كلامي وأقول: أنا ضد هذه الفكرة تماماً وإن حصلت على سيارة سأرفض أن يوضع فيها مثل هذا الجهاز ولو كان ذلك يعني ألا أجد ترخيصاً لسيارتي وأنا جاد كل الجدية في ما أقول.

كيف أضمن أن هذا الجهاز لن ينتهك خصوصيتي أو لن يستخدم في التجسس علي؟ أنا لا أتهم أحداً هنا، هذا مجرد تساؤل بسيط يجب أن نطرحه، ومن الخطأ أن يمر الموضوع هكذا دون طرح هذا السؤال، منطقياً لا علاقة لمخالفات السرعة بزيادة سلامة الطرق، لدينا كم كبير من الرادارات والشرطة تكتب مخالفات كثيرة وتتخذ إجراءات ضد "معظم" من يخالف القانون ولاحظوا كلمة معظم هنا لأنها مهمة جداً.

مع كل هذه المخالفات والإجراءات الحوادث لا زالت تقع وبكثرة ولا زال الناس يطيرون بسياراتهم لا بل أرى كل يوم استهتاراً من الشباب ولعباً بسياراتهم قريباً من منزلنا، الآن هل تركيب مثل هذا الجهاز سيضمن أن الناس لن يسرعوا؟ لا، لعل بعضهم سيتمكن من تعطيله وتشغيله وقت الحاجة، ولعل بعضهم يتخلص منه بطريقة ما، المشكلة أن الجهاز يحاول حل المشكلة من الخارج، بتنبيه السائق وربما مخالفته، لكن المفروض أن نحل المشكلة من الداخل، من أنفسنا، إن لم يكن هناك وعي وحس مسؤولية فلن يجدي أي حل إلا أن يمنع المرء من قيادة السيارة نهائياً.

ما رأيكم الآن؟ هل توافقون على تركيب هذا الجهاز في سياراتكم؟ وهل ترون أنه سيزيد من معدل السلامة في طرق الإمارات؟

ثلاث طرق لاختصار الوقت والجهد في ويندوز

من يستخدم الحاسوب لسنوات طويلة لا بد أن يكتشف أو يتعلم طرقاً لزيادة فعالية عمله على الحاسوب أو تقليل الوقت الذي يقضيه لإنجاز الأعمال، وهذه الطرق ليست بالضرورة أن تكون خطوات كبيرة معقدة، بل أشياء صغيرة لكنها توفر الكثير من الوقت والجهد، وإليكم بعض الطرق المفيدة التي أستخدمها شخصياً في نظام ويندوز، بالتأكيد لينكس وأي نظام آخر يحوي مثل هذه الأشياء الصغيرة، أتمنى أن يكتب عنها أحدكم.

أمر Run أو تشغيل

أنظر في لوحة المفاتيح لديك، إذا كان هناك مفتاح عليه شعار ويندوز وهو النافذة فاضغط عليه مع الزر R في نفس الوقت، سيظهر لك مربع لتشغيل البرامج أو فتح الملفات، هذا المربع مفيد لاختصار الوقت، فمثلاً لو أردت أن تفتح موقعاً ما في المتصفح مباشرة دون أن تضطر لرؤية صفحة البداية في متصفحك فضع عنوان الموقع في مربع التشغيل هذا وسيقوم هو بتشغيل المتصفح وإظهار الموقع الذي تريد، كذلك تستطيع فتح الملفات في الشبكة مباشرة من نافذة تشغيل البرامج.

