كتبت سابقاً عن شركات البرمجة العربية وطرح برامجها كبرامج حرة وقد وعدت أن أكتب بعد بضعة أيام حول كيفية مخاطبة الشركات، لكن يبدو أن الأيام أصبحت أشهر، على أي حال أن تصل متأخراً خير من ألا تصل أبداً.
السبت، 30 أكتوبر 2004
هناك فرص كثيرة
سمعنا كثيراً من يخبرنا بأن الحاجة أم الاختراع، لكن لا أدري لم لا نرى الاختراع في بيئتنا، البعض يظن بأن الإبداع والاختراع يعني أن يأتي بشيء لم يسبق لأحد أن عرفه أو اخترعه، وهذا خطأ كبير، الإبداع يكون في الكثير من الأحيان مجرد خطوة إلى الأمام، خطوة صغيرة فقط تطور الاختراع قليلاً.
لنأخذ مثلاً شركة سوني اليابانية، تقوم هذه الشركة بإنتاج الكثير من الإلكترونيات، وكلما طرحت منتجاً جديداً تقوم بتطويره قليلاً وتطرحه في الأسواق مع أن المنتج السابق لم يأخذ حقه من التسويق ولم تصبر عليه الشركة، وهذا الأمر قد يجعل الشركة تخسر تكاليف تطوير المنتجات لكنها بكل تأكيد أصبحت الشركة الرائدة في عالم الإلكترونيات، فالكل يحاول أن يلحق بها وهي تسابق الجميع وتسابق نفسها من أجل أن تبقى في المقدمة، هذه هي فلسفة سوني كما صرح أحد مدرائها، أن تطور المنتجات خطوة خطوة وتحاول أن تسبق الجميع.
لنعد إلى موضوع الحاجة هذا، في كل يوم أرى أننا بحاجة إلى خدمة جديدة أو منتج جديد، وأرى أن هناك فرصة لشخص ما ليقوم بإنشاء مؤسسة صغيرة تقدم هذه الخدمة أو هذا المنتج فيربح هو ويستفيد المجتمع من منتجاته، وهناك فرصة لإنشاء مواقع جديدة متخصصة ومفيدة، وهناك فرص عديدة على الإنسان فقط أن يستغل الحاجة ليقدم الخدمة أو المنتج أو أي شيء يشبع هذه الحاجة.
مثلاً شخصياً أبحث عن برنامج محاسبة، الزوار اقترحوا علي بعض البرامج وجزاهم الله خيراً وبحثت عن برامج أخرى أيضاً لكن لم أجد ما يلبي حاجتي، وهو برنامج بسيط وعربي، لا أريد أن أستخدم برنامج أكسل، فلماذا لا يقوم شخص ما بإنشاء برنامج محاسبة بلغة PHP مثلاً، بالطبع يستطيع أن يجعله برنامجاً تجارياً ويبيعه أو يجعله برنامجاً مجانياً ويربح هو من خدمات يقدمها للمؤسسات باستخدام هذا البرنامج.
مثال آخر، برنامج Basecamp الرائع يقدم وسيلة سهلة وفعالة جداً لإدارة المشاريع، أعتقد أننا بحاجة إلى برنامج مثيل له لكن باللغة العربية، بالمناسبة، أنصحكم بالتعرف على البرنامج لتتعلموا منه الكثير من الأفكار.
نحن بحاجة إلى الكثير من المنتجات أو الخدمات أو المواقع، وخلال الأيام القادمة سأطرح الكثير من الأفكار التي دونتها لدي منذ وقت طويل، لا أريد أي شيء مقابل طرح هذه الأفكار سوى أن يطبقها شخص ما ويخبرني، هذه الأفكار ليست أفكاراً مذهلة بل هي عادية لكنها تشبع حاجة ما أرى أنها مهمة.
لنأخذ مثلاً شركة سوني اليابانية، تقوم هذه الشركة بإنتاج الكثير من الإلكترونيات، وكلما طرحت منتجاً جديداً تقوم بتطويره قليلاً وتطرحه في الأسواق مع أن المنتج السابق لم يأخذ حقه من التسويق ولم تصبر عليه الشركة، وهذا الأمر قد يجعل الشركة تخسر تكاليف تطوير المنتجات لكنها بكل تأكيد أصبحت الشركة الرائدة في عالم الإلكترونيات، فالكل يحاول أن يلحق بها وهي تسابق الجميع وتسابق نفسها من أجل أن تبقى في المقدمة، هذه هي فلسفة سوني كما صرح أحد مدرائها، أن تطور المنتجات خطوة خطوة وتحاول أن تسبق الجميع.
لنعد إلى موضوع الحاجة هذا، في كل يوم أرى أننا بحاجة إلى خدمة جديدة أو منتج جديد، وأرى أن هناك فرصة لشخص ما ليقوم بإنشاء مؤسسة صغيرة تقدم هذه الخدمة أو هذا المنتج فيربح هو ويستفيد المجتمع من منتجاته، وهناك فرصة لإنشاء مواقع جديدة متخصصة ومفيدة، وهناك فرص عديدة على الإنسان فقط أن يستغل الحاجة ليقدم الخدمة أو المنتج أو أي شيء يشبع هذه الحاجة.
مثلاً شخصياً أبحث عن برنامج محاسبة، الزوار اقترحوا علي بعض البرامج وجزاهم الله خيراً وبحثت عن برامج أخرى أيضاً لكن لم أجد ما يلبي حاجتي، وهو برنامج بسيط وعربي، لا أريد أن أستخدم برنامج أكسل، فلماذا لا يقوم شخص ما بإنشاء برنامج محاسبة بلغة PHP مثلاً، بالطبع يستطيع أن يجعله برنامجاً تجارياً ويبيعه أو يجعله برنامجاً مجانياً ويربح هو من خدمات يقدمها للمؤسسات باستخدام هذا البرنامج.
مثال آخر، برنامج Basecamp الرائع يقدم وسيلة سهلة وفعالة جداً لإدارة المشاريع، أعتقد أننا بحاجة إلى برنامج مثيل له لكن باللغة العربية، بالمناسبة، أنصحكم بالتعرف على البرنامج لتتعلموا منه الكثير من الأفكار.
نحن بحاجة إلى الكثير من المنتجات أو الخدمات أو المواقع، وخلال الأيام القادمة سأطرح الكثير من الأفكار التي دونتها لدي منذ وقت طويل، لا أريد أي شيء مقابل طرح هذه الأفكار سوى أن يطبقها شخص ما ويخبرني، هذه الأفكار ليست أفكاراً مذهلة بل هي عادية لكنها تشبع حاجة ما أرى أنها مهمة.
الأحد، 24 أكتوبر 2004
بعد أسبوعين: الإصدار 1.0 من فايرفوكس
يقوم موقع Spread Firefox بعمل حملات متنوعة لتسويق متصفح فايرفوكس، وآخر هذه الحملات الناجحة هي جمع أصوات وأموال أكثر من 2500 شخص (6000 شخص حالياً!) لوضع إعلان للمتصفح في صفحة كاملة من جريدة نيويورك تايمز الأمريكية، وكل من ساهم في الحملة سيوضع اسمه في الإعلان.
في الحقيقة ليس الإعلان وحده هو المهم في الموضوع كله، بل التغطية التي يجدها المتصفح من هذه الحملات، فكلما نجحت حملة بدأت العديد من المواقع بالكتابة عن الحملة وهي في العادة مواقع يزورها الناس عامة وليست مخصصة فقط للمحترفين في الحاسوب، وهكذا يجد المتصفح وسيلة مجانية لتسويقه، فكلما زادت المواقع التي تتحدث عن ذلك المتصفح الصغير الذي يتحدى متصفح الشركة المحتكرة زاد ذلك من شعبيته وانتشاره بين الناس، والانتشار يزيد من عدد المستخدمين وعدد الذين يساهمون في تطوير هذا المتصفح، لا يعني التطوير هنا أن يكون الشخص مبرمجاً، بل قد يكون شخصاً عادياً يساهم بما يستطيع من جهد لنشر المتصفح.
الموقع قام بعمل حملات كثيرة، أشهرها تنزيل مليون نسخة من المتصفح في عشرة أيام وتجاوزت الحملة الهدف المرسوم، وحملة تسجيل 10 آلاف عضو في الموقع، وقام بعمل أنشطة أخرى مثل معرض الصور المتعلقة بالمتصفح، ووفر صوراً لوضعها في المواقع وساهم بعض الأعضاء بإنشاء موقع لتسويق المتصفح.
وهناك مواقع أخرى منفصلة تقوم بدعم وترويج مشاريع منظمة موزيلا مثل المتجر الذي يبيع عدة منتجات تتعلق بمنظمة موزيلا ويوفر دعماً مادياً للمنظمة، وهناك موقع Switch2firefox.com وموقع Browse Happy وإن لم يكن هذا الموقع متخصصاً بفايرفوكس إلا أنه يروج له وللبدائل الأخرى المتوفرة.
باختصار هناك حملة واسعة لحث الناس على استخدام فايرفوكس أو على الأقل أي متصفح آخر غير إكسبلورر، لأن إكسبلورر الآن هو الأقدم فهو ومن عام 2001م لم يطور إلا ببعض الرقع الأمنية التي لم تحل كافة مشاكله، لا يعني هذا أنني أقول بأن فايرفوكس أو غيره لا يحوي أي ثغرات أمنية، فقد اكتشفت ثغرات أمنية في الأيام الأخيرة وتم تحديث المتصفح لسد هذه الثغرات، بشكل عام ومن تجربتي الخاصة فايرفوكس أكثر أماناً، ويوفر خصائص كثيرة رائعة، وهو متصفح موجه للأشخاص العاديين وليس فقط للمحترفين في الحاسوب.
موعدنا مع الإصدار 1.0 سيكون في التاسع من نوفمبر، أي بعد أسبوعين تقريباً وأنا أعد الآن لكتابة موضوع مفصل عنه.
في الحقيقة ليس الإعلان وحده هو المهم في الموضوع كله، بل التغطية التي يجدها المتصفح من هذه الحملات، فكلما نجحت حملة بدأت العديد من المواقع بالكتابة عن الحملة وهي في العادة مواقع يزورها الناس عامة وليست مخصصة فقط للمحترفين في الحاسوب، وهكذا يجد المتصفح وسيلة مجانية لتسويقه، فكلما زادت المواقع التي تتحدث عن ذلك المتصفح الصغير الذي يتحدى متصفح الشركة المحتكرة زاد ذلك من شعبيته وانتشاره بين الناس، والانتشار يزيد من عدد المستخدمين وعدد الذين يساهمون في تطوير هذا المتصفح، لا يعني التطوير هنا أن يكون الشخص مبرمجاً، بل قد يكون شخصاً عادياً يساهم بما يستطيع من جهد لنشر المتصفح.
الموقع قام بعمل حملات كثيرة، أشهرها تنزيل مليون نسخة من المتصفح في عشرة أيام وتجاوزت الحملة الهدف المرسوم، وحملة تسجيل 10 آلاف عضو في الموقع، وقام بعمل أنشطة أخرى مثل معرض الصور المتعلقة بالمتصفح، ووفر صوراً لوضعها في المواقع وساهم بعض الأعضاء بإنشاء موقع لتسويق المتصفح.
وهناك مواقع أخرى منفصلة تقوم بدعم وترويج مشاريع منظمة موزيلا مثل المتجر الذي يبيع عدة منتجات تتعلق بمنظمة موزيلا ويوفر دعماً مادياً للمنظمة، وهناك موقع Switch2firefox.com وموقع Browse Happy وإن لم يكن هذا الموقع متخصصاً بفايرفوكس إلا أنه يروج له وللبدائل الأخرى المتوفرة.
باختصار هناك حملة واسعة لحث الناس على استخدام فايرفوكس أو على الأقل أي متصفح آخر غير إكسبلورر، لأن إكسبلورر الآن هو الأقدم فهو ومن عام 2001م لم يطور إلا ببعض الرقع الأمنية التي لم تحل كافة مشاكله، لا يعني هذا أنني أقول بأن فايرفوكس أو غيره لا يحوي أي ثغرات أمنية، فقد اكتشفت ثغرات أمنية في الأيام الأخيرة وتم تحديث المتصفح لسد هذه الثغرات، بشكل عام ومن تجربتي الخاصة فايرفوكس أكثر أماناً، ويوفر خصائص كثيرة رائعة، وهو متصفح موجه للأشخاص العاديين وليس فقط للمحترفين في الحاسوب.
موعدنا مع الإصدار 1.0 سيكون في التاسع من نوفمبر، أي بعد أسبوعين تقريباً وأنا أعد الآن لكتابة موضوع مفصل عنه.
الجمعة، 22 أكتوبر 2004
صناديق أمازون
من الأمور التي تسعدني حقاً هي أن أرى صناديق شركة أمازون في المنزل، وقد وصلني اليوم صندوق يحوي كتابين هدية من شخص عزيز، الكتاب الأول هو More Eric Meyer On CSS والثاني هو Web Standards Solutions ويجب علي قراءة وفهم كلا الكتابين قبل إعادة إنشاء قسم CSS لأنهما يحويان معلومات كثيرة ومفيدة حول هذه التقنية.
وأنا الآن أنتظر صندوق آخر يحوي خمسة كتب أخرى مهمة، هذه الكتب جعلتني فقيراً فعلاً، لأنني أقدمها على كل شيء حتى الأمور الضرورية جداً في حياتي :-)
وأنا الآن أنتظر صندوق آخر يحوي خمسة كتب أخرى مهمة، هذه الكتب جعلتني فقيراً فعلاً، لأنني أقدمها على كل شيء حتى الأمور الضرورية جداً في حياتي :-)
الخميس، 14 أكتوبر 2004
مجتمع تناسخ الأفكار
حصلت على رابط رائع من موقع الأخ Audio Master وهو رابط لمقالة عن كيفية تدوين الأفكار وقد أعادني هذا المقال المفيد إلى سنوات مضت كنت أقرأ فيها عن الإبداع والتفكير الإبداعي، وموقع Creativity Web حقيقة يستحق أن يحفظ في المفضلة ويقرأه الجميع.
من النادر أن أجد شخصاً يدون أفكاره ويحرص على ذلك، وقد تحدثت مع الكثير من الأصدقاء حول أهمية تدوين الأفكار والخواطر وأي شيء مفيد، لكن أجد الكثير منهم يرفض بلا سبب أو بعضهم لا يحب الكتابة وبعضهم يرى أن كتابة الأفكار أمر سخيف أو غير مفيد، وبعضهم يخجل من أن يطلع الآخرون على أفكارهم.
شخصياً أدون أفكاري في حاسوبي باستخدام برنامج Keynote الذي أصبح قديماً وأود أن أستخدم برنامجاً آخر أكثر بساطة منه، أدون تقريباً كل فكرة تخطر في ذهني وعادة أكتب سطراً واحداً يشرح الفكرة، وبعد ساعات أو حتى أيام أعود لأكتب تفاصيل الفكرة، قد لا أستفيد من بعض أفكاري وقد لا أطبق بعضها الآخر وهذا لا يمنعني من تدوينها، لأنني واثق من أن شخص ما قد يستفيد منها.
مجتمعاتنا بأشد الحاجة إلى الإبداع والابتكار، لأن التقليد والمشي على خطى الآخرين أسلوب متبع في كل مناحي الحياة وإليكم بعض الأمثلة التي أراها في الواقع، شخص ما أراد أن يفتح مشروعاً تجارياً، عادة سيفكر في مشروع تقليدي، بقالة أو صالون حلاقة أو مطعم أو محل للهواتف النقالة، وللأسف الكثير ممن يفتتحون مثل هذه المشاريع لا يفكرون بإضافة شيء مميز يجعل مشروعهم يختلف عن باقي المشاريع، فهم يرضون بأن يكونوا كالآخرين.
المثال الثاني ينطبق عليه وصف "نحاسه" بلهجتنا المحلية وستفهمون معنى هذه الكلمة، لنتصور أن شخص ما لديه فكرة رائعة وقام بافتتاح مشروعه التجاري المبدع، بعد أشهر سنجد أن الآخرين سيفتتحون مشاريع أخرى بجانب مشروعه وسيأخذون فكرته الرائعة ولن يتعبوا أنفسهم بالتفكير أو التميز والتقدم إلى الأمام خطوة أخرى، هذا الأسلوب في العمل التجاري نوع من التنافس غير الشريف بقصد إلحاق الضرر بالآخرين، الكثير من أصحاب المشاريع لا يرى مشكلة في تقليد الآخرين وإلحاق الضرر بهم، لأنهم يفكرون بعقلية أنا أربح وأنت يجب أن تخسر، يظنون أن خسارة الآخرين هي ربح ونصر لهم، ولا يدركون أن خسارة الآخرين يعني خسارة المجتمع وتأخره وظهور الطفيليات التي تستغل الآخرين لمصلحتها الشخصية الضيقة.
على المستوى الشخصي الأمر مختلف قليلاً، بعض الناس يشترون سياراتهم ليس لأنهم هم يرغبون في هذه السيارات بل لأن الآخرين يشترونها، ويشترون ملابس معينة لأن الآخرين يشترونها، ويذهبون للمقاهي ويدخنون الشيشة لأن أصدقائهم يفعلون ذلك ولا يرغبون في الظهور بمظهر الشخص المختلف في شلة من الأصدقاء المتشابهين في كل شيء، في الجامعات يلتحق الطالب بكلية إدارة الأعمال أو كليات أخرى معروفة لأنها سهلة أو الكل التحق بها أو حتى لأن أصدقاءه التحقوا بها وليس لأنه يحب هذا التخصص.
وعلى مستوى العادات نجد أن البعض يبالغون في تكاليف الزواج، فلماذا بنت فلان يقام لها حفل فيها كذا وكذا من مظاهر البذخ؟ هل هم أفضل منا في شيء؟ سنقيم حفل زفاف أفضل من حفل زفاف ابنتهم لنريهم من نحن!! هذا لسان حال الكثير ممن يبالغون في تكاليف الزواج، وهذه المبالغة ليس لها أي سبب منطقي سوى التقليد الأعمى للآخرين والرغبة في التفاخر بالمال.
هذه مجرد أمثلة بسيطة في واقعنا، ولا تدعوني أتكلم عن النظام التعليمي القاتل للتفكير الإبداعي، لأنه موضوع طويل وهم كتبت عنه سابقاً في صحيفة الاتحاد.
من النادر أن أجد شخصاً يدون أفكاره ويحرص على ذلك، وقد تحدثت مع الكثير من الأصدقاء حول أهمية تدوين الأفكار والخواطر وأي شيء مفيد، لكن أجد الكثير منهم يرفض بلا سبب أو بعضهم لا يحب الكتابة وبعضهم يرى أن كتابة الأفكار أمر سخيف أو غير مفيد، وبعضهم يخجل من أن يطلع الآخرون على أفكارهم.
شخصياً أدون أفكاري في حاسوبي باستخدام برنامج Keynote الذي أصبح قديماً وأود أن أستخدم برنامجاً آخر أكثر بساطة منه، أدون تقريباً كل فكرة تخطر في ذهني وعادة أكتب سطراً واحداً يشرح الفكرة، وبعد ساعات أو حتى أيام أعود لأكتب تفاصيل الفكرة، قد لا أستفيد من بعض أفكاري وقد لا أطبق بعضها الآخر وهذا لا يمنعني من تدوينها، لأنني واثق من أن شخص ما قد يستفيد منها.
مجتمعاتنا بأشد الحاجة إلى الإبداع والابتكار، لأن التقليد والمشي على خطى الآخرين أسلوب متبع في كل مناحي الحياة وإليكم بعض الأمثلة التي أراها في الواقع، شخص ما أراد أن يفتح مشروعاً تجارياً، عادة سيفكر في مشروع تقليدي، بقالة أو صالون حلاقة أو مطعم أو محل للهواتف النقالة، وللأسف الكثير ممن يفتتحون مثل هذه المشاريع لا يفكرون بإضافة شيء مميز يجعل مشروعهم يختلف عن باقي المشاريع، فهم يرضون بأن يكونوا كالآخرين.
المثال الثاني ينطبق عليه وصف "نحاسه" بلهجتنا المحلية وستفهمون معنى هذه الكلمة، لنتصور أن شخص ما لديه فكرة رائعة وقام بافتتاح مشروعه التجاري المبدع، بعد أشهر سنجد أن الآخرين سيفتتحون مشاريع أخرى بجانب مشروعه وسيأخذون فكرته الرائعة ولن يتعبوا أنفسهم بالتفكير أو التميز والتقدم إلى الأمام خطوة أخرى، هذا الأسلوب في العمل التجاري نوع من التنافس غير الشريف بقصد إلحاق الضرر بالآخرين، الكثير من أصحاب المشاريع لا يرى مشكلة في تقليد الآخرين وإلحاق الضرر بهم، لأنهم يفكرون بعقلية أنا أربح وأنت يجب أن تخسر، يظنون أن خسارة الآخرين هي ربح ونصر لهم، ولا يدركون أن خسارة الآخرين يعني خسارة المجتمع وتأخره وظهور الطفيليات التي تستغل الآخرين لمصلحتها الشخصية الضيقة.
على المستوى الشخصي الأمر مختلف قليلاً، بعض الناس يشترون سياراتهم ليس لأنهم هم يرغبون في هذه السيارات بل لأن الآخرين يشترونها، ويشترون ملابس معينة لأن الآخرين يشترونها، ويذهبون للمقاهي ويدخنون الشيشة لأن أصدقائهم يفعلون ذلك ولا يرغبون في الظهور بمظهر الشخص المختلف في شلة من الأصدقاء المتشابهين في كل شيء، في الجامعات يلتحق الطالب بكلية إدارة الأعمال أو كليات أخرى معروفة لأنها سهلة أو الكل التحق بها أو حتى لأن أصدقاءه التحقوا بها وليس لأنه يحب هذا التخصص.
وعلى مستوى العادات نجد أن البعض يبالغون في تكاليف الزواج، فلماذا بنت فلان يقام لها حفل فيها كذا وكذا من مظاهر البذخ؟ هل هم أفضل منا في شيء؟ سنقيم حفل زفاف أفضل من حفل زفاف ابنتهم لنريهم من نحن!! هذا لسان حال الكثير ممن يبالغون في تكاليف الزواج، وهذه المبالغة ليس لها أي سبب منطقي سوى التقليد الأعمى للآخرين والرغبة في التفاخر بالمال.
هذه مجرد أمثلة بسيطة في واقعنا، ولا تدعوني أتكلم عن النظام التعليمي القاتل للتفكير الإبداعي، لأنه موضوع طويل وهم كتبت عنه سابقاً في صحيفة الاتحاد.
الأربعاء، 13 أكتوبر 2004
أبل: التكامل بين الجهاز ونظام التشغيل
الكثير من الناس لا يفهمون منتجات شركة Apple بشكل صحيح، فمثلاً أجد في بعض المواقع نقداً لأجهزة أبل لأنها تحوي نظام Mac OS X وهذا النقد غير صحيح من الأساس، لأن أجهزة أبل تعتمد على معالجات PowerPC وهذه المعالجات تختلف تماماً في بنيتها والأوامر المستخدمة فيها عن معالجات x86 التي تصنعها شركة أنتل وAMD وVIA، بالتالي لا يمكن أبداً تشغيل نظام ويندوز على أجهزة أبل، إلا إذا قامت مايكروسوفت بإنشاء نسخة خاصة لأجهزة أبل وهذه النسخة ستعمل فقط في معالجات PowerPC.
النقطة الثانية أن ما يميز أجهزة أبل هو نظام تشغيلها، المشكلة أن الكثير من الناس تعودوا على نظام ويندوز وظنوا أنه نظام أساسي في كل أجهزة الحاسوب أو أنه المعيار القياسي لأنظمة التشغيل، وبسبب هذه النظرة نجد أحكاماً جاهزة ضد أنظمة التشغيل الأخرى التي قد تكون أفضل من ويندوز في عدة جوانب، فمثلاً التناغم الكامل بين أجهزة أبل ونظام تشغيلها هو ما يجعل من أجهزة أبل مميزة، ونظام التشغيل يأتي مع برامج لن تجدها في ويندوز وإن حاولت شراء ما يماثلها ستنفق أكثر من 300 دولار عليها ومع ذلك لن تصل إلى مستوى برامج نظام ماك.
ولا أجد أي منطق في استخدام نظام ويندوز على أجهزة ماك، لأن الأجهزة في هذه الحالة لن تكون سوى أجهزة غالية الثمن ويمكن شراء حاسوب يقدم أداء مماثل لها بنصف السعر أو أقل من ذلك.
على أي حال هناك أسألة تطرح في بعض المنتديات مثل: هل أستطيع تشغيل برامج ويندوز على نظام ماك؟ هل يمكن تثبيت نظام ماك على حاسوبي؟ من أين أستطيع إنزال نسخة لنظام ماك؟ مثل هذه الأسئلة وغيرها وكذلك التعليقات التي أقرأها عن منتجات أبل تؤكد لي أن الكثير من الناس لم يفهموا بعد أن شركة أبل تنتج أجهزة مختلفة وبنظام تشغيل مختلف وتقدم قيمة عالية مقابل المال الذي تدفعه لمنتجاتها.
النقطة الثانية أن ما يميز أجهزة أبل هو نظام تشغيلها، المشكلة أن الكثير من الناس تعودوا على نظام ويندوز وظنوا أنه نظام أساسي في كل أجهزة الحاسوب أو أنه المعيار القياسي لأنظمة التشغيل، وبسبب هذه النظرة نجد أحكاماً جاهزة ضد أنظمة التشغيل الأخرى التي قد تكون أفضل من ويندوز في عدة جوانب، فمثلاً التناغم الكامل بين أجهزة أبل ونظام تشغيلها هو ما يجعل من أجهزة أبل مميزة، ونظام التشغيل يأتي مع برامج لن تجدها في ويندوز وإن حاولت شراء ما يماثلها ستنفق أكثر من 300 دولار عليها ومع ذلك لن تصل إلى مستوى برامج نظام ماك.
ولا أجد أي منطق في استخدام نظام ويندوز على أجهزة ماك، لأن الأجهزة في هذه الحالة لن تكون سوى أجهزة غالية الثمن ويمكن شراء حاسوب يقدم أداء مماثل لها بنصف السعر أو أقل من ذلك.
على أي حال هناك أسألة تطرح في بعض المنتديات مثل: هل أستطيع تشغيل برامج ويندوز على نظام ماك؟ هل يمكن تثبيت نظام ماك على حاسوبي؟ من أين أستطيع إنزال نسخة لنظام ماك؟ مثل هذه الأسئلة وغيرها وكذلك التعليقات التي أقرأها عن منتجات أبل تؤكد لي أن الكثير من الناس لم يفهموا بعد أن شركة أبل تنتج أجهزة مختلفة وبنظام تشغيل مختلف وتقدم قيمة عالية مقابل المال الذي تدفعه لمنتجاتها.
مصنع الأفكار
المشي بعد صلاة الفجر له دائماً طعم مختلف، في الغالب أمشي لوحدي وأنا أحب الوحدة وأبتعد بقدر الإمكان عن الاختلاط بالناس، فلست ممن يحسنون التصرف في المناسبات الاجتماعية، نعم أستطيع الوقوف ساعة أو ساعتين أمام الناس لإلقاء كلمة أو درس، لكن لا أستطيع تحمل البقاء خمس دقائق في مناسبة اجتماعية مثل الأعراس، وبعد الفجر لا أجد من الناس سوى العمال من الهنود والباكستانيين، وقد كونت علاقة مع بعضهم وهي علاقة بسيطة جداً لا تتعدى حدود التحية مع ابتسامة، كلما رأيت أحدهم إما أن أسلم عليه أو يسلم علي فأرد عليه السلام، وهذا يسعدني ويذكرني دائماً بأن هؤلاء إخوة لنا في الدين وعلينا التواضع لهم.
عند المشي تتحرك الأفكار وينشط العقل، وأجد ذهني مزدحماً بالأفكار، بعض هذه الأفكار تكون نقطة بداية لمشروع جديد مفيد، اليوم خطرت لي فكرة إنشاء موقع عن المنطقة التي أعيش فيها، نعم قد تكون الفكرة سخيفة لدى البعض لكنها بالنسبة لي فكرة رائعة، لأن لدي كم كبير من الذكريات التي أريد تدوينها ولا أريدها أن تضيع بمرور الأيام، أتمنى أن أعرض هذه الذكريات على أبناء إخواني التسعة عندما يكبرون، أريد أن أريهم كيف كانت المنطقة التي يعيشون فيها وكيف كنا نلعب ونجتمع والأهم من ذلك أريهم صوراً لآبائهم :-) أخشى أن يقرأ أحدهم هذه الكلمات فيشن هجوماً علي.
في منطقتنا يعيش الكثير من كبار السن، وهؤلاء يملكون كنوزاً يجب أن ندونها قبل أن تضيع، بعضهم شعراء وبعضهم يتذكر أحداث الماضي ويصور لك كيف كانت حياتهم، وبعضهم لديه ذكريات جميلة، ويكفي أن تجلس معهم وتسمع لهم حتى تشعر بشعور جميل لا أعرف كيف أصفه، هل أقول الأمان أم السكينة أم خليط من المشاعر الجميلة؟ لا أدري حقيقة.
كان لدينا في المنطقة نشاط جميل مفيد، في يوم الجمعة نجتمع بعد صلاة المغرب في أحد المساجد لقراءة القرآن ومدارسة بعض المواضيع كالأخلاق والعقيدة والفقه وغيرها من المواضيع التي تهم أي مسلم، وكنا نذهب في رحلات بحرية ونقيم بعض البرامج الثقافية كل خميس أو كل أربعاء وخميس عندما تم إضافة يوم إجازة آخر لنهاية الأسبوع، وقد كنا نجتمع في أحد المساجد عن كل صلاة ونتنافس على الحضور لصلاة الفجر وفي رمضان نتنافس على ختم القرآن وفي يوم العيد نجتمع في منزل شخص ما، ونقيم المسابقات والسباقات ونمارس الكثير من النشاطات التي يجب أن تدون.
على أي حال سأستشير إخواني وأصدقائي في هذه الفكرة وأرى ما هي ملاحظاتهم، وإذا وجدت قبولاً قد أوقف كل شيء لدي حتى أتفرغ فقط لموقع يتحدث عن منطقتنا.
عند المشي تتحرك الأفكار وينشط العقل، وأجد ذهني مزدحماً بالأفكار، بعض هذه الأفكار تكون نقطة بداية لمشروع جديد مفيد، اليوم خطرت لي فكرة إنشاء موقع عن المنطقة التي أعيش فيها، نعم قد تكون الفكرة سخيفة لدى البعض لكنها بالنسبة لي فكرة رائعة، لأن لدي كم كبير من الذكريات التي أريد تدوينها ولا أريدها أن تضيع بمرور الأيام، أتمنى أن أعرض هذه الذكريات على أبناء إخواني التسعة عندما يكبرون، أريد أن أريهم كيف كانت المنطقة التي يعيشون فيها وكيف كنا نلعب ونجتمع والأهم من ذلك أريهم صوراً لآبائهم :-) أخشى أن يقرأ أحدهم هذه الكلمات فيشن هجوماً علي.