فتح الملفات في البرامج مباشرة من الإنترنت

تصور أنك تريد فتح ملف نصي موجود في أحد المواقع في برنامج المفكرة أو Notepad، قم بتشغيل البرنامج ثم اختر أمر Open أو فتح وضع عنوان الملف النصي، سيقوم البرنامج بإنزاله أولاً ثم عرضه، وتستطيع أن تتصفح المجلدات والمواقع من خلال البرامج مباشرة، تصور أن موقعاً ما يوفر مجلداً يحوي العديد من المقالات على شكل ملفات PDF، شغل برنامج Adobe Reader ثم اختر أمر Open وأدخل عنوان الموقع (مثال: http://www.sitename.com/articles/)

لوحة المفاتيح أسرع

حاول بقدر الإمكان أن تبعد يدك عن الفأرة وضعها على لوحة المفاتيح، كل البرامج تحوي اختصارات للوحة المفاتيح، تعلمها وأتقنها وستوفر عليك الوقت، فايرفوكس مثلاً يحوي العديد من اختصارات لوحة المفاتيح، وقد قمت بتركيب إضافة تسمى Hit-a-Hint وهذه تضع لكل رابط رقماً وعليك أن تكتب رقم الرابط لكي تضغط عليه، وهذا ما جعلني أستخدم لوحة المفاتيح في معظم الوقت عند تصفح المواقع.

هل لديكم طرق أخرى؟

السبت، 16 أبريل 2005

لا تنسوا حرية نشر المعلومات

عودة للحديث عن المتصفحات التي يفترض أن تكون محررات نصوص في نفس الوقت، تصور تيم برنيرز لي لشبكة الويب يقوم على نقطتين، الأولى هي حرية نشر المعلومات للجميع، فمن حق الجميع أن ينشروا ما يريدون دون عوائق، والثانية هي حرية الوصول إلى هذه المعلومات، وفي السنوات الماضية ركز الناس أكثر على النقطة الثانية، حرية الوصول إلى المعلومات، ولا زلنا بحاجة إلى زيادة مساحة هذه الحرية، ولا أعني بذلك التشريعات والنظم بل أكثر من ذلك، بكل تأكيد نحن بحاجة إلى نجعل حرية الوصول إلى المعلومات مصانة بالقانون، ونحتاج أيضاً إلى توعية واسعة لأصحاب المواقع التي تمنع البعض من الوصول إليها بسبب التقنيات التي تستخدمها، فإذا كان الموقع موجهاً فقط لمتصفح واحد فهذا يعني أن الذين يستخدمون متصفحات أخرى لن يصلوا إلى هذه المعلومات والخدمات التي يحويها الموقع، ومن المفترض أن تكون المواقع مرنة ويمكن الوصول لها باستخدام أي متصفح وأي جهاز، إذاً حرية الوصول إلى المعلومات ليست فقط قوانين وأنظمة، بل مبادئ وتقنيات يجب أن يطبقها أصحاب المواقع.

لنعد إلى النقطة الأولى، حرية نشر المعلومات، في وقتنا الحالي من أراد أن ينشر معلومات ما في الشبكة فإن عليه أن يمر بخطوات كثيرة قبل أن يصل إلى مرحلة نشر المعلومات، عليه أن يقوم بالتسجيل في مستضيف سواء كان مجانياً أو تجارياً، وعليه أن يتعمل في الغالب لغة HTML أو استخدام برنامج مثل دريم ويفر أو فورنت بيج لكي يكتب المحتويات ويصمم الموقع، وربما عليه أن يتعلم كيفية استخدام برنامج FTP، ولعل البعض يذهب خطوة أخرى للأمام فيبدأ في تركيب وتعديل البرامج مثل المدونات أو المنتديات، كل هذه الأشياء تحتاج إلى تعليم وتدريب قبل أن يتقنها المرء، ولدينا الكثير من الناس ليس لديهم أدنى استعداد لتعلم مثل هذه الأمور، فبعضهم يعتبرها معقدة وبعضهم كبر في السن لدرجة لا يريد بعدها أن يعقد حياته بشيء جديد.

في جانب آخر الكثير من هؤلاء الناس يعرفون كيفية استخدام المتصفحات، ويعرفون استخدام برامج تحرير النصوص مثل Word، هنا يأتي دور المتصفحات التي تعمل في نفس الوقت كمحررات نصوص، وهي اليوم نادرة ولا أعرف متصفحاً يفعل ذلك سوى أمايا، وهو ليس مجرد محرر نصوص هنا، بل أكثر من ذلك، يحوي خصائص للرسم وإمكانية كتابة معادلات رياضية، لكن كيف يمكن لهذا المتصفح أن يقدم حلاً لمشكلة نشر المعلومات؟

في إحدى الجامعات الإماراتية، يعتمد موظفو الجامعة على برنامج فورنت بيج لإنشاء الصفحات ونشرها في شبكة الجامعة، وهذا يعني أن الجامعة تنفق بعض المال من أجل تدريب الموظفين على استخدام البرنامج، وتنفق أيضاً على شراء رخصة للبرنامج لكل موظف، وهذا يعني أيضاً أن الموظف إذا أراد تغيير صفحة ما فعليه أن يعدلها في جهازه ثم يضعها في المزود، وأخيراً فورنت بيج ينتج صفحات مثقلة بالكثير من الأوامر غير الضرورية وهي في الغالب لا تتوافق إلا مع إكسبلورر.

لنتصور أن الجامعة تستخدم مزوداً يسمح للموظفين بإنشاء وتعديل الصفحات من خلال المتصفح مباشرة، وهذا ما يمكن فعله باستخدام مزود أباتشي، وتستخدم متصفحاً يعمل كمحرر نصوص أيضاً، كل ما على الموظف هنا هو تصفح شبكة الجامعة وتعديل الصفحات التي يريد تعديلها ويقوم بإنشاء صفحات جديدة إذا لزم الأمر، هذا الأسلوب يعني وقت تدريب أقل، والجامعة ليست بحاجة إلى شراء رخص للمتصفح فهو في الغالب مجاني، والموظف يختصر الوقت لتعديل الصفحات فهو يعدلها مباشرة في المزود بدلاً من تعديلها في حاسوبه ثم وضعها في المزود، وفي الغالب ستكون الصفحات متوافقة بشكل أفضل مع المعايير القياسية وستكون أصغر حجماً وتخلوا في الغالب من الأوامر غير الضرورية.

بهذا الأسلوب اختصرنا الوقت ووفرنا التكاليف وزدنا من معدل إنتاجية الموظف، والجامعة هنا مجرد مثال، هناك شركات كبيرة لديها شبكات داخلية تحتاج إلى مثل هذا الحل لتوفير الوقت والتكاليف وزيادة الإنتاجية، وحتى المواقع العامة يمكنها أن تستخدم نفس الأسلوب لتحصل على نفس الفوائد، يمكن لمواقع الاستضافة أن توفر هذه الخاصية للمستخدم فلا يحتاج عندها إلى لحجز مساحة ثم يبدأ مباشرة في نشر المحتويات، الإمكانيات التي توفرها هذه الخاصية كبيرة.

قد يقول أحدكم هنا: لكن هذا يعني أن أجعل الموقع "وكالة من غير بواب" ويأتي من هب ودب لتخريب الموقع، خاصية تعديل الصفحات مباشرة من خلال المتصفح يمكن حصرها بأناس محددين، فلا يستطيع غيرهم تعديل أي شيء، ويمكن حصرها بجزء من الموقع وليس كل الموقع، ويمكن للمزود أن يحتفظ بنسخ متعددة من كل صفحة بحيث يمكن الرجوع لها وقت الضرورة، تماماً كمواقع الويكي، بعضها مفتوح تماماً للجميع، وبعضها يسمح لأناس محددين بتعديل الصفحات وبعضها يسمح للآخرين بتعديل جزء محدد من الصفحات.