في منطقتنا يعيش الكثير من كبار السن، وهؤلاء يملكون كنوزاً يجب أن ندونها قبل أن تضيع، بعضهم شعراء وبعضهم يتذكر أحداث الماضي ويصور لك كيف كانت حياتهم، وبعضهم لديه ذكريات جميلة، ويكفي أن تجلس معهم وتسمع لهم حتى تشعر بشعور جميل لا أعرف كيف أصفه، هل أقول الأمان أم السكينة أم خليط من المشاعر الجميلة؟ لا أدري حقيقة.
كان لدينا في المنطقة نشاط جميل مفيد، في يوم الجمعة نجتمع بعد صلاة المغرب في أحد المساجد لقراءة القرآن ومدارسة بعض المواضيع كالأخلاق والعقيدة والفقه وغيرها من المواضيع التي تهم أي مسلم، وكنا نذهب في رحلات بحرية ونقيم بعض البرامج الثقافية كل خميس أو كل أربعاء وخميس عندما تم إضافة يوم إجازة آخر لنهاية الأسبوع، وقد كنا نجتمع في أحد المساجد عن كل صلاة ونتنافس على الحضور لصلاة الفجر وفي رمضان نتنافس على ختم القرآن وفي يوم العيد نجتمع في منزل شخص ما، ونقيم المسابقات والسباقات ونمارس الكثير من النشاطات التي يجب أن تدون.
على أي حال سأستشير إخواني وأصدقائي في هذه الفكرة وأرى ما هي ملاحظاتهم، وإذا وجدت قبولاً قد أوقف كل شيء لدي حتى أتفرغ فقط لموقع يتحدث عن منطقتنا.
الثلاثاء، 12 أكتوبر 2004
فايرفوكس وثندربيرد في جيبك
أتذكر أنني قرأت قبل عدة أشهر حول إمكانية وضع متصفح فايرفوكس في أي وسيلة للتحزين خارجية مثل الأقراص الصلبة الخارجية أو الأجهزة الصغيرة التي تسمى Flash Key أو USB Key، وهذا الأمر بالطبع مفيد جداً لأي شخص كثير التنقل ولا يملك حاسوباً محمولاً، واليوم وجدت موقعاً يوفر نسخة من فايرفوكس ونسخة من ثندربيرد يمكن وضعهما في أجهزة التخزين الخارجية، هذا يعني أن المتصفح وبرنامج البريد الإلكتروني سيكونان في جيبك حيثما ذهبت، أليس هذا أمراً رائعاً؟
ويكي ويكي
سبق أن كتبت عن مفهوم مواقع ويكي وكتبت ملخصاً عنها وأيضاً كتبت مقالة عنها في منتدى سوالف سوفت، واليوم أذكر بهذه المواضيع فقط لتنبيه الآخرين، قد لا يعرف بعضكم ماذا تعني ويكي فأحببت أن أنبهكم لها.
تحديث: كتب Harry Fuecks في موقع SitePoint عن برامج ويكي وعن البرنامج المفضل لديه وأسباب اختياره لهذا البرنامج.
تحديث: كتب Harry Fuecks في موقع SitePoint عن برامج ويكي وعن البرنامج المفضل لديه وأسباب اختياره لهذا البرنامج.
الاثنين، 11 أكتوبر 2004
ماذا تعرف عن الإنترانيت؟
الإنترانيت (Intranet) هي شبكة داخلية تقوم بإنشاءها المؤسسات على اختلاف أحجامها، هذه الشبكة تستعمل بروتوكولات إنترنت مثل HTTP وFTP وتستخدم خدمات إنترنت مثل البريد الإلكتروني، وهي كما أسلفت شبكة داخلي للمؤسسات فلا يستطيع أي شخص من خارج المؤسسة أن يدخل لها، ومحتويات هذه الشبكة تحددها الشركة، وعادة تحوي خدمات البريد الإلكتروني، تنظيم المشاريع، ساحات للنقاش، قاعدة بيانات للمعلومات والخبرات، وهي باختصار وسيلة اتصال بين موظفي وأقسام الشركة ووسيلة للمشاركة بالخبرات والمعلومات ووسيلة لإنجاز الأعمال، ولا تحتاج هذه الشبكة سوى متصفح لتصفح محتوياتها واستخدام خدماتها، وهذا يجعل التعامل معها عملية بسيطة على الموظفين.
مجرد معلومات بسيطة لإثارة الفضول ولعلي أكتب عن فوائد الإنترانيت في مواضيع لاحقة.
مجرد معلومات بسيطة لإثارة الفضول ولعلي أكتب عن فوائد الإنترانيت في مواضيع لاحقة.
الأحد، 10 أكتوبر 2004
كيف تعلمت تطوير المواقع؟
سألني شخص عبر البريد: كيف تعلمت تطوير المواقع؟ فوعدته أن أكتب عن هذا الموضوع، والبداية بالتأكيد كانت في سوالف سوفت حيث كنت مبتدأ جداً ولا أعرف حتى لغة HTML وبإمكانكم الرجوع إلى مواضيعي الأولى في المنتدى لتعرفوا كيف كنت جاهلاً لا أعرف شيئاً، ولا أنسى فضل الكثير من الأعضاء في سوالف سوفت، فقد تعلمت منهم الكثير.
السبت، 9 أكتوبر 2004
إذاعات في المواقع الشخصية
مواقع Blog بدأت شخصية ويكتب فيها المرء ما يريد وقد يضع بعض الصور، ثم ظهرت أنواع أخرى من هذه المواقع، بعضها متخصص فقط في عرض الصور (Photoblog) وبعضها متخصص فقط في عرض الصور التي تلتقط بالهواتف النقالة (Moblog أو Mobile Blog) وهناك مواقع تعرض فقط روابط، وهناك مواقع جماعية وأخرى للمؤسسات وتنوعت هذه المواقع وازداد عددها حتى أصبحت جزء من ثقافة الشبكة العالمية.
وفي هذه الأيام بدأت تظهر مواقع Blog مختلفة قليلاً وهي صوتية، أي أن صاحب الموقع يقوم بتسجيل ملف صوتي بصوته يحوي تعليقات على بعض المواضيع التي تهمه أو لقاء مع شخصية أو حتى بعض الأغاني، نستطيع أن نقول أنها إذاعة لكن بأسلوب مختلف، ومع انتشار الأجهزة النقالة التي تستطيع من خلالها الاستماع إلى الملفات الصوتية مثل iPod وغيره بدأت الجهود تتكامل لإنشاء موضة جديدة وهي الإذاعة الشخصية، وقد سبق أن كتبت عن الإذاعة الشخصية بصورة مختصرة والموضوع حقيقة كان عن منتج، ولا أخفي عليكم شغفي بالإذاعات.
دعوني أطلق على هذا النوع من المحتويات أو المواقع اسم "الإذاعة الشخصية" وإن كان هناك تسمية أفضل فأخبرني :-)
أول إذاعة شخصية عرفتها كانت في موقع Act of Volition وقد كان صاحب الموقع وهو Steven ينشر في كل أسبوع حلقة جديدة من إذاعته تحوي بعض الأغاني الأجنبية (ملاحظة: لا أستمع للأغاني سواء الأجنبية أو العربية) وقد كتب ستيفين عن الأدوات التي يستخدمها لإذاعته وهي أجهزة متوفرة لدى أي شخص أو يستطيع أي شخص شراءها.
ثم قرأت في موقع The Daily Standards مقالة عن كيفية إنشاء إذاعتك الشخصية في نظام ويندوز حيث شرح آخرون كيفية فعل ذلك في نظام ماك ونظام لينكس، وأياً كان النظام الذي ستستخدمه لإنتاج إذاعتك الشخصية، يجب أن يكون لديك مايكروفون وسماعات للرأس (أي تضعها على أذنيك) وبالتأكيد بطاقة صوت وهي متوفرة مع معظم الحواسيب وأخيراً برنامج لتسجيل الإذاعة.
حسناً لنقل أنك أنتجت الحلقة الأولى لإذاعتك الشخصية، ستضع رابطاً لها في موقعك، وسيقوم الناس بإنزال الملف والاستماع لها عن طريق حواسيبهم وبعضهم سينقلونها لمشغل MP3 الذي يستخدمونه، لكن عملية النقل اليدوية هذه متعبة خصوصاً مع ازدياد المواقع التي تقدم الإذاعات الشخصية، فما الحل؟
قام بعض المبرمجين بعمل برنامج اسمه iPodder ويمكنك متابعة أخباره في موقع iPodder.org، هذا البرنامج يقوم بإنزال الملفات تلقائياً دون أن يحتاج المستخدم إلى فعل ذلك يدوياً ثم ينقل الملفات إلى مشغل iPod، وهو المشغل الأكثر شهرة وسيتم دعم مشغلات أخرى قريباً، بالطبع يجب أن يكون في موقعك ملف RSS يقرأه برنامج iPodder ليعرف آخر حلقات الإذاعة ويقوم بإنزالها.
أستطيع أن أقول بأن الإذاعات الشخصية ستزداد وتنتشر ولن تكون مجرد موضة تأتي سريعاً وتذهب سريعاً، وقد بدأ الناس بالاستماع إلى هذه الإذاعات من خلال مشغلات MP3 والتي تتيح لهم سماع ما يريدون في أي مكان، تصور أنك تستمع لإذاعة موقع ما وأنت في السيارة أو ماشياً خارج المنزل، شخصياً أفكر جدياً بتجربة إنشاء حلقة تجريبية لمعرفة آرائكم، لكن ليس الآن وليس خلال الأشهر القليلة القادمة، فمن سيكون أول من يقوم بعمل إذاعته الشخصية على مستوى المواقع العربية وباللغة العربية؟
وفي هذه الأيام بدأت تظهر مواقع Blog مختلفة قليلاً وهي صوتية، أي أن صاحب الموقع يقوم بتسجيل ملف صوتي بصوته يحوي تعليقات على بعض المواضيع التي تهمه أو لقاء مع شخصية أو حتى بعض الأغاني، نستطيع أن نقول أنها إذاعة لكن بأسلوب مختلف، ومع انتشار الأجهزة النقالة التي تستطيع من خلالها الاستماع إلى الملفات الصوتية مثل iPod وغيره بدأت الجهود تتكامل لإنشاء موضة جديدة وهي الإذاعة الشخصية، وقد سبق أن كتبت عن الإذاعة الشخصية بصورة مختصرة والموضوع حقيقة كان عن منتج، ولا أخفي عليكم شغفي بالإذاعات.
دعوني أطلق على هذا النوع من المحتويات أو المواقع اسم "الإذاعة الشخصية" وإن كان هناك تسمية أفضل فأخبرني :-)
أول إذاعة شخصية عرفتها كانت في موقع Act of Volition وقد كان صاحب الموقع وهو Steven ينشر في كل أسبوع حلقة جديدة من إذاعته تحوي بعض الأغاني الأجنبية (ملاحظة: لا أستمع للأغاني سواء الأجنبية أو العربية) وقد كتب ستيفين عن الأدوات التي يستخدمها لإذاعته وهي أجهزة متوفرة لدى أي شخص أو يستطيع أي شخص شراءها.
ثم قرأت في موقع The Daily Standards مقالة عن كيفية إنشاء إذاعتك الشخصية في نظام ويندوز حيث شرح آخرون كيفية فعل ذلك في نظام ماك ونظام لينكس، وأياً كان النظام الذي ستستخدمه لإنتاج إذاعتك الشخصية، يجب أن يكون لديك مايكروفون وسماعات للرأس (أي تضعها على أذنيك) وبالتأكيد بطاقة صوت وهي متوفرة مع معظم الحواسيب وأخيراً برنامج لتسجيل الإذاعة.
حسناً لنقل أنك أنتجت الحلقة الأولى لإذاعتك الشخصية، ستضع رابطاً لها في موقعك، وسيقوم الناس بإنزال الملف والاستماع لها عن طريق حواسيبهم وبعضهم سينقلونها لمشغل MP3 الذي يستخدمونه، لكن عملية النقل اليدوية هذه متعبة خصوصاً مع ازدياد المواقع التي تقدم الإذاعات الشخصية، فما الحل؟
قام بعض المبرمجين بعمل برنامج اسمه iPodder ويمكنك متابعة أخباره في موقع iPodder.org، هذا البرنامج يقوم بإنزال الملفات تلقائياً دون أن يحتاج المستخدم إلى فعل ذلك يدوياً ثم ينقل الملفات إلى مشغل iPod، وهو المشغل الأكثر شهرة وسيتم دعم مشغلات أخرى قريباً، بالطبع يجب أن يكون في موقعك ملف RSS يقرأه برنامج iPodder ليعرف آخر حلقات الإذاعة ويقوم بإنزالها.
أستطيع أن أقول بأن الإذاعات الشخصية ستزداد وتنتشر ولن تكون مجرد موضة تأتي سريعاً وتذهب سريعاً، وقد بدأ الناس بالاستماع إلى هذه الإذاعات من خلال مشغلات MP3 والتي تتيح لهم سماع ما يريدون في أي مكان، تصور أنك تستمع لإذاعة موقع ما وأنت في السيارة أو ماشياً خارج المنزل، شخصياً أفكر جدياً بتجربة إنشاء حلقة تجريبية لمعرفة آرائكم، لكن ليس الآن وليس خلال الأشهر القليلة القادمة، فمن سيكون أول من يقوم بعمل إذاعته الشخصية على مستوى المواقع العربية وباللغة العربية؟
الجمعة، 8 أكتوبر 2004
إمارة لختينشتاين
ينطق اسم هذه الإمارة هكذا: ليخ - تين - شتاين، هل تستطيع تكرار اسمها سريعاً عشر مرات؟ الخاء في اسم هذه الإمارة ينطق كأنه حرف بين الخاء والكاف وأقرب إلى الخاء، ويجب أن تسمع اسم هذه الإمارة من شخص ألماني حتى تتقن نطقها، على أي حال، تقع هذه الإمارة بين غرب النمسا وشرق سويسرا في جبال الألب ولا تطل على أي منفذ بحري وهي منتجع للألعاب الشتوية.
كانت ليختينشتاين في الماضي جزاء من الإمبراطورية الرومانية، ولم يكن لها أهمية بسبب موقعها غير الاستراتيجي وحجمها الصغير ولم يكن لها تأثير في التاريخ الأوروبي، كانت الأسرة الحاكمة في الإمارة إحدى أغنى الأسر النبيلة في القرون الوسطى في ألمانيا، قامت هذه الأسرة بشراء مقاطعتي Schellenberg وVaduz في عامي 1699م و1712م وفي عام 1719م تمت تسمية المقاطعتين بإسم ليختينشتاين نسبة إلى اسم العائلة المالكة، وكانت الإمارة مرتبطة بشكل وثيق بالنمسا حتى الحرب العالمية الأولى، وبسبب تدهور اقتصاد النمسا قررت الإمارة التعاون مالياً مع سويسرا وأثناء الحرب العالمية الثانية بقيت على الحياد ولم تنحاز إلى أي جانب.
تتمع الإمارة باقتصاد ممتاز حيث لا تفرض ضرائب كبيرة على المؤسسات، وتستخدم الفرانك السويسري كعملة رسمية وتستورد 90% من طاقتها، وهي لا تمتلك موارد طبيعية كبيرة، ويعتمد اقتصادها بشكل أساسي على مؤسسات الخدمات المالية وعلى قطاع السياحة، وصناعات الأغذية والإلكترونيات.
نظام الحكم في ليختينشتاين يعتمد على برلمان يرأسه الأمير ويضم البرلمان 25 نائباً ينتخبون من قبل الشعب، مجلس الوزراء يضم خمس رجال وامرأة ويهتم بالشؤون السياسية اليومية، واللغة الرسمية هي الألمانية، وهذه الإمارة لا تملك جيشاً وتعتمد على سويسرا للدفاع عن أراضيها.
كانت ليختينشتاين في الماضي جزاء من الإمبراطورية الرومانية، ولم يكن لها أهمية بسبب موقعها غير الاستراتيجي وحجمها الصغير ولم يكن لها تأثير في التاريخ الأوروبي، كانت الأسرة الحاكمة في الإمارة إحدى أغنى الأسر النبيلة في القرون الوسطى في ألمانيا، قامت هذه الأسرة بشراء مقاطعتي Schellenberg وVaduz في عامي 1699م و1712م وفي عام 1719م تمت تسمية المقاطعتين بإسم ليختينشتاين نسبة إلى اسم العائلة المالكة، وكانت الإمارة مرتبطة بشكل وثيق بالنمسا حتى الحرب العالمية الأولى، وبسبب تدهور اقتصاد النمسا قررت الإمارة التعاون مالياً مع سويسرا وأثناء الحرب العالمية الثانية بقيت على الحياد ولم تنحاز إلى أي جانب.
تتمع الإمارة باقتصاد ممتاز حيث لا تفرض ضرائب كبيرة على المؤسسات، وتستخدم الفرانك السويسري كعملة رسمية وتستورد 90% من طاقتها، وهي لا تمتلك موارد طبيعية كبيرة، ويعتمد اقتصادها بشكل أساسي على مؤسسات الخدمات المالية وعلى قطاع السياحة، وصناعات الأغذية والإلكترونيات.
نظام الحكم في ليختينشتاين يعتمد على برلمان يرأسه الأمير ويضم البرلمان 25 نائباً ينتخبون من قبل الشعب، مجلس الوزراء يضم خمس رجال وامرأة ويهتم بالشؤون السياسية اليومية، واللغة الرسمية هي الألمانية، وهذه الإمارة لا تملك جيشاً وتعتمد على سويسرا للدفاع عن أراضيها.
أرقام ومعلومات
- الاسم: إمارة لختينشتاين (Principality of Liechtenstein)
- المساحة: 160 كلم مربع (ثالث أصغر دولة في أوروبا)
- العاصمة: فادوز (Vaduz)
- اللغة: الألمانية
- العملة: الفرانك السويسري
- مصادر الدخل: الخدمات المالية، صناعات الأغذية، السياحة، الإلكترونيات
- عدد السكان: 33436 نسمة
روابط:
كوبالت: قصة شركة مبدعة
هذا الموضوع له علاقة وثيقة بسلسلة موقعك في غرفتك، وهو عن شركة غيرت مفهوم حاسوب المزود فلم يعد جهازاً للمتخصصين بل يمكن شراءه في أي محل للإلكترونيات، هذه الشركة هي أول من طرحت تسمية (Server Appliances) و Appliances تعني حسب موقع Dictionary.com الأجهزة المصممة لإنجاز مهمات محددة خصوصاً الأجهزة الكهربائية، أي أن هذه المزودات يمكن شراءها من المحلات التي تبيع الأجهزة الإلكترونية مثل التلفاز والفيديو وغيرها من الأجهزة وهي موجه لأناس غير متخصصين ومصممة بحيث لا يحتاج تجهيزها وتشغيلها أي خبرة في الحاسوب.
هذه الشركة هي Cobalt Microserver، تم إنشاءها في عام 1996م بجهود ثلاثة أفراد وبعد عام على إنشاءها أنتجت أول مزود لها وهو Qube 2700 (ملف PDF)، وهو مزود ذو تصميم مكعب جميل بمقياس 20 سنتم للطول والعرض والارتفاع، ويحوي معالج MIPS بسرعة 150 ميغاهيرتز و16 ميغابايت من الذاكرة قابلة للترقية إلى 64 ميغابايت، وقد كان الحاسوب يستهلك فقط 20 واط من الكهرباء والفضل في ذلك يعود إلى اختيار معالج MIPS الذي يعطي أداء عالياً مقابل استهلاك للطاقة أقل وبالتالي حرارة أقل، لو استخدم معالج من أنتل بنفس الأداء لاستهلك المعالج لوحده فقط 15 واط.
ويحوي العديد من الخصائص، فيمكن لفرد أو مجموعة أفراد نشر ما يريدون من المحتويات وعرضها لمتصفحي الإنترنت أو عرضها فقط للأفراد العاملين في المؤسسة، ويمكن استخدمه كمزود للبريد الإلكتروني ولصفحات النقاش وكمزود للتشارك بالملفات ولحفظ وأرشفة الملفات والوثائق، أثار هذا المنتج الكثير من الاهتمام وإعجاب الناس، لأنه سهل الاستخدام وتصميمه جميل، أما المهتمين بالبرامج الحرة فأعجبوا بهذا المزود لأنه يستخدم نظام لينكس.
أنتجت الشركة بعد ذلك Qube2 وQube3 ثم أنتجت مجموعة من مزودات Raq لتتناسب مع احتياجات مستضيفي المواقع، حيث كانت المزودات المكعبة غير عملية لهم، فأنتجت الشركة Raq الذي يشبه المزودات المستخدمة في شركات الاستضافة، ويمكن وضع عدة مزودات فوق بعضها البعض.
في عام 2000م قامت شركة صن بشراء شركة Cobalt بمبلغ لا يصدق وهو 2.2 بليون دولار! وكان ذلك في أوج شركات الدوت كوم حيث كان المحللون يعطون قيمة عالية للشركات الصغيرة المتخصصة في أي مجال يتعلق بالشبكة العالمية، وبعد ثلاث سنوات وتحديداً في نهاية 2003م أوقفت صن إنتاج أجهزة Cobalt وقامت بتحويل البرامج التي تحويها هذه الأجهزة إلى برامج حرة، وهذا ما أعطة هذه الأجهزة عمراً إضافياً لا بل زادت المزودات التي تعمل ببرامج Cobalt.
هذه قصة مختصرة لشركة مبدعة، للأسف انتهت على يد شركة كبيرة هي صن، كانت حواسيب كوبالت تناسب الناس عامة، فهي ليست شيئاً معقداً بل أجهزة إلكترونية تشتريها من محل الإلكترونيات المفضل لديك ثم تقوم بتشغيلها وتستفيد منها في عملك أو منزلك، ومنذ أن توقفت الشركة وحتى الآن لم تظهر شركة أخرى تقدم نفس الفكرة.
هذه مجموعة روابط لمن يرغب في التعرف أكثر على هذه الشركة ومنتجاتها:
هذه الشركة هي Cobalt Microserver، تم إنشاءها في عام 1996م بجهود ثلاثة أفراد وبعد عام على إنشاءها أنتجت أول مزود لها وهو Qube 2700 (ملف PDF)، وهو مزود ذو تصميم مكعب جميل بمقياس 20 سنتم للطول والعرض والارتفاع، ويحوي معالج MIPS بسرعة 150 ميغاهيرتز و16 ميغابايت من الذاكرة قابلة للترقية إلى 64 ميغابايت، وقد كان الحاسوب يستهلك فقط 20 واط من الكهرباء والفضل في ذلك يعود إلى اختيار معالج MIPS الذي يعطي أداء عالياً مقابل استهلاك للطاقة أقل وبالتالي حرارة أقل، لو استخدم معالج من أنتل بنفس الأداء لاستهلك المعالج لوحده فقط 15 واط.
ويحوي العديد من الخصائص، فيمكن لفرد أو مجموعة أفراد نشر ما يريدون من المحتويات وعرضها لمتصفحي الإنترنت أو عرضها فقط للأفراد العاملين في المؤسسة، ويمكن استخدمه كمزود للبريد الإلكتروني ولصفحات النقاش وكمزود للتشارك بالملفات ولحفظ وأرشفة الملفات والوثائق، أثار هذا المنتج الكثير من الاهتمام وإعجاب الناس، لأنه سهل الاستخدام وتصميمه جميل، أما المهتمين بالبرامج الحرة فأعجبوا بهذا المزود لأنه يستخدم نظام لينكس.
أنتجت الشركة بعد ذلك Qube2 وQube3 ثم أنتجت مجموعة من مزودات Raq لتتناسب مع احتياجات مستضيفي المواقع، حيث كانت المزودات المكعبة غير عملية لهم، فأنتجت الشركة Raq الذي يشبه المزودات المستخدمة في شركات الاستضافة، ويمكن وضع عدة مزودات فوق بعضها البعض.
في عام 2000م قامت شركة صن بشراء شركة Cobalt بمبلغ لا يصدق وهو 2.2 بليون دولار! وكان ذلك في أوج شركات الدوت كوم حيث كان المحللون يعطون قيمة عالية للشركات الصغيرة المتخصصة في أي مجال يتعلق بالشبكة العالمية، وبعد ثلاث سنوات وتحديداً في نهاية 2003م أوقفت صن إنتاج أجهزة Cobalt وقامت بتحويل البرامج التي تحويها هذه الأجهزة إلى برامج حرة، وهذا ما أعطة هذه الأجهزة عمراً إضافياً لا بل زادت المزودات التي تعمل ببرامج Cobalt.
هذه قصة مختصرة لشركة مبدعة، للأسف انتهت على يد شركة كبيرة هي صن، كانت حواسيب كوبالت تناسب الناس عامة، فهي ليست شيئاً معقداً بل أجهزة إلكترونية تشتريها من محل الإلكترونيات المفضل لديك ثم تقوم بتشغيلها وتستفيد منها في عملك أو منزلك، ومنذ أن توقفت الشركة وحتى الآن لم تظهر شركة أخرى تقدم نفس الفكرة.
هذه مجموعة روابط لمن يرغب في التعرف أكثر على هذه الشركة ومنتجاتها:
- خبر: شركة صن توقف إنتاج مزودات كوبالت
- خبر: صن تقتل كوبالت
- خبر: مزودات كوبالت تشهد ارتفاعاً بعد طرح برامجها كبرامج حرة
- CobaltFAQs
- استعراض منتج: Qube 3
- استعراض منتج: Qube 2
- استعراض منتج: Qube 2700
- استعراض منتج: Qube 2 - هذا موقع رائع لمن يريد تعلم استضافة المواقع
- مجموعة مستخدمي كوبالت
- مجموعة مستخدمي كوبالت2
الأحد، 3 أكتوبر 2004
ملاحظات لمشروع الخوارزمي: الإدارة
أتابع برنامج صناع الحياة الذي تبثه قناة إقرأ ويقدمه الداعية عمرو خالد وفي بعض الأحيان أشارك في بعض المشاريع التي يطرحها البرنامج، وحقيقة البرنامج يبث الأمل والحماس في روحي، لأنه يثبت أننا نستطيع أن نؤثر ونغير ونتطور ونخرج من جو اليأس والإحباط الذي يحيط بنا.
طرح المشاركون في البرنامج الكثير من المشاريع، ومنها مشروع نظام التشغيل الخوارزمي، حقيقة أمر جميل أن يفكر الشباب في إنشاء نظام تشغيل عربي، نحن بحاجة إلى أنظمة تشغيل عربية وليس فقط نظام واحد، على أي حال نشر موقع الداعية عمرو خالد صفحة تشرح تفاصيل المشروع وأهدافه، ولدي الكثير من التعليقات على المشروع، وهدفي هو تنبيه القائمين على المشروع للكثير من المواضيع المهمة.
طرح المشاركون في البرنامج الكثير من المشاريع، ومنها مشروع نظام التشغيل الخوارزمي، حقيقة أمر جميل أن يفكر الشباب في إنشاء نظام تشغيل عربي، نحن بحاجة إلى أنظمة تشغيل عربية وليس فقط نظام واحد، على أي حال نشر موقع الداعية عمرو خالد صفحة تشرح تفاصيل المشروع وأهدافه، ولدي الكثير من التعليقات على المشروع، وهدفي هو تنبيه القائمين على المشروع للكثير من المواضيع المهمة.
السبت، 2 أكتوبر 2004
كيف تطور لغتك الإنجليزية؟
لا أدعي أنني أتقن اللغة الإنجليزية 100% بل لا زلت بحاجة إلى تطوير مهاراتي فيها خصوصاً التحدث والكتابة، على أي حال، أرسل لي أحد زوار الموقع يسأل عن تعلم اللغة الإنجليزية وقد وعدته بكتابة موضوع في الموقع لتعم الفائدة.
في البداية لا بد من الممارسة الدائمة المستمرة، اللغة مهارة شأنها شأن الكثير من المهارات المختلفة، لا بد من التدرب عليها واستخدامها لكي تتطور، فمثلاً كنت شخصياً أذهب إلى المحلات التي يتحدث أصحابها باللغة الإنجليزية "وأخربط عليهم" لكي أشتري ما أريد، صحيح أنني كنت أخطأ كثيراً وأنا أعلم ذلك لكن لا بأس، الخطأ هنا ليس عيباً وليس شيئاً أخجل منه، بل هو مطلوب لكي أطور مهارتي.
تستطيع أيضاً أن تقرأ الكتب الإنجليزية، وقد كنت أقرأ في بعض الأحيان كتب الأطفال! ... نعم أعترف بهذا، وفي البداية كنت أقرأ كتباً صغيرة وبسيطة، ستجد في بعض المكتبات قصصاً وروايات مخصصة لمن يريد تعلم اللغة الإنجليزية، تحوي شرحاً للمفردات وأسألة تحثك على استعياب محتويات الكتاب، المجلات أيضاً مفيدة لمن يريد تعلم اللغة، فمثلاً إذا كنت من محبي الحاسوب والتقنيات فاشتري مجلات إنجليزية متخصصة في هذا المجال، ستجد أن الكثير من مصطلحاتها مألوفة لديك، وهذا سيساعدك على فهم ما تقرأ.
ويجب عليك أن تشتري قواميس مختلفة، فمثلاً لدي قاموس عربي - إنجليزي، وآخر إنجليزي عربي، ولدي قاموسان مصغران أضعهما بجانب الحاسوب، كلما مرت علي كلمة لا أعرفها أفتح القاموس وأبحث عن معناها، صحيح أن هذه العملية متعبة لكنها مفيدة على المدى البعيد، شخصياً أنصح بشراء قواميس دار العلم للملايين ويمكنك أن توفر على نفسك الوقت والجهد أحد أجهزة شركة أطلس التي تحوي قواميس وألعاب واختبارات لتطوير مهاراتك اللغوية.
بالممارسة والقراءة والتعرف على معاني الكلمات ستتمكن من تطوير مهارتك بشكل كبير، وهذا لا يكفي، لا بد من أن تلتحق بمعهد متخصص في تعليم اللغة الإنجليزية، الجلوس مع الطلبة والتحاور مع الأستاذ وتعلم قواعد اللغة وأساسياتها كلها أمور لا يمكنك أن تجدها إلا في المعاهد أو في الجامعات التي تستخدم اللغة الإنجليزية كلغة تعليم، فعليك أن تحرص على الالتحاق بمثل هذه المعاهد.
هذه مجموعة من النصائح البسيطة حول تعلم اللغة الإنجليزية وبالطبع يمكن تطبيقها على أي لغة أخرى، لكن قد يتسائل أحدكم: لماذا أتعلم اللغة الإنجليزية بالذات؟ الإجابة بسيطة، الإنجليزية لغة عالمية الآن، تستخدم في المطارات والفنادق ووسائل المواصلات، في الغالب إذا ذهبت إلى أي دولة للسياحة ستجد أن معظم من يعملون في قطاع السياحة يتكلمون الإنجليزية، هذه نقطة، هناك الملايين حول العالم يتكلمون هذه اللغة وهي لغة أساسية في أمريكا، بريطانيا، أيرلندا، أستراليا، نوزيلاند، وهي لغة رسمية ثانية في الكثير من الدول الأخرى، النقطة الثالثة أنها لغة العلم، البحوث والمقالات العلمية تنشر باللغة الإنجليزية، فمثلاً لا يمكن لأحد أن يتعلم ويتعمق في علوم الحاسوب بدون أن يرجع للمراجع والكتب والمواقع الإنجليزية.
كل هذه أسباب تدفعني لتعلم اللغة، أنا لا أتعلمها حباً فيها ولا في أهلها، بل رغبة في العلم والمعرفة.
الأخ أسامة انتقل إلى WordPress ويمكنكم الآن التعليق على كتاباته :-)
في البداية لا بد من الممارسة الدائمة المستمرة، اللغة مهارة شأنها شأن الكثير من المهارات المختلفة، لا بد من التدرب عليها واستخدامها لكي تتطور، فمثلاً كنت شخصياً أذهب إلى المحلات التي يتحدث أصحابها باللغة الإنجليزية "وأخربط عليهم" لكي أشتري ما أريد، صحيح أنني كنت أخطأ كثيراً وأنا أعلم ذلك لكن لا بأس، الخطأ هنا ليس عيباً وليس شيئاً أخجل منه، بل هو مطلوب لكي أطور مهارتي.
تستطيع أيضاً أن تقرأ الكتب الإنجليزية، وقد كنت أقرأ في بعض الأحيان كتب الأطفال! ... نعم أعترف بهذا، وفي البداية كنت أقرأ كتباً صغيرة وبسيطة، ستجد في بعض المكتبات قصصاً وروايات مخصصة لمن يريد تعلم اللغة الإنجليزية، تحوي شرحاً للمفردات وأسألة تحثك على استعياب محتويات الكتاب، المجلات أيضاً مفيدة لمن يريد تعلم اللغة، فمثلاً إذا كنت من محبي الحاسوب والتقنيات فاشتري مجلات إنجليزية متخصصة في هذا المجال، ستجد أن الكثير من مصطلحاتها مألوفة لديك، وهذا سيساعدك على فهم ما تقرأ.
ويجب عليك أن تشتري قواميس مختلفة، فمثلاً لدي قاموس عربي - إنجليزي، وآخر إنجليزي عربي، ولدي قاموسان مصغران أضعهما بجانب الحاسوب، كلما مرت علي كلمة لا أعرفها أفتح القاموس وأبحث عن معناها، صحيح أن هذه العملية متعبة لكنها مفيدة على المدى البعيد، شخصياً أنصح بشراء قواميس دار العلم للملايين ويمكنك أن توفر على نفسك الوقت والجهد أحد أجهزة شركة أطلس التي تحوي قواميس وألعاب واختبارات لتطوير مهاراتك اللغوية.
بالممارسة والقراءة والتعرف على معاني الكلمات ستتمكن من تطوير مهارتك بشكل كبير، وهذا لا يكفي، لا بد من أن تلتحق بمعهد متخصص في تعليم اللغة الإنجليزية، الجلوس مع الطلبة والتحاور مع الأستاذ وتعلم قواعد اللغة وأساسياتها كلها أمور لا يمكنك أن تجدها إلا في المعاهد أو في الجامعات التي تستخدم اللغة الإنجليزية كلغة تعليم، فعليك أن تحرص على الالتحاق بمثل هذه المعاهد.
هذه مجموعة من النصائح البسيطة حول تعلم اللغة الإنجليزية وبالطبع يمكن تطبيقها على أي لغة أخرى، لكن قد يتسائل أحدكم: لماذا أتعلم اللغة الإنجليزية بالذات؟ الإجابة بسيطة، الإنجليزية لغة عالمية الآن، تستخدم في المطارات والفنادق ووسائل المواصلات، في الغالب إذا ذهبت إلى أي دولة للسياحة ستجد أن معظم من يعملون في قطاع السياحة يتكلمون الإنجليزية، هذه نقطة، هناك الملايين حول العالم يتكلمون هذه اللغة وهي لغة أساسية في أمريكا، بريطانيا، أيرلندا، أستراليا، نوزيلاند، وهي لغة رسمية ثانية في الكثير من الدول الأخرى، النقطة الثالثة أنها لغة العلم، البحوث والمقالات العلمية تنشر باللغة الإنجليزية، فمثلاً لا يمكن لأحد أن يتعلم ويتعمق في علوم الحاسوب بدون أن يرجع للمراجع والكتب والمواقع الإنجليزية.
كل هذه أسباب تدفعني لتعلم اللغة، أنا لا أتعلمها حباً فيها ولا في أهلها، بل رغبة في العلم والمعرفة.
آخر خبر:
الأخ أسامة انتقل إلى WordPress ويمكنكم الآن التعليق على كتاباته :-)
سياحة التسوق وسياحة المعرفة
لم أكتب اليوم عن دولة أخرى، وقد خططت للكتابة عن دولة في أوروبا لكن انشغلت اليوم ببعض الأعمال، على أي حال، سلسلة حول العالم لن تكون عن الدول الغريبة فقط بل عن السياحة والسفر أيضاً، في كل صيف يسافر الناس إلى دول عديدة، والسفر بحد ذاته أمر طيب، لكنه يصبح مضيعة للوقت في بعض الحالات، فالبعض يذهب إلى دولة سافر لها من قبل عدة مرات، وأبرز مثال على ذلك بريطانيا وبالتحديد لندن، والسلبية الثانية هي عدم معرفة البلد بشكل صحيح، فبعض الذين يسافرون إلى لندن مثلاً يسافرون للتسلية والتسوق فقط.
السياحة الحقيقية هي التعرف على ماضي وحاضر أي بلد، والتعرف على بيئته وثقافة الناس، ستجد في معظم البلدان مكتبات ومعارض ومتاحف متنوعة، إحرص على زيارتها، لا تحاول أن تزور كل مكان في رحلة واحدة، بل اختر بعضها واقضي وقتاً مفيداً فيها، حاول أن تتجول في المدن وتتعرف على معالمها وعلى عادات الناس فيها، المشي في هذه الحالات رياضة ومتعة كبيرة، وإن كنت تخشى الضياع فاحمل معك بطاقة تحوي عنوان المكان الذي تقيم فيه، إن لم تعرف طريق العودة أوقف أي سيارة أجرة وأعطه البطاقة وسيعود بك إلى محل إقامتك.
بعض البلدان تتميز بطبيعتها، ولا أعني بذلك الجو الجميل والسهول الخضراء، بل ربما الجبال والصحراء، المهم أن تكون الطبيعة مختلفة عما تراه في بلدك، تجول في الغابات وتسلق الجبال وامشي بينها، وإن كنت في صحراء فحاول أن تتذوق الهدوء والسكينة وتشعر بحجمك في هذا الكون، تعرف على المخلوقات من حولك، وحاول أن تعرف كيف تؤثر هذه الطبيعة على ثقافة الناس، تأمل هذا الكون ولا تنسى ذكر الله، لأنه أمرنا أن نسير في الأرض ونتفكر في خلقه.
قبل أن تسافر إلى أي بلد إقرأ عنه، هناك الكثير من الكتب والمواقع التي تتحدث عن البلدان وثقافاتها وأماكنها السياحية وكل شيء تقريباً، من أشهر هذه الكتب سلسلة Lonely Planet ومن المواقع أنصح بزيارة موسوعة Wikipedia، ستجد في هذه الكتب وفي هذا الموقع ما يكفي من المعلومات للتعرف على أي دولة، استغل هذه المعلومات لتكون سياحتك أكثر فائدة ومتعة.
إحرص أثناء رحلتك على ألا تثقل نفسك، فلا تحمل معك حقيبة كبيرة، ولا تشتري أشياء كثيرة، قد تبدو فكرة التسوق مثيرة وممتعة، لكن شخصياً أرى أنها مضيعة للوقت والمال في الكثير من الأحيان، إن كان ولا بد فاشتري بضائع تذكارية صغيرة، واحرص على ألا تشتري أي شيء تجده في بلدك أو تستطيع الحصول عليه من خلال الإنترنت.
هذه مجموعة من النصائح المتفرقة عن السفر والسياحة، صحيح أنني لم أسافر كثيراً، لكنني أنوي السفر متى ما توفرت الفرصة، رؤية العالم والاطلاع على الثقافات المختلفة تزيد من إدراك ووعي المرء، والحياة أقصر من أن نقضيها في مكان واحد، في الأسبوع القادم سأكتب عن دولة جديدة.
السياحة الحقيقية هي التعرف على ماضي وحاضر أي بلد، والتعرف على بيئته وثقافة الناس، ستجد في معظم البلدان مكتبات ومعارض ومتاحف متنوعة، إحرص على زيارتها، لا تحاول أن تزور كل مكان في رحلة واحدة، بل اختر بعضها واقضي وقتاً مفيداً فيها، حاول أن تتجول في المدن وتتعرف على معالمها وعلى عادات الناس فيها، المشي في هذه الحالات رياضة ومتعة كبيرة، وإن كنت تخشى الضياع فاحمل معك بطاقة تحوي عنوان المكان الذي تقيم فيه، إن لم تعرف طريق العودة أوقف أي سيارة أجرة وأعطه البطاقة وسيعود بك إلى محل إقامتك.
بعض البلدان تتميز بطبيعتها، ولا أعني بذلك الجو الجميل والسهول الخضراء، بل ربما الجبال والصحراء، المهم أن تكون الطبيعة مختلفة عما تراه في بلدك، تجول في الغابات وتسلق الجبال وامشي بينها، وإن كنت في صحراء فحاول أن تتذوق الهدوء والسكينة وتشعر بحجمك في هذا الكون، تعرف على المخلوقات من حولك، وحاول أن تعرف كيف تؤثر هذه الطبيعة على ثقافة الناس، تأمل هذا الكون ولا تنسى ذكر الله، لأنه أمرنا أن نسير في الأرض ونتفكر في خلقه.
قبل أن تسافر إلى أي بلد إقرأ عنه، هناك الكثير من الكتب والمواقع التي تتحدث عن البلدان وثقافاتها وأماكنها السياحية وكل شيء تقريباً، من أشهر هذه الكتب سلسلة Lonely Planet ومن المواقع أنصح بزيارة موسوعة Wikipedia، ستجد في هذه الكتب وفي هذا الموقع ما يكفي من المعلومات للتعرف على أي دولة، استغل هذه المعلومات لتكون سياحتك أكثر فائدة ومتعة.
إحرص أثناء رحلتك على ألا تثقل نفسك، فلا تحمل معك حقيبة كبيرة، ولا تشتري أشياء كثيرة، قد تبدو فكرة التسوق مثيرة وممتعة، لكن شخصياً أرى أنها مضيعة للوقت والمال في الكثير من الأحيان، إن كان ولا بد فاشتري بضائع تذكارية صغيرة، واحرص على ألا تشتري أي شيء تجده في بلدك أو تستطيع الحصول عليه من خلال الإنترنت.
هذه مجموعة من النصائح المتفرقة عن السفر والسياحة، صحيح أنني لم أسافر كثيراً، لكنني أنوي السفر متى ما توفرت الفرصة، رؤية العالم والاطلاع على الثقافات المختلفة تزيد من إدراك ووعي المرء، والحياة أقصر من أن نقضيها في مكان واحد، في الأسبوع القادم سأكتب عن دولة جديدة.
الأربعاء، 29 سبتمبر 2004
الخطوة الأولى نحو تطوير قسم CSS
حان الموعد لتغيير قسم CSS وتطويره، القسم الآن لم يعد يرضيني وأعتقد أن محتوياته غير كافية وغير مفيدة، في البداية كان الموقع عبارة عن قسم منفصل في تصميمه، ثم جعلته جزء من تصميم الموقع العام، والآن قررت العودة لجعله منفصلاً تماماً بتصميمه، وسيكون التصميم بسيطاً جداً، أما المحتويات فقد قررت إعادة كتابة كل شيء، وإلغاء بعض المحتويات.
ما أريده الآن منكم هو الأفكار والمقترحات، ماذا تريد أن ترى في قسم CSS؟ قبل كل أن تقترح علي شيئاً علي أن أذكر بأنني لن أضع معرضاً للمواقع المصممة بلغة CSS لأن الزائر يستطيع أن يجد مواقع رائعة تقوم بهذا العمل مثل CSS Vault وCSS Beauty وunmatched وStylegala، هذه المواقع كافية ولسنا بحاجة إلى المزيد منها، كذلك لن أقوم بوضع روابط للدروس في المواقع الأخرى لأن موقع CSS Vault يقوم بذلك وبشكل جيد.
ما أريده الآن منكم هو الأفكار والمقترحات، ماذا تريد أن ترى في قسم CSS؟ قبل كل أن تقترح علي شيئاً علي أن أذكر بأنني لن أضع معرضاً للمواقع المصممة بلغة CSS لأن الزائر يستطيع أن يجد مواقع رائعة تقوم بهذا العمل مثل CSS Vault وCSS Beauty وunmatched وStylegala، هذه المواقع كافية ولسنا بحاجة إلى المزيد منها، كذلك لن أقوم بوضع روابط للدروس في المواقع الأخرى لأن موقع CSS Vault يقوم بذلك وبشكل جيد.
نظرة سريعة على جديد البرامج الحرة
في الشهر الماضي رأيت الكثير من الإنجازات في عالم البرامج الحرة، وتستحق هذه الإنجازات أن نتكلم عنها ونفرح بها، أول هذه الإنجازات هو متصفح Firefox، فقد تم إنشاء موقع لتسويق المتصفح ونشره بين الناس اسمه Spread Firefox، وحدد فريق عمل الموقع هدفاً هو إنزال مليون نسخة من المتصفح خلال عشرة أيام، لكن الهدف تجاوز هذا الرقم فتم إنزال مليون نسخة خلال ثلاثة أيام ومليوني نسخة خلال عشرة أيام، والآن الموقع يهدف للوصول إلى عشرة آلاف عضو خلال عشرة أيام فهل يستطيع تحقيق ذلك؟ أتمنى.
من جانب آخر المتصفح نفسه في آخر إصدار له تطور كثيراً، وشخصياً أنتظر الإصدار 1.0 لكي أقوم بإنزاله وتجربته تجربة شاملة وسأكتب عن هذه التجربة بشكل مفصل في موقعي، أما من أراد القراءة عن مميزات آخر إصدار فعليه قراءة البيان الصحفي الخاص بآخر إصدارات فايرفوكس وثندربيرد.
هناك الكثير من الأخبار الطيبة في عالم لينكس، منها طرح الإصدار 2.8 من سطح المكتب جينوم والذي بالتأكيد يحوي مميزات جديدة، يمكنك الاطلاع على جديد جينوم في مقالة كتبت في موقع جينوم جورنال، وإذا كنت من محبي جينوم وبرامجه فاحفظ هذا الموقع في مفضلتك: GnomeFiles.
ولا زلنا في مشروع جينوم لكن هذه المرة سأتحدث عن برنامج أتوقع أن يحدث تأثيراً كبيراً في عالم لينكس، هذا البرنامج هو Beagle ويعني اسمه "كلب الصيد" أجلكم الله، وظيفة البرنامج هي البحث عن البيانات وأرشفتها، شركة أبل أعلنت عن تقنية Spotlight التي تقوم بنفس الوظيفة، ولن نرى هذه التقنية إلا في عام 2005 وحسب الشائعات في يناير من عام 2005، أما مايكروسوفت ستقدم لنا نفس التقنية في نظام تشغيلها القادم الذي سيخرج إلى النور في عام 2005 أو 2006، بينما لينكس الآن لديه برنامج يقوم بنفس العمل ... الآن وليس بعد أشهر أو سنوات، هذا ما يميز مجتمع البرامج الحرة، الحركة والحرية.
للتعرف على البرنامج ومتابعة أخباره يمكنكم زيارة موقع Planet Beagle وكذلك ويكي خاص للبرنامج.
من المشاريع الأخرى المبشرة في عالم البرامج الحرة نظام X.org وهو البرنامج المسؤول عن إظهار الواجهة الرسومية في لينكس، في آخر إصداراته يدعم البرنامج رسم الظلال والشفافية، قد تكون مثل هذه الأمور بسيطة لدى البعض لكنها حقيقة مهمة وهذا التطور هو ما يراه المستخدم وهو ما يركز عليه الناس، أما من الناحية التقنية هناك عدة تطورات قادمة ورائعة، يمكنك مشاهدة بعض اللقطات لتعرف ما هو المقصود بالظلال والشفافية.
وأخيراً علي أن أذكر مشروع مونو، أعتقد أن هذا المشروع سيكون له مستقبل كبير في عالم البرامج الحرة، لأنه يبسط عملية تطوير البرامج، فإن كانت مايكروسوفت تعتمد تقنية Net لتطوير نظامها القادم وبرامجه فإن مونو هو المشروع الذي يتبنى نفس الفكرة، فهناك معايير محددة وضعتها منظمة ECMA وهذه المعايير متبعة من قبل مايكروسوفت وكذلك مشروع مونو، ومنها معايير لغة سي# وكذلك CLI.
هناك الكثير من البرامج التي تم إنشاءها باستخدام مونو، منها مثلاً MonoDevelop وهو برنامج لإنشاء البرامج والبرمجة، وبرنامج Blam لقراءة ملفات RSS، وبرنامج Muine لتشغيل الملفات الصوتية، وDashboard وبرنامج SkyNET لهواة الفلك.
طبعاً كل ما قلته عن مونو في هذه العجالة السريعة لم تعطي هذا المشروع حقه، فهو أوسع من ذلك وأكبر، ولعلي أكتب عنه في موضوع لاحق وبالتفصيل، هذا ما لدي الآن بخصوص البرامج الحرة، تطورات كثيرة تستحق التقدير.
من جانب آخر المتصفح نفسه في آخر إصدار له تطور كثيراً، وشخصياً أنتظر الإصدار 1.0 لكي أقوم بإنزاله وتجربته تجربة شاملة وسأكتب عن هذه التجربة بشكل مفصل في موقعي، أما من أراد القراءة عن مميزات آخر إصدار فعليه قراءة البيان الصحفي الخاص بآخر إصدارات فايرفوكس وثندربيرد.
هناك الكثير من الأخبار الطيبة في عالم لينكس، منها طرح الإصدار 2.8 من سطح المكتب جينوم والذي بالتأكيد يحوي مميزات جديدة، يمكنك الاطلاع على جديد جينوم في مقالة كتبت في موقع جينوم جورنال، وإذا كنت من محبي جينوم وبرامجه فاحفظ هذا الموقع في مفضلتك: GnomeFiles.
ولا زلنا في مشروع جينوم لكن هذه المرة سأتحدث عن برنامج أتوقع أن يحدث تأثيراً كبيراً في عالم لينكس، هذا البرنامج هو Beagle ويعني اسمه "كلب الصيد" أجلكم الله، وظيفة البرنامج هي البحث عن البيانات وأرشفتها، شركة أبل أعلنت عن تقنية Spotlight التي تقوم بنفس الوظيفة، ولن نرى هذه التقنية إلا في عام 2005 وحسب الشائعات في يناير من عام 2005، أما مايكروسوفت ستقدم لنا نفس التقنية في نظام تشغيلها القادم الذي سيخرج إلى النور في عام 2005 أو 2006، بينما لينكس الآن لديه برنامج يقوم بنفس العمل ... الآن وليس بعد أشهر أو سنوات، هذا ما يميز مجتمع البرامج الحرة، الحركة والحرية.
للتعرف على البرنامج ومتابعة أخباره يمكنكم زيارة موقع Planet Beagle وكذلك ويكي خاص للبرنامج.
من المشاريع الأخرى المبشرة في عالم البرامج الحرة نظام X.org وهو البرنامج المسؤول عن إظهار الواجهة الرسومية في لينكس، في آخر إصداراته يدعم البرنامج رسم الظلال والشفافية، قد تكون مثل هذه الأمور بسيطة لدى البعض لكنها حقيقة مهمة وهذا التطور هو ما يراه المستخدم وهو ما يركز عليه الناس، أما من الناحية التقنية هناك عدة تطورات قادمة ورائعة، يمكنك مشاهدة بعض اللقطات لتعرف ما هو المقصود بالظلال والشفافية.
وأخيراً علي أن أذكر مشروع مونو، أعتقد أن هذا المشروع سيكون له مستقبل كبير في عالم البرامج الحرة، لأنه يبسط عملية تطوير البرامج، فإن كانت مايكروسوفت تعتمد تقنية Net لتطوير نظامها القادم وبرامجه فإن مونو هو المشروع الذي يتبنى نفس الفكرة، فهناك معايير محددة وضعتها منظمة ECMA وهذه المعايير متبعة من قبل مايكروسوفت وكذلك مشروع مونو، ومنها معايير لغة سي# وكذلك CLI.
هناك الكثير من البرامج التي تم إنشاءها باستخدام مونو، منها مثلاً MonoDevelop وهو برنامج لإنشاء البرامج والبرمجة، وبرنامج Blam لقراءة ملفات RSS، وبرنامج Muine لتشغيل الملفات الصوتية، وDashboard وبرنامج SkyNET لهواة الفلك.
طبعاً كل ما قلته عن مونو في هذه العجالة السريعة لم تعطي هذا المشروع حقه، فهو أوسع من ذلك وأكبر، ولعلي أكتب عنه في موضوع لاحق وبالتفصيل، هذا ما لدي الآن بخصوص البرامج الحرة، تطورات كثيرة تستحق التقدير.
تم الانتقال فعلاً إلى السيرفر الجديد
الآن تم الانتقال إلى السيرفر الجديد، بعض التعليقات حذفت لأنني لم آخذ نسخة احتياطية مباشرة قبل الانتقال، سيعود كل شيء مثل ما كان، المواضيع تكتب كل يوم، والرسائل التي تصلني بالبريد سأحاول أن أرد عليها بأسرع وقت، وأعتذر لكل من تأخرت في الرد عليه، وسأبدأ في بعض المشاريع الصغيرة التي أجلتها كثيراً بسبب الأعطال السابقة.
الجمعة، 24 سبتمبر 2004
أندورا: مملكة بين الجبال
أبدأ سلسلة حول العالم بدولة في أوروبا، البعض يظن أنه يعرف كل دول أوروبا، لكن تبين لي بعد البحث والقراءة أن في أوروبا بضعة دول وإمارات لم أسمع بها من قبل، ومنها إمارة أندورا، وهي دولة صغيرة لا تطل على أي بحر، وموقعها بين فرنسا وأسبانيا وبالتحديد في شرق جبال البيريني (Pyrenees)، واقتصاد هذه الدولة المزدهر يعتمد بشكل رئيسي على السياحة وهي لا تفرض ضرائب على الدخل، وهذا عامل جذب كبير للسياح والمهاجرين.
أندورا هي آخر إمارة بقيت من ضمن مجموعة إمارات قام بإنشائها شارلمن ملك فرنسا (747م - 814م) لتكون حاجزاً بين فرنسا والمسلمين في الأندلس، ومنذ عام 1278م وحتى 1993م حكمت أندورا بشكل مشترك بين رئيس الإمارة الفرنسي وأسقف الأرغول (urgell) الإسباني، وفي عام 1993 تم الانتقال من هذا الحكم الإقطاعي إلى ملكية ديموقراطية وبرلمان، حيث يرأس الإمارة أميران ليس لهما سلطة تنفيذية، ويرأس الحكومة رئيس الوزراء الذي يملك صلاحيات السلطة التنفيذية، المجلس التشريعي يتكون من 28 مقعداً يتم انتخاب نصف أعضاءه في الانتخابات العامة والبقية يرشحون من قبل الدوائر السبع.
مناخ هذه الدولة يتأثر كثيراً بموقعها، فهي كما قلت سابقاً تقع في شرق جبال البيريني وأخفض نقطة في هذه الدولة تقع على ارتفاع 870 متراً وأكثرها ارتفاعاً تبلغ 2946 متراً، مناخها أبرد بقليل في الصيف من دول الجوار وتهطل الثلوج بشكل أكبر في الشتاء من دول الجوار.
كانت أندورا وحتى الخمسينيات من القرن الماضي منغلقة على نفسها، ولم يزد عدد سكانها في ذلك الوقت عن 6000 آلاف نسمة من السكان الأصليين أغلبهم يعتنقون الكاثوليكية، ولغتهم الرسمية هي الكاتالانية ويتحدثون بالإسبانية والفرنسية بحكم وجودهم بين الدولتين، وثقافة أندورا لا تختلف كثيراً عن ثقافة الدول المجاورة.
أندورا هي آخر إمارة بقيت من ضمن مجموعة إمارات قام بإنشائها شارلمن ملك فرنسا (747م - 814م) لتكون حاجزاً بين فرنسا والمسلمين في الأندلس، ومنذ عام 1278م وحتى 1993م حكمت أندورا بشكل مشترك بين رئيس الإمارة الفرنسي وأسقف الأرغول (urgell) الإسباني، وفي عام 1993 تم الانتقال من هذا الحكم الإقطاعي إلى ملكية ديموقراطية وبرلمان، حيث يرأس الإمارة أميران ليس لهما سلطة تنفيذية، ويرأس الحكومة رئيس الوزراء الذي يملك صلاحيات السلطة التنفيذية، المجلس التشريعي يتكون من 28 مقعداً يتم انتخاب نصف أعضاءه في الانتخابات العامة والبقية يرشحون من قبل الدوائر السبع.
مناخ هذه الدولة يتأثر كثيراً بموقعها، فهي كما قلت سابقاً تقع في شرق جبال البيريني وأخفض نقطة في هذه الدولة تقع على ارتفاع 870 متراً وأكثرها ارتفاعاً تبلغ 2946 متراً، مناخها أبرد بقليل في الصيف من دول الجوار وتهطل الثلوج بشكل أكبر في الشتاء من دول الجوار.
كانت أندورا وحتى الخمسينيات من القرن الماضي منغلقة على نفسها، ولم يزد عدد سكانها في ذلك الوقت عن 6000 آلاف نسمة من السكان الأصليين أغلبهم يعتنقون الكاثوليكية، ولغتهم الرسمية هي الكاتالانية ويتحدثون بالإسبانية والفرنسية بحكم وجودهم بين الدولتين، وثقافة أندورا لا تختلف كثيراً عن ثقافة الدول المجاورة.
أرقام ومعلومات
- الاسم: إمارة أندورا (Principality of Andorra)
- المساحة: 486 كلم مربع
- العاصمة: أندورا
- اللغات: الكاتالانية، الإسبانية، الفرنسية
- العملة: اليورو
- مصادر الدخل: السياحة، تربية الماعز، الخشب، زراعة التبغ وتصنيع السيجار، الخدمات المصرفية.
- عدد السكان: 69865 نسمة
الجمعة، 17 سبتمبر 2004
دول لا نعرفها
أحب الجغرافيا، ولا أعني بذلك كتب الجغرافيا التي كنا نتعلمها في المدارس فقد كانت مملة في الكثير من الأحيان ومحشوة بكلام كثير لا أتذكر منه سوى نقاط صغيرة، الجغرافيا عندما تربط بواقع الطالب ويتعلم الفائدة من دراسة هذا العلم لن يكون هذا العلم بعدها مملاً لدى الطالب، على أي حال، أحب التعرف على البلدان وعواصمها وكيف نشأت والتعرف على ماضيها وحاضرها، والتعرف أيضاً على معلومات عامة كعدد السكان والمساحة والعاصمة والثروات الطبيعية والوضع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، والتعرف على الثقافات واللغات المختلفة، والأهم من ذلك كله هل يوجد بها أناس مسلمون؟ إن كانت الإجابة بنعم فما هو وضعهم هناك وكيف يمارسون عباداتهم وماذا ينقصهم؟
لذلك أشتري في كل شهر تقريباً مجلة National Geographic التي تتميز بتنوع مواضيعها وثرائها، ففي كل عدد أجد مواضيع جديدة وغريبة، فقد قرأت في أحد الأعداد عن كولومبيا وتجارة المخدرات فيها وكيف أن الناس في بعض القرى يعتمدون أساساً على تجارة المخدرات، فتجارة المخدرات هناك شكلت ثقافة لدى الناس، فلها مواسم للزراعة والحصاد والبيع، والعصابات هناك تساعد الناس في حياتهم ولذلك تجد دعماً من الطبقات الفقيرة، وهذا ما يجعل عملية مكافحة المخدرات في كولومبيا أمراً شبه مستحيل، فكيف يمكن للحكومة أن تحارب عصابات يدعمها الناس والعصابات نفسها تشكل جيوشاً صغيرة مسلحة أو بالأحرى ميليشيات عسكرية.
هذا مثال لما تقدمه المجلة، الجغرافيا هي ثقافة المكان، البدوي يعيش حياة ترتبط بالصحراء فلذلك ثقافته وحياته مرتبطة بالكثير من الأشياء التي نجدها في الصحراء، كالجمال والكثبان الرملية والرياح ومواسم الرعي والتنقل بحثاً عن الماء والكلأ، أما الأفريقي الذي يعيش في البراري فثقافته ترتبط بالحيوانات المختلفة كالأسود والفيلة وكذلك بمواسم الأمطار وطقوس الصيد والقبيلة، وهكذا لكل مكان ثقافته وعاداته وأديانه، والتعرف على العالم من حولنا يساعدنا على فهم الكثير من القضايا المختلفة.
فمثلاً مشكلة دارفور في السودان لا يمكن أن نفهمها ما لم نفهم الجغرافيا هناك ونفهم أن درافور هي منطقة كبيرة ذات مساحة تفوق مساحة فرنسا، ونفهم أن فيها قبائل تعتمد على الرعي، فلم أصاب الجفاف بعض المناطق رحلت القبائل إلى مناطق قبائل أخرى وحدثت الخلافات، وعلينا أن نعرف ما هي هذه القبائل وما هي أصولها وكيف تعايشت وما هو دينها، كل هذا يساعدنا على فهم أبعاد المشكلة ويساعدنا على إيجاد حلول لها.
وقد أحببت أن أبدأ سلسلة من المواضيع، سأكتب موضوعاً كل صباح جمعة عن دولة غير معروفة لدى أغلب الناس، فهناك الكثير من الدول التي لم نسمع بها من قبل، وتستحق منا أن نتعرف عليها، وأنا أكتب هذه السلسلة لأشبع رغبة لدي في التعرف على بلدان العالم وكذلك لتعريف الآخرين بهذه الدول.
اليوم فقط مقدمة قصيرة وسأبدأ في الجمعة القادمة إن شاء الله، وأتمنى لو أجد موقعاً عربياً متخصصاً في الجغرافيا، وأركز على الجغرافيا لأنني أخشى أن يأتيني شخص ما بموقع عربي عن السياحة، والسياحة جزء بسيط من الجغرافيا ... فلنفرق بين الأمرين، وقد قمت بإنشاء قسم جديد هو "حول العالم" ليضم كافة المواضيع التي سأكتبها عن الجغرافيا.