مرة أخرى أذكر بأننا يجب أن نزيد وعي الآخرين بأهمية حرية الوصول إلى المعلومات وفي نفس الوقت لا ننسى أهمية حرية نشر المعلومات، لدينا عقول كثيرة في عالمنا الإسلامي والعربي ومن مصلحتنا أن نوسع حرية نشر المعلومات ونبسطها للجميع.

الخميس، 14 أبريل 2005

عندما تنهي يومك بشيء جميل

في كل يوم أزور موقع GnomeFiles لمعرفة جديد البرامج وآخر تطوراتها، طبعاً جديد البرامج التي تعتمد على مكتبة GTK فقط وليس كل البرامج، من بين البرامج التي أعجبتني في الموقع برنامج mtPaint وهو برنامج رسم بسيط وصغير الحجم، وكما تعلمون، لدي هوس بالأشياء البسيطة، لكن موقع البرنامج كان تصميمه فقيراً، فقررت أن أطوره قليلاً وإليكم النتيجة.

تصميم بسيط لم يأخذ مني سوى نصف ساعة لترتيب محتوياته، وقد صممت الصفحة الرئيسية فقط وتركت الباقي لمبرمج البرنامج الذي قام بدوره بتعديل باقي الصفحات، مساهمة بسيطة جداً جعلتني أشعر بسعادة كبيرة، وقد راسلني المبرمج وأسعدتني رسالته حقاً.

لعل بعضكم يسأل: لماذا فعلت ذلك؟ لأسباب عديدة، أولاً أردت تقديم شيء مقابل ما يقدمه هذا المبرمج، ثانياً: هذا تدريب بسيط على تطوير المواقع، ثالثاً والأهم: مجتمع البرامج الحرة يعتمد على مساهمات الآخرين ولو كانت صغيرة فلنساهم في هذا المجتمع.

هل رأى أحدكم أين ذهب وقتي؟

الأخ شبايك يشتكي من ضيق الوقت، ورأيت أن أكتب موضوعاً حول هذه المشكلة بدلاً من كتابة رد قصير.

بلا شك أحوال الناس تختلف ولا يمكننا أبداً أن نضع قواعد تناسب الجميع، قد تناسب الكثير من الناس لكن تبقى هناك فئة من الناس يصعب عليهم اتباع النصائح لظروفهم الخاصة، كالعمل لساعات طويلة، أو العمل في أوقات مختلفة، أو بعضهم يعاني من مشكلة ما تجعله غير قادر على فعل أي شيء آخر غير التركيز على المشكلة.

إذا كان أي شخص يعاني من مثل هذه الظروف عليه أن يتأكد أولاً أنه لا يملك الوقت الكافي، لعل بعضكم هنا سيقول: بالتأكيد ليس لدي وقت والدليل ما يحدث معي يومياً، لكن دعوني أفرق هنا بين أن يكون الإنسان مشغولاً وبين أن يكون منتجاً مستغلاً لوقته، الناس في أيامنا هذه كلهم مشغولون، حتى الإنسان الذي يقضي وقته في المقاهي سيقول لك بأنه مشغول، الفرق هنا في الإنتاجية واستغلال الوقت.

لنختصر الكلام، لكي تعرف أين يذهب وقتك عليك أن تدون ما تفعله كل يوم في دفتر صغير ولمدة أسبوع على الأقل، قم بإعداد جدول بسيط، واكتب كل ربع ساعة أو نصف ساعة ماذا فعلت في الوقت الذي مضى، فمثلاً لو قمت من النوم لصلاة الفجر، فتوضأت وخرجت للصلاة ثم جلست بعد الصلاة للذكر، بعد ذلك عدت إلى منزلك، أكتب في الورقة: من 4.40 إلى 5.20 - صلاة الفجر، هذا مجرد مثال.

بعد ذلك ستأتي وجبة الإفطار، هنا ربما تضيع ساعة في البحث عن شيء ما ضاع منك لأنك أهملت وضعه في مكانه الصحيح بالأمس، أو ربما تجلس أمام التلفاز لترى آخر الأخبار وتبدأ صباحك بنكد السياسة، أو لعلك تنام قليلاً لتعوض عن سهرك في الليلة الماضية، مهما فعلت، أكتب كل شيء وحاول أن تكون دقيقاً بقدر الإمكان، واستمر في كتابة ما تفعل طوال اليوم وحتى النوم، ويجب أن تكتب لمدة أسبوع على الأقل لكي تعرف كيف تقضي أيام العمل وأيام إجازة نهاية الأسبوع.

بعد ذلك سيكون لديك سجل بسيط يخبرك بصراحة عن وقتك وأين ذهب، ستجد أن ربع ساعة هنا ذهبت في قراءة البريد الإلكتروني، ساعتان في مشاهدة التلفاز، نصف ساعة في الاستحمام، خمس دقائق في البحث عن مفاتيح السيارة، وكل هذه أوقات ضاعت في أمور صغيرة وكان بإمكانك استغلالها بشكل أفضل، فمثلاً هل أنت بحاجة إلى قراءة كل رسالة بريد تصلك؟ هل يجب عليك مشاهدة التلفاز؟ إن كانت الإجابة بنعم فكم ساعة كل يوم؟ ألا تستطيع اختصار وقت الاستحمام ليصبح خمس أو عشر دقائق؟ ضع مفاتيح سيارتك في مكان محدد ثابت ولن تحتاج إلى البحث عنه مرة أخرى، هكذا قد توفر في يومك ساعة أو ساعتين وبعض الشباب العزاب خصوصاً يستطيعون توفير أكثر من ذلك.

وما ينطبق في حياتك الخاصة يمكن تطبيقه في العمل أيضاً، الساعات التي تقضيها في العمل هل هي كلها منتجة أم لا؟ يجب أن تسجل ذلك، وبعد أن تعرف أين يذهب وقتك حاول التخلص من كل ما يضيع وقتك، وحاول أن تقلل أو تلغي الأوقات التي تقضيها في مهام بسيطة، ويمكنك أن تفعل شيئين في وقت واحد! فمثلاً أثناء مشاهدة التلفاز حاول أن تقوم بشيء آخر، البعض يكوي ملابسه في هذا الوقت، وأنت في طريقك إلى العمل ضع في سيارتك بعض أشرطة الكتب المسموعة أو أشرطة أخرى مثل التي ينتجها الأستاذ جاسم المطوع والدكتور طارق السويدان وغيرهم، ولا تنسى أبداً أن تحضر معك كتاباً إلى عملك أو إذا كنت في مهمة لإنجاز معاملة ما أو ستذهب إلى طبيب، أوقات الانتظار التي قد تصل إلى عشر أو عشرين دقيقة يمكنك قراءة الكثير فيها.

المتزوجون لديهم فرصة رائعة وجميلة حقاً لتنظيم الوقت، أنصحهم بالاستماع إلى أشرطة أنتجها الأستاذ جاسم المطوع، وهي التخطيط العائلي، فهم النفسيات، ميزانية العائلة، إدارة الوقت العائلي، النجاح الوظيفي والعائلي، فن الحوار العائلي.

أنصح بها وبشدة للمتزوجين وحتى العزاب وخصوصاً المقبلين على الزواج، يمكن للزوجين أن يتعاونا على تنظيم أوقاتهم بشكل فعال، عليهم الاتفاق على الأهداف وعلى كيفية قضاء أوقاتهم طوال الأسبوع، هذا الاتفاق ولو كان على أشياء صغيرة سيجعل حياة الزوجين أبسط وأكثر سهولة عليهما، أما عدم الاتفاق فيعني الفوضى وتضييع الكثير من الوقت والجهد وربما الأعصاب.

في الختام أذكر بأنه ليس هناك حلول تناسب الجميع، على كل شخص أن يعرف وضعه وعلى أساس ذلك يبني الحلول التي تناسبه.