لذلك أشتري في كل شهر تقريباً مجلة National Geographic التي تتميز بتنوع مواضيعها وثرائها، ففي كل عدد أجد مواضيع جديدة وغريبة، فقد قرأت في أحد الأعداد عن كولومبيا وتجارة المخدرات فيها وكيف أن الناس في بعض القرى يعتمدون أساساً على تجارة المخدرات، فتجارة المخدرات هناك شكلت ثقافة لدى الناس، فلها مواسم للزراعة والحصاد والبيع، والعصابات هناك تساعد الناس في حياتهم ولذلك تجد دعماً من الطبقات الفقيرة، وهذا ما يجعل عملية مكافحة المخدرات في كولومبيا أمراً شبه مستحيل، فكيف يمكن للحكومة أن تحارب عصابات يدعمها الناس والعصابات نفسها تشكل جيوشاً صغيرة مسلحة أو بالأحرى ميليشيات عسكرية.
هذا مثال لما تقدمه المجلة، الجغرافيا هي ثقافة المكان، البدوي يعيش حياة ترتبط بالصحراء فلذلك ثقافته وحياته مرتبطة بالكثير من الأشياء التي نجدها في الصحراء، كالجمال والكثبان الرملية والرياح ومواسم الرعي والتنقل بحثاً عن الماء والكلأ، أما الأفريقي الذي يعيش في البراري فثقافته ترتبط بالحيوانات المختلفة كالأسود والفيلة وكذلك بمواسم الأمطار وطقوس الصيد والقبيلة، وهكذا لكل مكان ثقافته وعاداته وأديانه، والتعرف على العالم من حولنا يساعدنا على فهم الكثير من القضايا المختلفة.
فمثلاً مشكلة دارفور في السودان لا يمكن أن نفهمها ما لم نفهم الجغرافيا هناك ونفهم أن درافور هي منطقة كبيرة ذات مساحة تفوق مساحة فرنسا، ونفهم أن فيها قبائل تعتمد على الرعي، فلم أصاب الجفاف بعض المناطق رحلت القبائل إلى مناطق قبائل أخرى وحدثت الخلافات، وعلينا أن نعرف ما هي هذه القبائل وما هي أصولها وكيف تعايشت وما هو دينها، كل هذا يساعدنا على فهم أبعاد المشكلة ويساعدنا على إيجاد حلول لها.
وقد أحببت أن أبدأ سلسلة من المواضيع، سأكتب موضوعاً كل صباح جمعة عن دولة غير معروفة لدى أغلب الناس، فهناك الكثير من الدول التي لم نسمع بها من قبل، وتستحق منا أن نتعرف عليها، وأنا أكتب هذه السلسلة لأشبع رغبة لدي في التعرف على بلدان العالم وكذلك لتعريف الآخرين بهذه الدول.
اليوم فقط مقدمة قصيرة وسأبدأ في الجمعة القادمة إن شاء الله، وأتمنى لو أجد موقعاً عربياً متخصصاً في الجغرافيا، وأركز على الجغرافيا لأنني أخشى أن يأتيني شخص ما بموقع عربي عن السياحة، والسياحة جزء بسيط من الجغرافيا ... فلنفرق بين الأمرين، وقد قمت بإنشاء قسم جديد هو "حول العالم" ليضم كافة المواضيع التي سأكتبها عن الجغرافيا.
الخميس، 16 سبتمبر 2004
دليل قابلية الاستخدام الصغير
بعد أن كتبت موضوعاً حول كتاب عن قابلية الاستخدام وكيف يمكن أن نتعلم من أخطاء الآخرين، جائني طلب ضمن الردود لأكتب عن الكتب والمواقع التي تتحدث عن هذا الموضوع، وهذا الموضوع يمكن اعتباره دليلاً صغيراً لقابلية الاستخدام.
ما هي قابلية الاستخدام؟
قابلية الاستخدام تعني كيفية تبسيط المواقع لتكون سهلة الاستخدام، ويستخدم هذا المصطلح أيضاً في مجالات أخرى مثل الأجهزة الإلكترونية وبرامج الحاسوب، لكن اهتمامنا هنا هو في المواقع فقط، للمزيد من التفاصيل حول هذا المصطلح أرجوا قراءة مقالة جيكوب نيلسون بعنوان: Usability101 : Introduction to Usability.كتب
هناك العديد من الكتب المتوفرة في هذا المجال، فقط إبحث في Google عن كلمة usability، وللأسف لا توجد حتى الآن أي كتب عربية أو حتى مقالات مفصلة، وسيتغير هذا الوضع إن شاء الله قريباً، وهذه قائمة بأسماء الكتب التي أنصح بها في هذا المجال، ولن تجدها في المكتبات العامة بل عليك شراءها من المواقع مثل موقع Amazon:- Don't Make Me Think، من أفضل وأسهل الكتب في هذا المجال، ليكن هذا الكتاب أول ما تقرأ في هذا المجال
- Homepage Usability، سبق وأن تحدثت عنه، كتاب مفيد جداً
- Designing Web Usability، كتاب يشرح قواعد قابلية الاستخدام بالتفصيل
- Information Architecture
- Web Bloopers
- Defensive Design for the Web، إن كنت ستشتري كتاباً واحداً فقط فليكن هذا الكتاب!
مواقع
- useit.com، موقع خبير قابلية الاستخدام، إقرأ مقالات قسم Alertbox.
- ALA: Usability
- Tomalak's Realm
- Usable Web
- Vischeck, كيف يرى الألوان المصاب بعمى الألوان؟
- GUUUI
- 37signals، صحيح أنه موقع شركة، لكنه مفيد جداً.
- Web Bloopers
- Usability First
- UIWEB.COM
- Sitepoint: Usability
- Digital Web Magazine: Usability
الأربعاء، 15 سبتمبر 2004
تعلم من أخطاء الآخرين واجعل موقعك أكثر سهولة
لا زالت الكثير من المواقع سواء العربية أو العالمية لا تهتم كثيراً بموضوع قابلية الاستخدام usability، وهذا المصطلح يعني سهولة استخدام الموقع، فالكثير من مطوري المواقع يظنون أن مواقعهم بسيطة وسهلة الاستخدام، وعند اختبارها يتبين لهم العكس، فهم يستخدمون مصطلحات قد لا يفهمها الزائر العادي، أو يصممون خدمات لا يستطيع استخدمها، أو ينظمون المعلومات بأسلوب يزيد من تعقيد الموقع، ولتجنب مثل هذه الأخطاء يجب على مطور المواقع أن يقرأ في مجالة قابلية الاستخدام، فهناك مواقع وكتب كثيرة تكتب عن هذا الموضوع.
وقد انتهيت من قراءة كتاب Homepage Usability لكاتبه جيكوب نيلسون، الكتاب يدرس خمسين موقعاً وهو يدرس فقط الصفحة الرئيسية للموقع ويبين الأخطاء التي تزيد الموقع تعقيداً ولا تساعد الزائر على تصفح الموقع بسهولة، في البداية يعرض الكتاب 113 نصيحة لجعل المواقع أكثر سهولة، ثم يقدم بعض الإحصائيات حول بعض النقاط المشتركة بين جميع المواقع، مثل موقع الشعار، وموقع محرك البحث، ثم يبدأ في استعراض المواقع.
لكل موقع صورة كبيرة، ومقدمة تشرح ما هو الموقع وما هي وظيفته، ثم تعليقات على عنوان الموقع title وurl وكذلك تعليق على ما يسمى tag line، وهو سطر مختصر يشرح هدف الموقع الرئيسي وتضعه المواقع عادة تحت الشعار، ثم هناك رسم بياني يوضح كيف استغل مصمم الموقع المساحات المتوفرة له، فالمحتويات تأخذ نسبة مؤية، والمساحات الفارغة تأخذ نسبة، وكذلك الإعلانات ونظام التصفح، فبعض المواقع تصل نسبة محتويات الصفحة الرئيسية فيها إلى 50% وبعضها لا شيء إطلاقاً.
ثم تقرأ في صفحة أخرى أو في صفحتين مجموعة من الملاحظات على الموقع وكيف يمكن لمطوري المواقع أن يتجنبوا الأخطاء ويزيدوا من فعالية الموقع وسهولة استخدامه، وفي الحقيقة وجدت أن أغلب النصائح تتكرر، والقليل منها يكون مختلفاً ومتميزاً، بشكل عام الكتاب يستحق القراءة وأتمنى لو أنني أستطيع شراء نسخ منه وتوزيعها مجاناً عليكم.
وقد انتهيت من قراءة كتاب Homepage Usability لكاتبه جيكوب نيلسون، الكتاب يدرس خمسين موقعاً وهو يدرس فقط الصفحة الرئيسية للموقع ويبين الأخطاء التي تزيد الموقع تعقيداً ولا تساعد الزائر على تصفح الموقع بسهولة، في البداية يعرض الكتاب 113 نصيحة لجعل المواقع أكثر سهولة، ثم يقدم بعض الإحصائيات حول بعض النقاط المشتركة بين جميع المواقع، مثل موقع الشعار، وموقع محرك البحث، ثم يبدأ في استعراض المواقع.
لكل موقع صورة كبيرة، ومقدمة تشرح ما هو الموقع وما هي وظيفته، ثم تعليقات على عنوان الموقع title وurl وكذلك تعليق على ما يسمى tag line، وهو سطر مختصر يشرح هدف الموقع الرئيسي وتضعه المواقع عادة تحت الشعار، ثم هناك رسم بياني يوضح كيف استغل مصمم الموقع المساحات المتوفرة له، فالمحتويات تأخذ نسبة مؤية، والمساحات الفارغة تأخذ نسبة، وكذلك الإعلانات ونظام التصفح، فبعض المواقع تصل نسبة محتويات الصفحة الرئيسية فيها إلى 50% وبعضها لا شيء إطلاقاً.
ثم تقرأ في صفحة أخرى أو في صفحتين مجموعة من الملاحظات على الموقع وكيف يمكن لمطوري المواقع أن يتجنبوا الأخطاء ويزيدوا من فعالية الموقع وسهولة استخدامه، وفي الحقيقة وجدت أن أغلب النصائح تتكرر، والقليل منها يكون مختلفاً ومتميزاً، بشكل عام الكتاب يستحق القراءة وأتمنى لو أنني أستطيع شراء نسخ منه وتوزيعها مجاناً عليكم.
الخميس، 9 سبتمبر 2004
إدمان من نوع آخر
أخذت عهداً على نفسي منذ وقت طويل ألا أشري أي كتب جديدة! لأنني أريد قراءة ما لدي من كتب شراء المزيد، وكان لدي ثلاث مكتبات مليئة بالكتب، والحمدلله أن لدي الآن مكتبة واحدة، وهذا يعني أنني قرأت ثلثي الكتب التي لدي تقريباً، لكن ذهبت اليوم إلى مكتبة جرير في أبوظبي وذهبت هناك لشراء شيء واحد فقط، لكن خرجت بخمسة عشر كتاباً وبضعة مجلات!
هذا هو الإدمان، أن تقوم بفعل شيء تشعر بأنه حاجة ملحة إلى درجة أنك مستعد لتحمل ضرر أو مخاطرة، الذي يدمن المخدر أو حتى السجائر يشعر بلذة عند تناولها مع أنه يعلم ضررها على نفسه وعقله وماله، هذا حالي مع الكتب، أعلم بأني أحتاج المال القليل الذي لدي لشراء أشياء ضرورية، لكني لم أستطع منع نفسي من شراء الكتب، فقد كنت في البداية أريد كتاباً واحداً، ثم تبعه ثان وثالث وأثقلت يدي بسلة الكتب، وفي النهاية أقنع نفسي بأنني لم أخسر مالي وأن الأشياء "الضرورية" الأخرى يمكن تأجيلها!
إدمان أتمنى لو أستطيع نقله للآخرين، أتمنى من كل قلبي لو أن هذا الإدمان يمكن أن يصاب به أي شخص بتناول حبة "القراءة"، لكنت أول المروجين لهذا المخدر ... في الحقيقة هذا ليس مخدراً بل دواء يعالج الكثير من مشاكلنا، بدون القراءة لن نرقى، بدون القراءة سنبقى على ما نحن عليه، بدون القراءة سنتأخر بينما الياباني والأوروبي والأمريكي يقرأ كل يوم ويتقدم في سباق الحضارة.
هذا هو الإدمان، أن تقوم بفعل شيء تشعر بأنه حاجة ملحة إلى درجة أنك مستعد لتحمل ضرر أو مخاطرة، الذي يدمن المخدر أو حتى السجائر يشعر بلذة عند تناولها مع أنه يعلم ضررها على نفسه وعقله وماله، هذا حالي مع الكتب، أعلم بأني أحتاج المال القليل الذي لدي لشراء أشياء ضرورية، لكني لم أستطع منع نفسي من شراء الكتب، فقد كنت في البداية أريد كتاباً واحداً، ثم تبعه ثان وثالث وأثقلت يدي بسلة الكتب، وفي النهاية أقنع نفسي بأنني لم أخسر مالي وأن الأشياء "الضرورية" الأخرى يمكن تأجيلها!
إدمان أتمنى لو أستطيع نقله للآخرين، أتمنى من كل قلبي لو أن هذا الإدمان يمكن أن يصاب به أي شخص بتناول حبة "القراءة"، لكنت أول المروجين لهذا المخدر ... في الحقيقة هذا ليس مخدراً بل دواء يعالج الكثير من مشاكلنا، بدون القراءة لن نرقى، بدون القراءة سنبقى على ما نحن عليه، بدون القراءة سنتأخر بينما الياباني والأوروبي والأمريكي يقرأ كل يوم ويتقدم في سباق الحضارة.
الاثنين، 6 سبتمبر 2004
ألا ليت بايت تعود يوماً
في منتصف التسعينات من القرن الماضي بدأت أتابع مجلات الكمبيوتر العربية، وقد كنت أقرأ مجلة بايت الشرق الأوسط ثم جاءت مجلة PC Magazine العربية وكنت أشتري في بعض الأحيان مجلة
ويندوز، ثم توقفت مجلة بايت وقد حزنت على ذلك بشكل لا يتصوره أحدكم، كأن شخصاً عزيزاً على قلبي توفي ورحل عن الدنيا، نعم هكذا كنت أشعر عند قرائتي لغلاف آخر عدد من مجلة بايت الشرق الأوسط.
كانت المجلة تصدر من الأردن، وقد كانت نسخة معربة من مجلة Byte الأمريكية المشهورة في أمريكا، ثم بدأت النسخة العربية بطرح محتويات عربية دون الاستعانة بمحتويات النسخة الإنجليزية، وما كان يميزها هو أنها تغطي عالم الحاسوب بكل أنظمة تشغيله وبكل أجهزته، ليس كما تفعل مجلات اليوم التي تركز فقط على أجهزة x86 ومعالجات أنتل وAMD وعلى نظام ويندوز فقط، وقد كان ويندوز مشهوراً في ذلك الوقت وأخذ معظم السوق العربي، لكن مجلة بايت كانت تخصص قسماً خاصاً لنظام ماك وأجهزته، وكانت تشرح دقائق وتفاصيل المعالجات واللوحات الرئيسية وكيف يعمل الحاسوب من الداخل وتغطي تقنيات المستقبل وتقوم بعمل مقارنة بين البرامج والأجهزة بشكل ممتاز.
كنت أنتظر أعداد المجلة بلهفة، لأنها كانت مفيدة حقاً، صحيح أن مجلات اليوم تقوم بفعل ما فعلته مجلة بايت سابقاً، لكن ليس بنفس العمق، أشعر بأن مجلات اليوم سطحية في طرحها، ولا أعمم ذلك على الكل، على أي حال توقفت مجلة بايت والسبب ستعرفونه في موقع Tom Halfhill الذي كان يعمل محرراً في مجلة بايت الأمريكية وقد كتب صفحة تحوي أسألة مكررة وإجاباتها حول إيقاف مجلة بايت.
لا أخفي عليكم، فكرة إنشاء مجلة عربية تخطر في ذهني كثيراً، لكن الإقدام على هذه الخطوة يحتاج إلى الكثير من الشجاعة والحكمة.
ويندوز، ثم توقفت مجلة بايت وقد حزنت على ذلك بشكل لا يتصوره أحدكم، كأن شخصاً عزيزاً على قلبي توفي ورحل عن الدنيا، نعم هكذا كنت أشعر عند قرائتي لغلاف آخر عدد من مجلة بايت الشرق الأوسط.
كانت المجلة تصدر من الأردن، وقد كانت نسخة معربة من مجلة Byte الأمريكية المشهورة في أمريكا، ثم بدأت النسخة العربية بطرح محتويات عربية دون الاستعانة بمحتويات النسخة الإنجليزية، وما كان يميزها هو أنها تغطي عالم الحاسوب بكل أنظمة تشغيله وبكل أجهزته، ليس كما تفعل مجلات اليوم التي تركز فقط على أجهزة x86 ومعالجات أنتل وAMD وعلى نظام ويندوز فقط، وقد كان ويندوز مشهوراً في ذلك الوقت وأخذ معظم السوق العربي، لكن مجلة بايت كانت تخصص قسماً خاصاً لنظام ماك وأجهزته، وكانت تشرح دقائق وتفاصيل المعالجات واللوحات الرئيسية وكيف يعمل الحاسوب من الداخل وتغطي تقنيات المستقبل وتقوم بعمل مقارنة بين البرامج والأجهزة بشكل ممتاز.
كنت أنتظر أعداد المجلة بلهفة، لأنها كانت مفيدة حقاً، صحيح أن مجلات اليوم تقوم بفعل ما فعلته مجلة بايت سابقاً، لكن ليس بنفس العمق، أشعر بأن مجلات اليوم سطحية في طرحها، ولا أعمم ذلك على الكل، على أي حال توقفت مجلة بايت والسبب ستعرفونه في موقع Tom Halfhill الذي كان يعمل محرراً في مجلة بايت الأمريكية وقد كتب صفحة تحوي أسألة مكررة وإجاباتها حول إيقاف مجلة بايت.
لا أخفي عليكم، فكرة إنشاء مجلة عربية تخطر في ذهني كثيراً، لكن الإقدام على هذه الخطوة يحتاج إلى الكثير من الشجاعة والحكمة.
السبت، 4 سبتمبر 2004
البرامج اللازمة لأي مزود مواقع
حسناً ... عودة إلى سلسلة موقعك في غرفتك، في الدروس السابقة تحدثنا عن إيجابيات وسلبيات استضافة الموقع في المنزل، وعن المشكلة الأساسية التي ستواجهنا وهي شركة الاتصالات حيث الخطوط المخصصة للاستضافة مرتفعة السعر وبالتالي غير عملية وشرحنا البدائل وسلبياتها، ثم تحدثنا عن مكونات المزود وقمنا بعرض ثلاث خيارات للمزود وبينا مميزاتها وسلبياتها ثم تحدثنا عن أنظمة التشغيل الخاصة باستضافة المواقع، من المفترض الآن (نظرياً) أن نكون قد قمنا بتثبيت نظام لينكس أو أحد أنظمة BSD على الحاسوب الذي سنتعلم عليه، ما هي الخطوة التالية بعد تثبيت النظام؟
الخطوة التالية هي تثبيت البرامج الخاصة لاستضافة المواقع، فالموقع يحتاج على الأقل إلى مزود للمواقع، والمزودات كثيرة، وقد تحتاج إلى مزود خاص لقواعد البيانات، وقد تحتاج إلى لغة برمجة معينة، وكذلك برنامج لإدارة المزود عن بعد والكثير من البرامج الأخرى، من المهم هنا أن تكتب قائمة بالوظائف التي تريد أن يؤديها المزود، حتى تعرف ما هي البرامج التي ستحتاجها، من الخطأ أن تقوم بتثبيت برامج كثيرة لمجرد أنك ترى شركات الاستضافة تقدمها، الكثير من البرامج الموجودة في لوحة التحكم في موقعي لم أستخدمها قط لأنني لا أحتاجها، وإضافة الكثير من البرامج يعني زيادة فرصة وجود ثغرة ما في برنامج ما يستطيع أي شخص أن يخترق المزود من خلالها.
الخطوة التالية هي تثبيت البرامج الخاصة لاستضافة المواقع، فالموقع يحتاج على الأقل إلى مزود للمواقع، والمزودات كثيرة، وقد تحتاج إلى مزود خاص لقواعد البيانات، وقد تحتاج إلى لغة برمجة معينة، وكذلك برنامج لإدارة المزود عن بعد والكثير من البرامج الأخرى، من المهم هنا أن تكتب قائمة بالوظائف التي تريد أن يؤديها المزود، حتى تعرف ما هي البرامج التي ستحتاجها، من الخطأ أن تقوم بتثبيت برامج كثيرة لمجرد أنك ترى شركات الاستضافة تقدمها، الكثير من البرامج الموجودة في لوحة التحكم في موقعي لم أستخدمها قط لأنني لا أحتاجها، وإضافة الكثير من البرامج يعني زيادة فرصة وجود ثغرة ما في برنامج ما يستطيع أي شخص أن يخترق المزود من خلالها.
الجمعة، 3 سبتمبر 2004
96 معالج تحت طاولتك
هناك حواسيب مزودة بمعالجين، وهناك محطات عمل (work station) مزودة بأربعة معالجات، لكن ما رأيك في حاسوب تضعه تحت طاولتك ويحوي 96 معالجاً؟! هذا ما فعلته شركة Orion Multisystems التي قامت بإنتاج حاسوبين، الأول هو Orion DT-12 الذي يحوي 12 معالجاً و24 جيجابايت من الذاكرة وهو صغير الحجم يمكن وضعه فوق الطاولة، أما الثاني فهو Orion DS-96 ويحوي 96 معالجاً و192 جيجابايت من الذاكرة! وحجمه كبير لكن يمكن وضعه تحت الطاولة التي تعمل عليها، الحاسوبان يعملان بنظام لينكس فيدورا، أما المعالجات فهي من نوع Efficeon بسعرة 1.4 جيجاهيرتز ومن إنتاج شركة Transmeta.
لماذا تم اختيار هذه المعالجات بدلاً من معالجات أنتل أو AMD؟ لأنه تستهلك طاقة أقل، وتنتج حرارة أقل، ويعني ذلك أنك ستحصل على سوبر كمبيوتر هادئ ولا يثقل فاتورة الكهرباء، وهذه الحواسيب موجهة في الأساس لمجالات محددة كالطب والهندسة والجيولوجيا ومجالات علمية أخرى تحتاج إلى قوة كبيرة لتطوير الأبحاث العلمية، لكن لا مانع لدي من أن أستخدم DT-12 كجهاز شخصي، أرسله لي إن أردت أن تقدم لي هدية وسأكون شاكراً لك :-)
طبعاً أسعار هذه الأجهزة ليست رخيصة فهي تبدأ من 10 آلاف دولار للجهاز الصغير إلى 100 ألف دولار للجهاز الكبير وقد تزداد التكلفة مع إضافة بعض المكونات الأخرى، وإليكم تغطية بعض المواقع لهذا الخبر وستجدون فيها تفاصيل كثيرة:
لماذا تم اختيار هذه المعالجات بدلاً من معالجات أنتل أو AMD؟ لأنه تستهلك طاقة أقل، وتنتج حرارة أقل، ويعني ذلك أنك ستحصل على سوبر كمبيوتر هادئ ولا يثقل فاتورة الكهرباء، وهذه الحواسيب موجهة في الأساس لمجالات محددة كالطب والهندسة والجيولوجيا ومجالات علمية أخرى تحتاج إلى قوة كبيرة لتطوير الأبحاث العلمية، لكن لا مانع لدي من أن أستخدم DT-12 كجهاز شخصي، أرسله لي إن أردت أن تقدم لي هدية وسأكون شاكراً لك :-)
طبعاً أسعار هذه الأجهزة ليست رخيصة فهي تبدأ من 10 آلاف دولار للجهاز الصغير إلى 100 ألف دولار للجهاز الكبير وقد تزداد التكلفة مع إضافة بعض المكونات الأخرى، وإليكم تغطية بعض المواقع لهذا الخبر وستجدون فيها تفاصيل كثيرة:
دع المهمات المملة للحاسوب
عند تجولي في مواقع Blog الشخصية، أرى الكثير منهم يقدم قسماً أو معرضاً للصور، يضع فيها صوراً شخصية أو صوراً التقطها في رحلة ما أو من البيئة المحيطة حوله وحقيقة الكثير من هذه الصور جميلة وتستحق الاطلاع، لكن كيف يقوم هؤلاء بإنشاء معارض الصور في مواقعهم؟ البعض منهم يقوم بعمل ذلك يدوياً والبعض يستخدم برنامج PHP أو برنامج في الحاسوب يقوم بهذا العمل، لكن أثار فضولي برنامج اسمه snapGallery، فهو ليس برنامج عادي ولا سكربت php بل هو سكربت WSH وهذه الحروف هي اختصار Windows Scripting Host.
هذه اللغة لم أستخدمها من قبل ولم أسمع عنها إلا في المقالات التي تتحدث عن الفايروسات وثغرات ويندوز، لكن snapGallery يثبت أنها مفيدة وتوفر الكثير من الوقت، فالبرنامج يقوم بعمل معرض للصور وهو يدعم صور jpg فقط، كل ما عليك فعله هو تشغيل البرنامج واتباع الخطوات، أولاً عليك اختيار المجلد الذي يحوي الصور، ثم عليك كتابة تعليق لكل صورة إن أردت واختيار اسم لها، وهو يقوم بعمل صفحات html أنيقة ومصممة بلغة CSS وكل ما عليك فعله هو وضع هذه الملفات والصور في مزود موقعك ثم تخبر الناس أنك قمت بعمل معرض جديد للصور!
تعجبني مثل هذه البرامج التي توفر الوقت، في لينكس هناك Bash وPython وPerl وغيرها من اللغات التي يمكن استخدامها لعمل برامج توفر الوقت وتقوم نيابة عن المستخدم بالعمل الروتيني الممل، وهذه فرصة لنا لإنشاء مثل هذه البرامج سواء في لينكس أو ويندوز لتوفر علينا الوقت وكذلك لكي نتعلم البرمجة، أما نظام ماك فلديه أداة تسمى Automator ستأتي مع النسخة القادمة من نظام ماك والمسماه Tiger، هذه الأداة إبداع جديد من أبل، فمن خلالها تستطيع إنشاء معارض صور، أقراص DVD وغيرها من المهمات المتكررة، ولا تحتاج هذه الأداة لتعلم لغة برمجة فهي كما سمتها أبل لغة برمجة مرئية (Visual Scripting)، ويمكنكم مشاهدة كيف تعمل هذه اللغة في العرض الذي قدمه نائب رئيس شركة أبل.
هذه اللغة لم أستخدمها من قبل ولم أسمع عنها إلا في المقالات التي تتحدث عن الفايروسات وثغرات ويندوز، لكن snapGallery يثبت أنها مفيدة وتوفر الكثير من الوقت، فالبرنامج يقوم بعمل معرض للصور وهو يدعم صور jpg فقط، كل ما عليك فعله هو تشغيل البرنامج واتباع الخطوات، أولاً عليك اختيار المجلد الذي يحوي الصور، ثم عليك كتابة تعليق لكل صورة إن أردت واختيار اسم لها، وهو يقوم بعمل صفحات html أنيقة ومصممة بلغة CSS وكل ما عليك فعله هو وضع هذه الملفات والصور في مزود موقعك ثم تخبر الناس أنك قمت بعمل معرض جديد للصور!
تعجبني مثل هذه البرامج التي توفر الوقت، في لينكس هناك Bash وPython وPerl وغيرها من اللغات التي يمكن استخدامها لعمل برامج توفر الوقت وتقوم نيابة عن المستخدم بالعمل الروتيني الممل، وهذه فرصة لنا لإنشاء مثل هذه البرامج سواء في لينكس أو ويندوز لتوفر علينا الوقت وكذلك لكي نتعلم البرمجة، أما نظام ماك فلديه أداة تسمى Automator ستأتي مع النسخة القادمة من نظام ماك والمسماه Tiger، هذه الأداة إبداع جديد من أبل، فمن خلالها تستطيع إنشاء معارض صور، أقراص DVD وغيرها من المهمات المتكررة، ولا تحتاج هذه الأداة لتعلم لغة برمجة فهي كما سمتها أبل لغة برمجة مرئية (Visual Scripting)، ويمكنكم مشاهدة كيف تعمل هذه اللغة في العرض الذي قدمه نائب رئيس شركة أبل.
متفرقات الجمعة
لا زلت أكتب تفاصيل الدرس الأخير أو قبل الأخير من سلسلة استضافة الموقع في المنزل، لأن الدرس يحتاج زيارة عشرات المواقع وقراءة الكثير من المقالات ومع ذلك لن يكون الدرس طويلاً جداً أو زاخراً بالتفاصيل، لكنه سيكون بسيطاً ويعطي لمحة عامة فقط عن الموضوع، لكن زيارة المواقع والتأكد من المعلومات تتطلب الكثير من الوقت، لذلك أرجو الانتظار وعدم الاستعجال.
بخصوص موضوع المواقع العربية، فقد قلت أنني سأضع قائمة ثانية ثم حذفت ما قلته لأشير إلى أنني لن أضع قائمة ثانية لأسباب خاصة، وأعتذر للذين وعدتهم في البريد بأنني سأضع المواقع التي زودوني بعناوينها، وأعتذر كذلك لبعض من كتبوا ردوداً على موضوع هل تعرف موقعاً عربياً مفيداً؟ إذ أن بعض الردود لم تظهر مباشرة بعد كتابتها لأنها تحوي الكثير من الروابط وبرنامج WordPress مصمم بحيث لا يعرض أي رد يحوي الكثير من الروابط إلا بعد أن أطلع عليها بنفسي، وبعد أن أغلقت الموضوع اكتشفت وجود ردين لم أنتبه لهما، وأعتذر لمن تأخرت في عرض رده.
هذا في ما يتعلق بالموقع ... أما أنا فأبحث الآن عن برنامج لكتابة برامج PHP، وقد كنت في السابق أستعمل برنامجاً يسمى Winsyntax، ولم يكن يتميز بشيء سوى أنه برنامج مجاني (Freeware) وصغير الحجم (أقل من 500 كيلوبايت)، لكن موقع البرنامج الآن متوقف ولست مستعداً لتجربة أي برامج أخرى، فواجهات هذه البرامج تشعرني بأنها معقدة، وأنا لا أريد سوى محرر PHP بسيط يقوم بتلوين الأوامر (highlight) ويدعم يونيكود UTF-8 ويكون مجانياً أو حراً، فهل تعرف أي برنامج بهذه المواصفات؟ أو هل يمكنك أن تدلني على موقع أستطيع أن أحصل فيه على برنامج Winsyntax؟
هذا ما لدي الآن ... لعلي أعود اليوم بموضوع آخر.
بخصوص موضوع المواقع العربية، فقد قلت أنني سأضع قائمة ثانية ثم حذفت ما قلته لأشير إلى أنني لن أضع قائمة ثانية لأسباب خاصة، وأعتذر للذين وعدتهم في البريد بأنني سأضع المواقع التي زودوني بعناوينها، وأعتذر كذلك لبعض من كتبوا ردوداً على موضوع هل تعرف موقعاً عربياً مفيداً؟ إذ أن بعض الردود لم تظهر مباشرة بعد كتابتها لأنها تحوي الكثير من الروابط وبرنامج WordPress مصمم بحيث لا يعرض أي رد يحوي الكثير من الروابط إلا بعد أن أطلع عليها بنفسي، وبعد أن أغلقت الموضوع اكتشفت وجود ردين لم أنتبه لهما، وأعتذر لمن تأخرت في عرض رده.
هذا في ما يتعلق بالموقع ... أما أنا فأبحث الآن عن برنامج لكتابة برامج PHP، وقد كنت في السابق أستعمل برنامجاً يسمى Winsyntax، ولم يكن يتميز بشيء سوى أنه برنامج مجاني (Freeware) وصغير الحجم (أقل من 500 كيلوبايت)، لكن موقع البرنامج الآن متوقف ولست مستعداً لتجربة أي برامج أخرى، فواجهات هذه البرامج تشعرني بأنها معقدة، وأنا لا أريد سوى محرر PHP بسيط يقوم بتلوين الأوامر (highlight) ويدعم يونيكود UTF-8 ويكون مجانياً أو حراً، فهل تعرف أي برنامج بهذه المواصفات؟ أو هل يمكنك أن تدلني على موقع أستطيع أن أحصل فيه على برنامج Winsyntax؟
هذا ما لدي الآن ... لعلي أعود اليوم بموضوع آخر.
الثلاثاء، 31 أغسطس 2004
طرح iMac G5 الجديد
حتى الآن لم أرى أي موقع "عالمي" يطرح موضوعاً عن جهاز أبل الجديد iMac G5، حقيقة لم تذهب التوقعات والإشاعات بعيداً، فقد تم استنتج الكثيرون تصميم الجهاز الجديد، لكنهم كلهم أخطأوا في شيء واحد، وهو أنهم توقعوا استخدام مادة الألمنيوم بدلاً من البلاستيك لغلاف الجهاز ... على أي حال لا أخفي إعجابي بشركة أبل وسأذهب الآن لقراءة مواصفاته وجديد أبل.
بعد أن تأكدت تماماً أن المواقع العالمية التي تتنافس في ما بينها لنشر هذا الخبر بالتحديد لم تنشر الخبر حتى الآن، وهذا ما أسعدني حقاً، لنتحدث عن الجهاز قليلاً، من ناحية التصميم الجهاز يشبه شاشات أبل إلا أنه يتميز باللون الأبيض، وهذا التصميم كما يبدو من الصور في الموقع أصغر من التصميم السابق، أعني أنه يأخذ مساحة أقل من سطح المكتب، وهذا أمر إيجابي بالنسبة لي، وشخصياً أعجبني تصميمه وإن كنت أتوقع تصميماً أكثر إبداعاً من أبل، الجميل أن الجهاز يأتي بسماعات داخلية، وهذا يقلل عدد الأسلاك التي تخرج منه إلى أقل حد، هناك سلك للكهرباء وسلك آخر للوحة المفاتيح والفأرة ترتبط بسلك قصير مع لوحة المفاتيح، لنقارن هذا مع أجهزتنا التي تخبأ خلفها غابة من الأسلاك.
الجهاز يأتي بمقياسين للشاشة، 17 أنش و20 أنش، ويعمل الجهاز بمعالج G5 وبسرعة 1.6 و1.8 جيجاهيرتز، ولا يجب أبداً أن نقارن معالجات PowerPC بمعالجات إنتل وAMD لأن السرعة هنا ليست معياراً لتحديد قوة المعالج بل أداءه الحقيقي، وسأكتب عن موضوع سرعة المعالجات في وقت لاحق إن شاء الله، الجهاز يحوي ذاكرة تبلغ 256 ميغابايت وهذه نقطة سلبية في رأيي، كنت أتوقع أن تضع أبل 512 ميغابايت، ويحوي الجهاز قرص صلب بسعة 80 و160 جيجابايت، وهناك مواصفات تقنية كثيرة تستحق التقدير.
سعر الجهاز بالتأكيد سيكون أغلى من أجهزة PC العادية التي نستخدمها، لكن مقابل ماذا؟ ستجد مع الجهاز حزمة برامج iLife والتي ستكلف أي شخص يريد شراء برامج مماثلة في ويندوز أكثر من 300$، ويأتي مع الجهاز برنامج iCal لتنظيم الوقت والمواعيد، وبرنامج Quicken لإدارة الحسابات والمالية للأفراد، وبرنامج AppleWorks لإنشاء الوثائق والجداول وعروض الفيديو وغيرها من أنواع الملفات، ويأتي مع الجهاز موسوعة مفيدة هي World Book، ومجموعة من الألعاب والبرامج الأخرى.
إضافة:
بعد أن تأكدت تماماً أن المواقع العالمية التي تتنافس في ما بينها لنشر هذا الخبر بالتحديد لم تنشر الخبر حتى الآن، وهذا ما أسعدني حقاً، لنتحدث عن الجهاز قليلاً، من ناحية التصميم الجهاز يشبه شاشات أبل إلا أنه يتميز باللون الأبيض، وهذا التصميم كما يبدو من الصور في الموقع أصغر من التصميم السابق، أعني أنه يأخذ مساحة أقل من سطح المكتب، وهذا أمر إيجابي بالنسبة لي، وشخصياً أعجبني تصميمه وإن كنت أتوقع تصميماً أكثر إبداعاً من أبل، الجميل أن الجهاز يأتي بسماعات داخلية، وهذا يقلل عدد الأسلاك التي تخرج منه إلى أقل حد، هناك سلك للكهرباء وسلك آخر للوحة المفاتيح والفأرة ترتبط بسلك قصير مع لوحة المفاتيح، لنقارن هذا مع أجهزتنا التي تخبأ خلفها غابة من الأسلاك.
الجهاز يأتي بمقياسين للشاشة، 17 أنش و20 أنش، ويعمل الجهاز بمعالج G5 وبسرعة 1.6 و1.8 جيجاهيرتز، ولا يجب أبداً أن نقارن معالجات PowerPC بمعالجات إنتل وAMD لأن السرعة هنا ليست معياراً لتحديد قوة المعالج بل أداءه الحقيقي، وسأكتب عن موضوع سرعة المعالجات في وقت لاحق إن شاء الله، الجهاز يحوي ذاكرة تبلغ 256 ميغابايت وهذه نقطة سلبية في رأيي، كنت أتوقع أن تضع أبل 512 ميغابايت، ويحوي الجهاز قرص صلب بسعة 80 و160 جيجابايت، وهناك مواصفات تقنية كثيرة تستحق التقدير.
سعر الجهاز بالتأكيد سيكون أغلى من أجهزة PC العادية التي نستخدمها، لكن مقابل ماذا؟ ستجد مع الجهاز حزمة برامج iLife والتي ستكلف أي شخص يريد شراء برامج مماثلة في ويندوز أكثر من 300$، ويأتي مع الجهاز برنامج iCal لتنظيم الوقت والمواعيد، وبرنامج Quicken لإدارة الحسابات والمالية للأفراد، وبرنامج AppleWorks لإنشاء الوثائق والجداول وعروض الفيديو وغيرها من أنواع الملفات، ويأتي مع الجهاز موسوعة مفيدة هي World Book، ومجموعة من الألعاب والبرامج الأخرى.
الأحد، 29 أغسطس 2004
تذكر أنها أدوات فقط
في الرد الأول على موضوعي السابق توقف الموقع = وقت للقراءة يذكر الأخ أنه يتقن مجموعة من البرامج مثل فوتوشوب وفلاش وفورنت بيج، وهذا أمر طيب بلا شك، والأفضل أن يتقن الإنسان استخدام هذه الأدوات من أجل إنتاج شيء مفيد، إتقان استخدام الأدوات لا يعني أبداً أن المرء سيتمكن من الإنتاج والإبداع.
سأشرح ذلك بطريقة أخرى، هناك المئات أو الآلاف من الأشخاص يتقنون إستخدام البرامج ولغات البرمجة، لكن كم من هؤلاء ينتج شيئاً مفيداً حقاً؟ كلهم يستخدمون نفس الأدوات، فوتوشوب للرسم، PHP للبرمجة، وكلهم يتقنون CSS وXHTML لكن لماذا يكون شخص من بينهم مبدع ومنتج والآخرين ليسوا كذلك؟ لأن المنتج والمبدع يعلم أن هذه مجرد أدوات والأدوات لا تجلب النجاح، بل هو يستخدمه ويوظفها لتحويل فكرة ما إلى واقع حقيقي.
عندما تكون لديك فكرة، لنقل فكرة موقع مفيد يقدم معلومات ثرية ومميزة حول تخصص ما نادر في المواقع العربية، لا يهم حقيقة الأدوات التي تستخدمها لإنشاء هذا الموقع، سواء استخدمت PHP أو ASP أو حتى ملفات HTML عادية، لا يهم ذلك المهم لدى الزائر هو الفائدة التي سيحصل عليها، لا يهم حقيقة إن كان تصميم الموقع صنع ببرنامج فوتوشوب أو بغيره، الزائر لا يهتم بالأدوات التي استخدمتها بل بالفكرة التي أبدعتها وأخرجتها إلى الواقع.
سأشرح ذلك بطريقة أخرى، هناك المئات أو الآلاف من الأشخاص يتقنون إستخدام البرامج ولغات البرمجة، لكن كم من هؤلاء ينتج شيئاً مفيداً حقاً؟ كلهم يستخدمون نفس الأدوات، فوتوشوب للرسم، PHP للبرمجة، وكلهم يتقنون CSS وXHTML لكن لماذا يكون شخص من بينهم مبدع ومنتج والآخرين ليسوا كذلك؟ لأن المنتج والمبدع يعلم أن هذه مجرد أدوات والأدوات لا تجلب النجاح، بل هو يستخدمه ويوظفها لتحويل فكرة ما إلى واقع حقيقي.
عندما تكون لديك فكرة، لنقل فكرة موقع مفيد يقدم معلومات ثرية ومميزة حول تخصص ما نادر في المواقع العربية، لا يهم حقيقة الأدوات التي تستخدمها لإنشاء هذا الموقع، سواء استخدمت PHP أو ASP أو حتى ملفات HTML عادية، لا يهم ذلك المهم لدى الزائر هو الفائدة التي سيحصل عليها، لا يهم حقيقة إن كان تصميم الموقع صنع ببرنامج فوتوشوب أو بغيره، الزائر لا يهتم بالأدوات التي استخدمتها بل بالفكرة التي أبدعتها وأخرجتها إلى الواقع.
السبت، 28 أغسطس 2004
هل عاد الموقع أخيراً؟
حقيقة لا أدري! منذ أن توقف الموقع وأنا غير مكترث بأمره! نعم ... لأنني سأمت توقف الموقع وليس في يدي شيء أفعله تجاه هذا التوقف، كل ما استطعت فعله هو أخذ نسخة احتياطية من قاعدة البيانات، أما بقية أجزاء الموقع فهي محفوظة في جهازي، ومن المضحك فعلاً أن أتكلم عن استضافة المواقع ومتطلباتها ثم يتوقف موقعي بدون سبب واضح :-)
على أي حال، أرجو أن يبقى الموقع ليومين بدون أي مشاكل بعد ذلك سأكمل السلسلة، أما الآن فلن أكتب سوى مواضيع خفيفة وأضع بعض الروابط لمواضيع من هنا وهناك.
على أي حال، أرجو أن يبقى الموقع ليومين بدون أي مشاكل بعد ذلك سأكمل السلسلة، أما الآن فلن أكتب سوى مواضيع خفيفة وأضع بعض الروابط لمواضيع من هنا وهناك.
السبت، 21 أغسطس 2004
نظرة على أنظمة تشغيل المزودات
بعد أن تحدثت عن المزود وأهم مكوناته وعن الخيارات المتوفرة لنا لشراء مكونات المزود وأسعارها، نأتي الآن إلى جانب البرامج، لنتصور أن شخص ما قام بشراء المكونات وركبها وأصبح لديه حاسوب مخصص للعمل كمزود مواقع، عليه الآن أن يختار نظام التشغيل ويختار البرامج التي يريدها للمزود، فما هي أفضل أنظمة التشغيل؟
حسناً ... هناك حرب مقدسة تدور بين جيوش متعصبي أنظمة التشغيل، فهناك جيش يرفع علم مرسوم عليه أربع مربعات ملونة! وجيش آخر رايته شعارها البطريق! وجيوش أخرى صغيرة ولكل جيش حججه وقناعاته التي يريد أن يفرضها على الآخرين، وفي ساحة المعركة تناثرت جثث الباحثين عن الحقيقة والذين يحكمون العقل والمنطق في هذه الحرب ... عفواً ... لنعد إلى أرض الواقع :-)
في البداية يجب أن نصل إلى قناعات تريحنا جميعاً: لا يوجد نظام تشغيل واحد يناسب كل الناس وكل الظروف وكل الأزمان، لا يوجد ولا أعتقد أننى سنرى مثل هذا النظام الخارق في المستقبل القريب أو البعيد، القناعة الثانية هي: إذا كان نظام التشغيل الفلاني يناسبك فلا يعني هذا أنه يناسب الآخرين، والقناعة الثالثة والأخيرة: كل أنظمة التشغيل لها عيوبها ومشاكلها.
حسناً ... هناك حرب مقدسة تدور بين جيوش متعصبي أنظمة التشغيل، فهناك جيش يرفع علم مرسوم عليه أربع مربعات ملونة! وجيش آخر رايته شعارها البطريق! وجيوش أخرى صغيرة ولكل جيش حججه وقناعاته التي يريد أن يفرضها على الآخرين، وفي ساحة المعركة تناثرت جثث الباحثين عن الحقيقة والذين يحكمون العقل والمنطق في هذه الحرب ... عفواً ... لنعد إلى أرض الواقع :-)
في البداية يجب أن نصل إلى قناعات تريحنا جميعاً: لا يوجد نظام تشغيل واحد يناسب كل الناس وكل الظروف وكل الأزمان، لا يوجد ولا أعتقد أننى سنرى مثل هذا النظام الخارق في المستقبل القريب أو البعيد، القناعة الثانية هي: إذا كان نظام التشغيل الفلاني يناسبك فلا يعني هذا أنه يناسب الآخرين، والقناعة الثالثة والأخيرة: كل أنظمة التشغيل لها عيوبها ومشاكلها.
الخميس، 19 أغسطس 2004
كم ستوفر مايكروسوفت على نفسها إن رمت الجداول؟
لا أتذكر إن كنت قد كتبت عن هذا الموضوع من قبل أم لا، على أي حال في الإعادة إفادة، كتب Douglas Bowman في موقعه مقالة بعنوان Throwing Tables Out the Window وقد شرح فيها كيفية تحويل الصفحة الرئيسية في موقع مايكروسوفت إلى صفحة تتوافق مع المعايير القياسية، أي لا جداول تستخدم في التصميم، ويتم الاعتماد على XHTML للمحتويات وCSS للتصميم وكانت النتيجة رائعة.
تم أولاً اعتماد تصميم واحد للصفحة، ومايكروسوفت حالياً لديها تصميمان أحدهما لمتصفح إكسبلورر والثاني لبقية المتصفحات، وتم إلغاء كل الجداول المستخدمة (40 جدول للتصميم الأول و36 للتصميم الثاني) وتم استخدام ست صور فقط بعد أن كان الموقع يستخدم العشرات وتم تخفيض حجم الصفحة بنسبة 62% أو إلى 15 كيلوبايت.
المذهل في الموضوع أن مايكروسوفت ستوفر على نفسها إن قامت بتحويل موقعها إلى المعايير القياسية، وبالتحديد ستوفر على نفسها ما مقداره 924 غيغابايت من سعة النطاق (bandwidth) يومياً و329 تيرابايت (terabyte) سنوياً!! نعم 329 تيرابايت ... والتيرابايت = 1024 غيغابايت، أي أن مايكروسوفت ستوفر على نفسها سنوياً 336896 غيغابايت.
التصميم بالمعايير القياسية أقل تكلفة لأنه تصميم واحد لأغلب المتصفحات ولأغلب الأجهزة، لا حاجة لإنشاء نسخ عديدة من التصميم لكل متصفح ولكل جهاز، وهذا يقلل التعقيد على فريق عمل موقع مايكروسوفت، أتمنى أن تقرأ المقالة وتقرأ التفاصيل المهمة والمفيدة ... متى ستتحول مواقعنا إلى المعايير القياسية؟
تم أولاً اعتماد تصميم واحد للصفحة، ومايكروسوفت حالياً لديها تصميمان أحدهما لمتصفح إكسبلورر والثاني لبقية المتصفحات، وتم إلغاء كل الجداول المستخدمة (40 جدول للتصميم الأول و36 للتصميم الثاني) وتم استخدام ست صور فقط بعد أن كان الموقع يستخدم العشرات وتم تخفيض حجم الصفحة بنسبة 62% أو إلى 15 كيلوبايت.
المذهل في الموضوع أن مايكروسوفت ستوفر على نفسها إن قامت بتحويل موقعها إلى المعايير القياسية، وبالتحديد ستوفر على نفسها ما مقداره 924 غيغابايت من سعة النطاق (bandwidth) يومياً و329 تيرابايت (terabyte) سنوياً!! نعم 329 تيرابايت ... والتيرابايت = 1024 غيغابايت، أي أن مايكروسوفت ستوفر على نفسها سنوياً 336896 غيغابايت.
التصميم بالمعايير القياسية أقل تكلفة لأنه تصميم واحد لأغلب المتصفحات ولأغلب الأجهزة، لا حاجة لإنشاء نسخ عديدة من التصميم لكل متصفح ولكل جهاز، وهذا يقلل التعقيد على فريق عمل موقع مايكروسوفت، أتمنى أن تقرأ المقالة وتقرأ التفاصيل المهمة والمفيدة ... متى ستتحول مواقعنا إلى المعايير القياسية؟
تطوير المواقع بأقل تكلفة ممكنة
انتهيت في الأمس من قراءة كتاب Web Design on a Shoestring وهو كتاب موجه لمطوري المواقع الراغبين في تخفيض تكاليف إنشاء المواقع إلى أدنى حد ممكن، الكتاب ينقسم إلى جزئين وثمانية فصول، وتبلغ عدد صفحاته 215 صفحة ويمكن قراءته في جلسة واحدة أو في يوم واحد.
يتطرق الكتاب إلى جوانب كثيرة في عملية تطوير المواقع فمثلاً تتحدث الكاتبة عن أهمية استخدام الموارد التي لديك بفعالية، فالكثير منا قد يغفل عن موارد متوفرة لديه ولا ينتبه لها، ثم عليك أن تقلل عدد المسؤولين عن اتخاذ القرار، فكثرة الرؤوساء أو المسؤولين قد تتسبب في تأخير ظهور الموقع بسبب تضارب القرارات، ثم تورد الكاتبة نصيحتان مهمتان، الأولى: يجب أن يركز الموقع على تحقيق أهداف معينة ولا يخرج عنها، ولا يجب أن تزيد هذه الأهداف عن هدفين، والنصيحة الثانية هي: تحدى نفسك لتفعل القليل! نصيحة غريبة أعلم ذلك، لكن المقصود منها أن الجميع بإمكانهم فعل كل شيء في الموقع، لننظر إلى المواقع التي تحوي الخلطة المعروفة: منتدى + معرض صور + خدمة بريد إلكتروني + برنامج بطاقات + أي شيء يخطر على بالك! يمكن لأي شخص أن يقوم بعمل موقع يحوي نفس الخلطة مع اختلاف في التفاصيل الصغيرة، لكن من يستطيع أن يركز على الهدف وعلى تحقيق القليل؟ التركيز على شيء واحد أو شيئين وإتقانهما أمر صعب ويجب أن يتحدى مطور المواقع نفسه لكي يركز على فعل القليل وبإتقان.
ثم تذكر الكتابة نصائح كثيرة حول أهمية كتابة أهداف الموقع والوظائف أو الخدمات التي سيقدمها والمتطلبات التقنية اللازمة لتحقيق ذلك، هذه الورقات الثلاث (الأهداف، الوظائف، المواصفات التقنية) إن تم الاتفاق عليها في أول المشروع ستختصر الكثير من الوقت والجهد على مطور المواقع وعلى صاحب الموقع، يجب أن يلتزم الطرفان بما في هذه الأوراق ولا يطلب صاحب الموقع وظائف أو مميزات أخرى جديدة بعد أن تم الاتفاق، لأن الكلفة ستزداد والتعقيد سيزداد وقد يبتعد الموقع عن الهدف الذي يجب أن يحققه.
ثم تتحدث المؤلفة عن اختبار سهولة استخدام الموقع وكيفية اختبار الموقع بتكلفة قليلة ثم تتحدث عن المحتويات وكيف أن المحتويات الجيدة المتقنة تعني زواراً أكثر ثم تذكر نصائح كثيرة حول التصميم وحول برامج إدارة المحتوى (CMS) وأهمية المعايير القياسية لتطوير المواقع وكيف تخفض المعايير تكاليف إنشاء الموقع ثم تتحدث عن الاستضافة وحجز العناوين وكيف يمكن تجنب مشاكل الاستضافة التي تكلف أي موقع الشيء الكثير.
باختصار كتاب صغير ومفيد، أنصح به مطوري المواقع الذين يعملون بشكل تجاري في مجال تطوير المواقع، أما الهواة الذين لا يعملون في هذا المجال بشكل تجاري فالكتاب قد لا يكون مفيداً لهم كثيراً.
يتطرق الكتاب إلى جوانب كثيرة في عملية تطوير المواقع فمثلاً تتحدث الكاتبة عن أهمية استخدام الموارد التي لديك بفعالية، فالكثير منا قد يغفل عن موارد متوفرة لديه ولا ينتبه لها، ثم عليك أن تقلل عدد المسؤولين عن اتخاذ القرار، فكثرة الرؤوساء أو المسؤولين قد تتسبب في تأخير ظهور الموقع بسبب تضارب القرارات، ثم تورد الكاتبة نصيحتان مهمتان، الأولى: يجب أن يركز الموقع على تحقيق أهداف معينة ولا يخرج عنها، ولا يجب أن تزيد هذه الأهداف عن هدفين، والنصيحة الثانية هي: تحدى نفسك لتفعل القليل! نصيحة غريبة أعلم ذلك، لكن المقصود منها أن الجميع بإمكانهم فعل كل شيء في الموقع، لننظر إلى المواقع التي تحوي الخلطة المعروفة: منتدى + معرض صور + خدمة بريد إلكتروني + برنامج بطاقات + أي شيء يخطر على بالك! يمكن لأي شخص أن يقوم بعمل موقع يحوي نفس الخلطة مع اختلاف في التفاصيل الصغيرة، لكن من يستطيع أن يركز على الهدف وعلى تحقيق القليل؟ التركيز على شيء واحد أو شيئين وإتقانهما أمر صعب ويجب أن يتحدى مطور المواقع نفسه لكي يركز على فعل القليل وبإتقان.
ثم تذكر الكتابة نصائح كثيرة حول أهمية كتابة أهداف الموقع والوظائف أو الخدمات التي سيقدمها والمتطلبات التقنية اللازمة لتحقيق ذلك، هذه الورقات الثلاث (الأهداف، الوظائف، المواصفات التقنية) إن تم الاتفاق عليها في أول المشروع ستختصر الكثير من الوقت والجهد على مطور المواقع وعلى صاحب الموقع، يجب أن يلتزم الطرفان بما في هذه الأوراق ولا يطلب صاحب الموقع وظائف أو مميزات أخرى جديدة بعد أن تم الاتفاق، لأن الكلفة ستزداد والتعقيد سيزداد وقد يبتعد الموقع عن الهدف الذي يجب أن يحققه.
ثم تتحدث المؤلفة عن اختبار سهولة استخدام الموقع وكيفية اختبار الموقع بتكلفة قليلة ثم تتحدث عن المحتويات وكيف أن المحتويات الجيدة المتقنة تعني زواراً أكثر ثم تذكر نصائح كثيرة حول التصميم وحول برامج إدارة المحتوى (CMS) وأهمية المعايير القياسية لتطوير المواقع وكيف تخفض المعايير تكاليف إنشاء الموقع ثم تتحدث عن الاستضافة وحجز العناوين وكيف يمكن تجنب مشاكل الاستضافة التي تكلف أي موقع الشيء الكثير.
باختصار كتاب صغير ومفيد، أنصح به مطوري المواقع الذين يعملون بشكل تجاري في مجال تطوير المواقع، أما الهواة الذين لا يعملون في هذا المجال بشكل تجاري فالكتاب قد لا يكون مفيداً لهم كثيراً.
الأربعاء، 18 أغسطس 2004
ثلاث خيارات للمزود
بعد أن ذكرت أهم مكونات المزود في الدرس السابق، أتحدث اليوم عن ثلاث خيارات لإنشاء مزود، وبالتأكيد هناك خيارات وحلول كثيرة لكن من أجل تبسيط الموضوع سأكتب فقط ثلاثة حلول لإنشاء مزود خاص بالمواقع، سأذكر المكونات التي يجب أن تشتريها وأسعارها وقد أخذت الأسعار من موقع واحد هو Newegg.com وقد حرصت في اختياري أن أوازن بين السعر والمميزات واعتمدت أيضاً على موقع How to build a Silent PC لاختيار المكونات الهادئة، فتجربتي مع حاسوبي السابق علمتني ألا أقبل بأي إزعاج يصدره الحاسوب ولو كلفني ذلك بعض المال.
الأحد، 15 أغسطس 2004
ما هي مكونات المزود؟
تكلمت في الدروس الماضية عن إيجابيات وسلبيات استضافة الموقع في المنزل، وتكلمنا عن العقبة الرئيسية التي ستمنعنا من استضافة الموقع في المنزل وهي شركات الاتصالات، حيث أن أسعار الخطوط المخصصة لاستضافة المواقع عالية السعر وربما في المستقبل تنخفض الأسعار أو تقدم الشركات خدمات خاصة للأفراد، حتى ذلك الحين سنكمل نحن هذه السلسلة لكي نتعلم ونتبادل الخبرات والآراء.
عندما تستأجر مساحة في شركة استضافة فأنت في الواقع تستخدم حاسوباً معيناً قامت شركة الاستضافة بتجهيزه لزبائنها وما على الزبون سوى أن يضع موقعه في المساحة ويستخدم الخدمات المتوفرة له، أما إن أردت أن تستضيف موقعك في منزلك فعليك أنت أن تقوم بعمل كل شيء بنفسك، هذا يعني شراء جهاز خاص للعمل كمزود للموقع، وتزويد هذا الجهاز بالبرامج اللازمة لاستضافة الموقع.
لديك خيارين لإنشاء المزود، الأول هو شراء مزود خاص لاستضافة المواقع من شركة معروفة ويكون جاهزاً لهذا العمل، مثل هذه المزودات عادة تكون مرتفعة السعر، حتى لو كان المزود رخيصاً أين المتعة في شراء شيء جاهز؟ الخيار الثاني وهو المفضل والأفضل بالنسبة لي هو شراء قطع مختلفة لتكوين المزود، هكذا يتعلم المرء منا شراء أفضل القطع وتركيبها وتصحيح الأخطاء، طبعاً الخيار الثاني لا يناسب الشركات، وأنا هنا أركز على الأفراد.
عندما تستأجر مساحة في شركة استضافة فأنت في الواقع تستخدم حاسوباً معيناً قامت شركة الاستضافة بتجهيزه لزبائنها وما على الزبون سوى أن يضع موقعه في المساحة ويستخدم الخدمات المتوفرة له، أما إن أردت أن تستضيف موقعك في منزلك فعليك أنت أن تقوم بعمل كل شيء بنفسك، هذا يعني شراء جهاز خاص للعمل كمزود للموقع، وتزويد هذا الجهاز بالبرامج اللازمة لاستضافة الموقع.
لديك خيارين لإنشاء المزود، الأول هو شراء مزود خاص لاستضافة المواقع من شركة معروفة ويكون جاهزاً لهذا العمل، مثل هذه المزودات عادة تكون مرتفعة السعر، حتى لو كان المزود رخيصاً أين المتعة في شراء شيء جاهز؟ الخيار الثاني وهو المفضل والأفضل بالنسبة لي هو شراء قطع مختلفة لتكوين المزود، هكذا يتعلم المرء منا شراء أفضل القطع وتركيبها وتصحيح الأخطاء، طبعاً الخيار الثاني لا يناسب الشركات، وأنا هنا أركز على الأفراد.
عدنا والعود أحمد
سلام عليكم ورحمة الله ... عودة بعد الانقطاع، سبب هذا التوقف هذه المرة هو حاسوبي، فقد استبدلت الديناصور الفضي المزعج بحاسوب جديد أكثر هدوء ولونه فضي أيضاً! طبعاً لم أستغني عن كل ما في حاسوبي السابق، فقد أبقيت القرص الصلب ومشغل الأقراص المدمجة، وتسبب لي الحاسوب الجديد بجرح كبير في أحد أصابع يدي اليسرى، حدث هذا عند محاولتي تركيب مشغل الأقراص المدمجة إذ أن حواف الحاسوب من الداخل حادة ومؤذية ولم أنتبه لها إلا بعد أن جرحت.
على أي حال، لدي كم كبير من البريد علي أن أقرأه، ولدي الكثير لأقرأه ولأكتب عنه، سأواصل غداً إن شاء الله سلسلة استضافة الموقع في المنزل.
على أي حال، لدي كم كبير من البريد علي أن أقرأه، ولدي الكثير لأقرأه ولأكتب عنه، سأواصل غداً إن شاء الله سلسلة استضافة الموقع في المنزل.
الاثنين، 9 أغسطس 2004
المشكلة الأساسية: شركة الاتصالات
إذا كنت غنياً وتملك ثروة لا بأس بها فلن تكون شركة الاتصالات مشكلة، فقد اتصلت اليوم بشركة الاتصالات الإماراتية وطلبت معلومات حول الخطوط المخصصة للاستضافة، وعلمت أن هناك تقنية تسمى ISDN Lan وهذه لم أسأل عنها لأنني أعتقد أنها أصبحت قديمة، أما الحل الثاني في خطوط Leased Line التي تأتي بعدة أحجام، تبدأ من 128 كيلوبايت إلى 2 ميغابايت، فطلبت أسعار الخط الذي تبلغ سرعته 1 ميغابايت وهي سرعة عالية جداً لموقع صغير أو متوسط الحجم، أعتقد أن السرعة المناسبة لمثل هذه المواقع هو 512 كيلوبايت أو 256 كيلوبايت، على أي حال تكلفة تركيب هذا الخط تبلغ 4000 درهم والإيجار الشهري 12000 درهم للمؤسسات الحكومية و14200 للمؤسسات الخاصة، وإذا كان الفرد قادراً على دفع مثل هذه التكاليف فيمكنه أن يقوم بتركيب هذا الخط في منزله! وطبعاً يأتي مع الخط رقم IP ثابت بدون تكلفة إضافية.
حسناً ... أعتقد أن الخيار الأول المتمثل في الحصول على خط خاص بالاستضافة حل غير عملي إلا إذا كانت أسعار السرعات الأقل معقولة، وهذا ما سأستفسر عنه في الأيام القادمة، أما الحل الآخر فيتمثل بالحصول على خط DSL عادي كالذي أستخدمه شخصياً، ويمكن الحصول على رقم IP ثابت من موقع No-IP.com، لكن هذه الطريقة لا تناسب سوى المواقع الشخصية والصغيرة التي تحوي القليل من المحتويات والتي لا تتوقع عدداً كبيراً من الزوار، أو لشخص يريد فقط تجربة استضافة موقع ما مؤقتاً في منزله لكي يتعلم ويكسب خبرة، لأن خطوط DSL مصممة لكي تكون سريعة في إنزال البيانات (download) أما رفع البيانات (upload) فهو أقل سرعة، وهذا يعني أنه تصفح الموقع سيصبح بطيئاً جداً مع ازدياد عدد الزوار، وبالتالي لن يكون هذا الحل عملياً للمواقع الجادة أو ذات المحتويات الكبيرة.
هكذا لا يبقى لدينا خيار سوى أن نستجدي شركة الاتصالات لكي تخفض أسعارها أو تخصص خدمة خاصة بأسعار خاصة للأفراد، أما الوضع الحالي فلا يشجع على استضافة المواقع في المنزل أو في الشركة، والأفضل الاستعانة بخدمات شركة للاستضافة لأنها أقل تكلفة، لكن مع ذلك ... يمكننا أن نجرب لكي نتعلم، ولم أطرح هذه السلسلة إلا وأنا على يقين تام بأن الوضع الآن لا يساعد أبداً على استضافة الموقع في المنزل، ولم أطرح هذه السلسلة إلا لكي أتعلم وأنقل ما لدي للآخرين، فدعونا نكمل :-)
استضافة أي موقع بحاجة إلى أمرين، خط اتصال مخصص للاستضافة وهذا لا يمكن الحصول عليه بسبب التكلفة، ويمكن استخدام خط DSL مع أنه غير عملي، ونحتاج أيضاً إلى رقم IP ثابت وهذا يمكن الحصول عليه من موقع No-IP.com، حتى لو لم ترغب في استضافة موقع للتجربة مؤقتاً يمكنك أن تتابع السلسلة وتقوم بعمل مزود خاص بك تجربه أنت فقط وتقوم أنت بإعداده وتثبيت البرامج له فقط لكي تتعلم.
إذا كان لديك حاسوب قديم ليس له وظيفة سوى جمع الغبار فقد حان أن تنفض الغبار عنه وتستخدمه كمحطة تجارب، وتستطيع أن تستخدم حاسوبك الحالي بأن تقسم القرص الصلب إلى قسمين، أحدهما يحوي ويندوز والآخر تخصصه للتجارب، لكن حذاري من تقسيم القرص الصلب ومن تثبيت أكثر من نظام تشغيل في حاسوب واحد، هذه الأمور تحتاج إلى دقة وانتباه وأي خطأ قد يحذف ملفاتك المهمة، لذلك احفظ نسخة احتياطية من ملفاتك وكن حذراً وأنا لست مسؤولاً عن أي خطأ ترتكبه :-)
الخلاصة: سأقوم بشرح متطلبات عمل مزود لاستضافة المواقع في الدروس القادمة، ويمكنك أن تقوم أنت بتجربة إعداد مزود في حاسوب قديم أو في حاسوبك الحالي، وإن أردت يمكنك أن تجعل الآخرين يجربون زيارة هذا المزود، في الدرس القادم سأتكلم عن الجهاز نفسه، ما هي المواصفات المطلوبة لحاسوب سيستخدم كمزود للمواقع؟ كم سيكلفنا هذا الحاسوب؟ وتفاصيل أخرى كثيرة.
أرجو منكم إن استطعتم أن تعطوني فكرة عن أسعار الخطوط الخاصة باستضافة المواقع في بلدانكم، لدي فضول لمعرفة أسعار هذه الخطوط في السعودية، الكويت، الأردن، مصر وتونس.
حسناً ... أعتقد أن الخيار الأول المتمثل في الحصول على خط خاص بالاستضافة حل غير عملي إلا إذا كانت أسعار السرعات الأقل معقولة، وهذا ما سأستفسر عنه في الأيام القادمة، أما الحل الآخر فيتمثل بالحصول على خط DSL عادي كالذي أستخدمه شخصياً، ويمكن الحصول على رقم IP ثابت من موقع No-IP.com، لكن هذه الطريقة لا تناسب سوى المواقع الشخصية والصغيرة التي تحوي القليل من المحتويات والتي لا تتوقع عدداً كبيراً من الزوار، أو لشخص يريد فقط تجربة استضافة موقع ما مؤقتاً في منزله لكي يتعلم ويكسب خبرة، لأن خطوط DSL مصممة لكي تكون سريعة في إنزال البيانات (download) أما رفع البيانات (upload) فهو أقل سرعة، وهذا يعني أنه تصفح الموقع سيصبح بطيئاً جداً مع ازدياد عدد الزوار، وبالتالي لن يكون هذا الحل عملياً للمواقع الجادة أو ذات المحتويات الكبيرة.
هكذا لا يبقى لدينا خيار سوى أن نستجدي شركة الاتصالات لكي تخفض أسعارها أو تخصص خدمة خاصة بأسعار خاصة للأفراد، أما الوضع الحالي فلا يشجع على استضافة المواقع في المنزل أو في الشركة، والأفضل الاستعانة بخدمات شركة للاستضافة لأنها أقل تكلفة، لكن مع ذلك ... يمكننا أن نجرب لكي نتعلم، ولم أطرح هذه السلسلة إلا وأنا على يقين تام بأن الوضع الآن لا يساعد أبداً على استضافة الموقع في المنزل، ولم أطرح هذه السلسلة إلا لكي أتعلم وأنقل ما لدي للآخرين، فدعونا نكمل :-)
استضافة أي موقع بحاجة إلى أمرين، خط اتصال مخصص للاستضافة وهذا لا يمكن الحصول عليه بسبب التكلفة، ويمكن استخدام خط DSL مع أنه غير عملي، ونحتاج أيضاً إلى رقم IP ثابت وهذا يمكن الحصول عليه من موقع No-IP.com، حتى لو لم ترغب في استضافة موقع للتجربة مؤقتاً يمكنك أن تتابع السلسلة وتقوم بعمل مزود خاص بك تجربه أنت فقط وتقوم أنت بإعداده وتثبيت البرامج له فقط لكي تتعلم.
إذا كان لديك حاسوب قديم ليس له وظيفة سوى جمع الغبار فقد حان أن تنفض الغبار عنه وتستخدمه كمحطة تجارب، وتستطيع أن تستخدم حاسوبك الحالي بأن تقسم القرص الصلب إلى قسمين، أحدهما يحوي ويندوز والآخر تخصصه للتجارب، لكن حذاري من تقسيم القرص الصلب ومن تثبيت أكثر من نظام تشغيل في حاسوب واحد، هذه الأمور تحتاج إلى دقة وانتباه وأي خطأ قد يحذف ملفاتك المهمة، لذلك احفظ نسخة احتياطية من ملفاتك وكن حذراً وأنا لست مسؤولاً عن أي خطأ ترتكبه :-)
الخلاصة: سأقوم بشرح متطلبات عمل مزود لاستضافة المواقع في الدروس القادمة، ويمكنك أن تقوم أنت بتجربة إعداد مزود في حاسوب قديم أو في حاسوبك الحالي، وإن أردت يمكنك أن تجعل الآخرين يجربون زيارة هذا المزود، في الدرس القادم سأتكلم عن الجهاز نفسه، ما هي المواصفات المطلوبة لحاسوب سيستخدم كمزود للمواقع؟ كم سيكلفنا هذا الحاسوب؟ وتفاصيل أخرى كثيرة.
أرجو منكم إن استطعتم أن تعطوني فكرة عن أسعار الخطوط الخاصة باستضافة المواقع في بلدانكم، لدي فضول لمعرفة أسعار هذه الخطوط في السعودية، الكويت، الأردن، مصر وتونس.
الأحد، 8 أغسطس 2004
إيجابيات وسلبيات استضافة الموقع في منزلك
عند تصفحي لمواقع لينكس الأجنبية والمنتديات المتخصصة في نظام لينكس، أجد الكثير من أعضاء هذه المواقع والمنتديات يكتبون عن مواقعهم التي يستضيفونها لديهم في منازلهم، وعند زيارة هذه المواقع تجد أن أغلبها يحوي لقطات لنظام لينكس، بعض البرامج الصغيرة، ملفات متعلقة بنظام لينكس، مقالات ودروس، وأمور متفرقة، وبعضهم لديه موقع blog، وبعض هذه المواقع يكون سريعاً وبعضها يكون بطيئاً بسبب الضغط على المزود أو بسبب خط الاتصال نفسه.
أثارت هذه المواقع في نفسي فكرة، لم لا أستضيف موقعي لدي؟ ما المانع؟ ... بدأت بالبحث وقراءة بعض الدروس ورأيت أن أكتب هذه السلسلة البسيطة، في هذه المقالات لن أشرح كل شيء، فلن أتكلم مثلاً عن إعداد مزود Apache أو إعداد قواعد البيانات، بل سأتكلم بشكل عام عن متطلبات الاستضافة من أجهزة وبرامج، أما التفاصيل التقنية فهي موجود في دروس عديدة في الشبكة العالمية.
في البداية، ما الفائدة من استضافة موقعي لدي؟ أغلب المواقع تتم استضافتها لدى شركات متخصصة، والكثير من هذه الشركات موجودة في أمريكا وكندا وأوروبا، وبما أن مزود موقعك موجود في دولة أخرى فمحتويات موقعك تخضع لقوانين هذه الدولة، تصوروا أن موقعاً عربياً ما يستخدم خدمات شركة استضافة أمريكية تكلم عن الهولوكست وهي المذابح التي يدعي اليهود أنهم تعرضوا لها في الحرب العالمية الثانية على يد النظام النازي في ألمانيا، والكثير من المفكرين والباحثين كذبوا هذه المذابح وذكروا أسباباً منطقية كثيرة تبين زيف وكذب اليهود حول المذبحة، لنتصور أن الموقع العربي تكلم عن هذه المذبحة وذكر النقاط التي تبين أنها مجرد كذب ووسيلة ابتزاز، هنا يستطيع المستضيف أن يغلق الموقع بتهمة معاداة السامية، ولو لم يغلق الموقع بنفسه لتعرض للضغط من قبل الجماعات المؤمنة بهذه المذبحة وأجبروه على إغلاق الموقع.
ماذا لو تكلمنا عن الإرهاب والقضايا السياسية التي لا تريد الحكومة الأمريكية أن نتكلم عنها أو لا تريد جماعات الضغط أن نثيرها، يمكن للشركة أن تغلق الموقع حتى لا تتعرض للضغط أو تهمة مساندة الإرهاب، وقد حدثت مشاكل كثيرة من هذا النوع للكثير من المواقع التي تستعين بخدمات شركات أمريكية أو كندية، فموقع مفكرة الإسلام مثال لذلك، فقد توقف الموقع بسبب مشاكل مع الشركة المستضيفة، ولا تنسوا موقع قناة الجزيرة الذي تعرض لمشاكل من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI.
إذاً من أهم الأسباب في رأيي لاستضافة الموقع في منزلك أو في دولتك على الأقل هو أن يخضع الموقع لقوانين دولتك، لا أريد أن يوقف موقعي بتهمة الإرهاب أو معاداة السامية، ولا أريد أن يوقف بسبب ديني وانتمائي وفكري.
الفائدة الثانية لاستضافة الموقع لدي هو أنني أضمن جودة الخدمة، لو توقف الموقع أو تعطل أو حتى حذف بالكامل فالخطأ خطأي أنا ولن أجد أحداً ألقي اللوم عليه، ولن أضطر إلى الانتظار يوماً أو يومياً أو حتى أسبوعاً لكي يعود موقعي كما كان، فكل شيء في يدي وأنا الذي أقرر ماذا أفعل، أما شركات الاستضافة فقد تتأخر في إعادة الموقع، وقد توقف الموقع ولا تعيده لسبب ما مجهول كما حدث معي ومع أخي، وقد تعاني من خدمة سيئة منهم، صحيح أن هناك شركات استضافة ممتازة، لكن كيف تضمن أن الشركة التي ستدفع لها مقابل خدمة الاستضافة ستكون جيدة؟ هناك دائماً مخاطرة ولم أسمع حتى الآن عن شركة لا تعاني من أي عيب، طبعاً لا أفترض الكمال في الشركات، لكن أيضاً لن أقبل بخدمة دون المستوى الذي أتمناه.
الفائدة الثالثة هي المرونة، هل ازداد حجم الموقع بشكل كبير؟ حسناً يمكنك إضافة قرص صلب أو استخدام قرص صلب جديد أكبر حجماً، هل ازداد حجم الزوار بشكل كبير؟ أضف مزوداً آخر، وهكذا لكل مشكلة حل، أما عند التعامل مع الشركات فالحلول المتوفرة ستكون محدودة، إما شراء مزود آخر أو الانتقال إلى شركة أخرى وهذا يعني فترات توقف أطول.
الفائدة الرابعة والأهم في رأيي هو اكتساب الخبرة، عندما تقوم بشراء حاسوب خاص لموقعك وتقوم بإعداد نظام تشغيل خاص كنظام لينكس أو FreeBSD ثم تقوم بتثبيت برنامج مزود مثل Apache ومزود قواعد بيانات مثل MySQL ومزود للبريد وبرنامج للتحكم بالموقع وغيرها من البرامج الضرورية، عندما تقوم بكل ذلك بنفسك وتستعين بالكتب والمقالات المتوفرة، هنا ستكسب خبرة كبيرة، وهذه الخبرة مفيدة جداً للمتخصصين في الحاسوب أو لمحبي الحاسوب.
مقابل هذه الفوائد، ما هي السلبيات؟ لكل شيء عيب، ومن أول عيوب استضافة الموقع في منزلك هو المنزل نفسه! فمثلاً الحواسيب الحديثة تحتاج إلى تبريد مستمر، فهل تضمن بقاء الغرفة باردة طوال العام؟ وكيف ستتصرف لو انقطعت خدمة الكهرباء؟ قد تكلفك استضافة الموقع في منزلك أو شركتك أضعاف تكلفة شراء خدمة الاستضافة من شركة ما، قد لا تكون لديك الخبرة الكافية لإدارة موقعك لديك فتقع في الكثير من المشاكل وهذا الأمر قد يقبله الفرد من أجل اكتساب الخبرة لكنه غير مقبول أبداً من قبل الشركات.
هذه نظرة عامة لفوائد وسلبيات استضافة الموقع لديك في منزلك، هل لديكم المزيد من الفوائد أو السلبيات؟ طبعاً لم أتكلم حتى الآن عن متطلبات الاستضافة فأرجوا أن يتركز النقاش فقط على الإيجابيات والسلبيات.
أثارت هذه المواقع في نفسي فكرة، لم لا أستضيف موقعي لدي؟ ما المانع؟ ... بدأت بالبحث وقراءة بعض الدروس ورأيت أن أكتب هذه السلسلة البسيطة، في هذه المقالات لن أشرح كل شيء، فلن أتكلم مثلاً عن إعداد مزود Apache أو إعداد قواعد البيانات، بل سأتكلم بشكل عام عن متطلبات الاستضافة من أجهزة وبرامج، أما التفاصيل التقنية فهي موجود في دروس عديدة في الشبكة العالمية.
في البداية، ما الفائدة من استضافة موقعي لدي؟ أغلب المواقع تتم استضافتها لدى شركات متخصصة، والكثير من هذه الشركات موجودة في أمريكا وكندا وأوروبا، وبما أن مزود موقعك موجود في دولة أخرى فمحتويات موقعك تخضع لقوانين هذه الدولة، تصوروا أن موقعاً عربياً ما يستخدم خدمات شركة استضافة أمريكية تكلم عن الهولوكست وهي المذابح التي يدعي اليهود أنهم تعرضوا لها في الحرب العالمية الثانية على يد النظام النازي في ألمانيا، والكثير من المفكرين والباحثين كذبوا هذه المذابح وذكروا أسباباً منطقية كثيرة تبين زيف وكذب اليهود حول المذبحة، لنتصور أن الموقع العربي تكلم عن هذه المذبحة وذكر النقاط التي تبين أنها مجرد كذب ووسيلة ابتزاز، هنا يستطيع المستضيف أن يغلق الموقع بتهمة معاداة السامية، ولو لم يغلق الموقع بنفسه لتعرض للضغط من قبل الجماعات المؤمنة بهذه المذبحة وأجبروه على إغلاق الموقع.
ماذا لو تكلمنا عن الإرهاب والقضايا السياسية التي لا تريد الحكومة الأمريكية أن نتكلم عنها أو لا تريد جماعات الضغط أن نثيرها، يمكن للشركة أن تغلق الموقع حتى لا تتعرض للضغط أو تهمة مساندة الإرهاب، وقد حدثت مشاكل كثيرة من هذا النوع للكثير من المواقع التي تستعين بخدمات شركات أمريكية أو كندية، فموقع مفكرة الإسلام مثال لذلك، فقد توقف الموقع بسبب مشاكل مع الشركة المستضيفة، ولا تنسوا موقع قناة الجزيرة الذي تعرض لمشاكل من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI.
إذاً من أهم الأسباب في رأيي لاستضافة الموقع في منزلك أو في دولتك على الأقل هو أن يخضع الموقع لقوانين دولتك، لا أريد أن يوقف موقعي بتهمة الإرهاب أو معاداة السامية، ولا أريد أن يوقف بسبب ديني وانتمائي وفكري.
الفائدة الثانية لاستضافة الموقع لدي هو أنني أضمن جودة الخدمة، لو توقف الموقع أو تعطل أو حتى حذف بالكامل فالخطأ خطأي أنا ولن أجد أحداً ألقي اللوم عليه، ولن أضطر إلى الانتظار يوماً أو يومياً أو حتى أسبوعاً لكي يعود موقعي كما كان، فكل شيء في يدي وأنا الذي أقرر ماذا أفعل، أما شركات الاستضافة فقد تتأخر في إعادة الموقع، وقد توقف الموقع ولا تعيده لسبب ما مجهول كما حدث معي ومع أخي، وقد تعاني من خدمة سيئة منهم، صحيح أن هناك شركات استضافة ممتازة، لكن كيف تضمن أن الشركة التي ستدفع لها مقابل خدمة الاستضافة ستكون جيدة؟ هناك دائماً مخاطرة ولم أسمع حتى الآن عن شركة لا تعاني من أي عيب، طبعاً لا أفترض الكمال في الشركات، لكن أيضاً لن أقبل بخدمة دون المستوى الذي أتمناه.
الفائدة الثالثة هي المرونة، هل ازداد حجم الموقع بشكل كبير؟ حسناً يمكنك إضافة قرص صلب أو استخدام قرص صلب جديد أكبر حجماً، هل ازداد حجم الزوار بشكل كبير؟ أضف مزوداً آخر، وهكذا لكل مشكلة حل، أما عند التعامل مع الشركات فالحلول المتوفرة ستكون محدودة، إما شراء مزود آخر أو الانتقال إلى شركة أخرى وهذا يعني فترات توقف أطول.
الفائدة الرابعة والأهم في رأيي هو اكتساب الخبرة، عندما تقوم بشراء حاسوب خاص لموقعك وتقوم بإعداد نظام تشغيل خاص كنظام لينكس أو FreeBSD ثم تقوم بتثبيت برنامج مزود مثل Apache ومزود قواعد بيانات مثل MySQL ومزود للبريد وبرنامج للتحكم بالموقع وغيرها من البرامج الضرورية، عندما تقوم بكل ذلك بنفسك وتستعين بالكتب والمقالات المتوفرة، هنا ستكسب خبرة كبيرة، وهذه الخبرة مفيدة جداً للمتخصصين في الحاسوب أو لمحبي الحاسوب.
مقابل هذه الفوائد، ما هي السلبيات؟ لكل شيء عيب، ومن أول عيوب استضافة الموقع في منزلك هو المنزل نفسه! فمثلاً الحواسيب الحديثة تحتاج إلى تبريد مستمر، فهل تضمن بقاء الغرفة باردة طوال العام؟ وكيف ستتصرف لو انقطعت خدمة الكهرباء؟ قد تكلفك استضافة الموقع في منزلك أو شركتك أضعاف تكلفة شراء خدمة الاستضافة من شركة ما، قد لا تكون لديك الخبرة الكافية لإدارة موقعك لديك فتقع في الكثير من المشاكل وهذا الأمر قد يقبله الفرد من أجل اكتساب الخبرة لكنه غير مقبول أبداً من قبل الشركات.
هذه نظرة عامة لفوائد وسلبيات استضافة الموقع لديك في منزلك، هل لديكم المزيد من الفوائد أو السلبيات؟ طبعاً لم أتكلم حتى الآن عن متطلبات الاستضافة فأرجوا أن يتركز النقاش فقط على الإيجابيات والسلبيات.
السبت، 7 أغسطس 2004
موقعك في غرفتك؟!
سأبدأ منذ اليوم سلسلة مقالات حول استضافة الموقع في المنزل! ... نعم في المنزل، تصور أنك تملك مزوداً في غرفتك وقد وضعت فيه موقعك وأنت تتحكم بكل شيء في موقعك، هل هذا ممكن؟ الإجابة: نعم! ما فائدة استضافة موقعي في منزلي؟ ستذكر هذه السلسلة الفائدة وكذلك السلبيات لمثل هذا الأمر، وسأتحدث عن ما تتطلبه عملية استضافة الموقع في المنزل وما هي عناصر المزود المطلوبة كالأجهزة ونظام التشغيل والبرامج الضرورية لاستضافة أي موقع.
في العمود الجانبي ستجد إضافة جديدة للموقع، إذ يمكنك الآن تصفح المواضيع المكتوبة في أي قسم، فمثلاً سلسلة استضافة الموقع في المنزل هي تحت قسم "موقعك في غرفتك" والروابط التي أضعها بين حين وآخر ستجدونها في قسم "من هنا وهناك" وقد رأيت أن يكون هذا حلاً مؤقتاً إلى أن أقوم بعمل برنامج خاص لقسم مختارات.
في العمود الجانبي ستجد إضافة جديدة للموقع، إذ يمكنك الآن تصفح المواضيع المكتوبة في أي قسم، فمثلاً سلسلة استضافة الموقع في المنزل هي تحت قسم "موقعك في غرفتك" والروابط التي أضعها بين حين وآخر ستجدونها في قسم "من هنا وهناك" وقد رأيت أن يكون هذا حلاً مؤقتاً إلى أن أقوم بعمل برنامج خاص لقسم مختارات.
الخميس، 5 أغسطس 2004
لم لا تطرح البرامج العربية كبرامج حرة؟
في التسعينات من القرن الميلادي الماضي كانت برامج الحاسوب العربية تتكاثر كالأرانب! وقد كنت أتابع جديد البرامج العربية في مجلة PC Magaizne الطبعة العربية ومجلة بايت الشرق الأوسط التي توقفت، وكانت PC Magazine تصدر دليلاً صغيراً للبرامج العربية، وتنشر في كل شهر أخباراً عن البرامج العربي وتستعرض بعضها، ثم توقف كل ذلك، ولم أعد أسمع بالبرامج العربية أو أقرأ عنها.
كانت البرامج العربية تعاني من مشكلة الاستنساخ، فهناك عشرات البرامج الخاصة بالقرآن الكريم، والحديث الشريف وكتب التاريخ والأدب والشعر، ولم تكن هذه البرامج سوى واجهة لآلاف الكتب التي يحتويها القرص المدمج، وهناك القليل من البرامج العربية المتميزة في هذا المجال والتي فهمت أن البرنامج ليس مجرد واجهة بل هو أكثر من ذلك، منها برامج شركة حرف التابعة لشركة صخر (هل تذكرون هذه الشركات؟) على أي حال، ما هو وضع البرامج العربية الآن؟ أين موقعنا في سوق البرامج العالمية؟
اليوم يمكنك زيارة أي مكتبة تبيع البرامج العربية وستجد عشرات البرامج التي تباع بأسعار زهيدة جداً، مع ذلك لا أرى إقبالاً عليها، وقد اشتريت برنامجاً منذ شهرين تقريباً وندمت أنني دفعت عشرين درهماً ثمناً للبرنامج لأنه يفتقر إلى الجودة والإتقان، هذه هي المشكلة الثانية للبرامج العربية، ضعف الجودة والإتقان، فصندوق البرنامج نفسه غير متقن، على عكس البرامج الأجنبية التي تحرص شركاتها على تغليف برامجها بشكل جيد وأنيق، ثم إذا فتحت الصندوق وجدته فارغاً إلا من قرص مدمج واحد مع كتيب صغير أو حتى دون كتيب، وتصميم الصندوق نفسه غير متقن ولا يحوي معلومات كافية عن البرنامج ووظيفته والحد الأدنى من المتطلبات التي يجب توفرها لتشغيل البرنامج.
ثم تأتي مشكلة البرنامج نفسه، فبعض البرامج العربية المتوفرة في السوق حالياً قديمة ومضى عليها أكثر من سنتين، وأعتقد أن بعض الشركات التي أنتجت هذه البرامج أغلقت أبوابها واختفت منذ وقت طويل، وإذا حاولت تشغيل أو تثبيت البرنامج سترى واجهة قديمة تفتقر إلى الإتقان، وقد لا يعمل البرنامج لديك لسبب ما، كذلك البرنامج الذي اشتريته ولم يعمل في حاسوبي.
المشكلة الثالثة هي القرصنة، أو نسخ البرامج، وهذا أمر يتعلق بالناس، كان الكثير منهم ينسخ البرامج العربية وغير العربية ويبيعها أو يعطيها للآخرين وتخسر الشركات ما كلفها الكثير لإنتاجه، واضطرت بعض الشركات لاستخدام طرق حماية أبعدت الناس عن منتجاتها، كاستخدام dongle (وهي قطعة صغيرة توضع في منفذ الطابعة في الحاسوب) الذي يمنع نسخ البرنامج، فلا يمكن لشخص أن يشغل البرنامج ما لم تكن هذه القطعة مركبة في الحاسوب.
طبعاً يجب أن أذكر بأن هناك برامج جيدة وإن لم أتذكر مثالاً الآن، لكن بكل تأكيد من بين ركام السلبيات لا بد من وجود برنامج جيد أو شركة تنتج برامج جيدة.
بعد هذه النظرة السريعة لواقع البرامج العربية، لماذا لا تطرح الشركات العربية برامجها كبرامج حرة؟ أعني مفتوحة المصدر (Open Souce)، هناك شركات توقفت مع أنها أنتجت برامج جيدة، فلم لا تعيد إحياء هذه البرامج وتجعلها برامج حرة؟ إن لم تستفد الشركة فلم لا تجعل الآخرين يستفيدون؟ أتذكر أن هناك برامج قواعد بيانات اسمه برق وهذه التسمية تعود إلى أن قاعدة البيانات كانت سريعة جداً في البحث، قرأت مقالة عن هذا البرنامج مرة ثم لم أسمع به، هذا مجرد مثال، يمكن للكثير من شركات البرامج العربية أن تطرح برامجها كبرامج حرة وتعتمد في ربحها على الخدمات، فسوق البرامج أثبت أنه غير مربح وغير مجدي في قطاع المستهلكين على الأقل (أما قطاع الشركات فالأمر مختلف ولا أستطيع أن أحكم عليه).
مجرد خواطر سريعة في موضوع يشغل ذهني.
كانت البرامج العربية تعاني من مشكلة الاستنساخ، فهناك عشرات البرامج الخاصة بالقرآن الكريم، والحديث الشريف وكتب التاريخ والأدب والشعر، ولم تكن هذه البرامج سوى واجهة لآلاف الكتب التي يحتويها القرص المدمج، وهناك القليل من البرامج العربية المتميزة في هذا المجال والتي فهمت أن البرنامج ليس مجرد واجهة بل هو أكثر من ذلك، منها برامج شركة حرف التابعة لشركة صخر (هل تذكرون هذه الشركات؟) على أي حال، ما هو وضع البرامج العربية الآن؟ أين موقعنا في سوق البرامج العالمية؟
اليوم يمكنك زيارة أي مكتبة تبيع البرامج العربية وستجد عشرات البرامج التي تباع بأسعار زهيدة جداً، مع ذلك لا أرى إقبالاً عليها، وقد اشتريت برنامجاً منذ شهرين تقريباً وندمت أنني دفعت عشرين درهماً ثمناً للبرنامج لأنه يفتقر إلى الجودة والإتقان، هذه هي المشكلة الثانية للبرامج العربية، ضعف الجودة والإتقان، فصندوق البرنامج نفسه غير متقن، على عكس البرامج الأجنبية التي تحرص شركاتها على تغليف برامجها بشكل جيد وأنيق، ثم إذا فتحت الصندوق وجدته فارغاً إلا من قرص مدمج واحد مع كتيب صغير أو حتى دون كتيب، وتصميم الصندوق نفسه غير متقن ولا يحوي معلومات كافية عن البرنامج ووظيفته والحد الأدنى من المتطلبات التي يجب توفرها لتشغيل البرنامج.
ثم تأتي مشكلة البرنامج نفسه، فبعض البرامج العربية المتوفرة في السوق حالياً قديمة ومضى عليها أكثر من سنتين، وأعتقد أن بعض الشركات التي أنتجت هذه البرامج أغلقت أبوابها واختفت منذ وقت طويل، وإذا حاولت تشغيل أو تثبيت البرنامج سترى واجهة قديمة تفتقر إلى الإتقان، وقد لا يعمل البرنامج لديك لسبب ما، كذلك البرنامج الذي اشتريته ولم يعمل في حاسوبي.
المشكلة الثالثة هي القرصنة، أو نسخ البرامج، وهذا أمر يتعلق بالناس، كان الكثير منهم ينسخ البرامج العربية وغير العربية ويبيعها أو يعطيها للآخرين وتخسر الشركات ما كلفها الكثير لإنتاجه، واضطرت بعض الشركات لاستخدام طرق حماية أبعدت الناس عن منتجاتها، كاستخدام dongle (وهي قطعة صغيرة توضع في منفذ الطابعة في الحاسوب) الذي يمنع نسخ البرنامج، فلا يمكن لشخص أن يشغل البرنامج ما لم تكن هذه القطعة مركبة في الحاسوب.
طبعاً يجب أن أذكر بأن هناك برامج جيدة وإن لم أتذكر مثالاً الآن، لكن بكل تأكيد من بين ركام السلبيات لا بد من وجود برنامج جيد أو شركة تنتج برامج جيدة.
بعد هذه النظرة السريعة لواقع البرامج العربية، لماذا لا تطرح الشركات العربية برامجها كبرامج حرة؟ أعني مفتوحة المصدر (Open Souce)، هناك شركات توقفت مع أنها أنتجت برامج جيدة، فلم لا تعيد إحياء هذه البرامج وتجعلها برامج حرة؟ إن لم تستفد الشركة فلم لا تجعل الآخرين يستفيدون؟ أتذكر أن هناك برامج قواعد بيانات اسمه برق وهذه التسمية تعود إلى أن قاعدة البيانات كانت سريعة جداً في البحث، قرأت مقالة عن هذا البرنامج مرة ثم لم أسمع به، هذا مجرد مثال، يمكن للكثير من شركات البرامج العربية أن تطرح برامجها كبرامج حرة وتعتمد في ربحها على الخدمات، فسوق البرامج أثبت أنه غير مربح وغير مجدي في قطاع المستهلكين على الأقل (أما قطاع الشركات فالأمر مختلف ولا أستطيع أن أحكم عليه).
مجرد خواطر سريعة في موضوع يشغل ذهني.
الأربعاء، 4 أغسطس 2004
نحتاج ثلاثة أشخاص فقط
الملل كان سيد الموقف عندما توقف الموقع، كنت أبحث في الشبكة عن مقالات أو دروس أقرأها وأتعلم منها، وقد قادني بحثي هذا إلى درس عن شيء اسمه فن البكسل أو (Pixel Art)، وفن البكسل هذا أمره بسيط، فهو يقوم على أساس رسم كل شيء بالبكسل، أي أنك ترسم كل بكسل بنفسك، صحيح أن هذا أمر متعب لكن النتائج تكون رائعة، وهناك نوعان من هذا الفن، النوع الأول ثنائي الأبعاد، أما النوع الثاني فهو ثلاثي الأبعاد ويمسى Isometric Pixel Art، والدرس يشرح أساسيات النوع الثاني، وقد يظن البعض أن هذا النوع من الرسم هو رسومات للأطفال أو رسومات "أتاري"! لكن حقيقة وجدت الكثير من الأعمال الفنية الرائعة التي تستخدم فن البكسل، فلا تحكم على الكتاب من غلافه.
في نهاية الدرس ستجد العديد من الروابط لمواقع أخرى تهتم بهذا الفن، ومن هذه الروابط ستجد رابط لمنتدى Pixelation الذي يجمع هواة فن البكسل، قرأت في المنتدى عن أناس قاموا بعمل ألعاب إلكترونية باستخدام هذا الفن، الرسم بطريقة البكسل سهلة وبسيطة، والبرمجة تحتاج لخبرة وممارسة، وهؤلاء الهواة يقومون بإنشاء ألعاب جميلة ومسلية، وباستخدام أدوات برمجة تبسط عليهم برمجة الألعاب، فمثلاً المحرك الأساسي للعبة أو النواة الأساسية يمكن الحصول عليها من مصادر مختلفة فلا يجب على المبرمج أن يبذل جهده ويستهلك الكثير من الوقت من أجل إنشاء نواة مماثلة.
بعد أن عرفت الكثير من التفاصيل وعلمت أن صناعة لعبة بسيطة أو حتى متوسطة التعقيد ليس أمراً صعباً، ثار في ذهني تساؤل: لماذا لا توجد لعبة عربية؟ القوم في الغرب يقومون بإنشاء ألعابهم بالاعتماد على أساطيرهم وثقافتهم الشعبية (الفلكلور)، وهذه الثقافة تحوي أموراً لا تتوافق مع عقيدتنا، فمثلاً هناك أساطير حول الآلهة، فهناك إله الشمس وإله المطر وإله الظلام وهكذا لكل شيء إله، وهناك أساطير حول خلق العالم والكون وحال الإنسان بعد نهاية الكون، والتعرف على الأساطير ليس مشكلة، فلكل شعوب الأرض أساطيرهم، المشكلة عندما تطرح هذه الأساطير في الألعاب والرسوم المتحركة ويلعب بها أطفالنا ولا ننبههم إلى أن ما يرونه ويلعبون به مجرد لعبة أو خيال والواقع مختلف تماماً، لا بل إن الكبار يتأثرون بهذا، أتذكرون فيلم آلام المسيح الذي أثار ضجة؟ تصوروا أن هناك من صدق الفيلم وظن أن المسيح صلب وهو مسلم يقرأ في القرآن: "وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم".
لماذا لا نصنع ألعابنا الخاصة؟ هناك بالتأكيد ألعاب عربية قليلة وأتمنى أن أرى المزيد، خصوصاً من الأفراد لا من المؤسسات، لأن الألعاب التي رأيتها في منتدى Pixelation وفي مواقع أخرى قام بإنشاءها أفراد لا مؤسسات، وتراثنا غني بالأساطير، إقرأ كتاب كليلة ودمنة، أو ألف ليلة وليلة مع عدم موافقتي على الكثير مما يحويه هذا الكتاب، لدينا قصص السندباد، علي بابا والأربعين حرامي، دليلة والزئبق، قصة عنتر بن شداد، سيرة أبو ليلى المهلهل، والكثير من القصص، في تاريخنا الكثير من الأحداث والقصص التي تستحق أن تكون موضوعاً للعبة أو لفيلم أو لرسوم متحركة، المهم أن نعرف كيف نستلهم الأفكار من هذا التراث ونصنع لعبة تناسب ثقافتنا وتاريخنا ولا نكتفي بذلك بل نصدر اللعبة إلى الآخرين ليتعرفوا على ثقافتنا وتراثنا.
لا شيء يمنعنا من فعل ذلك، تحتاج أي لعبة لشخصين فقط أو ثلاثة أشخاص، مبرمج يتقن برمجة الألعاب ويعرف كيف يستغل الأدوات المتوفرة لبرمجة الألعاب، وفنان يرسم اللعبة، والشخص الثالث كاتب لديه خيال واسع فيكتب قصة اللعبة، قد لا يتوفر لدينا مثل هذا الفريق الآن، فعلينا أن نبدأ في تعليم أنفسنا فالمبرمج عليه أن يطور مهارته والفنان عليه أن يصقل موهبته ويكتسب خبرة والكاتب عليه أن يطور أسلوبه في الكتابة ويزيد من رصيده المعرفي بالقراءة.
بعد ذلك كله نحتاج فقط الإرادة والرغبة في عمل لعبة، وإلا فلا فائدة من كل الخبرات بدونهما.
وبما أنني تكلمت عن الألعاب يسرني أن أقدم لكم رابط للعبة Peasant's Quest التي يقدمها الموقع المسلي Homestar Runner، وهذه اللعبة تذكرني بالألعاب القديمة التي كنت ألعبها مع إخواني مثل لعبة King Quest وPolice Quest في وقت كانت الشاشة لا تحوي أكثر من 16 لوناً أو 256 لوناً والأصوات تخرج من سماعة الحاسوب فتظن أن الحاسوب أتاري لكن بحجم كبير! أيام جميلة حقاً :-)
في نهاية الدرس ستجد العديد من الروابط لمواقع أخرى تهتم بهذا الفن، ومن هذه الروابط ستجد رابط لمنتدى Pixelation الذي يجمع هواة فن البكسل، قرأت في المنتدى عن أناس قاموا بعمل ألعاب إلكترونية باستخدام هذا الفن، الرسم بطريقة البكسل سهلة وبسيطة، والبرمجة تحتاج لخبرة وممارسة، وهؤلاء الهواة يقومون بإنشاء ألعاب جميلة ومسلية، وباستخدام أدوات برمجة تبسط عليهم برمجة الألعاب، فمثلاً المحرك الأساسي للعبة أو النواة الأساسية يمكن الحصول عليها من مصادر مختلفة فلا يجب على المبرمج أن يبذل جهده ويستهلك الكثير من الوقت من أجل إنشاء نواة مماثلة.
بعد أن عرفت الكثير من التفاصيل وعلمت أن صناعة لعبة بسيطة أو حتى متوسطة التعقيد ليس أمراً صعباً، ثار في ذهني تساؤل: لماذا لا توجد لعبة عربية؟ القوم في الغرب يقومون بإنشاء ألعابهم بالاعتماد على أساطيرهم وثقافتهم الشعبية (الفلكلور)، وهذه الثقافة تحوي أموراً لا تتوافق مع عقيدتنا، فمثلاً هناك أساطير حول الآلهة، فهناك إله الشمس وإله المطر وإله الظلام وهكذا لكل شيء إله، وهناك أساطير حول خلق العالم والكون وحال الإنسان بعد نهاية الكون، والتعرف على الأساطير ليس مشكلة، فلكل شعوب الأرض أساطيرهم، المشكلة عندما تطرح هذه الأساطير في الألعاب والرسوم المتحركة ويلعب بها أطفالنا ولا ننبههم إلى أن ما يرونه ويلعبون به مجرد لعبة أو خيال والواقع مختلف تماماً، لا بل إن الكبار يتأثرون بهذا، أتذكرون فيلم آلام المسيح الذي أثار ضجة؟ تصوروا أن هناك من صدق الفيلم وظن أن المسيح صلب وهو مسلم يقرأ في القرآن: "وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم".
لماذا لا نصنع ألعابنا الخاصة؟ هناك بالتأكيد ألعاب عربية قليلة وأتمنى أن أرى المزيد، خصوصاً من الأفراد لا من المؤسسات، لأن الألعاب التي رأيتها في منتدى Pixelation وفي مواقع أخرى قام بإنشاءها أفراد لا مؤسسات، وتراثنا غني بالأساطير، إقرأ كتاب كليلة ودمنة، أو ألف ليلة وليلة مع عدم موافقتي على الكثير مما يحويه هذا الكتاب، لدينا قصص السندباد، علي بابا والأربعين حرامي، دليلة والزئبق، قصة عنتر بن شداد، سيرة أبو ليلى المهلهل، والكثير من القصص، في تاريخنا الكثير من الأحداث والقصص التي تستحق أن تكون موضوعاً للعبة أو لفيلم أو لرسوم متحركة، المهم أن نعرف كيف نستلهم الأفكار من هذا التراث ونصنع لعبة تناسب ثقافتنا وتاريخنا ولا نكتفي بذلك بل نصدر اللعبة إلى الآخرين ليتعرفوا على ثقافتنا وتراثنا.
لا شيء يمنعنا من فعل ذلك، تحتاج أي لعبة لشخصين فقط أو ثلاثة أشخاص، مبرمج يتقن برمجة الألعاب ويعرف كيف يستغل الأدوات المتوفرة لبرمجة الألعاب، وفنان يرسم اللعبة، والشخص الثالث كاتب لديه خيال واسع فيكتب قصة اللعبة، قد لا يتوفر لدينا مثل هذا الفريق الآن، فعلينا أن نبدأ في تعليم أنفسنا فالمبرمج عليه أن يطور مهارته والفنان عليه أن يصقل موهبته ويكتسب خبرة والكاتب عليه أن يطور أسلوبه في الكتابة ويزيد من رصيده المعرفي بالقراءة.
بعد ذلك كله نحتاج فقط الإرادة والرغبة في عمل لعبة، وإلا فلا فائدة من كل الخبرات بدونهما.
وبما أنني تكلمت عن الألعاب يسرني أن أقدم لكم رابط للعبة Peasant's Quest التي يقدمها الموقع المسلي Homestar Runner، وهذه اللعبة تذكرني بالألعاب القديمة التي كنت ألعبها مع إخواني مثل لعبة King Quest وPolice Quest في وقت كانت الشاشة لا تحوي أكثر من 16 لوناً أو 256 لوناً والأصوات تخرج من سماعة الحاسوب فتظن أن الحاسوب أتاري لكن بحجم كبير! أيام جميلة حقاً :-)
الأحد، 1 أغسطس 2004
كل توقف وأنت بخير!
عاد الموقع مرة أخرى! حسناً ... هذه المرة سيكون كل شيء إن شاء الله على ما يرام، فلا توقف بعد اليوم! أتمنى ذلك.
سأذهب إلى دبي اليوم في أمر يتعلق باجتماع مطوري المواقع، فقد ذكرت في الاجتماع الأول أن الاجتماع الثاني سيكون بعد شهر وسيتأخر بسبب إجراءات قانونية لإشهار الجمعية، لكن الإجراءات طالت وتبين لنا أن هناك جمعية أخرى متوقفة ونحاول الآن إعادتها والعمل من خلالها، وهذا سيستغرق على الأقل شهرين، سأحاول كتابة المزيد من المعلومات عند عودتي لكن يجب أن أستأذن أولاً قبل كتابة هذه المعلومات.
هذا كل شيء الآن، وإذا لم يتوقف الموقع مرة أخرى سأكتب الكثير من المواضيع إن شاء الله خلال الأيام القادمة :-)
سأذهب إلى دبي اليوم في أمر يتعلق باجتماع مطوري المواقع، فقد ذكرت في الاجتماع الأول أن الاجتماع الثاني سيكون بعد شهر وسيتأخر بسبب إجراءات قانونية لإشهار الجمعية، لكن الإجراءات طالت وتبين لنا أن هناك جمعية أخرى متوقفة ونحاول الآن إعادتها والعمل من خلالها، وهذا سيستغرق على الأقل شهرين، سأحاول كتابة المزيد من المعلومات عند عودتي لكن يجب أن أستأذن أولاً قبل كتابة هذه المعلومات.
هذا كل شيء الآن، وإذا لم يتوقف الموقع مرة أخرى سأكتب الكثير من المواضيع إن شاء الله خلال الأيام القادمة :-)
السبت، 3 يوليو 2004
متفرقات
سيعود اليوم بإذن الله الأخ البحار أسامة
بعد ثلاثة أشهر قضاها على ظهر السفينة، في بعض الأحيان أشعر بأن مثل هذه
الوظائف عذاب، وفي بعض الأحيان أتذكر أنها وظائف ضرورية، يجب أن يقود
الطائرة طيار محترف وظيفته نقل الناس والبضائع من مكان إلى آخر بسلام وفي
الوقت المحدد، ويجب أن يقود السفينة قبطان محترف، ويجب أن يكون هناك بحارة
ومهندسون يديرون السفينة ويصلحونها، ولا بد من وجود سائقين لقيادة شاحنات
نقل البضائع، ولا بد من وجود أطباء وشرطة وعسكريين، كل هذه الوظائف وغيرها
ضرورية لأي دولة حديثة.
علينا جميعاً أن نقدر هؤلاء الذين يعملون في الوقت الذي نرتاح نحن فيه، تصور أنك تعمل في يوم العيد مثلاً، أو تعمل ستة أشهر بعيداً عن أهلك ووطنك، وفي أعمال شاقة، ألا يستحقون منا التقدير؟ يجب أن تكتب الصحف عن هؤلاء وتبين المصاعب التي يعانون منها وتقدر تضحياتهم، ويجب على الدولة أن تشجع هؤلاء وتعطيهم ما لا تعطي الآخرين، لأنهم يعيشون حياة صعبة في وظائفهم الشاقة، وأخيراً يجب على المؤسسات التي توظف هؤلاء أن توفر لهم كل ما يحتاجونه وتقدرهم، من الصعب أن يبقى شخص ما في وظيفة شاقة ولا يحصل على التقدير والاحترام الكافي.
علينا جميعاً أن نقدر هؤلاء الذين يعملون في الوقت الذي نرتاح نحن فيه، تصور أنك تعمل في يوم العيد مثلاً، أو تعمل ستة أشهر بعيداً عن أهلك ووطنك، وفي أعمال شاقة، ألا يستحقون منا التقدير؟ يجب أن تكتب الصحف عن هؤلاء وتبين المصاعب التي يعانون منها وتقدر تضحياتهم، ويجب على الدولة أن تشجع هؤلاء وتعطيهم ما لا تعطي الآخرين، لأنهم يعيشون حياة صعبة في وظائفهم الشاقة، وأخيراً يجب على المؤسسات التي توظف هؤلاء أن توفر لهم كل ما يحتاجونه وتقدرهم، من الصعب أن يبقى شخص ما في وظيفة شاقة ولا يحصل على التقدير والاحترام الكافي.
الانتقال إلى وورد بريس
سيكون هذا آخر موضوع لي أكتبه بالطريقة التقليدية، أعني أن أكتب كل شيء في برنامج توب ستايل ثم أقوم بنقل الملفات إلى السيرفر، هذه الطريقة علمتني الكثير وجعلتني أتعامل مع XHTML وCSS مباشرة وأتعلم من أخطائي، سأنتقل إلى برنامج وورد بريس والذي رأيت أنه الخيار الأفضل بعد أن جربت Movable Type الذي يتمتع بخصائص قوية لكنه صعب الاستخدام ويحتاج لوقت طويل لإعداده كما أريد.التصميم قد يتغير، لكن أرجو ألا يتوقع البعض أنه سيكون لوحة فنية باهرة، على العكس تماماً، سيكون أبسط من التصميم الحالي! سيتم إضافة وتجديد بضعة أقسام، وسيتطلب ذلك مني بعض الوقت، إلى ذلك الحين لن يتم تجديد الموقع.
الأربعاء، 30 يونيو 2004
إكسبلورر أخطر مما تصورت
نعم ... انتشرت أخبار في الكثير من المواقع عن ثغرات جديدة في متصفح إنترنت إكسبلورر، إحدى هذه الثغرات تتيح لبعض المواقع إدخال فايروس إلى المتصفح، يجمع المعلومات الخطيرة مثل أرقام بطاقات الائتمان قبل أن يتم تشفيرها، وهذا الأمر سيؤثر على مئات المواقع التي تعتمد على بروتوكول HTTPS والذي تستخدمه البنوك والمتاجر الإلكترونية، إقرأ المزيد من التفاصيل والتعليقات في موقع Slashdot.
ألا يكفي هذا؟ إذا كنت تستخدم إكسبلورر فأرجوك ... تخلص منه، لا أقول ذلك لأنني ضد مايكروسوفت أو لأنني أكره مايكروسوفت، أنا لست ضدها ولا أكرهها، لكني فقط حريص على مصلحتي ومصلحة الآخرين، اليوم أصيب أخي بسبعة فايروسات فقط بمجرد دخوله للشبكة العالمية، أي أمان هذا؟ لماذا يصر البعض على استخدام إكسبلورر بعد كل هذه المشاكل؟ البعض سيقول: بعض المواقع لا تظهر جيداً في المتصفحات الأخرى، هذا صحيح، لكن كن إيجابياً وراسل هذه المواقع وأخبرهم أن موقعهم غير متوافق مع المتصفح، وعليهم أن يجعلوا موقعهم متوافقاً مع أغلب المتصفحات، لا تجعل المواقع تجبرك على استخدام متصفح تعيس بليد متخلف تقنياً وفيه من الثغرات ما يكفي لإدخل كل أنواع البرامج المضرة.
إكسبلورر الآن الأكثر تخلفاً من الناحية التقنية، وأعني بذلك المعايير القياسية، النقطة الثانية تكمن في أن الكثير من المواقع تضع فايروسات في حواسيب زوارها دون أن يدري الزوار شيئاً عن ذلك، بعض المواقع تختطف المتصفح وتجبره على وضع عناوينها كصفحة رئيسية للمتصفح ودون أن يستطيع المستخدم تغييرها، بعض المواقع تظهر عشرات النوافذ المفاجأة والتي قد تحوي فايروسات مضرة وإكسبلورر لا يستطيع منع هذه النوافذ إلا باستخدام برامج أخرى، والآن تظهر مشكلة سرقة المعلومات المهمة قبل تشفيرها، أعتقد أن هذه أسباب كافية لكي نفكر جدياً بالتحول إلى متصفح آخر.
رجاء ... إذا كنت ترى في كلامي شيئاً غير منطقي فقم بمراسلتي وأخبرني ما هو الشيء غير المنطقي، الإصرار على استخدام إكسبلورر هو الشيء غير المنطقي بالنسبة لي، متصفح فيه من المشاكل ما يكفي لجعل أي حاسوب "وكالة من غير بواب" ومع ذلك يصر البعض على استخدامه والمخاطرة بخصوصياتهم وأسرارهم وأعمالهم التي يحفظونها في الحاسوب.
ألا يكفي هذا؟ إذا كنت تستخدم إكسبلورر فأرجوك ... تخلص منه، لا أقول ذلك لأنني ضد مايكروسوفت أو لأنني أكره مايكروسوفت، أنا لست ضدها ولا أكرهها، لكني فقط حريص على مصلحتي ومصلحة الآخرين، اليوم أصيب أخي بسبعة فايروسات فقط بمجرد دخوله للشبكة العالمية، أي أمان هذا؟ لماذا يصر البعض على استخدام إكسبلورر بعد كل هذه المشاكل؟ البعض سيقول: بعض المواقع لا تظهر جيداً في المتصفحات الأخرى، هذا صحيح، لكن كن إيجابياً وراسل هذه المواقع وأخبرهم أن موقعهم غير متوافق مع المتصفح، وعليهم أن يجعلوا موقعهم متوافقاً مع أغلب المتصفحات، لا تجعل المواقع تجبرك على استخدام متصفح تعيس بليد متخلف تقنياً وفيه من الثغرات ما يكفي لإدخل كل أنواع البرامج المضرة.
إكسبلورر الآن الأكثر تخلفاً من الناحية التقنية، وأعني بذلك المعايير القياسية، النقطة الثانية تكمن في أن الكثير من المواقع تضع فايروسات في حواسيب زوارها دون أن يدري الزوار شيئاً عن ذلك، بعض المواقع تختطف المتصفح وتجبره على وضع عناوينها كصفحة رئيسية للمتصفح ودون أن يستطيع المستخدم تغييرها، بعض المواقع تظهر عشرات النوافذ المفاجأة والتي قد تحوي فايروسات مضرة وإكسبلورر لا يستطيع منع هذه النوافذ إلا باستخدام برامج أخرى، والآن تظهر مشكلة سرقة المعلومات المهمة قبل تشفيرها، أعتقد أن هذه أسباب كافية لكي نفكر جدياً بالتحول إلى متصفح آخر.
رجاء ... إذا كنت ترى في كلامي شيئاً غير منطقي فقم بمراسلتي وأخبرني ما هو الشيء غير المنطقي، الإصرار على استخدام إكسبلورر هو الشيء غير المنطقي بالنسبة لي، متصفح فيه من المشاكل ما يكفي لجعل أي حاسوب "وكالة من غير بواب" ومع ذلك يصر البعض على استخدامه والمخاطرة بخصوصياتهم وأسرارهم وأعمالهم التي يحفظونها في الحاسوب.
الجمعة، 25 يونيو 2004
وقاحة سارق مكيافيلي!
صحيح أنني أشجع على استخدام البرامج الحرة، ولكن هذا لا يعني أنني ضد البرامج التجارية، ولا يعني أنني أبيح لمن يريد أن "يسرق" البرامج التجارية وجهود الآخرين، ولا يعني أيضاً أنني لا أستخدم البرامج التجارية، بل أستخدمها متى ما دعت الحاجة لذلك، البرامج الحرة ليست الجنة الموعودة لكل مشكلة ولكل شخص.
يحزنني فعلاً أن البعض يبرر سرقته للبرامج التجارية بأعذار كثيرة لا أستطيع تقبلها، والغاية لديهم تبرر الوسيلة، أريد أن أقوم بالشيء الفلاني، والشيء الفلاني لا يمكن عمله إلا من خلال البرنامج الفلاني الذي لن أدفع سعره للشركة ولو كان بدرهم واحد لأنه شركة أمريكية أو غربية، حسناً ... إذا كان هذا ما تفكر به فأنا أقول لك: كن رجلاً ... وقاطع ولا تسرق، السرقة لا يبررها شيء.
وإذا كنت عاقلاً حقاً فقم بعمل برنامج حر يؤدي ما تريده، بهذا تتعلم أنت وتستفيد وتفيد غيرك وتعتمد على نفسك ولا تعتمد على الآخرين، هكذا تكون إيجابياً بدلاً من السلبية والتخاذل وتبرير سرقة البرامج التجارية، البرمجة أمرها سهل، وأدوات البرمجة في أيامنا هذه تسرع عملية تطوير البرامج لدرجة تجعل بعض المبرمجين ينتجون البرامج في ساعات قليلة أو في أيام قليلة، إذا كنت جاهلاً فتعلم، وحتى لو كان تخصصك بعيداً عن الحاسوب، هذا لا يمنع من تعلم البرمجة، قرأت مرة عن طبيب يساهم في برمجة لينكس في أوقات فراغه، ومساهمته محل تقدير المبرمجين، وهو مبرمج محترف، وحتى لو لم ترغب في البرمجة يمكنك أن تدير مشروع إنتاج البرنامج وتدع أمور البرمجة للمبرمجين.
صحيح أن هذا الطريق صعب ويحتاج إلى وقت طويل، لكنه الأفضل، بدلاً من الاعتماد على شركات غربية وانتظار رحمتها لنعتمد على أنفسنا، لنتوقف عن الشكوى بأن الغرب متطور ويتفوق علينا ودعونا نبدأ السير في طريق الألف ميل، الهند بلد فقير وفيه من الجهل والأمية والفقر ما الله به عليم، لكن لديهم برنامج فضاء، لديهم سلاح نووي، لديهم صناعة برمجة تنافس الغرب، فنتعلم من الهنود.
ما دفعني للكتابة عن هذا الأمر هو موضوع قرأته للمبرمج Nick Bradbury عن شكوى وقحة كتبها أحدهم عن برنامج FeedDemon، والشكوى تفيد أن البرنامج وبعد تحديثه يظهر رسالة خطأ ولا يعمل، وذكر نيك أنه لا ينوي إصلاح هذه المشكلة!! لأنها تظهر فقط لدى الذين سرقوا البرنامج واستخدموا "crack" لكسر الحماية عن البرنامج، ما يؤلمني فعلاً في الأمر أن نيك هذا شخص واحد وليس شركة كبيرة ولديه عائلة، ومصدر رزقه ورزق عائلته هي برامجه الرائعة التي يبرمجها ويبيعها، من العيب فعلاً أن نحارب الرجل في رزقه، والحمدلله أنني اشتريت برنامج Top Style منه ولم أسرقه، وللأسف أرى أن هذا البرنامج يوزع بالمجان في بعض المنتديات، وللأسف المشرفين في هذه المنتديات يؤيدون هذه الأفعال أو لا يقومون بشيء تجاهها.
أعلم أن كلامي هذا سيغضب البعض، لكنه الحق الذي أراه.
يحزنني فعلاً أن البعض يبرر سرقته للبرامج التجارية بأعذار كثيرة لا أستطيع تقبلها، والغاية لديهم تبرر الوسيلة، أريد أن أقوم بالشيء الفلاني، والشيء الفلاني لا يمكن عمله إلا من خلال البرنامج الفلاني الذي لن أدفع سعره للشركة ولو كان بدرهم واحد لأنه شركة أمريكية أو غربية، حسناً ... إذا كان هذا ما تفكر به فأنا أقول لك: كن رجلاً ... وقاطع ولا تسرق، السرقة لا يبررها شيء.
وإذا كنت عاقلاً حقاً فقم بعمل برنامج حر يؤدي ما تريده، بهذا تتعلم أنت وتستفيد وتفيد غيرك وتعتمد على نفسك ولا تعتمد على الآخرين، هكذا تكون إيجابياً بدلاً من السلبية والتخاذل وتبرير سرقة البرامج التجارية، البرمجة أمرها سهل، وأدوات البرمجة في أيامنا هذه تسرع عملية تطوير البرامج لدرجة تجعل بعض المبرمجين ينتجون البرامج في ساعات قليلة أو في أيام قليلة، إذا كنت جاهلاً فتعلم، وحتى لو كان تخصصك بعيداً عن الحاسوب، هذا لا يمنع من تعلم البرمجة، قرأت مرة عن طبيب يساهم في برمجة لينكس في أوقات فراغه، ومساهمته محل تقدير المبرمجين، وهو مبرمج محترف، وحتى لو لم ترغب في البرمجة يمكنك أن تدير مشروع إنتاج البرنامج وتدع أمور البرمجة للمبرمجين.
صحيح أن هذا الطريق صعب ويحتاج إلى وقت طويل، لكنه الأفضل، بدلاً من الاعتماد على شركات غربية وانتظار رحمتها لنعتمد على أنفسنا، لنتوقف عن الشكوى بأن الغرب متطور ويتفوق علينا ودعونا نبدأ السير في طريق الألف ميل، الهند بلد فقير وفيه من الجهل والأمية والفقر ما الله به عليم، لكن لديهم برنامج فضاء، لديهم سلاح نووي، لديهم صناعة برمجة تنافس الغرب، فنتعلم من الهنود.
ما دفعني للكتابة عن هذا الأمر هو موضوع قرأته للمبرمج Nick Bradbury عن شكوى وقحة كتبها أحدهم عن برنامج FeedDemon، والشكوى تفيد أن البرنامج وبعد تحديثه يظهر رسالة خطأ ولا يعمل، وذكر نيك أنه لا ينوي إصلاح هذه المشكلة!! لأنها تظهر فقط لدى الذين سرقوا البرنامج واستخدموا "crack" لكسر الحماية عن البرنامج، ما يؤلمني فعلاً في الأمر أن نيك هذا شخص واحد وليس شركة كبيرة ولديه عائلة، ومصدر رزقه ورزق عائلته هي برامجه الرائعة التي يبرمجها ويبيعها، من العيب فعلاً أن نحارب الرجل في رزقه، والحمدلله أنني اشتريت برنامج Top Style منه ولم أسرقه، وللأسف أرى أن هذا البرنامج يوزع بالمجان في بعض المنتديات، وللأسف المشرفين في هذه المنتديات يؤيدون هذه الأفعال أو لا يقومون بشيء تجاهها.
أعلم أن كلامي هذا سيغضب البعض، لكنه الحق الذي أراه.
الأربعاء، 23 يونيو 2004
أريدها علمية وتاريخية
قرأت مقالة بعنوان الصحافة العلمية العربية.. بين الوجود والعدم،
والتي ذكرتني بأمنية قديمة، هناك دعوات كثيرة في المنتديات العربية لإنشاء
فضائيات إسلامية، وأنا شخصياً أقول أريد فضائية إسلامية علمية وتاريخية،
هناك فضائية اقتصادية تبث من دبي، وهي الآن ضحية التغيير الذي حدث لقناة
دبي الفضائية، إذ تعرض الاقتصادية الآن بعض المسلسلات وبرامج الطبخ! وهذا
ما يكاد يصيبني بالجنون، وقبل التغيير كانت الاقتصادية تعرض برامج ثقافية
كثيرة ومفيدة، وكل ما أريده أن تعود الاقتصادية لسابق عهدها أو أن تصبح
قناة اقتصادية فعلاً!
هناك فضائيات رياضية متخصصة وهي الآن أكثر من الهم على القلب، وهناك فضائيات متخصصة في الغناء، وأخرى متخصصة في الأفلام والمسلسلات الأجنبية، كل ما أريده فضائية علمية متخصصة وفضائية تاريخية متخصصة، يصيبني الهم عندما أتذكر قناة Disccovery وقناة National Geographic وقنوات كثيرة متخصصة في مجالات محددة، نحن في أمس الحاجة إلى قنوات فضائية متخصصة، المواطن العربي الأمي لا يقرأ وربما لا يملك تكاليف تعليمه، لكن الكثير من الأميين يملكون تلفازاً ولاقطاً للقنوات الفضائية، لذلك لا بد من استغلال هذا الأمر إيجابياً، إن كنا "فالحين" في البرامج الهابطة لنكن ناجحين أيضاً في إنشاء فضائية واحدة "ترفع الرأس" قليلاً.
هناك فضائيات رياضية متخصصة وهي الآن أكثر من الهم على القلب، وهناك فضائيات متخصصة في الغناء، وأخرى متخصصة في الأفلام والمسلسلات الأجنبية، كل ما أريده فضائية علمية متخصصة وفضائية تاريخية متخصصة، يصيبني الهم عندما أتذكر قناة Disccovery وقناة National Geographic وقنوات كثيرة متخصصة في مجالات محددة، نحن في أمس الحاجة إلى قنوات فضائية متخصصة، المواطن العربي الأمي لا يقرأ وربما لا يملك تكاليف تعليمه، لكن الكثير من الأميين يملكون تلفازاً ولاقطاً للقنوات الفضائية، لذلك لا بد من استغلال هذا الأمر إيجابياً، إن كنا "فالحين" في البرامج الهابطة لنكن ناجحين أيضاً في إنشاء فضائية واحدة "ترفع الرأس" قليلاً.
مجتمع البرامج الحرة والقادمون الجدد
هذا الموضوع كتب عنه كثيراً في المواقع الأجنبية ولا بد من طرحه في أي موقع عربي، هناك مشكلة يعاني منها القادمون الجدد لعالم البرامج الحرة، الذين يريدون تجربة نظام لينكس واستخدام البرامج الحرة مثل Firefox أو أوبن أوفيس أو برنامج الرسم GIMP أو آلاف البرامج الأخرى، عندما يطرحون هؤلاء استفساراتهم حول البرامج الحرة فإن بعضهم يجد تعاملاً سيئاً من الآخرين الذين لديهم خبرة في مجال البرامج الحرة، فبعضهم يقول له: قم بعمل بحث في المنتدى قبل طرح أسئلتك المكررة، وآخر يقول: RTFM وللأسف هذه الحروف تعني Read The F\*\*\*\*\*\* Manual والكلمة التي وضعت لها النجوم هي كلمة بذيئة، وآخرون يستهزءون بالمبتدئين.
هذه الظاهرة موجودة وتتفاوت حسب المواقع، فبعض المواقع ترحب بكل سؤال صغير أو كبير سواء كان مكرراً أم لا، وبعض المواقع لا تتحمل جهل المبتدئين فتعاملهم بأسلوب غير سوي، المشكلة أن هذا الأسلوب ينفر الكثير من القادمين الجدد في البرامج الحرة، وتشكل صورة سلبية لمجتمع البرامج الحرة.
المبتدأ يريد إجابة واضحة على سؤاله، ويجب على المحترفين تحمل المبتدئين، من الخطأ أن نعاملهم بشكل سلبي، من الخطأ أن نطالبهم بالبحث، لنوفر لهم نحن الروابط التي تجيب عن أسئلتهم، وإن لم تكفيهم هذه الروابط لنقم بإجابة أسئلتهم حتى لو كانت مكررة، لا أرى مشكلة في التكرار، صحيح أن الأسئلة طرحت أكثر من مرة، وكلها متشابهة، لكن هناك دائماً اختلاف نغفل عنه، وهو أن الشخص الذي طرح الأسئلة هو المختلف في شخصيته وفكره ومن الخطأ أن نعامل الجميع بنفس الأسلوب.
هذه الظاهرة موجودة وتتفاوت حسب المواقع، فبعض المواقع ترحب بكل سؤال صغير أو كبير سواء كان مكرراً أم لا، وبعض المواقع لا تتحمل جهل المبتدئين فتعاملهم بأسلوب غير سوي، المشكلة أن هذا الأسلوب ينفر الكثير من القادمين الجدد في البرامج الحرة، وتشكل صورة سلبية لمجتمع البرامج الحرة.
المبتدأ يريد إجابة واضحة على سؤاله، ويجب على المحترفين تحمل المبتدئين، من الخطأ أن نعاملهم بشكل سلبي، من الخطأ أن نطالبهم بالبحث، لنوفر لهم نحن الروابط التي تجيب عن أسئلتهم، وإن لم تكفيهم هذه الروابط لنقم بإجابة أسئلتهم حتى لو كانت مكررة، لا أرى مشكلة في التكرار، صحيح أن الأسئلة طرحت أكثر من مرة، وكلها متشابهة، لكن هناك دائماً اختلاف نغفل عنه، وهو أن الشخص الذي طرح الأسئلة هو المختلف في شخصيته وفكره ومن الخطأ أن نعامل الجميع بنفس الأسلوب.
ماذا ينقص خلدون؟
بالأمس كنت أتابع برنامج صناع الحياة الذي أنهى المرحلة الأولى والتي أسماها الأستاذ عمرو خالد بمرحلة "فك القيود" وقد ذكر الأستاذ عمرو أن هناك عشرة قيود تمنعنا من التقدم والبذل والعطاء، منها السلبية وعدم تحمل المسؤولية وتضييع الوقت وعدم وجود أهداف، وقد بدأ البرنامج في مرحلته الثانية وهي مرحلة صعبة ومتعبة وتحتاج إلى طاقة كبيرة وقد شبهها الأستاذ عمرو بالطائرة التي تقلع، إذ تحتاج الطائرة في وقت الإقلاع إلى قوة هائلة لتصل إلى سرعة محددة وبعدها تطير وتحلق، في هذه المرحلة تستخدم الطائرة 100% من طاقة محركاتها، وبعد الإقلاع لن تحتاج إلى كل هذه الطاقة، المرحلة الثانية هي مرحلة بناء الإرادة، هي مرحلة الإقلاع التي نحتاج فيها إلى استخدام 100% من طاقتنا.
لا أخفي عليكم، البرنامج في الأمس أعاد لي الحماس الذي افتقدته منذ وقت طويل، وقد عرض البرنامج أمس فيلماً قصيراً عن شاب سوري اسمه خلدون يعاني من شلل رباعي ولا يستطيع حتى التنفس إلا بمساعدة الأجهزة، خلدون لا يتحرك من جسده سوى رأسه، وهو مبرمج بلغة سي++ وقام بعمل برامج ثلاثية الأبعاد، وكل هذا بلسانه فقط! ماذا ينقص خلدون؟ ينقصه كل شيء إلا الإرادة، والإرادة تصنع المعجزات ... حسناً يا سردال ... يا عبدالله، يا فلان ويا فلان ويا فلانة ... ماذا ينقصنا نحن الأصحاء؟ لا شيء إلا الإرادة!!
بالأمس سألت نفسي، لماذا خلدون يستطيع وأنا لا أستطيع؟ أليس هذا عيباً؟! بلا والله بل هو العار، وعلي أن أغير هذا الوضع تماماً، وأنت كذلك، إن كنت تظن أن هناك عوائق كثيرة تمنعك من البذل والعطاء فتذكر خلدون، الشاب الراقد على سريره والذي لن يفارقه أبداً، الشاب الذي يعاني من شلل تام إلا في رأسه، خلدون درس للأصحاء المتخاذلين.
لا أخفي عليكم، البرنامج في الأمس أعاد لي الحماس الذي افتقدته منذ وقت طويل، وقد عرض البرنامج أمس فيلماً قصيراً عن شاب سوري اسمه خلدون يعاني من شلل رباعي ولا يستطيع حتى التنفس إلا بمساعدة الأجهزة، خلدون لا يتحرك من جسده سوى رأسه، وهو مبرمج بلغة سي++ وقام بعمل برامج ثلاثية الأبعاد، وكل هذا بلسانه فقط! ماذا ينقص خلدون؟ ينقصه كل شيء إلا الإرادة، والإرادة تصنع المعجزات ... حسناً يا سردال ... يا عبدالله، يا فلان ويا فلان ويا فلانة ... ماذا ينقصنا نحن الأصحاء؟ لا شيء إلا الإرادة!!
بالأمس سألت نفسي، لماذا خلدون يستطيع وأنا لا أستطيع؟ أليس هذا عيباً؟! بلا والله بل هو العار، وعلي أن أغير هذا الوضع تماماً، وأنت كذلك، إن كنت تظن أن هناك عوائق كثيرة تمنعك من البذل والعطاء فتذكر خلدون، الشاب الراقد على سريره والذي لن يفارقه أبداً، الشاب الذي يعاني من شلل تام إلا في رأسه، خلدون درس للأصحاء المتخاذلين.
الأحد، 6 يونيو 2004
الإبر في كومة القش
سألني أحد الأصدقاء: كيف تتصفح الإنترنت؟ قلت: لا أدري!! الأمر يحتاج إلى شيء من التفكير حتى أشرح كيف أتصفح الشبكة العالمية، والسؤال طرح علي أكثر من مرة، البعض يستغرب كيف أني آتي بالكثير من المواقع والمقالات الجديدة، ويريد معرفة الطريقة، حسناً ... الإجابة المختصرة: لا أدري!
في البداية أنا لا أعتمد على محركات البحث، بل على مواقع Blog، عادة ما تعمل هذه المواقع كالمرشح (filter) لمحتويات المواقع الأخرى، ويأتي أصحابها بأفضل الروابط ويشاركون الآخرين بها، وفي رأيي أن مواقع blog من هذه الناحية أفضل بكثير من محركات البحث، لأن محركات البحث في رأيي لا زالت غير قادرة على توفير نتائج دقيقة ومحددة للباحثين، أما مواقع blog فهي تتميز بأنها توفر محتويات مفيدة غالباً، مثلاً هناك الكثير من مواقع blog الشخصية التي يهتم أصحابها بتطوير المواقع، من خلال هذه المواقع أستطيع الحصول على الكثير من الدروس والمقالات حول تطوير المواقع، وعادة ما توفر هذه المواقع صفحة للمواقع المفضلة، فأزور كل المواقع الموجودة في هذه الصفحة.
هكذا أنتقل إلى عشرات المواقع الأخرى التي تهتم بتطوير المواقع، عادة ما أقرأ المحتويات والمقالات والدروس فأجد ضمنها روابط لمواقع أخرى، وهكذا تزداد حصيلة المواقع لدي، وفي الغالب تكون مواقع مفيدة ومتخصصة في المجال الذي أهتم به، لكن ماذا لو لم أجد ما أريده في مواقع blog؟ هنا يأتي دور محركات البحث، أو بالأحرى يأتي دور Google، وعادة أجد موقعاً مفيداً أو موقعين من بين مئات النتائج التي يعرضها Google، ومن خلال النتائج المفيدة التي حصلت عليها أحاول أن أجد روابط لمواقع أخرى.
في البداية أنا لا أعتمد على محركات البحث، بل على مواقع Blog، عادة ما تعمل هذه المواقع كالمرشح (filter) لمحتويات المواقع الأخرى، ويأتي أصحابها بأفضل الروابط ويشاركون الآخرين بها، وفي رأيي أن مواقع blog من هذه الناحية أفضل بكثير من محركات البحث، لأن محركات البحث في رأيي لا زالت غير قادرة على توفير نتائج دقيقة ومحددة للباحثين، أما مواقع blog فهي تتميز بأنها توفر محتويات مفيدة غالباً، مثلاً هناك الكثير من مواقع blog الشخصية التي يهتم أصحابها بتطوير المواقع، من خلال هذه المواقع أستطيع الحصول على الكثير من الدروس والمقالات حول تطوير المواقع، وعادة ما توفر هذه المواقع صفحة للمواقع المفضلة، فأزور كل المواقع الموجودة في هذه الصفحة.
هكذا أنتقل إلى عشرات المواقع الأخرى التي تهتم بتطوير المواقع، عادة ما أقرأ المحتويات والمقالات والدروس فأجد ضمنها روابط لمواقع أخرى، وهكذا تزداد حصيلة المواقع لدي، وفي الغالب تكون مواقع مفيدة ومتخصصة في المجال الذي أهتم به، لكن ماذا لو لم أجد ما أريده في مواقع blog؟ هنا يأتي دور محركات البحث، أو بالأحرى يأتي دور Google، وعادة أجد موقعاً مفيداً أو موقعين من بين مئات النتائج التي يعرضها Google، ومن خلال النتائج المفيدة التي حصلت عليها أحاول أن أجد روابط لمواقع أخرى.
الأحد، 30 مايو 2004
فكرة … تخطيط … تنفيذ
كتب ستيفين جريتي عن فكرة برنامج أسماه Gnome Outliner، وقد شرح الفكرة بالتفصيل في صفحة أخرى، وفكرة البرنامج بسيطة وسهلة التنفيذ، فهو يريد برنامجاً لتدوين الأفكار والملاحظات، وهذه البرامج تسمى باللغة الإنجليزية Outliner ويمكنك أن تقرأ المزيد عن هذا النوع من البرامج في موقع Outliners.Com.
وبعد يومين فقط من طرح الفكرة بدأ المشروع أولى خطواته، فبعد أن طرح ستيفين الفكرة وشرحها وزاد على ذلك أن قام برسم تصور لشكل البرنامج، تبرع أحد المبرمجين وقام بإنشاء البرنامج، وأعتقد أن النسخة التجريبية الأولى من البرنامج ستخرج قريباً، فالبرنامج صغير الحجم وبسيط.
ما أعجبني في كل هذا أن ستيفين طرح الفكرة وهو مصمم وليس مبرمج، لذلك لن يستطيع تنفيذ فكرته بنفسه، لكنه أراد أن يشارك الآخرين بالفكرة لعل شخصاً ما ينفذها، وشخصياً لدي الكثير من الأفكار التي عرضت بعضها للآخرين، لكني أستغرب من أن البعض يصر على أن أنفذ كل أفكاري، شخصياً لا أرى شيئاً يلزمني بتطبيق الكثير من أفكاري، فأنا أعرضها للآخرين لعلهم يتحمسون لتنفيذها، فليس لدي الوقت الكافي لتنفيذها كلها.
النقطة الثانية وهي التخطيط وشرح الفكرة، لا يكفي أن يطرح أحدنا فكرة ما دون أن يشرحها، وبعد أن قرأت عن فكرة البرنامج رأيت أن أخصص قسماً في موقعي لبعض أفكاري التي لن أنفذها شخصياً وأتمنى أن ينفذها شخص ما، النقطة الثالثة وهي تصميم البرنامج نفسه، فالتصميم بسيط جداً ويسهل عملية استخدام البرنامج، الكثير من المبرمجين يقومون بإنشاء برامج رائعة لكنهم لا يحسنون تصميم برامجهم، ولهذا يعاني المستخدمون من صعوبة استخدامها، اليوم تولي شركات البرمجة اهتماماً كبيراً بتصميم البرامج، ومن المهم أن يشارك
المصممون في عملية إنشاء البرامج لتصبح أكثر سهولة على المستخدمين.
النقطة الأخيرة والمهمة هي التنفيذ، بدأ البرنامج بفكرة في عقل صاحبها، كتب عنها في موقعه وشرحها بشكل جيد، تبرع أحدهم لينفذ الفكرة، وأتمنى أن تظهر النتائج في أقرب وقت، هناك الكثير من الأفكار، لكن المشكلة في التنفيذ، وحقيقة شيء جميل جداً أن تظهر النتائج الأولى بعد طرح الفكرة بيومين فقط، أتمنى فقط أن نتعلم كيف نحول الفكرة من شيء خيالي في عقل صاحبها إلى واقع يمكن أن نلمسه ونعيشه، ولا بد أن نتقن تعلم هذا الأمر ونتقن تنفيذه أيضاً.
وبعد يومين فقط من طرح الفكرة بدأ المشروع أولى خطواته، فبعد أن طرح ستيفين الفكرة وشرحها وزاد على ذلك أن قام برسم تصور لشكل البرنامج، تبرع أحد المبرمجين وقام بإنشاء البرنامج، وأعتقد أن النسخة التجريبية الأولى من البرنامج ستخرج قريباً، فالبرنامج صغير الحجم وبسيط.
ما أعجبني في كل هذا أن ستيفين طرح الفكرة وهو مصمم وليس مبرمج، لذلك لن يستطيع تنفيذ فكرته بنفسه، لكنه أراد أن يشارك الآخرين بالفكرة لعل شخصاً ما ينفذها، وشخصياً لدي الكثير من الأفكار التي عرضت بعضها للآخرين، لكني أستغرب من أن البعض يصر على أن أنفذ كل أفكاري، شخصياً لا أرى شيئاً يلزمني بتطبيق الكثير من أفكاري، فأنا أعرضها للآخرين لعلهم يتحمسون لتنفيذها، فليس لدي الوقت الكافي لتنفيذها كلها.
النقطة الثانية وهي التخطيط وشرح الفكرة، لا يكفي أن يطرح أحدنا فكرة ما دون أن يشرحها، وبعد أن قرأت عن فكرة البرنامج رأيت أن أخصص قسماً في موقعي لبعض أفكاري التي لن أنفذها شخصياً وأتمنى أن ينفذها شخص ما، النقطة الثالثة وهي تصميم البرنامج نفسه، فالتصميم بسيط جداً ويسهل عملية استخدام البرنامج، الكثير من المبرمجين يقومون بإنشاء برامج رائعة لكنهم لا يحسنون تصميم برامجهم، ولهذا يعاني المستخدمون من صعوبة استخدامها، اليوم تولي شركات البرمجة اهتماماً كبيراً بتصميم البرامج، ومن المهم أن يشارك
المصممون في عملية إنشاء البرامج لتصبح أكثر سهولة على المستخدمين.
النقطة الأخيرة والمهمة هي التنفيذ، بدأ البرنامج بفكرة في عقل صاحبها، كتب عنها في موقعه وشرحها بشكل جيد، تبرع أحدهم لينفذ الفكرة، وأتمنى أن تظهر النتائج في أقرب وقت، هناك الكثير من الأفكار، لكن المشكلة في التنفيذ، وحقيقة شيء جميل جداً أن تظهر النتائج الأولى بعد طرح الفكرة بيومين فقط، أتمنى فقط أن نتعلم كيف نحول الفكرة من شيء خيالي في عقل صاحبها إلى واقع يمكن أن نلمسه ونعيشه، ولا بد أن نتقن تعلم هذا الأمر ونتقن تنفيذه أيضاً.
الأحد، 23 مايو 2004
عملية تجميل شاملة
كتب صاحب موقع ديزاين باي فاير مقالة ممتعة ومسلية ومفيدة عن إعادة تصميم موقع جيكوب نيلسون الخبير المعروف، حقيقة موقع جيكوب فيه الكثير من الفائدة حول قابلية الاستخدام (usability) لكنه قبيح من ناحية التصميم، والمقالة يشترك فيها مجموعة من الخبراء في مجال تطوير المواقع، وكل يقوم بعمله في مجال ما.
في البداية اختار صاحب الموقع آخر مقالات جيكوب نيلسون وقام بإعادة كتابة أفكارها بحيث تكون أكثر إيجابية وفعالية، بدلاً من الأسلوب الجاف المستخدم في المقالة الأصلية، ثم قام دايدر بعمل رسومات صغيرة تعزز المحتويات، فالصورة كما يقال خير من ألف كلمة، ثم قام كيث بتحويل المقالة من HTML 4.0 إلى XHTML 1.0 Strict وهكذا أصبحت الصفحة من ناحية أوامر HTML أكثر وضوحاً أو أكثر نظافة! وأقل تعقيداً، وتم تعديل
تصميم المقالة من خلال CSS فكانت النتيجة لهذا العمل أكثر من رائعة بالنسبة لي.
بعد ذلك يقوم فريق المطورين بعمل نسخة مطبوعة من المقالة، وكذلك نسخة فلاشية!! وجيكوب نيلسون له مقالة مشهورة بعنوان فلاش: 99% سيء وقد اشتهر عنه أنه لا يشجع على استخدام تقنية فلاش.
أنصح بقراءة المقالة كاملة لمعرفة كافة التفاصيل لعملية إعادة تصميم موقع جيكوب، قد يسأل أحدكم ما الفائدة من كل هذا؟ الفائدة الأولى والأهم هي أن التصميم يمكنه أن يخدم محتويات الموقع ويجعل قراءة المحتويات أكثر سهولة وأكثر متعة، فبعض الخبراء في مجال تطوير المواقع يصرون على أن التصميم شيء ثانوي قليل الأهمية، ويركزون فقط على المحتويات والروابط وكيفية ترتيبها بشكل منطقي يبسط عملية تصفح الموقع وقراءة محتوياته.
الفائدة الثانية هي تعلم كيفية تحويل موقع ذو تصميم قبيح وغير متوافق مع المعايير القياسية بشكل كامل إلى موقع جميل ومتوافق مع المعايير القياسية وفي نفس الوقت التغيير لم يكن تغييراً شاملاً، بل تم تحسين التصميم الأصلي، فالمقالة عبارة عن عمود واحد ويحوي التصميم على نفس الألوان المستخدمة في التصميم الأصلي وهي الأصفر والأبيض والأحمر مع إضافة لون واحد هو الرمادي.
الفائدة الثالثة هي التعاون، كل شخص ساهم بشيء معين يتقنه، فشخص عدل المحتويات وآخر أضاف الرسومات وثالث قام بتحويل الموقع إلى المعايير القياسية، وهكذا كل شخص لديه شيء ما يتقنه، يجب أن نتعلم من هذا أن تطوير المواقع ليست مهمة شخص واحد يقوم بعمل كل شيء بنفسه، المواقع تحتاج إلى المصمم والمبرمج وشخص يدير الموقع، وقد تحتاج إلى أشخاص آخرين أيضاً، من الخطأ أن يقوم شخص واحد بكل شيء، إلا إذا كان الموقع موقعاً شخصياً فهذا أمر آخر، أنا أنتحدث عن المواقع الرسمية والمتخصصة.
في البداية اختار صاحب الموقع آخر مقالات جيكوب نيلسون وقام بإعادة كتابة أفكارها بحيث تكون أكثر إيجابية وفعالية، بدلاً من الأسلوب الجاف المستخدم في المقالة الأصلية، ثم قام دايدر بعمل رسومات صغيرة تعزز المحتويات، فالصورة كما يقال خير من ألف كلمة، ثم قام كيث بتحويل المقالة من HTML 4.0 إلى XHTML 1.0 Strict وهكذا أصبحت الصفحة من ناحية أوامر HTML أكثر وضوحاً أو أكثر نظافة! وأقل تعقيداً، وتم تعديل
تصميم المقالة من خلال CSS فكانت النتيجة لهذا العمل أكثر من رائعة بالنسبة لي.
بعد ذلك يقوم فريق المطورين بعمل نسخة مطبوعة من المقالة، وكذلك نسخة فلاشية!! وجيكوب نيلسون له مقالة مشهورة بعنوان فلاش: 99% سيء وقد اشتهر عنه أنه لا يشجع على استخدام تقنية فلاش.
أنصح بقراءة المقالة كاملة لمعرفة كافة التفاصيل لعملية إعادة تصميم موقع جيكوب، قد يسأل أحدكم ما الفائدة من كل هذا؟ الفائدة الأولى والأهم هي أن التصميم يمكنه أن يخدم محتويات الموقع ويجعل قراءة المحتويات أكثر سهولة وأكثر متعة، فبعض الخبراء في مجال تطوير المواقع يصرون على أن التصميم شيء ثانوي قليل الأهمية، ويركزون فقط على المحتويات والروابط وكيفية ترتيبها بشكل منطقي يبسط عملية تصفح الموقع وقراءة محتوياته.
الفائدة الثانية هي تعلم كيفية تحويل موقع ذو تصميم قبيح وغير متوافق مع المعايير القياسية بشكل كامل إلى موقع جميل ومتوافق مع المعايير القياسية وفي نفس الوقت التغيير لم يكن تغييراً شاملاً، بل تم تحسين التصميم الأصلي، فالمقالة عبارة عن عمود واحد ويحوي التصميم على نفس الألوان المستخدمة في التصميم الأصلي وهي الأصفر والأبيض والأحمر مع إضافة لون واحد هو الرمادي.
الفائدة الثالثة هي التعاون، كل شخص ساهم بشيء معين يتقنه، فشخص عدل المحتويات وآخر أضاف الرسومات وثالث قام بتحويل الموقع إلى المعايير القياسية، وهكذا كل شخص لديه شيء ما يتقنه، يجب أن نتعلم من هذا أن تطوير المواقع ليست مهمة شخص واحد يقوم بعمل كل شيء بنفسه، المواقع تحتاج إلى المصمم والمبرمج وشخص يدير الموقع، وقد تحتاج إلى أشخاص آخرين أيضاً، من الخطأ أن يقوم شخص واحد بكل شيء، إلا إذا كان الموقع موقعاً شخصياً فهذا أمر آخر، أنا أنتحدث عن المواقع الرسمية والمتخصصة.
الأحد، 16 مايو 2004
طلبة لا يفكرون
في السنوات الماضية قرأت الكثير من الكتب التي تتحدث عن التفكير، وخصوصاً التفكير الإبداعي، وقد استفدت من هذه الكتب كثيراً، وما تعلمته من هذه الكتب لن أجده في المدرسة أو الجامعة، وحتى الآن المناهج والمدارس لا تشجع الطلاب على التفكير، بل الحفظ والتلقين ثم نسخ ما حفظ في الامتحانات ثم نسيان معظم ما درس! هذا ما يحدث للطلاب في أيامنا هذه.
وبعد ما يزيد عن عشر سنوات من الدراسة يخرج الطالب من المدرسة وهو أقل قدرة على الإبداع والتفكير، لأن النظام التعليمي لا يشجع على ذلك، فكيف نريد من هذه الأجيال أن تنتج وتصبح مبدعة وتساهم في نهضة الأمة؟ يجب أن تغير النظم التعليمية بشكل كامل، حتى تسمح للطلبة بتعلم المهارات لا حفظ المعلومات، يجب أن يتعلموا ما يجعلهم مستعدين لخوض الحياة خارج المدرسة، الحياة تحتاج إلى تخطيط وتنظيم، تحتاج إلى استغلال الموارد مثل الوقت والمال والعقول، الحياة تحتاج من أن نتعلم مهارات الاتصال والتواصل الأربع (القراءة، الكتابة، الاستماع والتحدث) وإلى مهارات كثيرة أهمها في رأيي التفكير بأنواعه.
مدارسنا تقتل مهارة التفكير عندما يقول المدرس للطلبة: الجواب الصحيح هو الجواب الموجود في الكتاب وأي جواب آخر فلن يحسب، مدارسنا تقتل الإبداع حينما تجعل الطالب يتلقى المعلومة فقط دون أن يفعل هو شيئاً لفهمها، مدارسنا تقتل الإبداع حينما لا تعلم الطالب كيف يتعلم هو بنفسه، بيئة المدرسة المنضبطة بشدة والتي تسير حسب قواعد معينة، وتقسم وقت الطالب إلى حصص وساعات صارمة لا تتغير، هذه البيئة المتحجرة لن تخرج لنا سوى عقول متحجرة، هي كالقالب يدخل فيه الطالب فيخرج وهو يشبه آلاف الطلاب الآخرين، لا يملك مهارة ولا يعرف التفكير وروح المبادرة ماتت في قلبه منذ سنوات.
كيف نعالج هذا الأمر؟ لن يجدي نفعاً أن نكتب المقالات في الصحف وننقد النظام التعليمي، هذا لا يكفي، يجب أن نتعلم نحن أولاً مهارة التفكير، ثم يجب أن نعلم الآخرين وخصوصاً الأطفال مهارات التفكير المختلفة، ونحاول كل في مؤسسته أن ننشر أهمية مهارة التفكير، وهناك كتب ودورات كثيرة تشرح هذا الأمر بالتفصيل، ويمكن لأي مؤسسة أن تقيم مجموعة من الدورات المفيدة لموظفيها، بالطبع يجب أن تكون بيئة المؤسسة منفتحة قليلاً ويكون المدير مدركاً لأهمية تدريب الموظفين.
الموضوع يحتاج إلى وقفات، وهذه وقفة قصيرة لعلي أكتب بعدها عن تفاصيل أخرى مهمة.
وبعد ما يزيد عن عشر سنوات من الدراسة يخرج الطالب من المدرسة وهو أقل قدرة على الإبداع والتفكير، لأن النظام التعليمي لا يشجع على ذلك، فكيف نريد من هذه الأجيال أن تنتج وتصبح مبدعة وتساهم في نهضة الأمة؟ يجب أن تغير النظم التعليمية بشكل كامل، حتى تسمح للطلبة بتعلم المهارات لا حفظ المعلومات، يجب أن يتعلموا ما يجعلهم مستعدين لخوض الحياة خارج المدرسة، الحياة تحتاج إلى تخطيط وتنظيم، تحتاج إلى استغلال الموارد مثل الوقت والمال والعقول، الحياة تحتاج من أن نتعلم مهارات الاتصال والتواصل الأربع (القراءة، الكتابة، الاستماع والتحدث) وإلى مهارات كثيرة أهمها في رأيي التفكير بأنواعه.
مدارسنا تقتل مهارة التفكير عندما يقول المدرس للطلبة: الجواب الصحيح هو الجواب الموجود في الكتاب وأي جواب آخر فلن يحسب، مدارسنا تقتل الإبداع حينما تجعل الطالب يتلقى المعلومة فقط دون أن يفعل هو شيئاً لفهمها، مدارسنا تقتل الإبداع حينما لا تعلم الطالب كيف يتعلم هو بنفسه، بيئة المدرسة المنضبطة بشدة والتي تسير حسب قواعد معينة، وتقسم وقت الطالب إلى حصص وساعات صارمة لا تتغير، هذه البيئة المتحجرة لن تخرج لنا سوى عقول متحجرة، هي كالقالب يدخل فيه الطالب فيخرج وهو يشبه آلاف الطلاب الآخرين، لا يملك مهارة ولا يعرف التفكير وروح المبادرة ماتت في قلبه منذ سنوات.
كيف نعالج هذا الأمر؟ لن يجدي نفعاً أن نكتب المقالات في الصحف وننقد النظام التعليمي، هذا لا يكفي، يجب أن نتعلم نحن أولاً مهارة التفكير، ثم يجب أن نعلم الآخرين وخصوصاً الأطفال مهارات التفكير المختلفة، ونحاول كل في مؤسسته أن ننشر أهمية مهارة التفكير، وهناك كتب ودورات كثيرة تشرح هذا الأمر بالتفصيل، ويمكن لأي مؤسسة أن تقيم مجموعة من الدورات المفيدة لموظفيها، بالطبع يجب أن تكون بيئة المؤسسة منفتحة قليلاً ويكون المدير مدركاً لأهمية تدريب الموظفين.
الموضوع يحتاج إلى وقفات، وهذه وقفة قصيرة لعلي أكتب بعدها عن تفاصيل أخرى مهمة.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)